فيه ايه ياياسمين وفهد بيجر حياة وراه كدا ليه ياسمين حكتله اللي حصل وسالم واقف مصدوم من اللي حصل وخايف من ردة فعل فهد طلع ع السلالم بسرعة والبنات وراه سالم خبط ع الأوضة جامد فهد افتح الباب افتح ياولدي مش تعمل حاجة تندم عليها العيلة كلها اتجمعت على صوت الخبط والزعيق وعرفوا اللي حصل وفضلو ينادو ع فهد جوة في الاوضة فهد بزعيق حيااااااة ورفع ايده وضربها بالقلم بعصبية حياة وقعت ع الارض بسببه
مسكها من شعرها جامد لدرجة انها حست انه هيتخلع في ايده وجهه عينه في عينها وكانت عيونه كلها شر كانت لون الدم فهد بفحيح قاتل كله الارجولتي انتي نسيتي نفسك ولا ايه انتي ولا حاجة لعبة في ايد الكل اللي عايزك عشان الفلوس واللي عايزك عشان جمالك.. انتي جارية عندي جولتلك اني صبري جليل ممكن استحمل اي حاجة الا ان حد يشكك في رجولتي وكأن الكلمات اتحجرت في حلقها مش قادرة تنطق بكلمة... شال ايده ودفع راسها بعصبيه واتخبطت في الارض
فهد وقف وعلى وشه ملامح الضيق والعصبية بيتنفس بسرعه وعيونه زي الدم لحظات والصمت كان مالي المكان حياة مرمية ع الارض باصة للاشئ دموعها متحجرة مش بتنزل كلماته بتدور في عقلها وأخيرا انتبه لصوت الخبط على الباب طلع بعصبية وقفل الباب وراه فهد بزعيق في ايه واجفين أكده لييييه سالم بحدة اللي بتعمله غلط فين حياة فهد بجمود مرتي واني حر فيها محدش ليه صالح زهرة بزعيق فين حياة يافهد انا هدخلها... وقربت ع الباب فهد مسك المقبض بضيق
محدش هيدخل اوضتي مرتي واني حر اعمل فيها اللي اني عايزه سالم بزعيق كيف يعني محدش قادرلك ولا ايه اوعاا تنسى نفسك يافهد ومتنساش اني مين اني سالم المنياوي ابوك فهد ابوي ع عيني وعلى راسي واللي جوه دي مرتي يعني اني اللي ليا حج عليها آية بخوف يخويا حياة مش غلطت هيااا... فهد قاطعها بحدة بس مش عايز اسمع ولا كلمة يلا كل واحد يروح لحاله سالم بجمود فاااهد اكتم خالص.... كملي ياآية آية بخوف وهدؤ
ياخوي حياة مش غلطت ولا كلمته وكل اللي انت شوفته كان غلط كل الموضوع ان..... وحكتله اللي حصل فهد وقف ساكت ومصدوم من اللي سمعه ظلمها وضربها وشكك في شرفها غلطته المرادي كبيره ومستحيل تسامحه هتسامحه ازاي وهو مش قادر يسامح نفسه وسالم بيبصله بسخرية وعتاب وزهرة بتعيط وكله واقف ساكت زهرة بعياط عملت ايه في بنتي يافهد فهد مردش عليها وفتح الباب ودخل ووقفله وراه سالم بحدة
كله يروح يشوف حاله وانتي ياخيتي متخافيش سلامة بتك اني اللي هضمنهالك كله انصرف وميبقاش حد قدام الأوضة وحسام اخد زهرة على اوضتها جوة في اوضة فهد دخل بسرعة وبخوف لقيها زي مآ سابها مرمية ع الارض وبوقها بينزف أثر الضربة عيونها باصة في اللاشئ مفهاش دموع ولا بتعيط كأنها جثة هامدة فهد خاف من منظرها ولاول مرة الرعب يعرف لقلبه طريق حس كأن هناجر بتنغرس في قلبه
جري عليها ووطي لمستواها ومسك راسها برفق وحاوط وشها بكفيه خلي عيونهم متقابلة كأنه ماسك بين ايده لعبة مبتتحركش الدموع ملت عيونه فهد بهدؤ وبدموع ح... حياة وكأن صوته هو اللي فوقها من دوامة تفكيرها بصت في عيونه بدون وعي كأنها بتتحقق من ملامحه فهد بهدؤ ودموعه نزلت أظهر ضعفه ليها حياة انا....... حياة بهدؤ وصوت يكاد يكون مسموع انت.. انت ايه واخيرا رجعت ليها روحها وصوتها واستوعب اللي حواليها واتكلم بزعيق انت ايه هاااااه.....
