تحميل رواية «فنجان قهوه» PDF
بقلم حياه محمد الجدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا سميره محمد في اواخر الثلاثينات من عمرى متوسطه في كل حاجه الطول والجمال وحتى التعليم متجوزه من على اطيب واحن راجل في الدنيا بيحسسنى انى ملكه حتى ولو مفيش فى جيبه خمسه جنيه على بعض اصل مش عشان تعيشى ملكة يبقى تلعبى بالفلوس لأ ده بيراعينى ويخاف عليا وعمره مازعلنى وشايفنى اجمل ست في الدنيا ..أنا أم لثلاثة بنتين حنين ١٠ سنوات ملك ٨وسنوات وابنى الصغير احمد ٥ سنوات عايشه في بيت فلاحي قديم اصلنا من الريف حياتى حلوه او بالاصح كانت حلوه بس دوام الحال من المحال.حتى شوفوا حكايتى وانتوا تعرفوا على سطح بي...
رواية فنجان قهوه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حياه محمد الجدوي
هاله: مين بتقولى انتى متجوزه مين
سميره بكسوف: أدم
هزت هاله رأسها و قالت: أدم مين هو في العماره دى حد اسمه أدم غير بن مدام رحاب
هزت سميره رأسها بلأ
هاله: يعنى انتى انتى (وشاورت عليها) وقالت:
انتى تبقى مرات أدم المز الأمور
هزت سميره راسها بأه
هاله::طب إزاى جت إزاى أدم الحليوه الطعم إللى بيمشى يقول(( ياأرض اتهدى ماعليك أدى)) وتلاقيه كده بيلمع فشر نجوم السينما ولا كريم عبد العزيز في عزه ولا البرفان اللى بيحطه يالهوى حاجه تدوخ
سميره بغيظ: ماكفايه انتى فصصتى الواد بعينيكى
هاله: واد أديكى قولتيها واد يعنى شاب لكن انتى يعنى ماتزعليش منى انا استنيت تقولى انك خالته ولا عمته ولا حاجه من كده مش تقولى مراته.ماتزعليش منى
سميره بحزن: مش زعلانه أنا عارفه انى أكبر منه بس مش بكتير والله يعنى انا اكبر منه ب٨ أو ٩ سنين بس
هاله: وهما دول شويه ده حتى شكلك يقول انك اكبر من كده كمان وبكتير كمان بصراحه انتوا شكلكم مع بعض...
كملت سميره: مش لايق صح
هاله: مفيش أى تشابه من أصله الفرق مابينكم كبير هو بشياكته ووسامته أما انتى معلش يعنى من غير زعل
سميره بسخريه: يعنى بعد كلامك ده وتقولى من غير زعل
هاله: ماتزعليش منى أنا شفتك يجى أربع أو خمس مرات دايما لابسه العبايه السودا دى وحجاب اسود ووشك الدبلان ده يعني
(هزت سميره راسها بإقناع )
كملت هاله: دى مدام رحاب أشيك مليون مره لو تشوفيها كل يوم بتخرج أخر شياكه وأناقه ولبسها كله راقى حتى الوانها حلوه وشيك .
هزت سميره راسها بأسف وهى بتقول: فعلا
هاله: أنا مقصدش أزعلك بس انتوا اتجوزتوا إزاى ؟ اكيد فيه سبب حقيقي يخليكوا تتجوزوا .
هزت سميره رأسها بضيق وقالت: ظروف
هاله: يعنى انتوا تتجوزين كده وكده ولا متجوزين بجد
سميره: انتى هبله يا بت هو فيه حاجه اسمها متجوزين بجد ولا متجوزين بلعب .
هاله : طب ماتقولى لر إيه هيا الظروف دى ؟ يمكن ترتاحى انا حاسه انك مخنوقه ومش متضايقه احكى لى يمكن ترتاحى
بصت لها سميره بتشكيك
هاله: ماتخافيش سرك في بير مايغركيش الهبل اللى باعمله بس صدقيني عمرى ماهتكلم بكلمه واحده من اللى هتقوليه جربينى انا عمرى ما اخون الامانه ولا اكشف سر
$$$$$$$$$$$$$$#$$$$$$$####
كان الباب بيخبط بشده فجريت سميره بسرعه تفتح واتفاجات لما لقت فهيمه وكانت غاضبة جدا: ساعه على ماتفتحى الباب
سميره: أنا فتحت على طول ماتأخرتش
فهيمه: إنتى هتكلمينى من على الباب وسعى كده (( وزقتها ودخلت وقعدت على الأنتريه)
سميره: أدم مش هنا
فهيمه: هو أنا محتاجه إذن حد عشان أدخل بيت حفيدى روحى حضريلى فطار
سميره بدهشة: فطار
فهيمه بأمر: أه فطار واعملى حاجه تفتح النفس مش بلاش كروته وقولى لعيالك انا هريح هنا على الكنبه مش عايزه اسمع همس جنبى حركاتهم دى يبطلوها خليهم يتعلموا الأدب مش بنتى تنزل من هنا وهما يشتغلوا في الخبط والتنطيط. يلا اجرى اعملى لى فطار وكوبايه شاى تكون نص معلفه شاى ومعلقه وربع سكر ولو ماظبطيش السكر هرميها في وشك انتى واقفه متنحه ليه يالا بسرعه مش هاقعد لك طول اليوم.
بصت لها سميره بدهشة كبيرة وكأنها بتقول(( إيه اللى بيحصل سايبه بيتها وأولادها وجايه هنا عشان تفطر)).
لكن بعدها فهمت سميره لوحدها لأن فهيمه ماسابتهاش في حالها كل شويه تنادى عليها وكل شويه تأمرها لحاجه مختلفه مره(( رتبى الكنبه عشان هنام عليها.)) مره تانيه الكنبه دى مش مريحه نفضى التانيه عشان مش متأكده من نظافتها.مره: الشاى ماعجبنيش سكره زياره عن معلقه وربع مش عاجبنى اعملى غيره.مره ( انا هادخل اخد دش فروحى هاتى غيار من شقتى وتعالى عشان تغسلى لبسى اللى هاغيره.واستمرت على الحال ده طول اليوم هى تخدم في فهيمه وتنفذ طلباتها اللى مابتخلصش والاولاد محبوسين في أوضتهم مش عارفين يلعبوا خايفين منها.
دخل أدم البيت تفاجئ من وجود فهيمه في البيت فقال: فوفو الحلوه عندنا إيه النور ده كله اخيرا عملتيها جيتى نورتينى
بصت سميره الناحية التانية في ضيق في حين قالت فهيمه بسرعه: واضح ان فيه ناس مش عاجبهم انى هنا بس أنا قاعدة على نفسهم ده بيت حفيدى وأجى فيه براحتى
بص أدم لسميره بلوم وقال: طبعا يا فوفو البيت بيتك
دخلت رحاب في نفس اللحظة وقالت: طبعا بيتها تدخل في أى مكان يعجبها وتقعد في الحته اللى على مزاجها واللى مش عاجبه الباب يفوت جمل
وطت سميره رأسها وسكتت.
بعد الغداء قام أدم وقال: يا اولاد على ما نشرب الشاي تكونوا لبستوا
رحاب: ليه أن شاءالله
أدم: هاخدهم ونخرج
رحاب: هتروحوا فين ؟
أيمن: فيه إيه يا رحاب هو تحقيق
أدم: لأ عادى يا بابا انا هاخدهم اجيب لهم لبس
( ابتسم أيمن لأدم)
رحاب: هما عندهم لبس
أدم: عارف بس خلاص ورق تحويل المدرسة خلص فلازم اخدهم اجيب لهم يونيفورم المدرسة.
أيمن': وماله خد وطلع من جيبه مبلغ كبير واداره لأدم
أدم: معايا فلوس يا بابا
أيمن: وماله خد بزيادة وجيب لهم كل اللى نفسهم فيه.
بص أدم للأولاد وقال: انتوا لسه واقفين يالا بسرعه كلوا يغير لبسه
قام الأولاد بحماسه لأول مرة يجروا على الشقه التانيه يغيروا لبسهم
ابتسمت سميره برضا وقالت في نفسها: مش مهم تزلنى رحاب ولا أمها كفايه عليا بسمه ولادى دى .
وقامت تعمل الشاى فإتفاجات يأدم وراها في المطبخ.
أدم: انتى بتعملى إيه
سميره: اخص عليك يا أدم اتخضيت . وبعدين بعمل شاى
أدم: هو مفيش هنا بن
سميره: فيه بن ليه
أدم: غريبه أصلى اخدت بالى انك مابتشربيش قهوه بالرغم انك كنتى بتشربى كتير اوى زمان
سميره: راحت خلاص أيام القهوه الحلوه ومبقاش لها طعم ولا معنى فخلاص مبقاش لها لازمه
أدم بزعل : قصدك ايه؟
سميره: ماقصدش إنت زعلت؟
أدم: لأ خلاص بس بعد الشاى غيرى لبسك عشان تيجى معانا
ابتسمت سميره بفرحه لأنها ماخرجتش من أول ماجت مفيش غير لما بتجيب طلبات البيت وبس.
أول ماخرجوا قال أدم: حطى الشاى وروحى غيرى لبسك عشان نخرج
رحاب بغضب: وهتاخدها معاك ليه ان شاءالله هتجيب لها يونيفورم هى كمان
أيمن: مالك يا رحاب متعصبه كده ليه ماتروح معاهم
رحاب: لأ هتعمل ايه يعنى خليها عندى بطانية عايزاها تغسلها.
