في منزل عمر عمر يلف حول نفسه ذهاباً وإياباً. لارا بعصبية: أنا زهقت، هتفضل تلف حوالين نفسك كده كتير؟ عمر: اسكتي عشان بفكر دلوقتي. لارا بضيق: طب افتحلي الباب خليني أروح وأفكر براحتك. عمر بعصبية: لارا فكك بقى من حوار عايزة أروح، ده. قلتلك حياتك في خطر ومش هينفع تخرجي من هنا إلا لما القضية تتحل. لارا بغضب: والقضية هتتحل امتى بقى؟ عمر: للأسف معرفش. لارا: إزاي؟ أنت اللي ماسكها!
عمر: النهاردة اتطلب مني أسلم ملف القضية لحد تاني. لارا بقلق: يعني إيه؟ كده نور في خطر. عمر بتنهيدة خوف: أكيد طبعاً، الموضوع خرج من إيدي خلاص. لارا بصدمة: وليه اتنقلت القضية لحد تاني؟ عمر: ماهو ده اللي أنا بفكر فيه، ليه اللواء محمود نقل القضية لسيف؟ لارا: مين سيف ومين اللواء محمود ده؟ عمر: ناس متعرفهمش. لارا بسخرية: بجد، كنت فاكرة أعرفهم. هه.
عمر اقترب منها قائلاً: بقولك إيه، بما إنك بترمي إيفيهات حلوة كده، مش ناوية توافقي تتجوزيني بقى؟ لارا بعصبية ونظرة حادة: ده بعينك يا حضرة المخادع. ثم تركته وذهبت لغرفتها وأغلقت الباب بقوة. عمر يحدث نفسه: شرسة بس عسل. في الشاليه ساهر: الوقت اتأخر، مضطر أمشي. نور بقلق: هتمشي؟ ساهر: متخفيش، الشاليه عليه حراسة، محدش يقدر يقرب منك. نور بخجل: تعرف، أنا مبقتش أحس بالأمان إلا وانت موجود، حتى لو كل العالم واقف عشان يحميني.
ساهر بابتسامة: وأنا مش هسيبك، بس لازم أرجع القاهرة ضروري عشان أخلص ورق الجواز وكمان أشوف شوية حاجات في الشركة. في الفيلا دخل ساهر وهو ممسك بقسيمة الزواج بعدما أنهى الورق عند المأذون. قابلته نڤين قائلة: أهلاً بالشمهندس. ساهر خبأ الورق بسرعة في جيبه. نڤين: روحتلك المستشفى النهاردة بس قالولي إنك خرجت، سألت عليك في الشركة قالولي مجتش، رجعت الفيلا ملقتكش برده، ممكن أعرف روحت فين؟
ساهر بلا مبالاة: قلتلك طول ما أنتِ هنا متدخليش في حياتي، فاهمة. ثم تركها ومضى. نڤين بصوت مرتفع: كنت عند نور، مش كده؟ ساهر حينما سمع اسم نور وقف مكانه وأدار وجهه لها قائلاً: نور مين؟ نڤين بسخرية: بقى مش عارف نور مين؟ ماشي، أنا هقولك. ثم اقتربت منه قائلة: نور البنت اللي هاربة من حكم الإعدام. ساهر بصدمة: وطّي صوتك، إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. ثم جذبها من يدها وأدخلها غرفته وأغلق الباب. نڤين: إيه خوفت كده ليه؟
ساهر بعصبية: مين قالك الكلام ده؟ نڤين ببرود: اعتبره اجتهاد شخصي. ساهر بضيق: نڤين، انسى كل اللي تعرفيه وملكيش دعوة بالبنت، تمام؟ نڤين بخبث: هنساه يا حبيبي، أكيد. أساساً البنت متهمنيش، أنا اللي يهمني أنت، واحنا بكرة حفل خطوبتنا، ولا نسيت؟ ساهر بغضب: قلتلك مفيش خطوبة هتم، فكك من الحوار ده واتفضلي على أوضتك يلا. نڤين بخبث: هروح على أوضتي حاضر، بس خد بالك، الشرطة هتكون عند نور في الشاليه كمان ساعة. ساهر بصدمة: شرطة إيه؟
وإنتي عرفتي مكانها منين؟ نڤين: ما قلتلك، اعتبره اجتهاد شخصي. ساهر بعصبية: نڤين، أنا مبحبش الطريقة دي وإنتي عارفة كده كويس، قلتلك ملكيش دعوة بالبنت. نڤين: وأنا بقولك، الخطوبة لو متمتش، نور هتبات الليلة دي في السجن، واحتمال بكرة بالكتير تكون على حبل المشنقة. ساهر رفع يده ليصفعها لكنه تراجع عن ذلك. نڤين بغضب: اضربني عشان واحدة خدامة؟ ماهو ده اللي ناقص. ساهر هدأ قليلاً وشعر أن أي قرار خاطئ سيعرض حياة نور للخطر.
