هشام خد نفس عميق: بصراحة يابوي أنا بحب آية بت عمي وعايز أتجوزها. سعدية ظغرطت: مبروك يا جلب أمك، أخيراً هفرح بيك يا ولدي. هشام ضحك: استني بس يا ست الكل، بتزغرطي على إيه، هو لسه في حاجة تمت؟ محمود بجدية: ماشي يا ولدي، هكلم عمك في الموضوع ونشوف رأيه. هشام: اللي يهمني رأي العروسة يا بوي، هي اللي هتتجوز، هي اللي هتعيش معايا، مش أبوها. لازم تبقى راضية عشان نعيش حياتنا من غير مشاكل. محمود بضيق: وإنت اتعلمت من فهد ولا إيه؟
إحنا هنا مفيش رأي للعروسة، اللي أهلها يقولوا عليه هو اللي يمشي. هشام: وأنا مش بآمن بالعادات دي يا بوي، ده جهل وتخلف. محمود بعصبية: والله عظيم، شكل جعدتك في البندر علمتك قلة الأدب. هشام بهدوء: ده مش قلة أدب يا بوي، ده علم وتقدم، وهو ده اللي على أساسه نقدر نعيش صح في المستقبل. محمود بضيق: أنا ماشي عشان لو قعدت أكتر من كده هيجيلي الضغط. سعدية بعتاب: ينفع كده يا هشام تزعل أبوك منك يا ولدي؟
هشام بهدوء: يا ست الكل، أنا مش قولت غير الحقيقة، إحنا هنا عندنا عادات كتير غلط لازم تتغير. سعدية بتنهيدة: ربنا يهديك يا ولدي. ..... في المخزن...... كريم بتعب: أبوس إيدك كفاية، مبقتش قادر، لازم آخد الجرعة. فهد بكره: كان لازم تفكر زين قبل ما تتهجم على بت عمك اللي هي مرتي، مرات فهد المنياوي. كريم: سامحني أرجوك سامحني وارحمني. أنا... أنا آسف...
هعملك كل اللي انت عايزه بس اديني الجرعة، أنا جسمي كله بيوجع، حاسس إن روحي بتتسرق مني. سوزان بعياط: سلامتك يا جلب ماما... والنبي يا فهد طلعنا من هنا، ابني بيموت، حرام عليك. فهد ببرود: تؤ تؤ تؤ، إيه صعبان عليكي ولدك... ومرتي اللي كانت بتترجاكم ترحموها، وأمها اللي كانت هتبوس إيديكم عشان تسيبوا بتها... مفكرتوش في ده ليه؟ محطتوش نفسكم مكانهم مرة واحدة. هالة بدلع واعجاب: بص، هعملك كل اللي انت عايزه بس سيبنا.
فهد بقرف: مش تفكري إن الحيل دي هتدخل عليا، لا يا حلوة، أنا برضى أبص لك، أنا معايا ست البنات كلياتهم. وبص لشاكر اللي كان بيتوجع من كتر الضرب: لم بنتك يا عمي أصلها متربتش... واضح إن أبوها مكنش فاضي يربيها. شاكر بألم: ح... حرام عل... يك... سيبنا... أب... وس إيدك. فهد ببرود: اممم، صعبتوا عليا، أنا جرت أديكوا فرصة. سوزان: هنعمل كل اللي انت عايزه. فهد: لا، أنا مش عايز منكم حاجة. هالة: اومال فرصة إيه؟
فهد بحدة: أنا هجيب حياة هنا تشوفكم بالشكل ده، لو وافقت تسامحكم هسيبكم تخرجوا من هنا، أما بقى لو موافقتش فهتفضلوا معانا هنا لحد ما تعفوا عنكم. فهد كان خارج. هالة بسرعة: طب أنا عايزة أشرب. فهد ابتسم وبصلها: انتي مشربتيش بقالك قد إيه؟ هالة: يومين. فهد: تؤتؤ، غلط، انتي كل يوم بتاخدي نص كوباية ميه. هالة: بس ده حرام وأنا مبقتش قادرة، وكمان مباكلش.
