هشام بتوتر: عمي سالم بعصبية: أيوا عمك اللي انت داير تتسرمح مع بته وتحضنها أكده جدام الناس آية بتوتر: يابوي والله انت فاهم غلط هشام كان سالم: اكتمي مش عايز اسمع حسك.. وانت يااستاذ مش خايف لحد يشوفك وانت بتحب فيها في الشارع أكده هشام: ياعمي افهمني هيا كانت بتعيط و.... سالم: وخدتها في حضنك تهديها صح هشام: بالضبط أكده سالم: يابجاحتك يااخي وكمان بتجولها في وشي... أني هغسل عاري بأيدي
هشام: أيوا ياعمي انت صح اغسل عارك بايدك واكتب كتابنا النهاردة بجي سالم باستغراب: انت بتجول ايه ياض هشام: ياعمي أني خلاص استويت ولو فضلنا أكتر من أكده يبجي هنتطلق مش نتجوز سالم: لا دا انت مخك طار على الآخر هشام بسعادة: يبقى على بركة الله هروح اجيب المأذون سالم: استني يالا واد ياهشام يامخبل بص لأية المبتسمة بسعادة وقرب منها: بجي بتحضنيه عيني عينك أكده في الشارع آية وهيا بتجري: أني مالي ياحج هو اللي حضني
سالم بضحك: أطفال والله أطفال في الحفلة لحظات وبدأ ضرب النار وصوت الصياح في المكان والاقدام اللي بتجري والحفلة كلها انقلبت رأسًا على عقب ضرب النار زاد وعناصر الشرطة اتدخلت والناس بتجري ومفزوعة فهد وسيف قاموا من مكانهم بخطة فهد لمح حياة واقفة ومش عارفة تتحرك في وسط الرصاصات دي كلها جري عليها وخدها في حضنه وشدها لمكان بعيد شوية عشان يتفادوا الضرب فهد بقلق: انتي كويسة حصلك حاجة حياة بخوف: أيوا أيوا ك.. كويسة....
ياسمين... ياسمين فين! فهد بص عليها في كل مكان ومش لقيها سيف النظارة بتتحرك في كل الاتجاهات وفي كل ركن ومش شايفها الرعب اتسلل لقلبه سيف بصراخ: ياسمييين... ياسمين انتي فين.... مراتي فين فهد لحياة: خليكي هنا هشوف ياسمين وجاي متتحركيش من مكانك حياة: لا أنا هاجي معاك فهد بحدة: تيجي معايا فين انتي مش شايفة الوضع ازاي حياة بدموع: أنا خايفة عليك فهد مسك وشها بحنان: متخافيش أنا كويس هاجيب ياسمين وأجي
سيف بزعيق: يااااسمين انتي فين ياسمين مراتك معايا ياسيادة المقدم التفت سيف لمصدر الصوت أول ما شاف المنظر فتح عيونه بصدمة كان عصام مساعد درغام والايد اليمين ليه قدر يهرب أثناء القبض على عصابتهم كان ماسك ياسمين بإحكام ومسلط المسدس على رأسها وأيده على الزناد أصوات ضرب النار هدت وفهد طلع واتفاجأ من اللي شافه حياة لما حست إن ضرب النار بطل طلعت كمان من مخبئها وشافت ياسمين وهي مكبلة والمسدس مصوب على رأسها شهقت بفزع ومسكت
في فهد بخوف عصام بشر: أخبارك ياسيادة المقدم سيف بغضب: آه ياعصام الكلب وحياة أمي لأوريك عصام ببرود: تؤ تؤ تؤ أهدي كدا ياسيادة المقدم دا حتى النهاردة حفلة تكريمك... وبعدين لو مش خايف عليا خاف على مراتك الحلوة ياسمين ببكاء: س... سيف أنا خايفة سيف بحنية: متخافيش ياحبيبتي مش هسمحله يأذيكي وجه نظره لعصام بكره: أقسم بربي ياعصام لو لمست شعرة واحدة منها لأخليك تتمنى الموت عصام بسخرية: لا تصدق خوفت....
