نظر إليها عامر، كان يبدو أنها تعيش صراعاً داخلياً مريراً، مد يده بهدوء........ ملوك، اهدي، اسمعي، ما تخافيش أنا جنبك، اعتبريني يا ستي باباكي. هنا انتفضت ونظرت إليه بغل........ أنا ما بخافش، ومش محتاجة حد جنبي، وما تجيبش سيرة أبويا تاني، فاهم؟ نظر إليها بذهول، هل جُنت؟ كان يبدو أنها تحولت لشيء لا يعلمه، لكنها تتألم بشكل شنيع، فقد كانت تدفن ذكريات والدها بداخلها ولا تريد أن تتذكر منه أي خير، لماذا عاد ذلك الحلم الآن؟
اندفعت وخرجت من السيارة مسرعة. تشعر بإرهاق شديد لكن قلبها كان ما زال ينبض بصدى تلك الرقصة. دخلت القصر لكنها هذه المرة دخلته كزوجة عامر الراوي. وكأن تلك الليلة الطويلة لم تكن إلا بداية لقصة طويلة.. قصة بدأت بـ عرفي لكنها انتهت بـ رباط لا يملك أحدٌ فكه. فيها . كان القصر يعمه الهدوء بعد ليلة صاخبة دخل الجميع والتوتر يملأ الأجواء. اقتربت فؤادة واحتضنت ملوك بقوة وكأنها تعلن عن وجودها أمام الجميع........
نورتي دارك يا ست الدار. ارتبكت ملوك وشعرت بخفقات قلبها تعلو........ ست إيه يا طنط العفو أنت الست هنا ربنا يبارك بصحتك. هتفت فؤادة بحنان .... تسلمي يا بتي . نظرت لعامر وترنحت فاندفع كل من عامر وملوك يحاوطانها فدمعت عيونها ونظرت إليهم. مسكت يدهم ووضعتها على قلبها وأغمضت ظلت تدعو في سرها وهم لا يفهمون ما بها كانت يد عامر بيد ملوك وتحاوطهم يد فؤادة وتضغط على قلبها بقوة لتتنهد أخيرا وتنظر إليهم........
أشوفكم متهنيين يا عيالي. تركت يدهم وعامر مازال متمسكا بيد ملوك ليأتي الجد وينظر إليهم بفخر........ من اهنه ورايح لا عاد نقار ولا خناج فاهمين اللي هلاجيه يخانج التاني هضربه بالمركوب. ضحك عامر........ أنا عن نفسي خلاص قولها بقى. تنهد الجد ونظر إليها بفخر........ مش محتاج اجول هيا عارفة ربنا يبارك.
كانت ملوك تنظر اليهم برهبه و لا تزال تهتز من تأثيره وتلك النظرات حاولت استعادة قناعها الصلب فاقتربت من مليكة واحتضنتها بحنان ........ إنتِ كويسة؟ هزت مليكة رأسها بخجل فابتسمت ملوك بوهن........ طب يا حبيبتي اطلعي أوضتك والصبح هاجي أطمن عليكي. بهت عمار وشعر ببركان من الغيظ يثور في صدره وزال الحلم في ثوان معدوده . كيف لها أن تقرر اين تذهب زوجته فهيا الان ملكه وتحت اسمه .
صعدت مليكة بخطوات مترددة فصعد عمار خلفها كالإعصار وما ان وصلت غرفتها حتي قبض على يدها بقوة وسحبها إلى حجرته وأغلق الباب بعنف فشهقت مليكة........ خضتني فيه إيه؟ هتف عمار بحدة تملؤها الغيرة والغطرسة........ اسمعي إحنا مش عايزين فضايح الشهرين دول هتجعدي هنا مش عايز حد يلسن علينا ويجول مرته مش طايجاه فاهمة؟ تنهدت مليكة بغلب وقالت........ إنت في إيه ما خلاص اتجوزنا والناس شافت مين هيلسن؟
قال بعناد يستميت ان تكون معه بالحجره ........ ولما الخدم يشوفونا جاعدين منفصلين اتفضح أنا؟ نظرت إليه بسخرية........ آه طبعا سيادة الباشا يتفضح لا ازاي تحت أمرك.. ودارت لتخرج فقال ببرود........ رايحة فين انت ماسمعتيش كلامي كني ماجولت . قالت بذهول ونفاذ صبر ........ هجيب زفت هدوم فيه ايه . قال وهو يشير للدولاب........ الدولاب فيه كل حاجتك. نظرت إليه بذهول أكبر........ أيه حاجتي امتى ده؟ قال بغرور مقرا طل شيء ........
