ليه عملت كدا فهد بجمود: انت كمان جاي تندمني وتقولي اني كنت غلطان؟ سيف بحزن: لا يافهد انا مش جاي اقولك كدا لأنك عارف الكلام دا كويس كفاية عليك عذاب الضمير اللي جواك روحلها يافهد اقف جنبها وخليها تسامحك فهد بسخرية: هه اذا كنت انا مش قادر اسامح نفسي هيا هتسامحني يارتني سمعت كلامك مكناش وصلنا للمرحلة دي سيف: الندم مش هيفيدك انت عارف كويس انك متقدرش تعيش من غيرها روحيلها هيا محتاجاك
فهد بهدؤ: هتحتاج ايه من واحد أراها واهانها وجرحها صوته على واتعصب: هتحتاج ايه مني هاااه انا واحد حقير ومتكبر أذى أغلى حاجة عنده وشكك في شرفها انا مغرور ومتحبش هتحتاجني في ايه هاااه سيف حضنه: خلاص يافهد اهدي ارجوك فهد بوجع: انا حقير اوي ياسيف انا بكره نفسي وشخصيتي المغرورة اللي بتكابر فضل يهديه وقعدو ع الارض سيف بهدؤ: هتعمل ايه دلوقتي وهتروح فين
فهد بوجع: هروح في اي مكان الا اني ارجع البيت مقدرش ابص في وشها مقدرش اشوف نظرة الكره اللي ف عيونها اتجاهي هيا قالتهالي بلسانها ياسيف قالتلي بكرهك سيف: ازاي مش هترجع اومال هتروح فين فهد: اي مكان انا لو روحت متأكد انها هتطلب الطلاق وانا مقدرش ابعدها عني سيف: طيب تعالي عندي البيت فهد: لا ياسيف ميصحش اعيش معاكم روح انت ياصحبي متشغليش بالك انا هتصرف سيف: مش هسيبك يااخويا فهد بجمود: روح ياسيف انا حابب ابقا لوحدي سيف:
فهد بزعيق: مفيش بس قولتلك روح سيف عارف انه عنيد ومش هيرد عليه قرر يسيبه يرتاح شوية سيف: ماشي يافهد بس خلي بالك من نفسك وابقي طمني عليك فهد مردش وسيف مشي فهد صراخ بكل الطاقة اللي جواه كأنه يفرغ كل الوجع اللي في قلبه: حيااااااااااة ....... في المستشفى...... زهرة: انا كلمت خالك سالم وهو قالي هيخليه يطلقك حياة بصدمة: اييه!! زهرة باستغراب: ايه ياحياة مش دا اللي كنتي عايزاه وبعدين ماانتو مش بتحب بعض وفي بينكم مشاكل
حياة بشرود: هااه... اه... اه دا اللي انا عايزاه.. دا الصح انا هتطلق منه وانرجع القاهرة نعيش في بيتنا هناك حسام بيتكلم وهو نايم: لاا والنبي متقولها... مش هتعملها تاني... مش هناكل اندومي تاني زهرة بصت لحياة بعصبية وحياة حولت نظرها لمكان تاني بسرعة بتوتر زهرة: ايه الكلام اللي بيقوله دا حياة بتوتر: مم... معرفش حسام بنوم: والله دي حياة هيا اللي قالتلي جيبه ومحدش هيعرف حياة في سرها: يخربيتك هتفضحنا
زهرة بحدة وزعيق: قووووم ياحيوان حسام انتفض من مكانه: ايه في ايه مين بيولع زهرة بعصبيه: بتاكلو اندومي ياحسام... انا هوريكو حسام: اندومي ايه ياحجة استهدي بالله زهرة: انا سمعتك بتقول وانت نايم انكو بتاكلوه حسام بتوتر وسرعة: للا.. محصلش ان.. انا اصلا بتكلم وانا نايم عادي زهرة: مانا عارفة انك بتتكلم وانت نايم وبتقول الصراحة حياة: جت تكحلها عميتها زهرة بشر: انا هوريكو حسابك مع ابو وردة بس لما المريضة دي تقوم عشان تكون
