الفصل 15 | من 22 فصل

رواية الحقيقة المخفية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,028
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما أخذ ساهر نور معه وصعد لغرفته ليجبرها على الاعتراف بأنها فتاة وليست شاب، وقد اعترفت نور له أنها فتاة، لكن المفاجأة كانت دخول نڤين عليهم. نڤين بصدمة: ساهر! ساهر ابتعد عن نور بسرعة وجذب قميصه وارتداه، قائلاً بغضب: أنتي إزاي تدخلي الأوضة عادي كده؟ فين الزفت اللي اسمه يزن؟ يزن جاء بلهفة قائلاً: أنا آسف يا ساهر بيه، هي اللي أصرت تطلع لك بنفسها، ومقدرناش نمنعها.

نڤين كانت تنظر لنور بصدمة شديدة والأسئلة الكثيرة تحوم برأسها. نور برعب تركتهم وركضت نحو الأسفل دون النطق بكلمة واحدة. نڤين بصدمة: أنا عايزة أفهم إيه اللي أنا شوفته دلوقتي ده؟ ساهر وهو يفرك وجهه بإحباط رد قائلاً: انزل أنت دلوقتي تحت يا يزن. يزن: تحت أمرك يا فندم. ثم تركهم ومضى. نڤين والغضب يتملكها: انطق، إيه اللي أنا شوفته دلوقتي ده؟

ساهر بغضب: أنتي مالكيش الحق تسأليني عن أي حاجة تخص حياتي. فوقي من وهم إننا مرتبطين ده، علشان ده مش هيحصل. نڤين بعصبية: بقولك إيه، ما تاخدنيش في دوكة وتلف والدور. أنا شوفتك بتبوس واحد من الخدم، وعايزة أفهم معناه إيه ده. ساهر بغضب: قلت لك مالكيش الحق تدخلي في حياتي، فاهمة ولا لأ؟ واتفضلي اطلعي بره. نڤين بصدمة: أنت بتطرد بنت عمك من بيتك بسهولة كده؟ لأ، في حاجة غلط، أنا لازم أفهمها.

ساهر بعصبية: أنتي زودتيها أوي على فكرة. نڤين تركته ونزلت لأسفل بسرعة قائلة: أنا هفهم كل حاجة بنفسي. ساهر ركض خلفها. نڤين ذهبت إلى غرفة الخدم، كانت نور في الغرفة تبدل ملابسها المبللة. قالت بعصبية: فين الزفت اللي كان مع ساهر فوق؟ شهاب بتعجب: تقصدي نور؟ نڤين بعصبية: هو فين؟ انطق. بدلت نور ملابسها وخرجت من الغرفة، تفاجأت بنڤين تتشاجر خارجاً. ساهر آتى مسرعاً قائلاً: نڤين، قلت لك بطلي اللي بتعمليه ده، واتفضلي روحي.

نڤين لم تلقي بالاً لكلامه واقتربت من نور وأمسكت بيدها قائلة: أنتي كنتي بتعملي إيه مع ساهر فوق؟ نور بتوتر وخوف: أنا... أنا... نڤين نظرت بتمعن لملامح نور، فأنتابها الشك، وقالت لنفسها: معقولة دي بنت؟ ساهر بغضب: نڤين، مش عايز أتصرف تصرف يزعلك. قلت لك روحي دلوقتي. نڤين بدأت تهدأ قليلاً وتأخذ الشجار لصالحها، جلست على الأرض بركبتيها وقالت ببكاء مصطنع: بابا طردني من البيت، ومليش حد غيرك ألجأ له، تقوم تطردني أنت كمان؟

بجد أنا مصدومة أوي فيك. ساهر بصدمة: عمي طردك؟ نڤين ببكاء مصطنع: لو مش مصدقني، اتصل بوالدتك اسأليها، هي تعرف كل حاجة، وبعتتني ليك. مكنتش أعرف إنك هتعاملني بالطريقة دي. ساهر هدأ قليلاً وصعد لغرفته، أمسك هاتفه واتصل بوالدته. ساهر بذهول: ماما، هو عمي طرد نڤين؟ والدته بخبث: آه يا حبيبي، يا حرام، حصل مشكلة كبيرة بينهم. ساهر بعصبية: مشكلة إيه دي اللي توصل إنه يطردها من البيت؟ والدته: اللي حصل إن...