انقلبت ملامحه للجد: اسمع يالا يا تسلمنا ضرغام من سكات وتاخد مراتك ياإما تتشاهد على روح حبيبة القلب سيف طلع سلاحه بسرعة ووجه في وش عصام: اتشاهد انت على روحك عناصر الشرطة رفعوا السلاح في وش رجالة عصام عصام: نزل سلاحك وخلي رجالتك ينزلوا سلاحهم وإلا قسما بالله أفجر نفوخها قدامك وانت عارف إن أقدر أعملها... وحط صبعه على الزناد سيف بهدؤ: كله ينزل سلاحه
عصام: شطور نزل انت كمان سلاحك عشان الحلوة دي متتموتش خسارة قمر زي دا يموت فهد كان متخبي ورا عصام وسيف لمحه فهد بص له بهدؤ سيف فهم نظراته وبص لرجالتة وهما فهموا إن دي إشارة عصام بعصبية: نزل سلاحك سيف وطي على الأرض وحط سلاحه بكل هدؤ في الصعيد هشام دخل البيت ومعاه المأذون هشام بصياح: عم سالم.... ياعم سالم سالم طلع من أوضته بزهق: عايز إيه يامخبل انت هشام بابتسامة عريضة: يلااا سالم: يلا فين هشام: يلا اجعد ياعمي
عشان نكتب الكتاب سالم: كتاب مين ياض هشام: هيكون كتابي أنا وانت... نكتب كتابي أنا وبتك ياعمي سالم بدون وعي: أنا مفاهمش حاجة هشام شده من إيده وقعده والمأذون قعد: مش ضروري تفهم ابدأ يامولانا سالم: استني ياشيخنا تبدأ إيه هشام: صح انت صح مينفعش نبدأ من غير أهلي وأهل العروسة.... يابوي يامااا.... خالة جميلة تعالوا العيلة كلها اتجمعت محمود: فيه إيه ياهشام بتزعق أكده ليه هشام: اجعدوا يلا عشان أنا هكتب كتابي ع آية دلوجت
سعدية: لولولولويييي يا ألف نهار أبيض... طب مش عارف تيجي بدري شوية ياولدي وخالتك وبتها أهنه جميلة: باجي إيه وكتب كتاب مين فيه إيه ياسالم سالم: والله ما أعرف فيه إيه الواد ده شكله اتجنن هشام: ربنا يسامحك ياحمايا..... يلا يامولانا ابدأ الشيخ: جول ورايا ياحج سالم زوجتك ابنتي سالم: زوجت مين ياشيخنا الشيخ: انت ياحج سالم هتجوز نجلتك للأستاذ ده سالم: أنا مش فاهم حاجة هشام بسرعة: مش ضروري مش ضروري... جول ورا الشيخ وخلاص
آية كانت واقفة سرحانة ومبسوطة ومتفاجأة من اللي بيحصل هايدي كانت واقفة جنبها بتضحك عليهم وفرحانة لأخوها وتتخيل نفسها هي وحسام وهما بيتجوزوا بعد شوية قطع لحظات الصمت جملة المأذون الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) هشام قام من مكانه بسرعة واخد آية في حضنه بفرحة كبيرة هشام: أخيرا يا آية قلبي.. بقيتي ليا.. بحبك آية بكسوف: شكرا هشام: ناعم ياروح أمك بجي أنا عامل ده كله عشان تقوليلي شكرا
آية ببراءة: أومال أقولك إيه هشام غمز لها: قولي حاجة حلوة زي ما أنا قولتلك آية بخجل: احم... وأنا كمان بحبك هشام حضنها تاني بسعادة: آه أخيرا يا ناس سالم: ياخي طب خلي عندك خشا واجف تحضنها وتغازلها جدام أبوها وأبوك محمود بحسرة: ياخسارة تربيتي فيك هايدي بمرح: تربية إيه يابوي ده ماشافش نص ساعة تربية محمود بضحك: آه والله يابنتي عندك حق كل اللي كانوا موجودين باركوا لهم بسعادة هشام استأذن عمه واخد آية وخرجوا مع بعض القاهرة