رد قائلاً: نڤين، ارجوكي، إحنا مينفعش نتجوز، أنا مبحبكيش. نڤين ببرود: بكرة تحبيني يا روح قلبي، متقلقش. ساهر: طب أجّلي موضوع الخطوبة ده، أنتي شايفة دراعي مفكتش الرباط لسه. نڤين: أنا سألت الدكتور وقالي إنك بكرة هتفك الرباط، فمفيش داعي للتأجيل. ساهر وهو يتمالك نفسه من الغضب: نڤين، أنتِ كده بتتحديني، واللي بتعمليه غلط، ارجعي عن اللي في دماغك.
نڤين: براحتك، لو عايز ألغي الاتفاق، ألغيه، بس الهانم بتاعتك هتبات في السجن، أنا حذرتك. نهار يوم جديد في قسم الشرطة عمر يجلس مع سيف في مكتبه. عمر: ملف القضية وصلك، مش كده؟ سيف: من امبارح بقرا فيه، بس القضية دي إزاي تتقفل على كده؟ عمر: مش فاهم تقصد إيه؟ سيف: يعني القضية دي فيها ثغرات كتير، إزاي اتحكم على البنت بالإعدام بسهولة كده لمجرد إنها اتقبض عليها في مسرح الجريمة؟
عمر: وقتها اللواء محمود قالي إن القضية مش مستاهلة لف ودوران، وكل حاجة واضحة زي الشمس، فقفّلناها على كده. سيف بتعجب: مستغرب أوي، اللواء محمود قضية زي دي يقفلها بسهولة كده ليه؟ عمر أخفض صوته ومال ناحيته قائلاً: بصراحة، أنا شاكك في حاجة. سيف: أوعى يكون اللي في دماغي. عمر بابتسامة: شكلنا هنتفق مع بعض. في الفيلا وافق ساهر على الخطبة من نڤين لكي ينقذ نور من السجن. الفيلا تضج بالمدعوين.
ساهر في غرفته يجهز نفسه ويرتدي بدلته، يحدث نفسه قائلاً: اهدى يا ساهر، هي فترة وهتعدي، ولما القضية تتحل، فركش الخطوبة، ولا كأن حاجة حصلت. فجأة يدق الباب. ساهر: ادخل. نڤين وهي تلف حول نفسها بالفستان: إيه رأيك؟ قمر مش كده؟ ساهر شرد لثواني وتخيلها نور. ابتسم بحب. نڤين: الابتسامة دي أفهم منها إيه؟ ساهر أفاق من شروده قائلاً: ها، لا مفيش. نڤين: طب يلا عشان منتأخرش على المعازيم. نزل ساهر مع نڤين لأسفل بعد مرور مدة من الوقت.
