وصلت مياده الفيلا ومعاها مهند. نزلت من العربية اتفاجئت بمروان واقف ليها عند باب الفيلا. استغربت وبصت لمهند، وراحت عند مروان. مياده: بأستغراب. مروان، بتعمل ايه هنا؟ مروان: بص ليها بغيظ وبص لمهند وقال: من هنا ورايح مش عايز اعرفك يا مياده. ولسه هيمشي. مياده: وقفت قصاده وقالت: ايه اللي انت بتقوله ده يا مروان؟ مروان: اللي انتي سمعتيه يا مياده. مش عايز اعرفك تاني. مياده:
دموعها نزلت منها وقالت: انا معنديش مشكلة، براحتك. بس الاول تقولي الأسباب. مروان: بص ليها وبص لمهند وقال: عايزة تعرفي الأسباب؟ ماشي يا مياده. انتي واحدة رخيصة يا مياده، وانا ندمان على كل دقيقة فكرت فيها فيكي. مياده: وانت واحد متخلف وجبان. وانا اللي ندمانة اني حبيت واحد زيك. ومش عايزة اعرفك تاني. وبصت لمهند ودخلت تجري على جوه. مهند: راح عند مروان وقال: انت غبي وحمار. ازاي تقول على مياده كده؟
مروان: عجباك اهي. عندك اشبع بيها. مهند: مياده زي اختي يا غبي. ايه اللي بتقوله ده؟ معقول تكون غيران عليها مني انا؟ طيب ازاي؟ مروان: اه بغير عليها منك. عارف ليه؟ علشان انت واحد حشاش وصايع. مهند: اتنهد وقال: انا اه حشاش وصايع، بس عمري ما هبص لحبيبة اخويا يا مروان. مروان: لو انا اخوك بجد كنت اشتريت خاطري وبعدت عن حبيبتي. انما انت هتعيش طول عمرك واطي وجبان.
مهند: افهم يا حمااااار. مياده زي اختي. والله العظيم ما فيه حاجة ما بينا، وعمري ما افكر فيها. لانها حبيبتك ولأسباب تانية كتير. مياده آخر واحدة افكر فيها. ياريت متخسرهاش يا مروان، لانك هتندم بجد لو عملت كده. وانت حر. وسابه ومشي. مروان: بص على مهند وهو ماشي، وبص على الفيلا. وقف تاكسي ومشي. *** في الشركة. في مكتب علياء.
كانت قاعدة على المكتب بتاعها. دموعها على خدها. وسمعت صوت خبط على الباب. مسحت دموعها واذنت ليه يدخل. اتفتح الباب ودخل آدم. آدم: عاملة ايه يا مرات اخويا؟ علياء: الحمدلله يا آدم. انت اخبارك ايه؟ آدم: هطق من الزهق من كتر القعدة في البيت. علياء: وقاعد في البيت ليه؟ آدم: هعمل ايه طيب. علياء: عندك شركة اخوك. انزل اشتغل فيها. آدم: بأستغراب. انزل اشتغل فيها عادي يعني؟
علياء: ايوه طبعاً عادي. ده خير اخوك مش حد غريب. وعمر الله يرحمه كان بيحبك أوي وبيعتبرك ابنه مش اخوه. آدم: ط. ط. طيب. وانتي معندكيش مانع اني انزل اشتغل في الشركة؟ علياء: لاء طبعاً. ليه بتقول كده؟ آدم: بأستغراب. انتي غريبة أوي. علياء: غريبة ليه؟ آدم: يعني بتتعاملي مع الناس بحسن نية. غريبة. حتى انا قولتيلي انزل الشركة. مع أن أي واحدة غيرك كانت هترفض تعمل كده. علياء: وارفض ليه؟ آدم: هتخافي مني؟ علياء:
ابتسمت ليه وقالت: مش معقول. هخاف من اخو جوزي؟ ما أكيد هيخاف عليا وعلى ولاد اخوه. لانهم لحمه ولا ايه؟ آدم: صح. عندك حق. علياء: الشركة مفتوحة ليك في أي وقت تحب تنزل فيها. آدم: وقف وقال: من بكرة الصبح هنزل الشركة. يلا اسيبك تشوفي شغلك. وخرج من عندها.
علياء: اتنهدت وبصت في الساعة بتاعتها. لاقت الوقت اتأخر. قامت وقفت وخرجت من المكتب بتاعها. وقالت لسكرتير انها ماشية. وفي الوقت ده خرج مراد من مكتبه. وبص لعلياء. ولسه هيروح عندها. علياء بصت ليه بقرف ونزلت. مراد: نزل وراها وقال: علياء. يا علياء. علياء: مردتش عليه ونزلت. مراد: نزل يجري ووقف قصادها وقال: علياء اسمعيني. علياء: لو سمحت ابعد عن سكتي.
