تحميل رواية «وعد الحب» PDF
بقلم ميار خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
10
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ماما فين العروسة بتاعتي بقى؟ هتلاقيها هنا ولا هنا يا ليلو، دوري كويس. البنوتة الصغننة وقفت وعقدت حاجبيها وقالت: يا ماما ما فيش حاجة. أنا عايزة عروستي ماليش دعوة. فريدة والدة ليلى: يووه يا ليلى أنا مشغولة أوي، ما تصدعنيش. البنت راحت لأوضتها زعلانة جدًا واستخبت لحد ما سمعت حركة جوه الأوضة. حسن: ليلو، معايا حاجة عشانك. ليلى: مش عايزة حاجة واطلع بره يا حسن. حسن: خلاص هطلع وهاخد معايا الشوكولاتة اللي بتحبيها. ليلى زعلت أكتر لإنها بتحب الشوكولاتة جدًا، بس هي زعلانة ومستخبية. بس في الآخر هي طفلة، خر...
جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً
وعد الحب
بقلم ميار خالد
الفصول 21 - 27
عدد الفصول في هذا الملف: 7
مكتبة الروايات — maktbaa.com
رواية وعد الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 21 — بقلم ميار خالد
في اليوم التاني حسن صحي و قرر انه لازم يقول لليلي عن مامتها الحقيقية و قرر انه لازم يعرف السبب ورا اخفاء السر ده و مين جميلة دي قام غسل وشه و اتصل بيها ، ليلي كانت لسه نايمة و ردت علي التلفون من غير ما تشوف مينليلي و هي مغمضة عينيها قالت بنعاس : الوحسن : صباح الخير يا ليلوليلي : مين ؟حسن : مين ايه يا بنتي ده اناليلي : انت مين ؟حسن : انا مين ؟؟! ليلي انتي لسه نايمة ولا ايهليلي فضلت ساكته فهو فهم انها نامت تاني ف قالحسن بصوت عالي : ليلييي اصحي يلاليلي بفزع و نعاس : ايه يا عم انت مينحسن : ايه يا عم ! انتي متأكده انك كنتي في امريكا بكلامك ده .. يا ستي اصحي انا حسنليلي : حسن مين ؟حسن : لا انتي حالتك صعبهو بعدها قفل معاها و هي نامت تاني و راحلها البيت خبط لقي جيهان فتحتجيهان : صباح الخير يا بني خيرحسن : كنت عايز ليلي في موضوع مهم بس و هي مش عايزه تصحي .. لسه نومها تقيل زي ما هيجيهان ضحكت : دي مدوخاني معاها من صغرهاحسن قال بتوتر : تسمحيلي اصحيهاجيهان : اتفضل يا بني انت مش غريب .. انا هطلع معاك بس مش مسؤوله عن اي ردود غبيه منهاحسن ابتسم و بالفعل طلعوا الاتنين عشان يصحوا ليلي دخلوا الاوضة و ليلي كانت في نوم عميق حسن حاول يصحيهاحسن : يا بنتي اصحي بقيليلي بنعاس : اممممحسن : اممم ايه قومي يلا عايزك في موضوعليلي و هي مغمضه عينيها : انت مين يا عم بقيحسن ضرب راسه بكف ايده و قال : مفيش فايده .. انا اسف علي اللي هعملهو شال ليلي و راح للحمام و هي نايمه تماما و اول ما غسل وشها صرختليلي بفزع : ااااااااا بغرق الحقونيحسن : بتغرقي ايه يا هبله انتيليلي فاقت شوية و قالت بصدمة : ايه ده .. حسن انت جيت امتيالكاتبة ميار خالدحسن : جيت امتي !! انا بقالي ساعه بحاول اصحيكيليلي : ساعة ايه بس دا انا حتي نومي خفيفحسن : نومك خفيف .. هعمل نفسي مسمعتش حاجهليلي : طيب ماشي و بعدين اطلع برا هتفضل واقف هنا كتيرحسن : اتصدقي انا غلطانو خرج من الحمام و قال : هستناكي تحت خمس دقايق و تكوني قداميليلي قلدته بسخرية : بلا بلا بلا خمس دقايق و تكوني قداميحسن ضحك من منظرها و قال : ماشي هعديها عارفك هبلهو نزل تحت و ليلي اخدت دش سريع و لبست فستان بلون السما رقيق جدا و سابت شعرها و بعد لحظات نزلت حسن كان واقف قدام الباب و لما سمع صوتها من وراه قال و هو بيلفحسن : كل ده تأخ..و لما شافها لسانه اتعقد عن الكلام من كتر جمالها لأول مره يشوفها بنظرة غير نظرة الطفلة اللي هو مربيها في اللحظة دي قلبه دق بسرعة و هي خجلت من نظراتهليلي بحرج : كنت عايز تقولي ايه ؟حسن : اقول ايهليلي : يااا بنيحسن انتبه : معاكي معاكيليلي : كنت عايز تقولي ايه ؟حسن : ممكن نتمشي شوية و احنا بنتكلمليلي : مفيش مشكله يلاو بعدها اتمشوا جمب الفيلا و بمجرد ما بعدوا عن الفيلا شويةحسن : ليلي كنت عايز اسألك علي حاجةليلي : اتفضلحسن : انتي ايه علاقتك بفريدة مامتك ؟ليلي استغربت جدا من سؤاله : علاقتي بيها ازاي يعنيحسن : اقصد يعني علاقتكم ببعض ايه سطحية مثلا ولا صحاب كدهليلي : هو سؤال غريب شوية بس هجاوبك .. ماما طول عمرها مش مركزة معايا و ساعات بحسها انانيه مش بتفكر غير في نفسها بس .. عارف و انا صغيرة لما كنت بخرج مكنتش بتسألني انتي رايحة فين حتي و لما كنت بتعب مكنتش بتسهر جمبي حتي لما كنت مسافرة مكنتش بتتصل بيا .. انا عارفه ان مينفعش اقول عليها كده لانها في الاخر امي بسحسن قال بسرعة : لا يا ليليليلي بعدم فهم : لا ايه ؟حسن : لا يعني فريدة دي متبقاش ...و فجأه عربية وقفت قدامهم و شباكها اتفتح و واحد طلع مسدس و وجهه ناحية ليلي و فجأه صوت ضرب نار عاليحسن : ليلي !!و بحركة سريعة حسن وقف قدامها و الرصاصه اخترقت ضهره و العربية جرت بسرعة ليلي مش مستوعبه اللي حصل ده و فضلت بصه في عيون حسن بصدمة و هو برضو لحد ما فاقت و هو بيقع قدامها و الدم حواليهليلي بصوت عالي : حسن !! رد عليا ارجوك فتح عينيكحسن بتعب : مش هسمح لحد يأذيكي ابدا حتي لو كنت هموت .. ليليليلي ببكاء : متتعبش نفسك خليك صاحي بسحسن : اسمعيني ارجوكيليلي بصتله بدموع مغرقة عينيها فقال : ليلي انا ..و غمض عينيه بألم : انا بحبكليلي ببكاء شديد : و انا كمان بحبك ارجوك متسبنيش حسن !!حسن ابتسم لها و غاب عن الوعي تماما ، دورت بسرعة علي تلفونها و اكتشفت انها نسياه في الفيلا دورت علي تليفون حسن في جيوبه و كانت هتتصل بالاسعاف بس بعدها فكرت ان حالته صعبه و مش هيستني الاسعاف و افتكرت ان القسم الي شغال فيه عبدالله قريب منهم اتصلت بيه بسرعه و اول ما ردليلي ببكاء و توتر : عبدلله انا اا انا ليليعبدلله قال باستغراب : ليلي ؟ مالك طب في حاجه ولا ايهليلي : حسن متصاب .. عربية وقفت و جرت بسرعةعبدلله : برااحة فهميني في ايه حسن مالهليلي : مفيش وقت الحقنا دلوقتي احنا بعد الفيلا بتاعت حسن بشويةالكاتبة ميار خالدعبدالله : تمام انا جايو بالفعل بعد خمس دقايق عبدلله وصل عندهم و اتصدم اول ما لقي حسن في الوضع ده و قال بقلق كبيرعبدالله : حصل ايه .. حسن !!ليلي : لازم ننقلوا للمستشفي بسرعة ساعدنيو بعدها عبدلله و ليلي شالوا حسن لحد العربية و راحوا بسرعة علي المستشفي و اول ما وصلوا حسن دخل العمليات بسرعة لان حالتوا كانت صعبة جداريهام وصلت قدام فيلا حسن و دخلت و هي بتضحك بانتصار و قالت : مش معقول مشوفكش و انت زعلان عليها اول ما الخبر يوصلكدخلت البيت و لقته فاضي تماما و لسه هتدور علي اي حد جالها فون من الراجل اللي كلفته بالمهمه دي ضحكت و ردتريهام : كل حاجة تمتالراجل : كل حاجه كانت هتم يا هانم لولا اللي وقف قدامها دهريهام : يعني ايه ؟الراجل : يعني هي كانت قدامنا و الرصاصه كانت هتجيب اجلها لولا واحد وقف قدامها اخد الرصاصه عنهاريهام بعصبية : انت بتقوول اييه !! متعرفش مين اللي وقف قدامهاالراجل : معرفش يا هانم بس تقريبا هي كانت بتقوله حسنريهام نست انها في بيت حسن و زعقت بعصبية : انا قولت تقتلها هي مش حسن !! غبي .. بوظت كل حاجهو بعدها قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نارريهام : عمي ! الفصل الثاني والعشرون
