الفصل 22 | من 27 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
5
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة الثانية والعشرون صباح تانى يوم الشمس كانت مغرقة الأوضة بالدفء وغزل قاعدة جمب سميرة على السرير وفاتحين ألبوم صور قديم مليان ذكريات وبيتفرجوا على صور موسى وعمار وهما صغيرين. غزل انفجرت في الضحك وهي بتشاور على صورة: مش قادرة بجد يا سوسو مين الطفل اللي وشه مكشر في الصورة ده؟! .. أوعي تقوليلي انه موسى؟

سميرة بضحكة صافية: هو بجلالة قدره يا غزل .. كان طفل نكدي بشكل الصورة دي يوم عيد ميلاده والناس كلها بتغني وهو عاقد حواجبه . غزل بمرح: والله ما تغير سيادة الراعي مولود كدا أصلا .. طب بصي عمار هنا عسول ازاي . وسط التقليب عيون غزل جت على صورة قديمة شوية لفتت انتباهها كانت صورة لسميرة وهي لسه فى شبابها شايلة موسى وهو طفل صغير وواقف جمبها راجل عينيه فيها نفس نظرة موسى الحاده بس على أهدى. غزل

صوابعها مشيت على الصورة: مين الراجل اللي واقف جمبك ده يا سوسو؟! .. شبه موسى بالمللي .. نفس الهيبة. سميرة ابتسمت بحنين: ده توفيق .. الله يرحمه أبو موسى. غزل: توفيق ما شاء الله موسى شبه باباه جدا يا سوسو كأنه نسخة كربون منه. سميرة: فعلا الشبه مش في الملامح وبس موسى كمان أخد حنيته وطبعه .. توفيق كان حنين أوي يا غزل .. تعرفي؟!

.. ولا مرة في حياته نسي عيد ميلادي أو حتى أي مناسبة تخصنا دايما كان يفاجئني بحاجات بسيطة بس قيمتها في قلبي غالية أوي. غزل: بجد يا سوسو؟ سميرة بحزن: بجد يا بنتي .. أنتي عارفة اني ولا مرة احتفلت بعيد ميلادي من وقت ما اتوفى؟! .. مابقاش ليه طعم. غزل باستغراب وفضول: ليه؟! .. هو موسى بينسى؟

سميرة: موسى مسك الشركات من بعد وفاة باباه مباشرة شال شيله تقيله وهو صغير فكان دايما مشغول وباله مش صافي .. ده حتى عمره ما افتكر عيد ميلاده هو شخصيا أو أي مناسبة تانية .. عارفة؟! .. أكتر مشاكله مع انجي كانت بسبب انه عمره ما افتكر عيد ميلادها أو عيد جوازهم مكنش بيلتفت للحاجات دي خالص. غزل أول ما سمعت اسم انجي حست بضيق وملامحها انكمشت وعينها نزلت الأرض. سميرة لاحظت ده بسرعة وطبطبت على ايدها بأسف.

سميرة: متزعليش مني يا بنتي .. أنا اسفة اني فكرتك بيها مكنش قصدي. غزل رفعت راسها بسرعة واصطنعت الابتسامة: بتقولي ايه يا سوسو؟! .. أنا مش زعلانة والله ولا على بالي .. بس هي أصلا شخصية غلاوية كدة ومش مريحة ومكنتش تستاهل موسي.

سميرة بصدق: ربنا يصلح حالها .. بس ابني ماكنش مرتاح أبدا بوجودها في حياته عمره ما شوفته بيبتسم من قلبه ولا فرحان كدة غير من وقت ما اتجوزك أنتي .. موسى بيحبك على فكرة يا غزل .. بس يمكن هو عشان طبعه جاف شوية مش بيقدر يعترف بده بسهولة .. وانتي ايه حبيتيه ولا لسه؟! غزل وشها قلب أحمر وابتسمت بكسوف حقيقي ونزلت عينيها وهي بتلعب في طرف كمها: موسى شخصيته تجذب أي حد انه يحبه يا سوسو .. هيبته وحنيته المستخبية يوقعوا أي حد.

