الفصل 19 | من 27 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
7
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء التاسع عشر 19 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة التاسعة عشر قصر الراعي بعد منتصف الليل . كان الهدوء مسيطر على القصر كله وغزل كانت قاعدة على السرير ساندة ضهرها وبتفكر في كلام موسى وكلمته “أنا مش هعمل أفراح” كانت بترن في ودنها اتنهدت بحزن وبصت لسميرة اللي كانت نايمة جمبها وبعدين بصت جمبها على الكومدينو ملقتش مية.

في اللحظة دي الموبايل رن وكانت ندى استغربت الوقت بس قامت بسرعة وخرجت من الأوضة عشان متصحيش سميرة وردت وهي ماشية في الطرقة ونازلة ناحية المطبخ. غزل بهمس: دودو حبيبي .. ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ندى بصوت مخنوق: غزل .. أنا عايزة أعيط يا غزل حاسة اني مخنوقة أوي. غزل بقلق وهي بتفتح نور المطبخ: يا ساتر يارب ليه بس يا بنتي؟! .. في عروسة تعيط قبل فرحها .. عمار زعلك في حاجة؟!

ندى: لا عمار ملوش دعوة .. بس الفرح كمان أسبوع يا غزل .. أسبوع واحد. غزل ابتسمت وهي بتطلع ازازة مية من الثلاجة: ما أنا عارفة يا قلبي وموسى قالي وعمار قالنا .. ايه الجديد اللي خلاكي تنهاري كدة؟! ندى بتوتر: الجديد اني مش عارفة أبدأ منين!! .. أنا متلخبطة ولسه فيه حاجات والترتيبات وأنا لوحدي .. مش عارفة أعمل ايه بجد. غزل بحنية: يا بنتي متقلقيش يا قلبي أنا معاكي .. هو أنا روحت فين يعنى؟!

.. هننزل مع بعض ونجيب كل حاجة ناقصاكي وهنظبط الدنيا ونلف المولات كلها .. لا تقلقي وبطلي توترك اللي ملوش لازمة ده شوية عيشي الفرحة يا عروسة. ندى: يعني بجد مش هتسبيني يا غزل؟! غزل ضحكت بخفة: يا عبيطة وأنا سيبتك قبل كدة عشان أسيبك في أهم وقت في حياتك؟! .. ده أنا هبقى معاكي خطوة بخطوة لحد ما أسلمك لعمار بايدي. ندى: طب هنبدأ من امتى؟

غزل: والله لو الوقت يسمح كنت قولتلك ننزل من دلوقتي عادي جدا .. أنا مجهود النزول عندي في الشراء ملوش حدود. ندى ضحكت وسط دموعها:وأنتي عبيطة يا غزل؟! .. الساعة ٢ بالليل ننزل فين دلوقتي!! غزل ضحكت: متقلقيش من بكرة الصبح ننزل ونجيب كل اللي قلبك يحبه .. فكيها بقى. ندى افتكرت فجأة: والامتحانات يا غزل؟! .. الامتحانات اللي بعد شهر دول هنعمل فيهم ايه؟

غزل بلامبالاة: يا ستي اتجوزي الأول وبعد كدة نشوف موضوع الامتحانات ده .. كله هيعدي يا بنتي احنا بتوع الصعب بردو . ندى براحه: بجد طمنتيني .. أنا كنت شايلة هم الدنيا كله فوق راسي. غزل: حبيبتي أنا معاكي ومش هسيبك أبدا .. يلا روحي نامي دلوقتي عشان عندنا بكرة مهمة قومية في غاية الأهمية .. لازم ننزل فايقين. ندى بابتسامة: ماشي يا قلبي .. تصبحي على خير. غزل: وأنتي من أهله يا قلب أختك.

قفلت غزل الموبايل وحطته على الرخامة شربت مية . موسى من وراها: مهمة قومية ايه دي اللي هتنزليها من بكرة يا مدام؟! غزل اتخضت من صوت موسى المفاجئ وايدها اترعشت فـ الكوباية وقعت منها على الأرض واتكسرت لميت حتة. غزل وهي بتحط ايدها على قلبها: يا عم ما تزمر ولا تطبل!! .. اعمل أي حركة حتى .. خضتني . نزلت غزل على الأرض وبدأت تلم الازاز المكسور بسرعة.

وموسى كان واقف مكانه مش بيرد عينه كانت تايهة في جمالها .. دي أول مرة يشوفها بشعرها المفرود اللي كان نازل على ضهرها بنعومة وكانت لابسة بيجامة هادية مخلية ملامحها رقيقة بزياده. فجأة فاق من سرحانه على صوت شهقة خفيفة منها. غزل: أوبس!! بص لايدها لقى جرح صغير بدأ ينزل دم بسبب قطعة ازاز صغيرة.