مراد: والله العظيم اللي قولته ليكي فوق ده الحقيقة. سامحيني يا علياء. انا مظلوم زيك بالظبط. احنا الاتنين مجني عليهم واحنا الاتنين مجروحين. علياء: بغيظ. لاء جرحي انا اكبر من جرحك. انت راجل خسرت ايه؟
ها. ولا حاجة. سافرت وشوفت نفسك وعيشت حياتك. ولا كأنك عملت حاجة. انما انا خسرت كل حاجة. خسرت شرفي. خسرت ثقتي في الناس. عيشت سنين الدموع مفرقتش عيوني. اتعالجت عند دكتور امراض نفسية علشان اقدر اتعامل مع جوزي زي أي اتنين متجوزين. شوفت كتير بسبب غلطة مكانتش مقصودة منك زي ما بتقول. وعمري ما هغير نظرتي ليك مهما قولت. انت واحد ندل وجبان. وعمري ما هسامحك على اللي عملتوا فيا. حتى لو كان غصب عنك يا مراد. بلاش تعيش دور الضحية كتير. علشان انت مجرم.
مراد: انتي ليه نسيتي كل الحلو اللي فيا. ومسكتي في الغلطة الوحيدة اللي كانت بدون قصد مني. علياء: علشان الغلطة الوحيدة دي قتلت روحي بيها. مراد: بص ليها ودموعه نزلت منه وقال: انا مستعد اعمل أي حاجة علشان تسامحيني يا علياء. علياء: متحاولش. علشان عمري ما هسامحك يا مراد. وبصت ليه وابتسمت وقالت: قد ايه انا فرحانة بدموع عينك دي. ربنا يوجع قلبك كمان وكمان. وزقته ومشيت. مراد: قعد على السلم وغمض عينه واتنهد بوجع وحزن. ورجع بص
مكان ما علياء نزلت وقال: كلامك صعب عليا أوي يا علياء. أوي. وقام نزل وروح على بيته. *** في مكتب عبدالرحمن. دخلت مريم المكتب عند عبدالرحمن. مريم: انا خلصت. عايز مني حاجة قبل ما أمشي؟ عبدالرحمن: لاء. انا كمان خلصت وماشي. روحي انتي. مريم: اوك. وقفلت الباب واخدت شنتطها وخرجت من المكتب. لاقت آدم واقف مستنيها. بصت ليه بقرف ومشيت. آدم: صفر ليها وقال: ايه يا جميل؟ تقلان عليا ليه؟
مريم: لو سمحت احترم نفسك. وبلاش شغل الشوارع ده. آدم: طيب ايه يا عسل؟ مش ناوي تخلينا نرجع الحب بتاع زمان؟ مريم: ضحكت وقالت: حب؟
انت عارف اني بسببك كرهت الكلمة دي. مبقتش أصدق أن فيه حاجة اسمها حب أصلاً. أنا على قد ما حبيتك على قد ما كرهتك أوي. لما عرفت نيتك كانت ليا ايه. أخوك عمر الله يرحمه يوم ما انقذني منك قال لي حقيقتك الوسخة. وأنك عملت مع غيري كده كتير. كنت غبية ساعتها. ومكنتش شايفة غدرك ليا. ابعد عن سكتي يا آدم. وحسك عينك تتعرض ليا تاني. مفهوم؟ آدم: طب بقولك ايه؟ ما تيجي معايا ومش هتندمي. وغمز ليها. مريم: واطي وزبالة. وبصت ليه بقرف ونزلت.
آدم: ضحك وقال: مسيرك يا أبيض تبقي في حضني. ونزل وراه. مريم: لآخر مرة بقولك احترم نفسك وابعد عن سكتي. آدم: ضحك وغمز ليها ونزلوا. وفي الوقت ده نزل عبدالرحمن وشاف آدم وهو بيكلم مريم. ونزل يجري. بس كان آدم نزل. بص لمريم بغيظ وقال: عبدالرحمن: كان عايز ايه منك؟ مريم: ولا حاجة. عبدالرحمن: امال كان واقف معاكي ليه؟ مريم: هوف. قولتلك مفيش حاجة. ولسه هتمشي.
عبدالرحمن: انا شايفه بعيني وهو واقف بيتكلم معاكي. انطقي. كان بيقولك ايه؟ مريم: يووووه. كان بيعاكسني. ارتحت كده؟ عبدالرحمن: يا ابن الـ... وربنا ما أنا سايبك. ولسه هينزل. مريم: مسكته من دراعه وقالت: لو سمحت متدخلش. انا بعرف أوقفه عند حده كويس أوي. عبدالرحمن: بص على ايديها اللي ماسكة دراعه. وبص ليها. مريم: اتوترت وسابت دراعه وقالت: ع. ع. عن اذنك. وسابته ونزلت. عبدالرحمن: بص عليها وهي نازلة
وداس على أسنانه وقال: ماشي يا آدم. أنا هوريك. ونزل من الشركة. ركب عربيته ومشي. *** في فيلا علياء. دخلت مياده تجري على أوضتها. واترمت على السرير وقعدت تعيط. وسمعت صوت خبط على الباب. مسحت دموعها وقامت راحت فتحت الباب. لاقيتها منار. نزلت عندها. مياده: حبيبت خالتو. عايزة حاجة؟ منار: هي خالتو سمر ماله؟ مياده: مالها يا حبيبتي؟ منار: كل ما اروح ألعب معاها بلاقيها بتعيط. مياده: خالتوا تعبانة شوية يا حبيبتي. عايزة تلعبي؟
تعالي ألعب معاكي أنا. ادخلي. منار: دخلت وقالت: مامى مش عايزة تاخدني معاها في الشغل. وأنا لوحدي زهقانة. مياده: قفلت الباب وشالت منار وقالت: معلش مامى عندها شغل كتير. منار: طيب هي خالتوا سمر بتعيط كتير ليه؟ هو عمو الوحش ده ضربها؟ مياده: بأستغراب. عمو مين؟ منار: عمو حازم اللي بتروح عندهم. مياده: قعدتها على السرير وقالت: مين حازم اللي خالتوا سمر بتروح عنده؟ منار: مش عارفة. هي كلمته وقالت: هجيب لك الفلوس بكرة وهجيلكم.
