رواية في محراب العشق الجزء الثامن عشر 18 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة الثامنة عشر انجي بابتسامة باردة ومستفزة: أهلا أهلا .. هي دي بقى العروسة الجديدة اللي موسى قلب الدنيا عشانها تصدقي يا غزل .. مكنتش فاكرة ان ذوق موسى بقى شعبي أوي كدة!! غزل برقت عينيها بصدمة: انتى عايزة ايه؟! انجي
قربت منها وهمست فى ودنها: أنا اللي كنت قبلك .. واللي هفضل في خيال جوزك لحد ما يزهق منك ويرميكي ويرجع لحضنى .. أصل اللي زي موسى مبيشبعوش من التسالي اللي زيك بس في الاخر ملوش غيري. غزل أخدت نفس عميق رسمت ابتسامة برود على وشها ورجعت خطوة لورا وهي بتبص لانجي من فوق لتحت: خلصتي؟!
.. بصي يا طنط انجي سورى بس احترام فرق السن واجب بردو وانا متربيه جداا .. واضح ان الصدمة كانت شديدة عليكي لدرجة انك جيتي لحد هنا عشان تحاولي تقنعي نفسك بكلام ملوش أساس بس الحقيقة اللي الكل عارفها ان موسى رماكي لما عرف انك بتبيعي أسراره لممدوح الصاوي عشان شوية فكة . انجي بغضب: أنتي بتقولي ايه يا بت أنتى؟ .. أنتي عارفة بتكلمي مين؟
غزل وهي بتقرب منها: بكلم واحدة طليقة جوزى يعني بقت ماضي وخرجت من حساباته .. وموسى لما اختار اختار بنت الصاوي عشان تشيل اسمه مش الواحدة اللي رماها في الشارع عشان غباءها وبعدين حضنه اللي بتتكلمي عنه ده .. ده بقى ملكي أنا وبصراحة موسى قالي انه لأول مرة يحس انه اتجوز بجد. انجي رفعت ايدها بغل: والله لـ…
غزل مسكت يدها بقوة: ايدك دي لو اتمدت هخليكي تقولى على نفسك يا رحمن يا رحيم والمرة دي موسى مش هيرحمك زي المرة اللي فاتت .. فانصرفي بكرامتك اللي فاضلة ده لو كان فاضل منها حاجة أصلا . انجي كانت بتغلي وعينيها كانت بتطلع شرار لقت الطلاب بدأوا يتجمعوا ويتفرجوا فعدلت نضارتها بـ عصبية وهي بتهدد: ماشي يا غزل .. الأيام بينا وهنشوف مين اللي هيضحك في الاخر. انجي مشيت وهي متعصبه من كتر القهر والغل .
ندى قربت من غزل: يا نهار أبيض يا غزل!! .. ايه اللي حصل ده ومالها دي وليه جاية لحد عندك وتتكلم بالطريقة دي؟! غزل ببرود وهي بتمشي: سيبك منها يا ندى .. دي واحدة شكلها مقهورة بزيادة والظاهر ان القلم اللي موسى اداهولها لسه مسمع في وشها .. يلا بينا نلحق المحاضرة مش عايزة أضيع وقتي على ناس من الماضي . ندى ضحكت: يخرب بيت عقلك يا غزل ده انتى طيرتى جبهتها على الاخر . غزل بغمزة: عيب عليكى ده انا غزل الصاوى .
ندى: لا ما هو بقا ميكس خطير بين الصاوى والراعى . البنات ضحكو ودخلو المدرج . ـــــ★ــــ انجي خرجت من الكليه وركبت العربية ورزعت الباب وراها بكل قوتها لدرجة ان العربية اتهزت. كانت وشها أحمر وعينيها بتطلع شرار . مراد كان ساند دراعه على الشباك وبيراقب الموقف وأول ما شاف منظرها انفجر في الضحك. مراد بضحكة عالية ومستفزة: ها!! .. طمنيني .. الاسترونج إندبندنت ومن عملت ايه مع غزل؟!
.. قولتلك من الأول بلاش غزل لسانها يردح لبلد وأنتي يا حبيبتي اخرك شوية برستيج وشياكة مش حمل ردح بنت الصاوي . انجي بغضب: ممكن تخرس خالص؟! .. مش عايزة أسمع صوتك أنا اتهزقت قدام الطلبة كلهم والبت دي عرفت كل حاجة .. عرفت موضوع ممدوح والفلوس موسى المحترم حكى لها كل حاجة . مراد ملامحه اتغيرت للحدة: لااا .. لسانك ده تمسكيه يا حلوة وتعرفي بتكلمي مين أنا مش ممدوح اللي هيمشي ورا دلعك أنا مراد الصاوي .. وأنا اللي بمشيكي بمزاجي.
