لكنها فوجئت بمن يضع منديل على انفها لتشم رائحة تجعلها تفقد الوعى ، لم تشعر ليلى بعدها بما حدث لكنها افاقت على صفعة من شخص تعرفه جيدا ! نعم انها سالى !
اما مروان فقد ذهب الى الفيلا عندما ......
فلاش باك لما حدث قبل قليل :
خرجت الخادمة ونادت على مروان ، الخادمة : مروان بيه
مروان : نعم
الخادمة : ليلى هانم بتقول لحضرتك ا ن هى هتبيت علشان عائشة هانم تعبانة
مروان : ماشى بس خليها تتصل بيا
عودة للوقت الحالى :
لكنه استغرب عندما لم تتصل به ليلى فقرر هو الاتصال بها لكن اتته الرسالة المسجلة ( الهاتف الذى طلبته مغلق او غير متاح ) بدأ القلق يتسرب رويدا رويدا الى قلب مروان فقرر ان يتصل بوالد عائشة لكن كان اجابته صادمة فقد قال له : ليلى مشيت بعدك علطول يا مروان حتى بالامارة قالت انا ماشية علشان مروان ميزعقليش
مروان بعدم استيعاب : فى خدامة جت قالتلى ان عائشة تعبانة وليلى هتبيت معاها ، ثم اكمل بندم: وانا مشيت وياريتى ما مشيت
اغلق مروان الهاتف بعصبية وهو يحاول ان يطرد فكرة محددة من داخل عقله ، ثم ذهب الى غرفة احمد وحكى له ما حدث فرد عليه احمد بعصبية بالغة : ازاى تسيبها وتمشى انا هبلغ البوليس
مروان بانفعال : هيقولوا بعد زفت 48 ساعة
احمد وهو يمسك بهاتفه : انا هتصرف
ابلغ احمد البوليس بسبب سلطته ومركزه وبدأ البحث الآن وليس بعد 48 ساعة كالعادة ، ولكنه لم يقف عند هذا الحد فقد اخذ مروان وذهبوا ليبحثوا عنها فى المستشفيات .
اما عند ليلى فقد كانت تبكى دون توقف وهى تستمع لسالى ، سالى بغل : كل حاجة انتى الاحسن كل حاجة بتجيلك حتى لو انتى مش عيزاها و محدش يقدر يعملك حاجة كل ده علشان انتى ليلى المرشدى بس انا كسرت القاعدة دى انا خطفتك اهو والجن الازرق مش هيعرفلك طريق ، ثم اكملت بهستريا : فاكرة يا ليلى لما طلبت منك فلوس اخر مرة علشان اكمل فلوس شحنة المخدرات اللى داخلة مصر بس بغباءك كل ضاع اضطريت ادفع اضعاف الثمن علشان اعرف اخدها بعت كل حاجة علشان الشحنة دى كله بسببك بس انا بقى مش هسيبك تعيشى كتير .
ظل احمد ومروان يبحثون عن ليلى فى المستشفيات طوال الليل حتى جاء الصباح ، وبالتأكيد عندما علمت عائشة بذلك ظلت تبكى وتدعو ربها ان تعود ليلى سالمة ، ولم يختلف الحال كثيرا عند سمية . رجع احمد ومروان الى المنزل فى الصباح ولم يصلوا الى اى شئ ، تذكر مروان حسام فقد هاتفه ليلة البارحة وهو يبحث عن ليلى لكن لم يرد فقرر الاتصال به . مروان بحزن : الو سلام عليكم ازيك يا حسام
حسام : وعليكم السلام اتصلت بيك امبارح كتير مردتش عليا ليه
مروان بصوت مخنوق : كنت بدور على ليلى طول الليل انا و بابا
حسام بعدم استيعاب : ازاى
مروان بنفاذ صبر : ايه اللى ازاى يا حسام ، ليلى مخطوفة
حسام بصدمة : ازاى وامتى
مروان بحزن : ..........................................
حسام بعصبية : غلطتك ازاى تسيبها وبلغت البوليس ولا لسة
مروان : بلغناه ولسة ملهاش اثر
حسام : اقفل دلوقتى
اغلق مروان الهاتف ثم نظر امامه بشرود وهو يؤنب ضميره لما حدث .
عند ليلى جاءت لها سالى بعد وقت قليل ثم قالت لها بغل : رجعت فى كلامى بدل ما هقتلك النهاردة خليهم يعذبوكى شوية علشان اطلع كل اللى مضايقنى منك ، ثم اكملت بلطف مصطنع : علشان مموتيش وانا زعلانة منك ، وفجأة قالت بصرامة للرجال الذين يقفون معها: شوفوا شغلكوا عايزاها تتعذب لغاية اخر لحظة
عند احمد فقد كان كان يتابع عمله بشرود حتى جاءه اتصال يعلن عن وجود مخازن مشتبه بها لكن لا يعرفون ان كانت ليلى هناك او لا ، وبعد مرور عدة ساعات مرت كسنوات على الجميع وبالأخص حسام جائهم اتصال يعلمهم ان القوات بحث فى جميع المخازن ماعدا مخزن واحد فقط ، اقتحت القوات المخزن المتبقى و الذى يوجد به ليلى ولسوء الحظ لم تكن سالى موجودة لكنهم قبضوا على رجالها ونقلوا ليلى الى اقرب مستشفى و بالطبع عرف الجميع بهذا الخبر السعيد وذهبوا اليها لكن حسام كان الاقرب الى تلك المشفى فذهب قبلهم و سأل فى الاستقبال عن غرفتها ثم صعد اليها فى لهفة ثم دق الباب واذن له ليلى بالدخول فدخل بسرعة قائلا بلهفة : انتى كويسة يا حبيبتى
ليلى بخجل : انا كويسة بس مفيش داعى لحبيبتى
اسند حسام رأسه على الباب ثم قال لها بحب وعشق تنطق به عيونه قبل شفتاه : ليه هو انا مقولتلكيش قبل كدة ان انا بــحــبــــكـــ
دخل مروان فى اللحظة ثم قال بصو عالى : وحـــــــــدوه
نظر له حسام بغيظ ثم قال : ربنا ياخدك يا اخى
ضحك ثم قال وهو ينظر لهم : طب اخرج اكلم مع بابا فى الموضوع ده
حسام بتفكير : انت صح انا رايح اقوله
خرج حسام فنظرت ليلى لمروان بخجل ثم قالت: ينفع يعنى كدة
مروان : ايوه صح ايه اللى حصل
ليلى : لما ارتاح يا مروان انا مش قادرة اتكلم
مروان : كدة كدة لازم تتكلمى لما اللواء يجى
ليلى : ربنا يسهل
بعد قليل دخل الجميع ومعهم اللواء وحكت ليلى كل ما حدث لكن صدم الجميع عندما عرفوا ان ..... !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!