رواية وعد الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 22 — بقلم ميار خالد
قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نارريهام : عمي !!رأفت قال بعصبية مكتومه : انا مش عارف ازاي كنت مخدوع فيكي كده بس اوعدك لو ابني حصله حاجه .. انا همحيكي من علي وش الارضريهام تصنعت الحزن : عمي اسمعني بسرأفت : مش هسمع حاجة .. اطلعي برااريهام : انت بتطردني انارأفت : ايوة و الشراكة اللي بيني و بين ابوكي انتهت من النهاردهريهام : بس ..رأفت : مفيش بس .. براااريهام خرجت بعصبية من البيت و رأفت طلع علي اوضته و غير هدومه بسرعههدي بقلق : في ايه يا رأفت !؟رأفت : مفيش حاجه ارتاحي انتيو بعدها اتصل بحسن بسرعة لكنه مردش عليه فكر للحظة و اتصل بعبدلله و برضو مردش اتصل بيه تانياول ما حسن وصل للمستشفي دخل العمليات بسرعة لان حالتوا كانت صعبة جدا ، و هما واقفين برا ليلي رفضت تسيبه للحظة و فضلت واقفه قدام باب العمليات و عبدالله لسه في حالة صدمة من اللي حصل بس حاول يتمالك نفسه شوية راح لليلي و قالعبدالله : ممكن تحكيلي ايه اللي حصلليلي : كل حاجة حصلت بسرعة انا مش عارفه ايه اللي حصل بالظبط بس احنا كنا ماشيين عادي و فجأه عربية وقفت قدامنا و حد ضرب منها نار و الطلقة كانت قصداني انا مش حسن و هو وقف قدامي فاا .. فا اتصاب هوعبدلله : مشوفتيش حد منهم ولا سمعتي اسم حد فيهم حتيليلي : لا للاسف بمجرد اللي حصل العربية اختفت بعدهاعبدلله : تمام انا هروح ادور في الموضوع ده و لو وصلت لحاجه هقولك و لو حسن جرالوا حاجه ارجوكي بلغينيليلي : هو هيكون كويس صح .. مينفعش يسبني هو وعدني يفضل جمبي طول العمرعبدالله : هيبقي كويس صدقيني حسن طول عمره قوي ادعيله انتي بسو بعدها عبدلله اتحرك من مكانه و اتجه للقسم و قبل ما يخرج من المستشفي تلفونه رن برقم رأفت و قرر انه ميردش عليه غير لما حالة حسن تستقر او يطمن عليه علي الاقل لكنه لقاه بيتصل تاني اخد نفس عميق و بعدها رد عليهرأفت : حسن فين يا عبداللهعبدلله : حسن ااارأفت : متخبيش عليا ابني فيه حاجه صحعبدالله باستسلام : بص يا عمي بصراحة حسن مضروب بالنار و هو في مستشفي .... دلوقتيرأفت وقع علي الكرسي اللي جمبه و قال بعصبية : هقتلك يا ريهاااامالكاتبة ميار خالدعبدالله قطب جبينه : ريهام ؟؟رأفت حكاله كل الليي حصل الصبح و انه سمع ريهام و هي بتقول ان كان قصدها تموت ليلي مش حسن و جمع كلام رأفت مع اقوال ليلي و عرف ان ريهام ورا كل اللي حصل ده قفل معاه و قرر انه لازم يوصل لريهام في اسرع وقت قبل ما تأذي حد تاني ، رأفت قفل مع عبدالله و فضل باصص قدامه غير مستوعب اللي سمعه دلوقتي ، هدي قلقت جدا لما لقته كده و سألته بقلقهدي : يا رأفت رد عليا و ريح قلبي .. ابني فيه حاجه مش كدهرأفت : حسن في المستشفي .. حد ضربه بالنارهدي صرخت : ابني !! في مستشفي ايه خدني ليه يا رأفت ارجوكرأفت : انتي تعبانه محتاجه ترتاحي انا هروحله المستشفيهدي : ارتاح !! و انت فاكر اني ممكن ارتاح طول ما ابني بين الحياه و الموت .. خدني ليه يا رأفت ارجوك لو ليا خاطر عندكرأفت : يا هدي افهمي بقي انتي عندك عملية بعد 3 ايام و عملية مش سهله لو ناسية افكرك انتي هتعملي عملية قلب مفتوح يا هدي انتي مستوعبه ارجوكي ارتاحيهدي ببكاء شديد : مش هرتاح طول منا قلبي واكلني عليه يا رأفت ارجوك وديني عندهرأفت قال بقلة حيلة : ماشي يا هدي يلاو بعدها رأفت و هدي راحوا للمستشفي بسرعة ، ليلي لسه واقفة قدام باب العمليات و الدموع بتنزل منها و هي مش حاسه .. كل شوية تفتكر اخر كلام قاله و تعيط اكتر فضلت تدعي كتيرليلي بدموع : يارب .. يارب ارجوك انا مصدقت رجعلي تاني مش عايزة ارجع لوحدي تاني يارب ساعده و نجيبه ياربقاطعها خروج ممرضة من الاوضة بسرعة جرت عليهاليلي : طمنيني عليه ارجوكي حالته ايهالممرضة : حالته صعبة جدا يا مدام ادعيله .. عن اذنكو بعدها جرت بسرعة و رجعت بجهاز الصدمات و ليلي واقفة مش مستوعبة اي حاجه .. حاسه ان قلبها هيقف من كتر الخوف ، رأفت و هدي وصلوا المستشفي و راحوا بسرعة لاوضة العمليات و هدي اتصدمت لما شافت ليلي قدامها و عرفتها بمجرد ما شافتها و قالت بصوت خفيضهدي : رأفترأفت : نعمهدي بتأثر : ليلي اهيرأفت بص للبنت اللي واقفة قدام اوضه العمليات بتعيط و قال : و انتي عرفتيها ازاي ؟هدي بدموع : شبهها اوي يا رأفت .. لو كانت لسه عايشة كانت هتفرح بيها اويرأفت : اوعي تقولي حاجة قدامها يا هدي احنا متفقين من زمانهدي بصتله بحزن : انا عايزة اطمن علي ابنيهدي و رأفت راحوا باتجاه ليلي اللي أول ما شافتهم اتصدمت جدا و قالت : انكل رأفترأفت : حسن عامل ايه خرج ولا لسه !ليلي : لسه في العمليات و وو الممرضة قالت ان حالته صعبة جداالكاتبة ميار خالدهدي جرت عليها حضنتها و فضلت تعيط ليلي اتأثرت جدا من اللي حصل و لما هدي حضنتها حست بحاجة غريبة مقدرتش تفسرها بس هي كانت مرتاحةهدي ببكاء شديد : هيبقي كويس يا ليلي صحليلي : هيبقي كويس يا طنط ادعيلهمرت ساعات و حسن لسه في العمليات و كله قلق جدا و الحركة زادت من دخول و خروج ممرضات ، ليلي افتكرت ان معهاش تليفون و زمان عمتها قلقانه جدا عليها و هدي لاحظت التوتر اللي بان عليها ده ف راحتلهاهدي : انتي كويسة يا حبيبتيليلي بحرج : بصراحة انا عايزة اطمن عمتو عليا عشان خرجت من البيت فجأه و..قاطعتها : جيهاان ! بجد هي رجعت هنا تانيليلي : انتي تعرفيها ؟هدي تمالكت نفسها : ايوة انا و عمتك و احنا صغيرين كنا صحاب جدا .. خدي تليفوني اهو لو عايزة تكلميهاليلي ابتسمت : متشكرة جداو بعدها اتصلت بعمتها فعلا اللي غابت لحد ما ردتليلي : الو .. انا ليلي يا عمتوجيهان بقلق : ليلي فينك يا بنتي مت من القلق عليكيليلي : انا كويسة بس جالي مشوار مهم كان لازم يخلص و روحت علي طول سامحينيجيهان : انتي كويسة يا ليلي ؟ليلي حاولت تكون طبيعية : انا كويسة ولله صدقيني انا حبيت بس اطمنك عليا عشان لو اتأخرتجيهان : ماشي يا بنتي ربنا يحميكي .. بس انتي بتكلميني منين ؟ليلي بتوتر : اا عادي يا عمتو بكلمك من تليفون حد من زمايلي في الشغلجيهان : طيب متتأخريش يا ليليليلي : حاضرو بعدها قفلت معاها و رجعت التليفون لهدي تاني و هدي كانت هتقولها حاجة و فجأة الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعة: يعني ايه مش لاقيها ؟! اقلبلي الدنيا عليها ساعتين بالكتير والاقيها قداميالعسكري : بس يا باشا ..عبدلله : قولت ساعتين و تبقي قدامي حتي لو في اخر الدنيا جبهالي هناالعسكري : امرك يا فندمالعسكري خرج و عبدالله فضل يلف حوالين نفسه و قال : للأسف مكنتش عايز الجئ للحل ده بس مفيش غيرك يا تالا هيعرف مكانهااخد مفاتيح عربيته و خرج من مكتبه ركب عربيته و راح لبيت تالا خطيبته و لما وصل طلب يشوفها استني للحظات و لقاها نازلةتالا : حبيبي ايه المفاجأة ديعبدلله : ريهام فين يا تالا ؟الكاتبة ميار خالدتالا بتوتر : ريهام و انا اعرف منين هي بقالها كذا يوم مش بتكلمنيعبدلله : ميت مره قولتلك انك لما بتكدبي انا بعرف .. ريهام فين يا تالاتالا بكبرياء : و لو مقولتش هي فين هتعمل ايه يعنيعبدلله سكت لحظة و قال : للاسف كده هاخد الاجراءات القانونية معاكي بما انك متستره علي مجرم و ممكن تخشي معاها السجنتالا فزعت : انت اتجننت يا عبدالله انا تقولي كدهعبدلله : انا حاليا مجرد ظابط بدور علي اي طرف في القضية ديتالا : و انا معرفش مكانها يا عبداللهعبدلله : لو مقولتيش هي فين يا تالا هيبقي اللي بيني و بينكتالا بصتله بصدمه بعدها كملت بكبرياء : شرفت يا عبدللهعبدلله فهم أنها مش هتقول هي فين و برضو اتخلت عنه قلبه وجعه للحظة بعد كده قلع دبلته و رماها في الارض و قال و هو خارج من البيتعبدلله : للاسف مكنتش عايز اعمل كده معاكي بس صاحبي اهم يا تالا .. كنت مخدوع فيكي و طلعتي زيك زي ريهام و انا الي مغفل ! الفصل الثالث والعشرون
