الفصل 20 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
17
كلمة
5,077
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وحشتيني عرفت صاحب الصوت وقلبها دق جامد والابتسامة اترسمت على وشها بس اختها ببراعة. التفت ليه وهيا بتمثل الجمود بس من جواها نفسها ترتمي في حضنه. حياة بجمود: جااي ليه؟ فهد بحب: وحشتيني ياحياتي. كدا هونت عليكي تمشي وتسبيني وانا تعبانة. حياة بدموع: زي ما انا هونت عليك تضربني وتسمعني كلام يكسرني. زي ماامي هانت عليكو تجرحوها وتشككو في نواياها. امشي يافهد لو سمحت امشي كفاية اوي لحد كدا.

فهد من غير أي سابق إنذار شدها لحضنه جامد لدرجة انها حست ان ضلوعها هتنكسر. فهد: انا اسف اسف ياحببتي. عارف اني اذيتك كتير سامحيني ياحياة ارجوكي ومتبعديش عني. فهد من غيرك يموت ياحياة. حست بدموعه اللي نزلت على كتفها وهيا كمان عيطت. طلعت من حضنه وبصت في عيونه وعيونها كلها لوم وعتاب. حياة بعياط: كدا يافهد كدا تقول عليا خدامة؟ انا خدامة وجارية عندك. انا رخيصة يافهد.

فهد بدموع وندم: قطع لسان اللي يقول عليكي رخيصة. اسف ياحببتي اسف. والله انتي أغلى مافي الدنيا انتي ملكة عمرك ماكنتي خدامة. اسف. حياة بعياط: انت ضربتني. فهد: حقك عليا. اسف. حياة: وجرحتني بكلامك. فهد: اسف سامحيني. حياة: وإهانة امي. فهد: امك فوق راسي. حقكو عليا انا. سامحيني بقا. حياة سكتت وشبكت ايديها قدام صدرها وميلت وشها لجهه تانية وضمت شفايفها. فهد خبطها بخفة في كتفها وغمز: خلاص بقا. حياة مردتش وفهد وقف قدامها.

فهد: سامحيني بقا. حياة بصتله بطرف عين: مش هتضربني تاني. فهد: تقطع ايدي قبل ماافكر امدها عليكي تاني. حياة: ومش هتزعلي ابدا. فهد: ابدا ابدا. حياة: ومش هتتكبر عليا تاني. فهد: لا في دي موعدكيش. حياة بغيظ: اوعا يافهد انت اصلا عمرك ماتتغير. كانت ماشيه وهو مسك اي اها ولفها ليه بحركة سريعة وحاوط خصرها. فهد: مستحيل اتكبر عليكي انتي مراتي وحبيبتي وحياتي. مقدرش اتكبر عليكي. غروري كله بيروح اول مابشوف نظرة من عنيكي.

حياة بابتسامة: ماشي. فهد بابتسامة مماثلة: يعني سامحيني. حياة بطفولة: اممم افكر. فهد باس خدها: طب وكدا. حياة ضربته بخفة في صدره: فهد عيب كدا احنا في الشارع. فهد اتألم من ضربتها لأنها جت على الجرح وطلع صوت تأوه بسيط. حياة خافت والدموع اتجمعت في عيونها: انا انا اسفة والله مكنش قصدي. وحطت ايدها على الجرح: وجعتك. فهد حط ايده فوق ايدها: الوجع راح لما لمستيها. حياة اتكسفت وبعدت عنه وبصت للارض بخجل. فهد بحب: بعشقك.

حياة بصتله بكسوف وابتسامة. فهد بغمزة: طب ايه. حياة: ايه. فهد: مش هتقوليلي حاجة. حياة: ايوا عايزة اقولك اننا لو فضلنا كدا هنتمسك في وضع مخل. فهد قربها ليه: طب والله لو ماقولتيها لاعمل حاجات هموت واعملها وهنا في الشارع كمان. حياة بغباء: هتعمل ايه. فهد باسها من شفايفها بسرعة: هعمل كدا. حياة اتكسفت جدا وخدودها بقت زي الفراولة: ان.. انت قليل ادب.

فهد بضحك: الله مش انتي اللي عايزة تعرفي. يلا بقا قوليها والا انتي عارفة هعمل ايه. حياة بسرعة وخجل: خلاص خلاص. احم. بحبك. فهد اتنهد بسعادة وشالها ولف بيها: اااه اخيرا ياناااس بموووت فييكي يااحلى حاجة في حياتي. حياة بكسوف: فهد نزلني الناس بتتفرج علينا. فهد نزلها: ميهمنيش حد وهثبتلك دلوقتي. فهد راح للصيادين وهو ماسك ايديها بفرحة: يامعلم انا بحب البنت دي مش بحبها بس بعشقها.

الصيادين ضحكو وحياة اتكسفت اووي بس قلبها طاير من الفرحة. واحد الصيادين: ربنا يخليكو لبعض يابني. فهد خذها وكان فيه ست كبيرة معدية: ياحجة انا بحب البنت دي اووي. الست ضحكت: ربنا يباركلك فيها يابني. هيا فعلا قمر وتتحب. فهد بابتسامة: تسلمي. حياة بكسوف: فهد كفاية والنبي انا هموووت من الكسوف. فهد: صدقتي اني بحبك ياست. حياة: وانا كمان يمووت فييك ربنا يخليك ليا. فهد بفرحة: ويباركلي فيكي ياحياتي.

