الفصل 15 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
20
كلمة
1,876
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

حياة: أفندم، اتفضل. الشخص: بصراحة أنا كنت عايز المحاضرة بتاعتك امبارح، وعرفت إنك بتحضري بانتظام وبتكتبي المحاضرات. ممكن أستعيرها منك؟ حياة: تمام، اتفضل. (أعطته الدفتر) الشاب: شكراً جداً يا... حياة: اسمي حياة. الشاب: اسمي رامز. هايدي وآية خلصوا وشافوا حياة قاعدة في الكافتيريا، راحوا عندها. آية: خير يا خيتي، ومين ده؟ حياة: مفيش، الدكتور كان عايز المحاضرة بتاعت امبارح. رامز بابتسامة: شكراً جداً يا دكتورة حياة.

البنات طلعوا من الجامعة ومشوا للبيت. آية بضيق: إيه اللي موقفك مع الجدع ده يا حياة؟ حياة: إيه يا آية، منا قولتلك كان عايز المحاضرة. آية: الجامعة كلها عارفة إنه شَب مش مظبوط، يا خيتي. ده بقاله سنتين بيسقط ويعيد السنة، ده أصلاً مش صعيدي، ده من البندر وداخل الكلية بواسطة وفلوس. حياة ببراءة: عادي يا آية، ممكن يكون عايز المحاضرات عشان يذاكر عشان يعدي السنة.

هايدي: يعني بقاله سنتين بيسقط، وجت على المحاضرة بتاعة امبارح اللي واقفة معاه؟ حياة: إيه يا جماعة، انتوا مكبرين الموضوع ليه؟ هو أخد الدفتر وبكرة هيرجعه والموضوع هيخلص عادي. آية: جلبي مش مرتاح. هايدي: ولا أنا. حياة: انتوا اللي بتفكروا زيادة، يلا وصلنا. دخلو البيت وكل واحدة راحت أوضتها. حياة غيرت هدومها لعباية بيتي ووقفت شوية في البلكونة وسرحت، والهوا كان بيداعب خصلات شعرها. فجأة حست بحد بيحضنها من ورا. انتفضت. ...

في بيت الرفاعي ... سيف بصدمة وسعادة: إيه؟ تمام... تمام يا فندم. شكراً شكراً جداً. سيف قفل الفون وطلع من أوضته وعلى وشه سعادة متتوصفش. أبوه شافه. سعد: مالك يا واد، مش على بعضك كده؟ سيف حضنه: إني فرحان، فرحان جوي يا أبويا. سعد بابتسامة: طب ما تفرحنا معاك. سيف: عارف مين كلمني؟ سعد بضحك: وإني هعرف إزاي يا ابن المخبلة. سيف: طب اسكت لحسن المخبلة تسمعك، ده انت لسه مصالحها امبارح.

سعد بضحك: اخلص ياض، قول مين كلمك ومبسوط كده ليه. سيف بسعادة: وزير الداخلية بنفسه كلمني، وجالي إنهم عاملين لي حفلة تكريم وهيكرموني عشان قبضت على أكبر عصابة في البلد. سعد حضنه: مبروك يا ولدي، إني فخور بيك. صبحة: في إيه، بتباركوا لبعض ليه؟ سعد: ولدي حبيبي وزير الداخلية هيكرمه. صبحة ظغرطت: مبروك يا ولدي، رفعت راسنا. سيف: الله يبارك فيكم، كله بفضل ربنا ودعواتكم. أحم، بما إني هسافر يابوي، فعايز أخطب ياسمين قبل ما أمشي.

سعد: ماشي يا ولدي، كلم أبوها واتفقوا مع بعض. إني هعمل أي حاجة تفرحك يا سيف. سيف باس إيده: ربنا يخليك ليا يا حج. ... في القصر ... حياة انتفضت. فهد بهمس: متخافيش، ده أنا. حياة أزفرت براحة: خضتني. فهد: وحشتيني. حياة عقدت حاجبيها: نعم! إحنا سايبين بعض بقالنا كام ساعة بس. فهد: بتوحشيني في كل دقيقة، بتوحشيني حتى وإنتي معايا.

