سيف جري وراها وهيا ماشية بتعيط. سيف: ياسمين استني ياياسمين... ياااااسمين. العربية كانت ع وشك تخبطها. شدها بسرعة لحضنه واتكلم بزعيق: مش تحاسبي كنتي هتموتي! ياسمين ضربته بقبضتها الصغيرة في صدره: ابعد عني ملكش صالح بيا... ابعد! ضمها ليه اكتر وهيا فضلت تقاوم لحد ما استسلمت ودموعها زادت. سيف بهدؤ: اسف. ياسمين بانهيار: انت جرحتني!
سيف: اسف والله اسف جدا أنا كنت متعصب وغضبي كله طلع فيكي أنا عارف إن مالكيش ذنب في حاجة أنا اسف.... أنا مش مكسوف إنك مراتي ياياسمين أنا اتشرف بيكي قدام أي حد انتي ملكتي مش مراتي بس اسف ياحببتي سامحيني. ياسمين: ماشي. سيف بغضب طفولي: إيه ماشي دي لا يبقا شكلك لسه زعلانة مني وهصالحك بطريقتي. وبص على وجنتيها اللي اتوردت وياسمين اتوترت. ياسمين بخجل: لا لا خلاص مش زعلانة. سيف: لا والله العظيم ما يحصل لازم اصالحك.
وقرب على خدها وباسها برقة والتنقل للخد التاني وعمل نفس الشيء. سيف وهو بيحاول يتحكم في مشاعره: يلا ياياسمين الله يرضى عنك عشان منتمسكش بفعل فاضح في الشارع. ياسمين بضحك: هههه يلا. مسك ايدها واتمشوا لحد ما وصلوا البيت. ..... في بيت حياة..... حياة خبطت وزهرة فتحتلها كانت مبتسمة ابتسامة بلهاء. دخلت وكانت مش حاسة بأي حاجة حواليها. زهرة هزتها بخفة: حياة... حياة. حياة بابتسامة وهيا سرحانة بخيالها: خلاص بقا يافهد بتكسف الله.
زهرة: أنا مش فهد ياروح أمك. حياة اتخضت: هاااه... اه.. إيه ياماما في إيه. زهرة: لا ياختي ولا حاجة... في واحدة هبلة وسرحانة. حياة مسكت ايدها ولفت بيها بسعادة: أنا مبسوطة مبسوطة أوي ياماما. زهرة: ربنا يسعدك كمان وكمان.... فرحيني معاكي. حياة: احم.... أنا وفهد رجعنا لبعض واعترفنا لبعض بحبنا. زهرة: ربنا يسعدك دايما ياحببتي.... هااه أكلتي ولا أعملك أكل. حياة: لا أكلت برا هدخل بقا أنام عشان تعبت أوي النهاردة.
زهرة: ماشي ياحببتي. حياة دخلت أوضتها وغيرت هدومها ونامت على السرير ودفنت وشها في المخدة بكسوف وهيا بتفتكر اليوم من أوله وبتضحك ببلاهة. حياة بكسوف: اعاااا بحبك يافهدي. ...... في شقة سيف.... سيف وياسمين دخلو وهما بيبتسمو وماسكين ايد بعض. سيف بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. فهد كان قاعد على الكنبة وحاطط رجل فوق التانية وباصص ليهم ببرود. فهد: ما لسه بدري يابيه. سيف: يابني افهم بقا دي مراتي والله.
فهد ببرود: خشي جوه ياياسمين. سيف بخوف: والنبي ماتدخلي هيقتلني. فهد بحدة: خشي أوضتك ياياسمين. ياسمين بصت لسيف باستسلام ودخلت أوضتها وقفلت الباب. فهد قرب من سيف وسيف فضل يرجع لورا بتعثر. سيف بتوتر: إيه ياعم انت هتتحول ولا إيه.... ياسطا ابعد. فهد بقا قدامه بالضبط ومن غير أي سابق إنذار ضربه بالبوكس في وشه. سيف بألم: اااه ياغشيم. فهد بنفاذ صبر: أنا سكتلك كتير بس لو كنت سكتت أكتر كنت هموووت. فهد مشي ببرود وسيف بصله بغيظ.
