دي رائد في الشرطه ؟؟ ... السحليه العيانه دي رائد طب ازاي... هو ..هو ايه اللي بيحصل من الصبح لو حد مشربني حاجه قولولي لاحسن عقلي هيشت عدلي عم روعه بصلها وقال بغيظ..اتفضلي بقى اشرحي ..ردي عليه .... مش انتي اللي بليتينا بالاشكال دي ..اشرحي بقى مختار قال بغضب... ايه يابا مالها الاشكال دي ... لم لسانك انت راجل كبير ومش عايز اعملها معاك
عدلي اتصدم وقال بذهول..تعملها معايا ..انا الواء عدلي الجندي يتقالي كده على اخر الزمن.... يارب يكون عاجبك يا هانم روعه نزلت عيونها وقلت بحرج... اسفه يا سيادة اللوا عدلي بصلها بحسره وقال... اسفه على ايه انتي لازم تعتذري لنفسك مش ليا.... انتي اكتر واحده دلوقت في خطر ... ضيعتي نفسك و بوظتي كل حاجه بسبب الشخص ده... انا ياما حذرتك وقولتلك مش لازم تكشفي نفسك لعزيز تحت اي ضغط....
ودلوقت الله اعلم هقدر احميكي ولا لا..ويكون في علمك حتى لو نهينا المهمه دي بدون خساير ... دي هتكون اخر مؤمريه ليكي معايا وبعدها هنسى انك بنت اخويا وهنقلك بنفسي ياروعه قال كده ومشي بغضب شديد وروعه لسه هتجري وراه مختار شدها من دراعها بقوه اتصدمت بيه وقال بغضب... على فين يا روعه هانم ... ولا نقول يا سيادة الرائد عند نسسم جريت بالمفاتيح على الباب وبقت تفتح بسرعه وتجرب كل المفاتيح اللي في السلسله باستعجال
بس كانت المفاجاه ان ولا مفتاح قبل يفتح على الباب بقت تحاول تاني بسرعه وخوف بس اتنفضت على صوت حمزه بيقول.... بتدوري على ده التفتتله بصدمه واتفاجات بمفتاح واحد في ايده.... بلعت ريقها بارتباك لما فهمت انه كان مطلع مفتح الشقه من السلسله حمزه قرب منها قوي وقال بغمز... لقيت خيط ... مش هتخيطيلي القميص وشدها ليه وحاوطها باديه بقوه بقلم... زهرة الربيع نسيم بقت تحاول تدفعه وهيه بتقول... حمزه بس ... حمزه سيبني ابعد
حمزه سابها وضحك بسخريه وراح قعد على الكنبه وقال ... هو انتي فاكره اني عبيط يا نسيم .... هتقفي كده وتدلعيلي شويه وادوب انا بقى وانسى الدنيا وتاخدي المفاتيح وتهربي.... شكل قعدتك مع جمال كانت جيبالك ملل جامد وبقيتي تسمعي افلام كتير نسيم نزلت عيونها بتوتر وكسوف وحمزه ضحك على شكلها وقال.... تعالي اقعدي ومتتعبيش نفسك مفيش خروج من هنا نسيم نفخت بتعب وقعدت وهيه حاسه بيأس وقالت بهدوء .... حمزه ليه بتعمل فيا كده....
مش انت بتقول انك بتحبني حمزه ابتسم وبص لعيونها وقال... ولسه متعرفيش ولا عمرك هتعرفي بحبك قد ايه نسيم اتنهدت وقالت... طيب مدام بتحبني يبقى اكيد يهمك راحتي حمزه اتنهد وقال .... ودلوقت بقت راحتك في البعد عني.... هو انتي بطلتي تحبيني زي زمان يا نسيم... ردي عليا من قلبك وبمنتهى الصراحه يهمني قوي تجاوبيني نسيم قالت بتوتر... اجاوب على ايه حمزه بص لعيونها وقال بجديه..... لو ...
احم لو عيشتك مع اللي اسمه جمال ده خلتك تنسيني ... او حتى بداتي تحسي بحاجه تجاهه وحابه تكملي معاه هو صارحيني.... انا مش مريض علشان اتحكم في مشاعرك ... عادي ... عادي جدا ابعد واسيبك لحياتك ... صحيح هيبقى صعب عليا وصعب جدا كمان ... بس عمري ما اقبل افضل معاكي لو في قلبك ذرة حب لحد غيري نسيم بصتله بدهشه لانه فكر كده وكانت فرصه بالنسبالها تقوله ايوه وتمشي.... بس لسانها مقدرش ينطقها بصت بعيد وقالت بتوتر ...