أدم بزعل:ليه يا ماما تتأجل البطانية على مانرجع
بصت له رحاب بضيق فقالت سميره: خلاص يا أدم روح انت انا هاقعد هنا وأنا هاغسل البطانية لأم أدم
خرج ادم وهو متضايق في حين قام أيمن يرتاح شويه فقالت رحاب بغضب: إيه أم أدم دى هو انا مليون مره محذراكى تقولى لى أم أدم
بصت لها سميره ببرود وقالت: طب وتحبى اقولك يا إيه الاسم الوحيد اللى لازم أناديكى به هو (( ماما)).
رحاب بغضب: نعم ماما إيه
سميره: ولا تحبى أقولك يا حماتى
رحاب: انتى اتجننتى
سميره: هما دول الاسمين الوحاد اللى لازم أناديكى بهم لأنك حاليا أم جوزى يعنى حماتى وفي مكانة أمى.
رحاب: أمك إيه جتك مو
سميره: انا مش عارفه انتى زعلانه منى ليه انا ماعملتش حاجه تزعلك وبحاول أرضيكى بس مش عارفه أعمل لك إيه
بصت لها رحاب بضيق وبعدها سابتها ومشيت
في العاشرة مساء رجع الأولاد وصوت ضحكهم مالى المكان وكل واحد شايل عدد كبير من الأكياس
جرى احمد بسرعه لأمه وقال: شايفه يا ماما أدم جاب لى العاب كتير
رحاب: إيه ده كله كل الوقت ده بتشترى لهم لبس
أدم: لأ بس اخدتهم الملاهى والوقت سرقنا في الالعاب
ابتسمت لهم سميره وهى شايفه الفرحه في عيون اولادها لأول مره من شهور
ملك: وجاب لى لبس حلو أوى وعروسه حلوه اوي
حنين: وأنا كمان
بصت لأدم بشكر على اللى عمله مع أولادها
فتح أدم كيس وخرج اللى فيه وقال لسميره: شوفى كده يا سميره دول يجوا على قدك
بصت سميره للأكياس وقالت: إيه دول
أدم: جيبت لك طاقمين تخرجى فيهم بدل العبايه السمرا القديمه.
بصت سميره للبس باستغراب وقالت: بس دول ملونين أوى مش هاعرف ألبس الحاجات دي
أدم: أولا دى الوان شيك جدا وانتى مش كبيره عشان ترفضى تلبسيهم وبعدين ماما بتلبس الالوان دى
رحاب: قصدك ايه انى كبيرة
أدم: ماقصدش انا اقصد انها بتبقى حلوه اوي وشيك عليكى
بص أيمن لسميره وقال: خدى اللبس يا سميره مبروكين عليكى وكأنه بيقول لها(( قدرى اللى عملوا لك أدم وماتكسريش خاطره وتزعليه))
اخدت سميره الأكياس وهى مش راضيه عنهم لا على الالوان ولا على نوع اللبس.
أما في المساء وكالعاده قعدت سميره تمارس هوايتها في سلخ روحها وهى بتقارن نفسها بأدم وهى بتنظر بصورتها المشوهه في المرايه
وكل مره كانت دايما تحس بالقرف والرغبه الشديده في التقيؤ.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في اليوم التالي مرت سميره من المكتبه من غير ما تحود فخرجت لها هاله بسرعه: لا ده احنا زعلانين بجد
سميره: إزيك يا هاله ولا زعلانه ولا حاجه
هاله: ده انتى زعلانه بجد طب لو كنت ضايقتك فحقك عليا وأدى راسك
سميره: انتى بتعملى ايه يا هبله
هاله: بصالحك يعنى ينفع تعدى من غير ماتحودى عليا .اوبا إيه الحلاوه دي اخيرا غيرنا الأسود وكمان لابسه ( دريس)
سميره: اسكتى ده أنا مكسوفه أوى وانا لابساه وحاسه ان الكل بيتفرج عليا تكمن يعنى ألوانه فاتحه
هاله: بس يا هبله ده اللون(( الكاشميرى)) حلو اوي عليكى ومنور وشك كمان
سميره: بجد
هاله: أه والله طب إيه لسه زعلانه
سميره: ياستى ولا زعلانه ولا حاجه بس اعمل ايه في فهيمه بقى مكرر عليا تيجى تأنسنى من أول النهار لحد مابدخل أنام
هاله: ياستار يا رب من الحيزبونه دى المهم مش هيحصل حاجه لما نشرب كوبايتن شاى سوا
تعالى تعالى شوفى من حظك انا عامله قراقيش بالعجوه عشان نسقسق سوا في الشاى دوقى وقولى رأيك
سميره:: ياسلام يعنى انتى عامله القراقيش دى
هاله:أه والله
سميره: ياسلام ماهو ممكن تكونى شرياها من اى مخبز
هاله: عيب عليكى شمى الريحه بتاعته وانتى هتعرفى وبعدين يافالحه مفيش مخبز بيعملها بالسمن البلدى زى دى
سميره: لأ في دى عندك حق ( وبعدها قالت: أه بجد فكرتينى هو المخبز اللى هنا فين
هاله: ليه عايزه حاجه منه
سميره: لأ بس الأولاد هيروحوا المدرسة من أول الاسبوع وأحمد باشا مش بيحب السندوتشات بالعيش ومش بياكل غير الفينو
هاله: أه فهمت بس للاسف يا جميل مفيش فى المنطقه كلها مخابز غير عند محطة المتروا
سميره: ياااه ده بعيد أوى مفيش غيره
هاله: فيه واحد بعد شارعين بس مش أد كده.حتى مش بيعمل كتير هو بس بيفتح كتير في الأعياد عشان يسوى كحك وحاجات من دى.
سميره: طب ولو عذت اجيب منين
هاله: فيه محلات هنا متفقه مع المخبز ابقى اشترى منهم
سميره: ماشى يالا بقى هامشى عشان الحق أجهز الغدا
هاله: لسه بدرى وبعدين انتى هاتعملى إيه النهارده
سميره: شوفى يا بت يا هاله نفسى رايحه أوى إنى اعمل صنيه بطاطس في الفرن بالفراخ واحط فيها عودين شبت.
هاله: يع شبت مع البطاطس
سميره: ده انتى هبله ده عودين الشبت دول بيحولوا البطاطس من عاديه لخارقه
هاله: ياسلام
سميره: أه والله وكمان هاحط فيهم قرنين فلفل حراق عشان تبقى مشطشطه تصدقى انا شامه ريحتها من دلوقتي
هاله: أوبا شكله حصل
سميره: إيه ده اللى حصل يا فالحه
هاله: اللى بيخلى الناس تشم الحاجه ونفسها تروح عليها شكلك بتتوحم يا جميل.
هاله: أوبا شكله حصل
سميره: إيه ده اللى حصل يا فالحه
هاله: اللى بيخلى الناس تشم الحاجه ونفسها تروح عليها شكلك بتتوحم يا جميل.
سميره بتعجب: بت..إيه. بتوحم شكلك انتى اللى خرفتى أتوحم إيه انتى اكيد اتهبلتى
هاله بضحك: لأ شكلك انتى اللى اتهبلتى شيء طبيعي يا مجنونه واحده متجوزه وحامل فيها إيه
سميره بعدم تصديق: لا مستحيل وبعدين أنا مش صغيره عشان...
هاله بزهق: قرفتينا يا ستى بالأسطوانه دى أنا مش صغيره أنا مش صغيره خلاص عرفنا انك كبيرة وبعدين عندك يعنى كام سنه
سميره: ٣٨
هاله: وإيه يعنى ده فيه بنات أدك لسه ماتجوزوش بس انتى اللى حابه تعجزى نفسك ليه عيشى يابنتى حياتك وبطلى نكد إرمى الهم وطلقيه بالتلاته عشان يطلقك
سميره بخوف: مين ده اللي يطلقنى
هاله: الهم يا كئيبه الهم هتبعتى لى طبق من بطاطسك الخارقه دى
سميره: بس كده من عيونى يالا قبل ما تستلمنى فهيمه
هاله: ماشى سلام يا كبيره
&&&&&&&&&&&&&&&
على السفره الكل كان منتظر في حين كانت سميره بتحط الأكل وعلى وشها ابتسامه حلوه
أيمن: الله الله الله إيه الروايح الحلوه دى والله أنا شامم الريحه من تحت
سميره: ربنا يخليك.
أيمن: بجد الأكل ريحته حلوه .
يا أم حنين أنتى ليه مكتفه نفسك كده ليه في اللبس خدى راحتك انتى فى بيتك
رحاب بسرعه وغيظ: تاخد إيه إنت عايزها تقلع الحجاب وتقعد بشعرها
أيمن: أه وإيه يعنى دى بقت مرات ابنى يعنى مش حرام إنها تقعد بينا من غير حجاب
رحاب: لأ مش هتقلعه وبعدين انتى هتقفى كده كتير يلا هاتى باقى الأكل
أدم: براحه يا ماما هى بتجيب الأكل أهو
بصت له رحاب بضيق وسكتت
دخلت سميره المطبخ ورجعت بصنية البطاطس وحطتها في النص بصت رحاب لها بقرف وقامت من مكانها
أدم بسرعه: قمتى ليه يا ماما
رحاب: كلو إنتوا أنا مش هاكل
أيمن: ليه يا رحاب
رحاب بغضب وبصوت عالى : أصل أنا خلاص مبقاش ليه أى لازمه في البيت ده ولا ليا أى إعتبار فخلاص كلوا انتوا وانبسطوا وطظ فيا
أيمن: ليه بس
رحاب: ماهو لو انا كان ليا أى اعتبار ولا تقدير ماكانتش تعمل أكل على مزاجها وأنا اخبط راسى في الحيطه
أدم: محدش قال الكلام ده ولا يقدر يقول كده
رحاب: ياسلام مش محتاجه تقول يكفى الفعل شوف يا أدم يا بنى الوحيد الهانم حاطه الفراخ في البطاطس وهى عارفه إنى عمرى ماباكل الفراخ مع طبيخ بس خلاص أنا ماليش اى اعتبار في البيت كلى انتى وأولادك وطظ فيا وقامت من مكانها بسرعه.