مياده: حازم يبقى أكيد هو. وبصت لمنار وقالت: خليكي هنا. هروح عند خالتوا سمر وجاية. ماشي؟ منار: حاضر. مياده: باست منار في خدها وراحت فتحت الباب. وراحت عند أوضة سمر ودخلت. لاقيتها قاعدة على سريرها وبتعيط. سمر: مسحت دموعها وقالت: مياده فيه ايه؟ مياده: اللي عمل فيكي كده اللي اسمه حازم صح؟ سمر: بتوتر. ها. ا. ا. انتي تعرفي حازم منين؟ مياده: ردي عليا. هو مش كده؟ سمر: بصت في الأرض وقالت: أيوه. هو. مياده: عنوانه فين؟
سمر: بدموع. معرفش. مياده: اتكلمي يا سمر. عنوان اللي اسمه حازم ده فين؟ سمر: والله العظيم ما اعرف. مياده: امال اللي كان بيحصل ما بينكم ده كان بيحصل فين؟ سمر: ف. ف. في شقة كان مأجرها. مياده: غمضت عينيها بوجع وقالت: غبية. ازاي تعملي كده في نفسك؟ هنوصل ليه ازاي دلوقتي؟ سمر: يغور في ستين داهية اللي في بطني. ينزل وخلاص. مش عايزة أشوف وشه. مياده: والفضيحة التانية هنعمل فيها ايه؟ لما حد يتقدملك ويوم فرحك يكتشف أنك مش بنت؟
سمر: انا خلاص مش هدخل أي راجل تاني في حياتي. ومش هتجوز عمري. مياده: والله. وبالنسبة لاخواتك لما يسألوا حضرتك رافضة الجواز ليه؟ هتردي عليهم وتقوليلهم ايه؟ سمر: ابوس ايدك يا مياده. انا مش مستحملة ولا كلمة. انا بحاول أقنع نفسي اتقبل أعيش في الدنيا دي بالعافية. مياده: عموماً. أنا مش هسكت. وهوصله وهخليه يجي يصلح غلطته وبعد كده يطلقك.
سمر: بوجع. مش هتعرفي توصلي ليه. هو مش من هنا أصلاً. اللي اعرفه أن هو من الصعيد أو الفلاحين. مش عارفه منين بالظبط. مياده: إن شاء الله هنقدر نوصل ليه. سمر: دموعها نزلت منها وبصت لمياده وقالت: أنا آسفة يا مياده. طول عمري تعباكي معايا. مياده: قعدت جمبها على السرير ودموعها نزلت منها. وشدت سمر في حضنها وقالت: هتتحل. وكل حاجة هترجع طبيعية زي الأول إن شاء الله يا سمر. إن شاء الله. وقعدوا الاتنين يعيطوا. ***
انتهى اليوم. وأشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء القاهرة. لتبدأ علياء بفتح عيونها على صوت تليفونها. مدت ايديها اخدت التليفون وبصت فيه. لاقته رقم غريب. قامت قعدت وردت على التليفون. علياء: السلام عليكم. ريهام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك يا علياء؟ انا ريهام. علياء: الحمدلله يا ريهام. عاملة ايه؟ ريهام: الحمدلله كويسة. ا. ا. أنا اتصلت بيكي علشان أقولك أنا موافقة على كلامك.
علياء: تمام. جهزي نفسك انتي والأولاد. وأنا هبعت ليكي السواق يجيبكم تعيشوا معانا في الفيلا. ريهام: بس أنا خايفة على أولادي من اللي اسمه آدم ده. علياء: متقلقيش. انتوا هتبقوا في حمايتي. ومحدش هيقدر يقرب منكم. ريهام: فعلاً كلام عمر الله يرحمه عليكي كله كان صح. قد ايه انتي طيبة وجدعة وقوية. قادرة تتحملي كل اللي حواليكي من غير زهق ولا ملل.
