للكاتبة : فاطمة البحراني
حسين :
سمعت يلي گاله الدكتور و تخبلت گلت فوگ كل هل كتل ما تريد تحچي يا ربي هاي مو بنية عاقلة !!
دخلنا للغرفة يلي هي بيها شفتها نايمة و وجها بي زراگ من الضربات ، انه بذاك الوقت فقدت عليها ظليت اضرب بيها لان گلبي حار وفاير على اخوية .
شفتها نايمة وتأفأفت لان ردت احچي وياها وافهم مغزاها وقصدها هاي الچذابة اعرف تريد هيچ تسوي علمود تجذب گلبي الها .
ماتعرف انه احقد عليها ازيد من هيچ تسوي حركات بايخة وتافهة مثلها ، ما اگدر اصدگ بيها چي انه تايب من چذب البنات .
ظليت صافن عليها تقربت منها لزمت ذراعها وهي شفتها چدرت (كدرت) وجها
، حسيت بيها تأذت .
انه شعرت بشي فرحني لذلك زدت من شدة ايدي على ذراعها و حيل .
روان : ااااه ايدي !!!!
حسين : هاااا ؟؟؟ ... شبيها ايدچ ؟!!؟؟
روان : توجعني وخر ايدك فدوة !!
حسين : صدگ اشو ما جاي اشوف توجعچ ايدچ اشو ما بيچ شي ابد !!؟؟
روان : و العباس والله توجعني ايدي شبيك !!!؟؟
حسين : ياااااا اي صدگ توجعچ !!! .... يلة راح اعوفها لخاطر الدكتور !!
عفت ايدها و رحت وگفت يم نصير !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان :
هسه غفيت وما احس الا و واحد يعصر بأيدي فصرخت بصوت كلش ناصي من شفته ما ردت اسوي مشاكل .
ترجيته وهو ولا كأنو ظل يعصر بأيدي اكثر و اكثر ، انه صوچي ما گلت للدكتور عنه ، چان خلصت منه ومن اذيته .
دهر صابة شگد غثيث !!!!
اجت گعدت يمي هناء و رملة ظلت واگفة بس تباوع ، هناء لزمت ايدي و باستني من راسي .
هناء : شرفتي اهلچ يا بت الناس !!
روان : مشكورة يا بت الشيوخ !!!
گامت هناء و گال نصير ان البس عباتي علمود نرجع للبيت ، ولو هو الليل و ما قبلو الاطباء بس قنعوهم بعد .
انه خفت من حسين مادري شجاه ظل يعاين (يباوع) علي بالمراية مال السيارة وانه گلعدة ليورة و يا البنات .
ظليت ادير وجهي على البنات لو الجامة حتى ما اشوفه لأن گام يسوي حركات مالها طعم ، يغمزلي لو يرفع حاجب ونص .
انه ظليت اباوع من الجامة على الطريق و چان كلش حلو ، شگد حلوة شوارع العمارة تخبل يا جمالها ، صح مو مثل بغداد 😍 بس هم حلوة 😊 .
ما حسيت غير و واحد شغل اغنية ومو اي اغنية شغل مال "اوف مرتي" انه ظليت اباوع منو شغلها .
تالي اشوف حسين هو شغلها و يضحك و يحچي ويا اخواته ، يا حلو العدها اخوان وما محرومة منهم مثلي .
انه ظليت اسمع بالاغنية وابتسم لان انه احب واموت على هاي الاغنية تونس هواااي .
(تونس لو الجزائر 😜 : فاطمة البحراني)
وصلنا للبيت و شفت ابو نصير واگف يم زلم ويحچي ويضحك ، ذكرني بابوي و ضحكته الما امل منها ، اووووف يا ربي !! .
نزلت انه من السيارة وما احس الا و واحد حاوطني بذراعه و شبه شبگني انه اصلاً ناعمة كلش وهو طويل كلش يعني شبه غطاني كلش .
هو يمشي وانه امشي بصفه ، دخلنا للبيت و عافني و عاين عليه .
حسين : لا تطلعين ترة انتِ شكلچ يجذب الانتباه وانه موش اي واحد انه ابن الشيخ ابو نصير وما ارضى احد يباوع على عرضي .
روان : صار لا تهتم انه راح ادخل بالبيت !!!
حسين : اوگفي اريد احچي وياچ على صفحة !! ... تعالي وياي .
رحنة للغرفة يلي چنت بيها من گعدت بالبداية ، دخلنا و رد الباب (سد) ورانا ، تقرب مني و عاين بعيوني انوب راح گعد على الچرباية .