حياة بابتسامة: طب يلا عشان اروح. فهد: لا تروحي ايه دا احنا يومنا طويل مش هنروح دلوقتي خالص. حياة: ليه رايحين فين. ... في شقة سيف... سيف دخل الاوضة اللي ياسمين نايمة فيها وفتح الباب بهدؤ ودخل. كانت لسه نايمة قعد جنبها ع السرير وفضل يتأمل في ملامحها ويلمس بأنامله بشرتها الناعمة ويمسح على شعرها اللي زي الحرير. ياسمين اتململت في السرير بضيق وفتحت عيونها بالراحة. اول ماشفت سيف اتخضت وفتحت عيونها على آخرهم.

ياسمين بتوتر وخوف: سس سيف ايه اللي جابك اهنيه وكيف دخلت اوضتي اصلا. ابوي لو شافك هيطخك عيارين يجيب أجلك. سيف ضحك بكل صوته: ههههه مش قادر هههه انتي مسخرة. ياسمين بخوف: وطي صوتك لحد يسمعك وياخو يجتلوك جوم ياود عمي امشي احسن مايجرالك حاجة. سيف بضحك: ههههه يخربيتك ههه انا جوزك يامجنونة ههه. ياسمين: جوزي جوزي كيف يعني. وبسرعة افتكرت امبارح وبصت الأوضة اللي هيا فيها. اتنهدت براحة وبصت لسيف بغيظ

ومسك المخدة وضربته بيها: بتضحك عليا ياود الرفاعي. فضلت تضرب فيه وسيف مسك مخدة تانية وضربها. قعدو يضربوا في بعض وقت مش قليل لحد ماتعبوا وناموا علي السرير بارهاق. سيف: اااه والله عاملين زي الأطفال. ياسمين: هههه عندك حق والله. سيف: ايتا ايتا ايتا. ماانتي بتتكلمي كويس اهووو. ياسمين بشراسة: وانا كنت بتكلم عوج ولا ايه. سيف: لاانا بس مستغرب انك بتعرفي تتكلمي باللهجة دي.

ياسمين: عادي كنت بتكلم مع حياة كتير واتعلمت. بس ايه رايك انهو واحدة احلى. سيف قرب عليها: انتي حلوة في كل حالاتك. ياسمين: طط طب ابعد. سيف: تؤ تؤ مش عايز. ياسمين: فهد لو شافك هيقتلك. سيف: فهد تلاقيه راح لمراته وتلاقيه دلوقتي بيعمل معاها كدا واكتر كمان. وبعدين انتي مراتي. ياسمين بتوتر: سييف.

الكلمات وقفت في حلقها بسبب قربه الشديد منها باسها من خدها وبعدين قرب على شفايفها وباسها برقة وهيا كانت مستسلمه ليه تماما. بعد فترة بعد عنها لما حس بحاجتها للهوا. ياسمين خدودها اتوردت وقامت من جنبه: ان انت قليل الادب. وزقته وطلعت تجري. سيف: هو انتى لسه شوفتي قلة أدب. وجرى وراها. ياسمين دخلت الحمام بسرعة. ياسمين من جوه: وريني بقا هتمسكني ازاي. سيف: عادي مش هتفضلي ف الحمام طول اليوم وانا قاعدلك هنا اهوو. .......

في الصعيد....... هشام: انزلي انتي ياهايدي وآية جاية وراكي. هايدي: ماشي ياخوي. هايدي نزلت ودخلت الجامعة. هشام بص لأية بحب: اني تعبت خلاص ياآية مبجتش جادر. اني عايز اتجوز في أسرع وجت. آية: ماانت لو شاطر كنت عملت كيف ماسيف عمل. بس اجول ايه نصيبي ولازم ارضى بيه. هشام اتعصب: مش تقارنيني بحد ياآية. وانتي عارفة زين اني رايدك وعايز اتجوزك النهاردة جبل بكرة. وان كان على نصيبك لو مش عاجبك يبجا نفضها سيرة يابت الناس. آية

الدموع اتجمعت في عيونها: انت بتجول أكده ليه ياهشام. انت لحجت تزهج مني للدرجادي. مش مستحمليني. كملت بجمود: شكلك انت اللي عايز تفضها سيرة ياهشام واني مش هجبرك على حاجة واصل. نزلت من العربية والدموع في خدها مسحتهم بسرعة ودخلت الجامعة. هشام اتعصب من نفسه وضرب مقود العربية بغضب: ااه. غبي. غبي. شغل العربية ومشي. ...... في القصر...... فرحة: كيفك ياسعدية اتوحشتك ياخيتي.

سعدية: زينة ياختي الحمد لله. انتي عاملة ايه ومحمد ولدك ومرته عاملين ايه. فرحة: اه اجولك ايه ياخيتي. والله اني البت دي مش نافعين مع بعض واصل. جميلة جت: وه واني اجول البيت منور ليه اتاري الست فرحة عندنا. فرحة حضنتها: كيفك ياجميلة عاملة ايه. جميلة: زينة الحمد لله ياخيتي. وانتي اخبارك ايه. فرحة: الحمد لله في نعمة. جميلة: يدوم الحمد ياخيتي. قعدو مع بعض التلاتة. سعدية: جوليلي بجي ياخيتي بتشكي من مرت ابنك ليه.