علياء: علشان محدش عاش وشاف اللي أنا شوفته. المهم جهزي نفسك. وأنا هبعت السواق دلوقتي حالاً. ريهام: أوك. باي. علياء: قفلت السكة وقامت من على سريرها. دخلت الحمام. وبعد وقت خرجت وغيرت هدومها. وأدت فرضها. ونزلت. خرجت من الباب وبلغت السواق يروح يجيب ريهام. ودخلت تاني. طلعت عند أوضة منار بنتها. ودخلت قعدت على السرير جمبها. ومشيت ايديها على شعرها. وابتسمت بحب ليها وقالت: ذنبك ايه تعيشي في الدنيا مخدوعة؟
تبقي يتيمة وانتي ليكي أب عايش لسه؟ ذنبك ايه تتسمي باسم تاني غير اسمك الحقيقي؟
ودموعها نزلت منها وقالت: ذنبك أني جيتي من ليلة واحدة أمك اتذبحت فيها. ليلة خسرتني وخسرتك كتير. ليلة خسرت فيها عذريتي على ايد وحش مفترس. ليلة أبوكي نهى على آخر حاجة كانت أمك عايشة عشانها. حقك عليا يا بنتي لو كنت ظلمتك في يوم من الأيام. بكرة تكبري وتفهمي كل حاجة. بس ساعتها ارجوكي سامحيني. لأن كل اللي حصل ده مش بإيديا. وقربت من راسها وباستها. وقامت من جمبها. ولسه هتخرج من الأوضة.
منار: مامى. أنا عايزة أروح معاكي الشركة عند عمو مراد. علياء: غمضت عينيها بوجع وقالت: هبعت الدادة تجهزك. وخرجت تجري من الأوضة قبل ما بنتها تشوف دموعها. *** عند مياده. صحت مياده من نومها على صوت تليفونها. مدت ايديها اخدته وبصت فيه. لاقته مهند. ردت عليه. مياده: أيوه يا مهند. مهند: أنا قولت أشوفك هتروحي زي ما اتفقنا ولا إيه؟ مياده: أيوه هنروح. أنا كمان عرفت اسمه. وده هيسهل علينا حاجات كتير. مهند: قالت ليكي على اسمه؟
طيب. مقالتش هو ساكن فين؟ مياده: هي مقالتش حاجة. اللي قالته ليا منار بنت علياء. كانت سمعتها بتكلمه قبل كده. مهند: تمام. أنا جاهز. وقت ما تجهزي قولي لي علشان أنزل. مياده: ماشي. باي. وقفلت السكة مع مهند. وبصت على رقم مروان. ودموعها نزلت منها. واتنهدت بوجع. ومسحت
رقم مروان من عندها وقالت: انت صفحة ولازم تنتهي من حياتي يا مروان. ومسحت دموعها وقامت دخلت حمامها. وبعد وقت خرجت لبست هدومها. وأدت فرضها. واتصلت بمهند ينزل ليها. ونزلت ركبت العربية. وراحت عند مهند. وركب معاها. وراحوا عند شغل سمر. وطلعوا المعمل. ودخلوا سألوا على حازم. منه: والله منعرفش مكانه ولا ساكن فين. مياده: يا خسارة. ده كان له فلوس معانا. يلا ملوش نصيب. ومشوا لحد الباب. ***
شاب: لو سمحتوا. انتوا كنتوا عايزين تعرفوا مكان حازم؟ مهند: ياريت. الشاب: هو لسه راجع من البلد بقاله يومين. ومعايا عنوان شقته الجديد. مياده: بصت لمهند وابتسمت ليه. ورجعت بصت للشاب وقالت: هات العنوان الجديد لو سمحت. الشاب: هو ساكن في (....... مهند: طلع فلوس من جيبه وقال: شكراً يا زميلي. وبص لمياده وقال: يلا بينا بسرعة. ونزلوا الاتنين. ركبوا العربية. وراحوا على العنوان اللي معاهم. وبعد وقت وصلوا.
ونزل مياده تجري وقالت: ده أنا هطلع روحه بإيدي. الندل الجبان ده. مهند: أهدي يا مياده. وسبيني أنا أتفاهم معاهم. مياده: ماشي. وطلعوا الاتنين عند الشقة. ورنة مياده الجرس. وبعد شوية فتح ليهم حازم. وهو عريان من فوق. اتكسفت مياده. وبصت الاتجاه التاني. حازم: أيوه مين انتو؟ مهند: إحنا أهل سمر. حازم: بتوتر. س. س. سمر مين؟ مياده: سمر اللي انت ضحكت عليها يا واطي يا جبان. وغيرت
اتجاه وشها تاني وقالت: البس حاجة كده بدل ما انت عريان وشكلك مقرف. حازم: لبس القميص بتاعه وقال: ب. ب. بقولكم ايه. ا. ا. أنا معرفش حد بالاسم ده. واتفضلوا بقى علشان مش فاضي. ولسه هيقفل الباب. مهند: زق الباب وفتحه. ومسك حازم من رقبته وقال: هتتلم وتمشي معانا على السليم. ولا أطلع روحك بإيدي وأخلص الناس من شرك. حازم: وهو بياخد نفسه بالعافية قال: ه. ه. هموت. مهند: انطق. ليه عملت كده في سمر؟ حازم:
وهو بيقطع في الكلام قال: ب. ب. بمزاحها. ه. ه. هي اللي كانت بتيجي الشقة برجليها. مهند: داس أكتر وخنقه وقال: وانتي واطي وجبان عملت عملتك وهربت زي النسوان. حازم: ه. ه. هموت. مش قادر. مياده: بخوف. م. م. مهند. الراجل هيموت يا مهند. خف شوية عليه. إحنا كده هنموت. مهند: بص ليه بقرف وبعد عنه وقال: اعمل حسابك هتيجي تتقدم ليها وهتتجوزها. وبعد فترة هتطلقها. فاهم؟ حازم: ب. ب. بس أنا مش معايا فلوس أجبلها شقة ولا شبكة.