فايقة للضرب حياة بحقن: انا مش مريضة حسام بطفولة: لا مريضة... وطلع لسانه حياة: سامعة ياماما بيقول ايه زهرة: بس ياحسام احسنلك حسام: خلاص سكتت..... عاملة ايه دلوقتي ياحيووو حياة بحزن: الحمد لله تمام حسام راح قعد قدامها: متخافيش اللي حصل دا مش هيتكرر انا معاكي وهحميكي حياة ابتسمت بحزن حسام كمل بمرح: كدا تخليني اكل اندومي وزهرة هتنفخنا دلوقتي حياة بابتسامة: احسن... احسن حسام بص لزهرة ببراءة: هتسامحينا صح
زهرة: انت وحشت ابو وردة اوي ياحوسو ولازم تسلم عليه حسام: قلبك كبير يا وزو زهرة: برضو هتسلم عليه حسام بتمثيل: سأخبر الله بكل شئ الباب خبط وسالم ومحمود دخلو سالم مسح ع راسها بحنية: كيفك يابتي حياة: تمام الحمد لله محمود: الف سلامة عليكي يابتي حياة: الله يسلمك ياخالو سالم: اني مش عارف اجولك ايه ياحياة ع اللي فهد عمله حجك عليا يابتي ولو عايزاه اني تحت امرك فيه حياة: متقولش كدا ياخالو انت معملتش حاجة هو اللي غلط
سالم: ارتاحي دلوجت انتي لسه تعبانة حياة: لا ياخالو انا عايزة اطلع من هنا انا بقيت كويسة سالم: بس يابتي انتي لسه تعبانة حياة: معلش كدا هرتاح اكتر سالم: اللي تشوفيه ياحياة حسام: انا هروح اجيبلك اذن خروج حياة: تمام _بقلمي سلمي الألفي ...... في القصر.... في غرفة ياسمين.... يتكلم سيف ف الفون ياسمين: يعني مش جابلت فهد اخوي سيف بكدب: لا ياياسمين مش لجيته ف اي مكان ياسمين بعياط: هيكون راح فين سيف: متبكيش عاااد هيكون
زين ان شاء الله ياسمين: يارب ياسيف سيف: حياة عاملة ايه ياسمين: لسه مكلمة ابوي وجال انها زينة وهتطلع من المستشفى دلوجت وتعاود البيت سيف: تمام ربنا يقومها بالسلامه ياسمين: اللهم امين.... انت عاملة ايه؟ سيف: متوحشك جوي ياياسمينتي... امتا نتجوز وتبجي معايا في بيت واحد ياسمين بحب: ان شاء الله قريب سيف: ان شاء الله ياياسمينتي ..... في مكان مقطوع.... نايم ع العربية بتعب وفي ايده صورتها بيبص ليها بحب وندم وشوق ومشاعر كتير
فهد بدموع: اتوحشتك جوي ياترا عاملة ايه دلوجت اتوحشت حضنك والدفا اللي بيكون فيه ابتسامتك وكل حاجة فيكي اتوحشتها... سامحيني سامحيني ياحببتي يارتني كنت مت ولا اني اجرحك... بعشجك ياحياتي حضن الصورة وبص للسما... فضل ع الحالة دي ساعات ومش قادر ينام.. مبيقدرش ينام غير في حضنها الدافي كانه مهدأ ليه كأن حضنها هو المكان اللي بيهرب بيه من الدنيا ودلوقتي خلاص اتحرم منه .... في القصر....
