دخلت علياء غرفتها وحطت تليفون عمر على الشاحن. تنهدت بحزن ووضعته على الكومدينو. وقالت لنفسها: "أفتح التليفون أحسن علشان أشوف مين حاول يكلم عمر الله يرحمه." امسكت التليفون وشغلته وهو في الشاحن. وصلت رسائل كثيرة جداً من ناس حاولت تتصل به. تركت التليفون وذهبت إلى الحمام. بعد وقت، خرجت على صوت تليفون عمر وهو يرن. أخذته وردت. قبل أن تنطق بكلمة، وقفت مصدومة من الكلام الذي سمعته. المتصل: "أنت فين يا عمر؟
قافل تليفونك بقالك كام يوم ليه؟ والعيال بيسألوني عنك كتير. أنت المفروض كنت جيت لينا النهارده. عمر عمر أنت ساكت ليه ومش بترد عليا؟ علياء: "أ.أ.أنتي مين؟ المتصل: "أنتي اللي مين؟ علياء: "أ.أ.أنا مرات عمر." المتصل: "بتوتر. ع. ع. علياء." علياء: "أيوه. أنتِ مين بقى؟ المتصل: "ه.ه.هو عمر فين؟ علياء: "ردي عليا أنتِ مين؟ المتصل: "م.م.ممكن تخلي عمر يكلمني." علياء: "عمر الله يرحمه مات من كام يوم. أنتِ مين بقى؟
المتصل: "بعياط. عمر مات. ااااااه يا حبيبي. سبتني ليه لوحدي في الدنيا. ربنا يرحمك يا عمر. الله يرحمك يا حبيبي." جلست تبكي. علياء: "حبيبك؟ ممكن أعرف أنتِ مين؟ المتصل: "ا.ا.أنا ريهام. مراته." علياء: "بصدمة. مراتُه؟ ريهام: "بدموع. أيوه." علياء: "ممكن تديني العنوان بتاعك؟ أنا لازم أجيلك حالا. عايزة أفهم الحكاية إيه. ممكن؟ ريهام: "م.م.ماشي. العنوان (........ علياء: "مسافة السكة وهكون عندك. سلام."
أغلقت الخط وجلست على حرف السرير ودموعها نزلت منها بوجع. قالت: "ليه يا عمر متجوز؟ طيب ليه تعمل كده؟ قامت ووقفت، ذهبت عند الدولاب وغيرت ملابسها ونزلت تجري. ميادة: "باستغراب. رايحة فين كده؟ علياء: "مشوار ومش هتأخر." تركتها ومشت. ميادة: "باستغراب. مشوار إيه ده اللي ظهر فجأة؟ هزت كتفها وخرجت غرفتها. *** عند علياء: خرجت وركبت العربية مع السواق. قالت له العنوان. السواق نظر إليها بصدمة وقال:
السواق: "حضرتك رايحة عند مدام ريهام؟ علياء: "بصدمة. هو أنت تعرفها؟ السواق: "أيوه. دي مرات أستاذ عمر الله يرحمه." علياء: "وأنت تعرفها منين؟ السواق: "أستاذ عمر كان بيبعت لها طلبات البيت معايا." علياء: "يعني كان متجوزها من زمان؟ السواق: "احم. مدام ريهام الزوجة الأولى لأستاذ عمر باشا يا مدام علياء." علياء: "بصت له بصدمة وقالت. نعم؟
السواق: "مدام ريهام كانت متجوزة أستاذ عمر من زمان أوي، ومعاها منه ولد وبنت. بس حصلت مشاكل كتير ما بينهم وطلقها فترة كبيرة ورجعها قبل ما يتجوز حضرتك بأيام." علياء: "وهي مصدومة. لا لا. أنا حاسة نفسي بحلم. ممكن توديني عندها؟ السواق: "حاضر يا فندم." شغل السيارة وذهب بها إلى سكن ريهام. نزل من السيارة وفتح الباب لعلياء. علياء: "نزلت من العربية وبصت لفوق وقالت. في أي دور؟ السواق: "الدور السابع." علياء: "ماشي."
ودخلت تجري وركبت الأسانسير وطلعت إلى الشقة ورنت الجرس. فتحت لها ريهام. ريهام: "علياء مش كده؟ علياء: "أيوه." ريهام: "وسعت لها وقالت. اتفضلي." علياء: "دخلت وبصت على المكان. لاقت صور عمر مع الأولاد وريهام. ولاقت الصورة اللي شافتها في درج المكتب متعلقة على الحيطة. تنهدت بوجع وبصت لها." ريهام: "اتفضلي اقعدي. تشربي إيه؟ علياء: "شكرًا. مش عايزة حاجة. ممكن بس تقعدي وتفهمني أنتِ إزاي متجوزة عمر جوزي؟
وإزاي تعرفيني أصلاً وأنا معرفكيش؟ ريهام: "جلست وتنهدت وقالت. عشان لما عمر الله يرحمه جه اتجوزك، بلغني بقراره ده وقال لي إن بيحب واحدة اسمها علياء وهيتجوزها. وأنا كان لازم أوافق عشان بحبه." علياء: "مش فاهمة حاجة. طيب هو ليه ما قالش ليا إنه متجوز ومعاه عيال؟ ريهام: "أول الجواز خاف يقولك ترفضي تتجوزيه عشان ما تاخديهوش منا. وبعد كده كل ما يجي يقولك كان يخاف تزعلي منه وتبعدي وتسيبيه."