مياده: انتوا هتعيشوا معانا في الفيلا. والشبكة هجبها ليك. حازم: ماشي. هعملكم اللي انتوا عايزينه. بس بشرط. مياده: بصت لمهند ورجعت بصت ليه وقالت: ايه هو الشرط؟ مهند: بعصبية. انتي بتسأليه؟ وبص لحازم وقال: انت هتنفذ اللي نقولك عليه من غير ولا كلمة. حازم: والله هو ده اللي عندي. تنفذوا الشرط بتاعي. أنفذ ليكم طلبكم. مياده: اتفضل قول عايز ايه. حازم: مية ألف جنيه. آخدهم أكتب عليها وأستر عليها.
مهند: نعم يا روح أمك. انت مش هتاخد ولا جنيه. وهتتجوزها برضه. حازم: براحتكم. بس ممكن أجي قدام الكل وأقول الحقيقة. وعليا وعلى أعدائي. مياده: يا واطي يا زبالة. مهند: وأنا وحياة أمك مش هخليك عايش لحد اليوم ده. ومسكه من هدومه ولسه هيضربهم. مياده: سيبه يا مهند. أنا موافقة أدفع لك الفلوس. بس علشان أضمن أنك مش هتخلع. هديك خمسين قبل الجواز. وخمسين لما تطلقها. حازم: أوك. علشان خاطرك يا جميلة. مهند: اتعدل لعدلك يا روح أمكم.
مياده: تيجي تتقدم ليها النهارده. فاهم؟ حازم: أنا فهمي صعب شوية. بيوصل ليا بالفلوس. ألاقيش معاكي الـ 100 جنيه. مياده: تعال اتقدم ليها النهارده. وأنا هديك اللي انت عايزه. حازم: عينيا. بليل هكون عندكم. مهند: بص ليه بقرف وقال (..... حازم: ضحك وقال: شكلها هتلعب معاك يا زوما. وفي الوقت ده سمع صوت واحدة بتنادي عليه. قال: أيوه يا روحي. جايلك على نار. وقفل الباب. *** في بيت عبده. في أوضة مراد ومهند.
فاق مراد من نومه وهو مفزوع ووشه كله عرق. وبينادي على علياء. دخلت أمه تجري وقعدت جمبه على السرير. حكمت: مالك يا حبيبي؟ مراد: بص لامه بدموع واترمى في حضنها وقعد يعيط. حكمت: دموعها نزلت وقالت: مالك يا حبيبي بس؟ انت حالك مش عاجبني بقاله فترة. اتكلم يا ابني وطمن قلب أمك عليك. مراد: ابنك مجرم يا أمي. ابنك حيوان. قتل أطهر روح على إيده. دمرت حياتي وحياتها بإيدي.
حكمت: بخوف وقلق. أنا مش فاهمة حاجة يا مراد. تقصد إيه بالكلام ده؟ مراد: بعد عنها وقال: انتي لازم تعرفي حقيقة ابنك يا ماما. أنا. أنا. وقام وقف والدموع نازلة من عينه وقال: أنا اغتصبت علياء يا أمي. حكمت: وقفت جمبه بصدمة وقالت: علياء مين؟ مراد: بدموع. اللي كانت عايشة هي واخواتها على السطح. حكمت: خبطت على صدرها وقالت: وده حصل امتى وازاي؟
مراد: من أربع سنين. قبل ما أسافر. يوم كنت مصدع. وجبتي ليا حباية. واخدتها منك على أساس حباية صداع. كانت حباية كان مهند جايبه من الزفت اللي اسمه سيد ده. ولما أخدتها للأسف كنت طالع عند علياء علشان أقنعها تقعد ومتسبش السطح. وقعد على حرف السرير وحط راسه ما بين إيديه وقال بوجع: والحباية عملت مفعول. وأنا عندها فوق. ودبحتها بإيدي يا أمي. اغتصبتها. وطلعت حيوان. حكمت: قعدت
جمبه وشدته في حضنها وقالت: اهدا يا حبيبي. اللي حصل ده كان غصب عنكم. مراد: لاء يا أمي. أنا واحد ندل وجبان. أنا غبي. غبي. ازاي قدرت أعمل فيها كده؟ ازاي؟ حكمت: بدموع. وليه مقولتش ليا في ساعتها؟ كنت جوزتها ليك. وصلحت اللي حصل ده. مراد: بدموع. كانت مشيت. ومكنتش عارف مكانها. حكمت: وعرفتي مكانها؟ مراد: أيوه. واتجوزت كمان. وجوزها مات. حكمت: طيب خلاص. أهي اتجوزت. وقدرت تتغلب على اللي حصلها ده. مراد: انتي عارفة اتجوزت مين؟
حكمت: مين؟ مراد: اتجوزت عمر الله يرحمه. صاحب الشركة اللي شغال فيها. حكمت: وايه اللي جاب دي لده؟ مراد: بدموع. مش عارف. حكمت: طيب يا ابني. مدام عاشت حياتها. انسى اللي حصل زمان. وعيش انت كمان حياتك.
