الفصل 12 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
25
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فهد لسه بيبعد عشان يكسر الباب فجأة الباب اتفتح. كانت حياة لابسه ملابس خروج وماسكة شنطتها. زهرة بقلق: حياة انتي كويسة ياحببتي!! حياة بجمود: ايوا ياماما انا كويسة. زهرة: ايه الشنطة دي ياحياة انتي رايحة فين؟ حياة بجمود: هرجع القاهرة هروح بيت بابا. جميلة: ازاي هترجعي يابتي وتسيبي جوزك؟ حياة بحدة: انا وهو هنطلق ياماما جميلة وكل واحد هيروح لحاله. سالم: انتي بتجولي ايه ياحياة ازاي يعني تتطلجو؟

حياة: بقول الحقيقة ياخالو جوازنا كان مصلحة عشان يخلصني من أعمامي وخلاص مهمته خلصت يقدر يطلقني ويعيش حياته. فهد ببرود عكس ما بداخله: بس اني مش هطلج. حياة بانفعال: لا هنطلق يافهد انا مستحيل اعيش معاك لحظة وحدة زيادة. فهد: صوتك ميعلاش. حياة: لا هيعلى يااستاذ انا ليا الحق اني اطلق منك وقت ما احب جوازنا كان مصلحة وخلاص خلصت يبقا اتفضل طلقني. فهد بعصبية: اني جولت مش هطلج واللي عندك اعمليه.

حياة: تمام وانا مش هقعد معاك لحظة وحدة زيادة. وسحبت شنطتها واتجهت لتحت. زهرة بدموع: حياة استني ياحببتي اهدي وكل حاجة هتتحل ارجعي ياحببتي اللي بتعمليه دا غلط. سالم لفهد: ورب العرش يافهد لو مش اتصرفت دلوجت لاتبجي ولدي ولا اعرفك. فهد فضل واقف مكانه ببرود ومتهزلوش رمش بعد كلام ابوه كأنه مسمعش حاجة. حياة ونزلت لتحت وهيا بتجر شنطتها وراها وزهرة وجميلة وياسمين وايه بيحاولو يوقفوها وهيا مش بتسمع ليهم.

وصلت عند الباب ولسه هتطلع. فهد ببرود وهو واقف ف الطابق اللي فوق وبيبص عليها: لو رجلك خطت عتبة الجصر هتشوفي مني تصرف تاني ياحياة. مش التفتت ليه وقفت للحظة تفكر بصت لمامتها ولباقي العيلة. حياة لمامتها: هتوحشيني اوي مع السلامة. زهرة بدموع: عشان خاطري متمشيش وكل حاجة هتتحل. حياة: كل حاجة اتحلت خلاص وكله وضح ياماما. وخطت رجلها وطلعت من باب القصر. في بيت الرفاعي.. سيف: ياسمين بنت سالم المنياوي. سعد عينه

ضيقت واتعصب وجز ع أسنانه: لو اخر وحدة في الدنيا دي مستحيل تتجوزها اني ولدي معيتجوزش وحدة من عيلة المنياوي واصل. سيف بضيق: ومالهم عيلة المنياوي مش دول اللي اعتبروا ولدك كيف ولدهم بالظبط مش دول اللي سامحونا ولدك بعد اللي عمله مع بتهم مش هما اللي وجفوا جنبك وجنب ولدك لما كان بيموت وعملو بالاصول مالهم عيلة المنياوي. سعد بزعيق: مليش صالح اللي اعرفه انهم أعدائنا وبتهم مدخلش بيتنا وتبجي مرت ولدي لو السما انطبجت ع الارض.