علياء: "أنتِ إزاي عارفة كل الحاجات دي؟ ريهام: "عادي. منه كان بيحكي لي كتير عنك، وإنه كان بيحبك أوي وخايف يخسرك في يوم من الأيام." علياء: "وأنتِ عادي كده ما كنتيش بتغيري؟ ريهام: "بدموع. كنت بغير وبتقطع من جوايا. بس كنت بسمعه وهو بيحكي، لأنه كان شبه الطفل الصغير لما يبقى فرحان بحاجة معاه وبيحبها، وييجي يوصف مشاعره لأمه. ما كنتش بحب أكسر بخاطره." علياء: "واضح إنك كنتِ بتحبيه أوي."
ريهام: "ابتسمت بحب وقالت. عمر كان حنين عليا أوي. عمره ما قصر معايا أبداً. ولا حسيت معاه إنه متجوز عليا. كان دايماً يعدل ما بينك وبيني. وزي ما كان بيجيب لكِ كان بيجيب لينا ولأولاده بالظبط. عدل في كله إلا في حاجة واحدة بس. حبه ليكي. كان بيحبك أكتر مني يا علياء. كنت دايماً أشوف حبك في عينيه. فكرة بيبقى مشغول بيكي حتى في وقت اللحظة الشخصية اللي ما بينا. كنت بموت من غيرتي عليه. بس هو مسكين مش بإيده حاجة. وحاول كتير يثبت إنه بيحبني زي ما بيحبك، بس كان بيبان الكذب عليه."
علياء: "طيب هو كان بيجيلك امتى ده؟ ما كانش بيروح أي مكان غير الشغل والفيللا." ريهام: "لأ. كان بيروح." علياء: "بيروح إزاي؟ أنا عايشة معاه طول الوقت وعارفة كل تحركاته." ريهام: "عمر كان بيسافر شهر ويقعد معاكي شهر، صح؟ علياء: "أيوه. كان بيسافر عشان شركاته اللي بره." ريهام: "لأ يا علياء. عمر كان بيقضي معايا الشهر ده. مش بيسافر. ولو حكمت الظروف عشان يسافر، كان بيسافر أسبوع ويرجع يقضي معانا بقية الشهر."
علياء: "بدموع. ليه يعمل معايا كده؟ كان قال لي بدل ما سابني على عَمَاه كده." ريهام: "اعذريه يا علياء. عمر ما قالكيش بسبب حبه ليكي. كان خايف إنك تبعدي وتسيبيه. وبالذات إنك حساسة وهتحسي بالذنب إنك أخدتيه من مراته وولاده." علياء: "بس أنا عرفت إنكم طلقتوا فترة." ريهام: "لأ. ده موضوع طويل أوي يا علياء." علياء: "أنا حابة أسمع."
ريهام: "ماشي. أنا عرفت عمر في فرنسا. كنت طالعة منحة من الجامعة بتاعتي أدرس هناك. وهو كان لسه مسافر جديد يمسك فرع الشركة برا. وفي يوم كنت راجعة بالليل متأخر. حاولوا شباب يتهجموا عليا. وعمر دافع عني وضربهم. ووصلني لحد البيت. وبقى يستنى كل يوم في نفس المكان اللي كنت بروح منه عشان يوصلني ومحدش يتعرض لي تاني. وفضلنا كده وعلاقتنا تطورت. وإحنا الاتنين حبينا بعض. وطلب مني الجواز. وفعلاً أخدنا إجازة ورجعنا مصر وخطبني وكتب كتابي ورجعنا تاني فرنسا. وبقى هو يشتغل وأنا أدرس لحد ما كبر نفسه بنفسه. وفي يوم، جه له تليفون من مصر إن أخته ريم ماتت. اللي هي تؤام آدم."
علياء: "باستغراب. هي ريم تبقى تؤام لآدم؟ ريهام: "أيوه. المهم رجعنا مصر. وعلى فكرة محدش من أهله عرف إننا متجوزين. لأن لما قال لأمه، علياء رفضت. وقالت علياء: البنت اللي تعيش في بلد تانية لوحدها تبقى مش كويسة ومش متربية. وحاول عمر يقنعها بيا كتير. بس ما وافقتش. ولحد دلوقتي آدم ما يعرفش إن أخوه متجوزني ومعاه عيال مني." علياء: "تنهدت وقالت. زي يعني."
