الفصل 16 | من 22 فصل

رواية الحقيقة المخفية الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,544
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

نور: كفاية نوم بقى قومي يالا. لارا: هنام شوية صغيرة كمان بس. لارا: يزن! يزن مين؟ قومي يابت أنا لارا. نور: إيه ده؟ أنا فين؟ لارا: مرحباً بكِ في أرض الوطن من جديد يا سيدتي. نور: يااااه. متوقعتش إني ممكن أسيبهم في يوم وأرجع. لارا: طب قومي يا أختي، ده أنتي عيلة باردة بدل ما تقولي أخيراً صحيت على الوش القمر ده تاني. نور: وهو انتي كنتي فاضيالي من الهانم طلعت بتحب من ورايا؟ لارا: بس بقى بتكسفيني.

نور: لا وشك كثف أوي. وسعي وسعي، أنا أساساً من قبل ما أعرفه مش طيقاه. لارا: ليه يا بت؟ ده قمر أوي وجذاب، ليه هيبة كده تخطفك. نور: أنا غيرانة منه من دلوقتي. مش قادرة أتخيل إن في حد هيحبك أكتر مني. لارا: قولي له ياخد باله منك زي ما كنت أنا بخاف عليك. لارا: مجنونة. وكان واحشني جنانك ده.

نور: قوليلي المهم، أنتي لحد دلوقتي كل اللي أعرفه إن في واحد بيحبك وإنتي بتحبيه. عايزة أعرف التفاصيل كلها وأعرف البيه هيجي يطلب إيدك مني إمتى؟ لارا: تفاصيل إيه؟ نور: تفاصيل عنه، شغال إيه؟ عرفك على أهله ولا لسه؟ اتفقتوا على الجواز إمتى؟ لارا: بصراحة الأمور ملخبطة لسه ومش عارفة هو ناوي على إيه. نور: يعني إيه مش عارفة هو ناوي على إيه؟ لارا: بقولك إيه؟ سيبك من الحوار بتاعي ده دلوقتي والبسي يلا عشان ننزل نجيب شوية حاجات.

نور: هو انتي بتاخديني في دوكة؟ بس يلا مش مهم، أنا كمان عايزة أخرج. *** لم ينم ساهر وظل طوال الليل يبحث عن نور حتى أشرقت الشمس. استيقظت نڤين، نظرت من شرفة غرفتها وجدته يصف سيارته ويدخل الفيلا. نڤين: معقول ساهر طول الليل كان بيدور عليها ولسه راجع؟ ركضت بسرعة واستقبلته على الدرج. نڤين: ساهر، أنت لسه راجع من امبارح؟ ساهر لم يلقي لها بالا وتركها ودخل لغرفته وأغلق الباب خلفه.

نڤين: ماشي ياساهر. بقى تعاملني معاملة الكلاب دي عشان بنت خدامة؟ دخل ساهر لغرفته ظل يلف حول نفسه ويفكر: هتكون راحت فين بس؟ دورت في كل حتة ملهاش أثر. *** في مكان ما يتحدث أحدهم مع مجهول قائلاً: "واحنا بنراقب البنت اللي اسمها لارا. في شاب شكله غريب شوية جالها البيت امبارح يا فندم." مجهول: تقريباً الفار وقع في المصيدة. خليك مراقبهم كويس وهاتلي الأخبار أول بأول. ***

بعد مضي بعض الوقت ترتدي لارا ونور ملابسهما ويقرران الخروج لشراء بعض الأشياء. أثناء سيرهما يرن هاتف لارا. لارا: الو. عمر: قولتلي هكلمك بعدين ومتصلتيش يعني؟ لارا: أنا آسفة بس صحيت من النوم، أخدت صحبتي وخرجت نجيب شوية حاجات. لما أرجع هكلمك. عمر: انتي اتجننتي؟ إيه اللي خرجك من الشقة؟ مش قايلك متخرجيش. لارا: عمر، مفيش حاجة لكل ده. أنا كويسة. وضرب النار اللي حصل ده أكيد سوء تفاهم. أنا قولتلك مليش أعداء. نور: ضرب نار!

إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ لارا: عمر، هكلمك بعدين. آسفة مضطرة أقفل دلوقتي. (عمر ضرب المكتب بيده قائلاً: الغبية بردو مش عايزة تفهم إنها في خطر.) نور: فهميني حالا. ضرب نار إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ لارا: حصل حادثة صغيرة وأنا كنت ماشية مع عمر. وحد ضرب علينا نار بس الرصاصة جت بعيد ومعتقدش إن حد مستقصدني. نور: انتي إزاي متقوليش ليا حاجة زي كدا؟ وإيه اللي خلاكي تقولي نخرج أساساً؟ انتي مجنونة؟

لارا: يوووه بقى، متكبريش الموضوع زي عمر وتعالي نشتري حاجتنا ونروح. نور: لا، إحنا هنروح دلوقتي. لارا: طب اهدي طيب، هنروح حاضر. نور: دلوقتي. لارا: طيب، هروح على النادي بس أجيب شوية حاجات ليا هناك ونروح. أصل أنا واخده إجازة طويلة شوية. نور: النادي بس؟ لارا: النادي بس. ذهبوا متجهين للنادي وهناك عرضت لارا على نور التدرب قليلاً مع بعض. وافقت نور على عرضها ومضى الوقت دون أن يشعروا. لارا: ياااه. كنتي فين من زمان؟

الواحد بقاله فترة مطلعتش طاقة الغضب اللي جوايا. نور: الوقت اتأخر أوي. يلا بينا نروح. لارا: طيب، ثواني هجيب الحاجات بتاعتي وأجي. نور: هستناكي بره. متتأخريش. *** في الخارج تقف نور تنتظر لارا. المكان هادئ والجو مظلم ولا يوجد أشخاص. فجأة تسمع أحدهم يقول: "نور." نور نظرت خلفها بذهول فتجد عمر.

سكون لثواني تستعيد فيها ذكرياتها وترجع للوراء قليلاً وتتذكر الشرطي الذي عذبها أشد أنواع العذاب حتى تعترف بجريمة القتل التي لم ترتكبها. الدموع تجمعت بعينها وتخيلت نفسها أمام حبل المشنقة. عمر: نور، بلاش أي ردة فعل غريبة. تعالي معايا بهدوء للقسم. نور ظلت ترجع للخلف بخوف قائلة: أنا مقتلتوش والله العظيم ماقتلته. عمر ظل يقترب منها بهدوء وهي ترجع للخلف قائلاً: تعالي معايا وأوعدك هفتح ملف القضية تاني وهبدأ التحقيق من جديد.

نور وهي ترجع للخلف فجأة تصطدم بأحدهم. تنظر خلفها برعب فتجد ساهر. نور: ساهر. عمر: ساهر! أنت بتعمل إيه هنا؟ نور تملكها الخوف على ساهر قالت ببكاء وإندفاع: أنت بتعمل إيه هنا؟ ثم نظرت لعمر قائلة: أنا معرفوش وهو ملوش دعوة بيا. لو عايز تقبض عليا اتفضل. ساهر مد يده وأمسك بيدها. نور ببكاء: أفلتت يدها منه قائلة بخوف: أنت بتعمل إيه؟ اتفضل ارجع مكان ما كنت. أنا معرفكش. ثم دفعته بعيداً

بيدها قائلة: امشي من هنا أرجوك وانسا إنك شوفتني قبل كده. أنت وجودك هنا هيورطك معايا في القضية. عمر: ساهر، فهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ نور: إنتوا تعرفوا بعض؟ ساهر تقدم للأمام وامسك بيد نور مرة أخرى وأوقفها خلفه. وأخرج مسدسه من جيبه وصوبه نحو عمر قائلاً بحده: لو عايزها، اتخطاني الأول. عمر: أنت بترفع مسدسك في وشي! أنت واعي أساساً للي انت بتعمله؟ البنت دي هي المتهمة الهاربة المحكوم عليها بالإعدام.