ساهر بضيق: مش كفاية كده، أنا زهقت، يلا نلبس الدبل. نڤين ببرود: اهدى بس يا حبيبي، مستعجل على إيه؟ ده أنا محضّرة لك مفاجأة. ساهر بتعجب: مفاجأة إيه؟ فجأة يدخل المأذون وينقلب حفل الخطبة لعُرس. نڤين: اهو وصل. ساهر ينظر للمأذون بتعجب: هو مين ده اللي وصل؟ أنتِ جايباه مأذون ليه؟ نڤين: أنا قلت خير البر عاجله، ونتجوز بالمرة. ساهر بغضب وعروق وجهه تكاد تنفجر وهو يكز على أسنانه: نڤين، اللي بتعمليه ده غلط وهتندمي عليه طول عمرك.
نڤين بتهديد وهي تمسك بالهاتف: لو مش موافق، براحتك. ساهر لم يجد مفر إلا الموافقة على الزواج لينقذ نور. في الشاليه نور تجلس أمام البحر تفكر بساهر قائلة بابتسامة وهي تمسك هاتفها: "أتصل بيه ولا متصلش؟ دلوقتي في الشركة ومشغول. بس بردو لازم أحسسه إني مهتمة وأعرف منه خلص ورق الجواز ولا لأ." ثم قالت بخجل: "أنا حاسة إن ساهر بيحبني، بس بيحاول يداري ده، يمكن خايف من ردة فعلي." وضعت يدها على قلبها قائلة: "بس متنكريش إنك حبيتيه."
أمسكت بهاتفها وقررت الاتصال. فجأة يرن الهاتف. نور بتعجب: يزن! ردت قائلة: الو. يزن: يااه، أخيراً رديت. برن عليك من بدري. نور: حقيقي، غصب عني. المهم، أنت عامل إيه والشباب اللي عندك أخبارهم إيه؟ وحشتوني جدا. يزن: أنت بتاخدني في دوكة ولا إيه؟ أنت سبت الفيلا ليه؟ وأنت فين دلوقتي؟ نور: قصة طويلة، لما تتحل، أوعدك هحكيهالك. يزن: يعني مش هترجعي الفيلا تاني دلوقتي؟ نور: لا. ثم لاحظت صوت ضجة شديدة،
قالت بتعجب: إيه الصوت اللي عندك ده؟ انتوا عاملين حفلة من ورايا ولا إيه؟ يزن بضحك: لا، دي خطوبة البشمهندس ساهر على نڤين هانم. نور صعقت من الجملة ولم تستطع النطق. يزن بضحك: تعرف إن الخطوبة اتقلبت لحفل زواج تقريباً. ساهر بيه مكنش قادر يستنى، بس بصراحة عنده حق. نور صامتة تماماً. يزن: معايا ولا روحت فين؟ تعرف الحفلة دي كانت ناقصاك، كنا هنخربها سوا. نور والدموع تتساقط من عينها: أنت متأكد إن ساهر اتجوز نڤين؟
يزن بتعجب: متأكد إزاي؟ وأنا معاهم في الفيلا. أقولك استنى، هسجلك فيديو وأبعتهولك. الحفلة خرافة أوي، حاجة كده زي بتوع السيم. نور أغلقت الهاتف والدموع تتساقط من عينها. تقول بصدمة: معقول ساهر اتجوزها؟ فجأة يصدر صوت رسالة، فتفتح هاتفها لتجد يزن أرسل لها مقطع فيديو. لساهر وهو يقف بجانب نڤين في الحفل ويمسك بيدها. سقط الهاتف من يدها على الأرض والدموع تنهمر من عينيها.
