الفصل 27 | من 42 فصل

رواية روح الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
19
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مريم ورامي كانوا نايمين في حضن بعض. مريم صحيت من النوم قبل رامي. فتحت عينيها واتلاقت رامي نايم وشكله كأنه طفل زعلان. كان شكله حلو أوي. فضلت تتأمل فيه وحست قد إيه هو جذاب وشكله بريء أوي وملامحه هادية. حست بيه كأنه هيصحى، فبسرعة عملت نفسها نايمة من كتر إحراجها، بس وجهها الأحمر كان هيسبب في فضحها.

رامي صحي وحس بثقل غريب على كتفه. بيبص لاقى مريم نايمة عليه. فضل يبصلها كتير أوي وحاسس بإحساس غريب جداً. حس إنه زعلان على مبسوط. أحاسيس ملخبطة جداً. سأل نفسه كأنه بيكلم حد وقال بداخله وهو بيتطلع للنايمة جنبه اللي شبه الملائكة وكان خدودها حمرا مما زاد من جمالها. رامي بداخله: "أنا مش عارف أنا عايز إيه بالظبط. المفروض أبقى زعلان ومضايق عشان سوسن، بس ليه أما صحيت وشوفت مريم في حضني حسيت بسعادة الدنيا كأني أنا ممتلكها."

تنهد تنهيدة قوية وقال: "يارب صبرني، أنا راضي بحكمك وراضي باللي أنت كاتبه." رامي بص لمريم واتمنى إنه ما يصحهاش أبداً وإنه تفضل في حضنه كده على طول. لكن نفض الأفكار دي من دماغه واستغفر ربه ورجع لحزنه مرة أخرى. بص لمريم وهزه برقة. رامي: "مريم، مريم اصحي."

مريم فتحت عينيها الخضراء اللي زادته جمال. رامي تاه فيهم ومبقاش قادر يبعد عينيه عن عينيها. لدرجة مريم اتكسفت ونزلت عيونها من على عيونه. وده ضايق رامي لأنه اتمنّى إنه يفضل باصصلها كده، بس برضه نفض ده من راسه.

مريم قامت من على كتفه اللي فضل شوية مقدرش يحركه لأنه كان مثبته طول الليل ومحركوش. وده خلاه يوجعه شوية. مريم قامت وقفت ومدت إيديها لرامي. اللي بص لإيده وبيحاول يرفع إيده ورفعها شوية. ومريم مسكت إيديه. لكن وهي بتشد إيديه، بس هو مش قادر يقوم معاها، بس بيحاول. لكن للأسف اتخل توازنه ومريم هي اللي وقعت على رامي.

مريم وقعت على رامي ووقعت في حضنه لدرجة أنفاسها بقت في رقبة رامي. وده جننه جداً. خرج مريم من حضنه وبصله بتوهان وعشق خفي. ومقدرش يقاوم أكتر من كده. وبص على شفايفها اللي بتترعش من آثار لمسته. وبدون ذرة عقل فقد السيطرة على عقله وقرب. مريم كانت مبسوطة وسعيدة جداً وحست هي كمان بمشاعر متلخبطة. لكن للأسف فجأة جاه في باله حازم واللي عمله فيها. زقت رامي بعنف وقامت وقالتله بعصبية.

مريم بعصبية: "كلكوا زي بعض. مش عايزين غير تشبعوا رغباتكوا وبس." قالت الكلام ده وجريت من قدامه. ورامي قام بعصبية وضرب إيديه في الحيطة بعنف وفضل يكلم نفسه بعصبية. رامي بعصبية: "غبي، غبي. أنت إزاي عملت كده؟ ده أنت عمرك ما عملته مع سوسن. تيجي تعمله مع مريم؟ غبي يا رامي غبي. أكيد دلوقتي فهمتني غلط. يوووووه." *** عند زين وأسيل.

زين فاق بس حاسس بصداع شديد وكتفه فيه ألم شديد. بيبص اتلقى أسيل نايمة شبه الملاك وماسكها إيديه. وجنبه صحن مليان ميه واتلاقى قماش جنبه. بصله بحنية وعشق شديد واتنهد تنهيدة قوية وحاول يكتم صوته عشان متصحاش. وحاول يتحرك عشان يوصل للحمام، بس أسيل حست بيه وقامت مفزوعة وجريت عليه. وترمت في حضنه وقعدت تعيط جامد. وفي وسط عياطها قالتله. أسيل بدموع: "كنت خايفة عليك أوي يا زين. كنت خايفة تروح مني."

زين بفرحة: "اللهم صلي على النبي. وأخيراً نطقتي. ده أنا كنت حاسس إني خلاص خللت جنبك يا شيخة حرام عليكي." أسيل بإستغراب: "بس أنا... قاطعه وحط إصبعه على شفايفها وقاله برقة. زين برقة: "بحبك يا أسيل. بحبك أوي. بحبك من واحنا عيال صغيرين. وبعدي عنك كل ده كان على عيني والله." "أسيل تقبلي تتجوزيني؟ أسيل بصدمة: "....... *** عند سوسن ومحمد.