أنا ما بيبش حاجة للطوارئ كل حاجة محسوبة.انا امرت حاجتك تبقي هنا . اتجهت مليكة للدولاب اختارت بيجامة وهرعت للحمام بينما وقف عمار بالخارج يتخبط بين مشاعره غضبان من نفسه لأنه مرتبك وغضبان من هذا الشعور الجديد. بعد دقائق خرجت مليكة مكسوفة تحاول إخفاء ارتباكها ظلت تحاول فتح سحاب الفستان بيديها المرتجفتين دون جدوى فخرجت وهي تفرك يديها ببعضهما........ سألها بحدة........ ما لبستيش ليه؟ قالت بصوت مخنوق مرتبك ........
ما هو.. ما هو مش عارفة. قال قاطبا لا يفهم شيئا........ مش عارفه ايه ... فيه إيه؟ قالت وهي تهم بالخروج........ مافيش أنا رايحة لأختي. مسكها من ذراعها وشدها بقوة........ رايحة لأختك فين ناجص هي كمان تيجي تعض فينا ما تخلصي مالك؟ ظلت تفرك يديها وقالت بخجل قاتل........ أصل.. أصل مش عارفة افتح الفستان عايزة ملك. نظر إلى وجهها المحتقن بالخجل وفجأة ذابت قسوته في نظرة هادئة ومبتسمة اقترب منها وقال بنبرة خفيضة........
يعني الفرك ده كله عشان كده؟ اقترب وادارها بلين وهمس ... عيبه فيى حجي تجيبي حد . همست بخجل .... لا ابعد ماينفعش . ثبتها وتمسك بخصرها هامسا .... في الاخير انا راجلك .
ادارها فورأ بدا بفك الأزرار ببطء. مع كل زرار كانت أنفاس مليكة تضطرب وتنتفض. حين بدأ ظهرها يظهر أحس عمار بنيران تتصاعد في جسده اقترب أكثر ولامست يده ظهرها بنعومة لا إرادية مع كل زرار انامله تلمس جلدها .ليتوقف في منتصف ظهرها فجاه ليتفاجأ بـ وشم صغير على شكل قلب . ظل ساهما فيه ولا شعوريا مد يده بذهول ليلمسه بنعومة ويداعب مكانه بهيام .
فانتفضت مليكة و لملمت فستانها بيديها وهربت كالمذعورة إلى الحمام وأغلقت الباب على نفسها. أحس عمار بحرقة وتملك تنهش أحشاءه غضب من ضعفه أمامها ومن تلك الرقة التي لم يتوقعها خرج من الغرفة مسرعا هاربا من المكان وكأن شيئا يطارده. وكان ذلك الشيء في الاكيد داخله الذي بدا يقع لتلك الاميره . خرج عمار من الغرفة كالإعصار يغلي من الداخل فاصطدم بوجه سعدات وابنتها ندي اللتين كانتا تقفان بالقرب من الردهة تترصدان حركاته.
نظرت إليه سعدات بابتسامة خبيثة وقالت بصوت مسموم.... إيه يا باشا شفناك وأخدت البت جوة. مش دي اللي جولت عليها جبتها من شجة هتخيب يا عمار ولا إيه؟ توقف عمار في مكانه وتحولت عيناه إلى جمرتين من الغضب فزعق في وجههما بصوت جهوري ..... مرت عمي راعي كلامك كويس عن مرتي دي بقت على اسمي وماسمحش لأي مخلوج يفتح بقه بحرف عليها بحذركم أهو.. اللي هيتكلم عليها تاني هنسى صلة الدم والقرابة وهجطعلو لسانو.