قام ادم بعصبية ورفع إيده وضرب سميره على وجهها وقال بغضب: أمى خط احمر مش هسمح لحد إنه يزعلها مهما كان
أيمن بغضب: إنت عملت ايه يا أدم
أدم: مراتى وأنا حر ولازم تعرف إنى مش هسمح لحد إنه يهين أمى ولا يزعلها أمى دى ست البيت واللى تعوزوا أمر .
كانت سميره بتبص له والدموع في عينيها وشفايفها بترتعش من كتر ماهى بتحاول تمنع البكاء وخاصه إن أولادها شافوها وهى بتنضرب من أدم .
وبعدها قالت بصوت مهزوز : أنا عمرى ما قللت من إعتبار حد أنا عارفه كويس إن أمك مش بتحب الفراخ في البطاطس فعملت لها نص فرخه مسلوقه ومحمره زى ما بتحب وكمان عملت لها لسان عصفور زى مابتطلب دايما .
بص أيمن لأدم بغضب شديد وقال: شفت أهى عملت اعتبار لأمك كان ليه بقى تغلط فيها .طول عمرك متسرع ومش بتعرف تحكم عقلك.
رحاب بمكابره: حتى ولو ليه تعمل اكلين أنا في ناحية والناس في ناحية.
أيمن:انتى سامعه نفسك إيه الكلام الفارغ ده ولا انتى بتبررى لابنك الغلط يالا يا أدم اعتذر لسميره عشان نعرف ناكل
بص أدم لسميره وقال: أنا أسف يا سميره ماقصدش
هزت سميره راسها بإنكسار وقالت: حصل خير أنا مش زعلانه
أيمن: طب أقعدى عشان تاكلى معانا
سميره: بالهنا والشفا انتوا وبصت لأولادها وقالت( مفيش حاجه يا حبايبي) كملوا اكلمك انتوا .وسابتهم ومشيت
أيمن: طول عمرك متسرع ومش بتفكر بعقلك وادى النتيجة
رحاب: خلاص يا أيمن اللى حصل حصل وهو اعتذر لها عايزه يعمل إيه تانى وبعدين هى اللى غلطانه عايزه تمشي البيت على مزاجها
أيمن: ولا حاجه خليك ماشى ورا امك لحد ما هتخسر كل حاجه وقام
رحاب: على فين مش بتاكل
أيمن: هاجى بس بعد ما اصالح الغلبانه اللى جوه ماتبقاش تعبانه معانا ونكسر بخاطرها كده.
وقام أيمن ودخل المطبخ لقى سميره بتبكى وأول ما شافته مسحت عيونها بسرعه.
أيمن: ماتزعليش يا سميره بس انتى عارفه أدم متهور وعقله صغير
سميره: انا مش زعلانه حصل خير
أيمن: عشان بنت اصول طيب يالا تعالى عشان تتغدى معانا
سميره: معلش ماليش نفس
أيمن: إيه ماليش نفس دى لأ لازم تيجى طب والله العظيم ماواكل إلا لما تيجي معايا يرضيكى اقعد جعان عشان خاطرك
سميره: بس
أيمن: ولابس ولا حاجه قومى ده ريحة الاكل مجوعانى اكتر من ما أنا جعان يلا.قومى معايا
وسحبها من إيدها وقعدها على السفره..
بعد الغداء دخل أدم ورا سميره اللى كانت بتشطب المطبخ
أدم: سميره أنا
لفت له سميره وقالت بغضب: شوف يأ أدم انا اتجوزت خالك اكتر من ١١ سنه عمره مامد إيده عليا وعمره مازعلنى ولا غلط عليا في يوم بكلمه واحده
أدم: أنا عارف انى زعلتك بس خالى كان.بيضربك
قاطعته سميره وقالت: عارفه هتقول انه في الفتره الاخيره كان ببضربنى صح بس لأ يا أدم في الفتره الاخيره خالك كان بياخد كيماوي وادويه كتيره كانت بتأثر على نفسيته وحشه ماكانش بيبقدر يتحكم في نفسه وأنا كنت بتحمله تعرف ليه
أدم: -----
سميره: رد عليا وقولى ليه
أدم: ليه
سميره: عشان كان بينا وموده وعشرة سنين تخلينى أتحمله واصبر عليه عشان عارفه إنه ماكانش في وعيه فكنت بسامحه ومش بزعل منه وهو ياما اعتذر ليا تعرف انا بقولك كده ليه؟
أدم؛: ليه؟
سميره: عشان احنا مفيش مابينا العشره دى ولا حتى الموده دى أنا كنت تايهه وفجأة لقيت نفسي مراتك
أدم: انتى بتقولى إيه ؟
سميره: بقول الحقيقه فإوع تظن للحظه واحده انى هتحمل طيشك فإياك تفكر تانى تمد إيدك عليا انا مرضتش أعمل أي حاجه ولا اتكلم في وجود أهلك بس انا بقولك
(( ومسكت بطنها وهى بتتكلم))
أدم: مالك يا سميره
سميره: مغص شديد في بطنى
أدم: طب تحبى اجيب لك...
لكن سميره جريت بسرعه على الحمام.
أيمن: مالها سميره
أدم: بتقول عندها مغص في بطنها
رحاب بقلق: ربنا يستر
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فرق كبير مابين شخص عشت شبابك معاه وكبرت معاه وبتكمل حياتك معاه شكلك لايق عليه ومابين شخص فجأة دخل حياتك تحس ان وجوده جنبك مش ملائم لك شكله مختلف عنك تحس ان وجوده شاذ ويحسسك انك حقيقى مشوه .
لحد الجزئيه دى وماقدرتش سميره تتحمل باقى جلسه سلخ النفس اللى بتعملها لنفسها يوميا وحست برغبه شديدة للتقيؤ وجريت على الحمام.
بعد ما خرجت سمعت أذان الفجر فراحت كالعاده تصحى اولادها يصلوا وكالعادة نادت على أدم عشان يصلى معاهم: أدم قوم يا أدم الفجر بيأذن
ادم بضيق: وبعدين يا سميره كل يوم اقولك هبقى اصلى لما اصحى
سميره: وبتصحى متأخر ومش بتصلى
أدم: بعدين بعدين ابقى اصلى سيبينى انام
بصت له سميره وقالت: ماشى يا أدم هسيبك كالعاده بس تعرف لو عدت خمس دقائق ومش لاقيتك صاحى ومتوضى والله العظيم لأقلب كوبايه الميه كلها عليك وانت نايم وجربنى
وخرجت تصحى الأولاد وبعدوما اتوضوا سمع الأولاد صوت أدم اللى اتفزع وسميره بتقلب عليه الميه .وشويه واتفاجأوا بأدم واقف يصلى معاهم.
الساعه سبعه ونص خرج أيمن من البيت يروح الشغل فتفاجأ بأدم رايح الشغل وخارج مع الاولاد.
&&&&&&&&&&&&
فهيمه: بتنفخى ليه على الصبح
رحاب: مش طايقاها يا ماما مش طايقاها كنت الأول بستحملها عشان خاطر اخويا بس دلوقتي خلاص كل مااشوفها ابقى عايزه اخنقها بإيدى
قربت منهم اختها لبنى وقالت: طب ليه يا رحاب وبعدين دى والله غلبانه وعايزه تعيش
رحاب: غصب عني يا لبنى كل مااشوفها افتكر ان بسببها ايمن فكر لاول مره إنه يخونى وكان عايز يتجوزها عليا.
لبنى: وهى إيه ذنبها وبعدين دى خلاص بقيت مرات ابنك يعنى خلاص اتقبليها وارضى بوجودها
رحاب: أهى كل ما أشوفها جنب أدم اتقرف واقول ياريت أيمن كان اتجوزها اهون الف مره من جوازها من أدم وبندم انى سعيت وجوزتها لإبنى
لبنى: حرام عليكى يا رحاب ابنك حاله اتعدل كتير بعد ما اتجوزها والله بقيت افرح وانا شايفاه بطل سهر وخروج وشايل مسؤليتها هى والعيال .
رحاب: عجبك وهو قاعد يذاكر لأولادها ولا وهو سارح بهم يخرجهم
لبنى: مش مبسوط خلاص يخرج يدخل يلعب هو حر
فهيمه: بالرغم إنى مش طيقاها زيك بس بصراحه لبنى عندها حق الواد بقى احسن بكتير من الأول.إلا هو رايح فين وواخدها معاه
رحاب: رايح يكشف عليها
فهيمه: ياخوفى لتكون حامل
رحاب: أهى دى تبقى مصيبه سوده تخيلى ان أول أحفادى يكون من دى
لبنى : بدل ما تحمدى ربنا إن هيجى لك حفيد تفرحى به.
فهيمه: أنا مش عارفه مالك يا بنت إنتى عماله تدافعى عنها ليه مش دى سميره اللى خطفت منك على
ضحكت لبنى بصوت عالى وقالت: حرام عليكى يا ماما انتى لسه فاكره طب ده أنا كنت عيله ومعجبه بأخو أختى شويه وخلاص وبعدها كبرت وعرفت انه كان لعب عيال أما دلوقتي خلاص أنا اتجوزت وخلفت وبصراحه أنا مش بكره سميره بالعكس والله بتصعب عليا عمالين تبهدلوا فيها وهى عمرها ما اشتكت ولا اعترضت.
