الفصل 2 | من 26 فصل

رواية فصلية مرتين ✌ الفصل الثاني 2 - بقلم Mortahela-مرتحلة

المشاهدات
23
كلمة
3,250
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

روان :

گعدت راسي يوجعني حيل وما اگدر احرك شي من جسمي وايدي حيل تأذيني .. بصراحة انه احياناً احچي باللهجة البغدادية واحياناً من العمارة يعني مو ثابت وانتو كذلك لازم تتعودون عليه ... رفعت راسي شوي انوب جسمي بس چان حيل مكسر ويأذيني .

روان : يمة !!! .. علاااوي !!! ... يابة !! ... عفية منو هنا احد يجيني !!!

ظليت اصيح و اصيح و محد اجة حاولت اگوم من مكاني ، نجحت بالبداية بس بعدين وگعت على وجهي وحيل تأذيت .

هناء : يمة بسم الله شبيچ حبيبتي على كيفچ اهدي اهدي !!
روان : عفية اريد امي !!! .. جسمي يأذيني ودايخة !! .
هناء : امچ راحت لبيتكم بس انتِ هنا ... بس لا تخافين شتحتاجين انه يمچ و بس صيحي باسمي انه هناء .
روان : هناء فدوة اريد ماي عطشانة و اريد حباية مال وجع راس بدون زحمة حبابة !!
هناء : لا زحمتيش حبيبتي تدللين هسه اجيب واجي نسولف انه وياچ .

راحت هناء طلعت وانه بقيت گاعدة لان هي گومتني وگعدتني عدل ، انه استغربت لان تحچي بغدادي ... بس تجي اسألها .
ظليت اباوع على الغرفة و اتفحصها بنظري واتأملها شوي شوي ، شفت عواي اشياء حلوة مثل الكنتور و الچرباية الاني گاعدة عليها و الميز والمراية و كل شي بيها حلو والله .
ركزت شوي على الباب ما احس الا و شخص فتحه ، انه درت وجهي حسبالي هناء وگلت هسه شتگول عليه .
سمعت صوت ولد و انه گمزت من مكاني وخفت كلش ، مو لان انه ما لابسة حجاب لا عادي لان انه اصلاً ما البس بس خفت خاف يقتلوني لان العشاير دائماً دم بدم هذا قانون ثابت و معروف .

حسين : گومي يله خلي شي على راسچ راح يجون اهلچ و الشيخ لان راح نعقد انه وياچ يلة استعجلي .
روان : ما اگوم والله ما ما علية !!
حسين : لا تعاندين ترة بعدين اندمچ والله على كل حرف !!!
روان : عفية اطلع و اريد هناء .
حسين : هناء مو !؟؟ ... هسه راح تجي تجيبلچ حجاب البسي ولا تعاندين ترة تشوفين شي ما يعجبچ وحق هو الخلقچ .
روان : اوكي .
حسين : شنو اوكي انتِ ثولة !!؟؟ ... گولي صار انتِ زوجة الشيخ حسين يا غبية ماكو بعد اوكي ما جهال .
روان : صار تدلل بس اطلع من الغرفة ما اطيقك والله .
حسين : اسكتي راح تجننيني و اسوي شي ما يعبچ .
روان : اگلك اطلع اهووووو شگد غثيث والله .
حسين : روااان !!!! ... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. لچ بابة ليش تخليني أأذيچ گوة مو انه محترمچ .
روان : خوش خلصت يالله اطلع فدة اروح لهل طول .

راد يضربني راشدي وصيح علية انه ابد ما انهزيت بالعكس ابتسمت و اكثر استفزيته .
هو صفگ اديه و طلع ورگع الباب وراه .
ورة شوي دخلت هناء بيدها شال و بيدها الثانية گلاص ماي و حباية .
اعطتني اياهن ، شربت الحبة و لفيت الشال شلون ما چان لان ما بيه حيل ومالي خلگ اسوي فيكات .
هي گعدت وحچت وياي وگلتلي راح تصيرين زوجة حسين و فهمتني على اطباعة و كل شي .