فهد ببرود: ماهو بصراحة، أنا معرفش أعاقبكم إزاي، انتي والست الوالدة، لأني أنا ورجالتي منرضاش نمد إيدنا على حرمة، أصلها مش رجولة... وبص لشاكر بسخرية. فده عقابك، سلام يا قطة. فهد طلع وحسابهم بيصرخوا من العذاب. ..... في الجامعة..... البنات خلصوا المحاضرات وطلعوا ومشوا للقصر مع بعض. ياسمين بحب: مبروك يا هايدي. هايدي بابتسامة: الله يبارك فيكي يا خيتي، عقبالك. ياسمين: تسلمي يا حبيبتي... بتحبي حسام؟
حياة وآية كانوا ماشيين وراهم. حياة بغمز: أخبار هشام إيه؟ آية بكسوف وتوتر: هاااه... وأنا مالي بيه. حياة: يا جدع عليا أنا برضه، ده أنا قافشاكوا. آية اتوترت جداً وخدودها احمرت. حياة لاحظت ده: ههه خلاص خلاص، خدودك هتنفجر من الكسوف... سرك في بير يا يويو... بتحبوا بعض من زمان؟ آية بحب: من واحنا عيال يا خيتي. حياة: ربنا يخليكم لبعض ويجمعكم مع بعض في الحلال. آية: يارب يا خيتي... وإنتي عاملة إيه مع فهد؟
حياة اتنهدت: ماشي الحال، عاملين زي القط والفار. آية: فهد أخويا عصبي بس مفيش أطيب من جَلبه، وشكله بيحبك. حياة اتوترت: لا لا مستحيل أخوكي يحب حد أصلاً... وبعدين ده كل ما يشوفني يبصلي بضيق وعصبية زي ما يكون عليا ليه طار. آية بضحك: ههه، ليه بتجولي أكده؟ حياة: معرفش، كل ما يشوفني طالعة أو رايحة في مكان يبصلي بضيق، معرفش ماله. آية بتفكير: اممم، يمكن أنا أعرف. حياة: قولي يا ناصحة. آية بسخرية: مش هرد عليكي...
بصي يا ستي، انتي هنا في الصعيد يعني نادراً ما تلاقي واحدة مش مغطية راسها، معظمهم لابسين حجاب، وإنتي جاية من مصر ومش متعودة على العيشة هنا، كمان أهل البلد مش متعودين يشوفوا حد كده. حياة بغباء: مش فاهمة. آية بتنهيدة: جوليلي يا حياة، انتي مش اتحجبتي ليه لحد دلوقتي؟
حياة: معرفش، هو بابا عمره ما أجبرني على حاجة وماما برضو، ولما شوفت ناس من صحابي اتحجبوا سألت بابا أنا لازم أتحجب، قالي أيوا بس تلبسي الحجاب على اقتناع تام وإنتي حباه، وقالي متلبسيهوش غير وإنتي مقتنعة عشان لما تلبسي تتمسكي بيه ومش تخلعيه. آية: باباكي معاه حق، بس انتي مش بتتمني تلبسي الحجاب؟ حياة: نفسي ألبسه أوي، بس محتاجة حد يشجعني آخد الخطوة دي. آية: أنا هساعدك. حياة بفرحة: بجد يا آية؟
آية بابتسامة: بجد، ووعد أول ما نروح هقعد نتكلم وأشجعك. حياة بامتنان: شكراً أوي، شكراً يا آية. عند ياسمين وهايدي... هايدي: مش خابرة يا خيتي، محتارة جوي. ياسمين: هو راجل محترم وشكله بيحبك جوي، وإنتي كمان بتحبيه على فكرة، باين من عينيكي. هايدي اتكسفت: ربنا يسهل يا خيتي... وصلنا. دخلوا كلهم القصر وكل واحدة راحت أوضتها، وآية وحياة راحوا على أوضة آية وقعدوا مع بعض. .... في غرفة ياسمين.... فونها رن وكان سيف. ابتسمت وردت.