رحاب: استنوا استنوا شكلهم رجعوا أنا هاروح أطمن وابقى اقول لكم
دخلت رحاب لقت سميره وأدم قاعدين وهما ساكتين
رحاب: ساكنين ليه ماتطمنونى.
أيمن: اصبرى عليهم يا رحاب خليهم ياخدوا نفسهم
رحاب: ماتنطقوا هو الكلام هيتعبهم
أدم بضيق: ياماما مفيش حاجه
رحاب: مفيش حاجه يعني إيه
أدم: يعنى مفيش حاجه
رحاب: يعنى مش حامل
أدم بضيق: لأ
((ابتسمت رحاب براحه))
أيمن : والمغص والترجيع والدوخه اللى كل شويه يجوا لها ده
أدم: حاله نفسيه الدكتورة بتقول ان فيه حاجه مضايقاها أو مش متقبلاها إنها بتكبت في نفسها واللى بيحصل لها ده رد فعل من جسمها رحاب: يعنى ايه الكلام ده
أدم بضيق::معرفش يعنى ايه وسابهم ومشى
بصت رحاب لسميره وقالت بهجوم: بقى أدم مش عاجبك في إيه ها انتطقى بقى شايلك انتى وعيالك فوق دماغه ومريحكوا وانتى مش عاجبك
أيمن: انتى بتزعقى لها ليه؟ هى ذنبها إيه؟
رحاب: انت مش سامع بيقول ايه بيقول حاجه مش متقبلاها وهو فيه إيه جد عليها غير إنها اتجوزت ابنك يعنى غير ما احنا شايلنها ومتحملين قرفها مش عاجبين كمان
أيمن: انتى بتحورى الكلام على مزاجك الدكتورة ماقالتش كده
رحاب: ومش محتاجه تقول ولا تفسر الموضوع مفسر نفسه.
سابتهم سميره وراحت الشقه وقفلت عليها الباب
&&&&&&&&&&&&&&&
هاله: يعنى حتى الدكتوره بتقولك بطلى نكد يا كئيبه وافرحى عشان زهقتينى في عيشتى
سميره: أه وقالت لو فيه حد مضايقك اضربيه على طول وانتى خنقتينى عشان كده هاخد الدول وقربت من هاله
هاله بخوف:انتى هاتعملى إيه ده انتى حبيبتي بس بصراحه انتى تسدى النفس يعنى بقالك يجى ٨شهور متجوزه وبدل ماتتحسنى بتدمرى نفسك وصحتك بقيتى تمشي بالأدويه
سميره: لأ في دى عندك حق وهو ده اللى بدأت اعمله.
هاله: إنك تدمرى صحتك
سميره: لأ يا هبله أنا قررت ارضى بحياتى يعنى ارضى بكل حاجه اولهم أدم يعنى بصراحه انا مش أول واحده ولا أخر واحده تتجوز واحد اصغر منها
هاله: الله اكبر ماشاءالله إيه العقل ده كله لأ ابهرتينى وأنا صعب إنى انبهر ماده إللى قلتوا لك بدل المره الف مره
سميره: إنى اسمعوا حاجه وإنى أقتنع به حاجه تانيه وانا خلاص اقتنعت ان نصيبي مع أدم وان على الله يرحمه خلاص ذكرى حلوه لراجل ماشفتش منه إلا كل خير بس خلاص انا مرات أدم ولازم أعيش حياتى عشان خاطر عيالى
هاله: وعشان خاطره كمان
سميره: وعشان خاطره
هاله: ماشاءالله ده أنا لازم ابخرك انتى النهارده عباره عن كتله من الحاجات الحلوه ده انتى النهارده عسل ياريت تدنك كده على طول
سميره: الدكتوره اللى بتعالج معاها حتة سكره اتكلمت معاها كتير وهى سمعتنى خلتنى قولت لها كل اللى فى قلبى وعجبنى كلامها وعجبنى فكرة انى أبنى حياتى من أول وجديد..هاله: حلو
سميره: تعرفى فعلا اوقات الواحد بيبقى محتاج حد يسمعوا ويرشدوا للصح
هاله: انتى والله ناكره للجميل عشان انا على طول بسمعك بس انتى اللى زى القرع تمدى لبره
سميره: هاقولك سر أنا ولا اقولك بعدين
هاله: ليه يا بايخه ماتقولى
سالتها سميره وقالت: المره الجايه سلام
&&&&&&&&&&&&&&&&
في المساء كانوا جميعا على السفره بيتعشوا لما قالت سميره.: يا أم أدم هو المخزن هيفضى إمتى؟
رحاب: مخزن إيه؟
سميره: المخزن اللى تحت
رحاب: وانتى مالك بالمخزن يفضى أو لأ حاجه مش تخصك
أيمن: بتسألى عن المخزن ليه يا سميره
سميره: اصلى فكرت إن ينفع اعمله مخبز
رحاب: مخبز المخزن يتعمل مخبز وليه وإيه اللى جاب الفكره دي في راسك
أدم: بجد إيه اللي جاب الفكره دي في راسك ؟!
سميره: بقالى فتره طويله بلف في الشوارع في المنطقه ولاحظت ان مفيش مخبز حلو هنا وان المخبز الوحيد موجود عند محطة المترو يعنى لو فتحت مخبز هنا هيبقى مشروع حلو أوى وهينجح وخاصه اننا على شارع رئيسي
أدم: ليه هو احنا محتاجين فلوس ولا اولادك ناقصهم حاجه
رحاب: واحنا مش هنضيع المخزن ده عشان خاطرك ده بيجيب لنا لإيجار كل سنه مبلغ كبير أوى.
سميره: بس إنتى قلتى هديكى المخزن ده تعملى به مشروع
رحاب بذهول: أنا انتى كدابه انا عمرى ما قلت كده
سميره: لأ قلتى قبل مااتجوز أدم فاكره
بص لها أيمن بشده وقال: أيوه كده تبقى مظبوطه وانا كنت مستغرب هتوافق سميره على ادم ببساطة إزاى أتاريكى لعبتى بدماغها
رحاب بغضب: انت جاى تتكلم دلوقتي بعد ما عدى ٨شهور وبعدين انتى ناقصك إيه عايشه احسن عيشه انتى وعيالك بتاكلوا احسن اكل وبتلبسوا احسن لبس واولادك بيتعلموا في احسن مدارس عايزه إيه تانى
سميره: انا مش عايزه حاجه بس ده حقى وانتى قلتى المخزن لكى بس افكر في اى مشروع وانا فكرت.
أيمن: قلتى لها كده يا رحاب انطقى
رحاب: أه قلت بس ده كلام وخلاص لافيه عقد ولا حتى شرط عند المأذون كان كلام وبس
سميره: يعنى كنتى بتصحكى عليا
رحاب: أنا مش عارفه مين كان بيضحك على مين ده احنا اللى اتورطتنا فيكى انتى وأولادك
ب...
أيمن: باااااااس خلاص بس بصى يا سميره المخزن مش هينفع تهدئه دلوقتي لأننا بنمضى مع الراجل اللي بيأجره عقد سنوى وبناخد إيجار السنه مقدما يعنى مش هينفع ناخده إلا لما ينتهى مدة العقد يعنى لسه ٧شهور على الأقل.
سكتت سميره ورحاب بتبص لها بإنتصار
أيمن: بس فكره مشروعك حلوه إدرسى المشروع من كل ناحيه وأنا هاساعدك فيه.
واعتبرى ان عندك سبعه شهور تشوفى كل اللى هتعوزيه والتكلفه وكل حاجه ماشى
سميره: ماشى.
وبعد اسبوع كان الكل مجتمع في البيت
أيمن: شوفى يا سميره أنا عندى اقتراح حلو أوى هيعجبك
سميره: قول انا سمعاك
أيمن: بدل المخزن إللى هيحتاج شغل كتير وتشطيب انا عندى محل واسع وحلو وجاهز يعنى مش هتجتاجى تشطببه هيفضى الشهر الجارى يعنى على مايفضى اكون خلصت لك التصاريح بتاعت المخبز
بصت له رحاب بغيظ وقالت: ليه ده المحل كبير ليه تاخده ده بيجيب ايجار كبير وبعدين احنا مش مخلينها محتاجه حاجه
أيمن: عشان انتى وابنك وعدتوها وكان ده شرط عشان توافق على الجواز فعيب عليكوا اوى تخلفوا الشرط ده حتى ولو مش مكتوب وانا يا سميره بعد ما أخلص التراخيص هشترى الفرن هديه مني لك
عشان انا خطبت لأدم وهيتجوز بعد شهرين.
&&ـ&ـ&&&&&&&&&&&ــ
يعنى انتى مش هتتهدى يا رحاب ولا إيه حكايتك .