ساهر قاطعها قائلاً: استنى، صحيح، طردها أو مطردهاش، أنتي بعتيهالي ليه؟ ممكن أعرف؟ والدته بعصبية: إيه بعتيهالي ليه دي؟ نرمي بنت عمك؟ نرميها في الشارع يعني؟ ده فاضل يومين بالكتير على خطوبتكوا. أنت مجنون؟ ساهر بعصبية: قلت لك فكك من حوار الخطوبة ده علشان مش هيتم، تمام؟ ثم قال: أنا هبعتهالك حالاً، ومتعمليش حركة زي كده تاني يا ماما، بعد إذنك. الفيلا دي، أنتي عارفة، مش أي حد يدخلها. والدته ببكاء مصطنع: بقى كده يا ساهر؟

بتهين والدتك وتقللها قدام بنت عمك؟ دانا اللي بعتهالك يا ابني، تقوم تعمل فيا كده؟ ساهر بإحباط: يا ماما افهمي، أنتي عارفة إني مبحبش أي بنت تدخل هنا، ولا حابب حد يشاركني المكان اللي عايش فيه. والدته ببكاء مصطنع: معلش يا حبيبي، علشان خاطري. هما كام يوم بالكتير، عمك مش هيسبها، أنا عارفة. نڤين بالأسفل تجلس على الكرسي تضع قدم فوق الأخرى، تحدث نفسها بقهر: معقولة تكون بنت وعاملة نفسها راجل، وساهر حبها!

بس عاملة نفسها راجل ليه؟ أكيد الموضوع فيه حاجة، وأنا لازم أفهم اللي بيحصل في الفيلا هنا يا بشمهندس ساهر. نور في غرفة الخدم تجلس وحدها تحتضن ركبتيها بذراعيها بخوف. يمر عليها مشهد تلك القبلة واعترافها له أنها فتاة، وجوابه عليها أنه يعلم بكونها فتاة، حتى كاد عقلها يجن من التفكير. تداخلت الأمور ببعضها. قالت لنفسها: معقول ساهر بيه بيحبني؟ في الجهة الأخرى ينزل ساهر من أعلى. حينما تراه نڤين تتصنع الحزن.

ساهر بغضب وبحدة: يزن! يأتي يزن مسرعاً: تحت أمرك يا ساهر بيه. ساهر: طلع شنطة الهدوم دي في الأوضة الخاصة بالضيوف فوق. حينما سمعت نڤين تلك الجملة تراقص قلبها فرحاً. قالت بفرح: أنا متشكره أوي يا ساهر، كنت عارفة إنك مستحيل ترميني في الشارع. ساهر بعصبية: هما يومين بالكتير تحلي فيهم مشاكلك مع والدك وترجعي مكان ما كنتي. نڤين: اطمن... تركها مقاطعاً كلامها ومضى في طريقه.

نڤين بغضب تحدث نفسها: إنسان بارد. اصبر عليا بس، وأنا هعرف كل حاجة بنفسي. ساهر صعد لغرفته وأغلق الباب، استلقى على سريره. تذكر نور، شعر بقلبه يخفق بشدة. قال لنفسه: الغبية نڤين جت في وقت مش مناسب خالص دلوقتي. الأفكار المتخلفة هتدور في دماغها. مش عارف أوضح لها الموضوع إزاي. ولا تتفلق هي كمان وتفهم زي ما تفهم. أنا خلاص جبت آخري منها.

