الفصل 10 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
2,128
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

جميلة قامت من النوم مفزوعة: ياساتر يارب مين بيصرخ أكده. سالم بخوف: ده صوت ياسمين جومي نشوف مالها. ... في أوضة فهد... كان صاحي وسمع صوت أخته بتصرخ باسم سيف. الدم اتجمد في عروقه. حياة صحيت بخضة: فهد إيه الصوت ده. فهد مردش وطلع من الأوضة بسرعة وهيا وراه. ..... في أوضة ياسمين..... جميلة وسالم دخلوا لقوها مرمية ع الأرض فاقدة الوعي والتليفون جنبها. فهد دخل وشاف المنظر ده. شالها بسرعة ونيمها ع السرير.

حياة بسرعة: أنا هجيب مية. عدى دقايق والعيلة كلها اتجمعت ف أوضة ياسمين. فهد جاب إزازة برفان وحط ع هدومه وقربها من أنفها لحد ما فاقت. وجميلة أعطته المية وشربتها. ياسمين بعياط: سيييييف... سيييييف لأ متموتيش سيييييف. فضلت تعيط بطريقة هسترية وتنادي باسمه. جميلة خدتها في حضنها وعدتها. وفهد قام وقف بعيد مش بيتحرك. حياة شافته ووقفت جنبه ومسكت إيده جامد. سالم: فيه إيه يا ياسمين مالك يا بتي.

ياسمين بعياط وشهقات: سيف يا أبويا ه.. هو كلمني وبعدها سمعت ضرب نار. سيف مات يا أبويا ااااه. سالم غمض عينه. وفي لحظة افتكر فهد. بص ناحيته بقلق. لقيه واقف في ركن لوحده ومصدوم، بس عيونه فيها ضعف. راح عنده وربت ع كتفه بحنية: فهد يا ولدي.... فهد بصدمة: سسيف.. مش مات يا أبويا... هو هيعيش صح؟ سالم بوجع على حالة ابنه: ده عمره يا ولدي ده قضاء ربنا. فهد اتعصب وبدأ يكسر كل حاجة تقابله بعصبية. كان زي الوحش

ويزعق بصوت هز أركان القصر: لااا هو مماتش مماتش... هو عايش وهيجي معايا وهسامحه.... إني عارف إنه ميقصدش يزعلني...... اااااه..... سيييف. سالم خده في حضنه بصعوبة والدموع اتجمعت في عينيه على حال ابنه والضعف اللي ظاهر عليه. حياة قاعدة جنب ياسمين وبتعيط على حالة فهد وياسمين. بعد شوية فون فهد رن باسم غريب. فهد بهدوء وضعف: الووو.

الشخص بسرعة: الو معاك الظابط أيمن زميل المقدم سيف. بصراحة المقدم سيف اتصاب أثناء العملية وإصابة بالغة. أنا لقيت الرقم ده متسجل على تليفونه باسم أخويا. أتمنى تبلغ عيلتك وتيجوا فورًا. إحنا رايحين مستشفى****. فهد قام بسرعة وفرحة: تمام تمام أنا جاي حالا. سالم: خير يا فهد مين اللي بيكلمك دلوقتي. فهد بص لياسمين وراح عندها ومسك وشها بحنان: سيف بخير. هو بس اتصاب وهيروح المستشفى. أنا هروحله دلوقتي.

ياسمين بسرعة وسعادة: بجد يا خوي. فهد بابتسامة: بجد يا جلب أخوكي. ياسمين: إني هاجي معاك. فهد: لأ يا حبيبتي مش هينفع آخدك معايا. الوقت متأخر. ياسمين بعياط: أبوس إيدك يا خوي خدني معاك. مش هقدر أقعد هنا. لازم أشوفه. فهد بص لسالم. وسالم حس بحاجتها الشديدة إنها تروح. سالم بهدوء: خدها معاك يا فهد. فهد: البسي هدومك بسرعة عشان مش نتأخر. كله طلع بره وقعدوا تحت في الصالة. وفهد راح يغير هدومه. وحياة راحت وراه.

حياة: خد بالك من نفسك يا فهد. فهد بضعف زي الطفل اللي فقد أمه: هو هيعيش صح. حياة حضنته: إن شاء الله هيعيش يا فهد. هو مش هيسيب ياسمين لوحدها ولا هيسيبك. هيعيش عشانكم. فهد أخيرًا سمح لدموعه تنزل وأحضنها جامد لدرجة إنها حست عضمها هيتكسر. بس مهتمتش: أنا جرحته أوي يا حياة. وأنا عارف إنه مش بقصده يخوني. نفسي يرجع وأنا هسامحه والله هسامحه ونرجع زي الأول. حياة مسحت على ضهره بحنية: هيرجع يا فهد وهتبقوا أحسن من الأول كمان.