مراد: مش قادر يا ماما. حياتي واقفة على اليوم ده. تعبت من الكوابيس اللي بشوفها في حياتي. الحاجة الوحيدة اللي أدتني شوية أمل أن معاها بنت اسمها منار. نسخة مني. لما بقرب منها بحس إحساس غريب. بشوف الدنيا حلوة أوي. لما بتتكلم معايا ببقى عايز أخدها في حضني وأضمها. لما بتتكلم بحس أنها حتة مني. روحي قصادي بتتحرك. حتى بصي كده. وأخد الصورة من تحت المخدة. وبصلها. وابتسم وقال: شوفي يا أمي. شبهي إزاي؟ بتتحب من أول نظرة. حكمت:
اخدت الصورة وقالت: فعلاً يا ابني. دي نسخة منك. انت تقصد تقول أنها ممكن تكون بنتكم؟ مراد: ابتسم للصورة والدموع نازلة منه وقال: إحساسي بيقول كده. أنها بنتي. من دمي يا أمي. خوفها عليا مني بيأكد ليا إحساسي ده. حب البنت ليا وتعلقها بيا بيأكد الإحساس ده. أنا نفسي أتأكد. نفسي ترد ليا روحي من جديد يا أمي. نفسي. حكمت: طيب. اسأل علياء. مراد: مش هتقول الحقيقة يا ماما. دي كل ما تشوف البنت تقرب مني تتجنن وتبعدها عني.
حكمت: أنا عايزة أشوف البنت دي يا مراد. مراد: ازاي بس يا أمي؟ حكمت: اتصرف وهات البنت ليا هنا. أشوفها. مراد: أمها مش هترضى. حكمت: كده أنا هعرف أشوفها بطريقتي. مراد: ازاي بس؟ حكمت: متشغلش بالك انت. قوم بس اجهز وروح شغلك. وسيب الباقي عليا. وخرجت وسابته. مراد: بص على أمه وهي ماشية. واتنهد بحزن. وقام خرج وراها. ودخل الحمام. *** في فيلا آدم. صحت ملك من نومها. لاقت آدم بيسرح شعره. قامت قعدت على السرير وقالت بأستغراب.
ملك: انت رايح فين على الصبح كده؟ آدم: نازل الشغل. ملك: شغل إيه ده؟ آدم: في شركة عمر الله يرحمه. ملك: مقولتلش يعني على موضوع الشركة دي. آدم: عادي. مجتش فرصة أقولك. وقعد على حرف السرير يلبس الجزمة بتاعته. ملك: آدم. مش ناوي تتجوزني؟ آدم: ها. ا. ا. آه. ربنا يسهل. ملك: قامت وقفت
وراحت قعدت على رجله وقالت: لاء شغل التهرب ده مش معايا أنا يا دومي. أنا كنت بجيب ليك البنات بنفسي علشان تدلع نفسك. بس يوم ما تستنزل معايا هتشوف واحدة تانية خالص. مش أنا اللي يتلعب بيها يا حبيبي. آدم: انتي شايفة وقته الكلام في الموضوع ده يا ملك؟ ملك: أيوه يا حبيبي وقته. واعمل حسابك أنت هتتجوزني يعني هتتجوزني. وقربت من شفايفه وباسته. وبعد وقت بعدت عنه وقالت: أنا ملك يا دومي. ها. وغمزت ليه. ودخلت الحمام.
آدم: بص ليها بغيظ وهي داخلة الحمام. وقام خرج من الأوضة. ونزل ركب عربيته ومشي. ملك: خرجت من الحمام وقعدت على حرف السرير. وقعدت تفتكر اللي حصل ما بينهم في دبي. *** فلاش بااااك. الاتنين كانوا سهرانين مع بعض وبيشربوا كتير. ومع الوقت كتروا في الشرب وسكروا جامد. وقامت ملك وقفت. ملك: ا. ا. احنا شكلنا شربنا ك. ك. كتير يا آدم. آدم: وهو مش قادر يوقف قال: ا. ا. أنا شايفك كتير أوي. بس كل واحدة أحلى من التانية. ملك:
وهي مش قادرة توقف قالت: ل. ل. لا. ده شكلك انت اللي سكران أوي. ا. ا. أنا هروح أنام. وهي ماشية وقعت في حضن آدم. آدم: قربها أكتر لحضنه. وبص على شفايفها وقرب منهم وباسها. وبعد وقت طويل بعد عن شفايفها. وميل عليها وشالها وطلع بيها الأوضة عنده. ونزلها على الأرض. ومد إيده قلعها التيشيرت بتاعها. وقرب من شفايفها وباسها. ملك: كانت مسلمة ليه نفسها. آدم: شالها حطها على السرير. وقرب منها و (.....