سيف: أعدائنا ليه عملوا فينا ايه عشان حتة ارض بجوا أعدائنا عشان مشاكل كانت بين أجدادنا بجوا أعدائنا امتا ننسى بقا حكاية التار والحصص دي ونعيش مرتاحين. صبحة: استهدوا بالله وانت ياسعد رافض ليه البنيه زينة واخلاجها عالية والجماعة وجفوا جنبنا كتير مش عشان انت وابوها ع خلاف تبعدوا عيالك عن بعض. سعد بحزم: اني حولت اللي عندي اختار اي وحدة غير بنت المنياوي واجوزهالك لكن البنية دي لاااه. سعد سابهم وطلع بره.

سيف: واني مش هتجوز غيرها يابوي حتى لو اضطريت اخدها واهرب هتجوزها. صبحة شهقت: يأمرك ياصبحة اوعي ياولدي تعمل أكده العيلتين هيجتلوا في بعض ياولدي. سيف: عايزانى اعمل ايه ياما انتي مش شايفة هما بيعملو ايه اني بحب ياسمين ومش هتجوز غيرها. صبحة: ربنا يجعلها من نصيبك ياولدي ارتاح دلوجت ياحبيبى عشان جرحك مش يتفتح. سيف: ربنا يخليكي ليا ياست الكل انتي اللي ع طول فهماني. صبحة: ويخليك لي يانور عيني. في القصر..

حياة خطت خطوتين برا الباب تحت أنظار الكل وفجأة لقيت اللي بيشدها لجوه بعنف. حياة بضيق: ابعد عني سيب ايدي... بقولك ابعد. فهد كان ماسك ايدها بإحكام لدرجة انها حست ان ايدها هتتكسر فضلت تقاومه بس مقدرتش. العيلة كلها كانت بتبص عليهم وهو بيشدها لفوق وسالم بيراقب الوضع بهدؤ. زهرة: سيبها يافهد ايه اللي بتعمله دا. جميلة: سيبها ياولدي أكده غلط اللي بتعمله.

فهد مردش عليهم وفضل ساحبها وهيا بتقاومه لحد ماوصل لاوضتهم دخلها زقها لجوه برفق وقفل الباب بالمفتاح. حياة بعصبية وصراخ: افتح الباب دا انا مش عبدة عندك عشان تحبسني بقولك افتح الباب ياجدع انت. فهد ببرود: خليكي محبوسة اهنيه لحد ماتعجلي وترجع لعجلك. فهد للموجودين بحدة: اي حد هحاول يطلعها من اهنية هيشوف مني تصرف مش هيعجبه واظن انتو عارفين فهد الصعيد هيعمل ايه دي مرتي واني حر فيها.

زهرة بعصبية: ايه اللي بتعمله دا يافهد طلعها فورا بنتي مش عبدة عندك عشان تحبسها كده. فهد قرب عليها بهدؤ ومسك كتفها بحنان: انتي بتثقي فيا صح. زهرة: انا اه بثق فيك بس مش معنى كدا اني اسيبك تعامل بنتي المعاملة دي. فهد بأس راسها: مش تخافي ياست الكل مستحيل اذيها. زهرة: بالراحة عليها يافهد عشان خاطري هيا عانت كتير. فهد: متخافيش يا عمتي. ومشي وكل واحد راح على اوضته. في اوضة هايدي.. كانت قاعدة بتعيط على كلام ابوها والباب

خبط هايدي مسحت دموعها: اتفضل. دخل فهد بهيبته المعتادة وساب الباب مفتوح قعد جنبها ع السرير بهدؤ: عايز اتحدت معاكي ف موضوع. هايدي بصتله بانتباه وفهد خد تنهيدة وكمل. فهد بهدؤ: ممكن اعرف مش موافجة ع حسام ليه؟ هايدي الدموع اتجمعت في عيونها: يعني مش عارف ليه. فهد بكدب: تجدري تجوليلي عايز اسمعها منك. هايدي بسرعة: عشان بحبك ياود عمي وانت عارف ده زين. فهد بهدؤ: لا ياهايدي انتي مش بتحبيني ياخيتي.