فهد: يارب يا حياة يارب. فهد غير هدومه وياسمين كمان. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا بأقصى سرعة. سالم: تعالي معايا يا هشام هنروح بيت الرفاعي. محمود: ليه بيت الرفاعي دلوقتي يا خوي. سالم: لازم نعرفهم اللي حصل لولدهم. المشاكل اللي بينا ملهاش علاقة بده. سيف كان صاحب فهد. وإني كنت بحبه كأنه ولدي بالظبط. هشام: حاضر يا عمي. ...... في القاهرة في منطقة التسليم..... أيمن: سيف قوم يا بطل. إحنا مسكنا داغر خلاص وده بفضلك.

سيف كان فاقد الوعي تمامًا. أيمن بزعيق: هاتوا نقالة هناا بسرعة. المقدم سيف اتصاب. الإسعاف أخدوا سيف وكل المصابين واتجهوا للمستشفى. ...... قدام بيت الرفاعي.... سالم خبط ع الباب. وسعد وصبحة كانوا صاحيين لأنهم عارفين إن معاد مهمة سيف دلوقتي ومستنيين يطمنوهم. سعد فتح الباب واتفاجأ بسالم. سعد: عايز إيه يا سالم المنياوي.

سالم بجمود: إني مش جاي أتعارك معاك. إني جاي أخبرك إنهم كلموا ولدي. وإنه ولدك اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى. صبحة شهقت وصوتت: يا مراك يا صبحة ولدي... إني عايزة ولدي اااه يا حبيبي ده لسه صغير. وبدأت في نوبة عياط. سعد راح عندها. سعد بهدوء: خلاص يا صبحة ولدك زين وهيرجع بالسلامة. صبحة: إني عايزة أشوفه. ودوني لولدي. سعد: جومي يلا هنروحله. سالم: هشام روح معاهم. متفارقهومش أصلًا. سعد: مفيش لازوم. إحنا هنروح لوحدنا.

سالم: مينفعش تسافروا لوحدكم. هشام هييجي معاكم. ده مش عشانكم ده عشان سيف. سعد هز راسه. هشام: تعالي معانا يا عمي. هوصلك القصر ونطلع من هناك ع القاهرة. ركبوا العربية ووصلوا القصر. حياة كانت في الجنينة وشافتهم لما وصلوا. هشام: إني هطلع أجيب سلاحي وراجع عشان الطريق ليل ومش عارفين اللي ممكن يحصل. سالم: ماشي يا ولدي. سالم نزل وقف جنب حياة. وهشام دخل القصر. سالم: واقفة كده ليه يا بتي.

حياة: قلقانة أوي ع فهد يا خالو. هو تعبان أوي... هما جايين هنا ليه!! سالم: هشام هيوديهم القاهرة لولدهم. حياة: والنبي يا خالو. هروح مع هشام. سالم: ميصحش يا بتي. الدنيا ليل والطريق واعر. حياة: عشان خاطري يا خالو. أنا لازم أكون جنب فهد. سالم بتنهيدة: ماشي يا حياة روحي يا بتي. هشام نزل وركب العربية وحياة جنبه. واتجهوا للقاهرة. _بقلم الكاتبة المجهولة _...... ع الطريق في عربية فهد.....

ياسمين بتعيط. وفهد قلقان وخايف ع صاحب عمره. وقف العربية ومسك إيدها: متبكيش يا خيتي. هو هيبجي زين متخافيش. ياسمين: يارب يا خوي يارب... إني مش عايزة غير إنه يبجي زين. والله إني مسامحاه. هو عمره ما فكر يأذيني. واللي عمله ده كان غصب عنه. فهد: عارف عارف يا ياسمين إنه مكنش يقصد. وإن شاء الله هيرجع واحسن من الأول كمان. فهد ساق العربية وكملوا الطريق. * عدى ساعات وفهد وياسمين وصلوا القاهرة وراحوا المستشفى.