الفصل العاشر من هنا
رواية فنجان قهوه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حياه محمد الجدوي
.وانا يا سميره بعد ما أخلص التراخيص هشترى الفرن هديه مني لك
رحاب: مش هينفع يا ايمن
أيمن: ليه مش هينفع
رحاب: عشان احنا محتاجين كل جنيه متوفر معانا عشان انا خطبت لأدم وهيتجوز بعد شهرين
اتنفض أدم بغضب وقال:: يعنى إيه خطبتى لى كنت طرطور ولا مش شيفانى راجل عشان تخطبى لى من ورايا لا وكمان محددة ميعاد الفرح ماتتجوزى بدالى
رحاب ' : اهدى يا أدم إنت هتعلى صوتك عليا
أدم: لأ يا ماما مش هعلى بس أفهم إيه الكلام الفارغ ده.شايفانى عيل تجوزيه وتطلقيه على مزاجك
أيمن: وأنا كمان من حقى أفهم عشان إللى بيحصل ده كتير اوى
رحاب: اهدوا عليا انتوا الاتنين (وبعدها بصت لسميره وقالت)وانتى كمان مش هتعترضى
أيمن: حقها تعترض هو إنتى هتجيبى لإبنك بدله ده انتى هتجيبى لها ضره
رحاب: أنا من حقى يبقى لى حفيد أفرح به وأدم مش صغير إللى قده عنده عيل واتنين
أيمن: يعنى أنا مش نفسى بس دول رزق من ربنا وسميره بتخلف يعنى الموضوع مسأله وقت.فليه نستعجل ونلخبط له حياته
رحاب: مش هتخلف يا أيمن مش هتخلف وهى عماله تاخد في أدويه شويه اصلها مش متقبله شويه اصلها مش مرتاحه وأدويه ورا أدويه وبس تخلف دى ازاى ولو حصل وحملت إيه اللى يضمن ان العيل مايطلعش مشوه من كتر العلاج اللى بتاخدوا
نطقت سميره لأول مره وقالت: حرام عليكى إنتى عايزه ايه بالظبط كنتى مين عشان تتحكمى في الناس ده كل حاجه بأمر ربنا والخلفه رزق وربنا لسه مااذنش ليه عايزه تبوظى لى حياتى وأنا ماصدقت إنها اتعدلت.ليه ده انتى المفروض تكونى اكتر واحده حاسه بيا.
بصت رحاب لأدم وقالت: شايف بتكلم أمك إزاى.مراتك بتعايرنى عشان مخلفتش غيرك.
بص أدم لسميره وقال: احترمى نفسك وماتتدخليش إنتى
رد عليه أيمن بغضب شديد: وليه ماتتدخلش مش هى دى حياتها مش اللى أمك بتتحكم فيها
رحاب بدفاع: أنا ماتحكمتش في حياة حد انا لما جوزتها لأدم كان لظروفها الملخبطه كاتت مش لاقيه مكان تعيش فيه هى وأولادها ولت لاقيه حد يصرف عليها وأدم اتجوزها عشان يبقى لها صفه في بيتنا بس أدم شاب لازم يعيش وينبسط لازم يتجوز بنت صغيره تكون بتحبه وتسعده واحده تشرفه ويتباهى بها وسط اصحابه وزمايله واحده متعلمه بتعرف تلبس بتعرف تتشيك بتعرف تتكلم مش يبقى محرج يعرفها على أصحابه
بصت سميره لأدم بصدمه وكأنها بتسأله: كلامها ده صح هل بتتكسف منى للدرجه دى
رحاب: وانتى يا سميره هتكونى انانيه لو اعترضتى على الحوازه دى لأن ادم شاب محتاج واحده تفرحه تدلعه يعيش شبابه معاها مش زيك مشيلاه الهم وهو صغير أوى عليه..من حقه يبقى اب ويفرح بعياله مش مشيلاه هم عيال غيره.وبعدين يا هانم ياللى بتعايرينى بعدم الخلفه انا بحب أيمن عوضت أيمن بحبى له انتى حبيتى أدم ها ردى عليا وقولى انك بتحبيه.سمعينى.
قامت سميره من مكانها في حين كانت رحاب بتبص عليها بإنتصار وقالت: شفتوا اهى كلمه واحده مش قادره تقولها عشان تعرفوا ان انا صح
رد أيمن: وليكن ده مش سبب يخليكي تخطبى لأدم من غير ما نعرف
ابتسمت له وقالت بلين: أنا أقدر اعمل حاجه من وراك
أيمن بتأثر: بس انتى خطبتى له وحددتى كمان ميعاد الفرح
رحاب: أبدا والله يتقطع لسانى ان كنت عملتها كل الموضوع ان صحبتى المهندسه عفاف كنت عندها وجبنا سيرتك ولمحت لها ان نخطب بنتها ميرنا ماكانت عارفها يا أدم
لمعت عيون أدم لما سمع اسم العروسه وقال: طبعاً عارفها هى ميرنا تبقى العروسه
بصت له رحاب بمكر وكانها بتقول (( عارفاك كويس يا بن بطنى وعارفه سكتك)) وقالت: أيوه بس هما كانوا قلقانين شويه بسبب الاشاعات انك متجوز .
أدم: بس أنا متجوز
رحاب: لأ انا قلت لهم انها جوازه مش بجد دى بس عشان ظروفها وان ميرنا هى العروسه اللى بجد
أيمن: ياسلام والعروسه اللى بجد هتعيش فين
رحاب: في شقه أدم طبعا
أدم: إزاى ماانا عايش فيها مع سميره وعيالها
رحاب: سميره وعيالها هنفضى لهم أوضتين في شقتنا وأنت تتجوز في شقتك.
أيمن: إيه الكلام الفاضي ده انا مش راضي عنه إيه نجوز ده لا نسكن ده فيكوا إيه بتتحكموا في عباد الله ليه أنا مش موافق ولا راضي عن الجوازه دى
رحاب: ليه ان شاءالله
أيمن: عشان مش هشيل ذنب العلبانه دى
رحاب: ولا ذنب ولا حاجه احنا قاعدين لوحدنا واهو هى والعيال يونوسونا وأدم ومراته في الشقه التانيه ولو حب يبات مع سميره مره يبقى يبات أهو البيت واسع
أيمن: أعوذ بالله منكم اسمع يا أدم أنا مش همشى في الجوازه دى إلا إذا وافقت سميره وقالت برضا نفس انها موافقه غير كده لأ انسى . وسابهم وقام
-&&&&&&&&&&&&&&&&
دخل أدم على سميره الشقه وكانت قاعدة وواضح انها سرحانه فقال: ماما سألتك سؤال ليه ماجاوبتيش عليه؟
رفعت سميره عيونها له وقالت: سؤال إيه؟
بص لها أدم وقال: بتحبيني ؟! قولى انك بتحبينى.
سميره: -------
أدم هى صعبة للدرجه دى عشتى معايا اكتر من عشر شهور وماحبتينى.مسكهاةمن كتافها وهزها وقال قولى انك بتحبينى.
بصت له سميره بهدوء وقالت: بحبك.أنا بحبك يا أدم
سابها أدم وقال: قوليها من قلبك مش لسانك بس
ابتسمت سميره بسخريه وقالت: ودى اعملها إزاى.
أدم: عايز احس بها من قلبك يا سميره انتى بتحبينى ازاى
بصت سميره في عيونه بعمق وقالت: قلوب الناس مفيش فيها جهاز تحكم يحب ده ويكره ده انت طلبت منى أقول الكلمه قلتها أما إللى في القلب ده شئ مش بإيدى
ادم ؛: يعنى إيه يعنى انتى مش بتحبينى ولا الأصح نقول لسه بتحبى خالى صح
سميره بصوت قوى: خالك كان عشرة عمرى حبه اتكون واتبنى سنه ورا سنه ومستحيل انسى السنين دى كلها في يوم وليله ومستحيل أبدله بأى حد بالبساطة دى دا شئ محتاج وقت وعشره وأيام تداوى جرح
أدم: هى دى حجتك عشان تبرري موقفك منى تبررى عدم حبك ليا انك لسه مانستيش خالى
تصدقى أنا كنت للحظه حاسس بالذنب تجاهك بس بعد ما سمعت كلامك لقيت ماما عندها حق أنا استحق واحده تحبنى لنفسى مش وخدانى سكه لتحقيق احلامها وانتى مالكيش أى حجه عندى.
تروحى لبابا وتقولى انك موافقه على انى اتجوز عشان من حقى انى أرتبط بواحده تكون بتحبنى لنفسى
وقام من مكانه وقبل مايخرج قالت له سميره: طيب وأنا
إلتفت لها وقال::انتى
سميره: أيوه انا هسألك نفس السؤال: بتحبنى يا أدم.
بص لها أدم وسكت.
سميره: طيب رد قول انك بتحبنى قول نفس الكلام بتاعك بتحبنى.
أدم بتلجلج وتبرير: -أنا...أنا...أنا راجل ومن حقى إنى...
سميره: خلاص يا أدم فهمت.انا هقول لأبوك انى موافقه إنك تتجوز . ربنا يوفقك يا أدم.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&ـ
هاله: وقلتى لأيمن انك موافقه
سميره: أه
هاله:اهنيكى يا سميره حصلتى على لقب اكبر هبله في الوجود.
سميره: احترمى نفسك أنا اكبر منك
هاله: بلا احترمى بلا بطيخ بقى يا هبله فيه واحده عاقله تسلم جوزها بإديها لواحده تانيه إلا إذا كانت هبله وعبيطه ومخها مفوت.ده أنا لومنك كنت قعدت اقوله انت حبيبي انت قلبى انت الحب انت الحته الحلوه إللى في حياتى مش زيك
سميره ' : أدم كان هيتجوز كده كده فيبقى برضايا احسن مايبقى غصب عني حتى لو قلت له اد كلامك ده ١٠٠ مره رحاب اختارت له واحده كانت عجباه من زمان وهو ماصدق وخطبتها له بس عمل الحركه دى بس عشان ينيم ضميره.ويبرر لنفسه انه على حق
هاله: طيب وانتى عامله ايه دلوقت لما راح وخطبها.
سميره: مش عارفه انا زعلانه ومتضايقه بس مش اللى بالك فيه
هاله: إزاى يعنى
سميره: تعرفى لو كنت مش متجوزه أدم كنت فرحت له أوى ولو كنت مراته اسما بس يعنى كتب كتاب من غير عشره مابينا كنت برضوا فرحت له أوى بس دلوقتي أنا جوايا حاجات متلخبطه يعنى متضايقه لأنى كست انجرحت في مشاعرى وكرامته كواحده ست وفي نفس الوقت مش زعلانه أوى لأن من جوايا حاسه انه عنده حق.
