في صباح يوم جديد استيقظ عاصم من النوم وذهب إلى غرفة لهفة. وقف أمامها مترددًا أن يدخل، طرق الباب عدة مرات ولكن لا نفع. اضطر أن يدخل، ولكن تفاجأ بأنها نائمة بفستان الزفاف. اقترب منها ووجدها تضم نفسها، أحس بشعرها بحنان. عاصم بهدوء: لهفة، لهفة. ولكن لم تستيقظ أبدًا، وعرف أن نومها ثقيل. قرر عاصم أن يدخلها الحمام ويجلسها تحت الماء وينزع الفستان من على جسمها، ولم تستيقظ بعد. عاصم لنفسه: ده إنتِ نومك تقيل أوي.
بعد ذلك، ألبسها بيجامة بيت ونامت على بطنها، وأخذ المشط وظل يسرح شعرها وعمل لها ضفيرة. بعد ذلك تركها وخرج وقام بإحضار الفطار. تستيقظ هي بعد قليل وتستغرب من نفسها، فمن فعل ذلك؟ وخرجت من الغرفة. لهفة: مين اللي عمل فيا كده؟ عاصم: ده إنتِ نومك تقيل أوي. لهفة بضيق: رد عليا لو سمحت. عاصم: أنا قلعتك الفستان والجزمة وخليتك تاخدي شاور وسرحت شعرك وعملتلك ضفيرة. لهفة بعصبية: وإنت مين إداك حق تعمل كده؟
عاصم: مش إنتِ مراتي ولا إيه؟ لهفة بكتم غضب: إنت، إنت قليل أدب. ها، طلعت لهفة في قمة غضبها أوضته. ولكن عاصم كان مبسوط أوي. عاصم لنفسه: إنتِ لسه شفتي حاجة، أنا هخليكي تحبيني. في غرفة لهفة لنفسها: إزاي يحصل كده؟ يا نهار أبيض، أنا هطلع قدامه بعد كده إزاي؟ ده شاف كل حاجة، كل ده عشان نومي التقيل. أنا بعد كده هقفل الأوضة، شوف هتدخل الأوضة وأنا نايمة إزاي. خبط عاصم على الباب. لهفة: نعم، عايز إيه؟ عاصم: يلا عشان تفطري.
خرجت لهفة من الأوضة. لهفة: أوف أوف. عاصم بابتسامة: مفيش واحدة ست تقول لجوزها أوف. لهفة بدهشة: واحدة ست؟ عاصم: ست الستات كمان. لهفة: يارب صبرني. نزلوا الاتنين وقعدوا على السفرة، وعاصم شايف لهفة بتبصله بنظرات غضب طفولية. عاصم: متبصليش كده وكُلي. لهفة بغيظ: حاضر. مر كام يوم على زفافهم، وأتى إلى لهفة نيهال وهنا. نيهال: عاملة إيه يا حبيبتي؟ لهفة: الحمد لله. هنا: طب إحنا جبنالك كل المحاضرات. لهفة: شكرًا بجد ليكم.
نيهال: مفيش بينا شكر أبدًا. هنا: إحنا مش صحاب، إحنا أكتر من كده. لهفة بابتسامة: عندكم حق. نيهال: طب إحنا هنمشي بقى. لهفة: خليكم شوية. هنا: يدوب نلحق نرجع، بس إنتِ عارفة البيت جداً والله. نيهال: واسع وحلو، انبسطي بقى. لهفة بحزن: انبسط إيه بس. هنا: طب متزعليش. نيهال: إحنا هنمشي، سلام. لهفة: سلام. بعد ما خرجوا، بتلف لهفة لقت عاصم واقف. لهفة بخضة: حرام عليك بجد، يعني مش كفاية متجوزني غصب عني، كمان عايز تموتني من الخضة؟
عاصم: بعد الشر عليكي، أنا آسف. لهفة مردتش وطلعت أوضتها. عاصم: شكلي هتعب معاكي عشان تحبيني، بس وراكي لحد ما تحبيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!