فهد للموظفة: المقدم سيف الرفاعي في أي أوضة. الموظفة: هو في العمليات دلوقتي يا فندم. فهد بصدمة: في العمليات ليه! هو إصابته خطيرة. الموظفة: معرفش يا فندم. كل اللي أعرفه إنه واخد رصاصة وجات قريبة من القلب. وأول ما وصل دخل العمليات. فهد: طيب فين أوضة العمليات. الموظفة: الدور التاني الأوضة اللي في نهاية الممر. فهد وياسمين طلعوا ع السلالم جري لحد ما وصلوا. مكاش قدام الأوضة غير الظابط أيمن.

فهد: دي الأوضة اللي فيها المقدم سيف. أيمن: أيوا حضرتك مين. فهد بسرعة: أنا... أنا فهد أخو سيف. أيمن: المقدم سيف بطل. قام بدور عظيم في المهمة. لولاه مكانش داغر في السجن دلوقتي. فهد: هو إيه اللي حصل. أيمن: فريقنا اشتبك مع العصابة. والمقدم سيف اتقدم واتسلل لحد ما وصل للمكان اللي فيه داغر. وقتل كل الرجالة اللي بيحموه. واشتبك مع داغر واتفوق عليه. بس واحد من رجالتهم قدر يهرب ومسك السلاح وضرب رصاصة جت في المقدم سيف....

اخدناه ع المستشفي هو وكل الضحايا بس... فهد بحذر: بس ايه! ايمن: بس الدكتور قال انه الرصاصة جت في مكان قريب من القلب وصعب نطلعها لازم من عملية بس هتكون خطر على حياته وهو حاليا حالته خطيرة وف العمليات. ياسمين كانت هتقع، فهد سندها. ايمن: أنا هروح أطمن ع المصابين. المقدم سيف بلغني اني أوصل الورقة دي لواحد اسمه فهد المنياوي، اتفضل. ايمن مشي وفهد قعد ياسمين ع الكرسي وقعد جنبها وفتح الورقة وبدأ يقرأ.

(فهد لو الورقة دي في ايدك دلوقتي هكون أنا مش معاك، أنا مش زعلان اني هموت أنا بس زعلان اني هموت وانت مش مسامحني وياسمين كمان، كان نفسي تاخذني في حضنك أوي يافهد وتودعني بس يلا مليش نصيب، أنا غلطت وبتحمل نتيجة غلطي، وحياة أي حاجة حلوة عشناها مع بعض تسامحني يافهد، خلي روحي مرتاحة، والله مكان قصدي، أنا بحبك أوي، أنت أخويا مش صحبي.

قول لياسمين تسامحني يافهد، أنا والله بحبها ومكنتش حابب نوصل للوضع ده، قولها متزعلش لما أموت ومتعيطش ومتضيعش دموعها على واحد حقير أذاها زيي، أنا أسف، أسف على كل حاجة وحشة عملتها معاكوا. أخوك سيف الرفاعي) ياسمين بعياط: مسمحاك ياسيف، مسمحاك والله، بس ارجعلي، أنا مجدرش أعيش من غيرك ياود عمي. فهد حضنها ودموعه نزلت: هيرجع، هيرجع ياياسمين، ربنا يقومه بالسلامة. فضلو قاعدين شوية وأهل سيف وصلوا بعد ماعرفو المكان.

صبحة: ولدي ولدي فين يافهد، عشان خاطري يابني طمني. فهد: سيف في العمليات ياخالة صبحة، وهيبقي زين إن شاء الله. فهد لحياة: إيه اللي جابك ياحياة؟ حياة بهدوء: مينفعش أسيبك انت وياسمين في موقف زي ده لوحدكوا. الدكتور طلع، كلهم جريوا عليه. سعد: طمني يادكتور، ولدي بخير صح؟ الدكتور بأسى: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس المريض شكله مش متمسك بالحياة خالص، ادعوله في الكام ساعة الجايين ويعدوا ع خير.

صبحة: يارب يارب، احميه ليا، أنا مليش غيره. ياسمين فضلت قاعدة وبتعيط، وفهد بعد عنهم ووقف في ركن لوحده. حياة راحتله. فهد: كله بسببي، أنا السبب ياحياة، لو كنت سامحته مكنش كل دا حصل. حياة حضنته: لا مش انت السبب يافهد، دا قدره واحنا مقدرناش نغير فيه حاجة، ادعيله يافهد. عدي كام ساعة في هدوء تام، وفجأة المكان اتملى بالحركة والممرضات بيدخلوا ويطلعوا من أوضة سيف. فهد للدكتور: فيه إيه، سيف ماله؟

الدكتور مردش عليه، وفهد اتعصب. دخل دكتور تاني. فهد مسكه بعصبية وطلع مسدسه وصوبه ع راسه وزعق: رد عليااا وفهمني فيه إييييه انطق! الدكتور بخوف: المريض قلبه وقف ولازم نلحقه وإلا هيروح مننا. فهد: أقسم برب العرش لوسيف جراله حاجة لقتلكوا واشرب من دمكو، فاهم؟ الدكتور بخوف: فاهم فاهم، بس سبني عشان ألحقه. فهد سابه والدكتور دخل وعملوله انعاش وبردو مصحاش.

