يجلس ساهر في الشرفة يحدث نفسه بشرود: صعب أقدر أطلقها، أنا خلاص اتأكدت إني مقدرش أعيش من غيرها. بس افرض هي طلبت الطلاق هعمل إيه؟ أنا وعدتها إن مجرد ما القضية تتحل هطلقها على طول وأنسى إني كنت أعرفها في يوم. ثم تذكرها وهي تقول: "على فكرة، أنت مش من نوع الرجال المفضل ليا." قال لنفسه: هه، معندهاش نظر تقريباً. فجأة تأتي نڤين من الخلف وتضع يدها على عينه قائلة بحب: "قول مين." ساهر ببرود: مبحبش الحركات دي. نڤين
جلست بجواره بغضب قائلة: انت أي تلاجة مشاعرك دي مبتتحركش. ساهر يتذكر نور وتلك القبلة، ابتسم قائلاً: واحدة بس اللي قدرت تحركني. نڤين: بطل بقى، جرح في مشاعري، أنا بني آدمة وبحس. ساهر ببرود: أنا مجرحتكيش، انتي اللي اقتحمتي حياتي غصب، فاستحملي بقى.
ثم تركها وخرج من الغرفة متجهاً لأسفل. ذهب للمطبخ يسأل عن نور، يزن أخبره أنها تجلس خارجاً في الحديقة. خرج ساهر من الفيلا يبحث عنها في الحديقة، وجدها تجلس على الكرسي تحتضن ركبتيها وتجلس كطفل صغير. اقترب منها ساهر بهدوء دون أن تشعر، لاحظ أنها تبكي. جلس بجانبها ونظر لها بصدمة: "انتي بتعيطي؟ نور مسحت دموعها بسرعة قائلة: لا أبداً، مفيش حاجة. هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ ساهر بإحباط: كنتي بتعيطي ليه؟ نور والدموع مجمعة في عينها،
ردت بابتسامة مصطنعة: مبعيطش، أنا كويسة. ساهر بعصبية: ياريت تجاوبي على طول، مش لازم أفضل أتحايل عليكي. نور وهي تمسح دموعها: بصراحة، صعبان عليا نفسي والحال اللي وصلتله. أنا اتبهدلت أوي ولحد دلوقتي مش عارفة مصيري هيكون إيه. أنا ممكن من الصبح ألاقيني قدام حبل المشنقة. ساهر: ولو قولتلك إني مش هسمح بده يحصل، حتى لو وصلت إني آخدك أسفرك بره؟ نور بوجع:
لو هسافر بره وأبعد عن هنا يبقى الموت هنا. أفضل لي أنا. في ناس مقدرش أعيش دقيقة من غيرهم. ساهر: ناس مين دول؟ نور بحزن: ناس متعرفهمش. ثم تنهدت قائلة: تعرف، أنا وحشني أشوف شكلي بنت تاني. نفسي أوي ألبس فستان وشعري يطول وأحط ميكب. عارفة إني بحلم، بس الإحساس ده واحشني بغباء. ساهر: واللي يحققلك الحلم ده؟ نور: لو أي حد غيرك هبقى شاكرة ليه جداً، بس لو انت.. فـ لا، مش عايزة حاجة منك. ساهر بضيق: ده رد ترديه؟ نور بوجع:
ساهر، فاكر لما قولتلي افتحي قلبك ليا ومش هتندمي؟ ساهر: آه فاكر، يوم ما كنا قاعدين على الشط. نور بوجع وحزن وخيبة أمل: أهو، أنا ندمت. ساهر صدم من جملتها، رد قائلاً بحزن: ليه بتقولي كده؟ فجأة تنزل نڤين من أعلى وتقتحم جلستهم قائلة: انت هنا ياساهر؟ وسيبني فوق لوحدي. نور وقفت من على الكرسي والدموع تملأ عينها قائلة: عرفت ندمت ليه. ثم تركته ومضت. ساهر: نور، نور استني. لم تلقي له بالاً. نڤين بعصبية: هو أنا عمود نور واقف؟