في بيت زهرة حسام: تسلم إيدي الأكل يجنن زهرة بسخرية: وهو انت اللي عامله يا أهبل دا يدوب شلت الأطباق من الكيس حطتهم ع السفرة حسين: سيبك منه دا أهبل أصلا حسام فونه رن: سوري يا جماعة مكالمة مهمة زهرة بسخرية: إيه العشق الممنوع دا انتو مش لسه قافلين مع بعض حسين: تلقاها هتسأله بتعمل إيه وكلت ولا لسه وبتخوني ولا لأ وتنكد عليه زهرة: لا دا انت مجرب بقا يا حسين حسين بتوتر: لا أبدًا يا زهرة يا أختي دا المسلسلات زهرة:
آه المسلسلات حسام: هاااه خلصتوا تحفيل عليا... هقوم أشوفها عايزة إيه حسام طلع البلكونة ورد على الفون حسام: إيه يا بنتي إحنا مش لسه قافلين مع بعض هايدي: وه لحقت تزعق مني ولا السنيورة واجعفة جنبك حسام: إيه إيه حيلك حيلك سنيورة مين هايدي: اللي انت بتخوني معاها ومش عايز ترد عليا عشانها حسام بصدمة: يابن العفريت يابابا حسين من جوه: سمعتك ياحيوان حسام بحرج: لمؤاخذة ياحج هايدي: بتكلم مين حسام بهيام: بكلم حبيبتي هايدي:
حبك برص انت وهيا حسام: تؤ تؤ متقوليش على نفسك كدا ياديدي هايدي اتكسفت: احم... أنا كنت عايزة أقولك إن هشام وآية اتجوزوا أنا فرحانة جوي يا حسام حسام بهيام: يا لهوووي على اسمي لما يطلع من بوقك سكر هايدي بخجل: اختشي يا جدع انت حسام بضحك: ههههه خلاص خلاص... عقبالنا ياديدي هايدي: إن شاء الله يلا سلام سلم على عمتي.... وقفل حسام في نفسه: نفسي مرة أقفل أنا قبلها كل مرة بتقفل في وشي في الحفلة
سيف وطي ونزل المسدس بهدؤ وياسمين بتبص عليه بخوف كبير... بدأ يقوم وهو رافع إيده لفوق كعلامة استسلام عصام: شطووور... ابعت رجالتك بقا يجيبوا الريس داغر لهنا سيف ببرود: طب ما إيه رأيك تروح له انت وبحركة سريعة طلع مسدس تاني من جيبه وبص لفهد سيف وطي على الأرض بسرعة وضرب رصاصة في رجل عصام وفهد شد ياسمين واتخبي ورا الحيط عصام وقع على الأرض ومسك رجله بوجع وكانت إيده على الزناد ومستعد يطلق الرصاصة فهد شافه وكانت حياة هي
المتصوب عليها فهد بصراخ: حيااااة حاسبي في الصعيد... قاعدين مع بعض في أرض كلها خضرة ومفيش حد معاهم. هشام ماسك إيد آية: أخيرًا يا آية، قلبي بجيتي ليا أنا وبس. أنا مش مصدق نفسي. آية بفرحة: ولا أنا مصدقة. حاسة إني بحلم. هشام قرصها في كتفها وطلعت صوت تأوه بسيط. آية: إيه يا عم انت بتنغزني ليه؟ هشام ببراءة: الله، مش انتي اللي قولتي حاسة إنك بتحلمي؟ فأنا بثبتلك إنه مش حلم. آية: بقولك إيه، إيدك لو اتمدت تاني هجطعهالك.
هشام بسخرية: هه، لا يا حبي، ده كان زمان. دلوقتي انتي مرتي أنا، بجي هوريكي كنتي بتنكدي عليا إزاي. وبدأ يقرب منها وعلى وشه ابتسامة خبيثة. آية اتوترت ورجعت لورا لحد ما لزقت في الشجرة اللي وراها. آية بتوتر وخوف: هشام، بعد عني. هشام ببرود وابتسامة خبيثة: تؤ تؤ، أنا هاخد حقي منك. آية: حق إيه؟ هشام: لما كنتي بتنكدي عليا. آية غمضت عينيها لقربه الشديد منها. وهو قرب على خدها وباسها برقة.