فرحة: البت مطلعة عيني ياسعدية وواخد ابني مني ولا بتعرف تعمل حاجة واصل. جميلة: ليه بس أكده ياخيتي دا حتي البت في مجام بتك. فرحة: لااه دي مش تنفع لولدي واصل. ياما جولتله بلاش دي. بس هو اللي مش سمع كلامي. سعدية: الجلب ومايريد بجي ياخيتي. جميلة: ياخيتي مرات ولدك دي زي بتك. يعني بتك لما يجي عدلها وتتجوز انتي مش عايزة حماتها تعاملها زين. فرحة: اكيد ياخيتي.

جميلة: طيب واللي جوزوا بتهم لابنك كمان عايزينك تعمليها زي وكيف بتك بالضبط. يعني انتي حبيها كيف بتك عشان لما تتجوزي بتك تلاجي اللي تحبها. البنات كلاتهم في الاول مش بيبجو عارفين حاجة بس مع الوجت بيتعلموا. هما لسه عرسان جداد ومن حجها تجعد مع جوزها مش تجصد تاخده منك. والله يا أختي كل حاجة بتيجي باللين. سعدية: جميلة معاها حق يا أختي، وبعدين البنت زينة وأنا مش شفت منها حاجة وحشة. فرحة: معاكِ حق. أنا اتسرعت في حكمي عليها.

سعدية: تعالي بقا، مجعد شوية في الأوضة عشان الرجالة تلجأهم على وصول. تعالي معانا يا جميلة. جميلة: لأ، أنا هشوف الأكل. روحوا أنتم. سعدية وفرحة دخلوا أوضة سعدية، وجميلة اتنهدت وبصت للاشيء. فاقت على صوت من وراها. سالم: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ جميلة: تقصد إيه يا أخويا؟ سالم: يعني بتنصحي الناس بحاجة وأنتِ مش بتعملي بيها. بتقولي لفرحة كيف تعامل مرت ابنها، وأنتِ مقاطعة مرت ابنك.

جميلة: أنا مش قاطعاها، أنا بس كنت عتبانة عليها هي وأمها. سالم: إيه اللي غيرك يا جميلة؟ مش أنتِ جميلة اللي أعرفها وحبيتها؟ جميلة اللي حبيتها كان قلبها مفيش أطيب منه، وكانت بتحب الكل، وبتشيل عيلتي على رأسها عشان تكبرني قدامهم. اللي قدامي دي واحدة أنانية. جميلة بدموع: والله ما قصدت أكون كده. عمري ما قصدت أصغرك قدام حد يا سالم. أنا حاولت أكده من خوفي على فهد. سالم: وزهرة مش قالت كده لما بنتها تعبت؟

ليه ولدك هو اللي كان السبب؟ لكن حياة مش كانت السبب في اللي حصل لولدك. فهد غلط وكان بيتحمل نتيجة غلطه. غلط لما مد يده عليها وضربها. جميلة: أنا آسفة يا ود عمي، سامحني. سالم بعتاب: كده يا جميلة تفكري في خيتي بالطريقة دي؟ بجي خيتي بتبيع بنتها عشان الفلوس؟ زهرة طول عمرها بتعتبرك كيف أختها، وأنتِ أذيتيها يا جميلة.

جميلة بعياط: أنا عرفت غلطتي وندمانة وهعتذر منها. أنا والله بحبها، بس جولت كده في ساعة غضب. سامحني يا سالم، أنا مبقتش قادرة أتحمل طريقك دي يا أخويا. سالم حضنها: مسامحك يا جميلة، مقدرش أزعل منك. أنا كنت واخد على خاطري منك بس عشان زعلتي زهرة. جميلة: هعتذر منها والله يا سالم، بس هي ترجع هي وحياة. سالم: فهد راح يجيبهم وهيرجعوا إن شاء الله. في القاهرة. في شقة سيف. ياسمين فتحت

باب الحمام وطلعت راسها بس: أوف، شكله مشي. الحمد لله، أنا أصلاً مخدتش معايا لبس. طلعت وهي لافة فوطة على جسمها، وبتبص يمين وشمال، ودخلت الأوضة بسرعة وقفلت الباب. سندت على الباب واتنهدت براحة وهي مغمضة عيونها: عديت الحمد لله، مشافنيش. سيف: كويس إنك عديتي. سمعت الصوت وفتحت عيونها بصدمة، كان سيف قاعد على السرير وحاطط رجل على رجل. ياسمين بصراخ: أعااااااااا! سيف جري عليها وحط إيده على بقها: شششش، يخربيتك اسكتي، هتفضحينا.

سيف شال إيده من على بقها. ياسمين بتوتر: أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا. سيف بوقاحة: لا، هاخد حقي الأول. ياسمين: حق إيه؟ سيف: أنتِ زقتيني وقلتيلي ياقليل الأدب. أنا بقا عايز أوريكي قلة الأدب بعينها. ياسمين: لا، والنبي اطلع. سيف: ليه؟ دا حتى أنتِ قمر كده. ياسمين بتوتر وكسوف: س... سيف ابعد.