حياة اتوترت من قربه وأنفسهم اللي بتعانق رقبتها. فهد باسها برقة في رقبتها، وبعدين لفها ليه وباس خديها اللي زي الفراولة. وحياة سرحت معاه واستسلمت لمشاعرها ودقات قلبها علت. بص على شفايفها اللي زي حبات الكرز وقرب عليهم وخطف قلبه، عاشقة مليانة حب وشوق. بعد عنها عشان تتنفس، وقرب عليها تاني وباسها من مناطق مختلفة في وشها. حياة بعد ما استوعبت بعدت عنه وخدودها هتنفجر من الكسوف. جريت على برة وهي بتتجنب النظر في عينه.

فهد ضحك على طفلته المجنونة وطلع من الأوضة وراح على المخزن. حياة كانت ماشية مكسوفة وبتفكر اللي حصل وعلى وشها ابتسامة بلهاء. كان باب أوضة ياسمين مفتوح وياسمين شافتها معدية، راحت شدتها بسرعة ودخلتها. حياة بخضة: يخربيتك، خضتيني. ياسمين حضنتها: آه، أنا فرحانة جوي يا خيتي. عمي سعد وافق أتجوز أنا وسيف. حياة بسعادة: الله، مبروك يا ياسو. ياسمين: الله يبارك فيكي، شكراً يا خيتي، شكراً على كل اللي عملتيه عشاني.

حياة: إحنا أخوات يا بت، عيب كده. ... في المخزن ... فهد دخل بهيبته المعتادة. كلهم بصوا عليه بخوف. فهد: افرحوا، هتطلعوا من هنا. كريم بسعادة: بجد؟ إمتى؟ فهد: لا، انت مش هتطلع، انت هتشرفنا شوية كمان. كريم: وده ليه بقا؟ حرام عليك والله، تعبت. طلعني من هنا. فهد: مراتي سامحتكم ووافقت إنكم تطلعوا، هيا سامحت في حقها، بس أنا مش هسامح في حقي. شاكر: حق إيه؟

فهد ببرود: ولدك اللي اتهجم على مرتي. مش هسامحه ومش هيطلع من هنا غير وقت ما أنا أطلب كده. أما انت بقى، فأنا كنت ناوي أسيبك عندي شوية، بس انت راجل كبير وانضربت كتير. أخاف لتموت مني. فهسيبك تطلع انت ومراتك وبنتك، بس بشرط. سوزان: شرط إيه؟ فهد ببرود: هتبيع شقتك اللي في مصر وتروح تعيش في أي حتة تانية، ومش ألقاك انت ولا حد من عيلتك قريبين من عيلتي. إنت فاهم؟ شاكر بسرعة: فاهم، فاهم.

كريم: بابا، متتمش وتسبني هنا. ماما، متعمليش كده، متسبنيش معاه. سوزان: أبوس إيدك، خد ابني معايا. فهد: أنا وعدته إنه مش هيطلع من هنا غير لما يبطل إدمان. لو عايزة تقعدي معاه فالمكان يساع من الحبايب ألف، وأظن انتي جربتي كرم ضيفتنا. سوزان: لا لا، خلاص أنا همشي. فهد: الرجالة، فكوهم ووصلوهم على بيتهم، واتأكدوا إنهم هيبيعوا الشقة ويعزلوا منها. واحد من الرجالة: أوامرك يا فهد بيه.

فهد طلع وساب حراسه وهما بيذكروا وكريم اللي بيصيح باسم فهد وبيترجاه يسيبه. فهد: أيوا يا سيف. سيف: إيه يا معلم، عامل إيه؟ فهد: تمام، عايز إيه؟ سيف: يالهوي على أسلوبك الناشف... أنا ياسيدي كنت عايز أقولك خبر حلو. فهد: قول، بدل اللي إحنا فيه ده. سيف: وزير الداخلية كلمني وقال إنه هيكرمني بنفسه في حفلة ليا. فهد بفرحة: مبروك يا سيادة المقدم. سيف: الله يبارك فيك يا برو... بس كنت عايز أقولك خبر أحلى. فهد: سمعني.