بص عليها لقى ملامحها بدأت تلين وابتسامة بلهاء مرسومة على شفايفها. ابتسم بمكر وقرب على خدها وباسها تاني برقة. انتقل للخد التاني. لحظات وكانت آية بتصرخ من الألم بسبب العضة اللي أعطاها ليها في خدها. فتحت عيونها بصدمة وعصبية: آه ياهشام الكلب، وحياة أمي لأوريك. هشام قام يجري في الأرض وآية رفعت الدريس بتاعها وطلعت تجري وراه وهي بتتعهدله. في القصر... جميلة بحرج: احم... سالم كلمت زهرة؟ سالم: لسه هتصل عليها دلوقتي.
جميلة: ماشي. سالم مسك فونه واتصل برقم زهرة. زهرة: الو. سالم بشوق: كيفك يا خيتي؟ زهرة بحب: الحمد لله يا أخويا، انت عامل إيه؟ سالم: في نعمة الحمد لله. أكده يا خيتي تاخدي بتك وتهملينا، ينفع أكده؟ زهرة بدموع: حقك عليا يا سالم، بس البيت اللي أنا وبنتي نتهان فيه عمري ما أقعد فيه دقيقة واحدة زيادة. سالم: ده بيتك يا زهرة. زهرة: كاااان بيتي... كان بيتي يا سالم، بس أنا اتجوزت وبقى ليا بيت جوزي الله يرحمه.
سالم: أنا آسف يا زهرة، حقك عليا أنا. زهرة: انت مش غلطت عشان تعتذر، ولا حد غلط. أنا مش زعلانة من جميلة، هي قالت اللي في قلبها وبس. جميلة بصت لسالم برجاء وسالم بص ليها بأسي وأعطاها التليفون. جميلة بدموع: كيفك يا زهرة، عاملة إيه يا أختي؟ زهرة: الحمد لله، ازيك يا جميلة؟ جميلة: في نعمة الحمد لله. أنا آسفة يا زهرة، سامحيني يا أختي. زهرة: أسامحك على إيه يا جميلة؟
انتي مش قولتي غير اللي في قلبك، وأنا بصراحة مبسوطة إني عرفت انتو بتفكروا إزاي تجاهي أنا وبنتي. كويس إني عرفت بدري عشان ما نكنش تقال عليكم. جميلة بعياط: يا زهرة، والله كان غصب عني يا أختي، أنا كنت خايفة على ولدي. والله أنا بعتبرك أختي وحياة زي بنتي. ارجعوا مع فهد يا زهرة، ارجعوا وعيشوا معانا هنا. زهرة: أنا مش هرجع يا جميلة. أنا هفضل هنا في بيت جوزي. حياة لو حابة ترجع مع فهد أنا مش همنعها، أنا مش عايزة غير سعادتها.
سالم كان سامع كلام زهرة لأنهم فاتحين السبيكر وأخد التليفون. سالم بحدة: زهرة، انتي هترجعي انتي وحياة مع فهد، وده آخر كلام عندي. أنا لا يمكن أسيبكم عندكم لحالكم. زهرة: آسفة يا سالم، بس أنا مش هرجع. مع السلامة يا أخويا وشكراً على سؤالك. (قفلت) سالم كور قبضته بعصبية وجز على سنانه وعروق رقبته ظهرت. سالم بهدوء مميت: جميلة، اطلعي برة. جميلة بخوف ودموع: يا سالم، أنا...
قاطعها صوته اللي هز أركان القصر ودفع الطاولة الصغيرة برجله بعصبية ووقعت على الأرض. سالم بزعيق: جولتلك اطلعييي براااااااا! صوته كان كفيل يموتها من الرعب. جريت من قدامه بخوف وقفلت الباب ووقفت قدامه تعيط. سالم في الأوضة جوا بيكسر كل حاجة وهو بيزعق. سالم بعصبية: لييييه؟ ليه تعملي أكده؟ صغرتيني جدام خيتي الوحيدة اللي المفروض أبقى سندها. الوصية الوحيدة اللي من أبويا الله يرحمه، خلتيني أخالفها. آآآآآآه.