سيف: عاملة إيه يا ياسمينتي؟ ياسمين: زينة يا ود عمي، انت عامل إيه وجاي مته؟ سيف: ههه، براحة شوية، مش ملاحق على الأسئلة... أنا يا ستي تمام وهاجي بعد أذان المغرب. ياسمين: أبوك لسه رافض برضو؟ سيف اتنهد: أيوا، مش راضي يقتنع إني بحبك وبرايدك إنتي مش غيرك. ياسمين: إن شاء الله هيوافق وهنتجوز. سيف وياسمين فضلوا يتكلموا كتير ويهزروا. .... في غرفة آية.... حياة: يااه يا آية، ده الحجاب طلع جميل أوي.
آية: أكيد جميل يا خيتي، الحجاب ده يعني العفة والجمال. ربنا سبحانه وتعالى أمرنا بالحجاب وذكر ده في عدة آيات من القرآن الكريم. ربنا قال في سورة الأحزاب: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".
الحجاب طهارة لقلب الرجل والمرأة، هو بيبعد الرذائل وبيحصن المرأة من التعرض للمفسدات، وبيبعد الرجل عن ارتكاب الفواحش، لأن الحجاب بيستر فتنة جسم المرأة، وربنا سبحانه وتعالى الله قال: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ". حياة بفرحة: أنا حبيت الحجاب جداً وحابة ألبسه أوي. آية: بس في شروط عشان تلبسيه. حياة: شروط إيه؟
آية: لازم يكون ساتراً لكل أجزاء الجسم ما عدا الوجه والكفين. مينفعش يكون مزيناً بطريقة ملفتة، وده يشمل كل حاجة يمكن أن تجذب انتباه الرجال. مينفعش يكون شفافاً يكشف اللي تحته من الجسد أو اللبس لتجنب لفت الانتباه أو الإثارة. لازم يكون الحجاب فضفاضاً وواسعاً وليس ضيقاً يظهر تفاصيل الجسم. مينفعش يكون للحجاب رائحة عطور أو بخور وغير ده، لأن النهي جاء من النبي
صلى الله عليه لما قال: "أيُّما امرأةً استعطرت فمرَّت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية". وصفها رسول الله بأنها زانية، لأنها دعت الرجال للنظر إليها وإثارة رغباتهم. حياة: كده فهمتك، شكراً أوي يا آية، ربنا يخليكي، إنتي بجد أفدتيني. بس ممكن تعطيني واحد من عندك لحد ما أشتري. آية: الشكر لله يا خيتي، اتفضلي الدولاب كله تحت أمرك. حياة نقت حجاب هادي وجميل وحاولت تلفه، وآية ساعدتها. آية: جمر يا خيتي، ربنا يثبتك.
حياة: يارب يا آية. آية: فهد أخوي هيفرح جوي، إني متأكدة إنه كان بيتضايق منك عشان السبب ده، هو دمه حامي وبيغير بس مش عايز يجبرك على حاجة. حياة: اشطاا، هروح آخد رأيه، هو أكيد هيرجع دلوقتي. حياة خرجت ونزلت تحت تستنى فهد في الجنينة. _عندنا ضيوف ولا إيه؟ انتي مين؟ حياة: انت مش عارفني. _لا والله مش مركز، ملامحك مش غريبة عليا، بس انتي جمر جوي، بت مين انتي ياحلوة. حياة بزعيق: ماشي، تعاكس في الناس وعايز تخوني يا فهد.