سيف: أبويا وافق أتجوز ياسمين. فهد: طب كويس، مبقاش في مشاكل أهو. سيف: بلغ أبوك بقى وقوله إني عايز نتخطب بكرة بالكتير عشان أخلص قبل ما أسافر. فهد: طب ما تيجي أبوك وقوله انت. سيف: أبويا قال إنه مش هيكلم أبوك، هو مش عنده أي مشاكل مع ياسمين، مشاكله مع أبوك. فهد: تمام، هبلغه. ... على طاولة الغدا ... حسام: لو سمحت يا عم محمود، أنا كنت عايز نكتب كتابنا أنا وهايدي بكرة لما أبويا ييجي، لو معندكش مشاكل.

هايدي كانت بتاكل والأكل وقف في حلقها وشرقت وفضلت تكح. ياسمين ناولتها الماية وخذت نفسها وبصت لطبقها بكسوف. محمود: بسرعة كده؟ حسام: معلش، كده أحسن وأنا مجهز كل حاجة. محمود: اللي تشوفه يا ولدي. حسام: تمام. فهد: سيف كلم عم سعد وهو وافق على الجوازة يا أبويا. سالم بهدوء: طيب، زين يا ولدي. فهد: هو عنده حفلة تكريم ويسافر وعايز يخطب ياسمين قبل ما يمشي... هو عايز ييجي بكرة.

سالم: إني مش عندي مانع يا ولدي، طالما هو جاهز. إني هكلمه وأبلغه بموافقتنا. فهد: تمام. هشام: طب وأنا إيه وضعي؟ سالم: وضعك كيف يا ولدي؟ هشام: يعني كله هيتجوز، يا عمي. إني نظامي إيه؟ سالم: منا بلغت أبوك الموافقة يا ولدي. هشام: الله بجد، هتجوز؟ يا ألف نهار أبيض، الليلة ليلة هنا وسرور. العيلة كلها ضحكت على هشام وحنانه. وإيه بصتله بحب. خلصوا الغدا والخدم لموا الأكل وكبار العيلة قعدوا مع بعض. حياة طلعت الجنينة هي وحسام.

حياة: حس حس. حسام: إيه. حياة: الاندومي مش وحشك؟ حسام: ياااه، يا عبد الصمد. ده أنا هموت وأكله. حياة: طب ما تيلاااا. حسام: ياااه! إيه؟ انتي عايزة زهرة تنفخنا؟ وبعدين أبو وردة بقى بيوجع أوي اليومين دول. حياة: بطل يا جبان، يلا بقى روح اشتري لينا. حسام بردح: ناعم يا ختي؟ واشمعنى أنا؟ ما تروحي انتي. حياة: ماينفعش أطلع غير لما أقول لفهد، ولو عرف ممكن يفضحنا. حسام: خلصانة، أقنعتيني.

حياة: يلا بقى نتقابل في الجنينة الورانية ياسطا. حسام: أشطا عليكي. حسام راح اشتري أندومي مطبوخ وراح على الجنينة اللي ورا. ... في القصر ... فهد: ياسمين، متعرفيش حياة فين؟ ياسمين: تلاقيها في أوضتها. فهد: يعني هي لو في أوضتها، أنا هاجي أسألك؟ ياسمين: آه صح، معاك حق. فهد: ابدأ شغلي مخك... هشام، هشام. هشام: أيوا. فهد: مش تعرف حياة فين؟ هشام: شفتها طالعة مع حسام في الجنينة. فهد دمه غلي: تمام... ومشي.

ياسمين: روح وراه يا هشام، ده عصبي، ممكن يعملها حاجة. هشام: ماشي... وراح وراه. فهد طلع ودور عليها في الجنينة الأمامية كلها ومش لقاها، وراح عند الجنينة الورانية. لقيها قاعدة هيا وحسام على الأرض وقدامهم الاندومي وبياكلوا. حسام: زهرة لو شافتنا هتنفخنا. حياة: ومين بس اللي هيقولها، يا عم متخافش. فهد من وراهم: أنا اللي هقولها. حياة الأكل وقف في حلقها وفتحت عيونها بصدمة. التفتت وراها بخوف: تقول إيه يا سطا، عيب...