ثم قال لنفسه بتنهيدة: نور خلاص عرفت إني أعرف إنها بنت، بس مكملناش كلام. ومش هينفع أبعتلها دلوقتي، كده نڤين هتشك أكتر. ثم وضع أصابعه على شفتيه قائلاً: إيه اللي خلاني أعمل كده؟ دي أول مرة أضعف قدام بنت. *** في الأسفل يزن: نور، هو إيه اللي حصل فوق بينك وبين البشمهندس ساهر؟ نور بتوتر: ها، لأ، مفيش حاجة حصلت. يزن بتعجب: في حاجة حصلت، أنا متأكد. دي نڤين هانم، الغضب كان هينط من عينيها. نور بارتباك: هي مين نڤين دي؟

يزن: دي تبقى بنت عمه. ثم أخفض صوته قائلاً: وسمعت إن خطوبتهم الخميس الجاي. نور بصدمة: خطوبة إيه؟ يزن: خطوبتهم يا ابني، هو أنا بتكلم إنجليزي؟ بس بصراحة، أنا بحسد ساهر بيه. نڤين هانم جمال ودلال ورقة، ده غير إن والدها وزير، يعني فتاة أحلام أي بني آدم. نور صدمت من كلامه ولم تتمالك نفسها، وسقط الكوب الذي في يدها أرضاً. يزن بذهول: نور، أنت كويس؟ نور نزلت أرضاً بسرعة تلم الزجاج المتناثر قائلة: أنا آسف، مأخدتش بالي.

يزن انحنى لأسفل يلم معها الزجاج من على الأرض، رد بتعجب: حاسس إنك مش على بعضك بقالك فترة. لو تعبان، ادخل ريح شوية، وأنا هرتب المطبخ مكانك. نور: متشكر جداً ليك، أنا فعلاً حاسس إني مش مظبوط. ثم تركته ومضت لغرفتها. في الغرفة جلست تحدث نفسها: ساهر طلع مرتبط؟ معقولة! إيه الغباء اللي أنا كنت فيه ده؟ إزاي توقعت إن ممكن ساهر بيه يبص لي حتى؟ أنا فعلاً مكسوفة من نفسي جداً، إزاي جه في بالي حاجة زي كده. ثم وقفت أمام المرآة

تنظر لنفسها قائلة بسخرية: هيهحب راجل زيه يا غبية؟ سقف طموحك عالي أوي. ثم قالت لنفسها: أكيد باسني علشان يهيني ويعرفني إنه يعرف إني بنت، مش أكتر. أنا إزاي سمحت له يعمل حاجة زي كده؟ أنا هعرف أرجع كرامتي اللي اتهانت، ومش هسمح له يطردني بنفسه. ثم همت بلم ملابسها ووضعها في حقيبتها، وخرجت من الباب الخلفي للفيلا دون أن يراها أحد. *** في قسم الشرطة

عمر يقرأ الرسالة التي أرسلت له مراراً وتكراراً، ويحاول جمع أي معلومات عن ذلك الرقم، لكن لا يوجد أي أدلة. جلس يفكر قائلاً: هيكون مين اللي لصالحه؟ لازم أقبط على المتهمة. مين مستفيد من القبض عليها؟ ثم قال لنفسه: أنا لازم أقبط على البنت دي في أقرب وقت. في حاجات كتير لازم أسمعها منها. بس المرادي هفتح ملف القضية وأدور فيه.

ثم قال لنفسه بتنهيدة يأس: أهم حاجة لارا دلوقتي. أنا عارف إنها مراقبة، وأنا كمان مراقب. لازم يعرفوا إني بتحرك وبدور عليها فعلاً، علشان يبعدوا عن لارا. رفع سماعة هاتفه وأخبر الجندي أن يجهز له سيارات شرطة للبحث عن المتهمة. سمع اللواء محمود بالخبر، فرفع سماعة هاتفه وحدثه قائلاً: سمعت إنك جهزت عربيتين يدوروا على المتهمة. عمر: حصل يا فندم. اللواء محمود: إيه اللي جد علشان تاخد خطوة زي دي؟

عمر: القضية طولت جداً يا فندم، والواحد عايز يقفلها بأسرع وقت، فقولت نحاول نعمل اللي علينا، حتى لو للمرة الألف، يمكن في محاولة تنفع ونمسك المتهمة. اللواء محمود: بدأت تعجبني يا عمر. ثم أغلق الهاتف وضحكاته ترج أنحاء المكان. *** في المساء شهاب بتعجب: يزن، نور مش موجود في الأوضة. أنت بعته لمكاني؟ يزن بذهول: لأ، مبعتوش. ثم دخل الغرفة يبحث عنها، فوجد ملابسها غير موجودة. ساهر يجلس مع نڤين في غرفة الرسم يتحدثون.

