الفصل 11 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
26
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

حسام غمض عينه واتكلم بسرعة: بصراحة ياعمي أنا طالب إيد هايدي. محمود في الأول استغرب من طلبه وسالم مبينش أي رد فعل. محمود: والله ياولدي إني موافق. إنت أهبل ومخك ضارب حبتين ومش يبان عليك إنك دكتور، بس محترم. حسام باحراج: ولازمتها إيه محترم بعد كل ده ياعمي؟ زهرة بضحك: بكرة لما يتجوز هايدي يعقل يا أخويا، هههه. محمود: إني عن نفسي موافق، بس لازم نشوف رأي عمها وأخواتها. سالم بجدية: إني موافق ياخوي، حسام محترم وهيصون بتنا.

محمود: ع بركة الله. إحنا نستنى هشام وفهد لما يرجعوا ونشوف رأيهم، بس لازم تاخد رأي أبوك ياولدي. حسام: أنا كلمته وفهمته كل حاجة، وهو قالي آخد موافقتك وهييجي نقرأ الفاتحة ونعمل خطوبة. محمود: ربنا يجدم اللي فيه الخير ياولدي. ....... في المستشفى....... فهد رسم على وشه علامات الضيق والعصبية بمهارة. حياة مسكت إيده وبصتله برجاء، وهو غمز ليها غمزة بسيطة وفهمت، بس أخفت ابتسامتها.

سيف بسرعة: والنبي يافهد ماترفض، والله بحبها وهسعدها. فهد بجدية: احم.. احم... سيف أنا مش...... سيف بتمثيل: ااااه... اه مش قادر. فهد بخوف جري عليه: سيف مالك فيه إيه؟ سيف بخبث: تعبانة أوي يافهد، حاسس إني هموت، مش قادر. فهد بقلق: طب... اهدي اهدي، هناديلك الدكتور. سيف: لا لااه، مش عايز دكتور. فهد: أومال عايز إيه... أعملك إيه؟ سيف: جوزني ياسمين.... والنبي يافهد ماترفض، والله بحبها يانااااس. فهد ضربه في

كتفه بعصبية وجز على سنانه: إنت غبي؟ يعني أنا أخاف عليك وإنت قاعد بتهزر؟ سيف بضيق: اااه... إيدك ياعم... وبعدين ماانت اللي كنت هترفض. فهد بزعيق: إنت سمعتني رفضت ولا قولت لا؟ سيف بزعيق مماثل ونسيوا إنهم في مستشفى: أيوا إنت قولت سيف أنا مش... فهد: ما الحيوان مش سابني أكمل. سيف: كمل يا أخويا... أكيد هتقول أنا مش موافق، والله يافهد لو نطقتها، لآخد البت وأهرب. ياسمين بغيظ: بت أما تبتك يا زفت.

فهد: أبقى أعملها وأنا أطلع بروحك في إيدي. حياة بزعيق: باااااااااس.... اسكتوا، مش عايزة أسمع ولا كلمة. كله سكت وبصوا لبعض بغيظ، وحياة بصتلهم بعصبية. حياة: إيه بتتخانقوا زي الأطفال؟ ... كله يسكت، مش عايزة أسمع نفس. كله سكت وبصلو لبعض بضيق، والحياة بغيظ كبير. حياة بصرامة: إنت ياسيف مس.... فهد بصلاها نظرة حارقة. حياة بتوتر: احم، حضرة المقدم، إنت مسمعتش باقي كلام فهد ومش إعطيته فرصة يكمل. سيف بعصبية: ما هو..... حياة

بصتله نظرة مرعبة وسكتت: ششش اسكت.... وإنت يافهد كمل اللي عايز تقوله. فهد بعصبية: أنا كنت هقول إني مش هلاقي أحسن منه آمنه على أختي، بس البيه ميعرفش يسكت دقيقتين على بعض، ممكن يولع لو سكت. سيف بفرحة: سيبك من الحتة الأخيرة دي.... يعني إنت موافق بجد يافهد!! فهد بجدية: أيوا موافق، أنا صعيدي ياجدع إنت، ومرجعش عن كلمة جولتها واااصل. سيف: الله عليك يافهد الصعيد، أخيراً ياولاه هتجوز.