سيف: حسبي الله عسل غشيم. فهد: بتقول حاجة ياسيف مش سامعك كويس. سيف: لا ياحبيبي بقول تصبح على خير.... الله ع الظالم يا أخي. فهد: خمس دقايق وتحصلني ع الأوضة وبتروحش كدا ولا كدا... فاهم. سيف: ياغبي افهم دي مراتي. فهد لسه هيلف ويجعله سيف طاار على الحمام. فهد دخل الأوضة وغير هدومه ونام على السرير وفضل يفكر فيها وفي تفاصيلها اللي بتأسره كل مرة. سيف خد دش وغير هدومه ودخل الأوضة لقى فهد نايم بصله بغيظ وراح على سريره ونام.
الليل عدي بظلامه على أبطالنا وطلع شمس يوم جديد حاملة معها أحداث جديدة وسعيدة. ....... الصبح..... زهرة بزهق: قومي بقا يااخرة صبري أنا زهقت. حياة بعند: مش قايمة ياماما هه. زهرة بغيظ: طيب ياحياة خليكي نايمة وأنا هفطر وأنتي لما تقومي حضري الفطار لنفسك. حياة قامت من ع السرير بسرعة: ههه انتي بتتكلمي في إيه ياست الكل أنا منمتش أصلاا هه قال أحضر فطور قال.... روحي ياماما الله يسترك اعمليلي أكل عشان جعانة الله يخليكي.
زهرة بسخرية: طفسة.... ناس متجيش غير بالعين الحمرة. زهرة طلعت وراحت المطبخ تحضر الفطور وحياة قامت غيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها وراحت عند مامتها. حياة: تعالي ناكل في البلكونة. زهرة: ماشي يلا. طلعوا البلكونة وحطوا الأكل على طاولة صغيرة وقعدوا قصاد بعض. حياة سمت ولسه بتاكل لقيت الباب بيخبط. حياة: مين الرخم اللي جاي ع الصبح كده. زهرة: معرفش استني هقوم أفتح. حياة: خليكي أنا هفتح. راحت وفتحت الباب وكان حسام.
حياة: حس حس أحب أقولك إنك معندكش دم. حسام: حبيبتي تسلمي... وسعي كدا بقا. زقها ودخل وهيا بصتله بغيظ وقفلت الباب ودخلت وراه. حسام راح البلكونة عند زهرة: الله دا أنا حماتي بتحبني بقا. زهرة: عايز إيه يانيلة. حسام: ماشي يازوزو مقبولة منك... ع العموم أنا عارف إنكو بتفطروا دلوقتي فقولت أجى أفطر معاكم. زهرة: انت يابني معندكش بيت تأكل فيه كل ما أشوف وشك عايز تاكل دا إيه دا ياربي.
حسام: بقولك إيه وسعوا كدا عشان أنا أصلا زهقان وهموت من الجوع ومتأخر ع الشغل. حسام قعد وحياة كمان قعدت وبدأو ياكلو. حياة: وزهقان من إيه بقا يا سي حسام. حسام: هايدي وحشتني أوي عايز أشوفها. حياة: بطل محن ياض. حسام بسخرية: قاعد مع عبده موته أنا والله. زهرة: بس ياض متغلطش في بنتي. حياة حضنتها: تسلمي يامامتي ياحببتي. زهرة: بنتي مش عبده موتة بنتي رفاعي الدسوقي بتاع الأسطورة دا. حسام: هاهاهاهاهاي في منتصف الجبهة.
حياة: صحيح الضربة بتيجي من أقرب الناس ليك. حسام: سيد متقولش كدا عيب إحنا أهل. زهرة: ولا اخلص كل عشان تروح شغلك مش عارفة بتشتغل دكتور إزاي دا. حسام: على فكرة أنا دكتور محترم وليا مركزي ميغركيش إني بهزر معاكي دا من تواضعي بس. حياة: لا فعلا متواضع. حسام: شكرا شكرا لاداعي للتصفيق ودعوني أعمل في صمت. زهرة: باااااس انتو الاتنين جبت لي صداع... كلوا من سكات. حسام وهو بيشاور ع زهرة: إيه اللي جاب الولية دي هنا.
