الفصل 8 | من 26 فصل

رواية فصلية مرتين ✌ الفصل الثامن 8 - بقلم Mortahela-مرتحلة

المشاهدات
12
كلمة
2,918
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

روان :

سلمت عليهم و ....

روان : السلام عليكم !!
حسين : هااا ؟؟؟ ... خلصتي ؟؟
روان : اي نعم خلصت و الجنط يم السيارة ... و شكراً لا خليتوني ابچي بدون سبب !!
حسين : شنووو ؟؟؟
روان : نعم .. مو امي الله يطول عمرها الميتة بيبيتي هي 😠 .
حسين : روحي سلمي على زوجة عمي يلة امشي 😡 .

اني طلعت مع ان چانو هناك رجاجيل بس ما اهتميت بس هو صار اعصاب كلش .
دخلت للمطبخ و هو دخل وراي .

ام سلام : هلا وغلا منو هاي ابني ؟؟
حسين : هاي فصليتي يمة .
ام سلام : يااا عزة !!!! ... لعد اشو صغيرة ؟؟؟
(عادي تتكلم باللهجة البغدادية مثل روان لان من نفس المنطقة وهاي المنطقة كلش مثقفين مو عرب معدان 🙆)
حسين : لا مو صغير بس ناعمة ، عمرها ١٤ سنة .
ام سلام : حتى لو ١٤ غير صغيرة والله ... اشو ما شفتها وياك من دخلت ؟؟
حسين : مو ... (الاحداث القديمة نفسها) ... و لهاذ السبب .
ام سلام : مو مهم اهم شي تعرفت على هاذ الگمر .. يمة فدوة تخبل 😚
روان : هاذ من ذوقچ خالتي حبيبتي 😳 .
حسين : يمة نحن رايحين ورانا مشوار طويييل اليوم .. مو روان ؟؟ 😉
روان : هااا .. اي صح 😖

طلعنا من المطبخ و توجهنا للاستقبال علمود يعرفني على عمه .

حسين : عمي الحبيب .. هاي يلي چنة نحچي عليها قبل شوي .. هاي فصليتي الملقبة بالجاهلة الثولة 😏.
ابو سلام : لا عمي ميصير هيچ خطية ... هله بيچ يابة نورتي .
روان : نور البيت باصحابه .
سلام : مشكورة .. انوب الحچي مثل الشكل ثنينهن توب 😍 .
حسين : اگعد راحة لا تهجم القوة الزوجية بالدبابات عليك و تنعنع ضلوعك 😂
سلام : اي والله صدگ بس هنيالك عليها يا ابو سبع حظوظ .. قابل مثل حظي ام كناكير جايبينلي .
صفاء : شنو اسمك يا گمر ؟؟ 😊
حسين : هاااا صفاء بدينة لك چم مرة گتلك لا تحچي هيچ ويا حلالي ؟؟!
صفاء : اي اني شعلية اشو عندك ثنين و ثنينهن يشگن الحلگ 😍 .
حسين : ولك صفااااااء !!!!!
صفاء : عمي اسف خل اعيد الكلام بطريقة ثانية .... ما هو اسمكِ يا اختي بالايمان و زوجة اخي بالدين ؟؟ 😂
حسين : اي هيچ احسن 😂 .

كلهم ظلو يضحكون واني وياهم ، سكتو و صفاء باوع علية بمعنى اجاوبه .

روان : اني اسمي روان وبالثاني متوسط بس بطلت لان الشيخ حسين ما يقبل حلاله يطلع برة 😒 .
صفاء : فدوة لله 😊 ... انوب اسمها هم حلو وصوتها مميز ... بس خرب بليسك يا حسين مخلي البنية مخلوسة (خايفة) منك و حتى مبطلها !!
حسين : لا ما گلتلها تبطل 😐 .... بس هيه ما جابت سيرة لهاذ الموضوع چان خليتها تنقل بالمدرسة يلي بصف مدرسة ريماس بت نصير .
صفاء : صدگ .. على طاري ريماس !! .... سمعت اخوك مودي ابنائه كلهم للشمال ويا خالهم .. صدگ لو چذب ؟؟؟
حسين : اي صدگ !! .. بس هاذ المشعوذ الصغير بقة يمهم .
سلام : خوية الضلع راح يأذن و نتعشة لان صار الغروب .
حسين : لا خوية الف رحمة على اهلك بس نحن رايحين والله ورانا مشوار طويييل كلش 😎 .
سلام : ما فهمتك .. بس الطريق مو بعيد ؟؟!!
صفاء : لاااا خوية خليه يروح اني فهمتة 🙋 .. وكلش زين هم 😉 .
حسين : عفية هاذ الصاحب الزين 😏 .
صفاء : روح توكل على الله ... خاف نعطلك على مشوارك الحلو !!
حسين : يلة مع السلامة نشوفكم مرة ثانية ان شاء الله .