رواية وعد الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 23 — بقلم ميار خالد
الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعةرأفت : ابني حالته ايه يا دكتورالدكتور : للاسف احنا عملنا كل اللي نقدر عليه .. الطلقة كانت قريبة جدا من القلب و استئصالها كان صعب جدا و قلبه وقف مره في العملية و بسبب ده لو مصحاش كمان 24 ساعة يبقي نقدر نقول انه دخل في غيبوبة !هدي : و الغيبوبة دي بتقعد قد ايهالدكتور : الله اعلم ممكن يوم اتنين شهر سنه سنين !!ليلي شهقت بصدمة و دموع متجمده في عينيها رافضة تنزل ، محدش مستوعب اللي الدكتور قاله لحد دلوقتيالدكتور بأسي : انا اسف جدا .. ادعولههدي صرخت ببكاء : لاا ابني .. انا عايزة ابني يا رأفت مينفعش يجراله حاجه لسه مشبعتش منه لاارأفت مسكها : اهدي ارجوكيهدي بانهيار : اهدي !! انت السبب .. بسببك كنت مجبورة ابعد ابني عني بالشهور لحد ما كبر و بقي بعيد عني ابني لو جراله حاجه مش هسامحك يا رأفتو مع اخر جمله هدي مسكت كتفها بوجع و اغمي عليها ، ليلي و رأفت جروا عليها بخوفرأفت بقلق : هدي .. حبيبتي ردي عليا فوقي ارجوكي .. حد يلحقنااا بسرررعة فيين الدكتوورليلي بدموع : طنط هدي فوقي .. انا هروح اشوف دكتور بسرعهو غابت ليلي دقيقة و رجعت معاها الدكتور و بعض الممرضات شالوا هدي و ودوها علي اوضة ترتاح فيها و عشان الدكتور يكشف عليها و يفهم عندها ايهالباب خبط و تالا راحت تفتح لقت عساكر كتير دخلوا بيتها و ظابط اتجه ليها و قالالظابط : انتي الانسة تالا محمد شاكرتالا باستغراب : مظبوط .. خيرالظابط : انا معايا امر بالقبض عليكي و تفتيش البيتتالا فزعت : نعم !! تقبض عليا انا .. بتهمة ايه بقيالظابط : التستر علي مجرم يا انسة تالا و اعتقد انتي عارفة مين المجرم ده .. و امر التفتيش اهو .. اتفضلي معانا بدون شوشرةتالا : عبدلله هو اللي بعتك مش كده .. فاكر ان هو كده بيعاقبني عشان سيبته يعني: انا اللي سيبتك يا تالا صححي كلامكو جه عبدلله من ورا الظابط و قال للعساكر : لقيتوا حاجه ؟احد العساكر : لا يا فندمعبدلله : هاتوها علي البوكس هي و الموبيل بتاعها عشان نفحصه هناكو بعدها كلم الظابط اللي كان واقف معاهم علي جنبعبدلله : وائل .. مش عايزك تقسي عليها مش عايزها تتبهدل في الاخر كنت بحبها في يوم من الاياموائل : عيب عليك يا صاحبي من غير ما تقول بس انت ناوي معاها علي ايهعبدلله : تالا هتوصلنا لريهام هي فاكره انها بتحمي صاحبتها بس متعرفش انها ممكن تتحبسوائل : اقصد ناوي ترجعلها بعد ما الحقيقة تظهر .. انت بتحبهاعبدلله : للاسف تالا مكنتش تستاهل حبي يا وائل و للاسف انا كنت اعمي عمري ما حسيت انها كانت متمسكه بيا كانت موافقه عليا بس عشان المستوي اللي انا فيه مش عشاني .. انسي روح شوف شغلك و انا هروح اطمن علي حسن و لو في ايه جديد بلغنيوائل ادي التحيه العسكرية : تمام يا فندمو بعدها راح باتجاه تالا : يلا يا انسه مش عايزين شوشرةتالا بصت لعبدلله : انا تعمل فيا كده .. انت كنت تحلم اني ابصلك اصلا انت اتجنيتعبدالله زعق بصوت رعبها : خدوها من قدااامي بدل ما اوريها الجنان بعينهو بالفعل اخدوها علي القسم و وائل بدأ يحقق معاهاالدكتور خرج بعد ما كشف علي هدي و قال : حالتها صعبه لازم تعمل عملية في اسرع وقتليلي : عملية ايه ؟رأفت : المفروض انها تعملها بعد 3 ايام يا دكتورالدكتور قال بصعوبه : معتقدش انها هتستحمل اقصي حد ليها يوم واحد بس و لو العملية متعملتش ...رأفت : لالا هتعملها ممكن تجهز للعملية في اسرع وقتليلي : انكل فهمني عملية ايه ؟رأفت بنفاذ صبر : قلب مفتوح !ليلي اتصدمت و مقدرتش تتكلم غير انها تعيط بس ، رأفت دخل ليها الاوضه لقاها بترتاح قرب منها و قعد علي كرسي جمب السرير بتاعها و مسك ايديها و دمعة خانته علي طرف عينه ، لما حست بيه هدى صحت و اتأثرت لما لقيته بالحالة ديهدي : انا اسفه علي اللي قولته برا يا رأفترأفت : متقوليش كده ارتاحي بس عشان العملية !هدي : عملية ايه .. مش لسه العملية بعد 3 ايام ؟؟!رأفت بتوتر و صعوبه : الدكتور قال ان حالتك بتسوء اكتر و لازم تعملي العملية في اسرع وقتهدي : مش هعمل حاجه غير لما اطمن علي ابني يا رأفت حتي لو هموترأفت : متقوليش كده !! بعد الشر عليكي و انا مش باخد رأيك يا هدي انا مش هتهاون بأي حاجه ممكن تكون اذي ليكيهدي : و انا قولت اللي عندي مش هعمل حاجه غير لما ابني يفوق و اطمن عليهرأفت : يا هدي افهمي بقيهدي : ممكن طلب !رأفت : اطلبيهدي : عايزه اروح البيترأفت : دلوقتي !! مستحيل انتي تعبانههدي : ارجوك انا هروح اجيب حاجه مهمه بسرأفت : بس..هدي : ارجوك يا رأفت ساعه بس و هرجعرأفت بقلة حيلة : حاضرو بالفعل اخدها و ركب عربيته و راح للفيلا بتاعتهم بسرعة ، عند ليلي .. راحت بخطوات بطيئة لاوضة حسن و بصت عليه من الباب و لسه هتخشعبدلله : ليلي .. طمنيني عليه الدكتور قال ايه خرج ؟!ليلي دموع : العملية كانت صعبه الطلقة كانت قريية اوي من القلب .. قلبه وقف مره في العملية و لحقوه و لحد دلوقتي لسه مصحاش و لو مصحاش في خلال 24 ساعهو رجعو بصت ليه من الباب و علقت عينيها عليه : هيدخل في غيبوبهعبدلله اتصدم : غيبوبه !!و بعدها سكت للحظة و فكر : خليكي جمبه يا ليلي لو سمعك اكيد هيصحي حاولي تساعديه انه يرجع لينا تانيليلي سرحت و افتكرت اخر جمله قالها ليها و هو متصاب " انا بحبك " و دموع نزلت من عينيها و قالت بضيق : ياارب .. ياارب نجيهو بعدها بصت لعبدلله و قالت : موصلتش لأي جديد عرفت مين اللي عمل كدهعبدلله بتردد : عرفتليلي : مين ؟عبدلله : ريهام !رأفت و هدي وصلوا البيت و ساعدها لحد ما طلعت اوضتها و لما وصلت قالت لرأفت : سيبني لوحدي شوية يا رأفترأفت : متأكده ؟هدي : ايوةرأفت احترم رأيها و خرج و بعد ما قفل الباب هدي راحت للدولاب بتاعها و طلعت منه صندوق قديم و اللي حسن لقى فيه صورة ليلي و جميلة مامتها فتحت الصندوق بهدوء و فضلت تتأمل الصور تاني و دمعة متجمده في عينيها لحد ما وقفت عند صورتها هي و جميلة و قالت : سامحيني .. انا عارفه اني مكنتش قد الوعد معاكي و اتخليت عن حته منك و انتي موصياني عليها بس ولله غصب عني .. بقت شبهك اوي يا جميلة نفس عيونك و جمالك الهادي نفس قلبك الطيب .. انا تعبانه و يا عالم هعيش تاني ولا لا اتمني انك تسامحيني يا جميلةو بعدها دخلت في نوبة بكاء و قالت : سامحيني يا اختي سامحيني يا حته مني ! الفصل الرابع والعشرون
رواية وعد الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 24 — بقلم ميار خالد