هناء : ترة هو حسين كلش عصبي وما يحب الشقة وعندة جملة دائماً يطبقها و الي هي "المايعجبني ما اعجبه" و يقصد بيها الما احب تصرفاته ما راح يصير خير .. صدگ المعنى في قلب الشاعر 😂 ، هو ما يتحمل اي شي غلط و يتصرف بسرعة وچان كلش يحب اخوية الله يرحمة و علاقتهم حتى اكثر من اخوان ومستحيل احد يگدر يفرقهم ، هو متزوج و زوجته تتوسل بيه يتزوج لان هي متجيب اطفال بس هسه هي حامل ، هي تريد تحچي وياچ بس نحن ما نخليها  لان انتِ بعدچ ما متقبلة اي شي يصير و بس انه اعرف احچي وياچ وتفهميني و اعرف شلون اتصرفويا امثالچ .
روان : صار بس عليچ الله لا تخليه يضربني لان قبل شوي راد يضربني .
هناء : لا لا مايضربچ وبس يسويها بعد مرة گوليلي وانه اعرف شلون اتصرف وياه لا تخافين .
روان : اوكي ... ا .. اقصد صار .
هناء : لا عادي گولي اوكي .
روان : لا اخوچ ما يقبل يگول انتِ زوجة الشيخ حسين ومايصير تگولين اوكي لان ما اطفال .
هناء : ما عليچ بيه خل يولي .
روان : هههه 😂 خل يولي لعد هو مو اخوچ ؟؟
هناء : اي اخوية ههههه 😂👌 .

ظلينة نضحك انه وياها انوب اذكرت اريد اسألها على لهجتها البغدادية منين جابتها .

روان : صدگ هناء !!! ... شلون تحچين بغدادي ؟؟؟
هناء : زوجي من بغداد و كليتي ببغداد لذلك اعرف احچي بغدادي اكيد .
روان : هاااا حلو !!
هناء : وانتِ شلون تحچين هيچ ؟؟
روان : راح اگلچ سر ... اكو جني صغير يجي يومية يلعب وياي ويعلمني لان هو من بغداد 😂
هناء : عزة بعينچ حسبالي صدگ ههههههه 😂.
روان : لا اني مدرستي ببغداد ونحن بيتنه باطراف العمارة و قريب على بغداد شوي لذلك اعرف احچي بغدادي ومتعودة عليه .
هناء : فدوة لله تحچي بغدادي و الجمال يشگ الحلگ بعد شيريد حسين .

خجلتني فابتسمت ونزلت راسي لان صرت حمرة مو الخجل لان انه بيضة و بسرعة يبين بيه اللون الاحمر مال الخجل .
ظلينة نسولف شوي الى ان احد فتح الباب ، باوعت على الباب و اشوف امي دخلت ، عفت هناء و ركضت لامي حضنتها و بستها و گمت ابچي .
هناء شافتنة هزت راسها بمعنى رايحة وطلعت و سدت الباب وراها ، بقيت ابچي بحضن امي .

جليلة : يمة فدوة اروحلچ لا تبچين لان گلبي يظل يأذيني .
روان : يمة بية ولا بيچ يا بعد روحي انتِ .
جليلة : يمة ترة انتِ راح تصيرين زوجة شيخ و ابن شيخ فاريدچ ترفعين راسنه وتخدمينهم وتسمعين الكلام لان الولد مبين عصبي نار .
روان : اعرف يمة هاي البنية اسمها هناء هي گالتلي كل شي عليه اسمه حسين وهو عصبي كلش ومايحب الشقة .
جليلة : اي صحيح و هاذ لسانچ ضمي مو تظلين تحچين حچي ماله معنى .
روان : اوكي مامي 👌
جليلة : فدوة اروح لهل مامي هاي .
.................
للكاتبة : فاطمة البحراني

................
دخلت علينة بنية اتذكر اسمها يمكن رمله ما ادري ارمله 😂 ، لا خطية بشنو انه مفاولتها .
گالت اجهز نفسي و ما ارد الا بالمرة الثانية من السؤال مال الشيخ ، انه خفت وظليت لازمة عباية امي .
امي هدأتني و گلتلي ما عليچ لا تخافين ماكو شي يخوف ، اجه الشيخ ومن ورة الباب سألني و مثل ما گالت ارمله 😂 سويت .
سألني بالمرة الثانية والثالثة والرابعة ، ما احس الا و واحد دفع الباب و دخل ، اجه حسين وكضني من جتفي و دخل اصابعه بجتفي حيل اجيت اصرخ بس هو گلي اسكتي .

حسين : يلة ردي على الشيخ وگولي اوافق وانت وكيلي لا اخليچ الدم مالتچ يطشر بالغرفة وكتلتچ على ايدي .
روان : اي اي والله ثار ميخالف !!!!