عمر: "بعد موت أمه خاف يقول لأخوه إنه متجوز يأذيني أنا وابني. عشان كده ما قالش ليه لحد دلوقتي. زي ما عمل معاكي بالظبط." علياء: "وبعد ما رجعتوا مصر إيه اللي حصل؟ ريهام: "عمر طبعه اتغير خالص بعد موت أخته. وبقى عصبي جداً. لدرجة إنه كان بيمد إيده عليا." علياء: "بصدمة. عمر؟
ريهام: "أيوه. كان ساعتها شخص تاني خلاص. غير اللي أنا عرفته. وحصلت مشاكل كتير أوي ما بينا الفترة دي وطلقني. بس شهادة لله، حتى بعد ما طلقني كان بيصرف عليا وعلى ابنه كأنه عايش معانا بالظبط. وعمره ما قصر معانا في حاجة. وكان بييجي يقضي مع ابنه شوية وقت ويمشي. ومرت كذا سنة على موت أخته وعلى طلاقنا. وهو كان طول الوقت بيزورنا. وأنا الصراحة عمري ما قدرت أكره حنيته عليا وعلى ابني. حتى بعد الطلاق كانت بتخليني أحبه أكتر وأكتر. وفي يوم كان بيزور ابنه.
ولاقيته بيقولي: اقعدي عايزك في موضوع. قعدت قصاده أسمعه. قال إن هو ناوي يتجوز. طبعاً أنا اتصدمت لما سمعته قال كده. لأني أنا كنت عايشة على أمل إنه هييجي يوم ويرجعني تاني ليه. بس حاولت أتمالك نفسي وسألته: هي مين اللي هيتجوزها؟ قال لي: اسمها علياء. بنت غلبانة الزمن جاي عليها. وحاسس إن ربنا بعتنا ليها عشان أقف جنبها وأخرجها من الهم ده. ولما قولت له: ساعدها بأي حاجة تانية مش لازم الجواز؟
قال لي: بالعكس. الجواز ليها هو أكبر مساعدة. طبعاً قلبي كان بيتقطع. وقولت له: طيب وأنا؟ قال لي: أنتِ إيه؟ هفضل أزورك أنتِ وابنك وحقوق ابنك زي ما هي. قولته: أنا مش بتكلم على كده. أنا عايزك أنت يا عمر. أنا عايشة من يوم طلاقنا على أمل إنك هترجعني تاني ليه. رد عليا وقالي: مبقاش ينفع نرجع لبعض تاني يا ريهام. اترجيته وقولت له: رجعني تاني ومش عايزة أي حاجة منك بس ابقي مراتك واعيش معاك تاني."
سكت شوية ورد عليا وقال: "ماشي يا ريهام. هرجعك. بس بشرط." سألته: "إيه هو الشرط؟ قال: "إن علياء ما تعرفش إن متجوز وعندى ولد. لأنها حساسة وممكن ترفض تتجوزني عشان هتفكر كده إنها بتخديني من مراتي وابني." رديت عليه وقولت له: "لأ لأ والله ما هتعرف حاجة." بص لي بتحذير وقالي: "لو علياء عرفت حاجة هاخد ابنك ومش هتشوفيه تاني."
حلفت له إنك مش هتعرفي حاجة. ورجعني فعلاً. وعشت معاه أحلى وأجمل يومين. وبعد ما رجعني بيومين، بلغني إنه هيتجوزك النهارده. كانت الغيرة بتقطع في قلبي. وكان هاين عليا أتصل بيكي وأبلغك إني مراته. بس افتكرت تهديده ليا إنه هياخد ابني مني. كنت برجع عن الفكرة دي تاني. وبعد شهر عرفت إني حامل. وجبت بنتي دي. وكان بييجي يقضي معانا شهر ومعاكي شهر. وكثير كان بيحكي لي عنك. وإنك قد إيه طيبة وجميلة وقلبك طيب وحساسة وشخصية قوية ونضيفة. وكان بيقول عنك كلام كتير أوي. وكان دايماً خايف يقول لك إنه متجوز وعنده عيال أحسن ما تبعدي وتسيبيه."
علياء: "كانت دموعها نازلة منها وقالت. أنا مصدومة بجد. فيه مهما كانت أعذاره، ده ما يدهوش الحق إنه يخبى عليا موضوع زي ده؟ ريهام: "تنهدت وقالت. أنا حاسة بيكي وبصدمتكم. بس ده اللي حصل يا علياء. لو مش مصدقة كلامي، أجيب لك شهادة الميلاد بتوع الأولاد وقسيمة الجواز." علياء: "لأ طبعاً مصدقاكي. وزعلانة عشانك أوي. لأنك اتظلمتي واتوجعتي بسببى كتير لما أخد جوزك منك ومن ولادك. أنا آسفة ليكي بجد."