سيف: لا. وقرب عليها وباس رقبتها، ومسك كتفها بحنية وباسها من خدها. وبعدين قرب على شفايفها، وهي كانت زي المتنومة مغناطيسياً. بعد عنها أخيراً لما حس إنها بحاجة للهوا. ياسمين خدودها اتوردت، وسيف لاحظ دا، محبش يكسفها أكتر. سيف فتح الباب: فيه فستان في الدولاب، البسيه عشان الحفلة كمان ساعتين. ياسمين هزت براسها بكسوف وقفتلت الباب واتنهدت براحة. قدام برج القاهرة. حياة: يسطا، هيا دي الأماكن الجامدة؟ أنت واخدني في رحلة مدرسية.

فهد بسخرية: إيه مش عاجبك يا أختي؟ دا حتى مكان رومانسي. حياة: دا مكان رومانسي؟ برج القاهرة مكان رومانسي؟ دا بتاع العيال السيكي ميكي. فهد: إيه العيال السيكي ميكي دول؟ حياة: يعني العيل من دول بيبقى شاطط له واحدة من جامعة الدول ويجيبها يعاكس فيها هنا. فهد مسكها من قفاها: وأنتي إيه اللي عرفك الحاجات دي؟ حياة: هاااه. فهد بحدة: إيه اللي عرفك الحاجات دي؟ حياة: والله يا باشا، ما أنا... دول هما. فهد: هما مين؟

حياة: العيال صحابي. لما كنا بنخرج مع بعض ساعات بنيجي هنا ونشوف العيال دول، فبأسأل صحابي ويقولولي. وبعدين اوعى كده، أنت ماسكني زي الفار المبلول كده ليه؟ فهد: أنا حر. حياة فكت نفسها منه وشبكت إيديها عند صدرها: لا مش حر. وبعدين شوف لي مكان توديني فيه. فهد: أهو دا اللي عندي، أعملك إيه يعني. حياة: خلاص، تعالي وأنا أفسحك على ذوقي. فهد: خلصانة، هاجي معاكي. حياة بثقة: متخافش، هيعجبك. بعد نص ساعة. فهد: الملاهي؟

هوا دا المكان اللي هيعجبني. حياة: طبعاً، دا الملاهي دي مصدر البهجة. بص الناس بتصرخ من الفرحة إزاي. فهد: والله حاسس إني ماشي مع بنت أختي. حياة مسكت إيده بطفولة: طب يلا يا خالو. في الصعيد. عدى ساعتين والبنات طلعوا من الجامعة وراحوا. وصلوا البيت وكان هشام واقف في الجنينة وجنبه بنت كانت بتحاول تقرب منه. هايدي بهدوء: آية، اهدي يا أختي ومش تعملي حاجة. آية مردتش عليها وجريت عليهم ومسكت البنت من حجابها.

آية: بجي بتتدلعي عليه يا قليلة الرباية يا معفنة. رانيا: آآه، آهه، بعدي عني، بعدي. هشام بعدها بصعوبة وهايدي مسكت رانيا. رانيا: أنتِ إزاي تمسكيني كده؟ آية ببرود ومسكت إيد هشام: والله يا رانيا، أنتِ اللي مديتي إيدك على حاجة متخصكيش من الأول. رانيا: إزاي يعني؟ هو هشام يخصك في إيه؟ ده ود خالتي وأنا حرة أعمل معاه اللي أنا رايداه. آية: ود خالتك ويبجى خطيبي وكتب كتابنا بكرة يا بت الناس. رانيا: إزاي؟ هشام؟ هيا بتكذب صح؟

هشام كان مبسوط من ردة فعل آية، رفع كتفه باستلام ومسك إيدها جامد: لا، اللي آية قالته صح. رانيا بغيظ: أنا هدخل أنادي أمي عشان نروح. آية ببرود: ما أنتِ قاعدة يا رانيا. رانيا: لااا، ملناش قعاد أهنه. رانيا دخلت. هايدي لآية: جدعة. ودخلت. آية سابت إيد هشام بعصبية وبصتله بشر، وهشام اتوتر. هشام: فيه إيه؟ والله ما عملت حاجة. آية: وكيف تسيبها تجرب منك كده؟ هشام بحب ونزل لمستواها: غيرانة عليا.

آية بتوتر: لا، أنا مش بغير. وأغير من مين أصلاً؟ دي شبه السحلية. هشام بتمثيل الجد: لو سمحتي، مش تغلطي في بت خالتي. آية الدموع اتجمعت في عيونها: إيه اللي غيرك يا هشام؟ مبقتش طايقني يا ود عمي؟ لحقت تكرهني؟ هشام مسح دموعها: مين قال كده يا روح جلبي؟ حد يزهج من روحه؟ أنا بس بحب أشوف غيرتك عليا. آية بعياط: والصبح لما زعجتلي؟

هشام: الصبح كنت متعصب عشان جالس شغل في مصر ومش عايز أروح وأهملك لحالك. أنا مستحيل أكرهك يا آية، جلبي. خدها في حضنه: هفضل أحبك لحد آخر نفس فيا. سالم شافهم وزعق: بتعمل إيه يا ضه، أنتِ وهي؟ هشام بتوتر: عع... عمي. في القاهرة وتحديداً في الملاهي. خلصوا لعب وركبوا كل الألعاب واتبسطوا. حياة بطفولة: فهد، فهد، فهد. فهد: والمصحف عارفه وحافظه كمان. حياة: هو إيه دا؟ فهد: اسمي. حياة: نينينينينيني. المهم، عايزة غزل بنات.

