الفصل 19 | من 22 فصل

رواية الحقيقة المخفية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

استيقظ ساهر من نومه وجد نور تجلس وحدها على الكرسي بجانب الشرفة وتنظر للبحر والحزن يخيم على وجهها. جلس ساهر على الكرسي الآخر قائلاً: "صاحية بدري ليه؟ نور: "ده على أساس إني نمت طول الليل." ساهر: "ومنمتيش ليه؟ نور بلامبالاة وهي تنظر للبحر: "مفيش." ساهر بتنهيدة: "طب أنا هلبس وأروح على الشركة." نور: "اتفضل. بتقولي ليه؟ ساهر: "آه، آسف. نسيت إن حياتي مش مهمة بالنسبة لك." نور صامتة.

ساهر ارتدى ملابسه ونظر لنور قائلاً: "عايزة ترجعي القاهرة بجد؟ نور بحزن: "أكتر حاجة نفسي فيها دلوقتي إني أرجع لحياتي الطبيعية تاني. أنا حاسة هنا بخنقة رهيبة." ساهر بتفكير: "قومي لمي حاجتك." نور نظرت له بتعجب: "ليه؟ ساهر: "هترجعي معايا القاهرة. بس وعد مش هتخرجي من الفيلا أبداً." نور: "الفيلا؟ ساهر: "إيه؟ مش عايزة ترجعي؟ نور: "أنا مش عايزة أرجع الفيلا."

ساهر: "مش هطمن عليكي في مكان غير هناك. هو ده آمن مكان ليكي. وبعدين محدش يعرف أي حاجة، كل حاجة هتفضل سر زي ما كانت." نور بتفكير: "طيب، أهم حاجة إني هخرج من هنا." *** أوصل ساهر نور للفيلا. نڤين رآتهم قادمين من بعيد، قالت لنفسها بصدمة: "معقول ساهر جابها هنا تاني؟ ساهر: "نور، ادخلي على المطبخ انتي." نڤين وقفت قائلة: "انت اتجننت؟ إيه اللي خلاك تجبها؟

ساهر بعصبية ووعيد: "بقولك إيه، لو حد عرف حاجة هزعلك وجامد أوي. أنا وافقت على شروطك وإنتي تخرسي خالص. البنت هتفضل هنا وكأنها شاب زي ما كانت. حاولي متتعامليش معاها وتتجنبيها." نڤين شعرت بالخوف من نبرته، دارت قائلة: "اطمني، محدش هيعرف حاجة." ساهر: "أنا رايح الشركة. إنتي مش رايحة ولا إيه؟ نڤين: "شركة إيه يا حبيبي؟ إحنا مفروض في شهر عسل وأنا واخده لنفسي ولك إجازة." ساهر بعصبية: "وإنتي واخده إجازة ليا من غير موافقتي ليه؟

نڤين: "دي إجازة مفروضة عليك مش باختيارك. اطلع غير هدومك علشان لو روحت الشركة هتضحك الموظفين عليك. إنت مش عليا بس، إنت ناسي إنك عريس جديد." ساهر فكر قليلاً أنه متعب ويحتاج فعلاً لإجازة ليستريح قليلاً. فترك نڤين وصعد لغرفته. *** في المطبخ. الشباب يرحبون برجوع نور. نور: "تعرفوا إنكم وحشتوني أوي." يزن: "إيه يا بني داه؟ إنت مش قايلي إنك مش راجع الفيلا الفترة دي؟ نور: "اللي حصل بقى. بس لو عايزني أمشي تاني أمشي."

يزن بفرح: "تمشي إيه بس؟ ده حرفياً الفيلا كانت كئيبة من غيرك." شهاب: "بصراحة يزن عنده حق. الفيلا من غيرك كئيبة جداً." سليم: "مش هطبل بقى. كل شوية تسيب الفيلا وتهرب زي العيال الصغيرة." نور: "هحاول أعقل شوية." شهاب: "فاتتك امبارح حفلة جواز، إنما إيه حلوة أوي." يزن بضحك: "مش ده ساهر بيه اللي كل شوية أقول له شغال؟ اهو اتجوز."