عبدلله : ريهام !ليلي : كانت قصداني انا مش كدهعبدلله : بالظبطليلي : ايه كميه الشر ده انا مكنتش متخيله انها ممكن تعمل حاجه كده .. طيب مسكتوها ؟عبدلله : للأسف لا .. هي مختفيه بس كلها ساعات و هنوصلها متقلقيش انا مش هسكت غير لما تاخد عقابها المهم خليكي جمب حسن و لو حصل حاجه عرفينيليلي : متشكرة اوي علي اللي بتعمله دهعبدلله : متشكرة ايه بس دي اقل حاجه اقدر اقدمها عشانه .. عن اذنكليلي ابتسمت ابتسامه صغيرة و بعدها عبدلله مشى و ليلي رجعت بصت تاني لحسن من الباب و جواها تردد انها تدخل ، و علي بعد كان في حد بيراقبها و عمل اتصال: ايه يا باشا: في جديد ؟: ايوة في .. ليلي هانم دلوقتي في المستشفي: في المستشفي !! مالها: لا يا بيه مش هي اللي تعبانه الراجل اللي ملازمها دايما ده تقريبا مضروب بالنار و دخل المستشفي هنا و بيقولو حالته صعبه و هي واقفة قدام الاوضه بتاعته انا عيني منزلتش من عليهم يا بيه: طب كويس .. انا جاي حالا قولتلي مستشفي ايه: مستشفي ....: تمامو بعدها قفل الخط و فضل متابعها ، ليلي كانت هتخش لحسن لولا ان الدكتور جهليلي : دكتور حالته ايه دلوقتيالدكتور : زي ما هو .. بس الاجهزة الحيويه بدأت ترجع لطبيعتها و دي حاجه كويسةليلي : طب انا ممكن ادخل ليهالدكتور : ياريت لان هو هيكون سامع كل حاجه انتي بتقوليها حاولي تشجعيه انه لازم يصحي .. هو حضرتك تقربيله ايه ؟ليلي : اااا انافي اللحظة دي ممرضة جت بسرعة : دكتور لو سمحت مريض اوضه 7 تعب اكتر لازم تشوفهالدكتور بسرعة : عن اذنكو راح مع الممرضة بسرعة و ليلي اتنهدت براحة و دخلت اوضه حسنهدي : سامحيني يا اختي سامحيني يا حته مني !!و بعدها دخلت في نوبة بكاء و بعد لحظات هدت شوية و اخدت الصندوق القديم حطته في شنطتها و نزلت لرأفت لقى عينيها فيها اثار دموعرأفت : انتي كويسة يا هدي !هدي : رأفت .. انا اسفه لو عملت اي حاجه زعلتك مني او هعمل اي حاجهرأفت : ليه بتقولي كدههدي : لازم اخلص ضميري قدام ربنا .. يا عالم هع..رأفت بعصبية : قولتلك الف مره متجبيش سيرة الموت انتي هتعيشي و هتفضلي معايا يا هديهدي ابتسمت : يلا نرجع المستشفي .. مش عايزه اسيب حسن اكتر من كدهرأفت : يلاهدي : بس قبل ما اروح عايزة اعمل حاجهرأفت : حاجة ايه ؟هدي خرجت من البيت و رأفت مش فاهم حاجة و اتجهت لبيت ليلي وقفت قدام الباب و اخدت نفس عميق و خبطت علي البابرأفت : انتي بتعملي ايه !!و بعد لحظات الباب اتفتح و جيهان قالتجيهان : ليلي انتي رجع..و اتصدمت لما شافت هدي قدامها .. شريط حياتها مع هدي اتعاد قدامها و قالت بصعوبه : هدي !هدي : هتخليني واقفه علي الباب ولا ايه ؟جيهان : اتفضليو فتحت الباب ليها رأفت بص لجيهان للحظات و استأذن بعدها انه هيفضل في العربية عشان يسيبهم علي راحتهم و بعد ما قعدوا هدي قالتهدي : عاملة ايه يا جيهان .. فرحت اوي لما عرفت انك رجعتيالكاتبة ميار خالدجيهان : بخير .. عرفتي منين ؟هدي : مفيش حاجه بتستخبي انتي عارفهجيهان : خير يا هدي اكيد زيارتك دي لسببهدي بصتلها و الدموع متجمده في عينيها : انا اسفة يا جيهان ارجوكي سامحيني .. انتي وفيتي بالوعد لكن انا لاجيهان دورت وشها و قالت : لو جايه عشان تفتحي في مواضيع قديمة يبقي ملهاش لازمه يا هدي و شرفتيهدي : انا هعمل عملية قلب مفتوح كمان ساعات و يا عالم هعدي منها ولا لاجيهان بصتلها بصدمه و قالت : قلب مفتوح ؟!! ليههدي ابتسمت : نصيبياتنهدت و بعدها قالت : انا شوفت ليلي .. كبرت اوي بقي شبه امها الله يرحمهاجيهان : فعلا بقت شبه جميلة اوي .. بس انتي شوفتيها فين ؟هدي : ااا شوفتها مره مع حسنجيهان : ربنا يقومك بالسلامة يا هدي .. بس بردو مش عارفه ايه سر الزيارة دي ؟هدي : عايزاكي تسامحينيجيهان : اسامحك علي ايه .. انت اتخليتي عن بنت اختك لمجرد بس انك ترضي جوزك و رفضتي انك تعترفي بيها ولا اسامحك انك اخدتي اكتر واحد حبيته و اتكتب عليا افضل منفيه في امريكا و مرجعش ولا اسامحك انك اتخليتي عني في اكتر وقت كنت محتجالك فيه اسامحك علي ايه ولا علي ايه يا هدي !هدي بدموع : انا اسفة عارفه انها مش هتعمل حاجه بس ارجوكي سامحيني ارجوكيجيهان سكتت مش عارفه ترد ولا تتكلم حعسه بحرب جواهاهدي : انا هسيبك دلوقتي يا جيهان بس ارجوكي حاولي تسامحينيهدي خرجت من البيت و بعد ما جيهان قفلت الباب وقعت مكانها و فضلت تعيط و سرحت في ذكرياتهافلاش باكجيهان بعصبية : ازااي قدرتي تعملي كده يا هدي انا قولتلك اني بحبههدي : مش بأيدي ولله اعمل ايه انا و هو حبينا بعضجيهان : ازاي سمحتي لنفسك ازاايهدي : و اللي عملته مش حرام يعني متنسيش ان حبك كان من طرف واحد و هو مكنش معترف بيه لكن علاقتي انا و هو اقوى لانها من طرفين و خلاص الخطوبه اتحددت يا جيهان ارجوكي متكسريش فرحتي و خليكي معاياجيهان : اكسر فرحتك !! طب و فرحتي اناا و وجع قلبي اناا .. اطلعي برا مش عايزه حد معايا برااااهدى حاولت تتكلم معاها لكن مفيش فايدة هدي خرجت من الاوضة و بعد لحظات جميلة دخلتجيهان : انا مش قولت مش عايزة حد معايا !جميلة : دي اناجيهان بصت لجميلة و جرت عليها حضنتها : شوفتي اختك عملت ايه فيا جميلةجميلة : حبيبتي اهدي و فكري في الامور بعقل اكتر انا معاكي ان هدي غلطانه و غلطانة اوي كمان بس انتي جربتي يعني ايه حب صح و انه حاجه مش بأدينا ليه متقوليش انها حبيته غصب عنها تخيلي الحرب النفسي اللي كانت هي فيها بين صاحبتها و حبيبها غير كده لو كان من نصيبك مكنش هيشوف غيرك صحجيهان بعياط : صحجميلة : يبقي تمسحي دموعك دي و فكري صح .. انا عارفه انك مش هتقدري تحضري فرحها و انا اكيد مش هضغط عليكي .. فكري و قوليلي ناوية تعملي ايهجيهان : انا عايزه اسافر .. مش عايزه اقعد هنا تانيجميلة : تسافري و تسبينيجيهان : كده احسنلي مش هقدر اعيش هنا و اشوفهم مع بعض هتعذب كل يوم و اكيد مع مرور العمر هنساهباكجيهان ببكاء شديد : يارب أتصرف ازاي انا مصدقت اني دورت الصفحة دي من عمريليلي دخلت لحسن بهدوء و اول ما شافتوا و الالات الطبية حواليه كتير الدموع بقت تنزل منها من غير ما تحس .. جابت كرسي و قعدت قدامه و مسكت ايدهليلي : حسن .. انا عارفه انك سامعني ارجعلي ارجوك ليلو محتاجاك .. فاكر لما كنت بتعلمني كل حاجة و تساعدني في كل حاجه انا لسه محتاجه كل ده مش انت قولتلي اني مهما اكبر هفضل صغيرة في عينيك .. لسه فيه حاجات كتير معشنهاش .. ارجوك ارجع .. حسن .. يرضيك عياطي ده طيب مش انت قولتلي مش بحب اشوف دموعك اصحي و امسحلي دموعي دي تاني يلا يا حسن اصحي عشاني !و فجأه الباب اتفتح و شخص دخل و ليلي بصتله بصدمة .. الفصل الخامس والعشرون
رواية وعد الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 25 — بقلم ميار خالد