محدش عامل لي اعتبار. ساهر وقف بعصبية: بطلي تلحقيني في كل مكان بقى، أنا زهقت. ثم صعد لغرفته. نور أثناء دخولها اصطدمت بيزن. يزن بتعجب: انت بتعيطي؟ نور وهي تمسح دموعها وبابتسامة مصطنعة: لا، مبعيطش. يزن: نور، ممكن نتكلم شوية. ثم أمسك بيدها ودخل معها غرفته. نور بتعجب: في حاجة؟ يزن: بصراحة، أنا عارف إنك بنت من أول يوم جيتي فيه هنا. نور بحزن: كان قلبي حاسس إنك تعرف، بس مش عايز تتكلم. يزن:
ممكن أفهم إيه اللي يخليكي تعملي حاجة زي كده؟ نور لم تجبه وظلت صامتة. يزن: خلاص، براحتك. لو مش عايزة تتكلمي أنا مش هضايقك، بس أهم حاجة خدي بالك من نفسك ومتخليش حاجة تزعلك. أنا فعلاً مبحبش أشوفك زعلانة. نور بحزن: متشكرة جداً يا يزن. تعرف إن من وقت ما جيت الفيلا هنا وانت أقرب حد ليا. يزن وهو يداعب شعرها بابتسامة: وأنا مبسوط بالاعتراف ده. ثم قال: ملاحظ إن ساهر بيه مهتم بيكي جداً، فيه حاجة بينكوا؟ نور بتوتر: ها؟
لا أبداً، مفيش حاجة. يزن: على فكرة أنا عارف إنه يعرف إنك بنت، بس كنت عايز أنبهك لحاجة. احنا الطبقة اللي تحت، لو بصينا لفوق رقبتنا هتتكسر. خليكي معانا عشان متعبيش. دول عندهم فلوس تعوضهم عن أي مشاعر، إحنا كل حيلتنا هما المشاعر، عكسهم يعني، فحافظي على قلبك أفضل. نور بحزن: عندك حق، بس اطمن، مفيش حاجة بينا صدقني. يزن:
هسيبك عشان تنامي، واطمني، مفيش حد هيعرف حاجة عن سرك، وهقولك تاني، أنا موجود في أي وقت لو حابة تحكيلي عن أي حاجة. نور بابتسامة: متشكرة جداً ليك، أنا بجد فرحانة إن طلعت بصديق زيك من هنا. *** في غرفة ساهر، لحقت به نڤين قائلة: إيه معاملة الكلاب دي اللي بتعاملني بيها؟ ده ولا كأني مراتك. ساهر بضيق: قولتلك أنا مبحبكيش، افهمي. نڤين بحزن:
أنا عارفة إنك بتحبها هي ومبتحبنيش، بس عندي أمل إن هيجي اليوم اللي تنساه فيه وتحبني. انت مش هتكون لحد غير ليا ياساهر. ساهر: صعب أنساها، صعب أوي كمان. ثم استلقى على الأريكة كعادته. نڤين بعصبية: برضه هتنام على الكنبة ومش عايز تنام جنبي؟ ساهر أغمض عينيه ولم يجيب. نڤين بعصبية: بتمثل إنك نمت. ساهر لم يرد عليها وظل مغمض العينين. صعدت نڤين ل فراشها واستلقت عليه. ساهر مغمض العينين وذهنه متيقظاً يفكر بنور وبتلك
الجملة التي قالتها له: "أنا ندمانة إني فتحت قلبي ليك." ساهر يحدث نفسه قائلاً: لو هي ندمانة يبقى حبتني، أنا متأكد، بس ندمانة دي كلمة كبيرة أوي ياساهر، إزاي وصلتها للمرحلة دي. ثم قال لنفسه: نفسها تشوف نفسها بنت، بس رفضت إني أعملها حاجة زي كده. وكمان لما قالت في ناس مقدرش أعيش من غيرهم دقيقة وسألتها مين دول قالت متعرفهمش. معقولة نور يكون في قلبها حب قديم ومش قادرة تنساه؟ نور في غرفتها تستلقي على سريرها قائلة لنفسها
والدموع تنزل على خديها: دلوقتي نايم في حضنها فوق، مش قادرة أتخيل إني أحب حد مش ليا. أنا قلبي بيوجعني أوي، ليه عملت كدا في نفسي وصدقته؟ *** في منزل عمر، تجلس لارا بغرفتها. يقترب من الغرفة ويمسك هاتفه كأنه يتحدث بالهاتف ويقول بصوت مرتفع: أيوا ياماما، العروسة أنا شفتها وعجبتني. آه آه، أنا موافق، دي طلعت حلوة بشكل، لأ وكمان شاطرة في الأكل، وانت عارفني بحب الأكل أد إيه. نور تستمع لحديثه وهي تشتعل غضباً، قائلة:
