الفصل 5 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
24
كلمة
1,250
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد مرور 11 سنة. "يا بنتي اصحي يلا وراكي طيارة." "يوووه، سيبيني نايمة حبة صغيرين بس طب." "أنا لو عليا ممكن أسيبك نايمة لحد بكرة، كده كده مش عايزاكي ترجعي أصلًا." ليلى فتحت عينيها فجأة: "لا لا خلاص صحيت." عمتها جيهان: "كده يا ليلى عايزة تسيبيني وتمشي." ليلى: "يا عمتو منا عمالة أتحايل عليكي عشان تسافري معايا، وإنتي مش راضية." جيهان: "هروح لمين يا ليلى؟

غير كده إنتي لما ترجعي هتتشغلي في حياتك، وأنا هرجع زي ما كنت قبل ما تنوري حياتي يا بنتي." ليلى: "ولو قولتلك إني هعيش معاكي برضه مش هعيش في بيت بابا؟ جيهان: "وإنتي فاكرة يعني إن رفعت هيسيبك؟ ليلى والحزن مالي عينيها: "ما تقلقيش هو بيعرف يسيبني كويس أوي، غير كده أنا ما بقتش صغيرة، وهمسك الشغل بداله ومش هسمح لحد إنه يتحكم فيا بعد كده. أنا هبقى صاحبة القرار لنفسي."

جيهان: "وإنتي بقى عايزة تقعدي معايا عشان تبقي جنبي ولا عشان بيتي قريب من بيت حسن؟ ليلى فزعت وقامت مرة واحدة وقالت بضيق: "عمتو بعد إذنك، حسن صفحة واتقفلت في حياتي ومش هترجع تاني. ده حتى ما حاولش يدور عليا ولا مرة ولا يكلمني، وده يثبت إني فعلًا كنت حمل زيادة عليه ويُثبت كل الكلام اللي قاله لبابا." جيهان: "بس إنتي شكلك اتغير أوي عن ما كنتي صغيرة يا ليلى، تفتكري لو شافك هيعرفك؟

ليلى بقسوة: "الأحسن إنه ما يعرفنيش زي منا مش هسمح لنفسي إني أعرفه حتى." جيهان: "ربنا يقربلك الخير يا بنتي." ليلى: "ها، جيتي معايا؟ جيهان ضحكت: "جيت وأمري لله." ليلى قامت وحضنتها جامد بفرحة. جيهان: "سيبيني هروح بسرعة أجهز الحاجة." وسابتها وخرجت لكن ليلى غرقت في بحر ذكرياتها من تاني. فلاش باك: الطيارة وصلت ونزلوا منها، وأثناء ما بيخلصوا الورق كانت جيهان عمة ليلى وصلت. جيهان: "حمد لله على سلامتك يا رفعت...

عاملة إيه يا فريدة؟ فريدة: "بخير، سوري بقى ليلى هتفضل عندك لحد ما تكمل دراستها لو مش هتزعجك." جيهان: "تزعجني إيه بس! دي هتنور حياتي وبيتي وكل حاجة." وبصت لقت ليلى واقفة بعيد وساكتة، قربت منها وبصتلها بطيبة: "ليلو حبيبتي وحشتيني، أنا عمتو جيهان مش عارفة فاكراني ولا لأ." ليلى بصتلها بتوهان وابتسمت ابتسامة صغيرة بس. جيهان استغربت جدًا وقطبت حاجبيها وقالت موجهه كلامها لرفعت: "هي مالها يا رفعت؟ إنت عملتلها حاجة؟

رفعت: "هي زعلانة عشان سابت بلدها بس... دلع بنات ما تاخديش في بالك." جيهان: "طب تعالي ارتاح شوية في البيت." رفعت: "لا أنا هرجع على طول صد رد عشان عندي اجتماع مهم بكرة ولازم أحضره، وفريدة برضه هترجع معايا." جيهان: "اللي تحبه، وما تقلقش على ليلى دي في عيوني." رفعت: "عارف... عمومًا لو احتجتي أي حاجة اتصلي بيا على طول ما تتأخريش."

وبعدها أخذت ليلى وروحت بيتها، ورفعت ومراته رجعوا مصر تاني. جيهان كانت وقتها في سن الـ 29، سابت مصر كلها وسافرت أمريكا وقررت تقيم هناك باقي عمرها بعد قصة حب فاشلة عاشتها في مصر عشان كده قررت تهاجر. وصلوا البيت وليلى ما زالت في حالة صمت، دخلوا البيت وجيهان عرفت ليلى بكل حاجة فيه، سابتها في أوضتها الجديدة وقالت لها: "غيري هدومك وارتاحي شوية لحد ما أحضرلك حاجة تاكليها."

وبمجرد ما خرجت ليلى بدأت تستوعب اللي هي فيه، وبحكم إنها في الأول والآخر طفلة انهارت في البكاء، ما كانتش قادرة تفكر في أي حاجة غير إنها تعيط وبس. صوتها بدأ يعلى وجيهان سمعت صوت عياطها ده، جرت عليها وأخدتها في حضنها وبدأت تهدي فيها. جيهان بقلق: "حبيبتي اهدي، حصل إيه بس مالك؟ ليلى مستمرة في البكاء وجيهان بتحاول تفهم منها فيها إيه لحد ما هدت شوية وقالت: "ليه كله بيسيبني وبيمشي؟ أنا عملت إيه طيب؟ ...

