الفصل 11 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
24
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ليلى: نعم!!! فريدة: إيه يا ليلو ما فرحتيش ولا إيه؟ ليلى بعصبية: انتوا إزاي تقرروا حاجة كده من غير ما تقولوا لي؟ فريدة: والله احنا أهلك وإحنا اللي أدرى بمصلحتك وشوفنا إنه شاب كويس وفي نفس مستوانا. ليلى بزعيق: أنتم عمركم ما فكرتوا في مصلحتي، أنتم بتفكروا في نفسكم بس.. أنانيين. وبالنسبة لعرض الجواز أنا مش موافقة، ومن النهارده محدش من حقه ياخد أي قرار في حياتي غيري. فريدة: إزاي يعني؟ احنا اتفقنا مع الناس خلاص!

ليلى ببرود: دي حاجة ما تخصنيش، زي ما حطيتوا نفسكم في موقف زي ده اخرجوا منه بقى. وكملت موجهة الكلام لجيهان: عمتو، أنا هأطلع أنام عشان تعبت أوي النهارده.. تصبحي على خير. وبعدها باستها كالعادة وطلعت أوضتها. فريدة بصت لجيهان بغل وقالت: كلميها يا جيهان وعقليها.. عقليها أحسن لها. وخرجت بعصبية من الفيلا.

ليلى طلعت أوضتها وبمجرد ما قفلت الباب انهارت في البكاء، وأخيرًا سمحت لنفسها إنها تقلع قناع القوة ده شوية وترتاح من الضغط النفسي اللي بتبذله عشان تبقى قوية.

ليلى بعياط شديد: يا ربي أنا تعبت.. أنا تعبت خلاص ما بقاش فيّ حيل. أنا راضية وموافقة بأي حاجة بس أنا مش هأقدر أتحمل إني أمثل القوة واللامبالاة أكثر من كده.. أنا جوايا جرح مفتوح بقاله 11 سنة بينزف، كان نفسي يكون عندي أهل يحبوني بس مش كل اللي بيفكروا فيه إزاي يستفادوا مني.. حتى حسن الوحيد اللي كنت بأثق فيه وبأقول لو الدنيا كلها سابتني هو عمره ما يسيبني.. هو أول واحد سابني يا رب.

وعند آخر جملة دخلت في نوبة بكاء صامتة خوفًا منها إن عمتها تسمعها، ونامت في مكانها على الأرض. حسن دخل بيته بشرود وما نتبهش لأبوه اللي كان بيكلمه. حسن: هاا بتقول إيه؟ رأفت: كنت بأكلم نفسي أنا ولا إيه؟ حسن: سرحت شوية، المهم خير. رأفت: بكرة رايحين لأهل ريهام عشان نحدد ميعاد الفرح. حسن: ومستعجلين على إيه؟ رأفت: ده على أساس إنك لسه بتكون نفسك ولا بتدرس؟

ما أنت جاهز والفيلا بتاعتك كمان جاهزة، إلا لو ريهام عايزة تعمل فيها تعديلات بقى، بس برضه هنقدم ميعاد الفرح. حسن: أفهم من كده إنك بتثبتني مش كده؟ رأفت: أنا بأعرفك بس إن ريهام هي بس اللي تقدر تكون مراتك، خليك عارف كده واقنع نفسك بدري أحسن لك. حسن: وأنا مش عيل يا رأفت بيه، وبصراحة كده أنا مش مرتاح مع ريهام. رأفت بعصبية: مش مرتاح مع ريهام؟! كتر خير البنت ساكتة وراضية وأنت راميها كده ولا هي في دماغك أصلًا.

حسن بسخرية: كتر خيرها!! ريهام دي كلبة فلوس ومظاهر وشكليات، كل اللي بيفرق معاها شكلها قدام الناس، وهي لو متمسكة بيّ فده مش عشان حاجة غير شكلي والعربية اللي راكبها والهدايا اللي بأسكتها بيها، لكن عمرها ما اتمسكت بيّ ولا هتتمسك بيّ عشان بتحبني مثلًا، صنف ريهام ده كله ما يعرفش يعني إيه حب. رأفت: وصنف ليلى هو اللي يعرف. حسن بصوت عالي: رأفت باشااا.. أرجوك ما تخلينيش أنسى إنك أبويا.. أنا طالع أنام تصبح على خير. أبوه قعد

على أقرب كرسي بتعب وقال: غلطتي إني ما كنتش قريب منك.. العمر جرى وأنت بقيت تكرهني سامحني يا ابني. حسن طلع أوضته وفضل يلف فيها بعصبية لحد ما تليفونه رن ولقاه رقم من الشركة. حسن: ألو.. خير. الموظف: أنا آسف إني بأتصل بحضرتك دلوقتي بس بأكد على حضرتك عندنا اجتماع بكرة في شركة الخياط وحضرتك ضروري جدًا تكون موجود. حسن: تمام فاكر. الموظف: مع السلامة حضرتك. حسن قفل معاه وطلع صورة لليلى مقطوعة من محفظته وفضل باصص على الصورة

لفترة طويلة وبعدها قال: حسن: ليه حاسس إنك قريبة مني؟ ليه مش عارف أخرجك من حياتي؟ ليه.. 11 سنة بأحاول أكرهك.. كل يوم بأفتكر كلامك اللي بيبقى زي السكاكين بالنسبة لي، مشيتي وما بصتيش وراكي أبدًا.. يا ترى أنتِ فين يا ليلى؟ في اليوم التالي

ليلى صحت من النوم متأخر لقت نفسها في الأرض وآثار العياط باينة على عينيها، أخدت دش سريع تريح فيه أعصابها وبعدها خرجت ولبست فستان وردي رقيق هادي جدًا، نزلت بسرعة لأنها اتأخرت على اجتماعها مع شركة الهدى، لقت عمتها بتحضر الفطار. ليلى: عمتو أنا رايحة الشركة. جيهان: استني يا حبيبتي افطري الأول. ليلى: مش هألحق يا عمتو أنا متأخرة جدًا أصلًا، ربنا يستر. جيهان: يا حبيبتي بس... ليلى: باااي.

وبعدها خرجت أخدت تاكسي بسرعة لأن عربيتها بتتصلح من إمبارح. وصلت الشركة وجرت بسرعة على قاعة الاجتماعات ولما وصلت فتحت الباب ودخلت بسرعة. ليلى بتاخد نفسها: أنا متأسفة جدًا على التأخير ده بس.. اتصدمت لما لقت الكرسي بيلف وحسن قدامها، وكذلك هو كمان اتصدم جدًا، فضلوا باصين لبعض فترة طويلة بعد كده قال كل واحد فيه في نفس الوقت: حسن: أنتِ تاني! ليلى: أنت تاني! حسن ابتسم: مش بأقولك بتجري ورايا.

أحد الموظفين: إيه ده هو حضراتكم تعرفوا بعض؟ ليلى: يعني ما نعرفش بعض أوي. الموظف: أحب أعرفك ده الأستاذ حسن رأفت صاحب شركات الهدى للاستيراد والتصدير. وبعدها وجه الكلام لحسن: ودي الأستاذة ليلى رفعت الخياط صاحبة شركات الخياط!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...