سالم ومحمود وحياة وهشام وحسام وزهرة وصلو البيت بعد ماالدكتور كتب لحياة اذن خروج ووصي انها تلتزم بالدوا دخلو وكانت العيلة كلها مستنياها جميلة قربت عليها وحضنتها: حمد الله ع سلامتك يا بتي حياة: الله يسلمك ياماما باقي العيلة سلمت عليها الا هايدي وقفت بعيد خايفة تقرب منها.... حياة استغربت انها حتى مقربتش تسلم عليها هيا عارفة انها بتكرهها لكن مش لدرجة انها متقولهاش الحمدلله ع سلامتك حتى هايدي كانت بتحاول تهرب بعيونها
منها باي طريقة سعدية: تعالي يا هايدي سلمي ع حياة هايدي من بعيد بصوت ضعيف: الحمد لله ع سلامتك ياخيتي حياة: الله يسلمك هايدي دخلت اوضتها بسرعة عشان تتجنب اي سؤال منها حياة استغربت بس مهتمتش اوي فصلت تحرك بصرها بتدور عليه كانت مفكرة انها هتلاقيه في البيت بس شكله مش موجود وكمان الوقت اتأخر ف العادة مبفضلش برة البيت الوقت دا كله سالم: اطلعي يابتي ارتاحي في اوضتك زهرة: لا انتي هتنامي معايا في اوضتي ياحياة
حياة بهدؤ: لا ياماما انا هنام في اوضتي زهرة: حياة: خلاص ياماما مفيش مشكلة ياسمين: استني اطلعك ياخيتي حياة: لا أنا هطلع لوحدي تسلمي... وطلعت زهرة: لو سمحت ياسالم ياريت فهد مش يقعد معاها في نفس الأوضة سالم: متخافيش ياخيتي فهد مشي زهرة: مشي ازاي سالم: ساب البيت ومش راجع تاني زهرة: كويس... عن ازنك هدخل اوضتي جميلة: ازنك معاكي ياخيتي كانت داخلة طالعة ع السلم وسمعت الكلام ده غمضت عيونها بوجع وراحت اوضتها
فتحت الباب ودخلت وقفلته عليها بصت ع الأوضة افتكرت كل حاجة تشكيكه في أخلاقها وضربه ليها واهانته دموعها نزلت بوجع وقعدت ع السرير بتعب حياة بعياط: اااه ليه يافهد... ليه انا حبيتك ايوا حبيتك حبيت حنيتك وعصبيتك وخوفك عليا وغيرتك... ليه تجرحني... مش مسمحاك يافهد مش مسمحاك ابدا ونامت ع السرير بتعب من غير ماتغير هدومها ودموعها ع خدها _بقلمي سلمي الألفي ....... الساعة ٣ الفجر.....
قاعد ع الارض قدامها بيتحقق من ملامحها وبيمشي ايده ع شعرها بحنية بأس خدها برقة ومسك ايدها: جميلة اوي وبريئة كنت غبي لما جرحتك مسح دموعها اللي بتنزل من عيونها حتى وهيا نايمة لمسهم بأطراف صوابعه: دموعك غالية خسارة تنزل ع واحد حقير زيي اسف اني خليت العيون البريئة دي تبكي حس بيها بتتحرك راح البلكونة بسرعة ونط ع البلكونة اللي جنبها واللي هيا بتاعت ياسمين فتحت عيونها وبصت حواليها مش لقته
حياة في نفسها: اكيد كنت بحلم محدش هنا... ياترا راح فين ... وانا مالي انا بكرهه هو اذاني وجرحني لا أنا مش خايفة عليه بصت للبلكونة باستغراب: انا مش فاكرة اني فتحت البلكونة اتفتحت ازاي... ممكن من الهوا راحت عند البلكونة: مفيش اي هوا.... يالهوووي ممكن يكون عفريت.... لا لا عفريت إيه ياحياة، إنتي خلاص كبرتي ووعدتي نفسك إنك مش هتخافي من الحاجات دي تاني. ياماما أنا خايفة.
لا لا حياة، إجمعي نفسك كده. أكيد كانت مفتوحة من الأول، مش معقول يعني العفريت يكون عايز يشم هوا. خلاص هسيبهاله مفتوحة وأهو يشم هوا براحته عشان مش ياذيني. آه. سمعت أذان الفجر، دخلت الحمام واتوضت وطلعت. فتحت الدولاب، طلعت أسدالها ولسه بتقفله. لفت انتباهها هدوم فهد. حياة: هو مش مشي ومش هيرجع تاني، سايب هدومه ليه؟ يكونش مش ناوي يغير هدومه يعني، حيوان ومعفن. وقال إيه فهد المنياوي، فهد الصعيد. وطلع مش بيحب يغير هدومه.