انسة تالا انا عايز اعرفك حاجه .. بيكي و من غيرك هنعرف نجيب ريهام بس لو احنا وصلنا ليها بدون مساعدتك ف احنا هنعتبرك شريكة في الجريمة دي و هتتحبسي معاها لكن لو ساعدتينا وضعك هيبقي احسن بكتير و اوعدك اننا نخرجكتالا بتوتر : ااا طب انتو هتأذوهاوائل : ده شغلنا بقيتالا : هي مكنتش قاصدة تأذي حسن هي كانت عايزة تبعد ليلي عن طريقها بسوائل : دي قضية تانية كمانتالا : بس انا لو قولت هي هتزعل مني اويوائل بنفاذ صبر : انا لحد دلوقتي هادي جدا معاكي و مراعي انتي مين لكن دقيقة كمان و هشوف شغلي بجد و مش هراعي حاجهتالا : هي...و في اللحظة دي تلفونها رن برقم ريهام الظابط بصلها بسرعة و قال : ردي عليها طبيعي و اعرفي هي فين و خليكي عارفه ان مصلحتك معانا بلاش تغرقي معاهاتالا بصتله للحظة و بعدها ردتتالا : الوريهام : بتصل بيكي من بدري مش بتردي ليهو في اللحظة دي وائل شاور لاحد العساكر انه يتتبع المكالمه بتاعتها و يحدد مكان ريهامتالا : كان عندي شوية حاجات اخلصها بسريهام : طب لو تعرفي تجيلي دلوقتي و تجبيلي معاكي حاجات عشان مش هعرف اخرج انتي عارفهتالا : ااا طيب انا جايهريهام : اه صحيح انا غيرت مكاني و روحت علي اول مكان كنت فيه عشان التاني بقي فيه حركة اويتالا : حاضرو قفلت معاها و العسكري شاور لوائل انه تم كل حاجه و وصلوا لمكانها بس وائل كان عايز يشوف رد فعل تالا الاولوائل : ها ؟؟ هتساعديناتالا في نفسها : iam sorry ريهام بس انا كده هروح في داهيه بسببكو بعدها بصت لوائل و قالت : تمام هساعدكموائل : كان قرار ذكي منك لاننا توصلنا لمكانها خلاص و كده انتي اثبتي حسن نيتك .. يلا نتحركو بعدها كلم عبدلله و قاله اللي حصلعبدلله : تمام .. انا جايفجأه الباب اتفتح و شخص دخل و ليلي بصتله بصدمةليلي : بابا ؟!! اا انترفعت : بتعملي ايه هنا يا ليلي ؟ليلي : انا اللي المفروض اسأل السؤال ده انت عرفت منين اني هنا .. انت بتراقبني ؟!رفعت : مش عيب اني اعرف كل حاجه عن بنتيليلي زعقت : لا عيب لما يبقي غصب عني .. انت جاي ليه يا باباالكاتبة ميار خالدرفعت ببرود : جاي اخدك معايا !ليلي : تاخدني فين انا مش هتحرك من هنارفعت : امشي يا ليلي بهدوء و برضاكي احسنلك انتي عارفه انا ممكن اعمل ايهليلي بعصبية : انت بتعمل كده عشان عرفت ان حسن مش بيفوق صح .. لا هو هيفوق و هيمنعك تانيو جرت علي حسن بسرعه فضلت تضرب في كتفه بخفه و قالت بدموع : يا حسن قووم ارجووك الحقني يا حسنابوها مسك كتفها و بدأ يشدها وراه و هي عماله تصرخ بصوت عالي : حسن !! حسسسنو بمجرد ما خرجت من الاوضة و هي عماله تصرخ حسن حرك عينيه و هي مقفولة احساس جواه اشتغل انه لازم يقوم دلوقتي في حد يخصه في خطر ، رفعت عمال يشد ليلي وراه متجاهل كل الناس اللي بتحاول تمنعه او تفهم في ايه و ليلي عماله تصرخ بصوت عالي : حسن .. حسسسنلحد ما وصلوا لباب المستشفي و قبل ما يخرج ليلي حست بأيد مسكتها لفت بسرعه و اول ما شافت اللي واقف قدامها عيطت بفرحة و قالت : حسن !!و لف بسرعة و عينيه بتطلع نارهدي خرجت من عند جيهان بحزن و راحت لعربية رأفت و ركبت جمبهرأفت : كان لازم اللي عملتيه دههدي : مكنتش هعرف يا رأفت و هفضل احس بتقل علي قلبيرأفت : دي صفحة و اتقفلت يا هدي ليه مصممه تفتحيها تاني لمجرد انها تسامحك و انتي عارفه انها مش هتسامحكهدي : رأفت ارجوك .. رجعني المستشفي عايزه اطمن علي ابنيو بالفعل سكت و طلع بالعربية و لما وصلوا عند المستشفي نزلوا و لسه طالعين للباب شافوا حسن واقف ماسك ايد ليلي و رفعت قدامهم واقف و باين عليه العصبيةليلي بلهفه : انت كويس !حسن هز راسه بالإيجاب و قال لرفعت بنبرة تخوف : سيب ليلي يا رفعت بيهرفعت : دي بنتي !!حسن : انت ولا مره عاملتها كأنك اب ليها علطول قاسي معاها اكنك عدوهارفعت : انا كنت بحميها منك قبل ما تاخدها زي ما ابوك اخد اغلي حاجه في حياتي !حسن باستغراب : نعم ؟!!و قبل ما رفعت يتكلم رأفت قال : حسن !! انت فوقتو هدي جرت عليه بسرعة حضنته بلهفة ام و عيطت : حبيبي الف حمدلله علي السلامه كده تخوفنا عليك يا ابنيحسن : ثواني بس انت بتقول...رأفت قاطعه : انت محتاج ترتاح .. رفعت ارجوك عدي اليوم و سيب ليلي ارجوكرفعت : مش انت اللي تقولي اعمل ايه و معملش ايه يا رأفتهدي : رفعت ارجوك عشان خاطري سيبني اطمن علي ابني بسالكاتبة ميار خالدرفعت بصلها و بعدها مشي علطول و حسن رجع اوضته بتعب و لما ارتاح شوية اول سؤال سألهحسن : مين ؟ليلي فهمت قصده : ريهامحسن : مكنتش متخيل انها هتنزل للدرجه ديليلي : ولا اناحسن : انتي كويسة طب فيكي حاجهليلي : اا انا بخيررأفت : دلوقتي معندكيش حجه تقدري تجهزي للعمليةحسن : عملية ايه ؟رأفت : قلب مفتوح و هي كانت رافضه تعمل العملية قبل ما انت تصحي و حالتها بتتعب اكترحسن بصدمه و فزع : نعم !!! ازاي محدش قالي قبل كدهرأفت : هي كانت رافضة ان حد يعرفهدي : انا اسفه يا ابني بس مكنتش عايزاك تقلقحسن حاول يقوم و هدي قالت : لالا ارتاحو بعدها وجهت كلامها لرأفت : هعمل العملية بكرة يا رأفت كفاية اني اطمنت علي ابنيو بعدها هدي و رأفت فضلوا معاهم للحظات بعد كده هدي راحت لأوضتها تاني عشان ترتاح تاني يوم تجهز للعملية و بعدها الدكتور دخلالدكتور : عظيم .. كنت متأكد انك هتصحي المدام بتاعتك كانت جمبك طول الوقت و عماله تدعيلك انت محظوظ انها في حياتككشف عليه و قال : تمام جدا الاجهزة الحيوية منتظمة جدا و دقات القلب كذلك لو فضلت علي الحال تقدر تخرج كمان يومين .. حمدلله علي سلامتكخرج الدكتور و بقي حسن و ليلي بس في الاوضةعبدلله و القوات اللي معاه وصلوا للمكان اللي فيه ريهام خبطوا علي الباب ريهام فتحت و اتصدمت تماما لما شافتهم قدامها و الدم اتجمد في عروقهاريهام بصدمه : انتو ااا في ايه حضرتك خيروائل : كل خير .. انتي مطلوب القبض عليكيريهام بتوتر : بتهمة ايه انا معملتش حاجهوائل : بتهمة محاولة قتل حسن رأفت: لا تعديل يا وائل كده قضيتين .. محاولة قتل حسن رأفت و الشروع في قتل الانسة ليلي رفعت الخياطريهام بصت لعبدلله و تالا وقفه جمبه عينيها في الارض قال بعصبية : انتي يا تالا !! مكنتش متخيلة انك ممكن تخونيني كدهالكاتبة ميار خالدتالا : انا اسفه بس مش انتي تغلطي و انا اتعاقب بدالكعبدلله : مش قولتلك نفس الصنف بتاعها .. انا مش عارف ازاي كنت اعمي كدهتالا بصتله بحزن و لسه هتتكلم قال : هاتوها علي البوكس و متنسوش الكلبشات في ايديها اصلي بفرح بالمشهد دهريهام وصلت للعربية و قبل ما تركب قالت لعبدلله : حسن عامل ايه !عبدلله : لا بتخافي عليه اوي .. عامةً حسن كويس و هيفوق و يتجوز ليلي كمان و انتي عفني ف السجن و ابوكي و نفوذه مش هتنفعه انا وراكي لحد ما تاخدي جزائكو على بعد كان طارق واقف متابع كل ده و خاف يظهر عشان ميدخلش هو كمان في الموضوع ده بس لو ريهام اعترفت عليه هيروح في داهيه هو كمان ف قرر يحتفي تماما او يسافرنرجع للمستشفي تاني ، مبقاش في الاوضه غير حسن و ليلي و الصمت خيم علي المكان لحد ما قالحسن : عملتي ايه بعد ما فقدت الوعيليلي : كنت مرعوبه جدا و مش عارفه افكر بس كان لازم اعمل اي حاجه بدل ما .. اخسرك كنت هتصل بالاسعاف بس افتكرت انها هتتأخر و انت كانت حالتك صعبه اتصلت بعبدلله بسرعة و هو جه و نقلناك بعربيته للمستشفي و بعدها عملت العملية و كانت صعبه جدا بس كنت واثقه انك هترجعلي تانيحسن ابتسم : هي دي بنتيليلي ابتسمت و قالت باستغراب : بنتك ؟!حسن : مش انا اللي مربيكي ولا ايهليلي ضحكت و قالت بعدها بتردد : اا و انت بتفقد الوعي قولتلي حاجه يعني اقصد انت فاكرحسن بصلها للحظات و الفصل السادس العشرون
رواية وعد الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 26 — بقلم ميار خالد