حياة هزت كتفها: معرفش ياجدع قفوشة أوي الست دي. حسام: جدا. قعدوا ياكلوا في جو من الضحك والبهجة وهما فرحانين. فون حياة رن: ألوو. فهد: أنا تحت خمس دقايق وتكوني عندي عشان تيجي معايا الشركة. حياة: فوريرة. قفلت مع فهد واخدت شنتطتها ومتعلقاتها. حياة: ماما أنا هروح مع فهد الشركة عايزة حاجة. زهرة: مع السلامة ياحببتي خدي بالك من نفسك. حياة: تمام.... هتيجي ياحسام. حسام: لا ياختي سكة السلامة انتي أنا لسه مخلصتش فطاري.
حياة: ماشي ياطفس... باي. حياة نزلت وكان فهد مستنيه في العربية بنضارته الشمسية وبدلته الرسمية وكان شيك أوي. ركبت جنبه وهو بصلها بحب وباس خدها: صباح الخير ياحياتي. حياة بكسوف: صباح النور.... يلا. فهد بابتسامة مشرقة: يلا. ساق العربية وانطلقوا لمكان الشركة. ...... في شقة سيف..... سيف بزهق: مش عايز أروح الشغل أنا. ياسمين: وأنا كمان مش عايزك تروح وتسبني لوحدي بس لازم.
سيف بضيق: هروح وأحاول مش أتأخر خدي بالك من نفسك كويس ومتفتحيش الباب لحد ولما أكلمك تردي بسرعة وكلي كويس. ياسمين بضحك: حاضر يابابا سيف. سيف داعب خدها: أحلى بنوتة دي ولا إيه. بأس راسها وباسها من خدها وخدها التاني وبعدين قرب على شفايفها وخطف قبلة شاغفة مليانة حب وعشق. سيف وهو بياخد نفسه: أنا ماشي عشان لو فضلت أكتر يبقى مش هروح الشغل النهاردة. ياسمين بضحك: مع السلامة. ....... في بيت زهرة.....
زهرة: قوم ياحوسو افتح الباب شوف مين لحد ما أجيب الشاي. حسام: ماشي. راح فتح الباب واتفاجأ من اللي شافه مكنش مصدق نفسه. حسام: انتي مين. _وه نسيتني ولا إيه. حسام بتوهان: ياربي من كتر ماهيا وحشاني بقيت بتخيلها في كل حتة. هايدي شاورت بايدها قدام وشه: حسااام... رد ياعم .... انت نمت ولا إيه. حسام: وكمان بتخيلها بتتكلم لا دا أنا اتجننت ع الآخر. محمود جه من وراها: هايدي واقفة أكده ليه يابتي مش بتدخلي ليه.
حسام: وكمان بتخيل أبوها هههه ناقص أشوف باقي العيلة داخلة علينا دلوقتي. سالم وجميلة وسعدية طلعوا ع السلم وحسام اتجنن لما شافهم. زهرة طلعت: مين ياحسام... بصدمة: انتو. سالم: كيفك يازهرة. زهرة بتوتر: الحمد لله بخير. محمود: وه هتوجفنا ع الباب أكده كتير ولا إيه. زهرة وهيا بتجاهد عشان تحبس دموعها: لل.. دخلوا وقعدوا في الصالة وحسام لسه ع الباب. زهرة نغزته في كتفه: إيه يا أهبل واقف كدا ليه؟ حسام فاق: آه... إيه دا؟
وهو دا مش حلم؟ زهرة: ادخل يا حسام خلص واقفل الباب. حسام دخل وقفل الباب وزهرة دخلت ووقفت قدامهم. زهرة: احم... تحبوا تشربوا إيه؟ سالم وقف قصادها: مش هتسلمي علينا ولا إيه؟ فتح ليها إيده: تعالي في حضن أخوكي يا زهرة. زهرة اترمت في حضنه بضعف وعيطت: وحشتني أوي يا سالم. سالم: وأنا اتوحشتك أكتر يا خيتي. محمود قرب وحضنها وهيا حضنته، وبعدين سعدية وهايدي كمان حضنوها وسلموا عليها. جميلة وقفت قصادها وراسها في الأرض ودموعها بتنزل.
جميلة: كيفك يا خيتي... العربية وقفت قدام شركة كبيرة تعتبر أشهر شركة في مصر وصاحبها ملياردير. حياة كانت بتشوف الشركة دي في المجلات وبس، مكنتش تعرف صاحبها مين. حياة: فهد، انت جايبنا هنا ليه؟ فهد: أيوا ما دا مكان شغلي. حياة بضحك: هههه، انت بتشتغل هنا... وياترى بتشتغل إيه؟ بتعمل شاي صح؟ ههههه. فهد نزل من العربية وهو بيقول: طب تعالي أدوقك من الشاي اللي بعمله.
