الفصل 7 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل السابع 7 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

لحد ما وصل قدام الفيلا، وراح يسأل البواب عن الفيلا وسبب الحركة اللي فيها. حسن: سلام عليكم. البواب: وعليكم السلام يا بيه. حسن: مش ده بيت عيلة رفعت الخياط؟ البواب: أيوه مظبوط. حسن: هما رجعوا يعيشوا هنا ولا إيه؟ البواب: لا يا بيه، البيت اتباع وفي واحدة وبنتها جت سكنت فيه. حسن: اتباع! آه متشكر جدًا يا حج. حسن فاضل باصص للبيت شوية، وبعدها اتجه لبيته بشرود وقال في نفسه: كنت فاكر إيه إنها رجعت؟ غبي.

وبعد ما البواب اتأكد إنه مشي دخل الفيلا. البواب: ليلي هانم. ليلي: خير يا عم عبده. البواب: في واحد جه سأل برا مين اللي ساكن هنا. ليلي: تعرف مين الشخص ده وقلتله إيه؟ البواب: لا يا هانم معرفهوش، بس هو دخل في البيت اللي في وشنا، وقلتله زي ما قولتيلي بالظبط إن البيت اتباع وواحدة وبنتها جت سكنت فيه. ليلي: شكله كبير ولا صغير؟ البواب: قدك كده يا ست هانم، أو أكبر منك، هو في سنك يعني. ليلي في نفسها: ده حسن أكيد!

ليلي: متشكرة أوي يا عم عبده. البواب: العفو يا هانم. وبعدها البواب خرج، وليلي راحت لنفس الشباك تاني، بصت منه للحظات على بيت حسن، وبعدها دخلت تساعد عمتها. حسن دخل بيته بشرود، أخد شاور وقعد في الشرفة اللي في أوضته وركز مع بيت ليلي، وسخر من نفسه لما فكر للحظة إنها ممكن ترجع، وحتى لو رجعت هي خرجته من حياتها ودلوقتي هو اللي خرجها من حياته. في اللحظة دي دخل والده عليه بعصبية. رأفت: فين ريهام يا حسن؟

حسن في اللحظة دي بس افتكرها وافتكر إنها مستنياه في المكتب. حسن: في الشركة. رأفت بعصبية: بتعمل إيه في الشركة؟ حسن: كان عندي اجتماع وجالي صداع بعده، روحت ونسيتها. رأفت: أنا مش قلتلك إننا النهارده معزومين على الغدا في بيت خطيبتك؟ حسن: روحوا انتوا، ماليش مزاج، وبعد إذنك سبني عشان عايز أرتاح شوية. رأفت: يا بني حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، فوق بقى قبل ما عمرك يجري وأنت لسه حزين على حاجة راحت خلاص.

حسن سكت، وبعدها اتنهد بضيق، وساعتها باباه سابه ومشي. حسن غرق في أفكاره من تاني وقال: حسن في نفسه: للأسف أبوك معاه حق يا حسن، فوق لنفسك وعيش حياتك وادي لنفسك فرصة مرة تانية. قلبه: الحب مرة واحدة والصداقة مرة واحدة، وليلي قدرت تبقى صحبتك وحبيبتك. حياتك كانت فرصة واحدة وأنت إدتها لليلي، وللأسف هي ما كانتش تستاهل الفرصة دي. عقله: الحياة فرص يا حسن، بلاش تستسلم مش عشان تجربة واحدة فشلت يبقى كل حاجة انتهت.

قلبه: دي ما كانتش تجربة، دي كانت حياة، أنت كنت بتشوف الدنيا من عينيها، كنت مستعد تديها عمرك وأنت مقتنع إن هي كمان كده، ودلوقتي عايز تدي لنفسك فرصة تانية عشان تحرج نفسك تاني وتستنفذ حبة الطاقة الصغيرين اللي عندك اللي يا دوب عارف تكمل بيهم يومك. عقله: على الأقل تكون حاولت، عيش حياتك، هي مرة واحدة بس.