فهد عرفها من عصبيتها واتصدم وفرح، وكانت مشاعره متلخبطة: حياة!! حياة: أيوا حياة يا أستاذ اللي كنت عايز تخونها. فهد: أخونك؟ حياة: أيوا، ما انت واقف تعاكسني يبقى بتخوني معايا. فهد: انتي مستوعبة انتي بتقولي إيه؟ حياة: لا. فهد بابتسامة: طب تعالي في حضني. حياة: احترم نفسك. فهد حضنها: انتي مراتي يا هبلة... طالعة زي القمر، ربنا يثبتك. حياة: يعني انت مبسوط إني اتحجبت؟
فهد: مبسوط، بس دا أنا طاير من الفرحة، مبارك يا جميلتي، ربنا يثبتك. حياة وطت راسها للأرض: بس أنا بعيدة أوي عن ربنا يا فهد، حتى الصلاة بقطع فيها، ربنا أكيد مبيحبنيش. فهد رفع راسها بأطراف صوابعه وبص في عيونها: متوطيش راسك أبداً، أنا معاكي وهاخد بإيدك للتقرب من ربنا. حياة بفرحة: بجد يا فهد؟ فهد بهيام وابتسامتها
نسته الدنيا وما فيها: بجد يا عيون فهد، هعلمك الصلاة وهنصلي مع بعض قيام الليل وهنسبح على إيدك ونحفظ قرآن مع بعض كمان. حياة حضنته بسعادة: انت جميل أوووي، شكراً شكراً. فهد: متشكرنيش، دا واجبي، ودلوقتي تعالي معايا. حياة: هنروح فين؟ فهد مسك إيدها: تعالي بس. فهد أخدها وراح على المخزن. حياة أول ما شافتهم خافت وافتكرت تعذيبهم ليها، واتخبت ورا فهد ومسكت في الحلبية بتاعته جامد. حياة بخوف ورعشة: ان... انت جايبني هنا ليه؟
هما هيضربوني... مش تخليهم ياخدوني. فهد حضنها: متخافيش يا حياة، محدش منهم يقدر يجربلك. فهد بصوت رجولي وحدة: اللي قدام دول هما اللي ظلموكي يا حياة، هنا اللي عزبوكي وضربوكي، هما دلوقتي تحت إيدك، اعملي فيهم اللي انتي عايزاه. حياة فضلت ماسكة في حضنه جامد ومخبية وشها في صدره وبتعيط. فهد بحنية: متخافيش يا حياتي، أنا معاكي، هما ميقدرش يلمسوكي. حياة طلعت من حضنه وبصت عليهم بعتاب ولوم: لييه؟ لييه عملتو فيا كده؟
أنا آذيتكم في إيه؟ راحت لشاكر: انت... انت المفروض عمي، يعني في مقام أبويا، المفروض تخاف عليا مش تكرهني وتعذبني. بصت لسوزان: وانتي يا طنط سوزان، هقولك إيه، ما انتي طول عمرك كده، مبتحبيش غير نفسك وأولادك، عايزة تسعديهم وخلاص حتى لو على حساب غيرك. راحت لكريم: ابن عمي المحترم اللي حاول يتهجم عليا لأني رفضت أبقى معاه، أنا عمري ما شفت إنسان أحقر منك. بصت لهالة نظرة
طويلة وهالة بصتلها بغل: انتي بالذات اللي نفسي أفهم ليه بتعملي معايا كده، ليه طول عمرك بتكرهيني، بتحاولي توقعيني في أغلاط وبتحبي تشوفيني مقهورة، ليه يا هالة؟ دا انتي المفروض تبقي زي أختي. هالة بغل: عايزة تعرفي ليه؟ عشان انتي طول عمرك أحسن مني في كل حاجة، في المدرسة كنتي الأشطر، في وسط صحابنا كنتي المحبوبة، في العيلة كنتي البنت المدللة وأنا ولا حاجة.
حياة باستغراب: أنا عمري ما لاحظت كل ده، الناس طول عمرها بتعاملنا زي بعض، انتي اللي بتحسي بالفارق ده وتحاولي تطلعييني الوحشة في نظر الناس. هالة: أنا فعلاً بحاول أطلعك الوحشة عشان بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك يا حياة، طول عمرك أحسن مني في كل حاجة، ودلوقتي اتجوزتي من عيلة ليها مكانة وبتتحامي فيهم، ويا عالم انتي وأمك عملتو إيه عشان تخليه يتجوزك. فهد اتعصب بس اتحكم في أعصابه لأنه مستحيل يمد إيده على بنت.
هنا حياة مقدرتش تتحكم في نفسها، ضربت هالة بالقلم وفضلت تضربها وتصرخ فيها: اياكي تجيبي سيرة أمي على لسانك.... أمي دي أحسن واحدة في الدنيا.... حبيتك زي بنتها بس انتي اللي قلبك مليان حقد وغل.... كله إلا أمي يا هالة. حياة فضلت تضربها على وشها وكأنها مبقتش شايفة حاجة قدامها، وسوزان هتتجنن. سوزان: سيبي بنتي، ابعدي عنها يا حيوانة... ابعدي عن بنتي. فهد بعدها عنها بصعوبة وخدها لبرة. فهد: اهدي يا حياة، اهدي بقا، خلاص.