ساهر أنزل مسدسه ورد بحده: عارف. وعارف كمان إنها بريئة وبسببك ضيعت حياتها. عمر: ساهر، أنت عارف إن اللي بتعمله ده ضد القانون وانت كده تعتبر متستر على متهمة. ساهر بصوت مرتفع وعصبية: أياً كان اللي بعمله، البنت مش هتاخدها. وأتمنى إنك تعمل نفسك مشوفتهاش. نور تقف خلف ساهر ويمسك بيدها ويضغط عليها بشدة كأنه يخبره أنه لن يتركها مهما حدث. قالت ببكاء: أنت تعرف كل حاجة عني من إمتى؟

ساهر لم يرد عليها وظل ينظر لعمر بحده وعيناهما تتلاقى ببعض. نور ببكاء: ساهر، أرجوك. أنت كده بتعرض نفسك للخطر. سبني أروح معاه، ده واقع لابد منه مهما فضلت هاربة. ساهر بعصبية وصوت مرتفع: مش هتروحي في أي مكان. أنتِ بريئة، فاهمة؟ عمر: أنا عايز أفهم، إيه علاقتك بيها وتعرفها منين؟ ساهر: قصة طويلة. بس اللي عايزك تعرفه إني مش هسمح لحد يأذيها. عمر: هاتها وأنا مش هسمح لحد يأذيها.

ساهر: اديها فرصة أسبوع تثبت براءتها وتمسك القاتل الحقيقي وأنا هساعدها. عمر: صعب ياساهر. أفهم، البنت لازم ترجع القسم. وصدقني أنا هفتح ملف القضية وهبدأ تحقيق فيه من تاني. اديني البنت أرجوك. ساهر بغضب: وإيه يثبتلي إنك مش هتاخدها من هنا وتتعلق على حبل المشنقة الصبح؟ عمر: أنا بضمنلك بحياتي. ساهر: للأسف مش هقدر أدهالك. كمل طريقك يا عمر واعمل نفسك ماقابلتهاش لو باقي على صحوبيتنا. ***

كان أحدهم يراقب المشهد من فوق أحد الأسطح. أمسك بهاتفه واتصل بمجهول قائلاً: "ياباشا، حضرة الضابط عمر موجود قدامي وقصاده البنت الهاربة وفي واحد معرفوش ماسك البنت ورافض يديهالك." مجهول بغضب: وعمر ما قبضش على البنت؟ "لا ياباشا، عمر واقف زي ما هو مفيش أي رد فعل." مجهول بعصبية: عمر اتغير أوي وشكل العواطف نسته إنه ضابط. "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مجهول: طالما عمر مش عايز يعمل أي رد فعل، اضرب أنت النار.

"اضرب النار على البنت ياباشا؟ مجهول بغضب: بنت إيه يا غبي؟ إحنا عايزين البنت حية. اضرب النار على الشاب اللي معترض طريق عمر ورافض يتم القبض عليها. وأنا هعرف الشرطة مكانهم وهتكون عندك في خلال دقايق بالكتير. "علم وينفذ يا فندم." *** عمر: كفاية كده وسلمني البنت يا ساهر. فجأة تخرج لارا من النادي الرياضي وتسمع عمر وهو يقول تلك الجملة. اقتربت وانضمت لهم قائلة بصدمة: هو في إيه هنا؟ وبنت مين اللي يسلمهالك يا عمر؟

فجأة ترى نور تقف خلف ساهر وتبكي بشدة. اتجهت نحوها بلهفة قائلة: نور، إنتي بتعيطي كدا ليه؟ ومين ده؟ (تقصد ساهر) ثم قالت بغضب: حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ ذهبت ناحية عمر قائلة: فهمني أنت يا عمر، في إيه؟ نور ببكاء اتجهت ناحيتها قائلة: هو ده عمر اللي بتحبيه؟ لارا بخوف: أيوا هو. نور ببكاء صفعتها على وجهها بإندفاع قائلة: ملقتيش اللي ده تحبيه ليه؟ عملتي كدا ليه؟ دخلتي واحد زي ده حياتك؟ لارا