فهد: طيب يلا، هجبلك وكليه في العربية عشان حفلة تكريم سيف بعد شوية ولازم نحضر. حياة: اشطا، بس هنحضر بملابسنا دي؟ إحنا بنلف من الصبح وشكلنا اتبهدل. فهد: خلاص، نعدي على أي مول ونشتري لبس ونلبس في البروفة. حياة بضحك: ماشي. فهد جاب غزل البنات وركبوا العربية واتجهوا للمول. في شقة سيف. طلعت من الأوضة بفستانها الرقيق، كانت زي الحوريات. سيف كان مستنيها قدام الأوضة ببدلته السودا الأنيقة.

أول ما شافها انبهر بجمالها المعتاد وصفر. سيف: إيه القمر دا؟ لا أنا كده أغير رأيي ومروحش الحفلة. ياسمين: بجد حلو؟ سيف: حلو عشان أنتِ اللي لابساه، ياروح قلبي. ياسمين بكسوف: شكراً. سيف مد إيده: يلا. ياسمين مسكته: يلااا. ونزلوا ركبوا العربية واتجهوا لمكان الحفلة. في شقة زهرة. حسام: يعني مش حرام عليكي ترجعينا القاهرة وجوز بنتك جه وراها وأنا قاعد لوحدي وحبيبتي لسه هناك؟ محمود: حد قالك مش تجيبها معاك؟

حسام: يعني عايزهم يطخوني عيارين يجيبوا أجلي؟ زهرة: يبقى أحسن عشان نرتاح من زنك. محمود: صح والله يا زهرة، معاكي حق. حسام: أنتم لا يمكن تكونوا أهلي. قولولي لاقيني فين وأنا أدور على أهلي. زهرة: قدام الجامع اليهودي. حسام: خلصانة، هروح أدور عليهم بكرة. جامد قوي عشان أنا جعان دلوقتي. زهرة: ومين قالك إني عملت أكل؟ محمود: زهرة، أنتِ بتهزري صح؟

زهرة: لا والله ما بهزر، أنا معملتش أكل فعلاً. فهد كلمني وقالي إنهم هيقضوا اليوم برا، وأنا كسلت أعمل أكل لنفسي. حسام: قوم يا حج، خلينا نروح ناكل في بيتنا أحسن. محمود: لا، ماهو أنا كمان معملتش أكل. حسام: نااااعم، أومال كنا هناكل إيه؟ محمود: ما أنا جبتك وجينا عند زهرة على أساس تعزم علينا، فهنوافق وناكل هنا. حسام: صلاة النبي أحسن. زهرة: خلاص، هطلب دليفري. حسام: اشطا. فون حسام رن: احم، اعذروني يا جماعة، مكالمة مهمة.

زهرة بخبث: اممم، ابقا سلم لي على ست المهمة. محمود بمكر: والله، وبقا يجيلك مكالمات مهمة يا حسام. حسام: مش هرد عليكوا، نووو كومنت. وطلع البلكونة وحسابهم مع بعض. في الحفلة. سيف وياسمين وصلوا، كان ماسك إيد ياسمين كأنه بيثبت للعالم كله ملكيته ليها، وكانت الصحافة هناك وكل الأنظار على سيف. سيف: شوفتي أنتِ زوجة راجل مهم إزاي. ياسمين بضحك: مهم أووي.

الصحافة بدأوا يصوروا سيف ويسألوه، وهو بيحاول يظهر ملكيته ليها في كل الصور واللقاءات. بعد شوية فهد وحياة وصلوا، كانت حياة لابسة فستان أسود رقيق وجميل من ذوق فهد، وفهد كمان بدلة سودا وجزمة سودا، وحياة هي اللي مختاراها. دخل وهو ماسك إيدها بإحكام، وعيونه مليانة غرور، ورأسه لفوق بفخر لا يليق إلا به.

الحافة راحت لعنده وصوروه لأنه معروف، فهد المنياوي رجل أعمال مشهور، وكان بيرد على كل الأسئلة بكل ثقة وغرور، وأعلن عن جوازه من حياة قدام الصحافة. سيف: إزيك يا حياة. فهد بصله نظرة حارقة. سيف ببرود: متقدرش تعمل حاجة، لأن كل اللي هنا جايين عشاني النهاردة. فهد: هو أنا مش هعمل دلوقتي فعلاً، بس عشان شكلك لما تطلع تتكرم. بس حسابك بعدين. حياة حضنت ياسمين: وحشتيني. ياسمين: أنتِ أكتر.

سيف: فهد، تعالي أعرفك على واحد مهم، وكان عايز يقابلك من زمان. فهد: تمام. خليكم هنا، متتحركوش غير لما نرجع. حياة وياسمين: تمام. على طاولة تانية.. سيف : فهد، دا مستر فاروق. فاروق مد إيده وسلّم : أخبارك يا فهد بيه؟ أنا بصراحة من أشد المعجبين بشغلك، وكان نفسي نشتغل مع بعض من زمان. فهد بفخر : أكيد طبعًا، ليا الشرف إني أشتغل معاك. فاروق بسعادة : والله الشرف ليا أنا، وإن شاء الله يكون فيه صفقات كتير بينا.