حتى الشخص اللي كنت بقول لو الدنيا كلها سابتني هو موجود، هو وعدني لكن هو كمان اتخلى عني، وإنتي كمان هتتخلي عني، ابعدي عني." وبدأت تزقها عنها وجسمها يتنفض وجيهان عيطت معاها. جيهان: "اهدي طيب اسمعيني، بصي أنا مش هوعدك إني هفضل جنبك لإني مش هسيبك أصلًا ولو للحظة، مش محتاجة إني أوعدك حبيبتي إنتي من النهارده بقيتي بنتي أنا كمان مش بنت أخويا بس." ليلى بدأت تهدي في حضنها واستكانت لكلامها. جيهان بدأت تربت على شعرها بهدوء.

جيهان: "عارفة يا ليلى إنتي قبل ما تيجي حياتي كانت مطفية، وإنتي جيتي نورتيها، بالله عليكي ما توجعي قلبي عليكي... ليلى... ليل... بتبص لها لقتها راحت في النوم والدموع على خدها، مسحت دموعها وقومتها براحة ونامت على السرير بعدها، بصتلها وقالت: "بتفكريني بنفسي وأنا صغيرة، بس وأنا صغيرة ما لقتش حد جنبي، لكن أوعدك يا حبيبتي إني مش هخليكي تحسي إنك لوحدك أبدًا، من النهارده حياتي هتكون ليكي بس."

خرجت من الأوضة بعدها لكن ليلى سمعت كلامها وارتاحت شوية وبعدها رجعت نامت تاني. باك: ليلى فاقت على صوت عمتها. جيهان: "سرحانة في إيه كل ده؟ ليلى: "بفكر حياتي كانت هتمشي إزاي من غيرك يا عمتو." جيهان ابتسمت: "أنا اللي ساعات بفكر حياتي كانت هتمشي إزاي من غيرك... يلا أحسن هعيط منك، العربية مستنية تحت ما ينفعش نتأخر." ليلى: "حاضر يلا." وبعد ما نزلوا وحطوا كل حاجة في العربية ولسه هتطلع باتجاه المطار، ليلى

افتكرت حاجة وفجأة قالت: "ثوااني أنا نسيت حاجة مهمة." جيهان: "نسيتي إيه؟ فتحت العربية ونزلت: "لما أرجع هقولك."

وجرت باتجاه البيت بسرعة وطلعت أوضتها، فتحت الدولاب بتاعها وطلعت صندوق صغير، وقفت تلتقط أنفاسها للحظة بعد كده فتحت الصندوق وطلعت منه العروسة الصغيرة اللي حسن جبهالها في آخر عيد ميلاد ليها، جمعتهم وبصت لصورتهم سوا وضحكتهم فيها، وغصب عنها خانتها دمعة لكن مسحتها بسرعة، حطت العروسة والصورة في الصندوق وقفلته وأخدته معاها ونزلت راحت لعمتها وأول ما ركبت العربية عمتها بصتلها باستغراب. ليلى: "نسيت ده."

وكشفت الصندوق ليها، عمتها عرفت إن ده صندوق ذكرياتها من وهي صغيرة، بصتلها وابتسمت وبعدها أمرت السواق إنه يكمل وجهته. "يا ابني ارحم نفسك بقالك ساعتين بتجري." "وأنا بجري برجلك وأنا مش واخد بالي! وقف آلة الجري وأخد الفوطة بتاعته نشف بيها وشه واتجه للحديد. "إنت لسه هتشيل حديد! حسن: "برضه شايفني بشيل بإيدك وأنا مش واخد بالي! عبدالله: "أتصدق أنا غلطان إني مش عايزك تقسي على نفسك كده." حسن: "ما تقلقش أنا متعود."

عبدالله: "صحيح، قولي عامل إيه مع ريهام؟ حسن بلامبالاة: "عادي كويسين." عبدالله: "راعي إنكم لسه مخطوبين، على الأقل خرجها شوية، اهتم بيها، كلمها على طول، اتلحلح كده." حسن: "وفر معلوماتك لنفسك يا خويا." عبدالله: "الحمد لله يا عم أنا وخطيبتي كويسين، اسمع مني بس." حسن: "بقولك إيه إنت صدعتني، وسع كده عشان ألحق أروح الشركة."

وبعدها روح بيته أخد دوش سريع وغير هدومه، وأثناء ما كان نازل لقي والده قاعد في الجنينة، حاول يمشي من غير ما يلفت نظره لكن أبوه شافه ونادى عليه، راح باتجاهه. حسن: "نعم؟ رأفت: "رايح الشركة؟ حسن: "آه." رأفت: "طب جهز نفسك عشان أهل خطيبتك عازمينا النهارده على الغدا." حسن: "طيب." رأفت: "ما تتأخرش يا حسن، واللي حصل يوم قراية الفاتحة يا ريت ما يتكررش تاني." حسن بلامبالاة: "والله كان عندي شغل مهم ما ينفعش يتأجل."

رأفت: "يا ابني افرح بسنك وافرح بخطيبتك قبل ما العمر يجري، والشغل مش هيفيدك بحاجة." حسن بسخرية: "أفرح! إنت ناسي إني خطبتها غصب عني ولا إيه؟ رأفت بعصبية: "ولد احترم نفسك! حسن: "عن إذنك." وبعدها ركب عربيته وانطلق لوجهته. لما وصل قدام الشركة نزل من العربية وفجأة سمع حد وراه بيقول: "ليلى... ليلى!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...