حسين : ارد اگلچ شي !!! ... انه مو قصدي چنت بس انه عصبي تدريبجن بيه وما احب العناد و چنت هم ضايج و اصلاً ما احيطب امهات اللسان الطويل .
روان : اي ... عادي مصار شي !! ... هم حقك لان انه فصلية ويعني تفرغ عصبيتك و ضوجتك بيه ... هاذ معنى الفصلية بالأصل فلا تعتذر على شي ما اله داعي ولا سبب .
حسين : مو اگلچ مو قصدي و اسف ... لا تراددين !!!
روان : اي صار ... هو انه شعندي غير الصار و التآمر بيه يصير هو اصلاً يصير احچي لو هم حرام !!؟؟؟
حسين : استغفر الله انه اعتذر منها وهي وين تحچي !!!!
روان : ومنو گلك ان اعتذارك مقبول ؟؟؟ ... اصلاً انه ما اسامحك لو اخر يوم بحياتي !!
حسين : رواااان !!!! ... كافي اگلچ ما احب يلي يراددن فلا تراددين !! .. ما تدرين شگد انه ضايج و عصبي فلا تحليني اطلع حرگتي بيچ !!!!
روان : درووووح انه راح انزل يم البنات !!
حسين : هاي عليمن ولچ !!!؟؟؟ ... هاي علية ها روية !!!؟؟؟؟
هو گام من مكانه وانه طفرت فتحت الباب وشردت ، صدگ لو گال ابو المثل اسوي الدگة واتعجب بيها 😂 .
نزلت جوة چان البيت كللللش چبير و يخبل ، ظليت افتر لحد ما شفت المطبخ دخلت بس مو لأن جوعانة لأن شفت البنات واگفات ويا امهن يمكن .
شفتهن جاي يسون اكل لذلك قررت اساعدهن ، انه اعرف اطبخ وانظف حتى لأن امي علمتني گالت خاف اتمرض فد يوم انتِ تخدمين اخوتچ .
دخلت و محد لاحظ ان انه موجودة بالمطبخ ، اقتربت من رملة ودگيت على چتافها حتى احچي وياها .
رملة : هااا !؟!؟ .. اشوفچ صرتي احسن ؟؟
روان : اي بفضلكم الله يخليكم الي يا رب و يخليكم لاهلكم اهم شي !!
رملة : لا عيوني هاذ واجبنا .. بس انتِ گصري (قصري) لسانچ لان تعرفين بينا كلنا ما نحب ام لسان طويل !!
روان : اي اوكي !!!
هناء : ها حبيبتي تردين شي معتازة شي ؟؟؟ .. اخاف جوعانة !!؟؟
روان : لا بس اجيت اساعدكم لان ما عندي شي اتلها بيه وانسى الوجع .
هناء : هاا .. يلة تعالي گشري البتيتة و اذا تردين وياچ قطعيها .. لان راح يجون خطار وحاي نسوي تمن تطبيگ (تمن ابو الحشوة) ✌.
روان : اي صار من عيوني !!
اخذت البتيتة و ظليت اگشر بيها ، باوعت عليهن يسولفن ويا امهن فردت اعرف على شنو يحچن فظليت اتسنط .
رملة : شفتيها يمة شلون حبابة ؟ والله وردة مال الله مع ان حسين شلون اذاها بس ما حچت ولو وحدة غيرها چان بقت بغرفتها وما نزلت !!
ام نصير : اي والله يا يمة شلون بنية فدوة لحلگها انوب حتى تخبل .
هناء : يمة وين نوال اشو ماكو !؟
ام نصير : يمة راحت لاهلها باچر ترجع انه گلتلها .
هناء : چا مو تريد تحچي ويا روان ؟
رملة : اي تريد بس خلها تروح يم اهلها وبعدين ترجع چا ما يصير يعني ؟
هناء : لا هم صحيح خل تروح ترتاح من الشغل اذا هو اهلنا كل يوم عدهم خطار من اول ما استلم ابوي الشيخة و لهسه .
ام نصير : اي يمة شلعان گلب وهي ام حيدر اصلاً الاثنين ما تجي !
هناء : اي ام حيدر المكروها دهر صابها شگد خرابة بيوت !!
رملة : لا حرام لا تحچين عليها هي بيها طبيعة تحب تفتن على الناس .
هناء : ختولي شگد اكرها من يوم فتنت لابوي علية من حرگت دشداشته وانه صغيرة اكرها گمت .
رملة : والله يالله شگد زعطوطة .. عمي راحت ذيچ الايام و ولت وهسه انتِ مزوجة كل هاذ و تتذكرين الطفولة چنچ عايشتها اليوم .
