الفصل 10 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ليلي خلصت أول يوم شغل ليها وخرجت من الشركة عشان تروح بيتها بتعب. ركبت عربيتها واتحركت بيها، وبعد لحظات العربية وقفت وهي في نص الطريق. نزلت من العربية بضيق وقالت: "يا ربي مش وقتك خالص! ليلي حاولت تتصل بأي حد لكن تليفونها شحنه خلص، حتى ما فيش ولا عربية بتعدي. سندت على العربية بتعب لحد ما حست بعربية بتقرب عليها. لفت بلهفة لكنها اتصدمت وخافت لما لقت ٣ شباب بيقربوا عليها. الشاب الأول: محتاجة مساعدة يا قمر؟

ليلي: متشكرة، مش عايزة حاجة. الشاب الأول: طب ما تيجي نوصلك في طريقنا، وحتى لو نغير طريقنا عشانك يا جميل. ليلي بصتلهم بقرف وبعدها دورت وشها وقررت تتجاهلهم، لكن ده اتغير لما لقت شاب منهم حط ايده على كتفها. الشاب الثاني: أنتي شكل دماغك ناشفة، هتمشي معانا بالذوق ولا بالعافية؟ ليلي صبرها نفذ فقالت بعصبية: أنا عندي حل أحلى، إيه رأيكم تمشوا وأنتم على رجليكم بدل ما تمشوا برضه بس على المستشفى؟

الشباب كلهم ضحكوا عليها، لكن فجأه ليلي ضربت واحد منهم بوكس في بطنه واستمرت بضربه لحد ما وقع على الأرض مش قادر يتحرك. ليلي: مش سامعة ضحكتكم ليه؟ الشاب الثالث: أنتي شكلك عايزة تتربي من أول وجديد. وهجم عليها الشابين وحاولوا يكتفوها على قد ما يقدروا، وبعد فترة كبيرة من محاولة ليلي إنها تفلت منهم قدروا يكتفوها. ليلي خانتها دمعة صغيرة من كتر الخوف وقالت جواها: "حسن!

الشباب فضلوا يسحبوها ناحية العربية بعد ما صاحبهم قام بالعافية، وقبل ما تركب بلحظة جه صوت من وراهم: "إيه اللي بيحصل هنا؟ حسن جال بنظره في المكان وبسرعة الشباب زقوا ليلي في العربية وواحد قال منهم: "ما فيش حاجة واتكل على الله بقى في طريقك." ليلي حاولت تصرخ أو تطلع صوت، وصوتها طلع مكتوم لكن كان كافي إن حسن يسمعه. حسن: وسّع كده وريني العربية. الشاب الثاني: أنا مش قولتلك تتكل على الله في طريقك ولا أنت مش بتسمع؟

حسن: ثواني بس كده. الشاب: أنت بتعمل إيه؟ حسن طلع تليفونه وبعت رسالة لحد معين وبعد كده زق الشاب جامد وراح للعربية واتصدم لما لقى ليلي البنت بتاعت المول فيها. حسن: أنتي بتجري ورايا ولا إيه؟ ليلي: أنا برضه اللي بجري وراك. حسن: استني أتعامل معاهم وأبقى أفهم منك حصل إيه. وبعدها حسن ضرب أي حد حاول يقربلها، وجه شاب من وراه وحاول يضربه. ليلي: حاسب! وراحت بسرعة ضربت الشاب ده وبقت في ضهر حسن، وبعدها كانوا كلهم واقعين في الأرض.

حسن: أنتي اتعلمتي الضرب كده فين؟ ليلي افتكرت لما حسن كان معلمها تضرب إزاي عشان تدافع عن نفسها لو حصل أي حاجة. ليلي حاولت تغير الموضوع فقالت: "أنا متشكرة جدًا ليك بس أنا كنت هعرف أتعامل معاهم لوحدي." حسن: ما عنديش شك في كده. ليلي بصتله باستغراب: بجد؟ حسن بابتسامة: طبعًا، لكن للأسف الكثرة تغلب الشجاعة عشان كده أنا ساعدتك بس. ليلي ابتسمت: كنت فكراك لئيم لكن طلع فيك جزء صغنن لطيف. حسن: للمرة التانية.

ليلي باستغراب: مش فاهمة؟ حسن: ساعدتك للمرة التانية. ليلي قطبت حاجبيها زي الأطفال ولسه هتتكلم لكن وصلت عربية شرطة ونزل منها عبد الله وراح باتجاه حسن وليلي. عبد الله بدهشة: هي ريهام اتغيرت ولا أنا بيتهيألي؟ حسن: اتأخرت ليه؟ بقى ده اللي وقت ما تحتاجني هتلاقيني؟ عمومًا هتلاقيهم متكومين على الأرض ورا العربية، روح خدهم على القسم وعرّفهم يتعدوا على بنات الناس إزاي.