سليم: "يا عم ده غفلنا كلنا، بس برضه لسه مهتم بنور. إنت مش شفته كان هيتجنن إزاي لما عرف إنها سابت الفيلا؟ يزن: "يخربيت دماغك، بطل شك في خلق الله بقى. هو مهتم بيها علشان بيعزها بس مش أكتر، مش كده يا نور؟ نور بشرود: "ها، آه بالظبط. أنا هدخل أغير هدومي علشان أبدأ شغل." دخلت نور الغرفة، جلست

تحدث نفسها قائلة ببكاء: "مكنتش متخيلة إني هتحط في موقف زي ده وأشوف حد أنا بحبه مع حد تاني غيري. الموت كان أهون عندي من ده كله. مش عارفة هقدر أستحمل إزاي أشوفه بيضحك وبييهزر معاها عادي. إزاي هونت عليه بالشكل ده." ثم مسحت دموعها قائلة: "بس أنا قوية وهقدر أتخطى حاجة زي كده ومش هخليها تأثر على حياتي. كل اللي هعمله إني أبطل أفكر فيه وأبص لمستقبلي اللي هيضيع." *** في الأعلى. ساهر وجد ملابس نڤين في غرفته، نادى عليها بغضب.

صعدت نڤين قائلة: "إيه يا ساهر؟ في إيه؟ بتزعق كده ليه؟ ساهر: "إيه اللي دخل هدومك هنا؟ نڤين: "إيه يا حبيبي؟ إحنا مش متجوزين ولا إيه؟ ساهر: "بس إنتي عارفة إني مش موافق على الجوازة دي. اتفضلي شيلي هدومك، رجعيها أوضتك." نڤين بعصبية: "مفيش حاجة هتخرج من هنا يا ساهر. إنت عايز الخدم في الفيلا يقولوا إيه؟

إنت عارف إن بابا ليه مكانة في الوزارة ولو أي إشاعة اتسربت بره الفيلا الصحافة هتبدأ تكتب عليا لأني بنته. وبعدين مش كفاية سبتني امبارح ونمت بره البيت؟ ده كويس إني لقيت مبرر أقوله للخدم ولأهلي." ساهر وهو يتمالك نفسه: "أنا مليش دعوة بكل ده. اتفضلي خدي حاجتك واطلعي بره." نڤين ببكاء مصطنع: "إنت مش فارق معاك أنا، وقولت ماشي، بس عمك ليه عايز تضره؟ إنت طلعت شخص أناني أوي."

ساهر هدأ قليلاً وترك الغرفة لها وذهب لغرفة الرسم وأغلق الباب عليه. نڤين بابتسامة نصر: "أنا هخليك تنسى البت الخدامة دي وتعشقني، بس الصبر." *** في المساء. نزل ساهر من غرفته ليتناول العشاء. يجلس هو ونڤين على مائدة الطعام. في المطبخ. يزن: "أنا هخرج أنا علشان لو ساهر بيه احتاج حاجة." نور: "لا لا، استنى أنا هخرج." ساهر تفاجأ بقدومها ووقوفها بجانبه على السفرة. نڤين تتحدث نفسها قائلة: "هه، الخدامة وصلت." ساهر بغضب: "يزن فين؟

نور: "في المطبخ بيخلص شوية حاجات." ساهر: "طب ادخل انت وابعته." نور بابتسامة مصطنعة: "أنا في خدمتك وخدمة المدام يا ساهر بيه. اتفضل ابدأ بالأكل." ساهر كاد يشتعل غضباً لكنه تمالك نفسه وبدأ بالأكل. نڤين بخبث أزاحت الطبق بيدها حتى سقط على الأرض قائلة: "أوبس، وقع مني غصب. سوري." نور بثبات: "ولا يهمك يا هانم." ثم نزلت على الأرض تلم الزجاج المكسور. ساهر شعر بالغضب، فترك طاولة الطعام وخرج يستنشق الهواء في الحديقة. بعد مدة من