ده مطلعش بيهزر، ده بيتكلم بجد. عمر: أيوا ياماما، ياريت الخطوبة تبقى في أسرع وقت، مش قادر أستحمل بعدها. نور بغضب فتحت الباب واقتربت منه قائلة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ عمر: طب اقفلي دلوقتي ياماما، هكلمك تاني. ثم مثل أنه يغلق الهاتف ووضعه على الطاولة قائلاً ببرود: خير؟ في إيه؟ لارا بعصبية: ممكن أعرف معناه إيه اللي سمعته ده؟ عمر: معناه إني هتجوز قريب. آه، متقلقيش، هشوفلك تكوني فيه بأمان. لارا بعصبية: يعني هتتجوز فعلاً؟
عمر ببرود: مش فاهم، انتي إيه اللي مدايقك؟ لارا تركته ودخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بغضب. *** "نهار يوم جديد." ساهر ارتدى ملابسه صباحاً. نڤين استيقظت قائلة بتعجب: انت خارج ولا إيه؟ ساهر وهو يرتب شعره أمام المرآة: آه، واحتمال أقضي اليوم بره، متستنينيش وكلي انتي. نڤين: رايح في... يتركها ساهر مقاطعاً كلامها. ينزل لأسفل، يدخل على المطبخ، يجذب نور من يدها ويخرج من الفيلا. نور بتعجب: هو حضرتك مجرجرني وراك كده ليه؟
ساهر وصل عند السيارة قائلاً: اركبى. نور بتعجب: أركب إيه؟ هو إيه اللي بيحصل؟ ساهر: مش لازم تعرفي، اركبي. نور: هو مش المفروض إني مراقبة وممنوع أخرج؟ ساهر: مش هخلي حد يشوفك، انجزي بقى واركبي. نور صعدت للسيارة قائلة بتعجب: ممكن أعرف رايحين على فين؟ ساهر وهو يقود السيارة: هنقضي اليوم سوا النهاردة. نور بتعجب: انت غلطان في العنوان، مراتك في البيت، تقضي اليوم معايا أنا ليه؟ ساهر بعصبية:
بطلي بقى كل شوية تقولي مراتك وزفت، أمال انتي إيه؟ نور: أنا مراتك على ورق بس، إنما هي مراتك بجد. ساهر: طب اسكتي وبصي قدامك عشان الكلمة دي بتعصبني. نور: ماهي دي الحقيقة، بس معقول حضرتك قررت تخرجني النهاردة عشان حاسس بالذنب ناحيتي لأنك شوفتني بعيط امبارح؟ ساهر: بالظبط كده، ممكن تسكتي بقى؟ نور بغضب: يعني مخرجني شفقة مش أكتر، انت فعلاً بقيت مزودها على الآخر، أنا عايزة أرجع. ساهر: انتي عايزة خناقة وخلاص؟
قولتلك اسكتي لحد ما نوصل. بعد مضي الوقت، وصلوا لمنزل في أحد الأماكن الراقية. خرج ساهر من السيارة قائلاً لها: انزلي يلا. نزلت نور: هو انت واخدني على فين؟ ساهر: هتفهمي دلوقتي. فتح باب المنزل. دخلت نور بخوف وهي تنظر حولها. ساهر أغلق الباب قائلاً: متخافيش، دا بيتي القديم. نور وهي تنظر حولها بخوف: طب جايبني هنا ليه؟ ساهر بصوت مرتفع: فريدة. تخرج فريدة قائلة: حضرتك وصلت يا بشمهندس. ساهر أمسك بيد نور واقترب من فريدة قائلاً:
البنت أهيه، وزي ما اتفقت معاكي يا فريدة. فريدة بابتسامة امسكت بيد نور قائلة: تحت أمر حضرتك يا بشمهندس ساهر، ساعة بالكتير هتكون جاهزة. نور بصدمة: انت واخداني على فين؟ فريدة بابتسامة: هتفهمي كل حاجة دلوقتي. دخلت نور مع فريدة لغرفة مليئة بالملابس النسائية وأدوات الميكب. نور بتعجب: هو إيه ده؟ فريدة: ادخلي الأول، خدي شاور وهنفهم مع بعض واحدة واحدة.