واحد من الدكاترة طلع: المريض فاقد الأمل في الدنيا خالص تقريبًا، بيعاني من أزمة نفسية ومش عايز يعيش، لو حد قريب منه هنا يدخل يتكلم معاه يحاول يديله أمل. فهد وياسمين في نفس واحد: أنا هدخل. فهد: أنا وهيا هندخل. الدكتور: واحد بس، مينفعش اتنين، ممكن واحد يدخل دلوقتي وبعده يدخل واحد تاني. فهد دخل بسرعة من غير كلام وقعد

ع الأرض ومسك إيده بدموع: سيف أنا فهد، فهد صاحبك، قوم ياخويا عشان خاطري، أنا مسامحك ياسيف، أنا آسف، عارف اني قسيت عليك أوي، بس قوم، أنا مقدرش أعيش من غيرك ياخويا. قوم وأنا هساعدك تتجوز ياسمين، أنا عارف انك بتحبها. الدكتور بسرعة: قلب المريض بدأ يستجيب، استمر، أفضل كلمة. فهد طلع ودخلت ياسمين ليه. ياسمين أول ما شافته انهارت من العياط وراحت عنده ومسكت إيده ومسحت ع شعره بحنية: سيف قوم ياود عمي، أنا ياسمين حبيبتك...

جوك ياسيف ومتوجعش قلبي عليك، انت عارف اني مجدرش أعيش من غيرك، انت وعدتني مش هتهملني وحدي واصل، فين وعدك ياود عمي، جوم، أنا مسامحاك ياسيف، مسامحاك يا حبيبي، جوم عشان تاجي تتجوزني وهنتجوز. الدكتور: أرجوكي كفاية كدا، اطلعي برا، مؤشرات بدأت ترجع طبيعية. هنا ياسمين انهارت ومسكت إيده جامد مش عايزة تسيبه: سييييف جوووم عشان خاطري، بعدو عني، هو عايزني أنا، بعدوه.

فهد دخل واخدها وطلعها برة بصعوبة وبدأ يهديها، وحياة خدتها في حضنها وبدأت تقرأ قرآن. عدي يوم كامل وسيف اتنقل لأوضة عادية والدكتور قال إنه هيفوق بعد ٢٤ ساعة. فهد: جيتي ليه ياحياة كده هتتعبي، مكنش له لزوم تيجي. حياة: لازم أكون مع جوزي في محنته واقف معاه. فهد فرح لكلمة جوزي اللي قالتها: ربنا يخليكي ليا ياحياتي. حياة: ويخليك ليا.... ياسمين شكلها تعبانة أوي. فهد بحزن: هيا تعبت أوي في اليوم ده، مبطلتش عياط.

حياة: بتحبه أوي، ربنا يجمعهم مع بعض... انت هتخليهم يتجوزو صح يافهد؟ فهد اتنهد: هنشوف الموضوع دا بعدين، المهم سيف يقوم. الممرضة: المريض اللي ف الأوضة دي فاق. ياسمين جريت ع الأوضة ودخلت بسرعة، لقيته لسة بيحاول يفتح عينه وبيقاوم الضوء. أخير قدر يفتحهم وشافها قدامه، فكر إنه حلم. سيف بوهن: ياسمين!! ياسمين بدموع: حمد الله ع سلامتك ياود عمي. سيف بعد تصديق: انتي بجد هنا؟ فهد دخل بابتسامة واسعة: لا هناك ياخويا.

سيف بفرح: فهد انت هنا بجد.... وحاول يقوم. فهد راح عنده بسرعة وحضنه وجمد ع حضنه. سيف بتأووه: اهه. فهد بقلق: إيه مالك، أناديلك الدكتور. سيف: اهدي اهدي، أنا كويس، انت بس ضغطت ع الجرح. فهد: معلش مكانش قصدي. سيف مسك إيده: أنا آسف يافهد، سامح..... فهد بمقاطعة: مسامحتك ياسيف، مسامحك ياخويا. سيف: ياااه، وحشني أوي كلمة اخويا بتاعتك يافهد. صبحة وسعد دخلوا واطمنو ع سيف، وهشام كمان دخل اطمن عليه. حياة: حمد الله ع سلامتك ياسيف.