طلعنة واني صرت حمرة من ورة الحچي مال حسين كلش ما يستحي خجلني گدامهم .
وصلنا للسيارة و حسين المايستحي دخل الجنط جوة ، اني گعدت ليگدام وجنطتي مال اليد وياي .
صعد و گعد بالكرسي و سلم عليهم ورحنة ، ونحن بالطريق شغل اغنية مال "هاي الدنية مو مال احد" وگام يخزر بية .
اني ما خفت ابد منه 🙅 ، طلعت موبايلي وهو استغرب عندي موبايل ، جريت موبايله و طفيت الاغنية .
شغلت اغنية كلش احبها و اموت بيها 😼 مال اشرار ، شغلت اغنية "دالي وينو" يمكن بعضكم سامعينها 😜.
اني شغلتها مو علمود اي شي بس لان تحچي على الفصلية بيها و تحچي على الماخذ الفصلية 😆.
شغلتها و ظليت اغني وياها ، واختار بس المقاطع الصعبة و التضوجه منها ، واباوع عليه صار كلش عصبي .

روان : شوف المصايب .. جابولي شايب .. ما يمشي الا .. عكازة بيده .. لا لاما اريده .. يمة فدوة اسمعي يمة هاذ ما اگدر احبه .. اني صغيرة وهو شايب ويلي هاي هواي صعبة .. اروح للملا علي و اگلة يا ملا علي .. شايب وانه بنية وانطوني فصلية من غصباً علية اي من غصباً علية .
حسين : كااااااااااااااافي !!!!! 😬😈 .

اني خفت و اخذت التلفون وبسرعة طفيت الاغنية هو صار عصبي و ظل يضرب بالستيرن (المقود) مال السيارة .

حسين : شايب مو ؟؟؟ ... غصباً عليچ مو ؟؟؟ ... و ما اگدر احبه فوگاها ؟؟!!
لا اشوفچ نجوم الظهر يا روية ما يطلع اسمي حسين ابن الشيخ ابو نصير ، راح اخذ الاريدة وطلاگ ماكو وغصباً عليچ تتحملين يومية ضرب واهانة !!!

اني خفت كلش من گال هاذ الكلام و ظليت الوم نفسي على هاذ السويتة ، ظليت اكل بروحي من القلق ويلي راح يسويه .
ظل يسوق على السريع ، وصلنا للبيت و اني ميتة من الخوف ، نزل هو انوب فتحلي الباب وصرخ بوجهي حتى انزل .
نزلت انوب جرني من ايدي حيل ويلي يشوفنة يگول اب و بنته و دا يحاسبها مو زوج و زوجته الطفلة .
دخلنا للبيت و رحنة يم امه ، وگفنا گبالها وهي چانت گاعدة على الصوفا (تخم) و من شافتنا خافت و گمزت من مكانها .

حسين : هااا يمة ؟؟!! .... شنو رأيچ اني راح اخذها اليوم و اخليچ تصيرين جدة لثنين مو لواحد .
ام نصير : شنو تقصد يمة ؟؟؟
حسين : يمة بعد ما ينفع ملحتكم علية ... اني اليوم راح اخذها !!! ... و غصباً على الكل .. وهسه اريد الچفية مال النيشان .. لو ما الها حق الفصلية بهاي السوالف گبل ياخذوها و يخلصون ؟؟؟
ام نصير : لا يمة اهدء ولا تتهور ... لا تسوي شي و بعدين تندم عليه !!!
حسين : ما اندم و روح الغالي العزيز !!
ام نصير : روان !! .... يمة انتي موافقة لو غصب عنچ !!!؟؟
روان : لا يمة موافقة ... هاذ الشي چان لازم يصير قبل بس انت منعتي و هسه اجه وقته ومحد يگدر يمانع كلام الشيخ ابن الشيخ .
حسين : الزمي حدودچ روااان !!!!!