يعني انتي بتنكري كل اللي انتي متهمة بيهريهام : ايوة و ياريت المحامي بتاعي يبقي معاياوائل : انا عندي حل احسنو زعق بعدها : دخلهم يا بنيو فجأه الباب اتفتح و دخلت الرجاله اللي ضربت نار علي ليلي و حسن في العربية ريهام لما شافتهم اتصدمت و عرفت ان خلاص مفيش مفروائل : تعرفوا الست دي ؟واحد من الرجاله رد : ايوة يا بيه .. هي دي اللي اتفقت معانا علي العمليةريهام بصوت عالي : انا معرفهومش دول كدابينوائل : اعتقد مفيش دليل اكتر من كدة .. خدها علي الزنزانه لحد ما تتعرض علي النيابة بكرةحسن بصلها للحظات و ابتسم : ممكن قولت كده عشان كنت بموت بس دي الحقيقةليلي : حقيقة ايه !حسن بصلها بتركيز : اني بحبك يا ليلي .. من و احنا صغيرين و احساسي اتجاهك انك مسؤولة مني و انك حته مني و لما بدأنا نكبر سوا كان الاحساس ده بيكبر .. في الاول كنت فاكر اننا مجرد صحاب و اكتر كمان لكن بعد ما سبتيني و مشيتي عرفت شعوري ده و انك عمرك ما كنتي صديقة بس .. و بعد ما رجعتي و كشفنا نص الحقيقة كنت فاكر اني تخطيت الحب ده و نسيته لكن لا .. انا عمري ما عرفت اخرجك برا روحي حتي و احنا بعاد كنت متأكد ان هيجي يوم و نتجمعليلي ساكته تماما و بتسمع الكلام اللي بيقولهحسن بصلها و رفع حاجبه : ايهليلي : ايه ؟حسن : ايه انتي انا قولت اللي عندي مش المفروض تردي عليه ولا ايهليلي بتوتر : اااحسن ضحك : بدأنا .. صحيح انا كمان و انا بفقد الوعي سمعت حاجة كدهليلي : سمعت ايهالكاتبة ميار خالدحسن : انتي اللي المفروض تقوليليلي ابتسمت بخجل و قالت : انا كمان بحبك يا حسن .. من و احنا صغيرين انت بنسبالي كنت الاب و الام و الاخ و الصديق كنت كل حاجه كنت معوضني عن بعد اهلي عني و بعد ما اتفرقنا انا تعبت جدا و جاتلي حالة ضيقة النفس بسبب الحزن و الخوف و العياط الدائم اللي كنت فيه بس عارف من ساعت ما ظهرت في حياتي من تاني و انا مبقتش اعيط ولا بقيت لوحدي .. و يوم الحادثة لما حسيت انك ممكن تسبني تاني و تمشي الدنيا كلها بقت سودا في عيني بس كنت علي امل انك هترجعلي تاني لانك مش هتسبني لوحدي عشان انت وعدتنيحسن : الكلام الجميل ده كله عشانيليلي بعصبية : لا عشاني اناحسن ضحك : حسيتي بقي اد ايه الجملة مستفزهليلي ضحكت معاه و قالت : و بعدينحسن : وبعدين ايه انا اول ما اخرج هروح اطلب ايدك من ابوكيليلي : طب علي فكرة بقي انا عايزة وقت افكرحسن : عيوني بس كده هسيبك 3 دقايق علي جمب هنا فكري براحتكليلي : و ليه 3 دقايق ده حتي وقت كبير اوي انا فكرت خلاص موافقةحسن ضحك : القرار الوحيد الصح اللي اخدتيه في عمركليلي : طب تفتكر بابا هيوافقحسن : سبيلي الموضوع دهفي فيلا رفعت الخياط ، دخل بيته بخطوات بطيئة لقي فريدة قاعده تتصفح مجلة و لما شافتوهفريدة : المرة دي كمان رجعت من غيرها مش قادر علي حتت عيلة زي ديرفعت بعصبية : اتهدي بقي انتي ايييه !! لعبتي في دماغي زمان و خلتيني اسفر بنتي و تكبر بعيد عني كنت المفروض افهم ان بُعدها ده هيفرق معايا انا لانها بنتي مش بنتك .. طول عمرك بتكرهيها و انا زي الغبي بسمع كلامك انتي اييه .. شيطاانةفريدة : دلوقتي بقيت شيطانة يا رفعت انا غلطانة اني نبهتك ان علاقتها هي و حسن بتتطور كل يومرفعت : كانت في حدود الصداقة و بس و كنت بحاول افهمك ده و انا فاكر انك بتخافي عليها فعلا و قايمه بدور الامفريدة : صداقة !؟ انا سمعتها و هي بتقوله بحبك اوي يا حسن و جاي تقولي صداقه .. انا غلطانه اني خليتك تحميها منه و ان ميسرقهاش منك زي ما ابوه سرق هدى منك !!رفعت : اسكتي بقااافريدة : انا تعبت من الجوازة دي يا رفعترفعت : يعني ؟فريدة : يعني طلقني !الكاتبة ميار خالدرفعت ضحك : بسهولة كده اطلقك .. اطلقك بعد ما خربتي حياتي و ضيعتي مني بنتي اللي مبقتش تحبني حتي .. انا مش هطلقك يا فريدة و هخليكي كده لا انتي متجوزة و لا انتي مطلقه غير لما يجيلي مزاجي اطلقكعند جيهانعماله تلف حوالين نفسها الوقت اتأخر و ليلي لسه مرجعتش قلبها مش مطمن في حاجه و للاسف تلفونها في البيت فضلت تفكر كتير و قاطعها جرس الباب اللي رن راحت تفتح بسرعة فكراها ليلي: مفاااجأهجيهان : ملك !!دخلت البنت حضنت جيهان بقوة : I miss youuجيهان : طب مش تقولي انك راجعة النهارده كنت جيت جبتك يا حبيبتيملك : يا طنط كده المفاجأه هتبوظجيهان : نانسي مامتك عاملة اية ..وحشتني اويملك : بخير يا طنط اتحايلت عليها تيجي كتير و تشوف صاحبة عمرها بس انتي عارفه الشغل كتير .. صحيح ليلي فين دي وحشاني موتجيهان : ليلي مختفيه من الصبح يا بنتي انا مش عارفه اتصرف هتجنملك : what?? .. مختفية ازاي يعنيجيهان : خرجت الصبح و نست تليفونها من ساعتها .. هي كلمتني في نص اليوم بس الوقت اتأخر و انا معرفش حتي هي فينملك : طب هي كلمتك منين ؟جيهان : ان ده تلفون حد من زمايلهاملك : طب ما تتصلي علي الرقم ده تاني يمكن ليلي لسه مع زمايلها دولجيهان : اتصدقي صح .. طب ارتاحي يا بنتي عقبال ما اتصلملك دخلت قعدت و جيهان اتصلت بنفس الرقم ، هدي في المستشفي تلفونها رن برقم غريب ف ردتهدي : الوجيهان : الو .. لو سمحتي ممكن تديني ليليهدي باستغراب : ليلي ؟جيهان : ايوة ان عمتهاهدي : جيهان !!جيهان دققت في الصوت شوية و ركزت انه صوت هدي فقالت : هدى ؟! انتي مع ليلي .. في ايه ليلي فينهدي : اهدي يا جيهان و انا هقولك كل حاجهو حكتلها كل حاجة حصلت من اول اليوم لاخرهجيهان : كل ده حصل و انا معرفش حاجة !! انتو في مستشفي ايههدي : مستشفى ...جيهان : تمام انا جايهجيهان قفلت معاها و اخدت شنطتها باستعجالملك : طمنيني ليلي فينجيهان : فين المستشفيملك : مستشفي !!!! ليه فيها ايه هي كويسةجيهان : لما ارجع هفهمك يا حبيبتي البيت بيتك انني مش غريبةملك : لا طبعا انا مش هسيبك انا جايه معاكيجيهان : بس..ملك : let's g: حمدلله علي سلامتك يا صاحبيحسن بص لمصدر الصوت لقاه عبدلله ضحك و قال : الله يسلمكعبدلله : كده خوفتنا عليكحسن : صاحبك قوي متقلقشعبدلله : ريهام هتتعرض علي النيابه بكرةحسن : خليها تاخد جزائها دي واحده مجنونهعبدلله : بس معتقدش انها لوحدها في الموضوع ده يا حسنحسن : ازاي ؟عبدلله : لان حسب كلام الرجاله اللي ضربوا عليك نار ان ساعت الاتفاق كان فيه راجل تاني معاها بس ميعرفوش اسمه .. انت تتوقع مينحسن : مش عارف بصراحةالكاتبة ميار خالدعبدلله : ليلي شاكه في حد ؟ليلي : مين هيستفاد من موتيحسن كأنه افتكر حاجه و قال : طارق !! مش هو قال لو مكنتيش ليا مش هتكوني لغيري .. كان قصده ايه بالكلام ده !ليلي : ايوة طارق !جيهان و ملك وصلوا المستشفي و راحوا لاوضة حسن بعد ما سألوا حد من الممرضات جيهان دخلت الاوضة بسرعة و كلوا بص ناحية الباب و ليلي لسه هتفوق من صدمتها ان عمتها قدامها لقت ملك بتجري عليهاملك بفرحة : ليلوووو وحشتيني كتيييرليلي : ملك !! ايه المفاجأه الجميلة دي جيتي امتيملك : لسه حالاجيهان بتبصلها بعصبية : ياريت يا ليلي تفهميني ايه اللي حصل هنا الفصل السابع والعشرون
رواية وعد الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب — الفصل 27 — بقلم ميار خالد