بدأوا يتكلموا عن الشغل، وياسمين وحياة واقفين بعيد بيتكلموا. في مكان بعيد عن الأنظار.. مجهول : تمام، ابدأوا التنفيذ. لحظات وبدأ ضرب النار وصوت الصياح في المكان، والأقدام اللي بتجري، والحفلة كلها انقلبت رأسًا على عقب. عرفت صاحب الصوت وقلبها دق جامد، والابتسامة اترسمت على وشها، بس خبّتها ببراعة. التفتت ليه وهيا بتمثل الجمود، بس من جواها نفسها ترمي نفسها في حضنه. حياة بجمود : جااي ليه؟

فهد بحب : وحشتيني يا حياتي. كدا هونت عليكي تمشي وتسبيني وأنا تعبانة؟ حياة بدموع : زي ما أنا هونت عليك تضربني وتسمعني كلام يكسرني، زي ما أمي هونت عليكم تجرحوها وتشككوا في نواياها. امشي يا فهد لو سمحت، امشي. كفاية أوي لحد كدا. فهد من غير أي سابق إنذار شدها لحضنه جامد لدرجة إنها حست إن ضلوعها هتنكسر. فهد : أنا آسف، آسف يا حبيبتي. عارف إني آذيتك كتير، سامحيني يا حياة أرجوكي، ومتبعديش عني. فهد من غيرك يموت يا حياة.

حست بدموعه اللي نزلت على كتفها، وهيا كمان عيطت. طلعت من حضنه وبصت في عيونه، وعيونها كلها لوم وعتاب. حياة بعياط : كدا يا فهد؟ كدا تقول عليا خدامة؟ أنا خدامة وجارية عندك؟ أنا رخيصة يا فهد. فهد بدموع وندم : قطع لسان اللي يقول عليكي رخيصة. آسف يا حبيبتي، آسف والله. إنتي أغلى ما في الدنيا، إنتي ملكة. عمرك ما كنتي خدامة. آسف. حياة بعياط : إنت ضربتني. فهد : حقك عليا، آسف. حياة : وجرحتني بكلامك. فهد : آسف، سامحيني.

حياة : وإهانة أمي. فهد : أمك فوق راسي، حقكم عليا أنا. سامحيني بقا. حياة سكتت وشبكت إيديها قدام صدرها وميلت وشها لجهة تانية وضمت شفايفها. فهد خبطها بخفة في كتفها وغمز : خلاص بقا. حياة مردتش وفهد وقف قدامها. فهد : سامحيني بقا. حياة بصتله بطرف عين : مش هتضربني تاني؟ فهد : تقطع إيدي قبل ما أفكر أمدها عليكي تاني. حياة : ومش هتزعلي أبدا؟ فهد : أبدا، أبدا. حياة : ومش هتتكبر عليا تاني؟ فهد : لا، في دي موعدكيش.

حياة بغيظ : أوووعى يا فهد، إنت أصلًا عمرك ما بتتغير. كانت ماشية وهو مسك إيدها ولفها ليه بحركة سريعة وحاوط خصرها. فهد : مستحيل أتكبر عليكي، إنتي مراتي وحبيبتي وحياتي. مقدرش أتكبر عليكي، غروري كله بيروح أول ما بشوف نظرة من عنيكي. حياة بابتسامة : ماشي. فهد بابتسامة مماثلة : يعني سامحيني؟ حياة بطفولة : اممم، أفكر. فهد باس خدها : طب وكدا؟ حياة ضربته بخفة في صدره : فهد، عيب كدا، إحنا في الشارع.

فهد اتألم من ضربتها لأنها جت على الجرح وطلع صوت تأوه بسيط. حياة خافت والدموع اتجمعت في عيونها : أنا.. أنا آسفة والله، مكنش قصدي. وحطت إيدها على الجرح : وجعتك؟ فهد حط إيده فوق إيدها : الوجع راح لما لمستيها. حياة اتكسفت وبعدت عنه وبصت للأرض بخجل. فهد بحب : بعشقك. حياة بصتله بكسوف وابتسامة. فهد بغمزة : طب إيه؟ حياة : إيه؟ فهد : مش هتقوليلي حاجة؟ حياة : أيوا، عايزة أقولك إننا لو فضلنا كدا هنتمسك في وضع مخل.

فهد قربها ليه : طب والله لو ما قولتيها لأعمل حاجات هموت وأعملها، وهنا في الشارع كمان. حياة بغباء : هتعمل إيه؟ فهد باسها من شفايفها بسرعة : هعمل كدا. حياة اتكسفت جدًا وخدودها بقت زي الفراولة : إن.. إنت قليل الأدب. فهد بضحك : الله، مش إنتي اللي عايزة تعرفي؟ يلا بقا قوليها، وإلا إنتي عارفة هعمل إيه. حياة بسرعة وخجل : خلاص، خلاص. احم.. بحبك. فهد اتنهد

بسعادة وشالها ولف بيها : آآه، أخيرًا يا ناس، بموت فيكي يا أحلى حاجة في حياتي. حياة بكسوف : فهد، نزلني، الناس بتتفرج علينا. فهد نزلها : ميهمنيش حد، وهثبتلك دلوقتي. فهد راح للصيادين وهو ماسك إيدها بفرحة : يا معلم، أنا بحب البنت دي، مش بحبها بس، بعشقها. الصيادين ضحكوا وحياة اتكسفت أوي، بس قلبها طاير من الفرحة. واحد الصيادين : ربنا يخليكم لبعض يا ابني. فهد خدها وكان فيه ست كبيرة معدية : يا حاجة، أنا بحب البنت دي أوي.