ضربني راشدي و خلاني اوگع بالگاع بس اني كاستفزاز ضحكت ، هو جرني من ايدي و خلاني اگوم من جديد .
لزمني من شعري اني رفعت اديه ثنينهن و خليتهن على ايده حتى اخفف الوجع يلي اكتساني منه .

ام نصير : يمةةة !!! ... على كيفك !!!!
حسين : تجيبينها لو اروح اسوي الاسوي بدون اي مقدمات !!!؟؟
ام نصير : لا لا راح اجيبها حتى تبقى نيشان الي .

راحت ام نصير تركض و حسين بس گعد على الصوفا و بعده لازمني من شعري بس خلاني اگعد بالگاع گدامة حتى يشوفني انهان 😢 .

روان : فدوة اتركني دا تأذيني فدوة 😭 .
حسين : انجبييي !!!

اني خفت و ظليت بس ابچي ، ورة وقت مو طويل كلش اجت ام نصير هم تركض ، اعطتها لحسين و حسين گام و جرني من شعري .
اني بس ابچي و ام نصير تهدء بيه تريده يتركني لان حيل توجعت .
صعدنا فوگ و اني مستمرة بالبچي بس گمت اعيط حتى احد يجي يوخره مني لان حيل اذاني .
طلعت هناء من الغرفة خايفة و على السريع ، اجت توخره مني بس هو دفعها و خلاها توگع ، اني انصدمت منه .
دخلنا للغرفة و شمرني بالگاع و راح على الباب قفله ، تقدم مني و گومني و اخذني للچرباية بس اني كل هاذ و اني بعدني ابچي .
هو ظل يباوعلي و باسني من شفايفي انوب باسني من رگبتي و اني بس ابچي وما اگدر اصرخ لان هو مخلي ايده على حلگي .
ووووووو ......... صار يلي چان لازم يصير من قبل و منعه القدر .

حسين : هااا ؟؟؟ ... نعيد بعد مرة ؟؟؟؟
روان (بصوت مبحوح حيييل من البچي و شهگات "شهقات") : عو..فن..ي .. ار..وح..لك فد..وة .... بس .. عوف..عوفني !!!
حسين : هااااا ... و هسه منو الشايب يا فصليتي !!؟؟
روان : ات..ركني .. راح .. ام..وت .... ااااخ .. بطني .... فد..وة .... عو.ف..ني .
حسين : بطنچ ؟؟؟ ... حل !! .. تستاهلين حتى تشوفين منو الشايب يا الطفلة الفصلية !!! ..... يلة گومي للحمام .
روان : ما .. اگ..در .... اگوم .
حسين : يلة اني راح اشيلچ بس انتي حاولي ما توگعين لان مابية حيلچ .

هو شالني و اني الوجع كاتلني ببطني و براسي و بجسمي ، دخلني للحمام يلي بالغرفة ، خلاني بالبانيو و فتح الماي .
اني انزف بعدني ما وگف النزيف ابد ، هو ظل شبه قلق ، بس شوي و گف وهو هدء ، هو طلع من الحمام و اني بقيت .
ظليت احرك ايدي بالگوة حتى اغسل جسمي بالماي ، خلصت و الف يا علي يله طلعت نفسي من البانيو .
شوي ودخل حسين جايبلي ملابس ، هو جاب ملابس داخلية وجاب دشداشة قصيرة كلش 😳 ، ما عرف شيجيب يمكن .

حسين : هاچ البسي و ذيچ منشفة معلگة هناك اخذيها نشفي بيها .
روان : اطلع برة !!
حسين : شنووو !؟!؟
روان : اطلع بررررة !!!!!

هو شافني انهاريت و وگعت بالگاع و گمت ابچي لذلك طلع بدون ما يگول اي كلمة ، اني جريت روحي بالگوة و لبست الملابس .
بعد دقائق طلعت من الحمام شفت الدم يلي بالگاع و گمت ابچي اكثر تذكرت يلي صار قبل شوي .
اني ظليت اجول بنظري بالغرفة الى ان شفت غضب الله علية و يلي هو حسين شيطان زمانه يلي ما يرحم احد حتى اليتيم .