مضى الوقت وساهر يجلس في الخارج ونور في الغرفة مع فريدة. فريدة قامت بوضع الميكب الهادي المناسب لوجهها، وقامت بكي شعرها وترتيبه وتركيب باروكة شعر طويلة، وزينت لها أظافرها وألبستها قطع الحلي الفاخرة، وألبستها فستان أزرق فاتح يشبه السحاب وحذاء أسود بكعب، من شدة لمعته تظن أنه نجمة. وتلك كانت اللمسة الأخيرة. نور كان قلبها يتراقص فرحاً، فهذا كان حلمها التي تريد تحقيقه بشدة. انتهت من تزينها وأخذتها من يدها للخارج.
ساهر بعفوية يشعر بقدومهم، فينظر خلفه قائلاً: خلص... ثم يصدم من شدة جمالها، فلم يستطع تكملة الجملة. نور كانت جميلة جداً بشكل مبالغ فيه. ساهر بذهول: روحي انتي يا فريدة، مهمتك انتهت خلاص. فريدة جذبت حقيبتها وخرجت من المنزل. نور تقف بعيداً تنظر لأسفل وتفرك يدها ببعضها بخجل. ساهر اقترب منها ورفع وجهها لأعلى بلطف قائلاً: فاكرة لما قولتلك أنا نفسي الدنيا كلها تعرف إنك بنت؟
أنا رجعت في كلامي تاني، أنا مش عايز حد يعرف إنك بنت غيري. نور بخجل وتوتر: تفتكر شكلي بنت فعلاً؟ ساهر وهو ينظر لعينها بهيام: نور، انتي شكلك بنت بدون كل ده. انتي بنت وبنت تخطف العقل كمان. نور بارتباك وخجل: متشكرة جداً على المجاملة. ساهر وضع يده على شعرها بلطف: مش مجاملة على فكرة، دي حقيقة. نور بخجل: حاسة إن الجو حر هنا أوي، ممكن نخرج بره شوية؟ ساهر بابتسامة وهيام: نور، أنا... فجأة يرن هاتف نور، تتركه مقاطعة كلامه
وتذهب لترى هاتفها قائلة: ثانية واحدة أشوف مين. أمسكت بهاتفها وأجابت عليه قائلة: أيوا يا يزن. سمع ساهر كلمة يزن، كادت عروقه تنفجر من شدة الغيظ. يزن: انتي فين بسأل الشباب عليكي، قالولي إن ساهر بيه جه خدك من المطبخ ومشي. نور: آه، أنا خرجت مع ساهر بيه شوية. يزن: طب مش تعرفيني إنك كويسة؟ مش أنا قايلك متسبنيش؟ قلقان عليكي كده. يقف ساهر ينظر لها وهي تتحدث وكأنه يفكر بفعل شيء. نور: أنا آسفة م...