قلبه: وكذلك حبك وطاقتك وصداقتك بتبقى مرة واحدة بس، ليلي هتفضل محفورة جواك حتى لو كرهتها، بمجرد ما تظهر كل الأسوار اللي حوالين قلبك دي واللي أنت عاملها هتتهد. وفي اللحظة دي هز دماغه بعنف وقال بصوت عالي: بس! أنا هادي فرصة لريهام، هي مالهاش ذنب في كل اللي حصل معايا، وما ينفعش أظلمها أكتر من كده. أنا مش هقدر أحبها، بس على الأقل ما أخليهاش تعيسة بسببي. بالليل.. كانت ليلي وعمتها خلصوا كل حاجة ورتبوا البيت وحاجاتهم كلها.

ليلي: كده فاضل المطبخ. جيهان: بكرة نروح أي مول ونجيب منه أكل وحاجات للمطبخ. في اللحظة دي الباب خبط، ليلي راحت تفتح لقت أبوها وأمها قدامها، مامتها أول ما شافتها حضنتها جامد وقالت: فريدة: ليلو حبيبتي وحشتيني كتير. ليلي: وأنتي كمان يا ماما، اتفضلوا. فريدة: كده يا ليلي مش عايزة ترجعي بيتك؟ يهون عليكي أفضل لوحدي كده؟ ليلي: ليه؟ الجمعية وصحباتك راحوا فين؟ فريدة: موجودين يا حبيبتي، بس أنا عايزاكي أنتي تبقي معايا.

ليلي: وأنا مرتاحة هنا مع عمتو. جيهان جت ورحبت بيهم، ولما قعدوا فريدة قالت: فريدة: بقيتي جميلة أوي يا روحي، اللوك ده لايق عليكي أوي. ليلي: ميرسي. فريدة: أبقي فضي نفسك بقى عشان أخدك معايا مرة الجمعية، عايزاكي تتعرفي على صحباتي هتحبيهم خالص. ما تقنعيها يا جيهان ترجع معانا البيت تاني؟

جيهان: ليلي ما بقتش صغيرة يا فريدة، وقرارها لازم كلنا نحترمه، وأنا مش بقول كده عشان تفضل معايا، بالعكس أنا مش هعوز أكتر من راحتها وسعادتها. ليلي: وأنا قراري إني هفضل عايشة هنا ومش هسيب عمتو. فريدة بخبث: ويا ترى بقى عايزة تفضلي هنا عشان عمتك ولا في سبب تاني؟ ليلي: لو فيه سبب تاني هقول، أنا مش بخاف من حد.

فريدة: اممم، عمومًا أنا هسيبك فترة كده وبعدين هحاول معاكي تاني، وأنتي كمان يا ليلي حاولي تقبلي فكرة إنك ترجعي بيتك تاني. ليلي: أخبار الشغل إيه يا بابا؟ رفعت: الشغل محتاجك أوي يا ليلي. ليلي: اديني كام يوم بس أنظم حياتي وهبقى أنزل الشركة. رفعت بضيق: أنا مش عارف أنتي مصممة تفضلي هنا ليه، طب خدوا أي فيلا في مكان تاني المهم تمشوا من هنا. ليلي: ليه؟ رفعت: عشان الزمن ما يعدش نفسه وأضطر أتصرف تاني، وأنتي فهماني يا ليلي.

ليلي ابتسمت: وأنا مش هسمح للزمن يتعاد تاني يا بابا. تاني يوم.. حسن صحي مصدع جدًا بسبب نومه ساعة بس من كتر التفكير، وقرر إنه يروح المول يجيب لريهام أي هدية بسبب اللي حصل إمبارح، وطبعًا ريهام لما بتشوف أي حاجة غالية بيطير عقلها. وكذلك ليلي صحت هي وعمتها وقرروا يروحوا المول عشان يشتروا حاجات كتير للبيت.

حسن أخد دش سريع ولبس هدومه وركب عربيته متجهًا للمول، وبعد مدة قصيرة وصل واشترى لريهام عقد غالي جدًا. في نفس اللحظة دي ليلي وصلت المول وقررت تجيب لعمتها هدية صغيرة وفضلت تفكر لحد ما قررت تجبلها انسيال رقيق وبسيط، وسابت عمتها على إنها هتروح تجيب لنفسها حاجات، وافترقوا كل واحدة في طريق.

حسن خارج من محل المجوهرات وليلي داخلة ومش منتبه للي قدامها، وفجأة خبطوا في بعض جامد وليلي كانت هتقع، لفت بسرعة وبصت للي خبطت فيه ولسه هتتكلم بصتله بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...