هدي في الاوضة بتاعتها جهزت للعملية و رأفت كان معاها بيحاول يهديها شوية و يبعد الخوف عنهاهدي : رأفت ممكن طلبرأفت : اكيد اطلبيهدي : عايزه اشوف ليلي و حسن قبل ما اخش العملياترأفت : و اشمعنا ليلي و حسن سواهدي : ارجوك يا رأفترأفت سكت للحظات : حاضر يا هديو راح لاوضة حسن و لما دخل لقي جيهان و ليلي و عبدالله و استغرب جدا من تواجدهم ، بعد ما جيهان سألت ليلي ايه اللي حصل و قبل ما ترد كان رأفت دخل الاوضة بص لجيهان بأحراج و قالرأفت : اهلا يا جيهان عاش من شافكجيهان اكتفت بابتسامه مجاملة بس و حسن بص لرأفتحسن : امي عاملة ايه دلوقتيرأفت : طالبه تشوفك انت و ليلي !ليلي عقدت حاجبيها باستغراب : عايزاني انا ؟رأفت : ايوة .. مش راضية تخش العمليات قبل ما تشوفكمحسن و ليلي بصوا لبعض و قال : تمام .. يلا يا ليليو بالفعل راح حسن و ليلي لاوضة هدي و فضل في الاوضة ملك و عبدلله و جيهانعبدلله : انسة .. ااا في حاجة علي شعركملك تحسست شعرها لقت حشرة غريبة عليه صرخت بصوت قالي و فضلت تتنطط و عبدالله و جيهان فضلوا يضحكوا علي شكلهاملك بصوت عالي : انتو واقفين تضحكوا عليااا ساعدووني قبل ما الحشرة دي تاكلنيعبدلله ضحك : تاكلك مره واحده .. طب اثبتي عشان اعرف اشيلهاملك غمضت عينيها بقوة زي الاطفال و عبدالله شال الحشرة من علي دماغها و قالها : ايه اللي يخوف يعني .. دي حشرةملك صرخت تاني : ابعدها عني وديها في اي حته بلييزعبدالله : حاضر حاضر اهدي بسعبدلله رمي الحشرة بعيد عنها ف ابتسمت و قالت بعدها : thanksعبدلله بصلها شوية و ابتسم بعدها و اتكلموا مع بعض كتيرليلي و حسن دخلوا اوضة هدي لقوها نايمة علي السرير بتعب مغمضة عينيهاحسن : ماما !هدي فتحت عينيها و حاولت تقوم : حبيبيحسن : لا ارتاحيهدي قعدت مكانها و شدت ايد ليلي و حسن كل واحد قعد جمبها من الناحيتينهدي : انا طلبت اشوفكم قبل ما اعمل العملية عشان لازم تعرفوا حاجة مهمه و لازم تعرفوا حصل ايه زمانحسن و ليلي : حاجة ايه ؟هدي بصت لليلي و قالت : لازم تعرفي اني ابقي خالتك يا حبيبتي !ليلي اتصدمت تماما و كذلك حسن فتح عينيه علي آخرها و قال : يعني جميلة تبقي اختك !!ليلي بصت لحسن بعدم فهم : جميلة مين؟ و فريدة تبقي مين !الكاتبة ميار خالدهدي : بصي يا ليلي انا هحكيلك كل حاجه .. انا و جميلة اختي و جيهان عمتك و احنا صغيرين كنا اكتر من الاخوات بس كنت انا المجنونة و جميلة الحنونه و جيهان العاقلة .. لحد ما في يوم رفعت جه و اعترفلي بحبه بس ساعتها انا مكنتش بحبه و قولتله كده و هو اتصدم لانه بيحبني من و احنا صغيرين في نفس الوقت رأفت ظهر في حياتي و كان صاحب رفعت لكن انا كنت بحاول ابعد عنه لان جيهان عمتك كانت بتحبه جدا و انا مكنتش هقدر اخونها كده !ليلي بتسمعها و علامات الصدمة علي وشها و كذلك حسنهدي كملت : و غصب عني شوية شوية قربنا من بعض و حبيته جدا و قررنا اننا نكمل مع بعض طول العمر و كان قرار صعب جدا لان كده رأفت هيخسر صاحبه و انا كمان هخسر صاحبة عمري و لما جيهان عرفت كرهتني و قررت تهاجر لامريكا و انا تخليت عنها و كانت جميلة هي اللي واقفة جمبها و مسبتهاش لحظة و بعدها اتفاجئت ان رفعت طالب ايد جميلة و رأفت اتعصب جدا لانه كده هيقرب لعيلتنا اوي او يقرب مني بمعني اصح و للاسف جميلة كانت بتحبه ف وافقت علطول و انا و جميلة اتجوزنا في نفس اليوم و رفعت كان فاكر انه هو بيجرحني مثلا و ميعرفش انه ظلم اختي معاه .. بعد فترة من جوازنا انا طلعت حامل في حسن و جميلة اتأخرت جدا و رفعت علطول كان بيسافر و مش مهتم بيها و عمره ما سقاها شوية حب حتي و لما حسن بقي عنده 5 سنين انتي جيتي علي الدنيا و الحمل فيكي كان شبه مستحيل لان جميلة اكتشفت ان عندها ورم و لازم البيبي ينزل بس هي رفضت تماما و قررت تكمل حملها فيكي و كان حلمها تيجي علي الدنيا بس حتي لو علي حساب صحتهاهدي اخدت نفس طويل و كملت : و بعد متولدتي بشهر واحد جميلة ماتت و قبل ما تموت طلبت تشوفنيفلاش باكهدي دخلت الاوضة لقت جميلة ماسكة ليلي و شكلها تعبان جدا و اول ما جميلة شافتها ضحكت و قالت : بصي عينيها زي عيوني ازاي .. لما امشي هبقي اشوف الدنيا بعيونك يا حبيبتيهدي : متقوليش كده .. انتي هتعيشي و انتي اللي هتربيها كمانجميلة : كنت اتمني .. بس خلاص يا هدي وقتي قربهدي بدموع : متقوليش كده ارجوكيجميلة بتعب : هدي ارجوكي اسمعيني .. بنتي امانه في رقبتك يا هدي ربيها زي ما هتربي حسن مش عايزه بنتي تتحرم من حنية الام ارجوكي .. خليني ميته و انا مطمنه علي بنتي .. ليلي امانه عندك يا هدي شليها في عينيك ارجوكي .. ليلي يا هديو فجأه جميلة سكتت و غمضت عينيها و هدي فضلت تعيط بصوت عالي رفعت دخل الاوضة لقي جميلة ماتت و ليلي علي ايديها اخد بنته و نزل دموع غصب عنه و فضل مخلي ليلي في حضنه بقوة ..بعد العزا في بيت رفعت ، رأفت راح لهدي و قالرأفت : مش يلا ؟هدي بدهشة : يلا ايه انا مش هسيب بنت اختي لوحدهارأفت : و انا رافض الموضوع ده .. كون انك تاخدي بالك اوي من بنت اختك ده هيدي لرفعت مجال اكبر انه يقرب منك و انتي عارفه اني بتعصب من الموضوع دههدي : يعني ايه يا رأفترأفت : يعني يا انا يا ليلي .. و لو اختارتي ليلي تنسي ان ليكي ابن اسمه حسنفي الوقت ده حسن كان شايل ليلي و عمال يلعب معاها و يقولها : انتي ليلو بتاعتي انا هفضل معاكي طول العمر و مث هثيبك خالص يا ليلوو ليلي ضحكت ، هدي بقت في وضع صعب و للاسف مش عارف تعمل ايههدي بدموع : رأفت ارجوك متعملش كده انا مش هقدر اسيب ليلي دي وصية جميلةرأفت سكت للحظة فكر و بعدها قال : تمام انا موافق بس بشرطهدي : موافقة عليهرأفت : مش لما تعرفيه الاولهدي : قول ؟الكاتبة ميار خالدرأفت : هسيبك تطمني علي بنت اختك و تيجي كل فترة تشوفيها بس بشرط انها متعرفش انك تبقي خالتها ولا حسن ابن خالتها عشان تفضل بعيده عن عيلتنا مهما حصل و نبقي مجرد اصدقاء بس .و غصب عنها وافقت عشان بيتها ميتخربش و في نفس الوقت تشوف ليلي و بعدها رفعت اتجوز فريده عشان يجيب لليلي ام ترعاها و هدي ارتاحت شوية ان فيه حد مع ليلي ، و مرت سنين لحد اليوم المشئومباكهدي : ده كل اللي حصل يا ليليليلي : طب و بابا سفرني و بعدني عن حسن ليه !هدي : اليوم ده رفعت جه البيت و فضل يزعق و يقول ان مش هيسمح لحسن انه ياخدك منه زي ما ابوه اخدني منه هو مكنش قادر يستوعب اني مكنتش بتاعته اصلا عشان حد ياخدني منه و قال ان من النهاردة علاقة العيلتين اتقطعت و اني انساكي و انسي صلة القرابة اللي بينا و انك هتسافريليلي : طب ليه عمل كده !هدي : الاجابه دي هتلاقيها عند ابوكي بسو كملت بعياط : انا اسفه يا حبيبتي اني اتخليت عنك بس دي الحقيقة .. انا كنت قصده اخلي حسن قريب اوي منك لاني انا مكنتش سند ليكي بس حبيت ابني يبقي سند ليكي يا ليليو مسكت ايد الاتنين و جمعتهم : عايزاكم تفضلوا مع بعض طول العمرليلي حضنتها و قالت : انا مسمحاكي .. بس انا كان نفسي اشوف جميلة اا اقصد ماماحسن افتكر الصورة اللي بتجمعهم سوا و طلعها من المحفظه بتاعته و اداها لليليليلي بصتله : انت ليه مقولتليش !حسن : انا اسف بس كل مره اجي اقولك تحصل حاجهليلي اخدت الصورة و ايديها عمالها ترتجف و بصتلها لقت ست شبهها جدا و جميلة جدا ملامحها طيبة شايله بنوته صغيرة اللي هي ليلي و بتضحك .. ليلي دققت في الصورة و نزلت دمعة منها : ماما !