وتاني يوم صحيت ملك من نومها. وبصت حواليـها. لاقت آدم نايم على وشه. وضهره عريان. وبصت على نفسها. لاقت نفسها من غير هدوم. والهدوم كلها مرمية على الأرض. خبطت على ضهر آدم. ملك: انت يا بني آدم قوم بسرعة. قول لي إيه اللي حصل؟ آدم: فتح عينه وبص لملك وقال: إيه؟ فيه إيه؟ ملك: ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ آدم: قام قعد جمبها وقال: كانت أحلى وأجمل ليلة قضيتها في حياتي. كنتي طلقة يا بنت الـ... ملك: انت ازاي تعمل معايا كده؟
ولفت الملاية على جسمها وقامت وقفت وقالت: ده أنا اللي كنت بجيب ليك البنات بنفسي. وولعت سيجارة. واخدت منها نفس. وقالت: ازاي تعمل فيا كده؟ ازاي؟ آدم: قام وقف وقال: إحنا كنا سكرانين يا ملك. ومحسناش باللي حصل ده. وبعدين إحنا الاتنين محتاجين بعض. وأنا بعد ما عيشت معاكي الليلة دي مستحيل اتنازل عنك. انتي كنتي فاهمني أكتر من نفسي. يخربيتك. كنتي جامدة موت. ملك: يعني هتجوزني؟
آدم: ها. ما بلاش فكرة الجواز دي. تحسي أن الجواز بيدخل من الباب. المتعة بتنط من الشباك. ملك: الكلام ده بالنسبة ليك. والبنات اللي بجيبها ليك. إنما أنا غيرهم يا آدم. آدم: سيبك انتي بس وتعالى نعيش مع بعض زي الليلة بتاعة امبارح. وشدها في حضنه. ملك: اوعى يا آدم. مش هتقرب مني غير لما تتجوزني. آدم: شششش. هعملك كل اللي انتي عايزاه. بس تعالي. ونزل الملاية من على جسمها. وقرب منها و (...... *** بااااااك.
فاقت ملك من تفكيرها وقالت: ملك: لاء يا آدم. مش أنا اللي تلعب بيها وتعاملها زي أي واحدة من الشارع. ويا تتجوزني. يا عليا وعلى أعدائي. وولعت السيجارة. واخدت نفس منها. ونفخت الدخان في الهوا. وبصت عليه وقالت: انت وثروتك ليا أنا وبس يا آدم. *** في شركة علياء. كانت علياء قاعدة في مكتبها مع بنتها منار. وبتهزر معاها. وسمعت صوت خبط على الباب. بصت اتجاه الباب. علياء: ادخل.
الباب اتفتح ودخل السكرتير. وبلغها أن فيه واحدة عايزة تقابلها. قالت ليه يدخلها. وكانت مستغربة مين دي. واتفاجئت بدخول حكمت. علياء: بصدمة. خالتي حكمت. حكمت: راحت عندها وقالت: عاملة ايه يا بنتي؟ علياء: نزلت منار من على رجليها. وقامت وقفت وراحت عندها. واترمت في حضنها ودموعها نزلت منها وقالت: وحشتيني أوي يا خالتي. أوي. حكمت: طبطبت على ضهرها وقالت: وانتي يا بنتي وحشتيني أوي كده برضه؟
تمشي ومتسأليش على حد فينا ليه كده يا بنتي؟ علياء: بعدت عنها وبصت في الأرض وقالت: غصب عني يا خالتي. مش بإيدي. كان لازم أبعد. حكمت: بصت على منار وابتسمت وقالت: دي بنتك؟ علياء: ها. ا. ا. آه. حكمت: تعالي لتيته حكمت يا حبيبتي. علياء: بصت بتوتر ليها. وبصت لمنار وقالت: روحي لتيته يا منار. منار: راحت عند حكمت وقالت: ازيك يا تيته؟ حكمت:
شالت منار وحضنتها وقالت: الله. كلمة تيته حلوة أوي منك يا حبيبة تيته. عندك كام سنة يا علياء؟ علياء: احم. ماشية في أربع سنين. حكمت: تقريباً من ساعة ما مشيتي من الحارة. علياء: ها. م. م. أنا اتجوزت علطول. وهي اتولدت في السابع. حكمت: معلش يا بنتي. شوية ميه بس. هاتيها انتي بإيدك علشان بقرف. علياء: حاضر. تعالي يا منار. حكمت: لاء. سيبى منار معايا لحد ما تيجي. علياء:
ابتسمت ليها بتوتر وقالت: م. م. ماشي. وخرجت وسابت منار مع حكمت. حكمت: حضنتها وقالت: أكيد اللي أنا حاسة بيه ده صح. انتي منا ودمنا يا بنتي. ياااااه. معقولة أنا جده بقالي أربع سنين من غير ما أعرف؟ يارب يطلع إحساسنا ده صح. وطلعت مقص من الشنطة بتاعتها. وقصت حتة من شعرها. منار: تيته. انتي قطعتي شعري. حكمت: ها. لاء يا حبيبتي. ده شعرك شبك في الخاتم بتاعي. وحطت الشعر في منديل. وحطتها تاني في الشنطة. وقالت: تآخدي حاجة حلوة؟
منار: شكراً يا تيته. مش عايزة. حكمت: انتي عارفة أنا أبقى أم مين؟ منار: لاء. حكمت: أنا أبقى أم مراد. منار: عمو مراد؟ حكمت: آه. بتحبيه؟ منار: أوي أوي يا تيته. حكمت: حضنتها وقالت: وهو بيموت فيكي يا حبيبتي. ومشيت ايديها على شعرها. وقالت: خدي من تيته دي بقى. منار: اخدت منها الشيكولاتة. وفي الوقت ده جابت علياء الميه. علياء: اتفضلي يا خالتي. حكمت: من يد ما نعدمها يا بنتي. وشربت منها. علياء: ايه اللي في ايدك ده يا منار؟
منار: من تيته يا مامى. علياء: ليه بس كده يا خالتي؟ حكمت: دي حاجة بسيطة يا بنتي. وقامت وقفت وقالت: تبقي تعالي اسألي علينا يا بنتي. علياء: حاضر يا خالتي. خليكي قاعدة شوية طيب. حكمت: أنا لو عليا مش عايزة أسيبك انتي ومنار حبيبت تيته. بس أعمل إيه؟ لازم أروح علشان أعمل أكل لعمك عبده. أنا بس جيت أشوفكم. لما عرفت مكانكم من مريم بنتي. علياء: نورتيني يا خالتي.