هاله: كسر حقه على حقك انتى كمان عنده حق في إيه؟
سميره: عايز يفرح عايز يعيش شبابه وينبسط يا هاله أنا و أدم كنا أصحاب أوى ايام ماكنت مرات خاله كان بيجى مخصوص عشان يحكى لى عن مغامراته وحياته العاطفيه يعني كل بلاويه أنا عارفاها كويس أدم كان حلو أوى كإبن عمة ولادى بس مش كزوج ليا.
هاله: انتى بكلامك ده بتبررى ليا إيه انك رضيتى بالضره
هزت سميره راسها وقالت: كتر ألف خيره انه رعانى انا وعيالى وهو ماكانش ملزوم بكده.فمفيش مشكله لما اتنازل شويه عشان يفرح.
هاله: هبله والله العظيم هبله المهم عملتى إيه في مشروعك يا هبله
سميره: هبله في عينك المهم أيمن خلص التراخيص.
هاله: بالسرعة دى
سميره: ايمن حبايبه كتير وهما خلصوا كل الاوراق بسرعه
هاله: طيب أنا عندى لك خبر حلو
سميره: خير
هاله: لقيت لك فرن بسعر حلو أوى
سميره بجد فين
هاله: انتى عارفه المخبز اللى بعد شارعين اللى نص ونص ده اصحابه هيقفلوه عشان اللي صاحبه كبر في السن واولاده موظفين مش فاضيين له.فلما عرفت كده رحت لهم وعرفت انهم هيبيعوا الفرن بالصاج بتاعه كمان
سميره: لا يكون الفرن متبهدل وحالته وحشه
هاله: لا خالص الفرن كان شغال بس في رمضان عشان كان بيسوى الكحك والكلام ده يعنى كويس وبعدين ده كبير ده بياخد صفين من الصاج كل صف عشر صاجات يعنى هيسوى في المره الواحده عشرين صاجه.
ولو قديم هنخليهم يدوه رشة لون قبل مايتنقل واحنا هنغسل الصاجات ونخليها فله قلتى إيه؟
ابتسمت سميره بفرحه وقالت: حلو أوى يالا عشان نروح نتفق معاهم
هاله: مش هتستنى أيمن عشان يشتريه
سميره: لأ انا معايا فلوس وهشتريه بفلوس
هاله: وجيبتى فلوس منين
سميره: دى الفلوس اللى فضلت من ثمن البيت
هاله: إزاى هتصرفيها ده المجلس الحسبى يحبسك
سميره: دى فلوس مايعرفش عنها المجلس الحسبى
هاله: ياسلام إزاى
سميره: ماهو رحاب لما باعت البيت باعت بالتوكيل الرسمى اللى كان عامله على لها عشان تبيع الأرض وهى باعت البيت بس كتبت التاريخ بقبل مايموت على بفتره عشان يعنى نستفيد بالفلوس وماياخدهاش المجلس الحسبى
هاله: وده ينفع
سميره ' معرفش ومايهمنيش المهم ان الفلوس لاكانت تنفع أجيب بها بيت ولا أحطها في حاجة فعشان كده عنتها عشان أعمل بها حاجه العيال والحمدلله العيال عايشه حلو فاقدر اصرف الفلوس في حاجه لمستقبلهم
هاله: ماشى يبقى كده ناقص إيه
سميره: الدقيقة والزيده والعجوه
هاله: سيبك من طلبات الفرن بقول ناقصك إيه على ما يشتغل اكيد ناقصك صنايعى
سميره: لقيت واحد بس حراق أوى
هاله: ليه طالب كام
سميره:٥٠٠ جنيه في اليوم
هاله: ليه ان شاءالله كان وزير الصحه عشان ياخد ١٥ الف جنيه في الشهر
سميره: ده شرطه وكمان مشترط يشتغل وساعات في اليوم يعنى من سبعه الصبح لإتنين الظهر
هاله: واتتى وافقتى
سميره: واعمل ايه ملقتش غيره
هاله: ياختى النت واليوتيوب مليانين وصفات ماتتفرجى وتعملى زيهم بدل خراب البيوت ده
سميره: ياهبله النت حاجه والحقيقة حاجه تانيه وبعدين ده صنايعى شاطر أوى يعني حاجته حلوه ومضمونه.
هاله: انتى اللى هبله وبينضحك عليكى
سميره: عشان كده انا جيت لك يا هاله انا مش هاعرف اعمل حاجه لوحدى محتاجاكى معايا
هاله: عايزانى اسيب المكتبه شغلى واكل عيشى و أشتغل معاكى فى الفرن
سميره: أيوه يا هاله
هاله: من غير ماتقولى انا معاكى ومش هسيبك واهى فرصه نتكلم مع بعض بدل مابكلم الحيطه
حضنتها سميره وقالت: أنا لو كان عندى اخت ماكانتش وقفة معايا زيك ربنا يخليكي ليا يا هاله
على السفره
سميره: انا شفت فرن حالته كويسه ورحت اتفقت معاهم
أيمن: حلو أوى شوفى بكام وانا هدفع لك الفلوس
سميره: لا خلاص انا دفعت الفلوس
رحاب: حيلكوا انتوا الاتنين انتوا بتغنوا وتردوا على بعض يعنى انتى بتشترى الفرن طب انت طلعت التصاريح على إيه؟
أيمن ببرود: ومين قال انى طلعت التصاريح
رحاب: امال ورق إيه اللي خلصته
بص لها أيمن وبعدها خرج من جيبه عقد وقدمه اول ماقرأته رحاب صرخت بغضب: انت اتجننت انت خلاص مابقاش عندك عقل انت مكانك مع المجانين
بص لها ايمن بغضب وصرخ في وجهها: احترمى نفسك بدل ما اقوم اعلمك الاحترام مين ده اللي اتجنن
خافت رحاب منه وقالت: أنا مقصدش بس ليه حرام عليك ليه تعمل كده
أيمن ببرود: أنا حر أعمل اللى يعجبنى بيتى وفلوسى وانا حر فيها
أدم بعدم فهم: فيه إيه العقد ده مزعلك اوى كده.
رحاب: شوف انت وانت هتعرف لوحدك وبعدها قامت وهى غضبانه وقالت لسميره: عملتيها يا سميره طول عمرك حيه ميه من تحت تبن
بصت سميره بصدمه وقالت بعدم فهم: أنا عملت ايه بس
أيمن: سيبك منها وكملى أكلك
أيمن: بس ماما عندها حق إزاى تعمل كده
رحاب: عمل إيه بس؟ حد يفهمنى؟
أدم: ابقى افهمى منه وسابهم وقام
سميره: العقد ده فيه إيه مضايقهم أوى كده؟
أيمن: ولا حاجه ده عقد ايجار مدة عشرين سنه لك بإيجار شهرى ١٠٠ جنيه .
سميره ؛: ليه بس انت كده بتدينى المحل ببلاش بصراحه عندهم حق يزعلوا.
أيمن: يتفلقوا انا كنت هاكتبه لك بيع وشراء لكنى رجعت في كلامى واكتفيت بالعقد ده
سميره: طب ليه
أيمن: عشان يبقى أمان لك ولأولادك كمان ان فيه مصدر دخل لك تقدرى تصرفى عليهم منه .وكده أدم اتجوز طلق خلف انتى هتعرفى تعيشى انتى وأولادك
ابتسمت له سميره وقالت: ربنا يخليك لينا يا ابو أدم ويسعدك زى مانت بتراعى اليتامى دول.
أيمن: سيبك من جو التسول ده وقولى فاضل إيه وتبدأى شغل: خدى بالك انا بحب القرص الفلاحى اللى بتعمليها فلازم تكون أساسية في المخبز
سميره: بس كده من عنيا
أيمن: يبقى تعملى لى ورقه بكل الطلبات اللى هاتحتاجيها عشان اوفرها لك على ماتبدأى وتقفى على رجلك وسيبى القرشين بتوع ولادك ماتبعزقيش منهم ماشى
هزت سميره راسها وقالت: ماشى
--&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت سميره المحل وكانت هاله بتزعق للصنايعى: يعنى إيه ان شاءالله بقى بقولك عايزين قطعيتين فينو وانت مش عاجبك
الصنايعى: هو كده انا هاعمل قطعيه واحده من كل صنف
هاله: ياسلام وافرض خلص مش المفروض نكون جاهزين
سميره: فيه إيه على الصبح
هاله: الباشا مش عاجبه انى بقول قطعيه واحده فينوا مش هتكفى لازم قطعيتين بس هو مش راضي
الصنايعى: أيوه انا هاعمل واحده فينوا واحده فطير واحده القرص غير كده مش هزود
سميره: إزاى يا ريس احنا مش متفقين انك هتشتغل ٨ساعات يعنى هتعمل فيهم كل اللى نحتاجه
الصنايعى: هو انتوا اشتريتونى اقعد ٨ساعات اعجن واشكل وأسوى على إيه يعنى؟
هاله: بقى بتاخد ٥٠٠ جنيه في ٨ساعات يعنى الساعه ب٦٠ جنيه ومش عاجب وبعدين انت بتتحكم فينا على إيه
الصنايعى: أنا كده عجبك ولا مش عاجبك.