انت ايه يافهد.... انت انسان كداب... ضحكت عليا عيشتني في كدبة كبيرة حلم جميل... خدتني لسابع سما وفي لحظة نزلت بيا لسابع ارض... انا طلعت جارية عندك انت شايفني لعبة في ايد الكل... فعلا معاك حق انا لعبة كله عايز ياخدها ان كان عشان فلوس ولا جمال ولا اي حاجة... تعرف انت كرهتني في نفسي وفي وشي وفي جسمي..... حتى انت انا كنت لعبة في ايدك خدامة عندك فهد بوجع وعياط حياة ارجوكي اهدي... وقرب منها ولسه هيلمسها
حياة بعدت عنه بعنف ووقفت وبعدت عنه وهنا واخيرا دموعها نزلت حياة بعياط متقوليش اهدي انت بالذات انت اكتر واحد اذاني انت عملتوني لعبة في ايدك خدامة عندك... حياة اعملي دا.. حياة متعمليش دا... حياة متكلميش حد... مرة تقولي اتجزتني مصلحة ومرة تقولي انتي مراتي ومستحيل هطلقك..... انت اذتني اكتر منهم يافهد... اهنت كرامتي وشككت في شرفي وضربتني وسمعني كلام يسم البدن....
وفي الاخر مطلوب مني اني ابقا طبيعية واستحمل وانسى انا بني آدمة وعندي قلب قلبي بيحس من حجر ... انا بكرهك يافهد..... بكرهااااك وفجأة وقعت في الارض ووقع قلبه معاها وفقدت الوعي اصتدامها بالأرض هز كل أركان الأوضة للمرة التانية الصمت ملي المكان بيبص عليها بصدمة وكأنه مش فاهم ايه اللي حصل دموعه بتنزل غصب عنه
واقف مش بيتحرك ولا قرب عليها كأن صابته صعقة كهربية بيبص ليها كأنها جثة قدامه وشها ازرق وشفايفها لون الدم اللي بينزل منها ونفسها قليل في اوضة زهرة حسام خلاص بقا يازوزو كفاية عياط فهد مستحيل يأذيها زهرة بعياط هيا معملتش حاجة غلط هيا ليه بيحصل معاها كده حسام كل حاجة هتكون كويسة يازهرة متخافيش هايدي كانت معاهم في الاوضة وبحاول تهديها وفجأة قامت وطلعت برة حسام ارتاحي دلوقتي حسام طلع ورا هايدي لقيها بتعيط حسام بقلق
بتعيطي ليه هايدي بعياط كله بسببي اني السبب حسام اهدي وتفهميني فيه ايه هايدي حكتله اللي حصل.... بس والله ماكان جصدي حاجة اني صحيح في الاول كنت مش بحب حياة بس والله دلوجت بجيت علاجتي معاها عادي حسام خلاص اللي حصل حصل ادعي بس فهد مش يتهور ويعمل حاجة يندم عليها هايدي يارب كانو واقفين وفجأة سمعوا صوت فهد بيصرخ وينادي باسمها زهرة طلعت من الأوضة بخضة بنتي وجريت راحت اوضة فهد والعيلة كلها سمعت وجريت ع اوضته في اوضة فهد
