الفصل 4 | من 26 فصل

رواية فصلية مرتين ✌ الفصل الرابع 4 - بقلم Mortahela-مرتحلة

المشاهدات
20
كلمة
3,284
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

للكاتبة : فاطمة البحراني



حسين :

سمعت يلي گاله الدكتور و تخبلت گلت فوگ كل هل كتل ما تريد تحچي يا ربي هاي مو بنية عاقلة !!
دخلنا للغرفة يلي هي بيها شفتها نايمة و وجها بي زراگ من الضربات ، انه بذاك الوقت فقدت عليها ظليت اضرب بيها لان گلبي حار وفاير على اخوية .
شفتها نايمة وتأفأفت لان ردت احچي وياها وافهم مغزاها وقصدها هاي الچذابة اعرف تريد هيچ تسوي علمود تجذب گلبي الها .
ماتعرف انه احقد عليها ازيد من هيچ تسوي حركات بايخة وتافهة مثلها ، ما اگدر اصدگ بيها چي انه تايب من چذب البنات .
ظليت صافن عليها تقربت منها لزمت ذراعها وهي شفتها چدرت (كدرت) وجها
، حسيت بيها تأذت .
انه شعرت بشي فرحني لذلك زدت من شدة ايدي على ذراعها و حيل .

روان : ااااه ايدي !!!!
حسين : هاااا ؟؟؟ ... شبيها ايدچ ؟!!؟؟
روان : توجعني وخر ايدك فدوة !!
حسين : صدگ اشو ما جاي اشوف توجعچ ايدچ اشو ما بيچ شي ابد !!؟؟
روان : و العباس والله توجعني ايدي شبيك !!!؟؟
حسين : ياااااا اي صدگ توجعچ !!! .... يلة راح اعوفها لخاطر الدكتور !!

عفت ايدها و رحت وگفت يم نصير !!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

روان :

هسه غفيت وما احس الا و واحد يعصر بأيدي فصرخت بصوت كلش ناصي من شفته ما ردت اسوي مشاكل .
ترجيته وهو ولا كأنو ظل يعصر بأيدي اكثر و اكثر ، انه صوچي ما گلت للدكتور عنه ، چان خلصت منه ومن اذيته .
دهر صابة شگد غثيث !!!!
اجت گعدت يمي هناء و رملة ظلت واگفة بس تباوع ، هناء لزمت ايدي و باستني من راسي .

هناء : شرفتي اهلچ يا بت الناس !!
روان : مشكورة يا بت الشيوخ !!!

گامت هناء و گال نصير ان البس عباتي علمود نرجع للبيت ، ولو هو الليل و ما قبلو الاطباء بس قنعوهم بعد .
انه خفت من حسين مادري شجاه ظل يعاين (يباوع) علي بالمراية مال السيارة وانه گلعدة ليورة و يا البنات .
ظليت ادير وجهي على البنات لو الجامة حتى ما اشوفه لأن گام يسوي حركات مالها طعم ، يغمزلي لو يرفع حاجب ونص .
انه ظليت اباوع من الجامة على الطريق و چان كلش حلو ، شگد حلوة شوارع العمارة تخبل يا جمالها ، صح مو مثل بغداد 😍 بس هم حلوة 😊 .
ما حسيت غير و واحد شغل اغنية ومو اي اغنية شغل مال "اوف مرتي" انه ظليت اباوع منو شغلها .
تالي اشوف حسين هو شغلها و يضحك و يحچي ويا اخواته ، يا حلو العدها اخوان وما محرومة منهم مثلي .
انه ظليت اسمع بالاغنية وابتسم لان انه احب واموت على هاي الاغنية تونس هواااي .
(تونس لو الجزائر 😜 : فاطمة البحراني)

وصلنا للبيت و شفت ابو نصير واگف يم زلم ويحچي ويضحك ، ذكرني بابوي و ضحكته الما امل منها ، اووووف يا ربي !! .
نزلت انه من السيارة وما احس الا و واحد حاوطني بذراعه و شبه شبگني انه اصلاً ناعمة كلش وهو طويل كلش يعني شبه غطاني كلش .
هو يمشي وانه امشي بصفه ، دخلنا للبيت و عافني و عاين عليه .

حسين : لا تطلعين ترة انتِ شكلچ يجذب الانتباه وانه موش اي واحد انه ابن الشيخ ابو نصير وما ارضى احد يباوع على عرضي .
روان : صار لا تهتم انه راح ادخل بالبيت !!!
حسين : اوگفي اريد احچي وياچ على صفحة !! ... تعالي وياي .