سيف بابتسامة: الله يسلمك، تسلمي ياحياة. فهد بضيق ومسك إيد حياة جامد: اسمها مرات أخوك.. وإنتي اسمه حضرت المقدم. سيف ضحك: بتغيري يابيضة. فهد جز ع سنانه: سيف اتلم وإلا...... سيف: وإلا إيه، هتضرب واحد مريض هاااه هاااه، قولها..... عشت وشوفت فهد المنياوي بيغير. فهد: راعي إنك تعبان، وإلا كان زماني مكسرلك أعضامك. هشام: إني هروح أجيبلك ا حاجة تاكلوها، انتو مأكلتوش من امبارح. سعد: هاجي معاك ياولدي. صبحة: واني هروح الحمام.

طلعو وبقي ف الأوضة فهد وحياة وسيف وياسمين. ...... في الصعيد....... قدام أوضة حسام. هايدي خبطت عليه واقفة قدام الباب بحرج، فتح وشافها في الأول فرح، بس بعدين أظهر ملامح الجدية. هايدي: إني... كنت عايزة أعتذرلك ع طريقتي معاك، متزعلش مني، بس إني أكده مبحبش أختلط مع حد. حسام بمزح: متوحدة يعني؟ طب ياستي اعتذارك مقبول. هايدي: تصدق إني غلطانة إني جيت أعتذرلك، انت بارد ومعندكش خشاشاا. حسام: استني بس، رايحة فين ياهايدي ياجعفر.

حسام ابتسم وصقف بايده زي الأطفال وراح ع أوضة زهرة. زهرة: عايز إيه ياآخرة صبري. حسام: احم... عايزة تنادي عم محمود وطنط سعدية عشان هقدم لهايدي. زهرة: وأنا مالي ياخويا، روح انت ناديهم واتقدم، وابقى قول قدامهم، طنط سعدية دي هيحفلوا عليك تحفيل موووت. حسام: ماشي يا وزو، مقبولة منك، يلااا بقا وبطلي دلع. زهرة رمت في وشه الشبشب: شكل أبو وردة وحشك، مين دي اللي بتتدلع يلااا. حسام: شكرا يانبع الحنان.

زهرة: سيد متقولش كدا، عيب، إحنا. حسام بصراخ: يلااا بقا شالله تنستري، هموووت واتجوز البت ياجدعان. زهرة: خلصانة، هجوزهالك. حسام: لولولولويييي. زهرة جمعت العيلة وقعدو، وحسام قاعد مكسوف وساكت، وكلهم ساكتين وملو من القعدة. زهرة بهمس: ماتتكلم يااهبل. حسام: لا يالا نروح، هنيجي ف وقت تاني. زهرة: اخلص يالاا، الناس زهقوا. حسام: نسيت اللي حفظته. زهرة: اخلص ياحسام، الراجل هيحلف ماهو مجوزهالك. حسام: حاضر حاضر. .......

في المستشفى..... سيف: يعني انت سامحني بجد يافهد؟ فهد بسخرية: لا كده وكده. سيف: بطل رخامة..... أنا كنت سامع واحد بيقول قوم ياسيف وهعملك أي حاجة. فهد بجدية: لا مش أنا ع فكرة، ومقولتش كدا. سيف: ياكذاب أوووي.... احم، حيث كدا بقا، أنا طالب منك إيد ياسمين، وأوعدك هحافظ عليها ومش هخليها تحتاج حاجة ابدا وهحطها في عنيا. ياسمين وشها قلب ألوان واتكسفت، وحياة ابتسمت، أما فهد اتقلبت ملامح وشه للضيق والعصبية. فهد بجدية وضيق:..

..... في الصعيد... حسام بتوتر: احم... بصراحة ياعم محمود أنا...... كنت عايز.... عايز أغلى حاجة عندك. محمود رفع حاجبه: كيف يعني مش فاهم... عايز فلوس لو عايز جول ياولدي متتكسفش. حسام: لا لا ياحج، مستور والحمد لله. زهرة نغزته في كتفه واتكلمت بهمس: إيه اللي بتقوله دا ياعبيط، اخلص وقول الكلام صح. حسام بسرعة وغمض عينه بقوة: بصراحة أنا طالب إيد هايدي. محمود:...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...