فهد واخيرا استوعب وفاق من صدمته جري عليها وشال راسها وحطها على رجله وبدأ يخبط على وشها بخفة فهد بعياط حيااة... حياة قومي ياحببتي انا اسف..حياة قومي متسبنيش فحص نفسها لقيه قليل يكاد يكون معدوم قلبه انقبض بدأ يصرخ باسمها حيااااااة.... اااه.... حيااااة.... حيااااة زهرة فتحت الباب بسرعة ودخل وراها باقي العيلة واتصدموا لما شافوها بين ايده مبتتحركش ووشها ازرق وشفيفها حمرة وبتنزف زهرة بزعيق وعياط
بنتي عملت فيها ايه. وخدتها في حضنها.. حياة.... حياة قومي ياقلب ماما قومي ياحببتي انا معاكي ومش هخلي حد يقربلك او ياذيكي تاني سالم بقلق لازم تخدها ع المستشفي حسام قرب عليها وفحصها نفسها ضعيف لازم يتركبلها أجهزة تنفس محمود يلا حد يتصل بالاسعاف حسام بخوف مفيش وقت انا هخدها لسه بيشيلها فهد مسك ايده اني هخدها حسام ابعد انت سالم فهد بعد عنيها شيلها يلا ياحسام
حسام شالها بسرعة ونزل وركبها العربية في المقعد الخلفي وزهرة معاها وساق بيها بسرعة سالم وفهد ومحمود ركبو العربية وراحوا وراهم وسالم طول الطريق بيبص لفهد بعصبيه وضيق حسام وصل ع المستشفي وشالها ونزل وزهرة وراه ودخل بسرعة حسام للموظفة انا الدكتور حسام المريضة نفسها ضعيف عايز اوضة فيها اجهزة تنفس ونادي دكتور متخصص يفحصها الموظفه تمام يادكتور خدها الأوضة دي حسام راح ع الأوضة بسرعة ونيمها ع السرير والدكتور جه يفحصها
حسام وزهرة كانو خايفين وزهرة مبطلتش عياط حسام خلاص ياماما ان شاء الله هتقوم بالسلامة زهرة بعياط انا السبب ياحسام مقدرتش احميها يارتني طلقتها منه فهد وسالم ومحمود وصلو زهرة قربت ع فهد بكره وعصبية انت السبب في كل اللي بيحصل مع بنتي دلوقتي مش مسمحاك يافهد لو بنتي جرالها حاجة انا هقتلك يافهد سالم حضنها خلاص ياخيتي بتك هتجوم بالسلامة ان شاء الله وهو حسابه معاي بعدين فهد بخوف ودموع ه.. هيا حياة فين حسام بعصبية
جوة في الاوضة الدكتور عندها ولسه مطلعش ولا قالنا ملها كله من تحت راسك الدكتو طلع كلهم جريوا عليه حسام طمني يادكتور هيا مالها الدكتور باسي المريضة اتعرضت لانهيار عصبي حاد ودا سببلها أزمة قلبيه من الزعل وكان ممكن تروح فيها كويس انكو لحقت ها في الوقت المناسب زهرة طط..
الدكتور: الحمد لله هيا كويسة وحالتها مستقرة، إحنا ركبنا لها أكسجين ومش هتفوق دلوقتي، أنا كتبتلها مهدئ ومن الأفضل تتعاملون معاها بحذر، ويا ريت تتجنبوا الزعل. فهد: أنا هدخلها. الدكتور: ممنوع يا فندم. فهد بجمود: أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك... ودخل. زهرة بجمود: شوفت ياسلام ابنك وصل بنتي لأيه؟ أول ما تفوق وتبقى كويسة أنا هاخدها ونرجع القاهرة، ويا ريت تخليه يطلقها، وكفاية أوي لحد كده.