يعني على آخر الزمن فهد المنياوي يبقى فتان. فهد ببرود: آه عادي. حياة بحزن: وحياة عيالك يا شيخ، والنبي ما تقولها. هشام: على فكرة انتوا صحاب، مش جدعة بتاكلوا من غيري يا أندال. حسام: تعالي يا حبي، احنا لسه في الأول أصلاً. حياة بصت لفهد برجاء: مش هتقولها صح. فهد: اممم، موافق بس بشرط. حياة: شرط إيه. فهد: تعالي أما أقولك. حياة قربت عليه وهمست في ودنها: ...... حياة بصتله: آه يا قليل الأدب.

هشام بفضول: قالك إيه يا حياة، هااااه، قالك إيه. حياة اتكسفت ومشيت بسرعة: م... مقالش حاجة. فهد راح وراها بابتسامة مكر. هشام: تسمح لي آكل معاك يا سنجل يا بائس. حسام: تعالي يا خوي، اتلم المتعوس على خايب الرجاء. حياة جريت ودخلت الأوضة ولسه هتقفل الباب، فهد مسكه بإيده ودخل. قرب منها وهي بتبعد لحد ما اتزنقت في الحيطة. فهد بمكر: نفذي الشرط. حياة بتوتر: لا مش هعمل كده. فهد: طيب أنا هروح أقول لـ عمتي.

حياة بتفكر: يالهوي عليك يا قليل الأدب، بس الشرط أهون من أبو وردة، خلاص أنا هعمله اللي هو عايزه وأمري لله. فهد بابتسامة: شطورة. حياة بصدمة: أنت سمعتني. فهد: بتفكري بصوت عالي يا غبية. حياة رفعت صباعها بتحذير: أنا مش غبية. فهد مسك إيديها: الشرط. حياة غمضت عينيها وخدت نفس عميق وقربت عليه وباسته في خده. فهد: بس مش ده شرط. حياة: لا ده شرطك، أنت قلت هتديني بوسة. فهد: بس أنا مقلتش هنا. حياة: أومال فين.

فهد شاور على شفايفه: هنا. حياة حطت إيدها على بوقها بصدمة: آه يا وقح. فهد: يلا بدل ما أقول لـ عمتي. حياة غمضت عيونها جامد وقربت من شفايفه وباسته بسرعة وطلعت جري على الحمام. فهد وقف يضحك عليها وعلى جنانها: ههه، مجنونة. ... قدام أوضة آية... هشام كان معدي وشافها: مبروك يا جمر. آية: اختشي يا جدع أنت. هشام: وحياة أمي أول حاجة هعملها لما نتجوز، لأجلّك لسانك ده. آية بغرور: مش هتقدر. هشام: هنشوف.... بس إيه الحلاوة دي.. وغمز.

آية اتكسفت: بجد حلوة. هشام: جمر. آية: تسلم يا واد عمي. هشام بقرف: ابجي روحي اتعلمي فن الرد، غوري يابت من أهني. آية: ليه يا خوي، مليش لسان أرد بيه ولا إيه. هشام: مليكيش إيه يا أختي، دا أنتِ مفيكيش غير لسان. آية: إيه مش عاجبك ولا إيه. هشام: عاجبني جوي جوي. آية ضحكت بكسوف ودخلت أوضتها وقلبها بيرقص من الفرحة، وهشام بيبص على طيفها بابتسامة حب. النهار عدى والشمس غابت والليل جه بسكونه، وكل واحد نايم في أوضته.

فهد نايم وحياة في حضنه كالعادة. فهد: ياترى إيه سؤال النهاردة. حياة: لا بصراحة معنديش أسئلة النهاردة، ههه. فهد: طب الحمد لله، النهاردة إجازة، ههههه. حياة: تصبح على خير. فهد: وانتي من أهلي. الليل عدى والشمس أشرقت بنورها. ... الصبح... فهد صحاها كالعادة وغيروا هدومهم. حياة: يلا. فهد باس راسها: قمر.... يلا. نزلوا واتفطروا مع بعض. فهد: يلا يا بنات، إني اللي هوصلكم النهاردة وهاجي آخدكم.