كان واقف في البلكونة متخبي وسمعها، وضحك على جنانها. ضربت راسها بخفة: حياة، فوقي. بتفكري فيه ليه؟ هو مش قدملك حاجة غير الإهانة والجرح، إنتي بتكرهيه. ضحكته اختفت وقلبه وجعه. نزل من البلكونة على الجدران بهدوء، من غير ما تحس وطلع من القصر وقلبه مليان وجع وحزن. حياة صلت الفجر ودعت في السجود كتير وبكت. وقرأت قرآن وقالت أذكارها. كانت بتفكر فيه وفي حنيته معاها وهو بيعملها. افتكرت الوجع اللي عمله فيها ودموعها نزلت تاني.
قامت وغيرت هدومها ونامت على السرير بتعب وهي بتفكر فيه. الليل خلص بظلامه وحزنه ووجعه، وطلعت شمس يوم جديد بأحداثه الجديدة. ... الصبح ... الساعة عدت الـ 12 الظهر وحياة قامت من نومها أخيراً. بصت جنبها وبتلقائية: فهد، إنت مصحتنيش ليه؟ لحظات وافتكرت إنه مش موجود، حزنت وقامت اتوضت وأدت فرضها وغيرت هدومها ونزلت. جميلة: عاملة إيه ياحياة؟ حياة: كويسة الحمد لله. جميلة: يدوم الحمد يابتي. حياة: أومال البنات فين؟
جميلة: راحوا الجامعة، دول جربوا ياجوا. حياة: تمام. ... في الجامعة ... البنات خلصوا وطلعوا، وكان سيف واقف قدام الجامعة. سيف: ياسمين، ممكن أتكلم معاكي؟ ياسمين للبنات: اسبجوني وإني هحصلكو. آية: ماشي، متعوقيش. ومشيت هيا وهايدي. سيف: اتوحشتك جوي. ياسمين بكسوف: وإني أكتر. جول عايز إيه عشان ميصوحش نجف أكده. سيف اتنهد: كنت عايز أجابل حياة. ياسمين: ليه؟ سيف: عايز أتحدت معاها بخصوص فهد. هما أكده بيضيعوا نفسهم بيدهم.
ياسمين: معاك حق ياسيف. هجولها تجابلك، بس فين؟ سيف: الساعة أربعة في الجنينة الورانية للقصر. ياسمين: ماشي. سلام. سيف: مع السلامة ياياسمينتي. في القصر... البنات رجعوا وكل واحدة راحت أوضتها تغير هدومها، وياسمين راحت لحياة على أوضتها. خبطت الباب. حياة: ادخل. ياسمين: كيفك ياخيتي؟ حياة: كويسة الحمد لله. ياسمين: يارب دايماً. كنت عايزة أجولك حاجة. حياة: حاجة إيه؟ ياسمين: سيف عايز يجابلك. حياة باستغراب: ليه؟
ياسمين: مخبراش، هو جالي خليها تجابلني في الجنينة الورانية الساعة أربعة. حياة: ماشي تمام. عدى ساعات والساعة بقت أربعة. في الجنينة الورانية... سيف: الحمد لله على سلامتك ياحياة. حياة: الله يسلمك ياسيف، كنت عايزني في إيه؟ سيف: بصي ياحياة، فهد أخويا مش صاحبي، وإنتي مرات أخويا يعني في مقام أختي. اتنهد: فهد بيحبك ياحياة. حياة: وهو اللي بيحب حد بيهينه ويضربه؟ إنت بتحب ياسمين، مع كده إنك تضربها وتجرحها؟
سيف: لا طبعاً. بصي، أنا وفهد صحاب بقينا أكتر من خمسة وعشرين سنة، وأنا حافظه. هو عصبي، ووقت غضبه بيقول لي كلام ومش بيحس باللي بيعمله. أنا مش عارف إيه اللي حصل بينكم، بس عايز أقولك إنه بيحبك ومن زمان أوي، فهد ندمان. أنا عمري ماشفته بالضعف ده، صدقيني. كل اللي عمله مكانش بقصد منه، دا شيطانه. لكن هو قلبه طيب، هو بيحبك من زمان. حياة: دا اللي هو إزاي؟ إذا كنت أنا مشفتوش غير مرتين أو تلاتة.