سالم بجمود: زهرة، حاسبي على كلامك، انتي عارفة زين غلاوة حياة عندي، وأنا مش أرضى إن حد يمسها بسوء، وبالنسبة لولدي فده حسابه كبير معايا، وبتك أنا هاخد لها حقها، ورجوع مصر مفيش رجوع، هتفضلوا معانا هنا. زهرة: يا أخوي... سالم بمقاطعة: أنا جلت اللي عندي ومش هسمح لكم تبعدوا عننا مرة تانية، انتي مش واثقة في أخوكي؟ زهرة بهدوء: واثقة فيك يا أخويا. ... جوه في الأوضة...
دخل لقيها نايمة وباين عليها التعب، وشها شاحب، ومع ذلك جميلة، عيونها وارمة من العياط... رؤيتها بالمنظر ده كفيلة تقطع قلبه وتكرهه في نفسه. قرب عليها بهدوء وقعد على الكرسي قصادها، ومسك إيدها لحظة اتنين، وانفجر في العياط زي الطفل الصغير اللي فقد أمه. فهد بعياط: حياة... قومي ياحبيبتي... أيوا حبيبتي ومراتي وملكتي وطفلتي وكل ما ليا، قومي ياحياتي، صرخي عليا، اضربني، زعقي بس متعمليش كده، متغمضييش عيونك دول.
أنا آسف، آسف ياقلبي، أنا غلطت في حقك وظلمتك، سامحيني. حياة عشان خاطري متروحيش مني، افضلي معايا... أنا بحبك، أيوا فهد الصعيد بيحب حياته وملكتُه... انتي عمرك ما كنتي جارية عندي ولا خدامة، انتي ملكتي، ملكة قلبي. مسح دموعه وابتسم زي الأطفال، ورجع مسك إيدها تاني: طب تعرفي أنا بحبك من امتى؟ من لما كنتي عيلة بضفاير، لما كان عندك عشر سنين، لما جيتي هنا مع أهلك، وروحت قولت لأبويا إني بحبك وعايز أتزوجك...
في الثانوية لما مجموعي جاب جامعة القاهرة، فرحت أوي مش عشان هدخلها، لا عشان هاجي وأشوفك، أراقبك من بعيد، فضلت كل السنين دي أراقبك في صمت، أدمنتك، أدمنت ضحكك، عصبيتك، ملامحك، كنت غبي، كنت بقنع نفسي إنه كل ده غلط، وأنا بـراقبك عشان أطمئن عليكي، كنت بكابر.
طب تعرفي لما جيتي هنا يوم فرحك، أنا عرفتك لما شوفتك، بس أظهرت العكس، كان نفسي آخدك في حضني، ولما رفضت نتجوز، رفضت عشان أثبت لنفسي إني مش بحبك، وإنك ولا حاجة بالنسبالي..... عشان خاطري ياحياة قومي ياحبيبتي، قومي وسامحيني، لأني مش قادر أسامح نفسي، أنا كرهت نفسي أوي ياحياة..... بحبك أوي، قومي ياحياتي. فهد باس إيدها وراسها، ومسح دموعه وطلع بره. زهرة بكره: إياك أشوفك قريب منها تاني يافهد، انت فاهم.
فهد: أنا آسف ياعمتي، سامحيني. سالم بجمود: فهد، تعالي معايا، عايزك. فهد راح وراه وسالم ركب العربية. سالم: سُقْ ع البيت. فهد باستغراب: هسيب مراتي وأروح البيت؟ سالم بحدة: اعمل اللي بحاولك عليه من سكات. فهد شغل العربية وساقها، وراحوا القصر، سالم نزل وفهد وراه. جميلة: طمني يا أخويا، البنية مالها؟ سالم بجمود: زينة الحمد لله... تعالي يافهد ع المكتب، مش عايز حد يجي ورايا.
دخل المكتب وفهد دخل وراه، وقف بهيبته المعتادة مستني أبوه يتكلم. سالم اتنهد واتكلم بهدوء مريب: عملت فيها ليه؟ فهد بجمود: عايز تعرف ليه؟ سالم زق الكرسي، وقعه وزعق: بقولك، عملت فيها أييييه؟ فهد بهدوء: ضربتها وجلتلها كلام مش زين. سالم وقف بصدمة واتعصب جامد: ضربت حرمة يافهد... مديت إيدك على حرمة... هو ده اللي أنا ربيتك عليه... إنك تستقوي على كائن ضعيف. فهد بندم وحزن: غصب عني، غضبي عمااني.