هايدي بحزن: كنت عارفة انك مستحيل تعمل حساب لكلامي. فهد: بس اني عارف انك بتحبيني وبتحبيني جوي كمان. بصتله بعدم فهم وصدمة فكمل: انتي بتحبيني ياهايدي بس مش الحب اللي في دماغك انتي بتحبيني زي هشام بالظبط. بصي ياهايدي انا اللي ربيتك انتي ياسمين وآية انتي طبيعي تحبيني وتتعلق بيا بس مش الحب اللي هو اكون جوزك لا انتي بتحبيني كأخ لكن كزوج لاه بت عمي...

انتي لسه صغيرة ياهايدي خمش عارفة تفرجي بين الصح والغلط اني من واجبي كأخوكي أدلك ع الصح. هايدي كانت ساكته وافكارها مشوشة فهد لاحظ ده. فهد: يعني انتي مش حاسة بحاجة ناحية حسام. هايدي سكتت فهد كمل بخبث: طيب خلاص اني هروح اجولهم انه مش مناسب ليكي وألغى الجوازة. هايدي بسرعة: لا استنى يافهد... اتكسفت من اللي

عملته وسكتت فهد ابتسم: فكري زين حسام راجل محترم ومتعلم زين وبحبك لو فكرتي وحسيتي نفسك مش مرتاحة اني اول واحد هجف ضد الجوازة دي متخافيش. هايدي بكسوف: حاضر... احم فهد. فهد بصلها وهيا كملت بابتسامة وامتنان: بحبك جوي ياخوي. فهد: واني كمان بحبك ياحبيبة اخوكي.... وخرج. فهد طلع من اوضتها وكان متجه لاوضته. سالم بحزم: فهد تعالي عايزك ف المكتب.... ودخل المكتب. فهد دخل وراه واخد نفس طويل ليستعد للجدال اللي هيحصل.

سالم بحدة: ايه اللي بتعمله ده وايه التصرفات دي. فهد ببرود: تصرفات ايه وعملك ايه. سالم: انت هتستعبط ويكون في علمك اني لسه مش حاسبتك ع الكلام اللي جولته. فهد بهدؤ: انت بتناديني عشان تجولي الكلمتين دول... اني همشي. سالم بيزعق: لما اكلمك تجف تسمع اللي بجوله. فهد بهدؤ: نعم يابوي. سالم هدى نفسه وجز ع أسنانه: ليه بتعمل أكده ياولدي. فهد: بعمل ايه يابوي.

سالم: بتكابر يافهد اني وانت عارفين زين ان الكلام اللي جولته ده كان وجت عصبيتك وتجصدش بيه حاجة كان ممكن تعتزر منها والموضوع كان هيخلص. فهد: مش فهد المنياوي اللي يعتزر من وحدة ست يابوي. سالم: فهد اني عارف انك بتحبها ياولدي بس انت بتكابر. فهد: مش بحبها اني مستحيل احب حد وفي الاخر تبجي نجطة ضعفي. سالم: ومين جلك ان الحب بيضعف ياولدي الحب بيجوي وبيخلي البني آدم يحب الدنيا الحب بيعمل طعم لحياتك ياولدي انت بتحبها يافهد.

فهد بضيق: مبحبهاش. سالم: لو مكنتش بتحبها مش كنت احتفظت بصورتها وهيا عيلة عندها ١٠ سنين مش كنت رحت تشوفها بالسر وتبص عليها من بعيد كل ماتروح مصر مكنتش سهرت ليالي في عذاب وخوف لما كنت بتروح مصر ومتجابلهاش. فهد: كل ده غلط اني مبحبهاش. سالم: فكرك اني مخابرش انك عرفتها من ساعة ماشوفتها بس كل اللي عملته يوميها كان كدب عشان محدش يعرف انك كنت بتراجبها. فهد: خلصت! اني ماشي.