رحنة للغرفة يلي چنت بيها من گعدت بالبداية ، دخلنا و رد الباب (سد) ورانا ، تقرب مني و عاين بعيوني انوب راح گعد على الچرباية .

حسين : ارد اگلچ شي !!! ... انه مو قصدي چنت بس انه عصبي تدريبجن بيه وما احب العناد و چنت هم ضايج و اصلاً ما احيطب امهات اللسان الطويل .
روان : اي ... عادي مصار شي !! ... هم حقك لان انه فصلية ويعني تفرغ عصبيتك و ضوجتك بيه ... هاذ معنى الفصلية بالأصل فلا تعتذر على شي ما اله داعي ولا سبب .
حسين : مو اگلچ مو قصدي و اسف ... لا تراددين !!!
روان : اي صار ... هو انه شعندي غير الصار و التآمر بيه يصير هو اصلاً يصير احچي لو هم حرام !!؟؟؟
حسين : استغفر الله انه اعتذر منها وهي وين تحچي !!!!
روان : ومنو گلك ان اعتذارك مقبول ؟؟؟ ... اصلاً انه ما اسامحك لو اخر يوم بحياتي !!
حسين : رواااان !!!! ... كافي اگلچ ما احب يلي يراددن فلا تراددين !! .. ما تدرين شگد انه ضايج و عصبي فلا تحليني اطلع حرگتي بيچ !!!!
روان : درووووح انه راح انزل يم البنات !!
حسين : هاي عليمن ولچ !!!؟؟؟ ... هاي علية ها روية !!!؟؟؟؟

هو گام من مكانه وانه طفرت فتحت الباب وشردت ، صدگ لو گال ابو المثل اسوي الدگة واتعجب بيها 😂 .
نزلت جوة چان البيت كللللش چبير و يخبل ، ظليت افتر لحد ما شفت المطبخ دخلت بس مو لأن جوعانة لأن شفت البنات واگفات ويا امهن يمكن .
شفتهن جاي يسون اكل لذلك قررت اساعدهن ، انه اعرف اطبخ وانظف حتى لأن امي علمتني گالت خاف اتمرض فد يوم انتِ تخدمين اخوتچ .
دخلت و محد لاحظ ان انه موجودة بالمطبخ ، اقتربت من رملة ودگيت على چتافها حتى احچي وياها .

رملة : هااا !؟!؟ .. اشوفچ صرتي احسن ؟؟
روان : اي بفضلكم الله يخليكم الي يا رب و يخليكم لاهلكم اهم شي !!
رملة : لا عيوني هاذ واجبنا .. بس انتِ گصري (قصري) لسانچ لان تعرفين بينا كلنا ما نحب ام لسان طويل !!
روان : اي اوكي !!!
هناء : ها حبيبتي تردين شي معتازة شي ؟؟؟ .. اخاف جوعانة !!؟؟
روان : لا بس اجيت اساعدكم لان ما عندي شي اتلها بيه وانسى الوجع .
هناء : هاا .. يلة تعالي گشري البتيتة و اذا تردين وياچ قطعيها .. لان راح يجون خطار وحاي نسوي تمن تطبيگ (تمن ابو الحشوة) ✌.
روان : اي صار من عيوني !!

اخذت البتيتة و ظليت اگشر بيها ، باوعت عليهن يسولفن ويا امهن فردت اعرف على شنو يحچن فظليت اتسنط .

رملة : شفتيها يمة شلون حبابة ؟ والله وردة مال الله مع ان حسين شلون اذاها بس ما حچت ولو وحدة غيرها چان بقت بغرفتها وما نزلت !!
ام نصير : اي والله يا يمة شلون بنية فدوة لحلگها انوب حتى تخبل .
هناء : يمة وين نوال اشو ماكو !؟
ام نصير : يمة راحت لاهلها باچر ترجع انه گلتلها .
هناء : چا مو تريد تحچي ويا روان ؟
رملة : اي تريد بس خلها تروح يم اهلها وبعدين ترجع چا ما يصير يعني ؟
هناء : لا هم صحيح خل تروح ترتاح من الشغل اذا هو اهلنا كل يوم عدهم خطار من اول ما استلم ابوي الشيخة و لهسه .
ام نصير : اي يمة شلعان گلب وهي ام حيدر اصلاً الاثنين ما تجي !
هناء : اي ام حيدر المكروها دهر صابها شگد خرابة بيوت !!
رملة : لا حرام لا تحچين عليها هي بيها طبيعة تحب تفتن على الناس .
هناء : ختولي شگد اكرها من يوم فتنت لابوي علية من حرگت دشداشته وانه صغيرة اكرها گمت .
رملة : والله يالله شگد زعطوطة .. عمي راحت ذيچ الايام و ولت وهسه انتِ مزوجة كل هاذ و تتذكرين الطفولة چنچ عايشتها اليوم .
هناء : مو بيدي احب طفولتي بگد ما احب بناتي وشوي اكثر .