تحدث نفسها بصدمة: قالي إنه مبيحبهاش وإنه مش هيتجوزها، ليه كدب عليا؟ ليه خلاني أبني أحلام وهمية؟ فضل يقولي إني جميلة وإني واني، وفي الآخر طلع كداب. ثم قالت لنفسها: لا، هو مش كداب، أنا اللي غبية. هو كان بيساعدني عشان بيشفق عليا، مش أكتر. أنا اللي طموحاتي كانت عالية بزيادة. مين يحب واحدة زي حياتها محكوم عليها بالموت؟ شكلها ولبسها زي الرجالة، مين يبص لواحدة بالشكل ده؟ ثم جلست على الأرض
بركبتيها وهي تجهش بالبكاء: هو ليه حسسني إني حلوة واتحب؟ ليه خدعني؟ طلع بيقول كل ده عشان ميجرحش مشاعري. الموضوع طلع شفقة مش أكتر. أنا صعبان عليا نفسي أوي. انتهى حفل الزواج وذهب الجميع. ساهر يجلس على الكرسي بإحباط. نڤين: إيه يا حبيبي، قوم غير هدومك، ده أنا النهاردة فرحنا. ساهر لم يتمالك نفسه أكثر ووقف من مكانه ودفعها على الأرض بقوة قائلاً بعصبية: أوعى تفتكري نفسك كسبتي، أنا هخليكي تكرهي اليوم اللي فكرتي ترتبطي فيه بيا.
ثم تركها وخرج من الفيلا. نڤين وهي على الأرض: يا حيوان، سبتني بردو وروحت لها؟ ماشي يا ساهر، الأيام بينا. ركب ساهر سيارته واتجه للشاليه. فتح الباب ودخل. نور كانت تجلس في جانب الغرفة تضم ركبتيها بيدها وتبكي. ساهر صدم من المشهد، هلع ناحيتها قائلاً: نور، أنتِ كويسة؟ نور وقفت من على الأرض بسرعة ومسحت دموعها قائلة بثبات: آه كويسة. حضرتك هنا بتعمل إيه؟ ساهر بتعجب: إيه الأسلوب ده؟ نور بسخرية: مالوا أسلوبي؟
مش فاهمة. هو مش مفروض إنك عريس النهاردة؟ سايب عروستك وجاي هنا تعمل إيه؟ ساهر بتعجب: عرفتي منين؟ نور: هو ده المهم؟ عرفت منين؟ ساهر بهدوء حاول أن يمسك يدها قائلاً: أنا هفهمك كل حاجة. نور أفلتت يدها
من يده قائلة بثبات وقوة: مش عايزة أفهم حاجة. على فكرة، أنا مش زعلانة عشان أنت اتجوزت، أنا بس كنت بعيط عشان افتكرت حاجة زعلتني. إنما جوازك ميفرقش معايا. أنا مقدرة إنك بتساعدني عشان أحل قضيتي، بس ده ميدليش الحق إني أدخل في حياتك الشخصية. أنت حر. ساهر يستمع لها بصدمة. نور: أوعى تفتكر إنك عشان بتعملي كويس إني حبيتك. لا، مفيش حاجة من كده. اطمن، ووعد، مش هدخل في حياتك الشخصية بعد كده.
ساهر عندما أخبرته نور بذلك شعر بالصدمة لأنه ظن أنها تبادله نفس الشعور. قال بعصبية ليرد كرامته: أنا فعلاً كنت بساعدك من باب الشفقة مش أكتر، ومبسوط إنك مفهمتيش مساعدتي ليكي غلط. وأي حاجة قولتها كنت بقولها عشان مجرحش مشاعرك، مش أكتر. نور بثبات وهي تتمالك نفسها وقلبها يعتصر وجعاً: تمام، أنا كده فهمت كل حاجة. ممكن تفهمني حضرتك بتعمل إيه هنا دلوقتي؟ ساهر تركها وذهب ناحية السرير واستلقى عليه قائلاً
لنفسه: مليكيش دعوة أنتِ، مش لسه قايلة مساعدتي ليكي متدليكيش الحق تدخلي في حياتي الشخصية؟ نور ودموعها على خديها: عندك حق، أنا آسفة. ثم فتحت باب الشاليه وقررت الخروج. ساهر نهض من على الفراش ولحق بها قائلاً: أنتِ رايحة فين؟ نور لم تلقِ بالاً لكلامه وتركته ومضت. ساهر لحق بها وأمسكها من ذراعها بقوة قائلاً: أنا بكلمك، رد عليا. نور ببكاء: هرجع القاهرة. ساهر بعصبية: يعني إيه ترجعي القاهرة؟ أنتِ ناسيه إن الشرطة بتدور عليكي؟
نور: من هنا ورايح، أنا هحل مشاكلي لوحدي. ملكش دعوة بيه. ساهر بغضب: نور، ادخلي جوه تاني. نور بعصبية وصوت مرتفع: قلتلك ملكيش دعوة بيا. أنا بعفيك من مساعدتي وشفقتك عليا. ارجع لمراتك وانسا إنك تعرفني. ساهر بغضب: لا، بصراحة مش عارف أشكرك إزاي. حضرتك بتعفيني من مساعدتي على أساس إنك طلبتيها قبل كده، مش أنا اللي بساعدك من تلقاء نفسي. نور: أي كان، مليكش دعوة بيا، فاهم؟ ووسع خليني أمشي.