سالم بزعيق أقوى: يااااما حذرتك، يااما جلتلك كفاياك عصبية وغضب، جلتلك اعملها بالراحة عشان مش تندم.... شوفت وصلت لفين.... شوفت غضبك وصلك لفين. فهد: أنا ندمان، ولما تفوق هعتذر منها، وهيا هتسامحني، أنا بحبها. سالم: دلوقتي عرفت إنك بتحبها، بعد إيه؟ بعد ما كانت خلاص هتروح من إيدك... كبريائك وغضبك دمروك يا ولدي... فكرك إنها هتسامحك؟ مستحيل ده يحصل، انت خلاص خسرتها وضعتها من إيدك، أبسط حاجة هتعملها لما تفوق إنها تطلب الطلاق.
فهد دموعه اتجمعت تاني: لااه يابوي، هيا مش هتبعد عني، إني بحبها ومقدرش أعيش من غيرها، لو بعدت عني هموت. دموعه نزلت وقعد على الأرض: آآآه تعبان جوي يابوي، تعبان من غيرها جوي، ياريتني سمعت كلامك من الأول، كان زمانها معايا دلوقتي. سالم قلبه حن ليه وصعب عليه... في النهاية هو أب وده ابنه، ميقدرش يشوفه بيتعذب، ده غير إن سالم عارف إن فهد مش بينزل دمعة من عيونه ولا بيحب يظهر ضعفه لحد. حط إيده على كتفه، فهد اترمي في حضنه وعيط.
فهد: محتاجها جوي جنبي، محتاج حضنها، كل اللي طالبه إنها تسامحني. سالم بمواساة: ربنا يسهل يا ولدي، وإن شاء الله تسامحك، بس هيا تفوق بالسلامة. فهد: يارب، يارب قومهالي بالسلامة. سالم: يلا يا ولدي نروح ليها عشان لما تفوق تلقاك جنبها. فهد: لااه يابوي، روح انت، أنا أذيتها كتير، لازم أبعد عنها عشان تبقى بأمان. سالم: تقصد إيه يا ولدي؟ فهد: لو كانت سلامتها في بعدي عنها وتبقى بأمان، فإني هبعد، هبعد عشان بحبها ومش عايز أأذيها.
سالم: لااه يا ولدي، أكده غلط. فهد بجمود: لاه يابوي، اللي بعمله ده لمصلحتها. فهد قام وقف وطلع بره المكتب، بل بره القصر كله، ركب عربيته ومشي. ... في أوضة ياسمين... سيف: إيه ياياسمنتي؟ صوتك باين إن فيه حاجة؟ ياسمين: بصراحة ياسيف... وحكتله اللي حصل. سيف: وفهد فين؟ ياسمين: معرفش، جه هنا هو وأبويا ودخلوا المكتب، وبعد شوية طلع وركب العربية ومشي.
سيف: طيب ياياسمنتي، أنا لازم أقفل عشان لازم أكون مع فهد دلوقتي، خدي بالك من نفسك. ياسمين: مع السلامة. ....... في المستشفى....... حسام: أيوا يابابا، لا، متجيش بكرة. محمود: ليه يابني؟ فيه حاجة؟ انت مش كنت هتكتب كتابك بكرة؟ حسام: لا، فيه شوية مشاكل هنا وهنأجل شوية. محمود: حياة وزهرة كويسين؟ حسام بكذب: آه، آه الحمد لله كويسين. محمود: طيب ياحسام، خد بالك منهم...