نڤين: مش ناوي تشرح لي اللي شوفته في أوضتك الصبح؟ ساهر بحدة ولامبالاة: معنديش شرح. افهمي اللي عايزة تفهميه، أياً كان، ما يهمنيش. نڤين بعصبية: يا أخي، أنت إيه؟ احترم وجودي حتى. أنت بتعاملني كأني شيء مش موجود. ساهر وهو يرسم: فعلاً، أنتي بالنسبة لي شيء مش موجود. ممكن تروحي على أوضتك، واليومين اللي أنتي موجودة فيهم هنا، خليكي بعيد عني أفضل. نڤين بعصبية: أنت إنسان مستف... فجأة يدق يزن الباب. ساهر: ادخل.

يزن وهو يلهث من الركض: نور اختفى من الفيلا يا ساهر بيه. سقطت فرشاة الرسم من يد ساهر على الأرض. رد قائلاً بغضب: يعني إيه مش موجود؟ يزن: دورت عليه في الفيلا كلها، ملقتوش. ده غير إنه هدومه مش موجودة. نڤين بضحكة خبث: كويس إنه طفش. ساهر وقف من مكانه والغضب يملأ وجهه قائلاً: جهز لي العربية، أما أشوف الغبي ده راح فين. نڤين بصدمة: معقولة هتروح تدور على خدام عندك؟ ساهر بضيق: قلت لك متدخليش في أي حاجة هنا. ومضى للأمام. لحقت به

نڤين واعترضت طريقه قائلة: لا، أنت اتجننت فعلاً. ساهر أبو قلب حجر اللي بحارب معاه سنين علشان أسمع بس منه كلمة حلوة، بيجري ورا خدام عنده. ساهر بعصبية دفعها بعيداً عن طريقه، فأرتطمت بالحائط بقوة، قائلاً: قلت لك متدخليش في أي حاجة، ورأيك اكتفي به لنفسك. وتركها ومضى مسرعاً نحو السيارة. نڤين وهي تمسك كتفها من الألم: كده أنا اتأكدت إن ساهر بيحب، بس بيحب بنت عاملة نفسها راجل ليه؟ أكيد البنت دي وراها سر، وأنا لازم أعرفه. ***

انطلق ساهر بسيارته يلف في أنحاء المدينة بحثاً عنها، يتذكر كلامه معها حينما قال لها: أحمد ربنا إنك شاب، لأن ممنوع دخول البنات هنا. قائلاً لنفسه: معقولة تكون فكرت إني هطردها؟ فقالت تمشي من نفسها؟ بس إزاي وأنا عرفتها إني أعرف إنها بنت، ومع ذلك مطردتهاش قبل كده؟ ثم ضرب مقود السيارة بيده قائلاً: الغبية، كل مرة تمشي وأنا أجري وراها كأني واحد غبي. مش عارف إيه اللي أنا بعمله ده؟

ليه مش قادر أقول تتفلق وألف بالعربية وأرجع وأكبر دماغي منها، وترجع حياتي لطبيعتها؟ ليه بدور على واحدة غبية زي دي؟ ثم وضع يده على قلبه قائلاً: معقولة تكون حبيت يا ساهر؟ *** في منزل لارا أحدهم يدق الباب. لارا بخوف: مين؟ نور ببكاء: أنا نور. فتحت لارا الباب بلهفة، فوجدت نور تحمل حقيبتها على كتفها وتجهش بالبكاء. لارا بصدمة وذهول: نور! نور ألقت نفسها في حضن لارا وقالت ببكاء: أنا طلعت غبية أوي يا لارا.