ساهر: لا، ليا دعوة ونص. أنتِ ناسيه إنك مراتي دلوقتي. نور بصدمة: مراتك إزاي؟ أنت مش متجوز نڤين! ساهر: أنتِ ناسيه إنك ماضية على قسيمة الجواز؟ وبعدين إيه مراتك إزاي دي؟ ما اتجوز حتى لو أربعة، أنتِ مالك أنتِ؟ نور بصدمة: على فكرة، أنا رجعت ف كلامي ف موضوع الجواز ده. قطعت القسيمة وكأن مفيش حاجة حصلت. ساهر بعصبية: أصل الجواز ده لعب عيال، صح؟ حضرتك يا هانم على ذمتي دلوقتي، ومفيش حاجة اسمها قسيمة تتقطع، في حاجة اسمها طلاق.
نور بعصبية: خلاص، طلقني. ساهر: بقولك إيه، أنا دماغي فيها اللي مكفيها، ممكن تدخلي جوه بالذوق. نور: مش داخلة، قلتلك أنا هرجع القاهرة. ساهر: آخر مرة، ادخلي جوه يا نور، بعد إذنك. نور بعصبية: قلت مش هدخل. ساهر بتنهيدة: مفيشلي حل غير كده. ثم حملها بين ذراعيه ومضى بها للداخل. نور: نزلني، بقولك إيه، اللي أنت بتعمله ده. ساهر وصل بها للداخل، أغلق الباب خلفه وأنزلها أرضاً. نور بعصبية: أنت مجنون؟ بقولك عايزة أمشي.
ساهر بغضب أمسك بيدها ودفعها نحو الحائط واقترب منها. نور بخوف: في إيه؟ ابعد عني. ساهر: اسمعيني، هما كلمتين. هقولهم، حتى لو مبتحبنيش ولا أنا بحبك، بس أنا أخدت قرار إني أساعدك تحلي القضية بتاعتك وتكوني حرة وتثبتي براءتك. بعد كده، وعد، هطلقك وهنسا إني شوفتك قبل كده، تمام. ثم تركها وذهب ناحية السرير واستلقى عليه قائلاً لنفسه: الواحد دماغه هتتفجر، مش عارف يلاقيها منين ولا منين. نور دخلت غرفتها وأغلقت الباب وجلست على الأرض
تبكي وتحدث نفسها قائلة: أنا اتهنت بطريقة غبية وانداس على قلبي كأني حيوانة. حاسة إن قلبي هينفجر من الزعل. ساهر في غرفته يستلقي على فراشه يحدث نفسه: كويس إن معترفتش بحبي ليها، كان شكلي هيبقى وحش أوي. دي طلعت مبتفكرش فيا أساساً ولا مهم عندها اتجوزت أو لا، وأنا اللي ضحيت عشانها وخدت قرار الزواج من واحدة مبحبهاش، وهي ولا في دماغها. بس نڤين الحيوانة طلعت مش سهلة. أنا هخليها تندم على اليوم اللي قررت تتجوز فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!