هناء : مو بيدي احب طفولتي بگد ما احب بناتي وشوي اكثر .
انه اتسمع الهن وابتسم من بداية كلامهن وحتى النهاية ، كملت البتيتة كلها و قطعتها حتى .
اعطيت البتيتة لهناء وشكرتني ، هي چانت هوااااي بس خلصتها بعد ما انكسر ظهري و انهد حيلي .
جاي اباوع الهن شلون يسون بالاكل ، ماقبلن يتعبني فخلني بس اباوع لان انه تعبانة اصلاً من الضرب ، ما حسيت الا و واحد ينده بأسمي من القاط الفوگ .
حسين : روااااان !! ... نواااال ... وين اختفيتن تعالن خل وحدة منچن تجي .
تذكرت ان نوال راحت لبيت اهلها فصعدت انه ركض اشوفه شبيه ، والله موتني هاذ الغثيث يا ربي .
روان : ها خير شكو ؟
حسين : وينچن اصيح عليچن وماكو ؟
روان : انه يم البنات ونوال راحت لبيت اهلها عمتي گالتلها ان تبقى يمهم للباچر الصبح وتجي .
حسين : ما شاء الله شبسرعة عرفتي الخبر ؟
روان : چنت گاعدة يم البنات بالمطبخ اساعدهن و عمتي گالتلهن .
حسين : ها خوش .. چا تعالي تعرفين تكوين ؟
روان : اي اكيد اعرف اكوي .
حسين : چا تعالي اكوي دشداشتي بسرعة عدنة خطار اليوم من البصرة .
روان : ان شاء الله خير .. شي عشر دقايق ربع ساعة وتكمل .
حسين : راح ادخل للحمام واطلع الگاها جاهزة كون ... فهمتي ؟
روان : صار فهمت .
اخذ ملابس ودخل للحمام و اعطاني الدشداشة مالتة قبل لا يدخل ، طلعت الاوتي وظليت اكوي بيها شي ربع ساعة .
خلصت وخليتها على الچرباية ، اجيت اطلع و صاحني من جديد هاذ الغثيث يبو يعني ما اخلص منه .
حسين : رواان .. روية .. تعالي بسرعة .
روان : هااا .... خيرك شبيك ؟
حسين : طلعيلي الساعة بالجرارة و اليشماغ و العگال بالكنتور خليهن يم الدشداشة وين انتِ خليتيها خليها يمهن .
روان : يا شماغ تريد منهن ؟
حسين : البيجي الصحراوي .. تلگينة جوة مو فوگ .
روان : صار .
رحت طلعت كل شي وانه نسقت الساعة السودة (هههه ساعة السودة صدگ) ويا الملابس صارت فد شي توب 😍 .
طلعت اليشماغ والعگال ، رحت يم باب الحمام من جديد حتى اسأله .
روان : حسين ؟
حسين : هااا .. شكو لا تگولين ما لگيتيهن ؟
روان : لا طلعتهن .
حسين : چا شكو شرايدة ؟
روان : تريد بعد شي لو انزل يم البنات لان وحدهن اساعدهن ؟
حسين : لا لا ابقي هنا حتى من اطلع تسوين الدگم مال الدشداشة لان ما اعرف اسويهن وحدي .
روان : ها خير ان شاء الله ... لعد راح انتضرك .
حسين : خلصت بس انشف و اطلعلچ !!
روان : لا لا على راحتك ما عندي شي ابد .
رحت على الچرباية گعدت ظليت اباوع على الغرفة ، شفت بلازمة (تلفزيون) ، قررت اشغلها واباوع اي شي .
مشيت شغلته ودورت على الريموت ، لگيته ورجعت لمكاني ، اشتغلت و ظليت اگلب بالقنوات شفت كارتون فظليت صافنة عليه .
طلع حسين وانه ما منتبها عليه فصار بصف الچرباية وظل يضحك .
حسين : يا ولحظ ... جايب طفلة للبيت مو مرة والله .
روان : اي عادي هسه اكبر واحد هم يباوع كارتون عادي يعني .
حسين : تعالي سوي الدگم يا ام سلاحف النينجا ههههه 😂✌ .
روان : اهوووو لا تعيب .
حسين : و وجعو لا تتأفأفين گدامي نرة افرك حلگچ والله 😡.
روان : خوش ... يلة تعال .
صرت گدامة هو واگف وانه اسوي بمالتة الدگم مال الدشداشة شفته صار عصبي بس هو الاحسن خلي هيچ .
اذا ما احرگ اعصابة واضوج خلگه مثل ما قهرني ما يطلع اسمي روان .