الست ضحكت : ربنا يبارك لك فيها يا ابني، هيا فعلًا قمر وتتحب. فهد بابتسامة : تسلمي. حياة بكسوف : فهد، كفاية والنبي، أنا هموت من الكسوف. فهد : صدقتي إني بحبك يا ستي. حياة : وأنا كمان، يموت فيك ربنا يخليك ليا. فهد بفرحة : ويباركلي فيكي يا حياتي. حياة بابتسامة : طب يلا عشان أروح. فهد : لا، تروحي إيه؟ دا إحنا يومنا طويل، مش هنروح دلوقتي خالص. حياة : ليه؟ رايحين فين؟ في شقة سيف..

سيف دخل الأوضة اللي ياسمين نايمة فيها وفتح الباب بهدوء ودخل. كانت لسه نايمة، قعد جنبها على السرير وفضل يتأمل في ملامحها ويلمس بأنامله بشرتها الناعمة ويمسح على شعرها اللي زي الحرير. ياسمين اتململت في السرير بضيق وفتحت عيونها بالراحة. أول ما شافت سيف اتخضت وفتحت عيونها على آخرهم. ياسمين بتوتر وخوف : س.. سيف، إيه اللي جابك اهنيه؟ وكيف دخلت أوضتي أصلًا؟ أبوي لو شافك هيطخك عيارين يجيب أجلك.

سيف ضحك بكل صوته : ههههه، مش قادر، هههه، إنتي مسخرة. ياسمين بخوف : وطي صوتك لحد يسمعك وياخدوك يجتلوك. جوم يا ولد عمي، امشي أحسن ما يجرالك حاجة. سيف بضحك : ههههه، يخربيتك، هههه. أنا جوزك يا مجنونة، هههه. ياسمين : جوزي؟ جوزي؟ كيف يعني؟ وبسرعة افتكرت امبارح وبصت الأوضة اللي هيا فيها. اتنهدت براحة وبصت لسيف بغيظ ومسك المخدة وضربته بيها : بتضحك عليا يا ولد الرفاعي. فضلت تضرب فيه وسيف مسك مخدة تانية وضربها.

قعدوا يضربوا في بعض وقت مش قليل لحد ما تعبوا وناموا على السرير بإرهاق. سيف : آآه، والله عاملين زي الأطفال. ياسمين : هههه، عندك حق والله. سيف : إيتا إيتا إيتا، ما إنتي بتتكلمي كويس أهو. ياسمين بشراسة : وأنا كنت بتكلم عوج ولا إيه؟ سيف : لا، أنا بس مستغرب إنك بتعرفي تتكلمي باللهجة دي. ياسمين : عادي، كنت بتكلم مع حياة كتير واتعلمت. بس إيه رأيك، إنهو واحدة أحلى؟ سيف قرب عليها : إنتي حلوة في كل حالاتك.

ياسمين : ط.. طب ابعد. سيف : تؤ تؤ، مش عايز. ياسمين : فهد لو شافك هيقتلك. سيف : فهد تلاقيه راح لمراته وتلاقيه دلوقتي بيعمل معاها كدا وأكتر كمان. وبعدين إنتي مراتي. ياسمين بتوتر : سييف.. الكلمات وقفت في حلقها بسبب قربه الشديد منها. باسها من خدها وبعدين قرب على شفايفها وباسها برقة، وهيا كانت مستسلمة ليه تمامًا. بعد فترة بعد عنها لما حس بحاجتها للهواء. ياسمين خدودها

اتوردت وقامت من جنبه : إن.. إنت قليل الأدب. وزقته وطلعت تجري. سيف : هو إنتي لسه شفتي قلة أدب. وجرى وراها. ياسمين دخلت الحمام بسرعة. ياسمين من جوه : وريني بقا هتمسكني إزاي. سيف : عادي، مش هتفضلي في الحمام طول اليوم وأنا قاعدلك هنا أهو. في الصعيد.. هشام : انزلي إنتي يا هايدي، وآية جاية وراكي. هايدي : ماشي يا خوي. هايدي نزلت ودخلت الجامعة.

هشام بص لأية بحب : إني تعبت خلاص يا آية، مبقيتش قادر، إني عايز أتجوّز في أسرع وقت. آية : ما إنت لو شاطر كنت عملت كيف ما سيف عمل، بس أقول إيه، نصيبي ولازم أرضى بيه. هشام اتعصب : مش تقارنيني بحد يا آية، وإنتي عارفة زين إني رايدك وعايز أتجوّزك النهاردة قبل بكرة. وإن كان على نصيبك لو مش عاجبك يبقى نفضها سيرة يا بت الناس. آية الدموع اتجمعت في عيونها : إنت بتجول أكده ليه يا هشام؟ إنت لحقت تزهج مني للدرجادي؟ مش مستحملاني؟

كملت بجمود : شكلك إنت اللي عايز تفضها سيرة يا هشام، وإني مش هجبرك على حاجة واصل. نزلت من العربية والدموع في خدها، مسحتهم بسرعة ودخلت الجامعة. هشام اتعصب من نفسه وضرب مقود العربية بغضب : آه.. غبي.. غبي. شغل العربية ومشي. في القصر.. فرحة : كيفك يا سعدية؟ اتوحشتك يا خيتي. سعدية : زينة يا خيتي، الحمد لله. إنتي عاملة إيه ومحمد ولدك ومرته عاملين إيه؟ فرحة : آه، أقولك إيه يا خيتي؟ والله إني البت دي مش نافعين معاها واصل.