سالم: فاكر لما جت اهنيه وهيا عندها ١٠ سنين ساعتها كان عندك ١٦ سنة جيت جولتلي يابوي اني لما اكبر هتجوز حياة اني بحبها يابوي. فهد: كنت لسه صغير مخابرش حاجة. سالم: كفياك مكابرة عاااد اني عارف انك لما جعدت شهرين متشوفهاش كنت هتموت من الخوف عليها كنت بتجعد تبص لصورتها ليل ونهار نفسك بس تشوفها....

فهد: اني أبوك يا ولدي، وخايف عليك. انت لو فضلت كده، هتكابر. حياة هتروح منك. اسمع كلامي واعترف لنفسك، واعترف لها بحبك يا ولدي، وعيشوا حياتكم. فهد: تصبح على خير يا بوي. سالم (في نفسه) : ما فيش فايدة فيك. ربنا يهديك يا ولدي. فهد طلع على أوضته وهو بيحاول يبعد الأفكار دي من دماغه. فهد (في نفسه) : لا، يا فهد. انت مش بتحبها يا ابن المنياوي. فتح باب الأوضة ودخل، قابلته هيا بعصبية. حياة (بضيق) : إيه اللي عملته ده يا ابن آدم؟

انت ابعد عني، خليني أمشي. فهد (بحدة) : مش هتمشي من هنا يا حياة. وطلاق مش هطلق. انتي مراتي وتفضلي مراتي لآخر يوم في عمري. حياة الدموع اتجمعت في عيونها: انت بتعمل فيا كده ليه؟ هااه؟ ليه بيحصل معايا كده؟ دموعها نزلت وتحولت لشهقات، وبدأت تصرخ بهسترية: ليه بيحصل معايا كده؟ ليه؟ كله بيعاملني كأني سلعة في إيديه. أنا تعبت بقا. أنا عايزة أروح لبابا... يا بابا... آه!

منظرها كان كفيل إنه يقطع قلبه. حضنها من ضهرها جامد وحاول يسيطر عليها. همس في ودنها: خلاص يا حياة، اهدي يا حبيبتي. أنا معاكي. اهدي. حياة (بعياط وقعدت على الأرض) : أنا تعبانة أوي يا فهد. فهد حضنها بخوف: سلامتك من التعب يا حياتي. حياة: ليه بتعمل معايا كده؟ فهد مسك وشها، بسند جبهته على جبهتها، واتكلم بهمس بين شفايفها: حقك عليا. أنا آسف. حياة اتفاجأت من اعتذاره. هي عارفة عنه إنه مستحيل يعتذر لحد، ودلوقتي بيعتذر لها.

شاف معالم الصدمة على وشها. اتنهد وشالها بين إيده ونيمها على السرير. قرب عليها وباس راسها بحنية، وبعدين مال على خدها وباسها بكل رقة. حياة كانت زي المغيبة عن الواقع ومستسلمة له تمامًا. وضربات قلبهم بدأت تعلى، تكاد تكون مسموعة. فهد مقدرش يتحكم في مشاعره، وباسها برقة في خديها، وجنب شفايفها، وفي رقبتها. مشاعره زادت، وكانت هي المتحكم فيه. قرب على شفايفها وباسها بوسة عميقة مليانة شغف وحب وحنية.

بعد عنها لما حس إنها بحاجة للهوا، ولازم تتنفس. فهد واخيراً قدر يتحكم في نفسه، وبعد عنها وراح عند الدولاب. وضربات قلبه بتزيد، وأخد المنشفة ودخل الحمام. حياة استوعبت اللي كان بيحصل. وشها اتقلب ألوان واتكسفت جداً. وحست بضربات قلبها، حطت إيديها في موضع قلبها: إيه يا حياة؟ إيه اللي حصل لك؟ معقول أكون حبيته؟ لا لا... مش بحبه. دا مغرور ومتعجرف. هييييح، بس جمر يا بوي، الله وكيل. جوه في الحمام...