رديت على الشيخ ، امي چانت واگفة صافنة علية انه و حسين و تبچي ، اعرف تبچي علية و على حالي لان انه چنت ماكو مثل دلالي .
حسين طلب منها تطلع و تخلينا وحدنا ، انه خفت وصحت على امي بس امي هزت راسها بمعنى ما اگدر اساعدچ وراحت طلعت .
حسين توجه على الباب قفله و اجه ناحيتي ، انه ظليت ارجع ليورى و ابچي و اترجاه ما يدنه يمي .
انظربت براسي بالحايط و تأذيت ، هو تقدم علية حيل وحصرني انه حيل خفت فغمضت عيوني و دنگت راسي للگاع .

حسين : متوضية !!؟؟
روان : هااا ؟؟؟ ... لا ما متوضية .
حسين : تگدرين اتصلين مو ؟؟
روان : اي اكيد اگدر ليش لا !!!
حسين : روحي توضي وتعالي انه منتضرچ مو تتاخرين !
روان : اي صار .

طلعت من الغرفة بعد ما فتحت الباب ، شفت اكو حمام و يمه مغسلة فتوجهت عليها محد چان موجود ، توضيت و رجعت .
دخلت لگيت حسين فارش قطعة مال صلاة و دا يصلي ، باوع علية انوب اندار ليورى و اشرلي على قطعة ثانية وراه .
انه لفيت حجابي عدل و وگفت وراه ، هو ظل يصلي و فهمني على صلاة ركعتين للمزوجين و هو يحچي وانه اسكت بس .
خلصنه ، انه چنت هو يتحرك وانه وراه ودعى دعاء طويل شوي .
اندار علية و گام يباوعلي ، شوي صفن انه استحيت و نزلت عيوني ليجوى ، هو اندار و گام صفط القطعة مالتة و انه هم .

حسين : تقبل الله يا فصليتي !!
روان : منا ومنكم يا غثيثي .
حسين : انتِ حائض ؟؟؟
روان : هاااا ؟؟؟؟؟ ..... لا اكيد لا لعد شلون صليت !!
حسين : خوش اتحضري لعد ، وهسه راح اجي .

حسين راح ، انه ظليت صافنة على الباب انوب گعدت على الگاع و حسيت بحصره بداخلي مال بچي خنگتني .
ظليت ابچي و اشهگ و ما اعرف عليش انه هيچ اسوي .
عشر دقائق ودخل حسين و امه وياه .

ام نصير : خاله انه اريد اگلچ شي !!!!
روان : گولي يمة .
ام نصير : انتِ راضية ب حسين زوج الچ .
روان : ما ادري يمة ... اذا نحن تزوجنة عليش بعد تاخذون رأيي هو اكو شخص منكم فهمني و حس بيه .
حسين : جاوبي على گد السؤال لا تجرين طول و عرض .
ام نصير : يمة بنيتي هاذ السؤال راح يحدد مصير زواجكم و ما يخلي بس اسم .
روان : ما دا افهم شنو قصدچ ؟؟؟؟
ام نصير : هناء ما فهمتچ !!؟
روان : على شنو. ؟؟
ام نصير : على زواجكم و شنو راح يصير !!
روان : مدا افهم ابد شنو قصدچ ... هي بس گلتلي ان حسين عصبي و فهمتني ما يحب احد يعاندة .
ام نصير : حسين اطلع برة اريد احچي وياها .
حسين : صار يمة ولو انه كل شي اعرف بس راح اطلع 😉 .

طلع حسين ، ام نصير سحبت هواء و زفرته حيل ، انوب باوعت علية و هزت راسها ، بصراحة انه خفت كلش .

ام نصير : خاله افهميني زين حاولت اخلي هاذ الشي امنعه بس انتِ خربتي كل شي ، يلة اسمعي ترة يلي راح يصير ......(ما عليكم وش گالوا) ..... و هسه شتگولين يمة ؟؟؟
روان : يمة انه ما الي الحق اخذ قراراتي و هي  يلي زوجوها غصب مو من رضاها تاخذ هيچ قرار ؟؟
ام نصير : يمة انه اريد اخذ رأيچ ... والله بالگوة قنعته ناخذ رأيچ يلة نسوي اي شي ... يلة يمة اريد رأيچ هسه ترة هو گال اذا ما جاوبت يسوي كل شي بدون رأي منچ وانه ما اقبل .
روان : يلي يريدة خل يسوي انه ما اهتم ابد والله .
ام نصير : راح اگله انتِ ما مقتنعه لان اصلاً انه ما مقتنعه !!
روان : لا يمة حرام الچذب !! ..... انه ما منعت شي .
ام نصير : يمة بكيفچ بس مو بعدين تصير ذمتچ برگبتي !!؟؟
روان : لا يمة بسم الله عليچ مبرية الذمة .