حسين : ها خلصتي ؟؟
روان (بصوت مبحوح) : اي ... خلصت .
حسين : روحي نامي ارتاحي هسه الساعة ٢ و نص بالليل .
روان (بنفس الصوت وماكو داعي اگول كل شوي 😒) : لا .. راح .. اجيب ... ماي .. و انظف ... الغرفة .
حسين : بكيفچ يا زوجتي !! ... باچر راح انطي النيشان لامي 😏 .
روان : فدوة لا تحچي وياي لان صوتك يقززني كلش ترة و ما اگدر اتحملك .

گلت يلي گلتة وطلعت اجر بروحي بلگوة امشي ، نزلت جوة و انصدمت !!!!
شفت عمتي و هناء و رملة و عادل و عمي و نصير و و و كلهم يعني ماكو داعي لعدد بيهم .
اني شفتهم و بچيت ، هم سمعو صوتي وانتبهولي ، عمي يلي چنت ما متوقعة هلگد يخاف علية اصلاً چنت ببالي ان هو يكرهني .
عمي ركض من شافني و گعت بالگاع انوب كلهم ركضو وراه ، اني حضنته لان چنت محتاجه لحضن دافي و حضن عمي مثل مال ابويه .
ظليت ابچي و هو يمسح على راسي و گامو يهدئون بيه ، نوال گامت تبچي وياي و هناء و رملة و عمتي و ريحانة هم .
نصير و عادل و سلمان صعدو متحلفين لحسين على يلي سواه ، اني عرفت شراح اسوي و الفكرة يلي براسي راح تخليني اخلص من كل هاذ العذاب .
بس !! .... راح امهل حسين اسبوع اذا ما طلگني راح اطبقها .
ظلو يتعاركون كلهم الزلم طبعاً ويا حسين و ظلو يصيحون ، اني بداخلي فرحت كلش بس ما ظهرت الفرح من الوجع .
حسين نزل و اعتذر من الكل و خاصتاً مني ، بس اعتذاره بشنو راح يفيدني مثلاً يوخر الوجع لو يرد كرامتي .
اني ابتسمت بوجهم كلهم ، چنت واگفة على الدرج و كلهم واگفين گبالي .

روان : ليش مقهورين !!!؟؟ ... هو اصلاً اني فصلية يعني مثلاً شنو چنتو متوقعين يصير غير هاذ البچي و الدموع البوجهي ؟؟؟ ... اني اخاف على نفسي من نفسي خاف يجي يوم و انتحر من ورة حسين ... اني مالي الحق اگول شي بس ... كلكم مسامحتكم لان ما وگفتو وياي بس الا شخص واحد ما اسامحه للموت ... و يلي هو انت يا حسين .. اني كل يلي ترجيتة منك لخاطر اني يتيمة ولا تكسر بخاطري بس انت سويت العكس و ما اگول شي غير حسبي الله و نعم الوكيل بكل ظالم .... و هم ازيدكم من الشعر بيت اذا انتحرت لحد يبچي علية لان اني بموتي يلله اخلص من عذاب ابنكم الشيخ .

عمتي ظلت تبچي و اني وياها و هناء ظلت تباوعلي بكسرة بعيونها و قهرة على حال اليتيمة .
عمي ظل يباوع لحسين و هز بارسه كتأنيب و نصير صاير عصبي و عادل و سلمان يترجون بيه ان اسامحه لان الدنية مو امان و محد يظمن روحه .
مسحت دموعي .

روان : مشكورين يا بيت الشيخ ما قصرتو ويا اليتيم ... بس المهم ما نزلت راس اهلي بشي ابد بالعكس رفعته .

دا اصعد على الدرج بعد كم باية و اوصل بس ما حسيت غير واني وگعت و من الدرج و احس بعظامي تكسرت .
سمعت صوت الصريخ و صوت حسين اكثر شي ركزت بيه يگول "سامحيني روان سامحيني" .
بس لا تخاف يا حسين اني ما اخلي بگلبي حقد على احد و اني مسامحتك من كل گلبي ومبري الذمة .

gggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggg

يتبع ....👯💕

اعرف البارت اقصر من العادة بس يلة بس هاذي المرة و ما راح اقصر بالبارت الجاي ان شاء الله .

ان شاء الله عجبكم البارت اعرف بيه الفاظ بذيئة شوي بس هي من ظمن القصة يعني مو بيدي .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...