مش كل اللي بنحبه وبنتمناه لازم ناخده ... عادي نحب ونحلم ويبقى نصيبنا في مكان تاني ولسه هتمشي مسك ايدها وقال .... بس مش دي اجابة سؤالي نسيم بصتله وابتسمت وقالت ... اجابة سؤالك انت عارفها كويس يا دكتور... انت لو مكنتش عارفها ومتاكد منها مكنتش عملت كل الجنان ده وسابته ومشيت وحمزه ابتسم بسعاده لانه فهم انها لسه عايزاه بس مش قادره تقول ... قال بسرعه قبل ما تدخل اوضتها.... انا بعشقك يا نسيم ... هفضل احبك عمري كله
نسيم ابتسمت وهيه حاسه بقلبها بيرقص من السعاده بس مردتش.. جريت ودخلت الاوضه وقفلت الباب مش عايزه تقعد معاه اكتر من كده خايفه... خايفه من نفسها مش منه خايفه تترمي في حضنه وتحلفله انها محبتش غيره ومعداش عليها دقيقه واحده الا وكان قلبها بيسأل عليه حمزه ابتسم وقعد على الكنبه بسعاده كبيره وسحب تليفونه اللي اداهوله مختار وفضل مستني اي مكالمه من مختار عايز يسأله اذا جمال اتواصل معاه ...
فضل ماسك التليفون ومستغرب انه متصلش عليه من وقت ما سابهم... وبقى محتار يتصل عليه ولا يستناه لما هو يتصل عند روعه كانت متوتره وقلقانه من الغضب والجنون اللي في عيون مختار وقالت بتوتر.... مختار ..انا..احم انا كنت عايزه احكيلك والله بس دي مهمه سريه ..وده شغلي و ..... مختار قاطعها وقال بغضب وذهول... تحكيلي ايه ولا ايه ولا ايه... انتي مين.... وازاي حصل كده .... انا مش فاهم ازاي ... ازاي انا يضحك عليا كده
روعه فضلت ساكته بتوتر بس مختار قلب الطاوله اللي قدامه بجنون وقال بزعيق.... ردي على انا بكلمك متسكتيش روعه اتنهدت وقالت بغضب مكبوت ... ممكن تهدى علشان نتكلم واشرحلك اللي حصل مختار قال بغضب... نتكلم وتشرحيلي هتقولي ايه ..هتقولي انك ضحكتي عليا وقرطستيني.... هتقولي انك مزقوقه عليا من البوليس .... وانا... انا اللي كنت هضيع نفسي علشانك روعه قالت بغضب وعصبيه..لا والله وانت بقى البريئ الغلبان...
ما انت كنت عايز تغير وشي وتبعتني للموت ... بلاش تعيش دور المظلوم مش هيليق عليك... لو انا بتعامل معاك بطيبه فده لاني عشت معاك فتره وعرفت انك دايا مكنت مجبر على كل خطوه غلط بتعملها.... فبلاش تفسر على هواك وتفتكر اني بعتذ او اني غلطت في حقك... اقعد واسمعني وهتعرف اني كنت مضطره على كل حاجه عملتها..انا شغلي وحياتي بيضيعوا .... لو حد خسر دلوقت فهو انا وبس مختار اتنهد وقعد على الكنبه وولع سيجاره وبقى يسمعها وهو في قمة غضبه
روعه اتنهدت وقعدت وقالت بهدوء..... انا روعه علاء الجندي رائد في قسم مكافحة المخدرات والراجل اللي كان هنا ده عدلي الجندي لواء في الشرطه ويبقى عمي انا استلمت قضية عزيز ابو العزم من سنين من وقت ما كان حكيم ابنه هو اللي بيمشي الشغل وقتها جات لنا اخباريه ان فيه شحنة مخدرات كبيره جياله وكان ناقصنا معاد ومكان التسليم ... ويومها انا اتطوعت اني اجيب المعلومات الناقصه
وعلشان ادخل بيتهم عملنا خطه محكمه كانت فكرتي انا وبعض الزملاء ..اني ادخل عندهم متنكره استعنت ب اخويا الكبير شغال نحات وبيصمم الوجوه ويعمل مسكات بطريقه احترافيه على الحجر وعلى الجلد عملي ماسك جلد طبيعي متقن بشكل البنت اللي معاك في الصوره ... يعني البنت اللي صورتها معاك دي ملهاش وجود اصلا شكل وهمي احنا صممناه ... علشان كده مكنتش عارف تجبها ولا عرفت تلاقيها في اي مكان مختار كان بيسمعها بذهول وهيه كملت وقالت ....