البنات قاموا وركبوا العربية ووصلوا الجامعة، وفهد ودع حياة ومشي. عدى كام ساعة والبنات خلصوا محاضراتهم ووقفوا يستنوا فهد. ياسمين: إني نسيت دفتري في المدرج، هجيبه وأجي. آية: هاجي معاكي. ومشوا. هايدي جالها تلفون وبعدت عن حياة وراحت تتكلم. حياة كانت واقفة لوحدها، بس في عيون بتراقبها. شاب: برضو مصمم تأخذها. رامز: مستحيل أسيبها، دي قمر، لازم آخد منها اللي أنا عايزه. الشاب: طب هتعمل إيه. رامز: هتشوف.... ومشي.

رامز قرب من حياة ووقف جنبها. رامز: دكتورة حياة. حياة: اتفضل. رامز: اتفضلي الدفتر بتاعك، شكراً جداً. حياة: الشكر لله، عن إذنك. رامز: استني بس، أنا كنت عايز أقولك حاجة. حياة: اتفضل. رامز: بصراحة أنا معجب بيكي وبحبك أوي. فهد كان وصل وشافها واقفة معاه وقرب عليها بعصبية وسمع كلمات رامز. فهد: بتحب مين يا روح أمك. رامز: وأنت مالك أنت، احترم نفسك، أنت كنت مين. فهد مسكه من تلابيب قميصه: أنا جوزها يا ابن.......

قولتلي بقا بتحبها هااه. ونزل فيه ضرب ولكمات، ومحدش قدر يبعده. حياة بعياط: فهد عشان خاطري كفاية. هايدي راحت وحاولت تبعده، وياسمين وآية جم، والجامعة كلها اتجمعت. وأخيراً فهد بعد عنه، كان رامز مرمي على الأرض زي الجثة، بصله باستحقار. ياسمين: هو فيه إيه. حياة بعياط: هو جه وقالي بحبك، وفهد سمعه وضربه. هايدي زعقت فيها بضيق: كله بسببك، إحنا حذرناكي منه وقلنا لك إنه مش زين.

فهد سمع كلمات هايدي والغضب عماه، مسك إيد حياة جامد وشدها للعربية وركبها بعنف، والبنات ركبوا. ساق بسرعة كبيرة، وصلوا القصر ونزل من العربية ونزلها وشدها وراه، وكل اللي بيفكر فيه وقفتها مع رامز وكلام هايدي، طلع على أوضته وهو بيجرها وراه. دخلها بعنف وقفل الباب. فهد بزعيق: إزاي ياهانم تقفي معاه بالشكل ده، ناسيه إنك متجوزة.

حياة بعصبية: أنا موقفيتش معاه بإرادتي، أنا عارفة حدودي كويس يا أستاذ، وبعدين أنا كنت هرد عليه، أنت اللي جيت وتدخلت وفرجت علينا الجامعة كلها. فهد: والله عال، عايزاني أشوف مراتي واقفة مع راجل غريب وأقف أتفرج عليها، لا وكمان بيقولها بحبك، ولا إنتِ حبيتي الموضوع، شكلك. حياة بزعيق: أنا ما اسمحلكش تشكك في شرفي، أنت إنسان حيوان، إزاي تفكر فيا كده. فهد بعصبية: لمي لسانك، لأقطعهولك، يعني غلطانة وبتجاحي كمان، يا بجاحتك.

حياة: إيه اللي بتقوله ده يا بني آدم أنت، أنت مريض. فهد بعصبية: لمي لسانك، جولتلك إني راجل، صبري قليل. حياة: لا عايز تغلط فيا وتشيك في شرفي وأنا أفضل ساكتة، مش الرجولة إنك تتهم مراتك بالباطل. كملت بسخرية: اللي يشكك في شرف مراته، ما يبقاش راجل يا أستاذ. فهد وصل أقصى مراحل غضبه ومحسش باللي بيعمله. فهد بزعيق: حيااااة. ورفع إيده بعصبية وضربها بالقلم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...