الوقت خرجت له نڤين قائلة: "مكملتش أكل يعني؟ ساهر بعصبية: "نفسي اتسدت." فجأة تخرج نور ويزن ويمرون أمامهم وهم يحملون أكياس القمامة ليلقوها في الصندوق خارج الفيلا. يزن: "تقيلة عليك مش كده؟ نور وهي تجر الكيس خلفها: "تقيل إيه بس، ده أنا بلعب كاراتيه يبني." يزن بضحك: "بقولك إيه صحيح؟ أنا عايز أتعلم." نور: "إنت تؤمر. شوف الوقت المناسب وأنا معاك." ساهر يجلس يراقب المشهد من بعيد. نڤين بضيق: "هتفضل تبص بعيد كتير؟

ساهر لم يرد عليها وظل يراقب نور ويزن بعينه وهو يشتعل غضباً. قاموا بإلقاء القمامة في الصندوق ورجعوا. أثناء عودتهم تعثرت نور بحجر في الأرض فكادت أن تسقط، لكن يزن أسرع وأمسك بها بين ذراعيه. لم يتحمل ساهر ذلك المشهد ووقف من مكانه قائلاً: "لا، كده كتير أوي." نور ابتعدت بسرعة عن يزن قائلة بتوتر: "آسفة، كنت هقع غصب عني." فجأة يقترب ساهر ويأخذها من يدها ويصعد بها لأعلى. نڤين بغضب: "الزفت ده بيعمل إيه؟

نظرت حولها بإحراج قائلة: "كويس إنهم ميعرفوش إنه بنت، كان شكلي هيبقى وحش أوي." *** في الأعلى. صعد ساهر بنور لغرفته وأغلق الباب. نور بعصبية: "مش كل شوية تجرني وراك كده؟ إنت متعرفش تتعامل بهدوء خالص." ساهر بغضب: "مش عايز أشوفك مع زفت يزن ده تاني." نور: "وإنت مالك؟ وبعدين إزاي تسيب مراتك قاعدة تحت كده وتجيبني أوضة النوم بتاعتك عادي؟ ساهر بعصبية: "إذا كانت هي مراتي فإنتي مراتي برضه، ولا نسيتي؟ نور بغضب: "مراتك إزاي يعني؟

إنت كدبت الكذبة وصدقتها؟ ساهر دفعها نحو الحائط بغضب ودنا منها قائلاً: "تحبي أعرفك مراتي إزاي؟ نور بخوف: "ساهر، بعد إذنك ابعد عني." ساهر هدأ وملامحه تغيرت حينما أصبح قريباً منها، رد قائلاً وهو ينظر لها بهيام: "ولو مبعدتش؟ نور قامت بدهس قدمه بقوة قائلة: "هعمل كده." ساهر ابتعد عنها وأمسك بقدمه من شدة الألم قائلاً: "آه، إنتي فعلاً مجنونة."

نور بعصبية: "بعد كده ملكش دعوة بتصرفاتي ومتركزش معايا. ركز مع الهانم اللي قاعدة تحت." ثم فتحت الباب وخرجت. أثناء نزولها صادفت نڤين على الدرج. نور لم تلقي لها بالاً ونزلت بسرعة لأسفل. نڤين صعدت الغرفة لساهر قائلة: "إنت كمان مدخلها أوضة نومي؟ ساهر جلس على الكرسي قائلاً ببرود: "لو مش عاجبك اطلقي." نڤين بغضب: "إنت بتلوي دراعي بيها، مش كده؟ ساهر ببرود: "معنديش وقت للألعاب القذرة دي. سيبيهالك إنتي."