ام نصير طلعت اتجيب حسين وانه ابچي و ما سكتت ابد ، شوي و دخلوا ثنينهم و حسين مبتسم لان الرادة حصلة .

حسين : يعني رفضتي ؟؟
ام نصير : اي يمة رفضت انه حاولت اقنعها بس ما رادت و هاي ظلت تبچي حتى لان خافت .
حسين : خوش يا بت الناس راح امهل خوفچ هاذ سنة وحدة لا اقل ولا اكثر بس تصيرين ١٥ سنة بعد ما ينفع رأيچ بس هسه لان انتِ صغيرة .
روان : كيفكم بعد !!
حسين : يا شهر عيد ميلادچ يا فصلية !!؟؟
روان : بالشهر الخامس و باليوم التاسع .
حسين : خوش هسه الشهر السابع يعني تحضري و امحي خوفچ بعد .

انه استغربت من حچي امه بس هي مثل امي تخاف عليه من كل شي ، الف رحمة على والديهن .
رادوا يطلعون فصحت على حسين و وگف واندار علية قبل لا يطلع .

روان : حسييين !!!! .... لا حسبالك احس بالاهانة من تگول فصلية !!! .. بالعكس انه افتخر رفعت راس اهلي بهاذ العمل السويته !!!!

هو خزرني و ظل واگف ، طلب من امه تطلع من الغرفة ويريد يحچي وياي شوي ، طلعت وسد هو الباب .
تقدم علية وانه ما اظهرت خوفي و رجعت ليورى ، لا ظليت واگفة بمكاني .
گام يمشي ناحية الكنتور فاخذت نفس ، فتح الكنتور و طلع تراك سوت و گام ينزع بملابسة ، انه استحيت و درت وجهي .
كمل و صاح علية .

حسين : رواااااان !!! ..... تعالي هنا .
روان : صار .

تقدمت عليه چان مبدل ملابسة و الدشداشة و النظارة و كل شي چان لابسة على الگاع بس العگال چان بيده فخفت .

روان : آمرني !!
حسين : بما ان انتِ ما قبلتي تكون بينه علاقة راح اعقد وياچ عقد .
روان : زين كمل !
حسين : راح اضربچ واهينچ يومية بدل علاقتنا المرفوضة يا بت الناس .
روان : هاااا !!!؟؟؟؟ .... لا عيني لا شنو تضربني !!
حسين : كيفچ لعد استعدي تكونين زوجتي .
روان : لا لا الضرب احسن من اكون زوجة شخص مثلك والله .
حسين : رواااان احترمي نفسچ ادب سز .

ضربني راشدي و وگعت بالگاع ، اعترف انه لساني طويل بس مو بيدي ، لزمني من شعري حيل و ضربني راشدي ثاني .
ظل يضرب بيه راشديات وانه ما اگدر اسوي شي غير اتحسب عليه " حسبي الله ونعم الوكيل " و هو يزيد ويگول لا تتحسبين .
تركني شوي و انه مغمضة عيوني و ابچي ، فتحت وحدة من عيوني لان الثانية انجرحت من ضربني راشدي عليها لان لابس محابس بس مال رياجيل مو نسوان اكيد 😂 .
باوعت عليه جاب العگال مالتة و انه زاد خوفي و صوت البچي صار اعلى ، ضربني. ومن اول ضربة احس روحي طلعت و صرخت باعلى صوتي .

روان : يمةةةةةة !!!!!!!!!!!! .... حسبي الله ونعم الوكيل بيك يا حسين ان شاء الله تشوفها ببناتك و خواتك و كل مرأة بعشيرتكم .
حسين : انچبييييي !!!!! يا صاق.... يا ساف..... يا حقيرة .

ظل يضرب اقوى و اقوى و اكثر و اكثر ، وانه اعيط اعلى واعلى وازيد التحسب بالله عليه .
شوي وحسيت برخي بجسمي من كثر الضرب و بعد ما احس بشي من كثر الوجع و احس بروحي راح تطلع .
سمعت الباب گام يندگ ونسوان تصرخ و رجاجيل يصيحون .

نصير : افتح الباب لك انت اسودنت !!!!؟؟؟؟؟لك افتح الباب راح اكسرة والله !!
رملة : لك البنية راح تموت حرام عليك لك مو هيچ !!!

هاذ اخر ما سمعت قبل لا افتح عيوني وانصدم بالدم اليطلع من جروحي و ادية ورجلية وكل شي وانوب اغمى علية .

℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅℅

يتبع .....😊

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...