و بعدها قامت و قالت : انا لازم افهم بابا عمل كده ليه و ايه اللي خلاه يفكر ان حسن هياخدني منه كدهو خرجت من الاوضة رايحة لابوها البيت هدي قالت لحسن بسرعة : روح معاها يا حسن بلاش تسبها لوحدها في الوقت دهو بسرعة راح معاها فعلا و اتصل بعبدلله انه يوصل جيهان و ملك لبيتهم و في الوقت الصغير ده ملك و عبدالله بقوا صحاب و اكتشفوا ان بينهم حاجات كتير مشتركة ، الدكتور و رأفت دخلوا اوضه هدي و راحت العمليات و بدأت العمليةحسن و ليلي وصلوا لبيت رفعت ، ليلي دخلت بسرعة و فضلت تنادي بصوت عاليليلي : رفعت بيه .. رفعت بيهفريدة كانت قاعده راحتلها : ليلو .. خير يا حبيبتي صوتك عالي ليهليلي : ابويا فين يا فريدة هانمفريدة : ايه الاسلوب ده غير كده عيب ايه فريدة هانم دي اسمي ماماليلي بزعيق : انتي عمرك ما كنتي ولا هتكوني امي .. انا امي واحده بس و ماتتفريده بصدمة : انتي عرفتي !ليلي : ايوة عرفت و عرفت سبب كرهك ليا كان سببه ايهليلي فضلت تدور في انحاء البيت لقت رفعت واقف في الشرفة طلعت لية بسرعة و حسن وراها ، كان واقف مديها ضهره قالت بعصبيةليلي : ليه عملت كده حرام عليك .. ذنبي ايه انك كنت مش بتحب امي جميلة نسيت اني انا بنتك ليه يا با...و سكتت لما لقته لف و عيونه مليانه دموع و لأول مرة تشوف ابوها بيبكيليلي : بابا !رفعت : انا اسف يا بنتي انا خسرتك و مش هعرف ارجعك ليا تاني سامحيني انا قسيت عليكي كتيرو وقع علي الكرسي وراه بتعب ليلي و حسن جروا عليهحسن : عمي انت كويس !رفعت : انا كويسليلي : انا مستعده اسامحك و ننسي كل اللي فات و نبدأ من جديدرفعت بصلها و عينيه بتلمع لكنها كملت : بس عشان ده يحصل لازم ننهي كل خلافات الماضي .. قولي حصل ايه زمان و ليه بعدتني عن حسنرفعت سكت للحظة و بعدها قال : حاضر يا بنتيفلاش باكحسن و ليلي واقفين تحت البيت و ليلي قالت " بحبك اوي يا حسن " في الوقت ده فريده جالها تلفون و استأذنت من صاحباتها و لما سمعت كلام ليلي خطرت لها فكرة تبعد بيها ليلي عن حياتها تماما و تعيش مرفهه بدون مسؤولية حد و نهت جلسة الصحاب اللي كانت فيها وراحت لرفعت الشركة و لما شافها استغرب و قال : خير يا فريده حصل حاجه ؟فريدة : وضع حسن و ليلي بدأ يتطور يا رفعترفعت : يتطور ازاي يعني ؟فريدة : يعني بقوا قريبين اوي من بعض انت مستني ايه لحد ما يجي يطلب ايديها منكرفعت : انتي مكبرة الموضوع اوي يا فريدة غير كده متنسيش ان هما ولاد خاله يعني اكيد هتلاقيهم قريبين اوي من بعضالكاتبة ميار خالدفريدة : قريبين اوي لدرجة انها تقوله بحبك اوي يا حسنرفعت بصلها بدهشة : نعم !! ليلي قالت كده امتيفريدة : دلوقتي حالا سمعتها و هي بتقول كده عشان كده جيت قولتلك .. انت هتستني لما ابن رأفت ياخدها منك زي ما خد حبيبتك .. انا لو منك كنت عملت اي حاجة عشان ابعدهم عن بعض ده حتي ليلي دي بنتي انا كمانرفعت : و اعمل ايه ؟فريدة : مش انت عندك اخت في امريكا سفر ليلي عندها و اهي تكمل تعليمها و تبقي بعيده عن حسنرفعت فكر في كلامها و اقتنع للاسف و خرج من الشركة راح لبيت رأفت و فضل يزعق زي ما هدي قالتباكرفعت : كنت فاكر اني كده بحميكي منه و انه هيسرقك مني زي ما رأفت اتجوز هدي .. مكنتش قادر استوعب ان هدي مكنتش ليا اصلا و ان كل ده نصيب .. و لما حسن جه و كان عايز يشوفك كنت عارف انه مش هيستسلم و انه هيدور عليكي لحد ما يلاقيكي عشان كده قولتلو انك انتي اللي مش عايزه تشوفيه و قولتلك نفس الكلام .. انا اسف يا بنتي انا بوظت حياتك و دمرتها انا اسفليلي بدموع : علي قد ما انا مجروحه منك يا بابا بس مش قادرة اشوف دموعك عشان خاطري خلاص انا مسمحاكرفعت ابتسم بحزن : نفس حنية جميلة في عيونك يا ليليحسن : انا عارف انه وقت مش مناسب بس انا .. طالب ايد ليلي من حضرتك يا عميليلي بصت لأبوها بخوف ف رفعت بصلهم و قال بابتسامة : و انا موافق .. مش هلاقي احسن منك لبنتيليلي فتحت عينيها علي اخرهم بفرحة و صرخت و راحت حضنت ابوها : انا بحبك اووووي بجد موافقرفعت : طبعا موافق المهم انك تسامحيني يا بنتي و نبدأ من جديدليلي حضنته تاني و بصت لحسن اللي كانت عينيه بتلمع من كتر الفرحة بعدها بعدت عن ابوها شوية و قالت و قالتله : ممكن طلبرفعت : اطلبي عيوني يا حبيبتيليلي : عايزه اروح تربة ماما اقري ليها القاتحةرفعت : بكرة هوديكي يا بنتيو تاني يوم بالفعل راحت لها و عيطت كتير لانها كان نفسها تشوفها و تحس بحنانها و حسن كان معاها ، هدي خرجت من العملية و العملية نجحت و كانت بترتاح في اوضتها و رأفت وهو واقف قدام اوضتها لقي رفعت و ليلي و حسن جايين باتجاههحسن : ماما كويسة ؟رأفت : اه يا ابني الحمدلله العملية نجحت يا حسنرفعت : حمدلله علي سلامتهارأفت : الله يسلمكحسن : بابا انا طلبت ايد ليلي من عمي رفعت .. و هو وافقرأفت اتصدم تماما : وافق ؟!!رفعت : ممكن نتكلم لوحدنا يا رأفتليلي و حسن بعدوا شوية ف رفعت قاله : انا عارف اني كنت اناني كتير يا رأفت و اذيت كل اللي حواليا بس خلاص العمر بيجري .. انا معرفتش افرح ببنتي و هي بتكبر قدامي بسبب انانيتي بس دلوقتي هفرح و انا بربي عيالها و يملوا عليا الدنيا و سعادة بنتي دلوقتي مع حسن يا رأفت تعالي ننسي اللي فات و نبدأ من جديدرأفت فكر شوية ف رفعت قال : انا كنت غلطان لما افتكرتك سرقت هدي مني لانها اصلا مكنتش حاجه بتاعتي و بدل ما افرحلك يا صاحبي بقيت اناني .. سامحنيرأفت بصله و ابتسم : اول عيل هيبقي علي اسم جدو رأفترفعت ضحك و اخدوه بالحضن و حسن و ليلي بصوا لبعض بفرحة و مسك ايديها ..بعد مرور شهرينالفيلا متزينه كلها و حركة كتير فيها و انوار كتيررفعت راح لحسن و عبدلله : انتو واقفين هنا و سايبين عرايسكم فين ملك و ليليحسن : بيجهزوا فوق يا عمي لسهرأفت : لسه ايه المعازيم كلها وصلت يلا يا ابنيحسن طلع يجيب ليلي و عبدالله يجيب ملك اللي بعد فتره حبوا بعض جدا و قرروا يفضلوا مع بعض طول العمر ، حسن اول ما شاف ليلي بالفستان الابيض كانت في منتهي الجمال و الرقة فضل باصصلها و مش حاسس بالوقتليلي : حسسسنحسن : حسن مين !ليلي : حسن مين ايه يا بني انت معاياحسن : معاكي اهليلي : ركز معايا يا حسنحسن : اركز اكتر من كده ايه انا مش شايف غيركليلي بتوتر : انت بارد علي فكرة وسع كدهحسن : اوسع ايه بس .. ايه الجمال دهليلي بخجل : ميرسيحسن ابتسم : تسمحيليو نزل علي ركبته و مد ايده ليها .. ليلي مسكت ايده و نزل بيها و عبدلله و ملك وراهم لحد ما وصلوا للكوشة قعدوا فيها كل واحد ما عروسته ، جيهان كانت رايحة لليلي خبطت في حد كانت هتقع و قالت بسرعةجيهان : اا انا اسفة جدامراد : ولا يهم.. ايه ده مش معقول جيهان !جيهان : مرااد !! اخبارك ايهمراد : بخير بس انتي اختفيتي فين مره واحدهجيهان : ظروف .. انت قولي اخبارك ايه عملت ايه بعد الجامعه اتجوزتمراد : لا للاسف محصلش نصيب و انتي قوليلي اخباركجيهان : الحمدلله انا محصلش نصيب بردومراد ضحك : فاكرة لما كنت بدعي عليكي متتجوزيش عشان انا اتجوزكجيهان : الدعوة الوحيدة اللي ربنا استجاب لها منك سبحان اللهو فضلوا يضحكوا كتير و نسبهم مع بعض ، هدي واقفة تتفرج علي حسن و ليلي بفرحة و رأفت جمبها و رفعت بيرحب بالمعازيم نروح لحسن و ليليحسن : ليليليلي : نعمحسن : انا بحبك اويليلي ضحكت : و انا كمان بحبك اوي يا حسنحسن : اوعدك اني عمري ما هسيبك ابدا و نكمل مع بعض عمرناليلي : و ده بقي اعتبره وعد الصداقة ولا وعد الحبحسن ابتسم : وعد الحب