سيبك بقي من ست هبابه دي وقولي مالك. صوتك في تليفون قلقان. مها: أنا في مصيبة ومش عارفه أحلاها. حور: بقولك خير يا مها. مها: عمار جاله شغل في مشروع تنفيذي في الغردقة ولازم يسافر. حور: وآيه مشكلة بقي. طيب كويس هو مهندس ودي فرصة حلوة قوي لازم ما يفوتهاش. مها: طيب وأنا. حور: أنتِ إيه؟ مها: أنا عاوزة أسافر معاه. حور بصعيدي: كييييف؟ مها: إيه، هترطمي؟
بقولك عاوزة أسافر معاه. مش عارفة أعمل إيه. أمي مش موافقة علشان لو اتجوزت عمار جدتي هتغضب وهتحرمني من الورث. مع إن أمي رمت كل حاجة وراها. ليه مش عاوزاني أنا كمان آخد حقي في الدفاع عن حبي؟
حور: بصراحة أنا مش فاهمة ليه مدام فاضيلة بتعمل كده. كأنكم عرايس وهي اللي ماسكة الخيوط تحركها زي ما هي عاوزة. إحساس صعب قوي لما تلاقي مصيرك ومستقبلك في إيد حد بيحركه زي ما هو عاوز. أنا بحب مدام فاضيلة بس مش بحب تحكمها. هي برضو اللي صمتت على جوازي أنا وجاسر. وما حدش عارف إيه السبب على تصميمها. تعرفي يا مها إن جاسر لو كان عاوزني وبيحبني؟
افتكر إنه لو كان قال كده قدام جدته كانت أول واحدة تعارض جوازه. بس غضب جاسر ورفضه ليه هو اللي خلاها تبقى هي اللي عاوزة الجوازة دي. الست دي عندها مرض التملك. عاوزة كل حاجة هي اللي تبقى مسيطرة عليها. وتحس إن كلمتها هي فوق الكل. أنا من رأيي يا مها سيبي عمار يسافر يبدأ الشغل وأنتي فاضلك السنة دي في الكلية خلصيها. يكون هو رتب حاله هناك وجاب بيت وبعدها ربنا ييسرها من عنده.
مها: عمار برضو قالي كده. بس أنا خايفة يا حور أحسن ما يرجعش. أنا بحبه قوي قوي يا حور.
حور: بصي يا مها، أنا من حكم معرفتي بعمار هو شخص كويس وشخصية حلوة وبيحبك على فكرة. لكن لو مرجعش يبقى أنتِ الكسبانة. أوعي تبقي على حد باعك أو مش عاوزك. تجربتي مع فادي علمتني. صحيح أنا ما حبتش فادي لدرجة العشق. صحيح اتعلقت بيه علشان هو دخل حياتي وأنا كنت بمر بظروف صعبة. أمي كانت معاملتها معايا جافة قوي وكانت بعدت أخواتي عني وفرقت في المعاملة. وبابا كان سلبي قوي. ما بياخدش أي موقف. فكنت حاسة إني هشة. أي حاجة حتكسرني.
فكنت محتاجة أمسك بحد عشان أقوى. ساعتها دخل فادي لحياتي. دي كانت القشة اللي اتعلقت بيها. بس بعد فترة حسيت إني اتسرعت. وكل ده كان وهم. بالذات لما فوقت على القلم منه. مش بيقولك الضربة اللي ما تموتش تقوي. وفعلا قويت وحسيت إنه قد إيه ندل وحقير.
مها: طيب وجاسر يا حور؟ حور: تصدقيني لو قلتلك إن جاسر يعني الأمان؟ أنا عمري ما حسيت بالأمان غير وأنا في حضنه. حتى في بيت أبويا عمري ما حسيت بالأمان. جاسر أخدني من إيدي لعالم تاني خالص. عالم بيحسسك إنك عايشة. أنا بحبه جداً يا مها. عمري في حياتي ما كنت أتوقع إني ححب حد كده. عارفة يعني إيه الست تقولك إنها لقت الأمان؟
دي حاجة كبيرة قوي. الراجل الحنين رزق يا مها وربنا رزقني بجاسر. هو يبان من بره صخر أو حجر. بس من جوه هش زي ورقة الخس. حضنه الدنيا واللي فيها. نفسي قوي يا مها أشيل في بطني حتة منه. أنا بحبه قوي.
مها: يا عيني يا عيني. أنا حمسك الخشب عاد. ده دانتي تكتبي أشعار في حب جاسر. فين بقى سي جاسر يسمع الحديث الزين ده. أنا كده أروح أطخ عمار عيارين بجي ما يعوولش كلام زين كيف أد كده. ربنا يهنيكم يا حور. أنتي بنت مليحة وجاسر زين شباب. فاكرة لما قلتلك جاسر أطيب حد ممكن تعرفيه. وه وه. أنا حقوم عاد أحس إني اتأخرت على الحاجة دهب. وحتفتحلي محضر عاد.