سوسن استنت محمد يجي بس مجاش وقاعدة في أوضتها حزينة جداً. شوية واتلقت الباب بيخبط. بتفتح الباب كانت مفكرها حماته. بس فرحت أما اتلاثت اللي قدامه محمد. حست ساعتها إن روحها رجعتله وإنها كأنه كانت مفتقدها أوي. محمد دخل بمعالم جامدة على وجهه ودخل ومكلمش ولا كلمة. جاب هدومه من الدولاب وهي واقفة وحطت وجهها في الأرض كأنه طفل ومستني الأستاذ بتاعه يعاقبه. أخد هدومه وقبل ما يدخل بص لها وقاله بحزن شديد حاول يداريه.

محمد بحزن: "اجهزي وإلبسي عشان أوديكي لرامي. أنا كلمته وهيقابلنا." قال كلامه ودخل ياخد شاور وسمح لدموعه تنزل على فراق حبيبته اللي شوية وهتسيبه وهتمشي. كانت واقفة بره متسمرة مكانه ومشاعره متلخبطة بشدة. موش عارفة تعمل إيه. طب المفروض تبقى مبسوطة عشان هتروح لرامي. معناه ليه مش حاسة بالسعادة وحاسة إنها هتخسر حاجة كبيرة أوي.

خلص الشاور وتوضأ وخرج. وبص لاقاها واقفة لسه زي ما هي متسمرة مكانه. قلق عليه وراح جنبه وهزه برقة دوبته. محمد: "سوسن، سوسن أنتِ كويسة؟ فاقت وبصتله بصة غريبة. هو مقدرش يعرف معناها. وهو كمان كان نفسه يقوله متسبنيش. قولي لا يا سوسن وخليكي معايا أرجوكي. لكن لسانه وقف ومقدرش يقول حاجة. سابه وراح عشان يصلي. وقبل ما يصلي قاله. محمد بحزن: "ياريت تلبسي عشان أنا مستعجل. ممكن."

راحت تلبس بس كانت حزينة بشدة من غير ما تعرف السبب إيه. خلصت لبس وهو كمان خلص. وقاله قبل ما يفتح الباب وهو حاطط إيديه على الإواكره. محمد بجمود: "حاولي تكوني قدام الكل طبيعية عشان أمي متزعلش. لغاية أنا أمهدله الموضوع. ممكن." سوسن رفعت عينيها اللي كله حزن ل عنيه وقالتله. سوسن بوجع: "حاضر. حاضر يا محمد."

كان بيتلذذ بوجع وهو يسمع اسمها بين شفايفها. لكن نفض الشعور ده وأخد نفس طويل وفتح الباب وسبقها بره. أما هي فكانت تتطلع لأوضتهم بحب كبير. مهيش قادرة تصدق إنها هتسيب أوضته وإنها اتعلقت بيه بالشكل ده. وموش قادرة في نفس الوقت تصدق إنها هتروح لحبيبها رامي. خرجت بحزن اتلاقت عائلة زوجها يستنوها بره. حماته وقفت وأخدته في حضنه وقالتله. أم محمد بحب: "أخيراً طلعتي من أوضتك. قلقتيني عليكي يا حبيبتي."

سوسن بصت لحماته بحب شديد كأنه كانت بتودعها. وحضنت إخوات زوجها واستغربوا الموضوع لكن معلقوش وحضنوها. اتوّجهت إلى محمد اللي وجهه خالي من أي مشاعر وهو سابقها. ومشي وهي مشيت وراها. فتحله باب العربية وقولت دخلت من غير ولا كلمة وهو كمان. لكن قلوبهم وعيونهم كانوا بيقولوا كتير أوي. *** عند فهد وروح. قضوا ليلة جميلة كالعادة وهم في حضن بعض بعد معاناه في اختيار أسماء لأولادهم.

صحوا وصلوا ونزلوا على سفرة الفطار. كانت الحاجة زينب هي اللي قاعدة. فهد وروح: "صباح الخير يا ماما الحاجة." الحاجة زينب: "صباح الخير يا حبايبي." قعدوا جنبه. وشوية ومريم نزلت. كانت بردك شكله زعلانة جداً. وأول ما شمت ريحة الأكل قامت بسرعة وكانت راحة على الحمام ترجع. بس داخت واغمي عليها. فهد وروح والحاجة زينب جريوا عليه. وفهد اتصل بالدكتور اللي شوية وجاه في ساعته. فهد بقلق: "خير يا دكتور." دكتور: "مبروك. المدام حامل."

فهد بصدمة وغضب: ".........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...