حياة نزلت وراه، وهو مسك إيدها ودخل بهيبته المعتادة ونضارته الشمسية السودة ولحيته الخفيفة اللي بتزيده وسامة وبدلته السودا. راح عند الباب واتفتح لوحده آليًا. الأمن وقف احتراما ليه: أهلاً يا فهد بيه. فهد هز راسه برضا ودخل تحت نظرات حياة المتعجبة. راح عند الأسانسير وضغط على الأزرار والباب اتفتح، دخل وحدد الطابق اللي هيروحوا. حياة بتعجب: فهد، انت بتشتغل إيه بالظبط؟ فهد ببرود: بتاع شاي. حياة: انت هتجنني؟
هو في بتاع شاي بيتقاله يا بيه؟ فهد بهمس عاشق وهو بيحاول يكتم ضحكته: سلامتك من الجنان يا حياتي... يلا وصلنا. الباب اتفتح، مسك إيدها ومشي. أول ما وصل، كل الموظفين وقفوا باحترام وخوف وخفضوا رأسهم للأرض. فهد مشي بينهم بكل غرور وهو ماسك إيد حياة اللي مصدومة، وصل عند المكتب. سيلا السكرتيرة بصتله بدلع وإعجاب، كانت لابسة لبس مكشوف بيظهر أكتر ما بيخفي... مخدتش بالها من حياة. سيلا بدلع: أهلاً يا مستر فهد، نورت الشركة.
فهد بجمود: ازيك يا سيلا. سيلا بسعادة: بقيت كويسة لما شوفتك... وحشتني. فهد بص لها بنظرة حارقة ولسه هيتكلم، حياة سبقته. حياة بغيرة شديدة: نعم يا روح أمك! مين دا اللي وحشك؟ سيلا بقرف: انتي مين يابتاعة انتي؟ وإزاي تكلميني كدا؟ حياة كانت هتتكلم، فهد قاطعها بحدة: سيلا، الزمي حدودك. اللي بتتكلمي معاها دي تبقى مدام فهد المنياوي، مراتي. سيلا بصدمة ويأس: إيه؟ انت اتجوزت؟
حياة مسكت إيده وحضنته: أيوا يا حلوة، اتجوزت وأنا مراته. ياريت تتلمي بقا بعد كدا وانتي بتكلمي جوزي. سيلا اتعصبت وكانت هترد. فهد ببرود: اللي مدام حياة تقوله يتنفذ، وكلامها أوامر بالنسبة للجميع، فاهمة؟ سيلا بحزن: تمام يا فندم. فهد بحدة: أنا هدخل المكتب، متدخليش حد من غير إذني واطلبي عصير الهانم. سيلا: تمام. فهد دخل المكتب و وراه حياة، قفل الباب وقعد على الكرسي قدام المكتب.
بص لحياة اللي أول مادخلت بصت للمكتب بإعجاب وانبهار، وبعدين اتضايقت. لقيها واقفة بغيظ ومقوسة شفايفها زي الأطفال وعاقدة دراعاتها قدام صدرها. فهد قام وقف قصادها وباس خدها: حياتي، زعلانة ليه؟ حياة بغضب: أنا عايزة أفهم بقا! إيه اللي بيحصل دا؟ وانت بتشتغل إيه؟ وليه كل دول بيقولوا لك فهد بيه؟ وإيه المكتب الكبير دا؟ وأهم حاجة، مين السلعوة اللي برا دي؟ فهد بضحكة مقدرش يكتمها: ههههه، إيه دا كله؟ انتي معبية ههههه.