سويتهن اله وهو بس يباوعلي ويبلعم و يستغفر ربه ، ما ادري شجاه الزلمة تسودن يمكن ، وخرت عنه من كملت انداريت وباوعت على نفسي .
يااااااا فشلة واااا فشلتاه ، شفت سدري كله طالع لان الدشداشة دلعة كلش و چبيرة علية .
انه بضية كلش و جسمي ابيض واخبل ، جسمي ابيض مثل الگطن (القطن) و حتى سدري ابيض
صح انه ناعمة بس ناعمة طول ، يعني جسمي مربرب ومثل اي بنية عادية جسمي فد شي ومخصر حتى .
المهم ... رفعت الدشداشة و صرت حمرة استحيت ، من راد يطلع اندار علية و بلع ريجة (ريقه) و حچه بصوت چنة مخنوگ 😂 .
حسين : بعد اذا لبستي هاي الدشداشة البسي فوگاها شال و خلي على سدرچ مو الا على راسچ يعني خاف تضايقين ، ترة عندي اخوان بالبيت خير من الله ، او اگلچ اصلاً بعد لا تلبسيها باچر ادز عادل يجيب ملابسچ من بيت اهلچ !
روان : هااا .. اي .. اي صار .
باوعلي و ابتسم وراح ، وچان الحچي مالته كله يبلعم و يمتمت بالحچي ، انه اصلاً متت من الخجل وهو يحچي وياي .
گمت طفيت التلفزيون و شفت الشال يلي لبسونياه من رحنة للمستشفه و لبسته ، طفيت الضوة مال الغرفة ونزلت جوة .
شفت البنات جاي يصبن اكل ، رحت ادنيت يمهن وظليت اساعدهن لحد ما كملنا كل شي .
هناء صاحت واحد من الولد الواگفين برة وانه ما منتبها ، دخل الولد وانه الحجاب ما مخليته على راسي .
دخل اخذ المواعين وكل شي و وياه اثنين ولد بعد ، انه انتبهت شخص خطف من وراي فباوعت و بسرعة خليت الشال على راسي .
همزين ما شافني حسين چان هسه صرت وذر (قطع لحم مطشرة) چان موتني على ايده اليوم .
خلصنا فصعدت فوگ لان العشة مالتنا نحن البنات ورة ما يكملون الرجاجيل ، صعدت وگعدت بالغرفة .
اتذكرت شلون كتلني ، ومن تذكرت جسمي ظل يوجعني ، تمددت على الچرباية وما احس الا غفيت .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
حسين :
راح اتكلم بس الاشياء المهمة ☺:
مثل ما سمعتو طلبت من الفصلية تكوي مالتي الملابس و بعدين سوت الدگم ... ومتكو داعي اعيد الكلام .
هي من وگفت گبالي جاي تسوي بالدگم انه چنت اباوع على وجها بس بعدين من نزلت نظري شفت سدرها طالع .
يا الله هي ناعمة بس مع كل هاذ تجذب الانتباه ببياضها ، انه درت وجهي بس نزوة شيطان و رجعت نظري على سدرها .
ظليت ابلعم و استغفر كل استغفر الله و استغفر الله ، اريد تحس و ترفع ملابسها بس بنفس الوقت ردت ان ترفعها بعد نزوة شيطان 😵 .
استغفر الله انه بشنو افكر يا ربي كون هاذ التفكير ينقطع من بالي هي صغيرة مثل ما گالو صدگ .
شلون اقطع التفكير وانه لهسه اباوع على سدرها ، انوب بيضة و تخبل و جسمها مغندر يجنن مع ان هي صغيرة .
هي خلصت واندارت ، فجأة باوعت عليها رفعت دشداشتها فانه ضحكت ما استحملت اسكت ، انوب لبست يشماغي وعگال و ساعتي و ردت اطلع .
باوعت الها وتذكرت سدرها 😣 ، ظليت ابلعم من جديد ، حچيت وياها بالگوة واباوع عليها انصبغت حمرة من الخجل .
سديت الباب وطلعت .
نزلت جوة سلمت على گرايبنا وباركولي ، صدگ هي فصلية بس هم بمعنى تزوجت .
سمعت هناء تنده على ابن عمي سمير وهو مو خوش ولد وعينة زايغة ، اتذكرت ان روان بالمطبخ ويا البنات وهي ما تلبس حجاب 😱 .
ركضت شفتها اندارت بس ما لاحظت وجودي ولبست حجابها بسرعة بس قبلها چان يباوع الها هاذ الادب سز .
بسيطة خل يعدون الخطار و يرحون وانه الچ يا روية !!!
¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿
يتبع .... 😘💟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!