ريهام: "يا حبيبتي متتأسفيش. أنتِ مش ذنبك حاجة. وعمر الله يرحمه عمره ما ظلمني في المعاملة ولا حسيت بفرق." علياء: "أنتِ لازم تظهري عشان المحامي يعمل حسابك في الورث." ريهام: "بدموع. أنا مش عايزة حاجة يا علياء. خليني بعيدة عن أخوه وشره. أنا خايفة على ولادي منه." علياء: "على فكرة آدم مش وحش. هو كويس. هو اتعصب شوية بعد ما عرف بموضوع جوازنا. بس اتقبل الفكرة بعدين. وجه اعتذر لي."
ريهام: "طول عمره عمر كان خايف عليا وعلى ولادي وعليكي من شره." علياء: "بصي متخافيش. واظهري وعرفي الناس إنك مرات عمر. فكري في كلامي ده. وعندك وقت تاخدي القرار فيه. فيه قدامك تمن شهور على ما أولد فيهم." ريهام: "أنتِ حامل؟ علياء: "مشيت إيديها على بطنها وابتسمت بدموع. وقالت. أيوه. يوم ما مات عرفنا خبر الحمل." ريهام: "بحزن. ربنا يكملك على خير." علياء: "وقفت وقالت. محتاجة حاجة؟
ريهام: "ربنا يخليكي. عمر الله يرحمه كان فاتح حساب باسمي في البنك." علياء: "الله يرحمه. كان عامل حساب لكل حاجة. لو قررتي تظهري بلغيني عشان تيجي تعيشي معانا في الفيلا." ريهام: "هفكر وأرد عليكي." علياء: "راحت عند الباب وقالت. هنتظر ردك. السلام عليكم." ريهام: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." أغلقت الباب وراها.
علياء: "نزلت وركبت العربية. قالت للسواق يطلع. وروحت على الفيلا ودخلت على أوضتها. وحدفت نفسها على السرير وقعدت تعيط." *** في غرفة سمر: كانت قاعدة على سريرها وبتعيط. تليفونها رن. بصت فيه لاقتها إنجي. ردت عليها وقالت: سمر: "أيوه يا إنجي." إنجي: "عاملة إيه؟ سمر: "الحمد لله." إنجي: "بتاخدي الحبوب لسه؟ سمر: "أنا أخد نص الشريط وأجهض يا إنجي." إنجي: "يا خبر أسود! أخدتي نص الشريط مرة واحدة؟ سمر: "أيوه."
إنجي: "أنا نبهت عليكي يا سمر." سمر: "يعني كان هيحصل إيه؟ هموت؟ ياريت على الأقل كنت ارتحت من العذاب اللي أنا فيه دلوقتي." إنجي: "بعد الشر عليكي يا سمر. المهم إن البيبي نزل وبقيتي الحمد لله كويسة." سمر: "آه كويسة." إنجي: "حاولي ترمي كل اللي حصل ده ورا ضهرك وشوفي نفسك وحياتك وكأن ما فيش حاجة حصلت."
سمر: "بدموع. فيه حاجات كتير أوي حصلت يا إنجي. أنا اتوجعت واتكسرت. عيني بقيت باصة على الأرض وعمرها ما هتترفع لفوق تاني مهما حصل. الدنيا بقت في عيني لون واحد بس. أسود يا إنجي. وعمري ما هشوفها ألوان." إنجي: "بصي يا سمر. أنتِ كان لازم تاخدي درس قاسي عليكي أوي عشان تفوقي من اللي أنتِ كنتي فيه ده. عارفة إنه أصعب درس على أي بنت. بس ده حصاد اللي أنتِ زراعتيه في حياتك يا سمر." سمر: "بدموع. عارفة. وللأسف هعيش مكسورة طول عمري."
إنجي: "أهم حاجة دلوقتي حاولي تقفي على رجلك من تاني. واعملي حاجة صح في حياتك. اشتغلي وحققي ذاتك. واللي ربنا كاتبه لكِ هو اللي هيكون." سمر: "بدموع. إن شاء الله. أنا هقفل معاكي بقى عشان عايزة أنام." إنجي: "ماشي يا حبيبتي. تصبحي على خير." سمر: "وإنتِ من أهله. باي." أغلقت مع إنجي وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط. *** أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء القاهرة. ليبدأ مراد بفتح عينيه. قام خرج من غرفته وقال:
مراد: "صباح الخير يا ماما." حكمت: "صباح النور يا حبيبي." مراد: "حد في الحمام؟ حكمت: "لأ." مراد: "ماشي." ودخل الحمام. وبعد وقت خرج من الحمام. حكمت: "حرارتك الحمد لله نزلت خالص طول الليل. اطمن عليكم." مراد: "باس إيد أمه وقال. تسلم إيدك اللي اطمنتِ بيها عليا دي." حكمت: "طبطبت عليه وقالت. تسلم يا حبيبي من كل شر. يلا ادخل غير هدومك. وبالمرة صحي الولا مهند. داخل الشقة بعد الفجر. لو أبوك عرف هيكسر دماغهم." مراد: "حاضر."