جميلة جت : وه، واني أقول البيت منور ليه؟ اتاري الست فرحة عندنا. فرحة حضنتها : كيفك يا جميلة؟ عاملة إيه؟ جميلة : زينة الحمد لله يا خيتي، وإنتي أخبارك إيه؟ فرحة : الحمد لله في نعمة. جميلة : يدوم الحمد يا خيتي. قعدوا مع بعض التلاتة. سعدية : جوليلي بجي يا خيتي، بتشكي من مرت ابنك ليه؟ فرحة : البت مطلعة عيني يا سعدية، وواخدة ابني مني، ولا بتعرف تعمل حاجة واصل. جميلة : ليه بس أكده يا خيتي؟ دا حتى البت في مقام بتك.

فرحة : لا، دي مش تنفع لولدي واصل، ياما جولتله بلاش دي. بس هو اللي مش سمع كلامي. سعدية : الجلب وما يريد بجي يا خيتي. جميلة : يا خيتي، مرات ولدك دي زي بتك، يعني بتك لما يجي عَدْلها وتتجوز، إنتي مش عايزة حماتها تعاملها زين؟ فرحة : أكيد يا خيتي.

جميلة : طيب، واللي جوّزوا بتهم لابنك كمان عايزينك تعمليها زيه وكيف بتك بالضبط، يعني إنتي حِبيها كيف بتك عشان لما تتجوزي بتك تلاقي اللي يحبها. البنات كلياتهم في الأول مش بيبقوا عارفين حاجة، بس مع الوقت بيتعلموا. هما لسه عرسان جداد، ومن حقها تجعد مع جوزها، مش تقصده تاخده منك. والله يا خيتي، كل حاجة بتيجي باللين. سعدية : جميلة معاها حق يا خيتي، وبعدين البنية زينة، وإني مش شوفت منها حاجة عفشة.

فرحة : معاكم حق، إني اتسرعت في حكمي عليها. سعدية : تعالي بجا، مجعد شوية في الأوضة عشان الرجالة تلجأهم على وصول. تعالي معانا يا جميلة. جميلة : لا، إني هشوف الأكل. روحوا إنتوا. سعدية وفرحة دخلوا أوضة سعدية، وجميلة اتنهدت وبصت للاشئ. فاقت على صوت من وراها. "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" جميلة التفتت : تجصد إيه يا خوي؟

سالم : يعني بتنصحي الناس بحاجة وإنتي مش بتعملي بيها. بتجولي لفرحة كيف تعامل مرت ابنها وإنتي مقاطعة مرت ابنك. جميلة : إني مش قاطعتها، إني بس كنت عتبانة عليها هيا وأمها. سالم : إيه اللي غيرك يا جميلة؟ مش إنتي جميلة اللي أعرفها وحبيتها؟ جميلة اللي حبيتها كان جلبها مفيش أطيب منه، وكانت بتحب الكل وبتشيل عيلتي على رأسها عشان تكبرني جدامهم. اللي جدامي دي واحدة أنانية.

جميلة بدموع : والله ما قصدت أكون أكده، عمري ما قصدت أصغرك جدام حد يا سالم، إني حاولت أكده من خوفي على فهد. سالم : وزهرة مش جالت أكده لما بتها تعبت ليه؟ وولدك هو اللي كان السبب، لكن حياة مش كانت السبب في اللي حصل لولدك. فهد غلط وكان بيتحمل نتيجة غلطه. غلط لما مد إيده عليها وضربها. جميلة : إني آسفة يا ولد عمي، سامحني. سالم بعتاب : أكده يا جميلة؟ تفكري في خيتي بالطريقة دي؟ بجي خيتي بتبيع بتها عشان الفلوس.

زهرة طول عمرها بتعتبرك أختها، وإنتي أذيتيها يا جميلة. جميلة بعياط: أنا عرفت غلطتي وندمانة وهعتذر منها. أنا والله بحبها، بس قلت كده في ساعة غضب. سامحني يا سالم، أنا مبقتش قادرة أتحمل طريقتك دي يا خوي. سالم حضنها: مسامحك يا جميلة، مقدرش أزعل منك. أنا كنت واخد على خاطري منك بس عشان زعلتي زهرة. جميلة: هعتذر منها والله يا سالم، بس هي ترجع هي وحياة. سالم: فهد راح يجيبهم وهيرجعوا إن شاء الله. ... في القاهرة ... ...

في شقة سيف ... ياسمين فتحت باب الحمام وطلعت راسها بس: أوف، شكله مشي. الحمد لله، أنا أصلاً مخدتش معايا لبس. طلعت وهي لافة فوطة على جسمها، وبتبص يمين وشمال ودخلت الأوضة بسرعة وقفلته. سندت على الباب واتنهدت براحة وهي مغمضة عيونها: عديت الحمد لله، مشافنيش. كويس إنك عديتي. سمعت الصوت وفتحت عيونها بصدمة، كان سيف قاعد على السرير وحاطط رجل على رجل.

ياسمين بصراخ:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...