جميلة كانت واقفة برا قدام الباب وسامعة كلامه وبتعيط بحرقة. أول ما سمعت صوت تأوهه فتحت الباب ودخلت بسرعة. اتفاجأت من اللي شافته. سالم كان واقع على الأرض ووشه كله باللون الأحمر وأيده، ويتنفس بصعوبة. جميلة بصراخ وفزع: يا مرررري! سالم! جوم يا ولد عمي! يا محمود، الحجني يا محمود! آآآه سالم! في قطعة أرض في البلد... هشام بيجري وبيضحك وآية بتجري وراه بغيظ. آية: بجى بتعضني؟ والله لأوريك يا ولد المنياوي.
هشام وهو بيجري: ههههه، ده لو جدرتي تمسكيني أصلًا. هشام مكملش الكلمة ووقع في نص الأرض. آية جريت عليه وعلى وشها ابتسامة شر. آية: هههه، اديك وجعت يا ولد المنياوي. تعالالي بقى. هشام زحف لورا بتوتر: آية... أيوش... اهدى كده يا حبيبتي. إيه دا، انتي هتتحولي ولا إيه؟ آية هجمت عليه وعضته في كتفه وفي إيده بشراسة. هشام أخيرًا قدر يتحكم فيها وكتف ذراعتها وهي على الأرض. اتحركت بعشوائية وبضيق بتحاول تفك قبضته منها بس مقدرتش.
آية وهي جازة على أسنانها: سيبني يا هشام. هشام ببرود: تؤ تؤ، لما آخد اللي أنا عايزه. آية: عايز إيه يا ولد عمي؟ هشام بص على شفايفها بخبث وآية شهقت واتوترت. آية: ببعد... عمي. هشام ضحك على منظرها: ههه، شكلك مسخرة. ببراءة: أنا كان غرضي شريف. طلع تليفونه: عايز ناخد صورة بالمنظر ده، ههه، بس انتي اللي شكلك عايزة حاجة تانية. (غمز) آية بتوتر: حاجة تانية إيه؟ هشام بضحك: مفيش، يلا اضحكي.
أتصور صور حلوين أوي مع بعض وهشام صور آية لوحدها صور جميلة. هشام: كفاية بقى يا بت الناس، أنا تعبت. آية: واحدة كمان، واحدة بس يا هشام. هشام: يا مصبر الوحش على الجحش. اضحكي يا ست. آية وقفت وهي بتضحك وهشام كان هياخد الصورة بس تليفونه رن. هشام: إيه يا هايدي؟ هايدي بسرعة وخوف: هشام، تعالوا بسرعة، عمي سالم تعب واغمى عليه. هشام بصدمة: إيييه؟ طيب، طيب، إحنا جايين أهو. آية: فيه إيه يا هشام؟ هشام بتوتر: عمي تعب واغمى عليه.
آية بدموع: إيه؟ هـ... هو زين صح؟ هشام حضنها: هـ... هيجي زين إن شاء الله. يلا نروح. ركبوا العربية وساق بسرعة على القصر. في الحفلة... فهد بصراخ وفزع: حياة، حاسباااااااي! طلعت رصاصة من مسدس عاصم في اتجاه حياة. حياة غمضت عيونها بخوف وسيف شدها عليه ووقعوا على الأرض بسرعة. والرصاصة جت في الحيط. سيف بقلق: انتي كويسة؟ حياة مكانتش قادرة تتكلم وبتعيط وهي خايفة. فهد جري عليها وخدها في حضنه ومسح على ضهرها بحنية.