سميره: عاجبنا يا سيدي يالا روح كمل شغلك
هاله: انتى هتجننينى بدل ماتقولى مش عاجبنا ويا تمشى عدل يا تطلع بره تقولى عاجبنا أديكى هاتخليه يتحكم فينا ويذلنا
سميره: افهمينى يا هاله احنا الاتنين مش فاهمين حاجه في الشغل واحنا لسه في البدايه يبقى العقل بيقول ايه
هاله: بيقول ايه
سميره: بيقول نستحمله بس نتعلم منه نعرف بيعمل إيه نحط إيدنا في إيده معاه خطوه بخطوه لحد ما نتعلم كل حاجه بعدها يايمشى عدل يايمشى بره
هاله: أه يا لئيمه ده أنا كنت بحسبك هبله أتاريكى مكاره
سميره: مش مكر بس هو بيتفرعن علينا من الأول بس احنا لازم نتعلم عشان نقدر نشغل الفرن لوحدنا عرفتى ليه بقف معاه وبخليكى تقفى انتى كمان.وإيدى بإيده في كل حاجه بشكل وبسوى.
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد ساعتين كانت هاله بتبيع للزبائن في حين كانت سميره بتغلف القرص بصوص الشيكولاته
هاله: مش قلت لك اهى الفينو قرب يخلص واحنا لسه الظهر غير في ناس كتيره بتسأل عن الباتيه.
سميره: طيب هاقوله هو فين
هاله: ماهو انتى مشغوله ومش واخده بالك إنه خرج
سميره: خرج راح فين
هاله: قال رايح على القهوه يشرب شاى
سميره: شاى إيه مافيه هنا كاتل.طب وبعدين هنعمل ايه.
هاله: ماهو انتى اللى ساكته له وأهو بيتحكم فينا
سميره: استنى هاتصل به أهو...أيوه يا اسطا....نعم .. يعنى إيه خرجت مع واحد صاحبك هو مش ده وقت شغل وأكل عيش....
صرخت في التليفون (( شوف ياسطا لو ماجتش حالا ومشيت عدل وراعيت أكل عيشك يبقى ماشوفش وشك تانى ))وقفلت السكه:ونفخت بضيق وهى بتقول: كله قرف في قرف في البيت قرف وفي الشغل كمان ده أنا لسه ماكملتش اسبوع
هاله: مالك يا سميره متعصبه كده ليه
سميره: قال إيه قابل واحد صاحبه وهيخرج معاه ومش هيجى النهارده مش كفايه واخد كل مكسبنا في اليوميه بتاعته وبرضوا مش عاجب
هاله: أنا مش قلت لك وبعدين مالك مش طايقه نفسك ليه هو حصل حاجه جديده
سميره: إيه الجديد غير ان رحاب مشت إللى هى عايزاه وهنتنقل انا وأولادى نعيش معاها هى وأبو أدم.يعنى هيبقى وشى في وشها ليل ونهار
هاله: انتى حالتك صعبه يعنى خلاص باعت العفش
سميره: أه وهيشتروا العفش الجديد على ذوق العروسه
هاله: طب وأدم عمل إيه
سميره: ولا حاجه هو بس أول ما وافقت عليه
ميرنا وهو خلاص عقله مش معاه بيعد الايام بالساعه والثانية على يوم الفرح.
هاله: وانتى زى الهبله راضيه وساكته
سميره: ماينفعش اعترض بصراحه كل مااشوف فرحته بها بسكت تعرفى عزمتها رحاب على العشاء من يومين.
هاله: وانتى طبعا اللي طبختى
سميره: طبعا سيبك من انى اللى عملت الأكل سيبك من كونى مرات أدم .انا لما شفتهم مع بعض ماقدرتش اتكلم
هاله: ليه
سميره: البنت جميله اوى وصغيره تيجى ٢٤ سنه يعنى اصغر منى ب١٥ سنه .
هاله : وإيه يعنى.
سميره: تعرفى طول الوقت كانت بتتدلع عليه
هاله: عشان مايصه وقليله الأدب
سميره: لأ كانت بتتدلع ولايق عليها الدلع .كنت ببص لها وانا ساكته وأدم كان طاير من الفرحه.سعادته دى خلتنى اسكت
هاله: وتسكتى ليه هو مش انتى مراته
سميره: مقدرتش أتكلم وأضيع فرحته صدقينى ادم يستاهل كل خير انتى لو فكرتى مفيش اى سبب يخليه يتجوزنى ويشيل مسؤليتى أنا وعيالى
هاله: ليه ماغيرتيش عايزه تقنعينى انك ماتأثرايش .
سميره: لأ اتأثرت واتوجعت كمان بس سكت أنا واحده ست وحتى ولو ماكنتش بحبه بس أنا ليا كرامه واحساس إنه هيتجوز بيحسسك بالنقص وكأنك مش ماليه عينه عشان يتجوز واحده تانيه
هاله: و سكتى
سميره: هاقول ايه طب تعرفى.انا كنت في المطبخ بعد الأكل.ولقيت ميرنا جت عندى
هاله: ليه اكيد عشان تكيدك
سميره: طبعا قال إيه بتتكلم في التليفون وجت لحد عندى تعرفى عملت ايه
هاله: عملت ايه ؟
سميره: خلعت الحجاب وفكت شعرها وبعدها لمته تانى وكأنها بتقول لى شوفى انا لسه شباب مفيش فى راسى ولا شعره واحده بيضاء.
هاله: كنتى اخلعى الحجاب انتى كمان وغيظيها
سميره: اغيظها بشعرى الابيض اسكتى اسكتى
شوفى أدينا اخدنا الكلام ولسه مجاش الصنايعى لحد دلوقتي
هاله: ماهو عارف ان رقابتنا تحت إيده
سميره: لأ ماهو مش هيبقى في البيت والشغل
واتصلت على الصنايعى: الو.....والله انشغلت
....لا مفيش مشكله خالص طب ياريت ماتتعبش نفسك وتيجى تانى ....لا مالكش دعوه احنا هنتصرف من غيرك وقفلت السكه
هاله: جدعه كده صح
سميره: ده احنا كده في ورطه كبيرة هنعمل ايه دلوقتي واحنا مش معانا صنايعى يشتغل معانا
هاله: احنا اللى نشتغل هو احنا صغيرين ويعدين اليوتيوب مليان وصفات يعنى هنغلب وبعدين مهما بوظنا ولا خسرنا مش هيبقى أكتر من ٥٠٠ جنيه اللى كان بيلهفها بسلامته
سميره: طب يالا يا فالحه شوفى اليوتيوب بتاعك عشان معندناش حجات جاهزه كتير وهيفضى المحل بعد شويه.
وبعد فتره
هاله: احنا كده بوظنا كام صاجه بس دى شكلها حلوه.
سميره: فعلا بس احنا كده عرفنا إزاى نظبط الحرارة بتاعت الفرن وعرفنا نعمل الفينو بس
وبنفس العجينه نعرف نعمل القرص الساده والمحشيه بعجوه بس باقى الأصناف
هاله: واحده واحده واحنا بنتعلم .بس مش عارفه حاسه ان بتاعنا مش حلو
هاله: لا والله احنا عاملين احلى منه كمان.
&&&&&&&&&&&&&&&&ــ
كانت فهيمه بتشرب القهوه وهى مستمتعه وقالت: فاضل أد ايه على الفرح
رحاب: خلاص كلها اسبوعين تعرفى انا فرحانه اوي اوي كأن أدم بيتجوز لأول مرة
ضحكت فهيمه وقالت: أول مره إيه ده كده تبقى نمره أربعة
رحاب ': لأ الاتنين اللى فاتو كان لسه عيل صغير وسميره مش محسوبه جوازه من اصله
المهم انى فرحانه اوى واللى مفرحنى اكتر انه بعد عن سميره وعيالها ده أنا كنت هتجنن وأنا شايفاه ليل نهار لازق فيها و في العيال لا وكل شويه ياخد العيال يفسحهم حبه ولا يجيب لهم لعب ويرجع من الشغل تلاقيه قاعد يلعب معاهم بلاي ستيشن.
فهيمه: اصلك هبله ماانا قلت لك ان ابنك شويه وهيزهق وهيقلب على غيرها واهو أول ما شاف ميرنا جرى وراها ونسى سميره وعيلة سميره.
دخلت لبنى وقالت: انتوا بتتفقوا على مين بس
رحاب: يعنى هنتفق على مين احنا كنا بتكلم على فرح أدم.
لبنى: بصراحه سميره صعبانه عليا أوى
فهيمه: ليه بقى يا حنينه
لبنى: محدش حاسس بها وجوزها هيتجوز عليها لأ وهى اللى بتساعده وواقفه مع الصنايعيه في شقته حرام عليكوا ارحموا.
اللى بتعملوه مش شويه . دى انسانه من لحم ودم ولها قلب وبتحس.
رحاب: ماتوجعيش في دماغنا بكلامك الفاضى ده ماهى مش هاممها وقاعده في المخبز.تشتغل وتكسب ومش هناخد منها ولا مليم. المهم اشترى فستان حلو عشان تحضرى به الفرح.
&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&&&
دخلت المحل لقت سميره بتخرج الصاجات ورائحة المخبوزات الطازه بتجنن
(( الله الله إيه الروايح الحلوه دى انا كده ريقى جرى))
إلتفتت سميره فلقت لبنى .
سميره: لبنى اهلا وياترى جايه تشتري ولا
لبنى: لا تكونى بتحسبينى جايه اشمت فيكى
سميره ؛ امال جايه ليه
لبنى: جايه اشوفك وأشترى كايزر عشان العشاء وبالمره ابارك لك على المحل
سميره: الله يبارك فيكي
قعدت لبنى وقالت: طيب يالا يا بخيله اعزمينى على حاجه
سميره: المحل كله تحت امرك خدى اللى يعجبك
لبنى: كريمه من يومك المهم اشتريتى فستان عشان الفرح
بصت لها سميره بكسره وقالت: كتر خيرك
لبنى: لا تكونى بتحسبينى جايه اشمت فيكى يا سميره انتى نصيبك يكون لك ضره ولو كل كلمه سمعتيها وأخدتى على خاطرك يبقى لقيتى نقطه ضعف الكل هيمسكها لك
سميره: الموضوع مش سهل يا لبنى
لبنى: وانتى قدها وقدود لازم تانى انك مش متأثره لازم تكونى قويه عشان نفسك وعشان ولادك وعشان كده انا اشتريت لك فستان
سميره: انتى بتقولى إيه
لبنى: طبعا ده سواريه ومعاه الحجاب بتاعه اوعى تسكتى لحد انتى مفيش حد أحسن منك فاهمه.