حياة بغضب: متضحكش. فهد كتم ضحكته: طيب طيب، تعالي نقعد وأفهمك كل حاجة. مسك إيدها وراحوا عند مقعد صغير يساع لاتنين بس. قعد وقعدها على رجله وحاوطها بدراعه. حياة بكسوف: احم... انت مقعدني كدا ليه؟ ممكن حد يشوفنا. فهد: انتي مراتي ومحدش يقدر يدخل هنا من غير إذني أصلاً، وبعدين أنا مرتاح كدا. حياة: طب فهمني بقا. فهد: ماشي ياستي... قوليلي، عمرك سمعتي عن الفهد جروب؟ حياة: أيوا طبعًا، ومين ميعرفهاش؟
دي أشهر مجموعة شركات في الشرق الأوسط، دا صاحبها ملياردير. وبعدين أنا أعرف الفرع الرئيسي بتاعها اللي إحنا فيه دلوقتي. فهد: طب ما انتي كويسة أهو، اومال عايزة تعرفي إيه بقا؟ حياة: عايزة أعرف جوزي بيشتغل إيه؟ وبعدين أنا عمري ما اتخيل أدخل شركة الفهد الرئيسية. فهد: يعني دا كله ومش فهمتي أنا بشتغل إيه؟ طيب تعرفي مين صاحبها؟ حياة: لا.... بص من الآخر، انت تلقاك بتشتغل هنا محاسب ولا أي حاجة، متعمليش فيها راجل مهم.
فهد: ياشيخة..... طب إزاي عارفة كل المعلومات دي عن الشركات ومش عارفة مين صاحبها؟ حياة: أنا سمعت إنه أصغر ملياردير في الشرق الأوسط وبس، وبعدين أكيد هو واحد غني موت ومش بيجي الشركة وكدا..... قولي بقا انت بتشتغل إيه في الفهد جروب يا فهد. فهد بص لها بيأس من غبائها، وهيا قالت الكلام وبصت لملامح وشه واستوعبت اللي قالته، بصتله تاني بصدمة. حياة: مش معقول! هو... هو انت... يعني انت اللي...... فهد ضحك على شكلها: هههه، أيوا أنا.
حياة: يابن القردة! دا انت طلعت غني! فهد مسكها من ودانها: مين دي اللي قردة يابت؟ حياة: أنا أنا القردة! قولي بقا إزاي انت صاحب الشركات دي وصاحب شركة المنياوي؟ وليه منفصلين عن بعض؟ فهد: باختصار، لأن شركة المنياوي دي بتاعت العيلة كلها، وأنا بعد ما اتخرجت حبيت أعمل شغل ليا لوحدي، فبدأت بشركة صغيرة وتعبت لحد ما بدأت تكبر لحد ما لقيت مجموعة شركات الفهد. حياة: وليه مش قولتلي كل دا؟
فهد: انتي عمرك ما سألتيني عن شغلي، وأنا مكنتش أعرف إنك متعرفيش، وبعدين انتي ناسيه الظروف اللي اتجوزنا فيها، انتي محسساني إني جيت واتقدمتلك ههه. حياة بحزن حاولت تخفيه: آه فعلاً، عندك حق. فهد فهم زعلها وعارف اللي بيدور في عقلها، حب ينسيها حزنها، اتكلم بمرح: بقولك إيه، اللي عملتيه مع سيلا برا دا؟ حياة بغيظ: عملت إيه؟ دي بت مسهوكه، مش شايف اللي لابساه؟ أقصد اللي مش لابساه. فهد: امم، شامم ريحة غيرة. حياة بتوتر: مين غيران؟
أنا أغار من دي؟ دي شبه السلعوة، وبعدين إزاي تشغل الأشكال دي عندك؟ فهد: عادي، البنت شغلها ومؤهلاتها كويسين، فاعطيتها الوظيفة. حياة: برضو انت مش شايف بتبصلك إزاي دي؟ معجبة بيك وشكلها بتحبك. فهد: بس أنا مبحبهاش، أنا بحبك انتي يا قمر. حياة: بجد يا فهودي؟ يعني أنا أحلى منها؟ فهد باس خدها: انتي أحلى واحدة شافتها عيني في الدنيا كلها، سيلا مين دي اللي تقارني نفسك بيها؟ انتي ست البنات وست قلبي.
حياة اتكسفت وخدودها احمرت، فهد باس خدها. فهد: بعشقك يا فرويلتي. قرب من خدها التاني وباسه وعيونها وجنب شفايفها، ولسه هيبوسها من شفايفها. الباب خبط وحياة بعدت عنه بسرعة وقعدت جنبه. فهد بغيظ: مين؟ سيلا: أنا يا مستر فهد. حياة أول ما عرفت إنها سيلا قامت بسرعة ورجعت لموضعها على رجل فهد ولفت إيدها حول رقبته. فهد فهم اللي بيدور في عقلها وابتسم بمكر: ادخلي يا سيلا.