سيف: بس هو شافك كتير. اسمعي، فهد كان بيراقبك و... وحكالها كل حاجة. حياة بصدمة: أنا مش مصدقة. ولما بيحبني مجاش وقال لي ليه؟ سيف: لا صدقي. هو معرفش لنفسه أصلاً عشان يعترف لك، هو كان بيكابر. بس لما حس إنه هيخسرك، أدرك حقيقة مشاعره. سامحيه، هو دلوقتي عايش في عذاب وندم كبير. اللي يخلي فهد المنياوي، رمز التكبر، يبكي عشان واحدة يبقى فعلاً بيحبها. أنا مش بقول كده عشان هو صاحبي وزعلان عليه، لكن دي الحقيقة ياحياة. حياة كانت
ساكتة وسيف فهم حيرتها: أنا قولت اللي عندي، سلام ياحياة، وألف سلامة عليكي مرة تانية. حياة دخلت القصر وراحت أوضتها وهي بتفكر في كلام سيف ومصدومة. في الجنينة الأمامية... هشام: مش كان زمانا دلوقتي مخطوبين. آية: يا عم حس على دمك، البيت مجاوب جايم جاعد وإنت كل اللي همك الجواز. هشام: لسان أمك ده هجطعهولك. آية: إيه ده أما! سمعتي هشام قليل الحيا بيقول عليكي إيه. هشام وهو بيلف: والله يا مرات عمي أنا...
هشام بغيظ: بتضحكي عليا يا شبر ونص. آية طلعت تجري وطلعت لسانها: أحسن. هشام ضرب كفيه ببعض: طفلة، بحب طفلة، والله ههه. ... في أوضة حياة ... قاعدة على السرير بتفكر في كلام سيف. قلبها فرحان، بس عقلها رافض الفكرة. مهما كان اللي بحبه أدانا، بس قلبنا هيفضل يحن ليه وصعب ننساه بسهولة. حياة: ياترى إنت فين يافهد؟ قلبها: طالما بتحبيه قوي كدا، سامحيه. عقلها: أسامحه إيه؟
هو أذاني، أهان كرامتي، جرحني وضربني. مستحيل أسامحه. هو ميفرقش حاجة عن أعمامي، بالعكس هو أسوأ. قلبها: بس هو بيحبك وعمل كدا في ساعة غضب وشيطان كان عاميه. عقلها: ولو دي كرامتي. هو مش أداني فرصة أتكلم. قلبها: بس إنتي بتحبيه ومش قادرة تكرهيه. عقلها: لا، بكرهه. قلبها: بتحبيه. عقلها: بكرهه. قلبها: بتحبيه. حياة بزعيق: بااااس! اسكتوا انتوا الاتنين. كفاية تفكير، أنا تعبت. اليوم عدى وحياة نايمة في أوضتها. فهد دخل.
فهد: عاملة إيه النهاردة ياحياتي؟ وحشتيني. نفسي آخدك في حضني، بس لاهو دا الصح. أنا مينفعش أقرب منك، هاذيكي. مقدرش أتحمل نظرة العتاب والكره اللي في عيونك. باس خدها: باي ياحبيبتي، بحبك. ونزل من البلكونة على الجدران. حياة صحيت: أكيد حلم زي امبارح. أعااا! اطلع من دماغي بقى، حتى في أحلامي بشوفك. شربت ميه واستغفرت ونامت تاني. _بقلمي سلمي الألفي ...... اليوم التاني ...... .. في اوضة حياة .. قاعدة في أوضتها
وسمعت صوت الباب بيخبط: ادخل. هايدي دخلت وكانت حاطة راسها في الأرض. حياة باستغراب: هايدي! خير، عايزة حاجة؟ هايدي بدموع: إني آسفة. حياة قامت وشالتها جنبها على السرير: آسفة على إيه؟ مالك؟ هايدي: إني آسفة ياحياة، إني السبب، إني اللي جولت قدام فهد إننا حذرناكي من الزفت اللي اسمه رامز. حياة مسكت إيدها: ياحبيبتي، إنتي ملكيش ذنب في حاجة. إنتي قولتي كده بحسن نية، وهو اللي فهم غلط، وإنتي متقصدتيش، ولا إيه؟
هايدي بعياط: والله ياخيتي ما قصدي حاجة. إني أه، في الأول كنت بتضايق منك ومش بحبك، بس دلوقتي مبقاش بيني وبينك حاجة. حياة: أنا مش زعلانة منك، وعارفة إنك في الأول مش كنتي بتحبيني عشان اتجوزت فهد، بس دلوقتي بتحبي حسام، صح؟ هايدي هزت راسها بكسوف. حياة بابتسامة: حتى أنا، في الأول كنت بقول عليكي متكبرة، بس دلوقتي بحبك وبعتبرك زي أختي الصغيرة، ولا إيه؟ مش حابة نكون أخوات؟
هايدي بسرعة: اااه، عايزة نكون أخوات. إني في طبيعتي منعزلة ومش بحب اختلط بحد، بس عايزة أبقى أختك. حياة: وأنا يشرفني إنك تبقي أختي. وبعدين، إنتي هتبقي مرات أخويا، دا إنتي هتشوفي العجب لما تتجوزي حسحس، هيجننك. هايدي: ههه، هو مجنني من دلوقتي أصلاً. حياة: ههه، ربنا يخليكم لبعض. هايدي: آمين. يعني إنتي مش زعلانة مني ياخيتي؟ حياة: إنتي أختي الصغيرة، مقدرش أزعل منك. هايدي: تسلمي. إني هروح بقى أساعدهم في المطبخ.