تركهما وانصرف بخطوات ثقيلة ومضطربة بينما وقفت سعدات في مكانها تشتعل غلا وحقدا وشدت ندي من يدها بقوة وقالت بين أسنانها.... ماشي يا ابن فؤادة.. ماشي.. أنا هعرفها مجامها وأفضحها لك وأخليك أنت اللي تطردها بنفسك.. تعالي يا بت ورايا. في الداخل كانت مليكة قد خرجت من الحمام وهي تحاول استيعاب ما حدث وقفت في منتصف الغرفة تنهدت بعمق وتذكرت تفاصيل الفرح شعرت بغصة.هل كان مجرد حلم جميل وانتهى. هزت رأسها لتطرد تلك الأفكار.
فجأة شعرت بحركة خلفها استدارت لتشهق برعب حين وجدت سعدات وجنة واقفتين في وسط غرفتها دون استئذان. ارتجفت مليكة من نظرات الغل في عيونهم وقالت بصوت متقطع.... إيه يا طنط.. مش تستأذني حد يخش على الناس كده؟ ضحكت سعدات بمرارة وقالت.... ليه ياختي لتكوني فاكرة إنك عروسة بجد ده إحنا جايين نطمن عليكي عمار بنفسه بعتنا نطمن عليكي.. ماهو جابك من شجة والشرف عندنا مابنتفاهمش فيه.
خافت مليكة وتراجعت للخلف وقالت بدموع بدأت تترقرق في عينيها..... يعني إيه يا طنط عيب الكلام ده.. اطمني أنا كويسة مش محتاجة حد يطمن عليا. ضحكت سعدات ضحكة مجلجلة.... لا ياختي.. لازم نطمن بلدي. بدأت مليكة تتراجع للخلف لكن سعدات وندي هجمتا عليها كالمفترسين. تمكنت سعدات من الإمساك بمليكة وطرحتها عالفراش بينما ركبت فوقها ندي وهي تضحك بغل. بدأت مليكة تصرخ بأعلى صوتها وهي تحاول حماية نفسها.....
سيبوني فيه ايه ااااه اوعي عيب كده عيب اوعي . لم تكتفِ سعدات بذلك بل بدأت تحاول تمزيق ملابسها بغل وقسوة وهي تصرخ... عمار جال انك خاطيه أهو إحنا بنطمن بنفسنا ونشوف الشرف شكله ايه . دخلت مليكة في حالة هستيرية من الصراخ والملابس بدأت تتشقق تحت أيديهما كانت تستغيث بكل ما أوتيت من قوة.
بينما كان الرعب يسيطر على كل شيء كان عمار يجلس في القاعة السفلية يغلي كبركان خامد يحاول تشتيت عقله لكن طيف مليكة وجمالها كان يلاحقه في كل زاوية. كان يتخيل ملامحها .وتلك الشامة الصغيرة الفاتنة على ظهرها التي استقرت في ذاكرته كأنها وشم محفور لمسة أصابعه لجلدها الناعم أثارت فيه رغبة بدائية تملكه وتغضبه في آن واحد. زفر بضيق وقال لنفسه بصوت خفيض....
إنت جاعد تحت ليه يا عمار أنت بتخاف ولا عشان البت طلعت جميلة شوية فقدت السيطرة. ارجع يا راجل مين دي اللي تخرجك من مجعدك دي ولا حاجة شوية مياعة ستات.. ولا يهمك صنف ست ادخل ببرودك المعتاد ده إنت عمار الراوي هي دي اللي هتلخبطك؟
نهض عمار وهو يحاول استجماع قناع الجمود صعد الدرج بخطوات واثقة متجها نحو غرفته ليثبت لنفسه أنها لا تعني له شيئا. لكن وقبل أن يصل إلى مقبض الباب توقف قلبه عن النبض سمع أصواتا مكتومة صوت استغاثة مخنوق وصوت مليكة وهي تبكي بانهيار.