آه، نسيت أقولك، عمك شاكر باع شقته، وأنا اشتريتها منه، وهتسكن فيها انت عشان تعيش معايا انت ومراتك. حسام: ماشي يابابا، اللي تشوفه... مع السلامة. ...... في أوضة حياة.... زهرة بعياط: قومي بقا ياقلب ماما، قومي ياحبيبتي، متوجعيش قلبي عليكي... أنا آسفة ياروحي، حقك عليا، أنا السبب... أوعدك محدش هيقربلك تاني...
بس انتي قومي، قومي ياحياة، أنا مليش غيرك، متسبنيش يابنتي، مش انتي قولتي إننا ملناش غير بعض بعد أبوكي مات، وهنعيش مع بعض ومش هنسيب بعض أبدا. حياة بدأت تحرك إيدها وتتكلم كلام مش مفهوم، كأنها بتحلم بكابوس: أنا... أنا بكرهك يافهد... انت... هنتني... وشككت في شرفي... بكرهك. زهرة حضنتها: حياة، ده كابوس ياحبيبتي، قومي. حياة: متضربنيش... والله ماعملت حاجة... بكرهاااك.
وفتحت عيونها بسرعة وبدأت تتنفس بسرعة، زهرة حضنتها جامد وحياة عيطت. زهرة: خلاص ياقلبي، ده كابوس، خلاص، متخافيش. زهرة هديتها لحد ما هدت خالص ونامت تاني بتعب. .... قدام الأوضة..... هشام: أيوا ياآية. آية: حياة عاملة إيه؟ هشام: عندها أزمة قلبية بسبب الزعل. آية: كله مني، ياريتني أخدت الدفتر من الزفت ده قبل ما ياخده، ما كانش حصل اللي حصل. هشام: انتي مش ليكي ذنب في حاجة، وإن شاء الله هتجيب بالسلامة. آية: يارب ياهشام.
هشام: يارب، بجا عشان أتجوز وأخلص، أنا خلاص استويت. آية: ياخي اختشي، شوف الناس في إيه وهو في إيه. هشام: خلاص ياختي، انتي هتردحيلي... آه صحيح، فهد وعمي سالم جم البيت عندكم ولا راحوا فين؟ آية: أيوا جم وقعدوا في المكتب شوية، وبعدها فهد طلع، وكان باين عليه بكيان كتير، وركب العربية ومشي. هشام: ربنا معاه ويريحه ويقومهاله بالسلامة. آية: يارب... يلا سلام. هشام بحب: سلام ياجلبي. ...... في مكان مقطوع.....
نايم على العربية وباصص للسما بصمود وجمود، لكن قلبه بيتقطع والدموع متحجرة في عيونه، بيفتكر كل اللي عمله فيها، وكلامه اللي جرحها، وكلماتها اللي بتوجع القلب اللي مفرقتش عقله. إيه اللي كان ممكن يحصل لو كانت راحت منه للأبد... لاا... لا، اللي عمله هو الصح، هو كده هيحميها من نفسه وغضبه. _كنت عارف إني هلقاك هنا. فهد: إيه اللي جابك؟ أنا مش عايز حد معايا، عايز أبقى لوحدي. _ليه عملت كده؟ فهد:....... .... في المستشفى.......
صحت وأخير فتحت عيونها ببطء، دقايق وافتكرت اللي حصل، دموعها بدأت تنزل وتحولت لشهقات. زهرة كانت نايمة هي وحسام في نفس الغرفة، وزهرة صحت على صوت شهقاتها. زهرة بقلق: مالك ياقلبي؟ فيه حاجة بتوجعك؟ أنادلك الدكتور؟ حياة بعياط: ليه ياماما... ليه بيحصل كل ده معايا... أنا عملت إيه لكل ده؟ زهرة: خلاص ياحبيبتي، اهدي، أنا معاكي ومش هيحصل كده تاني، أوعدك. حياة بعياط: أنا كنت بدأت أحبه، هو ليه جرحني كده؟ أنا بكرهه ياماما، بكرهه.
زهرة: خلاص ياقلب ماما، مش هيقرب منك تاني... أنا قولت لخالك سالم، وهو قال هيخليه يطلقك. حياة بصدمة: إيه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!