فهد بصدمة: إيه ده... اتعصب: كيف يعني مشيرا وسابوا البيت؟ جميلة بتوتر: معرفش يا فهد... تعالي يلا ارتاح أنت لسه تعبان. فهد بعصبية: مش تعبان، لازم أشوفها. طلع تليفونه واتصل برقمها، مردتش. فضل يتصل كتير بس تليفونها مغلق. فهد بزعيق: إزاي يعني تمشي وتسيب البيت؟ ملهاش راجل تاخد إذنه؟ سالم: فيه إيه يا فهد؟ صوتك عالي ليه يا ولدي؟ فهد بتوتر: حياة يا أبويا سابت البيت ومشيت وتليفونها مغلق. سالم: كيف يعني تسيب البيت؟ زهرة...
يا زهرة! فهد: عمتي وحسام كمان مشيوا. سالم: مشيوا كيف؟ أنا مش فاهم حاجة، فيه إيه يا جميلة؟ جميلة وطت راسها للأرض واتوترت وخافت. والكل واقف ساكت. سالم بزعيق هز أرجاء القصر: حد يفهمني فيه إيه! بحدة: إيه؟ احكيلي إيه اللي حصل وعمتك وبنتها سابوا البيت ليه؟ آية بتوتر: يا أبويا عمتي زهرة وأمي اتعاركوا امبارح بالليل وعمتي قالت لما أخويا يفوق هتاخد حياة وتمشي. سالم بحدة: إيه؟ احكي كل اللي حصل بالتفصيل.
آية: لما خدتوا أخويا على المستشفى... وحكتله اللي حصل. سالم بص للجميلة بعصبية: جميلة، اللي آية قالته ده صحيح؟ انطقييي! جميلة بدموع: أ... أنا آسفة يا خوي. حقك عليا. سالم: يا خسارة يا جميلة. بتردي خيتي من بيتها؟ ده بيتها قبل ما يكون بيتك. زهرة مش ليها غيري أنا ومحمود بعد ما أبونا مات ووصانا عليها. تيجي مرتي تطردها من بيتي؟ أنتِ غلطتي يا جميلة، وغلطتك واعية جوي. سابها ومشي. كانت بتعيط بحرقة. فهد بص لها بعتاب وكان ماشي.
جميلة مسكت إيده: فهد يا ولدي سامحني يا ولدي. أنا عملت كده من خوفي عليك. فهد بلوم: لو كنتي خايفة عليا فعلاً يا أمي، ما كنتيش خليتيها تمشي وتبعد عني. ربنا يسامحك يا أمي. وطلع أوضته وسابها بتعيط. ياسمين قربت عليها: خلاص يا أمي، اهدي. أكيد أبويا وأخويا ما قصدوش. جميلة بعياط: أنا عملت كده من خوفي على ولدي. أبوكي مش هيسامحني أصلًا يا ياسمين. *** في القطر...
حياة سرحانة في اللي حصل. كل حاجة كانت هتتظبط وفي يوم وليلة بعدت وسابت كل حاجة وراها. ***فلاش باك*** حياة رجعت مع هشام ومحمود وحسام البيت. كانت رايحة أوضتها، زهرة نادت عليها هي وحسام. دخلو أوضة زهرة وزهرة قفلت الباب. زهرة بجمود: هنرجع القاهرة بكرة. حياة بصدمة: إيه؟ ليه يا ماما؟ زهرة: هو ده اللي عندي. جهزوا شنطكم، هنمشي الصبح. حسام مسكها من كتفها وقعدها على السرير بهدوء. حسام: فيه إيه يا زهرة؟ مالك؟ زهرة اترمت
في حضنه وانفجرت في البكاء: أنا مش وحشة كده يا حسام. عمري ما فكرت في الفلوس. أنا بعدت حياة عن أهلها عشان ما ياخدوش ورثها وبيتها اللي هو ذكرى من أبوها. أنا مش عايزة فلوس ولا عمري أبيع بنتي. حياة حضنتها: فيه إيه يا ماما؟ ليه بتقولي كده؟ حسام: اهدي يا أمي واحكيلنا فيه إيه. زهرة حكتله اللي حصل وهي بتعيط. حياة بتماسك: أنا موافقة يا ماما، هنرجع القاهرة. إحنا مبقاش لينا شغل هنا. مش مضطرين نتحمل أذية أكتر من كده.