سيلا دخلت وشافتهم بالوضع دا واتغاظت، حطت العصير على الطاولة اللي قدامهم. حياة بدلع: بقولك إيه يا آنسة نيلا... أقصد سيلا، ولا اسمك إيه.... الغي كل مواعيد فهودي النهاردة لأنه مش هيكون فاضي، هيكون معايا زي ما انتي عارفة، عرسان بقا وكدا. سيلا بصت لفهد باستفهام، وهو كان بيجاهد عشان يمنع ضحكته. فهد: تمام يا سيلا، اعملي اللي حياة هانم قالته. سيلا بغيظ: تمام يا مستر فهد.... عن إذنك. سيلا وصلت عند الباب وكانت هتطلع.
حياة: خدي الباب في إيدك يا نيلا. سيلا طلعت بضيق وقفتلت الباب وفهد انفجر من الضحك. حياة: بتضحك على إيه؟ فهد: بضحك على حبيبتي الغيرانة. حياة بشراسة: أنا مش غيرة. فهد: ماشي ياستي..... وبدأ يقربها ليه لحد ما اصطدمت بصدره العريض. حياة بتوتر: فهد، أوعى! انت بتعمل إيه؟ فهد ببراءة: الله! مش انتي اللي قولتي لسيلا إننا عرسان وكدا؟ وأنا هعمل زي ما العرسان بيعملوا. حياة بغباء: هو العرسان بيعملوا إيه؟
فهد: طب ما تيجي نروح الفيلا وأنا أقولك عشان مينفعش هنا. حياة: انت عندك فيلا؟ فهد: اومال يعني عندي الشركات دي ومش هيبقى عندي حتة فيلا؟ حياة: واد يا فهد! انت طلعت غني بجد! أنا هبدأ أحترمك. فهد عقد حاجبيه: وانتي مش كنتي بتحترميني ولا إيه؟ حياة: لا، أقصد هضحك عليك ما انت غني بقا، بس من يوم ما شفتك ومشوفتش منك لبانة حتى. فهد بضحك: وانتي عايزة مني إيه يا ست حياة؟
حياة: هتجبلي شوكولاتات كتير ومصاصات وكدا بقا يا أبو الفواهيد. فهد: هههه، والله طفلة.... يلا نمشي. حياة بصرامة: استني. فهد: إيه تاني؟ حياة: البت نيلا اللي برا دي تمشيها وتجيب بدالها سكرتير راجل، أيوا أنا مش مستغنية عن جوزي. فهد: انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ حياة: واثقة فيك آه، لكن فيها هيا لاااا. فهد بضحك: ماشي يا ستي، همشيها بس بشرط. حياة: شرط إيه؟ فهد بابتسامة مكر: هقولك في الفيلا، يلا.
فهد مسك إيدها وطلعوا من المكتب، وسيلا بصت عليهم بحقد. حياة بدلع: باااي يا نيلا. فهد ضحك بخفوت ومشوا، ركبوا الأسانسير ونزلوا، ركبوا العربية وفهد اتجه لمكان الفيلا. زهرة: الحمد لله، إزيك يا جميلة؟ جميلة: بخير الحمد لله..... وكملت بدموع: زهرة، إني آسفة، سامحيني يا خيتي. زهرة: أسامحك على إيه يا جميلة؟ جميلة: إني عارفة إنك زعلانة عشان الكلام اللي قولته ليكي لما فهد كان في المستشفى. زهرة: اللي فات مات، انسى يا جميلة.
جميلة مسكت إيدها: يا خيتي، والله ما كنت أقصد حاجة من اللي قولتها. إني جولت أكده من خوفي على فهد ومكنتش عارفة بجول إيه..... البيت ده بيتك جبل ما يكون بيتي وبيت ابني، يازهرة، إني آسفة يا خيتي. زهرة: خلاص يا جميلة، انتي مقولتيش غير اللي في قلبك، حصل خير.
جميلة: والله يا خيتي، ماهو دا اللي في جلبي، إني بحبك كيف خيتي بالضبط وبعتبر حياة بتي مش مرت ولدي. اني عارفة إني غلطت في حقك انتي وحياة، بس والله العظيم عمري ما اتمنيتلك غير الخير. حطي حالك مكاني لو دي حياة اللي اتضربت بالنار، انتي كنتي هتعملي إيه؟ ... اني آسفة يا خيتي. زهرة حضنتها: خلاص يا جميلة، أنا مش زعلانة منك. جميلة: ربنا يخليكي يا خيتي. سالم: إحنا جايين ناخدك يازهرة، وهترجعي معانا. زهرة: بس.....