فهد: بس بس يا حبيبتي، انتي كويسة خلاص، مفيش حاجة. حياة بشهقات: كن... كنت همووت. فهد بسرعة: بعد الشر عليكي يا حياتي، انتي دلوقتي كويسة، متخافيش. سيف حضن ياسمين: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟ ياسمين بتوتر: أنا كويسة الحمد لله، بس حياة... سيف: حياة كويسة، متخافيش. فهد قوم حياة براحة وانقض على عصام باللكمات. فهد بعصبية: كنت عايز تموتهم يابن****، أنا هوريك. سيف بعده عنه بصعوبة وفهد كان بيلهث كأنه بيخوض حرب.
سيف لرجال الشرطة: خدوا الكلب ده من هنا وزودوا الحراسة كويس. كل ده والصحفيين بيصوروا اللي حصل وفي اللي بيبص لسيف وفهد بنظرات إعجاب. في شقة زهرة... زهرة قفلت المكالمة وانهارت من العياط على سريرها وحضنت صورة صالح. زهرة بعياط: وحشتني أوي يا صالح. ياريتك ما سبتني، أنا بتعذب في غيابك. ربنا يرحمك يا حبيبي، كنت بتحسسني بالأمان وتعاملني زي الملكة. ربنا يرحمك.
زهرة حطت الصورة مكانها وقامت اتوضت وصلت ركعتين ودعت كتير في السجود وهي بتعيط. في الصعيد... الدكتور خرج من الأوضة بعد ما فحص سالم وطلع. كان الكل مستنيه قدام الباب وجميلة وآية بيعيطوا. الدكتور بعتاب: يا جماعة، أنا مش بنبه قبل كده إنه مش يتعصب. العصبية غلط على صحته. محمود بخوف: هـ... هو ماله؟ الدكتور اتنهد: الضغط على عليه، وده اللي سبب فقدان الوعي. أنا أعطيته إبرة مهدئ شوية وهيجول. هشام: تمام يا دكتور.
هشام راح وصل الدكتور وآية وجميلة دخلو قعدوا جنبه. عدى شوية وسالم بدأ يفتح عينيه ببطء. كانت العيلة كلها حواليه. اتعدل في جلسته وبص ليهم بجمود. محمود: حمد الله على سلامتك يا خوي. هشام: أكده يا عمي، إحنا مش قولنا بلاش عصبية؟ سالم اكتفى إنه يبصلهم وهز راسه. جميلة بعياط مسكت إيده: عشان خاطري يا سالم، اتكلم. زعق قول أي حاجة، متفضلش ساكت كده. سالم سحب إيده بهدوء واتكلم بجمود: بكرة هنروح كلاتنا مصر. في الحفلة...
عناصر الشرطة خدوا عصام ومساعديه والصحافة بدأت تسجل الخبر وتذيعه مباشر على القنوات. عدى ساعات والكل بدأ يحضر من أهم الناس ورجال الأعمال في البلد. فهد وحياة وسيف وياسمين اتصوروا صور كتير جميلة وكل واحد بيظهر في الصور حبه لمراته وملكيته ليها. تليفون حياة رن. حياة: هروح أرد على ماما وأرجع. فهد بحدة: لا، كلميها وانتي هنا جنبي. حياة اتفهمت خوفه عليها: ماشي. حياة: أيوا يا ماما. زهرة بخضة: حياة حبيبتي، انتي كويسة؟
حياة باستغراب: أيوا كويسة، مالك يا ماما؟ شكلك متوترة. زهرة: أنا سمعت الأخبار على التلفزيون وعرفت إن فيه ضرب نار في الحفلة. انتي كويسة؟ وفهد وياسمين؟ حياة بهدوء: إحنا كويسين يا حبيبتي، متخافيش والمجرم اتقبض عليه. زهرة اتنهدت: طيب الحمد لله. خدي بالك من نفسك يا حبيبتي. حياة بابتسامة: وانتي كمان، مع السلامة. صحفي بصوت عالي والتزام: معالي الوزير وصل.
كله وقف بالتزام والصحافة اتجمعت عند مدخل الحفلة وفي اللي بدأ يظبط يظبط في هدومه. ووقفوا بانتظام والعساكر وقفوا في صف منظم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!