زهرة بعياط: حياة، أنا عارفة إنك بتحبي فهد. افضلي أنتِ هنا وأنا همشي. يا حبيبتي، أنا مش ههدم حياتك بإيدي. حياة حضنتها: أنتِ أحسن أم في الدنيا وتفضلي الأحسن في نظري. حتى لو بحب فهد، بس هو أذاني وطنط جميلة جرحتك بكلامها. إحنا هنرجع بكرة، مش هنيجي هنا تاني. حسام: متزعليش يا زوزو، أنتِ أحلى أم في الدنيا. كفاية أبو وردة بتاعك اللي مطلع عينينا. زهرة بضحك بين بكائها: أهبل. حياة: أنا هطلع أحضر شنطتي، وأنت كمان يا حسام يلا.
حسام: تمام. ***باك*** حياة دموعها نزلت غصب عنها وزهرة لاحظتها. زهرة: آسفة. حياة مسكت إيدها: متعتذريش... ونامت على كتفها. بعد عدة ساعات، القطر وصل القاهرة. نزلوا وركبوا تاكسي وراحوا بيتهم. حسام راح بيت باباه، وزهرة وحياة راحوا بيتهم. زهرة فتحت الباب ودخلوا الشنط ودخلوا. حياة: أنا هدخل أنام شوية في أوضتي عشان وحشتني أوي. زهرة: بتحاولي تخبي وجعك عليا. أنا عارفة إنه وحشك ونفسك تكلميه.
حياة: هو وحشني أوي، بس مش قادرة أسامحه. زهرة: أنتِ لو ما كنتيش سامحتيه، ما كانش وحشك. بتحبيه يا حياة. حياة بتوتر: أ... أنا هدخل أنام... ودخلت. زهرة: هتفضلي كده لحد امتى يا بنت بطني. *** في الصعيد... فهد في أوضته نايم على السرير وماسك صورتها. فهد بدموع: ليه كل ما نقرب من بعض بنبعد أكتر كده؟ تمشي وتسيبيني؟ هونتِ عليكي؟ والله كنت هعوضك عن كل حاجة. وحشتيني أوي يا روح قلبي. تليفونه رن، مسكه بأمل إنه تكون هي، بس طلع سيف.
فهد بأسى: الو يا سيف. سيف بمشاكسة: إيه يا معلم؟ الصنارة شبكت؟ فهد بحزن: حياة سابت البيت. سيف: إيه؟ أنت بتهزر صح؟ سابته ليه وراحت فين؟ فهد: أمي اتعاركت مع عمتي وقالت لها كلام عفش، وعمتي أخدت حياة ورجعوا القاهرة. سيف: تصدق وتؤمن بالله؟ هتصدق إن شاء الله. أنت عيل نحس ياض يا فهد. إيه يا عم المشاكل دي كلها؟ فهد: سيف، أنا مش ناقص رخامتك. سيف: طب هتعمل إيه؟ فهد: مش عارف. سيف: أنا عندي فكرة. فهد: قول اخلص.
سيف: بس هتنفذلي اللي أنا عايزه. فهد: اخلص يا حيوان. سيف: هعتبرها موافقة. بص، أنا حفلة التكريم بتاعتي بكرة وأنا همشي النهاردة بالليل. تعالي معايا، وروحلها، وهو بالمرة تحضر الحفلة. فهد: طب وإيه الفكرة في كده؟ ما أنا أصلاً كنت هروح لها. سيف: ماليش دعوة. أنا قلت فكرة وعايز تنفذلي طلبي. فهد: طلب إيه؟ سيف بترجي: تجيب ياسمين معاك الحفلة. والنبي. فهد: لا، أبويا مش هيوافق. أنتوا لسه مش اتخطبتوا.
سيف: هاجي دلوقتي وأجيب المأذون وأتجوزها. فهد: أنت عندك خال أهبل؟ يلااا! سيف: اتلم. فهد: ما هو بالعقل كده، هتيجي تقول لبابا إيه؟ تعال اقعد عشان أكتب كتابي على بنتك. سيف: سيب أبوك عليا وملكش دعوة أنت. فهد: وياسمين، فكرك إنها هتوافق ومش عايزة فرح زي باقي البنات ولا إيه؟ سيف: هنعمل الفرح بعدين. وبعدين ياسمين هتوافق أصلاً. أنا اترفضش. فهد: أنا ماليش دعوة. اللي أعرفه إن هسافر لحياة وبكرة بالكتير هكون في القاهرة.