حياة تلاشت كل قواها واحترمت في حضنه وعيطت كتير: ليه بيعملو كدا يا فهد؟ هما ليه وحشين كده؟ أنا عمري ما آذيتهم، أنا بكرهم، بكرهم. فهد مسح على ضهرها بحنية لحد ما هداها: أحسن! هزت راسها بإيجاب. فهد حاول يلطف الجو: طب يلا عشان تساعدي ياسمين عشان سيف جاي النهاردة. حياة بابتسامة: حاضر. عدى ساعات والمغرب أذن وسيف ووالدته وصلوا القصر. سالم استقبلهم وقعدوا، وكبار العيلة موجودين والشباب. سيف: كيفك يا عم سالم؟
سالم بجمود: زين يا ولدي، الحمد لله. سيف: أنا عارف إنك متضايج مني عشان اللي عملته، إني آسف يا عمي، ارجوك سامحني. سالم: عفا الله عما سلف يا ولدي، وانت زي فهد ولدي وحواجبك، لما تغلط أسامحك وأوعيك. سيف بفرحة: تسلم يا عمي. سالم: كيفك يا حجة صبحة؟ صبحة: بخير الحمد لله، في نعمة يا ود عمي. سالم: تدوم النعمة. سيف بجدية: احم.. بصراحة يا عمي، إني طالب إيد ياسمين بتك للجواز. سالم: وأبوك مش جه معاك ليه يا سيف؟
ولا إحنا مش جد المجام. صبحة بسرعة: لااه يا ود عمي، دا انتو غاليين جوي، هو بس مشغول شوية في الأرض. سيف: مفيش داعي للكذب يا أمي... بصراحة يا عم سالم، أبوي مش موافق، واني بحاول أقنعه، واني مبقيتش صابر وعايز ياسمين تبقى مرتي في أسرع وقت. فهد بسخرية: مستعجل جوي يا خوي، أهدي شوية. سيف: اسكت انت، كلامي معاك بعدين... هاااه يا عم سالم، جولت إيه؟
سالم: بص يا ولدي، مش هكدب عليك، بس إني بتي مش هتدخل بيت أهله، مش رايدينها فيه، ومش يرضيني إن أبوك ميبقاش موافق ع الجوازة. سيف: يا عمي، إني بحاول معاه، وهو لو موافقش، إني هاخد ياسمين ونعيش في مصر، وهو نكون جنب شغلي، اديني فرصة أقنعه. سالم: ماشي يا ولدي، ادينا يومين نفكر ونبقى نرد عليك. سيف: تمام يا عمي، منتظر ردك. سيف خد والدته ومشي.
سالم قعد يفكر، وفي راسه مواضيع كتير، من جهة ياسمين، ومن جهة فهد اللي مش راضي يعترف بحبه، ومن جهة هايدي ومحمود ومشاكلهم. محمود بهدوء: عايز أتكلم معاك في موضوع يا خوي. سالم: اتفضل يا خوي. محمود: هشام كلمني وقالي إنه عايز يتجوز إيه. سالم: .......... ....... في بيت الرفاعي..... سيف وصبحة وصلوا البيت وكان سعد مستنيهم. سعد بحدة: كنتي فين يا صبحة انتي وولدك؟
صبحة اتوترت لأن سيف أخدها معاه من غير إذن من والده، بعد ما أقنعها بصعوبة تروح معاه. سيف بجدية: كنا في بيت المنياوي يا بوي. سعد وهو بيجز على سنانه: وكنتو بتعملو إيه هناك عاد؟ سيف ببرود: كنت بطلب إيد بتهم للجواز. سعد وصل لأقصى مراحل غضبه وعروقه برزت وزعق: كيييف تروحو هناك من غير إذني؟ إيه كلمتي ملهاش لازمة عااد؟ وانتي يا حرمة كيف تطلعي من البيت من غير ما تجوليلي؟ انتي هوريكي.... هربيكي من الأول، ملكيش راجل ولا إيه.
سعد قرب عليها وهي كانت بتعيط وخايفة منه، ومسكها من شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!