الخطوه اللي بعدها كانت اني ادخل البيت .... وجريت رجل رامي لانه لعبي وبتاع بنات ولما حاول يعتدي عليا يومها حكيم انقذني وشغلني خدامه عندهم وبقيت قريبه منه جدا وده كان المطلوب عرفت منه بطريقتي كل حاجه عن البضاعه ومعادها ومكانها وبلغت القوه ومسكنا الشحنه وصادرناها ويومها انا كنت مع البوليس بالوش المستعار .... وكنا هنقبض على عزيز ونخلص بس كانت فيه مفاجاه معملناش حسابها مختار كان متابع كلامها باهتمام وهيه كملت وقالت....
اللي مقدرتش اعرفه وقتها ان البضاعه جايه على اسم حكيم مش ابوه ولما حصل تبادل اطلاق النار واشتبكنا ... رجالة عزيز حاولو يقتلوني لانهم عرفوا اني مع البوليس هنا روعه نزلت دموعها وكملت بالم وقالت... ورغم ان حكيم كان عارف اني بلغت عنه لكن وقف قدامي وحماني لتاني مره..اتصاب بدالي ومات يومها.... عمري ما اتمنيت يحصل كده ابدا مختار سحب منديل ومده عليها وهو بيتحرق من جواه وقال بغيره بيحاول يخبيها.... كنتي بتحبيه
روعه مسحت دموعها وقالت بوجع... لا مش حب ..بس كان انسان نضيف من جواه ..... ياما حماني ووقف جنبي وحبني ... حبني جدا من قلبه .... كل ذنبه انه مبيقولش لابوه غير حاضر على الصح والغلط.... عمري ما هنسى نظرة عنيه ليا لما اتقتل مختار حاول يغير الموضوع وقال ... احم وبعدين روعه اتنهدت وقالت... بس خرجنا من المينا وكنا فاكرين القضيه انتهت... بس زي ما قولتلك البضاعه طلعت باسم حكيم وانتهت القضيه بموته.....
وعزيز فضل عايش ومكمل في شغله بس طبعا الخدامه روعه كانت اتكشفت وكان لازم ننهي الشخصيه وعملنا كده ..... قلعت الماسك وحرقته وانتهى بيه الدور وكانت اذكى خطه بلنسبالنا لانهم ميعرفوش وشي الحقيقي ولا اسمي الكامل ولا اي معلومه عني.... وكانو هيدورو على صوره وهميه مش موجوده.... وكنا احنا هنكمل قضية عزيز بشكل تاني..... لحد ما حضرتك فاجأتنا مختار رفع شفته بضيق وقال..نعم.... وانا دخل امي ايه روعه قالت بسخريه...
دخل امك اننا سمعنا ان عزيز ادالك فلوس علشان تجيب البنت اللي هو فاكر انها قتلت ابنه ففضلنا مراقبينك وعرفنا ان حضرتك لما ملقتهاش قررت تغير وش اي بنت غلبانه فاقده الذاكره تقع في طريقك وطلبتوا من كذا دكتور في اكتر من مستشفى انه لو لقى اي حاله يبلغكم قبل ما اهلها يعرفوا.... وقتها كان لازم انقذ البنت الغلبانه المجهوله اللي كانت هتقع في ايدك وتحل محلي مختار هز راسه وهو مش مصدق من الصدمه وضحك وقال....
وطبعا روحتي المستشفى وعملتي انك فاقده الذاكره وجيتي للمغفل اللي صدقك روعه اتنهدت وقالت... المغفل مكانش سايبلي حل تاني ... لو اي بنت بدالي كنت هتسلمها وتتقتل بسبب قضيه انا اللي عملتها .... وبس كده الباقي تقريبا انت عارفه خلينا دكتور في المستشفى كلم شاكر وقاله ان فيه بنت فاقده الذاكره وجيه شاكر استلمني على انه واحد من اهلي وفضلت معاكم خطوه بخطوه....