حكمت: سلمت عليهم وخرجت. وسألت على مكتب مراد. وراحت عنده. وخبطت على الباب. ودخلت. مراد: ماما. تعالي. وقام يجري مسك ايديها وقال: خير يا ماما؟ بابا كويس؟ حكمت: قعدت وقالت: اهدا يا مراد. مفيش حاجة. أنا جيت أشوف بنت ابني. مراد: بنت ابنك؟ حكمت: أنا حسيت بكلامك يا مراد. أنا فعلاً حسيت بإحساس غريب لما حضنت منار. حسيت أنها من دمنا. أنا متأكدة أن البنت دي بنتك. دي نسخة منك يا حبيبي. وعموماً. أنا جبت اللي هيثبت أنها بنتكم.
مراد: ازاي؟ حكمت: هنعمل تحليل DNA ونتأكد أنها بنتك. وجبت عينة من البنت. خدها وروح أتأكد. يا حبيبي. وخرجت المنديل من شنطتها. ومدت ايديها بيه. مراد: بص على أمه. ومد أيده ببطء. واخد من ايديها المنديل. وبص لامه وقال: أنا هروح أعمله دلوقتي حالاً. حكمت: روح يا حبيبي. ووقفت وقالت: وأنا همشي علشان أبوكم. مراد: تعالي أوصلك الأول. وبعد كده أروح المعمل.
حكمت: ماشي. يلا. وخرجوا الاتنين مع بعض. ونزلوا من الشركة. وراح مراد وصلها. وراح على المعمل يعمل التحليل. *** في فيلا علياء. سمر كانت قاعدة في أوضتها زهقانة. قامت وقفت ونزلت تقعد شوية في الجنينة. وفي الوقت ده جرس الباب رن. راحت فتحت الباب. ووقفت مصدومة مكانها. آدم: اوباااااا. انتي بتعملي ايه هنا؟ سمر: ا. ا. آدم. آدم: عيون وقلب آدم. سمر: ا. ا. انت جاي هنا ليه؟
آدم: علشان أشوف الحلو بزيادة. انتي عارفة من يوم ما شفت جسمك وحلاوته وجماله. صورته مش بتروح من خيالي. اااااه نار يا بنت اللذينة. وحاول يمشي إيده على جسم سمر. سمر: بعدت عنه وقالت: لو سمحت احترم نفسك. وياريت تتفضل تمشي. علشان محدش موجود في الفيلا. آدم: دخل وقال: حلو برضه. وقرب منها وقال: هو ده المطلوب. وقرب أكتر ليها وقال: مقولتيليش يا مزة. انتي بتعملي إيه هنا؟ سمر: بعدت عنه وقالت: أنا أخت علياء.
آدم: اوبا. ده إيه الصدف دي؟ بس ياربي. وقرب أكتر ليها وقال: ده أنا محظوظ بقى. ومشي إيده على كتفها وقال: شكلنا هنتمتع كتير أوي الأيام الجاية. سمر: ابعد عني لو سمحت. وقعدت تزق فيه. آدم: ابعد إيه؟ مزة وفيلا فاضية. أبقى مجنون لو سبتك. وقعد يبوس في رقبتها. سمر: قعدت تزق فيه وتبعده عنها. وفي الوقت ده دخل مهند ومياده. ووقفوا مصدومين من المنظر. مياده: بصدمة. انتوا بتعملوا إيه؟
سمر: بدموع. أوعوا تفهموني غلط. والله العظيم هو اللي حاول يتهجم عليا. وأنا كنت بحاول أبعده عني. آدم: احم. طيب باي بقى يا سمورة. أبقى أشوفك مرة تانية. وسابهم ومشي. سمر: والله العظيم ما حصل حاجة. والله العظيم مظلومة. مهند: بصلها بقرف ومشي وسابهم. سمر: مياده. ردي عليا. قولى لي أنك مصدقاني. والله هو اللي اتهجم عليا. وجسمى ضعيف. مكانتش قادرة أبعده عني. مياده: بصت ليها وهزت راسها يمين وشمال. وسابتها وطلعت على أوضتها.
سمر: قعدت في الأرض. وبصت على مياده وهي طالعة أوضتها. وقعدت تعيط. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!