ودخل غرفته وقال: "مهند يا مهند." مهند: "يووووه عايز إيه يا مراد؟ مراد: "بتقولك أمك اصحي يلا." مهند: "شويه شويه." مراد: "أمك على آخرها منك. قوم أحسن لكم." مهند: "هوف. بقولكم إيه؟ سيبوني أنام أحسن. وديني هسيب لكم البيت ومتعرفوش ليا طريق." مراد: "مالك يا ابني من امبارح متعصب ليه كده؟ مهند: "يا ربي على اللك اللي على الصبح ده. مررررراد روح شوف حالك وسيبني اتخمد."
مراد: "بص على المكتب لقى سجاير ملفوفة فيها حشيش. قرب السيجارة منه وشمها وقال. مهند. أنت رجعت لزفت ده تاني؟ مهند: "آه يا مراد. فيه أسئلة تاني؟ مراد: "أنت إيه يا ابني؟ محرمتش بعد اللي عملته فيا واللي حصل في علياء بسببكم؟ مهند: "يووووه بقى. اللي حصل ما بينكم ده نصيب. سيبك منها وروح شوف لك واحدة غيرها وريح دماغ أمي من زنك بتاع كل يوم." مراد: "راح عنده بعصبية وشده من
هدومه ووقفه وقال بعصبية: أنت إيه يا أخى شيطان عايش عشان تأذي الناس وبس. بعد ما قولنا اتصلح حالك وبدأ الواحد ينسى اللي حصل فيه بسببك. ترجع تاني تشرب القرف ده. أنت إيه يا أخ؟ كفاية بقى. كفاية." مهند: "زقه وقال ببرود. بلاش تعيش دور الضحية. هي خلاص شافت حياتها واللي حصل فيها جه في مصلحتها وعاشت عيشة عمرها ما كانت تحلم بيها. وبقى عندها عيال منه. وأنت. أنت إيه؟
واقف مكانك بتندب حظك. شغال خدام عندها عشان ترضيها وهي عمرها ما هتعبرك. مش عشان اللي أنت عملته فيها. لأن كان بالنسبة لها وش السعد. لاء. عشان أنت دلوقتي بالنسبة لها شحات. مجرد موظف عندها. انساها بقى يا أخى وريحني." مراد: "ضربه بالقلم وقال. أنت هتعيش طول عمرك واطي وزبالة يا مهند. وحسك عينك تجيب سيرة علياء على لسانك تاني. فاهم؟ ومشى لحد الباب وقال: "آه. واحتمال إن البنت تكون بنتي. يعني هي أم بنت أخوك يا مهند."
وبص له مدة وخرج وسابه. مهند: "قعد على السرير بوجع ودموعه نزلت منه. مسحها من على خده وقام راح أخد سيجارة من بتوع سيد وولعها وقعد يشربها. وفي الوقت ده تليفونه رن. قام يشوف مين. لاقها ميادة. تنهد ورد عليها وقال: أيوه يا ميادة." ميادة: "صباح الخير يا مهند." مهند: "صباح النور." ميادة: "معلش يا مهند. فاضي النهارده؟ مهند: "ليه بتسألي ليه؟ ميادة: "أصل كنت عايزة أروح مشوار وكنت محتاجك معايا." مهند: "مشوار إيه ده؟
ميادة: "هتعرفي لما أقابلك." مهند: "الساعة كام؟ ميادة: "على الساعة أربعة كده." مهند: "ماشي. أجيلك الفيلا." ميادة: "لأ. قابلني في كافيه (..... مهند: "ماشي. سلام." قفل السكة وبص للسيجارة واتنهد وطفها. وقام خرج من غرفته. *** في بيت مروان: صحى من نومه. مسك تليفونه بص على الساعة واتنهد لما ما لاقاش ميادة اتصلت بيه. قام قعد وجاب رقم ميادة ورن عليه. لاقه مشغول. جرب كذا مرة على نفس الوضع. وبعد وقت التليفون رن مدة طويلة. وقبل
ما يقفل ردت ميادة وقال: ميادة: "نعم. عايز إيه؟ مروان: "بعصبية. بتكلمي مين كل ده؟ ميادة: "مهند." مروان: "تاني يا ميادة؟ أنتِ إيه يا شيخة مش بتحرمي ولا بتسمعي الكلام؟ ميادة: "بسمع الكلام طبعاً. بس لما أكون مقتنعة بيه يا مروان. وأنا مش شايفة إن أنا غلطانة في حاجة. ومهند زي أخويا. وعلى ما أعتقد أنت كمان بتعتبره زي أخوك وصاحبك الانتيم." مروان: "بعصبية. أنا راجل أصحابه وأكلمه عادي. إنما أنتِ بتتكلمي معاه بصفتك إيه يا هانم؟
أنتِ بنت وهو راجل. قولي لي إزاي هتقبلي الفكرة دي يا ميادة؟ ميادة: "والله أنا حرة. لما أكون في بيتك يبقى نتناقش في الموضوع ده. إنما حالياً أنت مالكش حكم عليا. وده كلامي الأخير. عجبك على كده يا ابن الناس؟ أهلاً وسهلاً. مش عاجبك مع السلامة. وتبقى أخدت الشر وروحتم."