سيف: أشطا. أجهز وأنا جاي أكتب كتابي دلوقتي. فهد قفل في وشه: عبيط. بص لصورتها: جايلك يا حياتي... وباس الصورة. الباب خبط: ادخل. جميلة شايلة الصينية وبدموع: مش هتاكل يا ولدي؟ فهد: مش جعان. جميلة حطت الصينية: أنت تعبان ولازم تاكل عشان دوام يا فهد، عشان خاطري يا ولدي. فهد: هي زعلت يا أمي، وأنتِ حرمتيني منها ليه؟ يا أمي، عملتي كده؟ مش كفاية اللي أنا عملته فيها؟ أنتِ ظلمتيهم يا أمي، ظلمتيهم كتير.
فهد قام دخل الحمام وساب جميلة اللي بتعيط. طلعت من الأوضة ونزلت تحت. *** في أوضة هايدي... هايدي: ألوو... كيفك يا ولد عمي؟ حسام: إيه؟ لحقت أوحشك؟ هايدي بتوتر: هااه؟ لااه. أنا كنت بطمن عليك بس... بحزن: مشيت ليه وهملتني لحالي؟ حسام: كان لازم أمشي. أنا ما رضيتش إن أمي تتهان يا هايدي، بس متخافيش. هاجي آخدك في أقرب فرصة، صدقيني. هايدي: مستنياك يا ولد عمي. حسام بمشاكسة: طب إيه؟ مفيش حاجة حلوة؟ هايدي: زي إيه؟
حسام: يعني كلمة حلوة؟ أي حاجة بقى يا ست، نشفتي ريقي. هايدي بكسوف: بحبك. حسام: يالهوي يانااااس! أخيراً قلتيها. يوم ما تقوليها، تقوليها وأنا بعيد عنك وفي التليفون. هايدي: أنا هقفل سلام. حسام: سلام يا قمر. بحبك... وقفل. هايدي تنهدت بحب: اتوحشتك جوي يا حسام. *** في أوضة سالم... جميلة: سالم، عشان خاطري رد عليا. متعملش فيا كده. سالم بجمود: امشي يا جميلة، أنا عايز أنام.
جميلة بدموع: طب كُل لقمة عشان خاطري. أنا عارفة غلطي ومعترفة بيه. سالم: غلطك كبير جوي يا جميلة. أنتِ عارفة اللي طردتها دي مين؟ دي تبقى أختي من لحمي ودمي. أنتِ صغرتيني قدامها. لو روحت أجيبها، عمرها ما هتيجي ترجع معايا. هي ذنبها إيه؟ هي وبنتها؟ ابنك هو اللي غلط، هو اللي ضرب بنتها وجرحها. وأنتِ عملتي إيه؟
روحتِ سمعتهم كلام زي السم. زهرة أختي عمرها ما جت ورا الفلوس يا جميلة. لو كانت كده، ما كانتش اتخلت عن نصيبها ليا أنا ومحمود. مع إننا اترجيناها تاخد ورثها، بس هي قالت لأ. مش هعرف أتصرف فيه. قالت لنا: الفلوس مش كل حاجة. أنا كل اللي طالباه منكم إنكم تبقوا سندي، ولما أحتاجكم ألقاكم جنبي. جت مرتي وصغرتني قدامها وطردت خيتي من البيت. اطلعي برا يا جميلة، أنا عايز أنام. جميلة طلعت
برة الأوضة وفضلت تعيط: يارب، أنا والله عملت كده عشان خايفة على ولدي. سامحني يا رب وخليهم يسامحوني. عدى عدة ساعات والبيت جوه هادي، مفيش أي بهجة. واحد من الحرس: سالم بيه... سيف بيه جه برا وعايزك، ومعاه سعد الرفاعي. سالم بجدية: خش جوه يا حرمة منك ليها...... خليهم يدخلوا. سيف وسعد وصبحة والمأذون دخلوا. سالم: يا هلا، البيت نور. سيف: منور بناسه يا عمي. سالم: اتفضلوا اجعدوا. قعدوا، وسعد وسالم متجنبين النظر لبعض.