فهد كان ساند على الباب وبياخد نفسه بصعوبة، وبحاول يقنع نفسه إنه مش بيحبها. قلبه: شوفت طلعت بتحبها إزاي. عقله: لا مش بحبها. أحبها إيه؟ انت إزاي تعمل كده أصلاً؟ قلبه: أعمل إيه؟ دي مراتك يا أهبل. عقله: مراتي، بس مفيش بينا حاجة. قلبه: بتحبها. عقله: مبحبهاااش. قلبه: بتحبها. فهد بضيق من أفكاره: خلاااص اسكتو انتو الاتنين. مش عايز كلمة زيادة.

بعد شوية، فهد طلع عاري الصدر. كان لابس بنطلون بيتي وبس. وكانت حياة غيرت هدومها ببجامة رقيقة لونها موف، وفاردة شعرها. أول ما شفته اتكسفت وحطت وشها في الأرض. حياة (بكسوف) : إيه يا عم أنت؟ البس حاجة. مش ينفع كده. فهد: الجو بقى حر، وأنا متعود أنام كده في الصيف. حياة: ده كان زمان. انت دلوقتي متجوز. فهد: وايه يعني؟ مش عيب إن مراتي تشوفني كده؟ عادي على فكرة. حياة: هوووف. أنا هنام. وراحت عند السرير ونامت، وفهد راح وراها.

شدها لحضنه كالعادة، بس المرادي هي اتكسفت وحاولت تبعد. حياة (بتوتر من أنفاسه اللي بتعانق رقبتها) : فهد، عيب كده. فهد (ببرود) : واحد ونايم جنب مراته. إيه العيب في كده؟ حياة سكتت، وكانت في قمة كسوفها ومتوترة، وحاسة بسخونة بتجري في جسمها. بس بعدين هديت واستقرت في حضنه. بعد شوية... حياة: فهد، ممكن أسألك سؤال؟ فهد: اتأخرت النهاردة. حياة (باستغراب) : يعني إيه؟

فهد: كل مرة بتسألني بدري شوية. المرادي اتأخرتي على المعاد. هو السؤال صعب أوي كده؟ حياة (بضيق) : خلاص مش سألة. فهد: طب ودا ينفع؟ دا أنا مبعرفش أنام من غير فقرة الأسئلة بتاعتك. اسألي ياحياتي. حياة: هو انت بجد متجوزني مصلحة؟ يعني جوازنا بالنسبالي ولا حاجة؟ فهد ضمها ليه أكتر،

واتكلم بهمس بين شفايفها: جوازنا بالنسبالي حاجة كبيرة أوي، ومش جواز مصلحة. أنا كنت متعصب وقتها، وأنا لما بتضايق بقول أي كلام ومعرفش أنا بقول إيه. طب انتي قوليلي، انتي بالنسبالي جوازنا ولا حاجة؟ حياة (بسرعة) : لا لا والله. فهد باس خدها برقة: وبالنسبالي جوازنا حاجة كبيرة، وأنا بحس إن فيه حاجة قوية بتربطنا. حياة بصت في عيونه العسلي الحادة: إيه هيا؟

فهد وهو غرقان في عيونها: مش عارف، بس قريب أوي هنعرف يا حياتي. بس دلوقتي نامي. حياة: تصبح على خير يا فهد. فهد: تصبحي على جنة يا حياتي. في أوضة ياسمين... كانت بتتكلم في التلفون بصوت واطي. ياسمين: يعني انت هتيجي بكرة بجد يا سيف؟ سيف (بهيام) : بجد يا جلب سيف من جوة. ياسمين (بسعادة) : يعني عمي سعد وافق؟ سيف (بحزن) : لا، أبوي ما وافقش إني هاجي. وهحاول أجيب أمي معايا. ياسمين: تنوروا يا ود عمي. يلا، أنا لازم أقفل. تصبح خير.