عبد الله أمر العساكر اللي معاه إنهم ينفذوا كلام حسن وطلب منه إنه يكلمه على انفراد. عبد الله: مين دي؟ حسن: واحدة كانت محتاجة مساعدة يا عبد الله، في إيه! عبد الله: أيوه بس أنت لما بعتلي الرسالة قولت إنها حد تبعك في مشكلة وأجي أنا والعساكر؟ حسن: أنا كان أهم حاجة عندي إني أساعد البنت دي، ممكن أكون بعتلك رسالة أنت فهمتها غلط. عبد الله: ماشي هعديها، بس البت حلوة بصراحة تستاهل المساعدة يعني. حسن بص وراه بصدمة: إيه ده تالا!

عبد الله فزع وبص وراه بسرعة ملقاش حد. حسن: طب ما أنت حلو وبتخاف أهو، اتلم وامشي من وشي دلوقتي عقبال ما أروح أوصلها. عبد الله خد الشباب وراح على القسم ومابقاش غير حسن وليلي. حسن: أنتي إيه اللي وقفك في الطريق ده لوحدك؟ ليلي: ما فيش كنت زهقانة شوية وقفت العربية ونزلت أتمشى، أكيد مش بمزاجي يعني أقف في الطريق ده لوحدي بس عربيتي اتعطلت وماعرفتش أوصل لحد. حسن: طب كويس اتفضلي اركبي عربيتي عشان أوصلك.

ليلي: متشكرة، هروح بتاكسي. حسن: أنا مش باخد رأيك على فكرة، هتركبي العربية بالذوق ولا لأ؟ ليلي بصتله ولوهلة حست إن حسن اللي قدامها. حسن لاحظ نظراتها دي ليه. حسن: مالك؟ ليلي: لا ما فيش بس، بس فكرتني بحد. ليلي حاولت تغير الموضوع: واضح إنك ظابط مش كده؟ حسن: بتقولي كده ليه؟ ليلي: يعني حسيت ساعة ما أمرت العساكر حتى نفذوا أمرك. حسن: أنا يا ستي مش ظابط بس صديق عمري ظابط وعشان كده هما سمعوا كلامي اللي هو أمرهم بيه.

ليلي: أنا حاسة إني شوفتك قبل كده، إحنا نعرف بعض؟ حسن بدون تفكير: وأنا كمان، أأقصد إن حاسس إننا اتقابلنا قبل كده برضه. ليلي: يمكن. حسن: تسمحيلي أوصلك؟ ليلي: ماشي. ركب حسن وليلي العربية، وبعد لحظات انطلق لوجهته وسأل ليلي عن عنوان بيتها واندهش لما قالتله خطوات البيت اللي بتوصل لبيته برضه. وبعد ما وصل. حسن: ده بيتك؟ ليلي: عندك مانع ولا إيه؟ حسن: أنتي لسانك ده إيه؟ ليلي: أنت إزاي تتكلم معايا كده أصلًا؟

حسن: رجعنا تاني، يا ستي احترمي إني ساعدتك مرتين. ليلي: أنت هتذلني ولا إيه؟ طب ما أنا كمان ساعدتك لما واحد منهم كان هيضربك وأنا قولت حاسب وضربتهم معاك ومافضلتش أقول إني ساعدتك عارف ده ليه؟ حسن بسخرية: ليه؟ ليلي: ده عشان أنا جدعة وبعد إذنك بقى متشكرة جدًا يا، صحيح أنت اسمك إيه؟ حسن: اسمي حسن. ليلي تنحت شوية لما سمعت اسمه: اسمك حسن؟ حسن بسخرية: إيه عندك مانع ولا إيه؟

ليلي: لا ولا حاجة بس افتكرت حد بس، عامةً فرصة سعيدة يا أستاذ حسن. وبعدها نزلت من العربية وراحت للفيلا بتاعتها بخطوات بطيئة. ولما دخلت الفيلا كان حسن ركن العربية ودخل بيته وماشافتش إنه دخل في البيت اللي في وشها. وبمجرد ما ليلي دخلت البيت لقت مامتها مستنياها جوه. فريدة: ليلو حبيبتي وحشتيني أوي يا روحي. ليلي: عاملة إيه يا ماما؟ فريدة: بخير يا حبيبتي، عندي ليكي مفاجأة. ليلي: خير قوليلي.

فريدة: ابن واحدة صاحبتي اتقدملك وأنا وباباكي وافقنا عليه وحددنا قراية الفاتحة! يا ترى إيه اللي هيحصل مع ليلي في حياتها لسه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...