خرجت مها من باب الجناح ولكن انصدمت بشيء صلب. لسة حتصرخ. إيد انحطت على فمها. كان جاسر واقف يسمع كلامهم كله. مها: أنت إيه اللي مواقفك كده كيف الحرامية؟ جاسر: حرامية في عينك قليلة الرباية. عارف لو حور عرفت إني كنت واقف هنا عمل فيكي إيه. مها: عارفة من غير ما تقول. وسع بقي أحسن اتأخرت على أمي وحتقطع خبري.
جاسر: أحسن تستاهلي يارب تضربك بالشبشب زي ما ضربني. البت داليا بس تستاهل. يلا بقي غوري على بيتكم. وأنا ليا قاعدة معاكي علشان زي ما سمعت كلام حور. سمعت كلامك يا مها هانم. مش عاوزك تاخدي أي خطوة غبية. اصبري فاهمة؟ واعملي زي ما حور قالتلك. مها: ابتسمت مها. حاضر يا خوي. ونعم الأخ والضهر والسند. ربنا يخليك ليا يا جلب خايتك. يباركلك في مراتك. روح بجي للبت سكرة اللي جوه.
دخل جاسر على حور. كانت في الحمام ومتعرفش إنه برا. طلعت حور من الحمام ولفه فوطة بس عليها. وشعرها بيسقط مايه على وجهها. جاسر: ابتسم. سبحان من خلق فأبدع. إيه الجمال ده يا قلبي من جوه. حور: جاسر أنا بتكسف. جاسر: هو في حد بيتكسف من نفسه؟ أنتي نفسي يا حور. يا نور عيني. حور: مالك يا جاسر؟ في إيه؟ جاسر: في إن ربنا راضي عني علشان كده رضاني وأنعم عليا بيكي. حور أنا عاوز أتمم جوازنا النهاردة. إيه رأيك؟
حور: احمرت من خجل وهزت رأسها للموافقة. جاسر: من كتر فرحته شالها ولف بيها وهي في حضنه. كأنه عاوز يقول للعالم كله حور بتاعتي. بتاعتي. حضنها جامد وكأنها قطعة ماس. خايف عليها. التهم شفايفها في قبلة طويلة بس فيها كل الشوق والحنان. وبدأ يعانق جسدها وهي مستجابة له بكل حواسها. وبدأ مع أول خطوات العشق. فاق منها على شهقة ألم من حور. حور: جاسر أنا مش قادرة. جاسر: معلشي يا قلبي استحملي شوية. حور: صرخت عاليا. ااااه.
جاسر: خلاص يا قلبي. مبروك يا حبيبتي. وبسها من راسها. أنتي كده مدام جاسر الأنصاري رسمي. حور: بكسوف. ربنا يخليك ليا. جاسر: لسة موجوعة؟ حور: آه شوية. جاسر: طيب تحبي أشيع للدكتورة؟ حور: ضحكت. ليه؟ وأنا ببيع كفتة. جاسر: هو لسانك ده ما يفصلش. صحيح يا حورية قلبي مش ملاحظ حاجة؟ حور: لا. جاسر: إنك في حضني. حور: لا حاجة أحلى. جاسر: إننا تممنا جوازنا. حور: لا يا حور أحلى. جوزنا كان حيتم. حيتم. ركزي.
حور: مش عارفة. وبصراحة الوجع مش مخليني أفكر. جاسر: أحلى حاجة إن الباب ما اتخبطش. حور: هههههههههههه. تصدق إنك فايق. جاسر: طيب مفقش ليه؟ وأنا مالك الكون في حضني. وحضنها بحنان كأنه خايف عليها من كسر. وذهبا في عالم لا يوجد أحد سواه. نسبهم بقي يتهنوا ببعض شوية. ونروح لبت المركوب قصدي داليا. في غرفة داليا. رايحة جاية جاية رايحة. ويتكلم نفسه.
داليا: ماشي يا مها زفت. لكي يوم بس مش في بالك. أخلص الأول عاد من المصيبة اللي هنا. وأنتي سهلة شوية. هوا تطيري. تحية: ركزي يابت. خليتيني وكفياكي عاد. أنتي مبتحرميش. داليا: وه يا أما. وأسيبهم ينتصرون عليا؟
لا وحيات النبي ما يحصل. أنا لازم أوريهم داليا الأنصاري حتعمل إيه. أنا حخرج حور بفضيحة من القصر ده. وحخلي جاسر يرميها كيف كلب أجرب. ومها ما أخليهاش تورث مليم واحد من الحيزبونة أم سبع أرواح. أنا في دماغي خطة بس عاوزة تستوي شوية. أنا عاوزة بس رقم الواد الملزق اللي كانت مخطوباله. كان اسمه إيه عاد؟ اسمه إيه؟ آه فادي. صبرك عليا يا أمي. آخد رقمه. وحلعب حور كيف عرايس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!