سيف: وانتي من أهلي يا ياسمينتي. عدى الليل بظلامه على الكل. منهم العاشق، ومنهم الحيران، واللي بيكابر ومش عايز يصارح نفسه، ومنهم اللي خايف من قراراته. طلعت شمس يوم جديد تحمل معاها أحداث جديدة على أبطالنا كلهم. الصبح... كالعادة، صحي قبلها وهي في حضنه. فضل يتأمل في ملامحها البريئة واللي زي الملاك وهي نايمة. فهد: ياربي إيه الجمال ده؟ متجوز ملاك أنا.

باسها من خدها برقة وهيام، وكان زي المسحور. لما يقرب منها ميقدرش يبعد ولا يقاوم مشاعره. باسها في كل مكان في وشها. فهد: أنا لو فضلت طول اليوم أبصلها مش هشبع. نفسي أكلها. إيه الجمال ده؟ حياة بدأت تتململ في السرير بضيق، وهو عارف إنها مش هتصحى بسهولة. ابتسم بخبث لما حس إنها بدأت تفوق. قرب عليها وباس خدها وأماكن مختلفة في وشها، وهي صحيت بس فضلت مغمضة عينيها مكسوفة تقوم. فهد عرف إنها صاحية وحاسة بيه. فهد (بخبث)

: شفايفها زي الكرز... هموت وأدوقهم. أنا هدوق طعم الكرزتين دول وهي نايمة ومش هتحس. حياة اتصدمت وحطت إيديها على بوقها بسرعة وفتحت عيونها بصدمة: ان... انت قليل الأدب! ابعد! فهد: ههههه. مش قادر. خدودك قلبت ألوانها، بقيتي زي الطماطم. ههههه. حياة سرحت في ضحكته اللي بتخطف قلبها. فهد غمز: قمر صح؟ حياة (بطفولة) : نينينينينيني. فهد: طب يلا يا طفلة عشان تروحي الحضانة، أقصد الجامعة. حياة (بنظرة حارقة) : أنا مش طفلة.

فهد: انتي طفلتي أنا وبس، وتفضلي طفلة بالنسبالي. ودخل الحمام وسابها، وهيا سرحانة في ملامحه. حياة خبطت بإيدها على راسها بخفة: فوقي بقا. فهد طلع من الحمام، وهيا دخلت وخدت دش وغيرت هدومها. كانت لابسة بنطلون أبيض على بلوزة طويلة بكم لونها أسود. حياة (بابتسامة) : يلا. فهد بص عليها وانبهر بجمالها، بس اتبدلت ملامحه للضيق: يلا. في طاولة الفطور... سعدية: أخبارك إيه دلوقت يا بتي؟ حياة (بابتسامه مشرقة) : الحمد لله يا طنط، كويسة.

فهد (بجدية) : هااه يا هايدي، فكرتي في الموضوع اللي قولتهولك امبارح؟ هايدي: أيوا يا أخوي. فهد: وايه رأيك؟ هايدي: اللي تشوفه يا أخوي. فهد: على بركة الله. كلم أبوك يا حسام عشان تتخطبوا انت وهايدي. حسام (بفرحة) : بجد؟ أنا مش مصدق. هقوم أكلمه. زهرة (بهامس) : اقعد يا حوسو، كله بيضحك عليك يا أهبل. حسام اتعدل: احم... تمام، هكلمه. هشام: يلا عشان أوصلكم الجامعة. فهد: أنا هوصلهم النهاردة. اقعد انت يا هشام. هشام (بضيق وبص لأية)

: تمام. خلصوا فطور وركبوا العربية وراحوا الجامعة. البنات نزلوا، وبقي فهد وحياة في العربية. باس راسها: خلي بالك من نفسك. حياة (بكسوف) : حاضر. ونزلت. فهد بص عليها لحد ما وصلت عند البنات، واتنهد وكلم نفسه بضيق: هتفهمي امتى بقا يا حياة؟ في القصر... في غرفة محمود وسعدية. هشام خبط ودخل: عايز أتحدت معاك في موضوع يا بوي. محمود (بحنان) : قول يا ولدي. هشام خذ نفس عميق: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...