لارا احتضنتها بذهول قائلة: اهدي، وفهميني في إيه. أخذتها لارا ومروا للداخل. جلست نور معها وسردت لها ما حدث منذ وقت خروجها من المنزل حتى عادت لها وهي تبكي. لارا وهي تحتضنها: يا حبيبتي، ده كله حصل معاكي، وأنا اللي فكرتك استقريتي في القاهرة ومرتاحة هنا. نور بحزن: اتبهدلت أوي يا لارا. أنا مبقتش قادرة أستحمل اللي بيحصلي. أنا هسلم نفسي للشرطة، أنا خلاص عايزة أموت وأرتاح.

لارا بعصبية: بطلي الكلام المجنون ده. مش علشان حبيتي واحد حيوان زي ده وخدعك، تقومي تسلمي نفسك؟ سيبك من جو الكلبوبات ده. نور: متقوليش عليه حيوان، أنا اللي غبية. فكرت إن ممكن حد يحبني، نسيت أبص في المراية الأول. لارا بحزن: يا بت، أنتِ جميلة، بس لبس الشباب وحلقة الولاد اللي مغير شكلِك شوية. بطلي كلام عبيط بقى. نور بحزن: بلا جميلة بلا زفت. أنا جعانة. لارا بضحك: كده أنتِ نور اللي أنا أعرفها. ثواني ويكون الأكل جاهز.

نور وهي تمسح دموعها: وأي ذنب معدتي في ده كله؟ الحزن في القلب يا أختي. لارا احتضنتها قائلة: وحشتيني أوي يا بت. أنا بشكر البشمهندس اللي اسمه ساهر ده إنه زعلك علشان ترجعي وأشوفك. فجأة يرن هاتف لارا لتحمله وتجيب عليه قائلة: ألو. عمر: وحشتيني. لارا بخجل: وأنت كمان. عمر: وأنا كمان. لارا: وأنت كمان وحشتني. نور نظرت للارا بصدمة قائلة: وأنت كمان وحشتني! مين ده يا بت؟ لارا ركضت قائلة: هكلمك بعدين يا عمر، اقفل دلوقتي.

نور وهي تركض خلفها: هاتي التليفون، مين ده بقولك. عمر بذهول: مين البنت اللي بتزعق عندك دي؟ في حاجة؟ أنتِ كويسة؟ لارا: كويسة، كويسة، دي صحبتي رجعت. بص، هفهمك بعدين، اقفل دلوقتي. ثم أغلقت الهاتف. عمر: صحبتك مي... أنزل الهاتف قائلاً: معقولة تكون صحبتها نور رجعت ليها؟ *** لارا: هفهمك وربنا، اصبري. نور: لأ، افهم دلوقتي. مين ده اللي واحشك يا أختي؟ قال البت بتعيب عليا وبتقولي سيبك من جو الكلبوبات ده، والهانم مقضياها محن.

لارا بضحك: يخرب عقلك، فصلتيني. اقعدي بس وأنا هحكيلك كل حاجة بعد الأكل، ها؟ الأكل. نور وضعت يدها على بطنها التي تقرقر من الجوع قائلة: خلاص، نستنى لبعد الأكل، بس وربنا ما هسيبك إلا لما أعرف كل حاجة. بعد تناول الطعام لارا: بس ياستي، ده كل حاجة. نور بتعجب: ده كل حاجة؟ إزاي؟ أنا مفهمتش. لارا: ده الطبيعي يا حبيبتي. أنتِ كتلة غباء. نور: بطلي بقى واتكلمي عدل. يعني كل الحكاية واحد كان بيدرب عندك في النادي وأعجب بيكي وحبتيه؟

هو ده كل حاجة. لارا: بالظبط. الموضوع سهل وبسيط. ممكن بقى تقومي ننام، لأن الوقت اتأخر. نور تحدث نفسها بصوت مرتفع قائلة: إيه قصة الحب الباردة اللي مفهاش إثارة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...