جميلة: مفيش بس، لو مرجعتيش معانا هعتبر إنك مش مسامحاني. زهرة بابتسامة: ماشي..... بس بشرط هتتغدو هنا النهاردة. محمود بضحك: بس أكده دا احنا اصلا جايين وعلى لحم بطننا. زهرة: هدخل احضر فطار لحد ما اطبخ. جميلة وسعدية: استني هناجي معاكي. سالم: صحيح يازهرة حياة فين. زهرة: وهيا حياة قعدت في البيت من يوم مافهد جه كل يوم يجي من الصبح ياخدها وترجع اخر الليل. سالم: ربنا يسعدهم. زهرة: حسام اتاخرت ع الشغل.
حسام وهايدي كان بيبصوا لبعض بهيام وشوق وفاقو على صوت زهرة. حسام: طيب طيب ماشي. زهرة: ابقى جيب باباك وتعالوا اتغدو معانا. حسام: اوك. حسام مشي وهايدي دخلت معاهم المطبخ يحضروا الاكل. آية: ياهشام جبتنا اهنيه ليه ماكنا نروح معاهم عند عمتي وخلاص. هشام: ياحببتي اني عندي شغل اهنيه هخلصه ونروح ليهم وبعدين الحج عليا عايز اوريكي مكتبي. آية: ماشي بس انا هزقج اهنيه وانت هتشتغل.
هشام: لا ان شاء الله مش هتزقجي لأنك هتساعديني في الشغل. آية: ماشي. طلعوا الشركة ودخلوا مكتب هشام وهو قعد ورا مكتبه وآية قصاده. هشام طلب الملفات وموظف جابهم. الموظف: اتفضل ياهشام بيه. هشام اخد الملفات وبص على الموظف لقيه بيبص لأية باعجاب. هشام بغضب: خير ياسامر في حاجة. سامر باعجاب: ماشاءالله ايه القمر دا. هشام: نعم ياروح امك.
سامر: خير يافندم انا بصراحة متعجب من القمر اللي قدامي ماشاء الله اخت حضرتك جميلة اوي ياهشام بيه. هشام قام بعصبيه ولف لعنده ومسكه من تلابيب قميصه: دي مراتي ياخويا مش اختي. وضربه بالبوكس في وشه: دا عشان بصيت لحاجة مش تخصك واتفضل يلا ع مكتبك ومخصوم منك شهر. سامر طلع برا وهو ماسك فكه بوجع مكان اللكملة. آية انفجرت من الضحك. هشام بغضب: بتضحكي على ايه. آية: هههه شكلك حلو وانت غيران ياود المنياوي.
هشام بجمود: متضحكيش هو دا كل اللي همك ف الموضوع. آية: خلاص بجي ياهشام هو مكانش يعرف وبعدين حرام عليك تخصمله شهر على حاجة تافهه زي دي. هشام: انه يعاكسك جداني حاجة تافهه. آية: هو مكانش يعرف عشان خاطري متخصملوش. هشام: اهو عيونك دي اللي جيباني ورا. آية: عسل يا هيشوو عسل. هشام: تعالي ياختي ترجميلي الملفات دي خلينا نخلص. آية: ماشي ياعم متزوقش. هشام: لا هتتعاركي هتعارك.
دخل الفيلا وهيا وراه انبهرت من جمالها منظمة جدا ومعظمها بالون الأسود والأثاث من الزوق الرفيع. فهد شاور بايده قدام عيونها: حيااااة... انتي هنا. حياة: يبن اللعيبة ايه الفيلا دي. فهد: عجبتك. حياة: عجبتني بس دا تحفة اعااااا انا جوزي عنده فيلا كدا انا مبشوفهاش غير في الأفلام ياجدع. فهد بضحك: مجنونة. حياة: مجنونة بيك يافهدي. فهد بغمز: ماتيجي اوريكي اوضتنا. حياة: اشطا يلا.