حياة: ماشي ياجميلة. اليوم عدى من غير أي أحداث تذكر، جه الليل بظلامه. حياة ماسكة صورته: وحشتني أوي، ليه؟ عملت كده؟ كان ممكن نكون مع بعض دلوقتي وفي حضن بعض. مبعرفش أنام كويس غير في حضنك. أنا أذيتني أوي وأذيت نفسك معايا. راحت عن الدولاب وطلعت قميص من قمصانه ولبسته ونامت فيه. فهد جه في نفس المعاد ودخل، شافها لابسة قميصه كان واصل لحد ركبتها وظاهر مفاتنها. كان منظرها كفيل يسحره.
حاول يمنع نفسه ويكتم مشاعره، بس مقدرش. وقرب عليها وباسها من خدها ورقبتها وكل مكان في وشها. حياة كانت نايمة بعمق، محستش بيه. لاول مرة من أيام تنام كده لأنها لابسة قميصه وحاسة كأنها في حضنه. فهد وأخيراً اتحكم في مشاعره وبعد عنها.
اتكلم معاها زي كل يوم: تعرفي، أنا كل يوم بروح القاهرة وأرجع، وبروح بيتك هناك كمان. بخلص شغلي في الشركة وأروح على بيتك وأدخل أوضتك وأنام على سريرك. يمكن دي الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليا بعدك عني. بحبك أوي. مع السلامة. وطلع البلكونة ونزل زي كل مرة. _عدى يومين كانوا طبيعيين من غير أي أحداث تذكر، غير إن فهد بيروح لحياة زي كل يوم ويتكلم معاها وهي تصحى بعد مايمشي.
بدأت تشك إنه بيجي، وإن دول مش أحلام. وقررت تفضل سهرانة وتمثل النوم عشان تتأكد من شكوكها. الليل جه وحياة منتظراه بفارغ الصبر. قلبها: وتعملي إيه يعني لو كان بيجي؟ هتسامحيه وتعترفيله بحبك؟ عقلها: لا لا، أنا عايزة أتأكد بس مش أكتر. لكن أنا ولا بحبه ولا زفت، أنا بكرهه. قلبها: إنتي بتضحكي على مين؟ إنتي بتحبيه وهتموتي وتشوفيه. عقلها: لا. قلبها: أه.
حياة: بس انتوا الاتنين، أنا عايزة أتأكد وبس. ولو طلع بيجي، أنا هواجهه وأقوله يطلقني. مثلت إنها نايمة وفضلت مستنية وعندها أمل إنه يجي. حياة: هو مش هيجي ولا إيه؟ شكلها كل دي أحلام. أنا الغبية اللي صدقت نفسي. بس أنا بحس بيه وبسمعه. لا، ممكن متكونش أحلام. أنا أستنى كمان شوية. فجأة سمعت صوت ضرب نار وقلبها انقبض واتخضت. طلعت البلكونة وبصت، لقيت فهد نايم على الأرض وسايح في دمه. حياة بصراخ: فااااااااهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!