فهد وهشام ومحمود جم وانضموا للقعدة. سيف: بصراحة يا عم سالم، إني جاي أكتب كتابي على ياسمين النهاردة. سالم باستغراب: بسرعة أكده؟ دا انت حتى ما أخدتش رأيي. سيف بمزاح: خلاص بقى يا عم سالم، مش تحبها؟ هنكتب الكتاب دلوقتي ونعمل الفرح بعدين. سالم بضحك: انت أهبل يالا؟ انت محسسني إني لاقيها قدام باب جامع. سيف: والنبي والنبي والنبي، يلا يا عم سالم، إني مسافر بكرة مصر وعايز آخدها معايا. سالم: وتاخدها معاك ليه؟
ولا انت رايح ليه أصلًا؟ سيف: عندي حفلة تكريم. وزير الداخلية هيكرمني وعايزها تشوف إنجازات جوزها، قرة عينها. فهد بسخرية: والله وبقيت ليك إنجازات يا واد صبحة... لمؤاخذة يا خالة. صبحة: وانت خليت فيها لمؤاخذة؟ سيف: هنتكلم كتير عاد. الراجل مستني... ابدأ يا مولانا. سالم: بس..... سيف بمقاطعة: قول يا مولانا. سالم: استنى يا ضنا، ناخد رأي العروسة. سيف: موافقة يا عمي.... خلص يا مولانا. بعد شوية.....
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) صبحة زغرطت. وياسمين كانت متخبية في المطبخ ومعاها البنات باركوا ليها. سالم: تعالي يا ياسمين. طلعت وهيا مكسوفة. سيف قرب عليها وحضنها. سيف بهمس: بقيتي ليا يا ياسمينتي..... بحبك يا بت المنياوي. ياسمين بعياط: وإني كمان بحبك، أخيرًا يا سيف. سيف: أخيرًا يا جلب سيف. فهد: أوعى ياض اختي. وخدها حضنها: مبروك يا نور عيني. ياسمين: الله يبارك فيك يا خوي. فهد حضن سيف: يا قادر.
سيف بفخر: عيب عليك. العيلة كلها باركت ليهم. سالم وقف قدام سعد: مبروك يا واد عمي، حافظوا عليها، دي أغلى حاجة ليا. سعد: متخافش يا واد عمي، هيا زي بتي بالظبط. سالم: تسلم. سيف: يا جماعة، إني هروح دلوقتي وأجي بالليل آخد ياسمين وفهد عشان نروح مصر. جميلة: فهد انت هتروح مصر يا ولدي؟ انت لسه تعبان، هتروح ليه؟ فهد: رايح أجيب مرتي يا أما.
سيف وأهله مشوا، والبنات راحوا مع بعض أوضة ياسمين وفضلوا يرقصوا ويحتفلوا. وبعدين كل واحدة راحت أوضتها. ... في القاهرة... ... في أوضة حياة... نايمة على السرير وماسكة صورته اللي ظاهر فيها بكل كبرياء وغرور. حياة بدموع: ياترى عامل إيه دلوقتي؟ وحشتني، وحشني غرورك وعصبيتك. حتى ما فكرتش تيجي ورايا للدرجادي؟ مش فارقة معاك؟ نستنى يا فهد!! ... بس أنا مش هقدر أنساك.