مروان: "تنهد وقال. عموماً يا ميادة. أنا بحبك وبغير عليكي. واللي بعمله ده عشان بتجنن لما بعرف إنك اتكلمتي مع مهند. صاحبي آه. إنما أنتِ حبيبتي اللي هتبقي مراتي وعرضي وأم عيالي. ياريت تقدري شعوري كالراجل بيحب بجنون." ميادة: "ربنا يسهل. باي." وقفت السكة. مروان: "تنهد وقال. بحبك يا ميادة. والله العظيم بحبك." وقام من على سريره وجهز نفسه للشغل وخرج من غرفته. *** في فيلا آدم: صحى آدم من نومه وبص جنبه على ملك.
خبط على كتفها وقال: آدم: "ملك يا ملك." ملك: "اممم." آدم: "قومي يلا. خليهم يحضروا الفطار." آدم: "يا بنتي قومي يلا عشان هروح الشركة بتاعة عمر النهارده." ملك: "أول ما سمعت كده قامت تجري وقالت. الفطار هيتحضر. ولسه هتجري. حست بدوخة. وقفت مكانها ومسكت دماغها." آدم: "باستغراب. فيه إيه؟ مالك؟ ملك: "مش عارفة. بقالي يومين بتجي لي دوخة غريبة." آدم: "تحبي تكشفي؟
ملك: "لأ. على إيه. ممكن من قلة النوم. يلا هننزل نخليهم يحضروا الفطار." ونزلت وسابته. آدم: "قام من على السرير وراح فتح الدولاب وبص على الظرف اللي أخوه كاتبه له. واتنهد وقفل الدولاب تاني. وبدأ يجهز نفسه." *** في شركة عمر: دخل عبد الرحمن على مكتبه من غير ولا كلمة. وشاف قدامه مريم. بص لها بقرف ودخل قعد.
نفخت مريم بغيظ وقامت أخدت الملفات اللي محتاجة إمضته ودخلت وراه. وحطتها على المكتب. عبد الرحمن مضى على الورق من غير ولا كلمة. وأخدت مريم الملفات وخرجت بيهم. حطتهم على المكتب بتاعها وطلبت واحد قهوة لعبد الرحمن. وبعد شوية جات القهوة. وأخدتها دخلتها ليوسف وحطتها على المكتب وخرجت. وقفت الباب وراها.
عبد الرحمن: "بص عليها وهي خارجة وابتسم عشان بقت تفهمه من غير ولا كلمة. شرب من القهوة وحطها على المكتب. ورفع سماعة التليفون بتاع المكتب وطلب من مريم تيجي تاخد ملفات مهمة توديها عند مكتب مراد. وقفل السكة. وبعد شوية دخلت. أخدت منه الملفات وخرجت من المكتب وراحت على مكتب مراد. أدته الملفات وخرجت. ولسه بتلف. لاقت آدم قصادها. بصت له بصدمة وقالت:" مريم: "ا.ا.آدم." آدم: "اوبااااا. مريم. مالك. احلويتي أوي كده يا بت؟
مريم: "بت في عينك. اتكلم معايا باحترام لو سمحت." آدم: "ماشى إيده على خدها وقال. ده أنتِ جسمك بقى طلقة يا مزتي." مريم: "بعدت وشها عنه وقالت. لم نفسك بقولك." آدم: "يا ترى مين ابن المحظوظة اللي استفاد بالجسم ده يا مزتي؟ عبد الرحمن: "بصوت عالي وهو جاي. مريم. واقفه عندك بتعملي إيه؟ مريم: "ا.ا.البني آدم ده معطلني." عبد الرحمن: "ببرود. أنت إيه جابك هنا؟ امشِ اطلع بره بدل ما أخلي الأمن يطلعك بره."