سميره: بس
لبنى: ولا بس ولا حاجه ويوم الفرح هاخدك انتى والعيال الكوافير تظبطى نفسك وتبقى زى القمر انتى مش أقل من حد .يالا بقى جيبى ليا شويه حاجات حلوه من اللى بتخن دى عشان انا ناويه أبوظ ابو الرجيم
سميره: انتى بتعملى كده ليه المفروض انك بتكرهينى زى امك
لبنى: لا والله عمرى ماكرهتك ولو بتحسبى عشان يعنى كنت بحب على وكنت عايزه اتجوزه ده كان لعب عيال وراح خلاص وانا عمرى ماكرهتك بالعكس أنا عاجبنى انك بعد كل اللى شفتيه لسه قادره تقفى على رجليكى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت الموسيقى الصاخبة في الشقه فأصحاب
أدم قرروا يحتفلوا معاه قبل فرحه بليله توديع العزوبيه.
ضحكت سميره بسخرية وهى بتقول في سرها: ده مودع العزوبيه بعد ما ودع الثانويه مش عارفه رحاب كانت مستعجله على إيه
قامت ودخلت اوضتها ترتاح شويه على السرير بس مستحيل تعرف تنام من الصوت العالى والاغانى الغريبة اللى بيسمعوها حاجه بصراحه لا زوق ولاطعم وحست بالحنين لذكريات مرت ليالى دافئه كانت بتقضيها مع زوجها بيعمل لهم القهوه وهى بترقص على اغانى شاديه وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز ايام حلوه ماتت واندفنت من سنين
حست بحنين غريب لها ففتحت الموبايل وبحثت على اغنيه حلوه فسمعت أم كلثوم بتغنى أمل حياتى وعند المقطع
وانت معايا يصعب عليا
رمشة عنيا ولا حتى ثانيه
لقت نفسها بتتحرك زى المسحوره وبترقص على نغمات قلبها اللى مش مريحها كانت بتحب على وتشتاق إليه لكنها غصب عنها بتفرح بوجود أدم واحساسها كأنثى مرغوبة يمكن مش بتحبه الحب بتاع على لكنها أكيد بتحبه وإلا ماكانت اسيتحملته سنه كامله يمكن علاقتهم الحلوه زمان يمكن مواقفه الرجوليه مع أولادها يمكن حاجات كتير بس...
حست بإيدين بتلمس خصرها فإتخضت وإلتفتت بسرعه لقت أدم بيبص لها بنظرات غريبه أول مره تشوفها ولا يمكن شافتها ومش متأكده منها لكنها كلها شوق ورغبة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في قاعة الفرح الملوكيه الراقيه الكل منتظر دخول العروسه في حين كانت رحاب بتدور بين المعازيم هى وأم ميار بتسلم عليهم
قربت فهيمه من سميره وقالت بشماته: قلبى معاكى يا حبيبتي
بصت لها سميره وقالت: لأ مش معايا استنى هاخلى الجارسون يدور لك عليه تحت الكراسي
فهيمه: على إيه؟
سميره: على قلبك لحد يلاقيه ويصرفه
فهيمه: انتى ليكى نفس تهزرى
سميره: وماهزرش ليه ده حتى احنا في فرح
فهيمه: انتى إيه يا شيخة مابتتهديش عايزه ايه اكتر من جوزك اللى انجوز عليكى. وغصب عليكى تحضرى فرحه عايزه إيه اكتر من كده
سميره ببرود انا مش عايزه حاجه انتى اللى بتدورى على قلبك وان كان على ادم فأنا هنا بمزاجي
فهيمه: جايه عشان متغاظه وعايزه تبينى انك مش متأثره صح احساسك ايه لما تشوفى إيده في إيد عروسته الحلوه الصغيرة
سميره: هبقى فرحانه له اوى اصلك ماتعرفيش أدم زيي بس هاقولك ادم كان بيجيى زمان ويحكى لى انه معجب بالبت بس كانت صغيره عليه وعشان كده كان فرحان انه هيتجوزها وانا فرحانه لفرحه
بصت لها فهيمه وقالت: وانا هاقعد ليه واقرف نفسى بالاشكال العكره دى انا اروح عشان استنى العروسه الحلوه
كملت لها سميره وقالت: الصغيرة
فنفخت فهيمه ومشيت
هاله: جدعه يا سمسم والله عجبتينى
مسحت سميره دمعه من عينها وقالت: مش سهل ابدا ياهاله
قربت لبنى وهى بتضحك وقالت: انتى قلتى إيه لماما خلاها بتنفخ كده
هاله: ماقلتش حاجه والله هى بس مافرحتهاش فيها.
بصت سميره وقالت: العروسه جت فإلتفت الكل لميرنا وهى لابسه فستان بقصه السندريلا وتاج على الطرحه كانت فعلا احلى من البدر في ليله تمامه وجنبها أدم طاير من الفرحه
بدأ العروسين رقصتهم الأولى وميرنا في احضان أدم سرحت سميره وقالت : إزاى كنت في حضنه إمبارح والنهارده بيحضن ميرنا إزاى قبلها ورضيها على نفسه
وسرحت في عالمها الخاص لما حضرت مع على فرح ادم الاول والثاني كانت سعيدة جدا وكل ما كانت تقوم ترقص كان على يشدها تقعد كانت فرحانه بجد مش زى دلوقتي الفرحه غريبه والحزن غربب كل حاجه مشوهه.ماحستش بنفسها وادم واقف عندها فجأه قالت له بقلق: فيه حاجه ناقصك حاجه
ابتسم بدون مقدمات سحبها في حضنه وباس رأسها .
إلتقطت الكاميرات اللقطه دى فى حين كانت ميرنا بترقص مع اصحابها شافت في الشاشه الضخمه ادم وهو بيحضن سميره وبيبوس رأسها بالرغم ان الامر مازادش عن خمس ثوانى إلا انها سابت اصحابها وهى بتبكى
فقامت امها وراحت لسميره وقالت: انتى جايه تبوظى على بنتى فرحها مش كفايه رضينا بضره لبنتى يالا اخرجى
أدم بغضب: انتى اتجننتى عايزه تطرديها من الفرح ده مش هسمح به
سميره: لأ يا أدم هى عندها حق ده فرح بنتها ووجودى هيضايقها فخلاص انا همشى وانا مش زعلانه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوعين العسل اللى قضاهم أدم مع ميرنا في الشاليه في مطروح واتصل لأول مره من بعد الفرح عشان يبلغهم إنه جاى مع عروسته
ومع اصرار لبنى اشترت سميره عبايه خليجيه فخمه وراحت معاها للبيوتى سنتر عشان تكون زى القمر وهى بتستقبل أدم وعروسته
دخلت البيت عشان تشوف الأكل اللى طالبينه وصل ولا لسه فسمعت رحاب وفهيمه بيتكلموا كانت هتدخل عليهم لكن كلامهم وقفها
رحاب: انا مش غايظنى اد برودها ده بقى واحده وجوزها يتجوز عليها وتبقى عادى كده
فهيمه: كبرى دماغك منها وافرحى بإبنك وعروسته الحلوه
رحاب: انا فرحانه به بس بكرهها غصب عنى مش طايقاها كل ما أشوفها افتكر إزاى ايمن وأبقى عايزه اقتلها
فهيمه: وانتى من ذكاءك جايباها تعيش معاكى انتى وأيمن
رحاب: عشان أغيظه بها وانا عارفاه كويس مايبصش للحرام . وهى دلوقتي مرات ابنه أوقات كتيره ببقى عايزه اقول له مش دى سميره إللى كنت عاوز تتجوزها تعرف دلوقتي تبص لها.
فهيمه: ده أنا كنت هتشل لوكان اتجوزها دى مفيش فيها حاجه حلوه لا شكل ولا تعليم
رحاب: أوقات كتيره ببصعب عليا أدم عشان عايش معاها بس بعدها بقول اهو اتجوز اللى تليق به
فهيمه: مايصعبش عليكى و بعدين دى كانت فكرته هو اللى قال اتجوزها وبكده تبعد عن بابا
رحاب: بس برضو كان اهون عليا انها تتجوز أيمن ولا تتهنى بأدم
فهيمه: الموضوع خلص وخلاص بكره ميرنا تشغله عن سميره وأهل سميره كمان
،(( اتحركت سميره بخطوات تقيله وهى بتسمع كلامهم وقالت)): منكوا لله كنت عملت لكم إيه عشان تعملوا فيا كده حرام عليكوا دمرتونى ودمرتوا حياتى لابقيت عارفه أفرح ولا عارفه احزن كنتى قلتى لى وكنت حلفت مية يمين انى مش هبص لجوزك بس كنتى سيبينى انا وأولادى في حالنا منك لله انتى وهى ربنا ينتقم لى منكم
وفتحت الباب ودموعها مغرقه وشها فإصتدمت بأدم اللى جاى مع عروسته ووشه منور من السعادة فقال: سميره وحشتينى
زقته سميره وقالت: ابعد عنى ربنا ينتقم لى منكم
مسكها أدم وقال: فيه حاجه؟ مالك؟ راحه فين؟
سميره: في مصيبه تاخدنى وارتاح منكم.
وسابته وخرجت
الفصل الثاني عشر من هنا