طلعوا الأوضة وكانت واسعة وجميلة اوي وفيها اوضة لتغيير الملابس وحمام. حياة: الله دي اوضتنا. فهد: اممم. حياة: انا مش مصدقة حاسة اني بحلم.... بس يعني انت كنت عايش هنا لوحدك. فهد: انا مكنتش بنزل الصعيد كتير وكل حياتي كانت هنا. حياة قربت منه بغموض: اوعا تكون بتجيب فيها بنات. فهد بضحك: لا متخافيش انا محترم. حياة بارتياح: طمنتني. فهد: مع الكل الا معاكي انتي. حياة بتوتر: قصدك ايه. فهد: هتعرفي.....
وبدأ يقرب منها بخبث وهيا ترجع لورا بتوتر لحد ما قعت ع السرير وفهد حاصرها بدراعه. حياة بتوتر: فهد ابعد. فهد بعشق: تؤ تؤ. حياة: فهد..... قاطع كلامها قبلة في شفايفها منه مليانة عشق وشغف وحب. فهد: بحبك ياحياتي. وباسها من خدها وخدها التاني ومن كل مكان في وشها. نزع حجابها وشم ريحة شعرها بهيام وباسها من رقبتها. وبعدين قرب على شفايفها وباسهم برقة. وداروا في دوامة عشقهم. الممرضة: دكتور حسام... يدكتور. حسام
كان سرحان وبيفكر فيها: هااه ايه يا سها فيه ايه. سها الممرضة: بقالي ساعة بنادي عليك وانا ولا هنا.. المريض اللي في الاوضة ٧ فاق. حسام: طيب روحي انتي وانا جاي وراكي. الممرضة طلعت وحسام ضرب راسه بخفة: فوق بقا وبطل تفكير. طلع من اوضة مكتبه وراح عند المريض. زهرة: يلا ياسالم اتصل بالاولاد عشان يجو يتغدو معنا. سالم: اني هكلم فهد وانت يامحمود كلم هشام. محمود: ماشي ياخوي. زهرة بهمس لهايدي: وانتي كلمي حسام. هايدي بكسوف: ماشي.
المكان هادي مفيش غير صوت ضربات قلبهم اللي بتبين عشقهم لبعض. فاقوا علي صوت التلفون فهد بعد عنها بغضب ومسك الفون ورد. فهد بغضب: ألوو. سالم: مالك ياخويا غضبان أكده ليه شكلي جطعت عليك اللحظة. فهد: ربنا يسامحك بجي. سالم: احنا اهنيه في بيت عمتك جيب مرتك وتعالو عشان نتغدى مع بعض. فهد: جيتو امتا ومش جولتولي ليه. سالم: النهاردة الصبح وخلص تعالي وبطل تلعب بديلك. فهد باحراج: ماشي.
قفل وبص لحياة اللي حانت بتخبي وشها بين ايديها بكسوف. فهد: شكلك قمر حتى وانتي مكسوفة. حياة مردتش وفهد ضحك: طب شيلي ايدك طيب. حياة هزت براسها بالنفي. فهد: طب يلا عشان هنروح عندكو العيلة كلها هناك. حياة شالت ايديها بسعادة: بجد. فهد: شيلتي ايدك دلوقتي ليه. حياة قامت تلبس حجابها: يلا بسرعة وحشوني اوي. فهد بضحك: يلا. حسام: وحشتك ولا ايه. هايدي بتوتر وكسوف: ل.. لاه هو عمتي بتجولك يلا تعالي عشان الغدا.
حسام: فوريرة مسافة الطريق. قفل معاها واخد متعلقات وطلع من المستشفى بسرعة وكلم حسين وراحوا بيت زهرة. بعد ساعة كان الكل متجمع في البيت وقاعدين على سفرة الاكل والابتسامة على وشهم. اتغدا في جو اسري مليان بهجة وخلصوا الاكل وقعدوا في الصالة مع بعض. زهرة وحياة قدموا الشاي وقعدوا معاهم. فضلو يهزروا يضحكوا مع بعض لحد ما المغرب اذن والرجال راحوا الجامع وصلوا والستات صلوا مع بعض جماعة في البيت.
بعد شوية كان الليل جه والعيلة كلها اتجمعت تاني مع بعض وقعدوا يتكلمو ويضحكوا ويدعوا ربنا يديم السعادة في حياتهم. حسام: احم... طب ياجماعة بما اننا متجمعين حابب اقولكم حاجة. الكل بصله بانتباه وهو كمل بجدية. حسام: انا كنت عايز اكتب كتابي على هايدي كمان يومين ويكون الفرح كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!