وبعدها عمي اتواصل مع الدكتور اللي هيعملي العمليه وخلاه قال ان التحاليل فيها مشكله واني محتاجه مهله علشان وشي ميتغيرش... و كان عندنا امل الفرقه تلاقي اي دليل على عزيز ونوقعه في الفتره دي ..... بس خالف توقعاتنا ومنزلش اي شحنه جديده.... وكمان شاكر باعنا وراح بلغه على خطتك ... فكان لازم اكشف نفسي قدام عزيز علشان انقذك من اديه مختار قال بغيظ... طب افرض انا مكنتش طلعتك من العمليه ...
كنتي هتمعملي ايه..هتغيري وشك علشان ماموريه روعه اتنهدت وقالت..لا طبعا كانت خطتنا اني اخلي الدكتور يخدرك انت وشاكر واهرب من هناك... بس انت طلعت جدع وموافقتش تغدر بيا مختار ضحك وهو بيسقف ووقف وقال.... برافو.... لا بجد برافو... كنت فاكر نفسي ذكي جدا ... بس طلعت ولا حاجه قدام ذكائك يا سيادة الرائد.... طيب انا عايز اسألك سؤال اخير روعه قالت .... اسال مختار قرب منها وبص لعيونها بقوه وقال بوجع واضح في صوته....
الفتره اللي فاتت كلها... كل حاجه حصلت بنا ... كل كلمه ... كل شعور ... كل ده كان ضمن خطتك كل ده كان تمثيل بقلم... زهرة الربيع روعه نزلت عيونها وقالت بحزن..... صدقني ابدا يا مختار انا..انا في الاول كنت كرهاك ..كنت بالنسبالي مجرم زيهم.... بس لما عشت معاك وعرفت قد ايه انت مش حابب السكه دي وكل حاجه كانت ضدك صدقني انا عذرتك وكان نفسي اصارحك.... بس مكنتش اقدر مختار لمعت عيونه بالدموع وقال ...
انتي متخيله انا كنت عايش ازاي.... عندك علم اني كنت بموت كل ما اشوفك بتعامليني بطيبه وانسانيه ... وانا ... انا كنت فاكر اني بجهزك للموت بايدي...... عندك علم كنت بحس بايه وانا مضطر اختار بينك وبين حياتي وحياة اخويا ... كنتي حاسه بحاجه يا روعه وانتي عارفه كل ده ومكمله في تمثيلك ولا اجدع ممثله روعه نزلت عيونها بحزن شديد وهيه مش قادره تبص في عنيه ومختار ابتسم ونزلت دموعه وقال.....
انا لاول مره في حياتي اتوجع كده من واحده .... يمكن لاني عمري ما جازفت وسلمت قلبي لاي واحده...... يارتني كنت مت هناك قبل ما اعرف كل ده ولسه هيمشي روعه مسكت ايده وقالت بحزن.... انت رايح فين دلوقت مختار قال بوجع.... في اي داهيه ... المهم امشي .... خلاص كده من انهارده كل واحد عرف سكته يا حضرة الظابط روعه قالت بحزن.... مش هينفع ... لازم تفضل هنا .... لو خرجت هتتقتل يا مختار مختار قال بانفعال.... سيبيني في حالي ياروعه ....
انا مبقتش الحياه تهمني اصلا ... فاهمه .... انا مبقتش عارف انا ظالم ولا مظلوم ... مبقتش فاهم اي حاجه ولا حتى عايز افهم .... انا... انا معنديش حد حتى احب اعيش عشانه ... يعني حياتي ملهاش قيمه وقبل ما يتحرك قالت .... لا عندك.... عندك حمزه .... هتسيبه لغانم بعد كل اللي عرفته عنه.... وهتسيبه لجمال.... هتقدر تسيبه لوحده ..انت لو مشيت من هنا هتموت وهتسيبه في وسط النار مختار التفتلها بسرعه لما فكرته بحمزه وقال...
يا نهار اسود ..تليفوني... تليفوني لسه هناك عند عزيز.... حمزه لو اتصل عليا هيوصلوله ... انا لازم الحقه .... احنا فين هنا روعه قالت بتوتر... مش هينفع تروحله بقولك يمكن يوصلولك مختار زعق فيها وقال.... مش هاممني المهم الحق حمزه لازم اقوله ميتصلش على تليفوني ابدا وجري بسرعه وقبل ما يطلع من الباب قالت علشان توقفه... لو وصلولك هيوصلولي ..... هما دلوقت عرفو اني البنت اللي بيدورو عليها ... عادي عندك اتأذي
مختار اتجمد مكانه وبقى في موقف لايحسد عليه .... مش عارف يطلع ويلحق اخوه.... ولا يستنى علشانها ؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!