وهي تمسك خدها ردت قائلة: يعني إيه ملقتش اللي ده أحبه؟ أنتي إيه علاقتك بيه وتعرفيه منين أساساً؟ نور ببكاء: ده يبقى الظابط اللي بسببه اتحكم عليا بالإعدام وضيعلي مستقبلي. وأكيد كان بيراقبك عشان يعرف معلومات عني. عمر كان صامتاً لم ينطق بكلمة. نظرت له لارا قائلة بصدمة: ساكت ليه؟ قول إن نور بتخرف وإن ده محصلش. عمر: للأسف دي الحقيقة. لارا ببكاء وصدمة: ببساطة كده، للأسف دي الحقيقة. ليه عملت كدا؟ فهمني، خدعتني ليه؟

فجأة يقترب صوت سيارات الشرطة. ساهر امسك بنور قائلاً: مفيش وقت. يلا نمشي. عمر أخرج مسدسه وصوبه نحو ساهر قائلاً: اللي بتعمله ده غلط يا ساهر. سلمني البنت. ساهر لم يلقي بالا لكلامه وتركه ومضى ونور بيده. عمر أنزل مسدسه لأسفل قائلاً بغضب: واثق إني مش هقدر أضرب عليه نار. لارا قررت اللحاق بهم لكن عمر امسك بيدها قائلاً: رايحة فين؟ لارا ببكاء: متلمسنيش تاني.

عمر بغضب: بقولك مش وقته الكلام ده وارجعي على شقتك بسرعة وملكيش دعوة بيها. البنت هتاخدك معاها لحبل المشنقة. لارا: بقولك سيب إيدي ومليكش دعوة بيا. أنا بسببك خسرتها. أنت طلعت واحد حيوان ومخادع. عمر بعصبية: مش هسمحلك تروحي معاها. وقولي ال انتي عايزة تقوليه. أنا عارف إني أستاهل. ثم امسك بها بشدة وجذبها معه وأدخلها سيارته. وعند تشغيل السيارة سمع صوت إطلاق النار. فزع الجميع من تلك الطلقة التي بالأكيد اخترقت جسد أحدهم.

لارا وجسدها يرتعد خوفاً: نور. عمر بذهول نزل من السيارة وقام بإغلاقها على لارا حتى لا تخرج منها واتجه بسرعة نحو إطلاق النار. ساهر يسقط على الأرض مصاب في ذراعه. نور ببكاء وهي ترتعد خوفاً: ساهر، رد عليا. ساهر بألم وهو يلتقط أنفاسه: نور، أنا اكتشفت إني مش عارف أعيش من غيرك. اتعودت أشوفك كل يوم قدامي والشعور ده تاعبني أوي.

نور ببكاء شديد: كل ده بسببي أنا. قولتلك ابعد عني عشان متتأذيش وبرضو مسمعتش كلامي. أنا هتصل بالإسعاف. مفيش حل غير كده. ساهر: مفيش وقت. اهربي وسبيني. الشرطة زمانها على وصول. نور ببكاء: مستحيل أسيبك وأمشي. عمر يأتي بلهفة قائلاً: عنده حق، مفيش وقت. امشي يلا وأنا هاخده على المستشفى. نور: بس... ساهر أخبرها عنوان شاليه الخاص به وأعطاها المفتاح قائلاً: روحي على العنوان ده بسرعة ومتطلعيش من هناك أياً كان اللي حصل.

نور ببكاء: مش هقدر أسيبك. عمر بغضب: امشي يلا مفيش وقت. ساهر بلطف: اطمني، هكون كويس. نور تركتهم وركضت بسرعة. بعد مرور ثواني تأتي الشرطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...