سميرة بمكر ومشاكسة: أي حد؟! غزل بغيرة وضحكة خفيفة: لاء طبعا .. أنا وبس مفيش حد تاني مسموح له يبص له حتى. سميرة ضحكت من قلبها على غيرة غزل: ربنا يخليكم لبعض يارب ويرزقكم الخلف الصالح. سميرة اتنهدت بحزن وشردت لثواني غزل استغربت النظرة دي وحست انها مخبية جواها حاجة تانية بس ماردتش تضغط عليها. فضلو يتكلموا كتير في مواضيع

تانية لحد ما سميرة وقفت: يلا يا حبيبتي أنا هنزل أشوف الشغالين عملوا ايه في الأكل تحت عشان موسى زمانه على وصول. غزل: أوكي يا سوسو اتفضلي وأنا هحصلك. سميرة خرجت وقفلت الباب وراها. أول ما الباب اتقفل غزل ملامحها اتغيرت لشقاوة ومكر قامت بسرعة ناحية الكومدينو بتاع سميرة فتحت الدرج وبعد ثوانى قفلت الدرج وهي بتضحك بانتصار وخرجت من الأوضة تجري قبل ما حد يلمحها. ــــــ★ـــــ

بعد وقت طويل نزلت غزل كانت لابسة دريس هادي جدا بلون الوردى وطرحة بلون الأبيض وملامحها الرقيقة كانت منورة. خرجت من القصر لقت موسى واقف ساند على عربيته ماسك تليفونه وبيتكلم بجدية وتركيز لكن أول ما عينه لمحت طيفها وهي بتقرب قفل التليفون فورا وحطه في جيبه وملامحه الحاده اتبدلت لابتسامة خطفت قلبها. غزل وقفت قدامه وربعت ايدها بفضول: ممكن اعرف احنا رايحين فين بقى يا سيادة الراعي؟! .. الغموض ده ما بيريحنيش!!

موسى ابتسم بمكر وفتح لها باب العربية بنفسه بكل رقي: شوفتي ما بتصبريش أبدا!! .. شوية وتعرفي كل حاجة ممكن تركبي بقى عشان منتاخرش عن الميعاد!! غزل ركبت: أهو أنا ركبت .. لما نشوف اخرتها معاك ايه يا موسى يا راعي. موسى قفل الباب ولف ركب مكانه ورا الدريكسيون ودور العربية واتحرك. موسى بص لها بطرف عينه: بس قوليلي .. ايه الجمال والحلاوة دى .. أنتي ناوية تجلطيني على الصبح ولا ايه؟! غزل بشقاوة: والله؟!

.. مش أنت اللي قولتلي ورانا مشوار مهم قولت ألبس حاجة تليق بالمشوار المهم ده .. ولا شكلي مش عاجب الباشا؟! موسى ضحك: مش عاجبني!! .. ده أنتي عاجباني زيادة عن اللزوم وده اللي مقلقني .. عنادك وشقاوتك دول ليهم سحر لوحدهم. غزل رفعت راسها بثقة: أومال ايه؟! .. أنا غزل الصاوي .. يعني العناد والشقاوة دول هوايتي المفضلة فـ اجهز بقى عشان لسه مشوفتش حاجة. موسي بغمزة: وانا بموت فى الشقاوة .

بعد شوية العربية وقفت قدام اتيليه فخم واجهته كلها ازاز وبتعرض فساتين سهرة وفساتين زفاف ملكية تخطف العين. غزل بصت من الشباك باستغراب: احنا جايين هنا ليه يا موسى؟! موسى: انزلي يا غزل وأنتي هتعرفي. نزلت غزل وهي بتبص حواليها بدهشة ودخلوا الاتيليه اللي كان هادي وراقي جدا. أول ما دخلوا قربت منهم صاحبة الأتيليه بترحاب كبير.

ريم بابتسامة: هاي يا موسى بيه شرفتنا ونورتنا الأتيليه نور والله .. مكنتش مصدقة لما كلمتني في التليفون. موسى بهيبته المعتادة وهز راسه: أهلا بيكي يا مدام ريم ده نورك .. لو سمحتي ممكن تاخدي المقاسات للمدام. غزل برقت عينيها وبصت لموسى بذهول: مقاسات؟!! .. مقاسات لايه يا موسى؟! .. أنا مش فاهمة حاجة. موسى قرب منها خطوة

ومال عليها وهمس في ودنها: اسمعي الكلام يا غزل .. خليها تاخد المقاسات بهدوء وبعدين هفهمك كل حاجة .. متجادليش في كل كلمة. غزل سكتت وهي حاسة بضربات قلبها بتزيد من قربه. وريم بدأت تاخد المقاسات بنفسها وباحترافية وموسى بعد عنهم شوية ووقف بعيد يسيبهم على راحتهم وهو بيبتسم وعينه على غزل اللي لسه علامات الاستفهام مالية وشها. بعد ما ريم خلصت راحت تسجل المقاسات. غزل قربت من موسى ووقفت قدامه بفضول: موسى!!

.. بجد بقى ممكن تقولي في ايه بالظبط؟! .. فستان ايه ومقاسات ايه؟! موسى حط ايده في جيبه: عندي حفلة كبيرة بخصوص الشغل يا غزل 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...