ياسمين وصلت لأقصى مراحل الكسوف وطلعت برة بسرعة. حياة بابتسامة: أنا هشوفها.... وطلعت. سيف: أنا مش مصدق يافهد، أخيراً هتجوز ياسمين، حب عمري. فهد: خلي عندك دم وراعي إنك بتتكلم على أختي. سيف: ومراتى المستقبلية ياخويا. فهد: سيف ياحبيبي، إنت حاسس باللي بيحصل؟ محدش موافق غيري، يعني لحد ما عيلتي وعدتك يوافقوا، هتكون عجزت وأسنانك وقعت. سيف اتنهد

بحزن وسند راسه على المخدة: أنا تعبت والله يافهد، مبقتش عارف ألقيها منين ولا منين.. أعمل إيه 😥. فهد: متخافش ياصحبي، أنا معاك وهقنع أبويا وعمي، وإن شاء الله يوافقوا هما وأهلك. _بقلمي سلمي الألفي سيف: يارب ياصحبي.... المهم، إنت عامل إيه مع حياة؟ فهد بغيرة: قولتلك متنطقش اسمها على لسانك. سيف: خلاص ياعم، اهدي.... شكلك وقعت يافهد الصعيد. فهد: مين دا اللي يقع؟ أنا دا أنا فهد المنياوي، ع آخر الزمن وحدة ست توقعني.

سيف بمكر: مش هيا دي الست اللي إنت مكنتش بتبطل كلام عليها؟ فهد بتوتر: لا، أنا متكلمتش عليها، أنا مشوفتهاش غير مرة ولا مرتين. سيف بخبث: ياجدع، أومال مين اللي كان بيروح يراقبها وهي ف الجامعة؟ فهد: عادي يعني، بنت عمتي وكنت بطمن عليها. سيف: بنت عمتك برضو، ع العموم أنا عارف إنك بتحبها، بس بتكابر وهتقع يافهد وتقول سيف قال. فهد بضيق: سيف أخرس وخليك في المصيبة اللي إنت فيها. برا قدام الأوضة..

حياة بضحك: شكل عروستنا اتكسفت أوي. ياسمين بكسوف وسعادة: أنا ممصدجاش ياحياة، فهد أخوي وافق وهنتجوز سيف. حياة بتنهيدة: متنسيش أهلك وأهله. ياسمين بحزن: إني خايفة جوي ياخيتي، نفسي يوافقوا وهنتجوز إني وهو ونعيش مع بعض. حياة: إن شاء الله يحصل، ربنا يسعدك يا قلبي. ياسمين بخبث: بس شكله فهد أخوي بيغير عليكي جوي. حياة بتوتر: عادي يعني، ولابيغير ولا حاجة. ياسمين: بتحبيه؟

حياة: لا مبحبوش، إحنا متجوزين غصب وعايشين مع بعض عادي، ومكنتش نعرف بعض أصلاً. ياسمين باستغراب: إزي؟ مش كنتوا تعرفوا بعض؟ حياة: آخر مرة شفنا بعض لما كان عندي عشر سنين، وبعدها مجتش الصعيد ولا هو جه عندنا القاهرة، ولما تقابلنا يوم كتب الكتاب مكناش نعرف بعض. ياسمين: إزاي يعني فهد أخوي مش عرفك؟ حياة: عادي يابنتي، متقابلناش لما كبرنا، وأكيد شكلنا اتغير، فبالتالي معرفناش بعض. ياسمين: لاه، فهد كان يعرفك ويعرف شكلك لما كبرتي.

حياة باستغراب: دا اللي هو إزاي يعني؟ بقولك متقابلناش. ياسمين بتوتر: هااه، خلاص خلاص. ....... في الصعيد..... في غرفة إيه كانت بتتكلم في التلفون. إيه: واني كمان اتوحشتك جوي. هشام: ياربي، بحب لجطة جشطة. إيه اتكسفت: هتاجي ميتا؟ هشام بحب: لو عايزاني أجي دلوجت، هاجي. إيه: احم.... أنا هقفل. هشام: مع السلامة ياجمر. سعد: يلا ياولدي، الناس تلجاهم جعانين. هشام: اه.. اه يلا يا عم سعد. في غرفة سيف..

صبحة: كل ياحبيبي، تلجاك تعبان حبة عيني. سيف: تسلمي ياما. سعد: خد يافهد كل، إنت ومرتك. فهد: تسلم ياعم سعد، إني هاخد حياة وياسمين ونتغدى في مطعم. ياسمين: إني هبجي أهنيه ياخوي مع هشام، خد حياة وروحوا إنتوا. فهد: لا تعالي معانا يلا. ياسمين: لااه ياخوي، إني أكده هرتاح أكتر. فهد: تمام، مش هنتأخر، خليك معاهم ياهشام. فهد أخد حياة ونزلو، ركبوا العربية وراحوا المطعم. في المطعم.. طلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا.