في لمح البصر ركل الباب واندفع للداخل ليتجمد مكانه من هول المشهد ندي كانت تمتطي جسد مليكة النحيل وسعدات كانت قد مزقت جزءا من بنطالها وتشد باقي ملابسها بكل حقد ومليكة كانت منكمشة على نفسها كطائر مذبوح عيناها جاحظتان من الرعب وصرخاتها مبحوحة من فرط الهستيريا. صرخ عمار صرخة زلزلت المكان.... بتعملوا إيه يا زبالة منك ليها؟
تسمرت ندي في مكانها تلاشت الدماء من وجهها وارتجفت وتراجعت سعدات خطوة للخلف وجهها شاحب من الرعب وهي ترى عمار في حالة جنونية لم تعهدها من قبل. اندفع عمار كالنمر الجريح أمسك بسعدات من كتفها بقوة خارقة ورزعها بالحائط بعنف. ثم انقض على ندي يبرحها ضربا وركلا وهو يصرخ بجنون.... إيه ده بتعملوا إيه في مرتي إيه الفجر ده إنتو دخلتوا مجعدي عشان تنهشوا في عرضي؟
سقطت ندي على الأرض تتلوى من الألم وتصرخ بينما حاولت سعدات استجماع أنفاسها وهي تقول بوقاحة مغلفة بالخوف... إحنا.. إحنا كنا بنطمن على شرفك يا عمار . زمجر عمار وهو يتقدم نحوها كالمفترس وأمسك بملابسها وهزها بقوة حتى كادت تسقط.... وإنتِ مال أهلك. مين اللي طلب منك تطمني. حد جالك إن شرفي فيه حاجة. ده شرفي أنا ومحدش يمد إيده عليها. والله لولا إنك ست كبيرة ومن عيلة الراوي كنت خلصت عليكي هنا كنت دفنتك مكانك.
ثم التفت إلى ندي التي كانت تبكي بانهيار وأشار بيده إلى الخارج بنظرة قاتلة... جومي خديها وغوري من وشي اقسم بالله لو لمحتكم تاني قرب أوضتي ليكون دفنتكم ولسه ليا كلام مع جدي برررررررررة. لم تنتظر سعدات ثانية واحدة نهضت بضعف وسحبت ابنتها المنهارة خلفها بينما كان عمار يتنفس بصعوبة صدره يعلو ويهبط وعيناه لا تزال تشتعلان بالشرر.
التفت أخيرا إلى مليكة التي كانت لا تزال ترتجف ممزقة الملابس غارقة في صدمتها فاقترب منها ببطء وتلاشت ملامح الغضب لتحل محلها نظرة انكسار وألم على حالها مد يده برفق. لكنه بمجرد أن اقترب شهقت مليكة بصوت مخنوق وتراجعت بسرعة مرعوبة حتى سقطت من على الفراش إلى الأرض وانكمشت في زاوية الغرفة تضم ركبتيها إلى صدرها وتغطي وجهها بيديها المرتجفتين. كانت أنفاسها متلاحقة كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة وصرخاتها المكتومة تمزق نياط قلبه.
توقف عمار مكانه وكأنه تلقى طعنة في صدره. رفع يديه في الهواء ببطء محاولا أن يظهر لها أنه لا يشكل خطرا وقال بصوتٍ هادئ محطم ومليء بالندم... اهدي يا مليكة.. ابوس إيدك اهدي. أنا عمار.. بصيلي والله ما حد هيلمسك والله ما في حاجة هتحصل. بدأت مليكه في الزوايا تتنفس بصوتٍ عال ترفض تصديق أي شيء فجلس عمار على ركبتيه على الأرض بعيداً عنها بمسافة وبدأ يزحف ببطء شديد صوته ناعم يملؤه التوسل...
