جاء يوم كتب كتاب عاصم ولهفه. في غرفة لهفه: هنا: مش كفاية بقى حزن يا لهفه. لهفه: هو بإيدي يعني. نيهال: طب اضحكي كده الله يخليكي. لهفه بحزن: خلاص شكلي مش هضحك تاني. هنا: طب على فكرة شكله من نظراته بيحبك. نيهال: آه أنا كمان لاحظت كده. لهفه باستغراب: بيحبني؟ بسمة دخلت الأوضة: بسمة: يلا يا لهفه المأذون بره. وقعت هذه الجملة على لهفه كان سكين طعن في قلبها. خرجت لهفه وأصحابها وتم كتب الكتاب وأصبحت لهفه زوجة عاصم سويلم.
طلب عاصم أن يجلس معها: عاصم بابتسامة: مبروك. لهفه بكسرة: مبروك على موتي. حزن عاصم بشدة من هذه الجملة. فلماذا هكذا؟ بالطبع فهو يعتبر في سن أبيها. حاول أن يمسك يديها ولكن تراجعت إلى الوراء. عاصم بحنان: أنا مش عايزك تخافي، أنا عايزك تبقي مبسوطة عشان أبقى مبسوط. لهفه: وأنا أهمك أبقى مبسوطة ليه؟ عاصم: عشان مش عايزك تبقي حزينة. بكرة أشوفك كده. اديني فرصة أثبتلك إن أنا هريحك وهتعيشي في أمان معايا. لهفه باستسلام: اللي تشوفه.
ابتسم عاصم ولكن أحس أن هذا الكلام ليس من قلبها. ذهب عاصم إلى بيته. تم تجهيزات الفرح وجاء يوم الفرح. في إحدى مراكز التجميل: هنا: أنا حاسة إنك هتبقي مبسوطة. نيهال: ادي لنفسك فرصة. دخلت الأم بسمة: بسمة بانبهار: بسم الله ما شاء الله عليكي يا بنتي قمر. لهفه بابتسامة حزن: كان نفسي ألبسه للشخص اللي اختارته ومن سني. بسمة بحزن: أنا آسفة يا بنتي مقدرتش أعمل حاجة. لهفه: ولا يهمك عادي.
وخرجت لهفه بفستان الزفاف الأبيض وهي تشبه الأميرات. وأول ما عاصم نظر إليها سرح بها فهي تشبه الأميرات بالفعل بهذا الفستان. وأمسك يديها وهو في قمة سعادته أنها أصبحت ملكه. انتهى الفرح. في بيت عاصم سويلم: جلست لهفه وعلى وجهها حزن وخوف وتوتر شديد. لاحظ عاصم هذا. عاصم بهدوء: أنا عارف إنك مغصوبة وإنك مش عايزاني عشان سني وكده، بس أنا هبسطك. أنا هبسطك وهتبقي في أمان عشان أنا بحبك.
لهفه بمقاطعة وعياط: أنت إزاي تيجي تطلب تتجوز واحدة قد بنتك؟ إزاي وأنت عارف الأهل هيغصبوها؟ ليه عملت كده فيا؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي. ذنبي أنا إيه؟ أن أعيش مع واحد فرق السن بيني وبينه 20 سنة؟ ها ليه كده؟ حرام عليكوا والله حرام. كأني حيوانة ماليش رأي. أنا أنا بكرهك وبكره الناس كلها. حزن عاصم بشدة بالذات من جملة أنها تكره. هل هو وصلها إلى هذا الحد؟ عاصم: أقولك اتجوزتك ليه؟ عشان أنا حبيتك من أول ما شوفتك.
نظرت له بصدمة. عاصم أكمل بحزن: أيوه حبيتك من ساعة ما شوفتك لما كنت هخبطك ودورت عليكي كتير لحد ما عرفت مكانك. ورغم إني عارف فرق السن خدت عهد على نفسي إني هحميكي وأخليكي مبسوطة. لهفه بسخرية: يعني أنت مش قلت أتجوز بنت صغيرة أهو أدلع يومين؟ عاصم بنفي: لا خالص. أنا عايز أعيش معاكي عيشة عمري. بدور على واحدة إنسانة بجد. لهفه بزعيق: وملقتش غيري؟ عاصم: أيوه عشان بحبك، بحبك يا لهفه صدقيني.
لهفه بدموع: وأنا مش بحبك ولا هحبك. مستحيل أحبك مستحيل. عاصم بحزن: طيب ادي أوضتك هناك أهي اتفضلي ارتاحي أنتِ أكيد تعبانة. دخل عاصم إلى غرفته غير غرفتها. وجلست هي في الأرض وظلت تبكي بصوت عالٍ حتى سمعها عاصم وتمنى أن يأخذها في حضنه. بعد قليل قامت لهفه ودخلت غرفتها ودخلت في نوم عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!