حياة: القاهرة وحشتني أوي، ووحشني بيت بابا وزكرياتي اللي هنا. فهد: شكلك كنتي متعودة على الخروج لما كنتي هنا. حياة: ياااه، دا أنا مكنتش بروح بيتنا أصلاً، بس أكتر خروجة بحبها لما كنت بطلع مع بابا وزوزو. فهد: زوزو.!! .... حياة: زوزو دي مش بس أمي، دي كل حياتي، أختي وصحبتي وأمي، وكل حاجة عندي، كانت بالنسبالي كل حاجة، هيا وبابا وحسام، وبعد مامات بابا، بقت هيا وحسام أهم اتنين في حياتي. فهد بغيرة: اممم، وبعد ما اتجوزتي؟

حياة بتوتر: إنت مبتاكلش ليه؟ فهد بضيق: باكل اهو. قعدوا شوية ساكتين. حياة: احم، الفراخ دي طعمها تحفة.... دوق. ومدت الشوكة عند بوقه. فهد مسك إيدها وكلها من إيدها. حياة حست برعشة في جسمها وضربات قلبها علت، حاولت تشيل إيدها بس هو مسكها جامد. فهد: دوقي إنتي بقا. وقرب الشوكة عند بوقها. فضلو ياكلوا في بعض وهما مبسوطين وبيضحكوا، وحياة بتحكي عن ذكرياتها. خلصوا أكل وفهد طلب الحساب ودفع وطلعوا برة.

فهد ركب العربية وحياة فتحت الباب ولسه هتركب، قفلته ورجعت تاني. فهد استغرب وبص عليها.. راحت عند طفل صغير وكان بيعيط. حياة بزعل ونزلت لمستواه: إنت بتعيط ليه؟ فيه قمر بيعيط؟ الطفل بحزن: أنا ماما بعتتني أشتري حاجات، وأنا ضيعت الفلوس، ولو رجعتلها من غير الطلبات، هتزعقلي. حياة: ياحياتي إنت، متزعلش، طب بص، إيه رأيك نبقى صحاب؟ الطفل: موافق. حياة بابتسامة ومدت إيدها: أنا حياة. الطفل وهو بيسلم عليها: أنا تميم.

حياة: ماشي ياتيموو، خد الفلوس دي واشتري الحاجات وروح لماما عشان مش تزعقلك. تميم: لا، مينفعش آخد حاجة من حد. حياة بزعل: امم، مش إحنا قولنا هنبقى صحاب، يبقا تقبل الفلوس مني... وبعدين ياسيدي، أنا مش هعطيهالك ببلاش، أنا هاخد منك حاجة ف المقابل. تميم: هتاخدي إيه؟ أنا مش معايا حاجة. حياة بطفولة: اممم، هاخد إيه ياحياة؟ هاخد إيه..... أيوااا، هاخد بوسة جميلة من تيموو. تميم باسها في خدها وحضنها: أنا بحبك أووي.

حياة: ياروحي، وأنا أكتر.... يلا بقا روح لماما عشان متتاخريش عليها. تميم مشي وحياة وقفت وبتلتفت عشان ترجع العربية لقيت اللي ف وشها واللي متابع الموقف من اوله. حياة: بسم الله الرحمن الرحيم خضتني. فهد: متبوسيش حد تاني. حياة: افندم! دا طفل يافهد. فهد (في نفسه) : اه يخربيت جمال اسمي لما يطلع منك ياشيخة. فهد: احم احم... بردو لو امك حتى متبوسيهاش. وحسابها وراح عند العربية. حياة: مالو دا... وراحت ركبت.

فهد: جميل اوي اللي انتي عملتيه مع الطفل الصغير قلبك ابيض وطيبة. حياة: انا معملتش حاجة انا بحب الأطفال ومبحبش اشوف دموعهم. فهد شغل العربية ومشيو راحو المستشفى. راحو اوضة سيف وقعدو شوية وضحكوا وهزروا. بعد شوية فهد راح اخد اذن خروج لسيف بسبب اصراره انه يطلع من المستشفى. سيف طلع من المستشفى وركبوا العربيات واتجهوا للصعيد. في الصعيد.. قدام غرفة هايدي.. حسام: انا طلبت ايدك من ابوكي وهو موافق. هايدي: بس اني مش موافجة.

حسام: مش موافقة ليه ياعني وانا فيا ايه غلط ولا انتى بتحبي حد. هايدي بتوتر: لاا ه مبحبش حد وبعدين انت مالك ياراجل انت خليك في حالك واني مش موافجة اتجوزك. ودخلت وقفلت الباب. حسام: هتوافقي ياهيدي وهنتجوز انا عارف انك بتحبيني. في الصالة.... سالم: حمد لله ع سلامتكم ياولدي. فهد: الله يسلم يابوي. عاملين ايه. سالم: الحمد لله ياولدي في نعمة. فهد: يدوم الحمد. محمود: عايز اكلمك ف موضوع يافهد انت وهشام. هشام وفهد: اتفضل.