نڤين بعصبية: "إنت كده هتخليني أعمل حاجة مش هتعجبك." وقف ساهر من مكانه واقترب منها ووضع يده حول عنقها قائلاً: "اللي إنتي عايزاه أنا نفذته. لو فكرتي تخوني الوعد هقتلك، وإنتي عارفاني كويس." ثم دفعها بعيداً وخرج من الغرفة. نڤين وهي تضع يدها حول عنقها: "آهؤ آهؤ، هي وصلت للقتل يا ساهر." *** خرج ساهر من غرفته متجهاً لغرفة الرسم يحدث نفسه بغضب قائلاً: "خدت إجازة وشكلها هتيجي فوق دماغي."

دخل الغرفة وجلس أمام أحد لوحاته ليكمل رسمها. أمسك بالفرشاة وبدأ الرسم، لكنه كان مشتتاً تماماً. عقله لا يفكر إلا بنور، يتخيل شكلها أمامه، لا يستطيع التركيز في أي شيء. وضع الفرشاة مرة أخرى وأمسك بهاتفه واتصل بعمر صديقه. عمر: "الوساهر: إيه يا حضرة الظابط؟ ماتخلص لنا حوار القضية دي علشان أنا زهقت وإنت ولا على بالك." عمر: "إيه يا بني؟ حيلك داخل فيا شمال كده ليه؟ ساهر: "زهقت بقولك. إنت وصلت لفين؟

عمر: "القضية أخدها سيف مش أنا المسؤول عنها دلوقتي." ساهر بصدمة: "يعني إيه؟ عمر: "اطمن، سيف دماغه حلوة وشغالة. اللواء محمود غلط غلطة كبيرة، بس هو متعرفش. كان فاكر لما يبعد ملف القضية عني كده القضية هتخلص بسرعة." ساهر: "مين اللواء محمود ده وإيه علاقته بالقضية؟ عمر: "علاقته بالقضية إيه؟ ده اللي بنحاول نعرفه أنا وسيف، وقريب كل حاجة هتتكشف." ساهر: "عمر، أنا حاطط كل أملي عليك. أرجوك حل القضية دي في أقرب وقت."

عمر: "اطمن. بس في طلب عايزه منك." ساهر: "قول." عمر: "عايزك تخلي نور توصفلك شكل القاتل الحقيقي وترسمه، وهاتلي الصورة. ده هيسهل علينا الموضوع أكتر." ساهر: "بكرة تكون عندك." "انتهت المحادثة ورفع عمر سماعة هاتفه واتصل بيزن قائلاً: "يزن، ابعتلي نور على أوضة الرسم حالاً." يزن: "تحت أمرك يا ساهر بيه." صعدت نور لغرفة ساهر، دقت الباب. ساهر: "ادخل." نور: "تحت أمر حضرتك يا ساهر بيه."

ساهر: "بلاش شغل الرسميات ده طالما مفيش حد موجود." نور: "تحت أمر حضرتك يا فندم." ساهر: "بردوا." ثم تنهد قائلاً: "اقعدي. عايزك." نور: "ورايا شغل في المطبخ يا فندم ولازم يخلص." ساهر وقف من على الكرسي ودفعه بعصبية واقترب منها قائلاً: "إنتي بتستفزيني صح؟ نور بخوف: "لا خالص، أنا فعلاً عندي شغل في المطبخ." ساهر بعصبية: "يتحرق المطبخ. اتفضلي اقعدي." نور جلست بتوتر. ساهر جلس أيضاً قائلاً: "الواحد بقى خلقه ضيق بشكل."

نور بسخرية: "حضرتك خلقك ضيق على طول مش حاجة جديدة." ساهر باستهزاء: "متشكر على المعلومة." نور: "ها، حضرتك عايز تقول إيه؟ ساهر بعصبية: "حضرتك، حضرتك! هو في إيه؟ إنتي نسيتي اسمي؟ نور ببرود: "لا منستش، بس برضه حضرتك ليك مكانتك واحترامك. اسمك ده اللي تقوله المدام مش أنا." ساهر وهو يتمالك غضبه: "مش بقول بتستفزيني؟ نور وضعت يدها على فمها قائلة: "خلاص، أنا هسكت خالص." ساهر: "يبقى أفضل برضه."