انه اتسمع الهن وابتسم من بداية كلامهن وحتى النهاية ، كملت البتيتة كلها و قطعتها حتى .
اعطيت البتيتة لهناء وشكرتني ، هي چانت هوااااي بس خلصتها بعد ما انكسر ظهري و انهد حيلي .
جاي اباوع الهن شلون يسون بالاكل ، ماقبلن يتعبني فخلني بس اباوع لان انه تعبانة اصلاً من الضرب ، ما حسيت الا و واحد ينده بأسمي من القاط الفوگ .

حسين : روااااان !! ... نواااال ... وين اختفيتن تعالن خل وحدة منچن تجي .

تذكرت ان نوال راحت لبيت اهلها فصعدت انه ركض اشوفه شبيه ، والله موتني هاذ الغثيث يا ربي .

روان : ها خير شكو ؟
حسين : وينچن اصيح عليچن وماكو ؟
روان : انه يم البنات ونوال راحت لبيت اهلها عمتي گالتلها ان تبقى يمهم للباچر الصبح وتجي .
حسين : ما شاء الله شبسرعة عرفتي الخبر ؟
روان : چنت گاعدة يم البنات بالمطبخ اساعدهن و عمتي گالتلهن .
حسين : ها خوش .. چا تعالي تعرفين تكوين ؟
روان : اي اكيد اعرف اكوي .
حسين : چا  تعالي اكوي دشداشتي بسرعة عدنة خطار اليوم من البصرة .
روان : ان شاء الله خير .. شي عشر دقايق ربع ساعة وتكمل .
حسين : راح ادخل للحمام واطلع الگاها جاهزة كون ... فهمتي ؟
روان : صار فهمت .

اخذ ملابس ودخل للحمام و اعطاني الدشداشة مالتة قبل لا يدخل ، طلعت الاوتي وظليت اكوي بيها شي ربع ساعة .
خلصت وخليتها على الچرباية ، اجيت اطلع و صاحني من جديد هاذ الغثيث يبو يعني ما اخلص منه .

حسين : رواان .. روية .. تعالي بسرعة .
روان : هااا .... خيرك شبيك ؟
حسين : طلعيلي الساعة بالجرارة و اليشماغ و العگال بالكنتور خليهن يم الدشداشة وين انتِ خليتيها خليها يمهن .
روان : يا شماغ تريد منهن ؟
حسين : البيجي الصحراوي .. تلگينة جوة مو فوگ .
روان : صار .

رحت طلعت كل شي وانه نسقت الساعة السودة (هههه ساعة السودة صدگ) ويا الملابس صارت فد شي توب 😍 .
طلعت اليشماغ والعگال ، رحت يم باب الحمام من جديد حتى اسأله .

روان : حسين ؟
حسين : هااا .. شكو لا تگولين ما لگيتيهن ؟
روان : لا طلعتهن .
حسين : چا شكو شرايدة ؟
روان : تريد بعد شي لو انزل يم البنات لان وحدهن اساعدهن ؟
حسين : لا لا ابقي هنا حتى من اطلع تسوين الدگم مال الدشداشة لان ما اعرف اسويهن وحدي .
روان : ها خير ان شاء الله ... لعد راح انتضرك .
حسين : خلصت بس انشف و اطلعلچ !!
روان : لا لا على راحتك ما عندي شي ابد .

رحت على الچرباية گعدت ظليت اباوع على الغرفة ، شفت بلازمة (تلفزيون) ، قررت اشغلها واباوع اي شي .
مشيت شغلته ودورت على الريموت ، لگيته ورجعت لمكاني ، اشتغلت و ظليت اگلب بالقنوات شفت كارتون فظليت صافنة عليه .
طلع حسين وانه ما منتبها عليه فصار بصف الچرباية وظل يضحك .

حسين : يا ولحظ ... جايب طفلة للبيت مو مرة والله .
روان : اي عادي هسه اكبر واحد هم يباوع كارتون عادي يعني .
حسين : تعالي سوي الدگم يا ام سلاحف النينجا ههههه 😂✌ .
روان : اهوووو لا تعيب .
حسين : و وجعو لا تتأفأفين گدامي نرة افرك حلگچ والله 😡.
روان : خوش ... يلة تعال .