محمود: حسام متجدم لهايدي واني وسالم موافجين انتوا ايه رايكو. هشام: اني عن نفسي موافج المهم رأي العروسة. فهد: واني رأئي من رأى هشام هو اه واحد رزل واني معطجهوش بس محترم. هايدي جت من وراهم: بس اني مش موافجة. محمود: واحنا معندناش بنات تجول رأيها هتوافجي ورجلك فوج رجبتك. سالم: اهدي بس يامحمود... وانتي يابتي مش موافجة ليه الشب زين واخلاجه عالية. هايدي: مبتحبوش ياعمي مش عايزة اتجوزه.

محمود بصرامة: اللي جولته هو اللي عيتنفذ هتتجوزي يعني هتتجوزيه. هايدي عيطت وجريت ع اوضتها وراحت وراها ايه. فهد: أكده غلط ياعمي ليه اجبرها ع حاجة هيا مش ريداها. في غرفة حسام.. حياة: الله يعني هيبقى عندنا فرح مبروك ياحس حس. حسام: الله يابارك فيكي ياقلب حس حس المهم البت دي مش موافقة مش عارف هعمل ايه. حياة: متخفش ياسطا هتوافق وهتتجوزها... هروح انا بقا اغير هدومي وارتاح شوية. برة....

محمود: لاه مش غلط دي عاداتنا البنيه ملهاش رأي واحنا اللي نختار العريس هيا توافج من فم ساكت. فهد بعصبية: غلط اكبر غلط ازاي هتعيش مع واحد هيا مش رايدااه وترجعوا تجولوا في مشاكل ماهو من العادات الغلط دي. محمود: وكان فين كلامك ياود المنياوي لما ابوك اجبرك تتجوز حياة.

فهد بزعيق: اني عمر ماحد اجبرني ع حاجة اني فهد المنياوي عارف يعني ايه يعني فهد الصعيد اللي تتهزله شنبات محدش يجدر يجبرني ع حاجة وموضوع جوازي ده متجوزها عشان ارضى ابوي بس.. اني وافجت عشان اني عايز أكده وعشان احميها يعني جواز مصلحة ومسكت أعمامها وبجت بأمان يعني وجت مااعوز اطلجها هطلجها. حياة كانت معدية وسمعت كلامه وعيطت وجريت ع اوضتها.

سالم بزعيق: فااااهد الزم حدودك اللي بتكلمه ده يبجي عمك واللي بتتكلم عليها تبجي بنت اختي انت كبرت اه بس مش هتكبر ع ابوك انت فاهم. فهد: اني مغلطش في حد يابوي بس عايزك تعرفوا ان عمر ماحد جبر فهد المنياوي ع حاجة. سالم بهدؤ: اطلع شوف مرتك وحسبنا بعدين ع كلامك ده. فهد: مرتي مالها!! سالم جز ع سنانه: مرتك سمعت كل اللي جولته يابيه وانك بتحول ع جوازكو جواز مصلحة.

فهد الدم اتجمد في عروقه معروف ان وقت عصبيته مبيحسش باللي بيقوله وبيقول كلام قاسي. جري ع فوق وفضل يخبط عليها. في بيت الرفاعي.. صبحة: حمد لله على سلامتك يا ضنايا. سيف: الله يسلمك ياست الكل. سعد: حمد الله ع سلامتك يا ولدي. سيف: الله يسلمك يابوي... احم كنت عايزك في موضوع أكده. سعد: موضوع ايه ياولدي. سيف: اني جررت اتجوز. صبحة زغرطت: مبروك ياولدي. سعد: مبروك ياولدي بس هيا مين العروسة؟ سيف بجمود: ياسمين بنت سالم المنياوي.

سعد اتعصب وجز ع سنانه واتكلم بزعيق. في قصر المنياوي...... فهد بيخبط عليها ومش بترد وقلبه اتقبض وخاف ليكون حصلها حاجة والعيلة كلها اتجمعت. زهرة بدموع: حياة افتحي ياقلب ماما افتحي يابنتي ومتوجعيش قلبي عليكي. فهد: حياة لو مفتحتش هكسر الباب.. حياة هكسر الباب.!! فهد لسه بيبعد عشان يكسر الباب فجأة الباب اتفتح و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...