أنا آسف.. أنا اللي غلطت لما سبتهم جدام الباب.. حجك عليا أنا اللي حميكي مش اللي هؤذيكي. ابعدي الخوف عنك يا مليكة أنا هنا.. أنا عشانك والله مافيه حاجه هتحصلك. ظلت هي ترتجف فرفع يده ببطء شديد دون أن يلمسها ..... يا بنت الناس والله انت بامان .جولي لي أعمل إيه عشان أطمنك؟ أبعد؟ حاضر هبعد خالص. بس بلاش النظرة دي في عينيكي أنا مش عدوك والله .
تلاشت حدة نبرتها في البكاء وبدأت تتنفس ببطء وبدأ جسدها يسترخي قليلاً تحت تأثير صوته الذي كان يغلفها بالأمان. اقترب عمار أكثر هذه المرة لم تصرخ كانت عيناها دامعتين ومحطمتين فمد يده المرتجفة ووضعها على كفها لم تسحبها فقام ببطء وسحبها لصدره. بمجرد أن لامست رأسه صدره انفجرت مليكة في نوبة بكاء مريرة كانت تبكي كل ذعر الليلة . كانت تشهق وتنتحب بقوة بينما شد عمار ذراعيه حولها بقوة وكأنه يريد أن يمتص ألمها ويدخله في جسده.
همس عمار في شعرها بصوتٍ خافت عميق ومحترق... عيطي.. عيطي يا مليكة طلعي كل اللي في جلبك. أنا هنا ومش هسيبك. والله العظيم ما حد هيجرب منك تاني طول ما فيا نفس أنا أسف.. ألف مرة أسف.
ظل يمسد على ظهرها بهدوء بينما كانت هي لا تزال في حضنه تستمد منه القوة التي فقدتها والدموع لا تتوقف. وعمار يشعر لأول مرة في حياته بأن كيانه كله قد أصبح رهينة لتلك المرأة التي تحتضنه لا يريد شيئاً سوى أن يتوقف بكاؤها وأن تظل هي.. بين يديه امنه . أمسك عمار يديها المرتجفتين وأجلسها أمامه ونظراته تتقلب بين الغضب والحنان سألها بصوتٍ مخنوق..... مليكة.. بصيلي إنت كويسة عملوا فيكي حاجة تانية؟
لملمت مليكة ما تبقى من ملابسها الممزقة بخجل ودموعها تنهمر كشلال همست بكسرة.... طنط سعدات قالت كلام وحش كتير وأنا ماعملتش حاجة.. قالت إني بنت وحشة وقعدت تقول كلام مافهمتوش وهددتني إنها هتطمن بلدي وفجأة هجمت عليا هي وجنة وقطعوا هدومي. وماعرفش عايزه ايه . احتضنها عمار فورا ضغط عليها لصدره بقوة وكأنه يحاول حمايتها من العالم همس في أذنيها.... طب أنا آسف.. حجك عليا والله العظيم ما كنت أعرف إنهم بالحقد ده.
بعدت عنه قليلا ونظرت لعينيه بوجع وأضافت... بس طنط قالت.. قالت إنك إنت اللي باعتهم عشان تتأكد إني مش.. انتفض عمار وشدها إليه مجددا وكأن النار تأكل أحشاءه.... باعتها تعمل إيه... ليه مش راجل أعمل كده انا ..دا إيه النصايب اللي بتفكروها دي؟ خلاص يا مليكة اهدي بالله عليكي. همست بضعف... أنا مش خاطيه يا عمار.. والله العظيم ما عملت حاجة.
نظر اليها بحنان احتضنها بقوه يتلمسها بحنان هامسا لها يطمئنها مسك وجهها بلين ينظر الي عيونها الدامعه اقترب منها يداعب وجهها وشدته تلم البراءه بعيونها نظر لشفتيها المحمرتين وخفق قلبه اقترب بهيام وفجاه انتفض عندما ..... الفصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!