الفصل 3 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
25
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

خرج حسن من البيت وراح بسرعة لبيت ليلى على أمل إنه يوقف اللي هيحصل ده. ولما وصل اتصدم لما لقى الحراس اللي برا البيت بيمنعوه إنه يدخل. حسن: عم منصور بتعمل إيه؟ دخلني أنا لازم أشوف ليلى. عم منصور: أنا آسف يا ابني مش هقدر، دي أوامر رفعت بيه. حسن: بس أنا لازم أدخل. عم منصور: أنا آسف يا ابني. حسن: وأنا آسف بردو يا عم منصور. وبعدها دفع عم منصور وجرى على البيت، لقى حارس تاني لكنه عرف يتفاداه، ولما وصل فضل ينادي.

حسن: ليلى.. ليلى. رفعت: إيه الدوشة اللي أنت عاملها دي؟ حسن: عمي بعد إذنك عايز أشوف ليلى. رفعت: ليلى نامت عشان عندها طيارة بكرة بدري. حسن: أرجوك وقف سفرها. رفعت: مش هوقف حاجة، وياريت تنسى إنك تعرف بنتي من النهارده. حسن: ليه بتعمل كده؟ ليه عايز تبعدها عني؟ رفعت: أنا قولت اللي عندي، ودلوقتي اتفضل اطلع برا بدل ما أنادي الأمن هما يطلعوك. حسن بعدم فهم: هو حصل إيه؟ أنتو إزاي بقيتوا كده؟ مش أبويا يبقى صاحب عمرك؟

إيه الكره اللي بقى بينكم فجأة كده؟ رفعت: ده شيء ما يخصكش. حسن: طب أرجوك ممكن طلب أخير وهمشي. رفعت: اتفضل. حسن: عايز أشوف ليلى لآخر مرة. رفعت فكر شوية وقال: ولو قولتلك إن هي مش عايزة تشوفك؟ حسن: مش عايزة تشوفني إزاي؟ رفعت: يعني أنا لما بلغتها بخبر سفرها وإنها مش هترجع تاني، قالتلي إنها مش عايزة تشوفك تاني لأن فترتك خلصت في حياتها، ومن الأحسن إنها تبدأ تتعود تعيش من غير وجودك. حسن بصدمة: ليلى قالت كده؟ مش مصدق.

رفعت: دي الحقيقة، عايز تصدق صدق، مش عايز دي حاجة ترجعلك، وكفاية دوشة لحد كده عشان عايزين نجهز حاجاتنا عندنا سفر. حسن فضل باصص له شوية بصدمة، مش قادر يتحرك من مكانه. معقول ليلى قالت كده؟ طب أبوها هيكدب ليه؟ هيستفاد إيه؟

ممكن يستفاد إنه يكرهها، بس هيكرهها إزاي وهي مسار حياته من يوم ما اتولدت وهو أول واحد شالها، كان طفل مش فاهم حاجة بس حاسس إنها من اليوم ده مسؤولة منه. وفي اللحظة دي بالذات حس بوجع كبير في قلبه وكأن أنسجة قلبه بتتقطع، واتحرك عشان يخرج برا البيت بحركة لا إرادية. وفي الوقت ده ليلى صحت من النوم فجأة لما سمعت صوت حسن، فضلت تخبط على الباب وتحاول تفتحه لكن أبوها كان قافل عليها بالمفتاح، وأوضتها كانت في الدور الثاني من الفيلا

يعني محدش سمعها. فضلت تنادي باسم حسن لكن لا حياة لمن تنادي. جرت على الشباك اللي في أوضتها وشافت حسن خارج. حسن خرج ومش مستوعب اللي أبوها قاله، ولف بص على الشباك بتاعها لآخر مرة، اتوهم إنها واقفة وباصة له، ولأن الوقت كان بليل مقدرش يحدد دي حقيقة ولا وهم من دماغه. للحظة نزلت دمعة من عينه ومشي بسرعة. ليلى حاولت تناديه لكن سمعت خطوات اتجاه أوضتها عشان كده سكتت واكتفت بس بأنها تبص له، وبعدها جرت بسرعة اتجاه سريرها ومثلت

إنها نايمة. رفعت دخل ولقاها نايمة فاطمن وساب الباب مفتوح وراح ينام هو ومامتها.

وفي نص الليل ليلى قامت ولبست هدومها وقالت: أنا مش هسمح إن حد يبعدني عن حسن، لازم أشوفه حتى لو لآخر مرة. وعزمت أمرها إنها هتهرب وتروح له، وبهدوء خرجت من البيت وفضلت تستخبى وتتفادى الحراس لحد ما وصلت لبره الفيلا، وفجأة حست بحركة وراها وحد مسك كتفها، فجأة لفت بسرعة بفزع!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...