آدم: "آآآآه بقى. هي الحكاية كده؟ أنتوا حبيتوا بعض ولا إيه؟ عبد الرحمن: "مسكه من هدومه وقال. أي كلمة تاني زيادة هدفنك مكانك. فاهم؟ وفي الوقت ده خرج مراد من المكتب بتاعه وقال: مراد: "إيه ده؟ فيه إيه؟ عبد الرحمن: "الحيوان ده بيعمل إيه هنا؟ مراد: "سيبه بس يا عبد الرحمن." عبد الرحمن: "اديني سبته أهو. ممكن أعرف بقى بيعمل إيه هنا؟ مراد: "خير يا آدم. جاي ليه؟ آدم: "جاي أطمن على مرات أخويا. فيها حاجة دي؟
عبد الرحمن: "وتطمن عليها بتاع إيه؟ اطلع بره بقولك." مراد: "أهدا بس يا عبد الرحمن. وروح مكتبك." ومسك إيد آدم وقال: "تعالى معايا." ودخلوا المكتب وقفل الباب وراهم. عبد الرحمن: "بص لمريم بغيظ ومسكها من إيديها ومشى وشدها وراهم." مريم: "اتفاغت بأيد عبد الرحمن. وبصت له باستغراب ومشيت وراه وقالت بألم. اااه. إيدي براحة شوية."
عبد الرحمن: "دخل المكتب عنده وقال بعصبية. المكان ده محترم وللشغل وبس. مش للحب والكلام الفارغ ده. فاهم؟ مريم: "بغيظ. أنت تقصد إيه بكلامك ده؟ عبد الرحمن: "يعني اللي كان بيحصل في الجامعة مش هسمح بيه هنا يا مريم."
مريم: "أنا طول عمري محترمة غصب عنك. وأنا أصلاً علاقتي اتقطعت بيه من زمان. من ساعة ما أنت ضربته في الجامعة. ومن يومها أنا مشوفتش شكله غير النهارده بس. وأنا كنت بزعق له. مش موافقة أحب فيه. وحسك عينك تتكلمي معايا كده تاني. فاهم؟ وبصت له بغيظ وسابته وخرجت.
عبد الرحمن: "قعد على الكرسي بعصبية وقعد يهز في رجله. وقام وقف وفتح الباب وراح عندها وقال. رغم إنك مستفزة ولسانك أطول منك ومغرورة. بس أنتِ محترمة. وما كنتش أقصد أقول لكِ الكلام ده." مريم: "بصت له وقالت. والله كل ده وما كنتش تقصد." عبد الرحمن: "أيوه. ما كنتش أقصد. عايزة تصدقي صدقي. مش عايزة. أنتِ حرة." مريم: "أنت بني آدم مستفز أوي يا عبد الرحمن." عبد الرحمن: "اسم الله عليكِ. أنتِ يا بريئة. ده أنتِ منبع الاستفزاز."
مريم: "عااااا. بارد وغلس وتنح." عبد الرحمن: "بصلها باستفزاز وقال. من بعد ما عندكم." وسابها ودخل المكتب. مريم: "يلعن أبو دمك السم. هووووف." وقعدت تشوف شغلها. *** في مكتب علياء: كانت قاعدة بتفكر في اللي حصل امبارح ودموعها على خدها. مش قادرة تصدق إن عمر كان متجوز غيرها وما قالش ليها. ورجعت لورا وبصت للسقف وقعدت تفتكر أيام ما كان عمر عايش. فلاش بااااك
خرج عمر من الحمام وكانت علياء نايمة على السرير. ابتسم ليها وراح يلبس هدومه. سمعت علياء صوت في الأوضة. فتحت عينيها لاقته عمر بيلبس هدومه. بصت له بحب وقامت قعدت على السرير. حس بيها عمر. بص ليها وابتسم بحب وقال: عمر: "صباح الخير يا عمري." علياء: "بحب. صباح النور. مسافر النهارده؟ عمر: "راح قعد جمبها على السرير وباس طرف مناخيرها وقال. أيوه." علياء: "بلاش تسافر المرادي يا عمر. خليك قاعد معايا. أنا ملحقتش أشبع منك."
عمر: "أنا لو عليا مش عايز أسيبك لحظة واحدة. بس أعمل إيه. لازم آخد بالي من الشغل هنا وهناك." علياء: "خلي حد تاني يمسك الشركة اللي بره. وأنت خليك هنا جمبي. بتغيب عني شهر بحاله وبتوحشني. والشهر اللي بتقعد معايا فيه بيخلص بسرعة." عمر: "مينفعش كده. هكون ظالم." علياء: "بعدم فهم. ظالم؟ عمر: "ها. ق. ق. قصدي يعني هظلم شغلي كده. وأنا بحب أشوف شغلي بنفسي."
علياء: "اترمت في حضنه وقالت. طيب خليك هناك أسبوع واحد بس. واقعد معايا هنا أكتر من شهر." عمر: "ابتسم وباس راسها وقال. أنتِ كده مش بتدي كل حاجة حقها." علياء: "أيوه. أنا أنانية فيك أنت بالذات. عايزك ليا لوحدي ومش عايزة حد يشاركني فيك. حتى شغلك." عمر: "ابتسم بتوتر وقال. م. م. ما أنا بتاعك أنتِ وبس يا قلبي." علياء: "ضمته أكتر ليها وباسته في خده. وقالت بحبك أوي يا عمر. أوي." عمر: "بص في ساعته وقال. لسه بدري على الطيارة."