زهرة دخلت: حياة تعالي، عملت كوبايتين قهوة، تعالي نقعد في البلكونة زي زمان. حياة بابتسامة: حاضر يا ماما. حياة طلعت وقعدوا مع بعض في البلكونة. زهرة: الجو جميل. حياة: أوي أوي. زهرة: حابة تتكلمي في حاجة؟ حياة اتنهدت: ليه يا ماما؟ مكتوب علينا الفراق والعذاب طول عمرنا؟ ليه منعش حياة سعيدة من غير مشاكل؟ ليه دايما اللي بيحبوا هما اللي بيجرحونا؟
زهرة: بصي يا حياة، ربنا بيدينا مشاكل عشان يختبر صبرنا وقوة تحملنا. ربنا مش هيعطي أي حد فوق طاقته. الفراق دا سنة الحياة إننا نبعد. محدش بيبقى غير الصادق اللي بيحب بجد. ومهما طالت المشاكل والابتلاءات، ربنا في نهاية الطريق هيعوضك بحاجة عمرك ما حلمتي بيها. المشاكل اللي في حياتنا دي زي البهارات، حياتنا بتبقى مملة من غيرها. هتكون كل الأيام زي بعضها. مافيش إنسان في الدنيا عايش من غير مشاكل يا حبيبتي. إحنا بقى دورنا إيه؟
إننا نتعب ونعمل اللي نقدر عليه بقلب صافي ونستنى عوض ربنا. حياة: فعلًا يا زهرة، معاكي حق. كل كلامك صح، بجد شكرًا، كلامك ريحني. زهرة: انتي هبلة يا بت؟ بتقولي لي أنا شكرا؟ أنا أمك يا هبلة. وبعدين بصي لنص الكوباية المليان، أكيد حياتك فيها الحلو زي ما فيها الوحش. حياة حضنتها: انتي الحلو اللي في حياتي يا زوزو. زهرة: وانتي حياتي كلها يا جلب زوزو. يلا عشان ننام. حياة: تعالي نامي معايا. زهرة بابتسامة: يلا.
دخلو أوضة حياة وزهرة خدتها في حضنها ولعبت في شعرها لحد ما نامت. وزهرة كمان نامت. ... في الصعيد... سيف: أيوا يا فهد، أنا تحت عند البوابة. يلا تعالى. فهد: تمام، أنا جاهز. فهد نزل من أراضيه وكله شوق وحنين إنه هيشوفها أخيرًا. راح لأوضة ياسمين وكانت جاهزة، وأخدها وطلعوا. سالم: خدوا بالكم من حالكم. فهد: متخافش يا بوي، مع السلامة. ركبوا العربية وسيف ساق بيهم. ... بعد ساعات وصلوا القاهرة... فهد: وصلني على بيتها.
سيف: يسطا، انت عبيط؟ في حد يروح لحد الفجر؟ هنروح شقتي اللي هنا، وبكرة الصبح تعالالها. فهد: تمام. وصلوا شقة سيف ودخلوا. سيف: فهد، أوضتك اللي هنا زي ما هي، روح نام فيها. وأنا وياسمين هنام في أوضتي. فهد: ليه؟ معاك سوسن في البيت؟ عايز تنام مع أختي في نفس الأوضة؟ سيف: دي مراتي يا أهبل. فهد: ولو برضه مش هتناموا مع بعض وأنا موجود. انت هتنام معايا وهي هتنام في أوضة لوحدها. سيف: أشوف فيك يوم يا بن المنياوي.
فهد وهو متجه للأوضة: خمس دقايق وألقاك نايم في الأوضة. ودخل. سيف لياسمين: معلش يا حبيبتي، أخوكي رزل، بس متخافيش. بكرة نبعته لمراته ونرتاح منه. بأس راسها وخدها: تصبحي على خير يا ياسمينتي. فهد: سييييييف. سيف: جاااي أهو. سلام لخوكي يا كلبني. ياسمين: وانت من أهله. سيف راح عند فهد وياسمين دخلت أوضة سيف ونامت على سريره وغطت في نوم عميق. ... الصبح... زهرة: أيوا أيوا، جاية أهو. فتحت الباب وتفاجأت بفهد. زهرة بصدمة: فهد.
فهد: حياة فين يا عمتي؟ زهرة: وانت عايز حياة ليه؟ مش كفايك اللي عملته فيها؟ فهد بندم: يا عمتي، والله أنا غلطان وعارف إني أذيتها. بس أنا عايز أشوفها وأعتذر منها. أرجوكي نادها. زهرة حست بندمه: هيا نزلت تقعد على النيل شوية وتشم هوا. فهد: ألقاها فين بالظبط؟ زهرة: قريبة من البيت هنا. مش هتلاقي غيرها أصلًا لأنها بتحب تنزل في الوقت دا لما ميكونش فيه حد. فهد وهو بينزل السلم بسرعة: تمام، شكرًا يا عمتي. الله يخليكي.
زهرة بضحك: مجنون. على شط النيل. قاعدة سرحانة والهوا بيداعب خديها. تقريبًا مفيش غيرها هيا وبعض الصيادين. بتشم الهوا النقي ونسيم الصبح اللي بتعشق ريحته. بتبص على الأمواج وأفكارها تدور في عقلها. وحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!