فجأة يقترب منها ساهر ويمسك برأسها ويقبلها. نور يسقط منها الهاتف أرضاً وقلبها يخفق بشدة. يزن: الو؟ الو؟ نور انتي كويسة؟ ساهر وهو يقبلها يقف بقدمه على الهاتف فينكسر. رفع رأسه قليلاً قائلاً لها بهمس: طول ما انتي معايا متكلميش مع حد غيري. نور أفلتت من بين يديه وذهبت بعيداً قائلة بخجل: كام مرة أقولك جوازنا على رواق؟ بس ممكن متتخطاش حدودك تاني. ساهر أخرج منديل من جيبه ومسح فمه من آثار الروج التي عليه قائلاً ببرود:
انتي مراتي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه. نور نظرت لهاتفها الملقى على الأرض، أمسكت به قائلة: انت كسرت موبايلي. ساهر ببرود: هجبلك غيره، مش حوار يعني. إلا صحيح، بتتكلمي مع يزن بصيغة المؤنث ليه؟ نور: يزن طلع يعرف إني بنت. ساهر بضيق: مانا عارف إنه يعرف، ممكن بقى مشوفكيش واقفة معاه خالص. نور بعصبية: أنا مسمحلكش تتحكم فيا بالطريقة دي. ساهر بغضب واندفاع: ده مسموش تحكم، دي غيرة. ثم استوعب ما قاله. نور بتوتر:
وانت بتغير عليا ليه؟ ساهر يحاول تصحيح الأمور، رد قائلاً: طبيعي يعني، أي واحد متجوز يغير على مراته حتى لو مبحبهاش، انتي ناسيه إني راجل شرقي. نور بعصبية: طب روح غير على الهانم اللي هناك وفكك مني أنا، عشان أنا مش هسمحلك تتحكم فيا وتقولي أكلم مين ومكلمش مين. ساهر بغضب: انتي واحدة غبية أساساً والكلام معاكي مفيش منه فايدة. نور بعصبية: أقولك طلقني، أنا خلاص زهقت من التمثيلية دي.
ساهر وكأن الكلمة آلمت قلبه، كادت عروقه تنفجر من الغضب، رد قائلاً: متقوليش الكلمة دي تاني عشان تصرفي مش هيعجبك. ثم تركها وصعد لأحد الغرف وأغلق الباب خلفه. جلست نور على الكرسي تبكي وتحدث نفسها: شكلي ورطت نفسي لما وافقت أتجوزه. ده واحد مجنون فعلاً، اللي يشوف تصرفاته شيء وكلامه شيء تاني، إنسان ملخبط. ساهر في غرفته يلف حول نفسه قائلاً: إيه اللي انت عملته ده يا غبي؟
يعني انت جايبها تقضي معاك يوم وتبسطها، تقوم تنكد عليها كده؟ *** في قسم الشرطة، يجلس سيف على مكتبه يحمل صورة القاتل الحقيقي الذي أرسلها له عمر. ظل يفكر ويفكر حتى يستعيد ذاكرته ويتذكر أين رآه. رجع بذاكرته للوراء قليلاً. Flashback. في أحد المطاعم الفخمة. سيف يجلس على أحد الطاولات مع زوجته، فجأة يرى اللواء محمود. سيف بتعجب قائلاً لزوجته: اللواء محمود هنا بيعمل إيه؟ ومين ده اللي قاعد معاه؟ ثم قال لها:
استني دقيقة أروح أرحب بيه. ترك سيف زوجته وذهب لطاولة اللواء محمود قائلاً: اللواء محمود بذاته نفسه هنا، وأنا بقول المطعم منور ليه. اللواء بارتباك: سيف، انت بتعمل إيه هنا؟ سيف بتعجب: بتعشى مع مراتي، أنا زبون في المطعم ده من زمان. اللواء محمود بارتباك غمز للشخص الجالس معه. فـ وقف الشخص قائلاً: هستأذن أنا بقى. ونهض من مكانه. أثناء وقوفه تلاقت عينه بعين سيف. *** سيف وهو يمسك بالصورة قال لنفسه بصدمة:
أنا كده افتكرت شوفته فين. قال: بس معقول اللواء محمود كان قاعد مع القاتل الحقيقي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!