وقام فتح أزرار القميص. علياء: "بضحك. هتعمل إيه يا مجنون؟ عمر: "قرب منها وقال. إيه؟ هتـوحـشـيـنـي شـهـر بـحـالـه." وقرب من شفايفها وباسها و... (سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. واحشتينا يا غالية 😂) بااااااك فاقت علياء من تفكيرها على صوت مراد وهو بيقول لها: مراد: "علياء يا علياء." علياء: "مسحت دموعها بسرعة وقالت بعصبية. أنت إزاي تدخل مكتبي من غير ما تخبط؟
مراد: "أنا خبطت بس أنتِ ما سمعتيش. وكنتي سرحانة ودموعك نازلة على خدك." علياء: "بعد كده حتى لو مردتش عليك. متدخلش غير لما آذن ليك. فاهم؟ مراد: "تنهد وقال. حاضر." "فين منار؟ علياء: "وأنت مالك بتسأل عليها ليه؟ مراد: "عشان أنا وعدتها إنها هتيجي معاكي الشركة." علياء: "وقفت وراحت عنده وقالت. أنت مفكر نفسك مين؟ ها؟ أنت ولا حاجة. وابعد عن بنتي يا مراد. مش عايزة بنتي تتعلق بواحد زيك. وأنت عارف نفسك أنت إيه."
مراد: "أنا أبوها. وسكت. وبص على رد فعلها." علياء: "تنهدت بارتياح وقالت. أبوها لو كان يعرفك على حقيقتك ما كان خلاك عايش يوم واحد على وش الأرض يا مراد." مراد: "عمر كان بيعرفني على حقيقتي اللي أنتِ رافضة تشوفيها يا علياء." علياء: "رافضة أشوفها عشان حقيقة مزيفة. وأنا بس اللي أعرف حقيقتك يا مراد. عشان اتحرقت بناره." مراد: "علياء. والله العظيم مظلوم. أنا عمري ما حاولت أرفع عيني فيكي. واللي حصل معاكي ده كان غصب."
علياء: "قطعته وقالت. ابعد عني. اطلع بره. مش عايزة أسمع ولا كلمة زيادة. بره. برررررره."
مراد: "اتعصب ومسكها من دراعها وقال. أنتِ لازم تسمعيني بقى. أنا تعبت من نظرة الكره اللي في عينك ليا دي. أنا ما عملتش كده بمزاجي. اللي حصل ده بسبب حباية بتاعة مهند. أخدها بالغلط على أساس إنها حباية صداع. ولما طلعت عندك كنت طالع أعترف لك بحبي وأقنعك تقعدي وما تبعديش عني. وللأسف الحباية عملت مفعول وأنا عندك. وحصل اللي حصل ده. ما كنتش في وعي. كنت تحت تأثير الحباية. والله العظيم ما كنت في وعي."
ودموعه نزلت منه وقال: "أنا عمري ما فكرت أأذيكي يا علياء. طول عمري كنت بخاف عليكي. طول عمري بحبك وبحاول أداري الحب ده. طول عمري كنت برسمك في خيالي مراتي أم عيالي. مجاش في بالي أبداً اللي حصل فيكي مني ده. عارف إن مهما أتكلمت وقولت مش هتصدقيني. بس هي دي الحقيقة. والله العظيم الحقيقة."
علياء: "دموعها كانت نازلة منها وجسمها كله بينتفض. وبتهز رأسها يمين وشمال. وقالت. ابعد عني. اطلع بره. ابعد عني. متلمسنيش. اطلع بره. برررررره." مراد: "بعد عنها وبص لها بدموع ورجع لورا. وفتح الباب وطلع يجري على مكتبه." علياء: "قعدت في الأرض وقعدت تعيط وتمسح في كتفها مكان ما هو كان حاطط إيده."
مراد: "دخل يجري على مكتبه وقفل الباب. وقعد وراه في الأرض وسند راسه على الباب وقعد يعيط ويقول. حقك عليا يا علياء. أنا آسف. أنا آسف." *** عند ميادة: اتقابلت مع مهند في الكافيه اللي اتفقوا عليه. وقال: ميادة: "مهند. أنا عايزة أطلب منك طلب." مهند: "وهو بيشرب السيجارة. قال. اطلبي." ميادة: "عايزاك تساعدني نوصل للي عمل كده في سمر. عشان نخليه يتجوزها ويداري الفضيحة دي. ونهدده إن يتجوزها وبعد كده يطلقها."
مهند: "أنتِ عرفتي مين اللي عمل فيها كده؟ ميادة: "لأ. بس أنا عندي طريقة نعرف بيها مين اللي عمل فيها كده." مهند: "إزاي؟ ميادة: "هقولك... الفصل 24
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!