ثم قال: "وصفيلي القاتل الحقيقي شكله عامل إزاي." نور أزاحت يدها من على فمها قائلة بتعجب: "اشمعنى؟ في حاجة؟ ساهر: "عمر عايز صورته وبيقول إن ده هيساعده في القضية." نور: "آه تمام." "ثم بدأت السرد." ظلت توصفه له حتى رسم ملامحه. ساهر: "تعالي كده بصي على الصورة. شوفيها شبهه ولا لأ؟ نور وقفت من مكانها واقتربت منه ونظرت للصورة قائلة بتعجب: "واو، دي شبهه بالظبط." ساهر بغرور: "دي أقل حاجة عندي." نور: "هه، مغرور."

ثم قالت: "تؤمرني بحاجة تاني؟ ساهر: "هتمشي." نور وقلبها يعتصر ألماً لكنها تتظاهر بالثبات: "أيوا. وحضرتك قوم روح أوضتك دلوقتي. نڤين هانم مستنياك." ساهر بغضب: "ملككيش دعوة. خليكي في نفسك إنتي." نور بحزن: "فعلاً مليش دعوة. أنا آسفة. تؤمرني بحاجة تاني؟ ساهر وقف من مكانه واقترب منها قائلاً: "أنا بلغت يزن يرتبلك أوضة لوحدك. متناميش في أوضة شهاب تاني." نور بتعجب: "اشمعنى يعني؟ إيه الجديد؟

ساهر: "الجديد إنك مراتي، ومينفعش تنامي مع شاب في أوضة." نور: "بس هو ميعرفش إنها بنت." ساهر: "بس إنتي عارفة إنك بنت." نور: "إنت كده هتخليهم يشكوا فيا أكتر." ساهر دنا منها أكثر قائلاً: "مايشكوا وإيه يعني؟ أنا نفسي الدنيا كلها تعرف إنك بنت. وخدي بالك لو في راجل هتنامي في أوضته بعد كده يبقى أنا تمام." نور بتوتر: "ولا إنت ولا غيرك. اطمن." ثم همت للخروج، فجأة ينقطع التيار الكهربائي. نور بخوف: "إيه ده؟

النور قطع. أنا بخاف من الضلمة." ساهر اقترب منها قائلاً: "متخفيش طول ما أنا موجود." نور بارتباك: "ممكن تنور نور موبايلك؟ ساهر أخرج هاتفه وأضاء الكشاف. بعفوية الضوء كان مسلطاً على وجه نور. نور وهي مغمضة عيناها: "ابعد النور عن عيني. مش عارفة أفتح." ساهر ينظر لوجهها بتعمق وخصوصاً شفتيها. نور بعصبية وهي مغمضة عيناها: "بقولك ابعد النور عن عيني، إنت مش سامع؟ ساهر لم يتمالك نفسه وجذبها لحضنه قائلاً: "نور، إنتي مراتي صح؟

نور بتوتر وهي بين ذراعيه: "مش فاهمة تقصد إيه." ساهر ينظر لشفتيها ويبتلع ريقه. دنا منها أكثر. فجأة تضيء الأنوار. هربت نور بسرعة من بين ذراعيه وتركض نحو الأسفل. ساهر بضيق: "مش عارف ليه هي البنت الوحيدة اللي بضعف قدامها." فجأة تأتي نڤين من غرفتها بهرولة قائلة: "ساهر، إنت هنا؟ ساهر بتعجب: "آه، في حاجة؟ نڤين ألقت نفسها في حضنه قائلة بميوعة: "مجيتليش ليه لما النور قطع؟ كنت هموت من الخوف يا وحش." ساهر ببرود: "ومموتيش ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...