انجي بصت له بتحدي: أنت بتهددني يا مراد؟! .. ما تنساش اننا في مركب واحدة. مراد قرب منها بنبرة صوت تخوف: المركب دي أنا قبطانها .. والبت اللي أنتي لسه متهزقه منها دي أنا أدرا الناس بيها .. غزل مش بتيجي بالدلع ولا بالكلام المستفز غزل بتيجي بالكسر .. وأنتي النهاردة بدل ما تكسريها خليتيها تتباهى قدام الكل انها حرم موسي الراعي .
انجي بغل: موسى هو اللي ملا راسها بكلام فارغ بس وحياة دموعي اللي نزلت بسببه وبسببها لهخليه يشوفها وهي بتقول يا ريت اللي جرى ما كان. مراد شغل العربية ببرود: وده اللي هيحصل .. بس من غير شوشرة ومن غير ما تبيني وشك تاني قدامها احنا محتاجين لعب تقيل محتاجين غزل تكون لوحدها بعيد عن جوزها المصون. انجي: ناوي على ايه؟!
مراد بابتسامة صفرا: ناوي أرجع غزل لبيتها القديم .. بس المرة دي هي اللي هتترجاني عشان أمضيها على قسيمة جوازنا .. اتقلي يا انجي اللعب لسه في أوله. ـــــ★ـــــ قدام بوابة الكلية. موسى كان ساند ضهره على عربيته السودا ولابس نضارته الشمسية وجمبه عمار اللي مش بيبطل غلبة ومناهدة معاه.
عمار ضحك وميل بجسمه عليه: لا بجد يا كبير عشت وشوفت موسى الراعي بـ جلالة قدره وهيبته اللي بتهز بلد واقف قدام باب كلية وباصص في الساعة ومستني الهانم تخلص محاضراتها!! .. ده لو حد حكالي مكنتش صدقت. موسى بص له نظرة جانبية حادة خلت عمار يسكت لثانية: وأنت حاشر نفسك ليه يا عمار؟! .. مراتي وبطمن عليها .. وبعدين اللي يخص الراعي لازم يتحاوط بالرعاية وبعدين بدل ما تنبر فيا ركز في اللي جاي وراك عشان شكلك هتاخد دش بارد دلوقتي.
في اللحظة دي خرجت غزل وندى من البوابه وغزل عينيها كانت بتطلع شرار. عمار: أهلا يا ست البنات .. ايه يا غزل كل ده محاضرات؟! .. ده احنا زهقنا على فكرة . غزل بصت له بحدة ورفعت حاجبها: بقولك ايه يا عمار روح هزر مع ندى بعيد عني .. أنا النهاردة مش طايقة دبان وشي واللي هيقول بم هفجره في مكانه فاهم .
ندى وهي بتبص لعمار: من رأيي يا عمار بلاش تتكلم معاها خالص النهاردة .. غزل على اخرها وكل ما حد بيجي لها على طرف بتدوس عليه تفرمه .. لسه طالعة من خناقة تخليص حق مع واحدة كدة فـ بلاش أنت. موسى قلع النضارة وعينه جت في عين غزل وفهم من نظرتها ان في حاجة حصلت بس فضل ساكت ومراقب الموقف باهتمام.
عمار رفع ايده باستسلام: يا ساتر يارب .. احنا أسفين يا كبير .. حقك علينا يا حرم الراعي .. وأه صحيح أنا حبيت أبلغكم اني رايح النهاردة للأستاذ محمود عشان نحدد ميعاد الفرح ونخلص بقى. غزل ملامحها لانت وابتسمت لندى بحب . غزل: ألف مبروك يا دودو .. بجد فرحتلك من قلبي تستاهلي كل خير. موسى: ألف مبروك يا عمار .. عقبال ما نخلص منك ونشوفك في بيتك.
عمار: الله يبارك فيك يا صاحبي .. عقبال فرحتك الكبيرة بـ غزل والبلد كلها تتحاكى بيها. موسى فتح باب العربية لغزل وهو باصص لها: يلا يا غزل .. اركبي. غزل وادعت ندى ركبت غزل وموسى ركب جمبها وتحرك بالعربية . موسى وهو بيبص للطريق ببرود: مين اللي جاتلك الكلية النهاردة يا غزل؟! غزل بصتله بذهول 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 10 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!