الفصل 8 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
27
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لفت بسرعة وبصت للي خبطت فيه بعصبية ولسه هتتكلم بصتله بصدمة وقالت: ليلي: أنت أعمى مش شايف قدامك، أحسب كنت وقعت ولا جرالي حاجة بسببك! إيه محدش علمك تبص قدامك وأنت ماشي ولا إيه إن... قاطعها بصوت عالي: إييييه كل ده اسكتي شوية! ليلي: مش أنت اللي تقولي اسكت ولا مسكتش، المفروض تتأسفلي بدل ما أنت واقف تعلي صوتك كده! حسن: ما أنتي لو اديتيني فرصة أتكلم بس كنت اعتذرت، لكن لسانك ده مبيسكتش.

ليلي: أنت اتجننت إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟ أنت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ حسن: لا والله محصليش الشرف ومش عايز أعرف. ليلي: أنا لي... وهنا جت عمتها: حبيبتي في إيه؟ صوتك عالي، أنتي كويسة؟ ليلي: الأستاذ ده خبط فيا جامد وكنت هأقع وبيزعقلي كمان. حسن: أنتي مجنونة يا بنتي! ليلي: احترم نفسك يا أستاذ أنت! بص لعمتها وقال: أنا خبطت فيها بدون قصد، ومن ساعتها بحاول اعتذرلها وأمشي بس هي مش راضية تسكت.

وبعدها بص لليلي وقال: أنا بعتذر ليكي إني خبطتك بدون قصد، تمام؟ ليلي بصتله بكبرياء ومشت هي وعمتها من غير ما ترد عليه. حسن قال في نفسه: مكنتش ناقصة المجنونة دي خالص... بس أنا حاسس إني شوفتها قبل كده. ليلي مشت مع عمتها بعصبية وقالت: والله لو مكنتيش جيتي كنت ضربته. عمتها ضحكت: عيب على فرق الطول اللي بينكم يا ليلي، بس أنا حاسة إني شوفته قبل كده. ليلي: هو مين ده؟ عمتها: اللي خبطك ده... متعرفيش اسمه إيه؟

ليلي: لا محصليش الشرف، أنا كمان جوايا إحساس قوي إني أعرفه لكن مش قادرة أفتكر... أكيد شوفته مرة في أمريكا أو حاجة. عمتها: بس أنتي كنتي رايحة محل المجوهرات ليه؟ ليلي عقدت حاجبيها وقالت بطفولة: كنت عايزة أعملك مفاجأة وأجبلك هدية بس الغبي ده بوظ كل حاجة. جيهان: حبيبتي كفاية بس إنك في حياتي وأنا مش عايزة أي حاجة تاني.

وبعدها كملوا التسوق بتاعهم بس ليلي دماغها مشغولة باللي شافته النهارده وبتحاول تفتكر هي شافته فين قبل كده، جواها إحساس قوي إن في حاجة بتربطها بيه بس مش عارفة إيه هي، وسابتها للظروف لو اتقابلوا تاني يبقى فعلًا فيه حاجة بتربطهم. حسن راح لبيت ريهام وأهلها رحبوا بيه بطريقة فاترة كعادتهم، أو كعادة العائلات الكبيرة اللي كل تركيزهم في الشكليات وبس. استناها تحت لحد ما نزلت وعلامات الحزن على وشها. حسن: أخبارك إيه؟

ريهام: يهمك قوي؟ حسن: أكيد. ريهام: ما أنا لو كنت في دماغك مكنتش سبتني إمبارح ومشيت، لا ونسيتني كمان. حسن: أنا آسف وعشان كده جاي أصالحك وجبتلك هدية. وبعدها طلع العقد اللي حصل زي ما توقع بمجرد ما شافته طار عقلها بيه. ريهام بفرحة: حبيبي عجبني قوي قوي يا روحي، ربنا يخليك ليا. وحضنته بفرحة بعدها قالت: بس برضه أنا لسه زعلانة... عارف تصالحني إزاي؟ حسن بنفاذ صبر: قولي يا ريهام عايزة إيه؟ ريهام: نتغدى برا سوا تعويض عن إمبارح.

حسن فكر شوية وقال: ماشي يلا. وأخدها وراح مطعم مشهور وكانت ماشية بتتباهى معاه وبتبص لكل حاجة بكبرياء. ليلي وجيهان خلصوا كل حاجة وكانوا جعانين جدًا، فليلي اقترحت: ليلي: إيه رأيك نتغدى برا؟ جيهان: يا ريت أنا تعبت جدًا. ليلي: خلاص نخلي السواق يروح بالحاجة وأنا أعرف مطعم هنا تحفة تعالي نروح.

وراح السواق بالحاجات اللي اشتروها البيت فعلًا، وليلي وجيهان راحوا المطعم اللي كانت ليلي وحسن متعودين يروحوا فيه. كل خطوة بتخطيها جوه المطعم بتصحي ذكرى ليهم هما الاتنين، دخلت المكان بهدوء وبتحاول تنظم نفسها عشان ميحصلهاش حاجة بسبب التوتر الزايد. ويشاء القدر إن هي وحسن يتجمعوا تاني في نفس المطعم للمرة التانية لكن هو في مكان وهي في مكان. حسن جواه قلق غريب بدأ من ساعة ما ليلي دخلت المكان ومش مركز مع ريهام ولا مع الجارسون اللي جه ياخد طلباتهم. حسن طلب ستيك لحمة وريهام طلبت باستا.

عند ليلي وجيهان، ليلي طلبت ستيك لحمة لأن دي وجبتهم المفضلة وكل كانوا يروحوا المطعم ده يطلبوا كده فبطريقة غير إرادية طلبت نفس الأوردر وجيهان طلبت حاجة تانية وقبل ما الجرسون يمشي: ليلي: بعد إذنك ياريت متحطش فلفل أسود في الوجبة عشان عندي حساسية منها. الجرسون: تمام حضرتك. حسن قاعد سرحان وريهام مش عاجبها الوضع. ريهام: بتفكر في إيه؟ حسن: هاا، لا ولا حاجة. ريهام: بيبي بلاش تخبي عليا حاجة يعني كلها كام شهر ونتجوز.

حسن جه يتكلم لكن الأوردر وصل وفي نفس الوقت وصل لليلي وعمتها برضه، وبعد وبدأوا ياكلوا وبعد لحظات حسن قال: هو طعمه غريب ليه؟ في نفس الوقت ده ليلي فضلت تكح جامد ونوبة النفس رجعتلها تاني. جيهان بقلق وفزع: ليلي في إيه؟ حصلك إيه؟ ليلي ردي عليا! حسن سمع اسم ليلي عينه ثبتت مكانها... معقول!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...