صرت گدامة هو واگف وانه اسوي بمالتة الدگم مال الدشداشة شفته صار عصبي بس هو الاحسن خلي هيچ .
اذا ما احرگ اعصابة واضوج خلگه مثل ما قهرني ما يطلع اسمي روان .
سويتهن اله وهو بس يباوعلي ويبلعم و يستغفر ربه ، ما ادري شجاه الزلمة تسودن يمكن ، وخرت عنه من كملت انداريت وباوعت على نفسي .
يااااااا فشلة واااا فشلتاه ، شفت سدري كله طالع لان الدشداشة دلعة كلش و چبيرة علية .
انه بضية كلش و جسمي ابيض واخبل ، جسمي ابيض مثل الگطن (القطن) و حتى سدري ابيض
صح انه ناعمة بس ناعمة طول ، يعني جسمي مربرب ومثل اي بنية عادية جسمي فد شي ومخصر حتى .
المهم ... رفعت الدشداشة و صرت حمرة استحيت ، من راد يطلع اندار علية و بلع ريجة (ريقه) و حچه بصوت چنة مخنوگ 😂 .

حسين : بعد اذا لبستي هاي الدشداشة البسي فوگاها شال و خلي على سدرچ مو الا على راسچ يعني خاف تضايقين ، ترة عندي اخوان بالبيت خير من الله ، او اگلچ اصلاً بعد لا تلبسيها باچر ادز عادل يجيب ملابسچ من بيت اهلچ !
روان : هااا .. اي .. اي صار .

باوعلي و ابتسم وراح ، وچان الحچي مالته كله يبلعم و يمتمت بالحچي ، انه اصلاً متت من الخجل وهو يحچي وياي .
گمت طفيت التلفزيون و شفت الشال يلي لبسونياه من رحنة للمستشفه و لبسته ، طفيت الضوة مال الغرفة ونزلت جوة .
شفت البنات جاي يصبن اكل ، رحت ادنيت يمهن وظليت اساعدهن لحد ما كملنا كل شي .
هناء صاحت واحد من الولد الواگفين برة وانه ما منتبها ، دخل الولد وانه الحجاب ما مخليته على راسي .
دخل اخذ المواعين وكل شي و وياه اثنين ولد بعد ، انه انتبهت شخص خطف من وراي فباوعت و بسرعة خليت الشال على راسي .
همزين ما شافني حسين چان هسه صرت وذر (قطع لحم مطشرة) چان موتني على ايده اليوم .
خلصنا فصعدت فوگ لان العشة مالتنا نحن البنات ورة ما يكملون الرجاجيل ، صعدت وگعدت بالغرفة .
اتذكرت شلون كتلني ، ومن تذكرت جسمي ظل يوجعني ، تمددت على الچرباية وما احس الا غفيت .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

حسين :
راح اتكلم بس الاشياء المهمة ☺:

مثل ما سمعتو طلبت من الفصلية تكوي مالتي الملابس و بعدين سوت الدگم ... ومتكو داعي اعيد الكلام .

هي من وگفت گبالي جاي تسوي بالدگم انه چنت اباوع على وجها بس بعدين من نزلت نظري شفت سدرها طالع .
يا الله هي ناعمة بس مع كل هاذ تجذب الانتباه ببياضها ، انه درت وجهي بس نزوة شيطان و رجعت نظري على سدرها .
ظليت ابلعم و استغفر كل استغفر الله و استغفر الله ، اريد تحس و ترفع ملابسها بس بنفس الوقت ردت ان ترفعها بعد نزوة شيطان 😵 .
استغفر الله انه بشنو افكر يا ربي كون هاذ التفكير ينقطع من بالي هي صغيرة مثل ما گالو صدگ .
شلون اقطع التفكير وانه لهسه اباوع على سدرها ، انوب بيضة و تخبل و جسمها مغندر يجنن مع ان هي صغيرة .
هي خلصت واندارت ، فجأة باوعت عليها رفعت دشداشتها فانه ضحكت ما استحملت اسكت ، انوب لبست يشماغي وعگال و ساعتي و ردت اطلع .
باوعت الها وتذكرت سدرها 😣 ، ظليت ابلعم من جديد ، حچيت وياها بالگوة واباوع عليها انصبغت حمرة من الخجل .
سديت الباب وطلعت .

نزلت جوة سلمت على گرايبنا وباركولي ، صدگ هي فصلية بس هم بمعنى تزوجت .
سمعت هناء تنده على ابن عمي سمير وهو مو خوش ولد وعينة زايغة ، اتذكرت ان روان بالمطبخ ويا البنات وهي ما تلبس حجاب 😱 .
ركضت شفتها اندارت بس ما لاحظت وجودي ولبست حجابها بسرعة بس قبلها چان يباوع الها هاذ الادب سز .
بسيطة خل يعدون الخطار و يرحون وانه الچ يا روية !!!

¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿

يتبع .... 😘💟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...