في ثانية قرب موسى منها وبكل هدوء داس بجزمته فوق الازاز وحاوط خصرها وشالها بين ايديه غزل شهقت ومسكت في كتفه بتلقائية لأنها كانت حافية وخاف عليها تدوس على الازاز. أخدها وقعدها على تربيزة المطبخ وراح فتح دولاب صغير وطلع منه علبة الاسعافات الأولية. وقرب منها مسك ايدها وبدأ يمسح الدم بمطهر بحنية وبعدين لف لها الجرح بشاش.

غزل كانت بتبصله بذهول واعجاب حنيته دي بتخطف قلبها في كل مرة وبتلخبط حساباتها بس فجأة افتكرت كلامه عن الفرح فملامحها رجعت حزينة تاني. موسى وهو بيقفل علبة الاسعافات: خلاص خلصنا .. الجرح بسيط. غزل سحبت ايدها من بين ايديه بهدوء: شكرا . موسى لاحظ نبرة صوتها: مالك يا غزل؟! غزل وهي بتبص في الأرض: مافيش .. أنا كويسة. موسى: أنتي زعلانه بسبب كلامي على الفرح صح؟! غزل رفعت عينيها وبصتله بعتاب ومردتش . فـ موسى اتنهد وقعد

على الكرسي اللي قدامها: غزل أنا راجل عملي .. الحفلات والأفراح والشكليات دي مش مكاني ومبحبش الدوشة الزيادة وعلى فكرة أنا لما اتجوزت انجي رفضت أعمل فرح بردو . غزل بصدمة: بتهزر؟! .. اتجوزت من غير فرح!! موسى: أيوة .. لأن والدي وقتها كان مريض وهو اللي أصر اني أتجوزها عشان يطمن عليها لأنها كانت أمانة أخوه .. وكتبنا الكتاب هنا في القصر وبس .. ماكنش فيه لا طبل ولا زمر. غزل بفضول: يعني .. يعني أنت مكنتش بتحبها؟!

موسى بص في عينيها: تؤ .. قلبي معرفش طريق للحب أبدا يا غزل. غزل بهمس: أبدا؟!! موسى ابتسم ابتسامة خفيفة: خلينا نقول انك حطيتي رجلك على أول الطريق .. والباقي عليكي انتى وشطارتك . غزل ابتسمت غصب عنها وبصت على لبسه: أول مرة أشوفك من غير البدلة .. التيشرت الأسود لایق عليك أكتر. موسى: أنتي تقريبا بتشوفي كل جديد فيا محدش بيشوفني كدة غيرك. غزل بمرح: ده أعتبره تميز ليا ولا ايه؟! موسى بثقة: طبعا .. مش حرم موسى الراعي!!

.. أكيد تبقي مميزة في كل حاجة. غزل اتكسفت ورجعت خصلة من شعرها ورا ودنها وبصت في الأرض. موسى: ها بقى .. ايه المهمة اللي في غاية الأهمية اللى هتروحيها بكرة؟! غزل: رايحة مع ندى عشان تجيب الحاجات اللي ناقصاها أنت عارف الفرح بعد أسبوع ولازم أكون جمبها. موسى: شايفك بتكرري وتخططي من غير اذني. غزل برفعة حاجب: وأني أنزل مع ندى دي حاجة تزعلك؟! موسى: أكيد لا أنا عارف ان ندى أختك .. وبعدين أنا عندي ثقة كاملة فيكي .

غزل: طيب .. أنا بكرة بردو عايزة أروح فيلا الصاوي. موسى باستغراب وحدة: ليه؟! غزل: أنت ناسي ان حاجاتي كلها هناك؟! .. أنا مشيت من غير موبايلي حتى ومحتاجة هدومي وأوراقي وكتبي . موسى بحده: طيب مش هتروحي لوحدك .. هتستنيني لما أخلص وأجي معاكي. غزل باعتراض: ليه يعني؟! .. هياكلوني يا موسى!! .. متقلقش عليا أنا عارفة السكك هناك كويس واعرف ادافع عن نفسي .

موسى قام وقف: أنا قولت اللي عندي .. هخلص اجتماعي بكرة وهعدي عليكي نروح سوا مش عايز غلطة تانية تحصل يا غزل .. مفهوم؟! غزل استسلمت لأمره: حاضر .. تصبح على خير. موسى ابتسم وهو بيبص لها وهي ماشية: وأنتي من أهلى يا غزل. ــــــ★ــــــ تانى يوم فى كافتيريا في المول. غزل وندى قاعدين بياخدو نفسهم بعد لفة طويلة في المحلات والأكياس 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...