الفصل 21 | من 27 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
11
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة الحادية والعشرون عدى أكتر من شهر وندى وغزل خارجين من مدرج الامتحانات والابتسامة على وشهم بعد ما انزاح هم كبير من على كتافهم. غزل وهي بتاخد نفس عميق وبترفع ايديها للسما: أخيرا .. أخيرا خلصنا الامتحانات أنا حاسة اني اتولدت من جديد النهاردة. ندى بتنهيدة راحة: وعدت على خير الحمد لله .. بجد كنت شايلة همها أوي.

غزل بصت لها بطرف عينها: أنتي اللي كنتى مخوفة نفسك على الفاضي يا دودو ومقضياها عياط وتوتر من قبلها بشهر ومنكده على عمار الغلبان . ندى بابتسامة حب وعينيها بتلمع: ما هو عمار حبيبي هو اللي كان بيساعدني .. كان بيسهر معايا ويلخصلي المحاضرات ويشجعني كل ما أكتئب. غزل: حبيبي؟! .. حبيبي الله الله يا ست ندى .. أين التوتر والكسوف؟! .. اني لا أراه ده احنا بقينا بنقول حبيبي عيني عينك كدة ومن غير ما نتحرج حتى!! ندى ضحكت بكسوف

وضربتها في كتفها بخفه: بجد يا غزل .. عمار ده أحلى حاجة حصلت في حياتي حنيته واهتمامه مخليني حاسة اني ملكة. غزل بحنان: ربنا يخليكم لبعض يا قلبي ويسعدكم دايما .. يلا بينا نخرج بقى زمان روميو وقيس واقفين بره مستنيينا في الشمس. ندى بمرح: واحنا طبعا جوليت وليلى . غزل: بالظبط كدة .. يلا بينا. البنات خرجوا من بوابة الكلية الكبيرة وكان عمار واقف ساند على عربيته لابس نضارته الشمسية بس كان لوحده.

ندى: الحقي يا غزل .. قيس بتاعك مجاش!! .. عمار واقف لوحده. غزل بصت بضيق: هتقوليلي؟ الشغل بتاعه مش بيخلص .. أنا عارفة ايه الهم ده!! .. سيادة الراعى مش فاضي ينزل من برجه العالي. وفجأة وقبل ما يقربوا من عمار وقف قدامهم الدكتور يوسف المعيد في الكلية وبص لندى بنظرة اعجاب واضحة وهو مبتسم. يوسف: ازيك يا انسة ندى عاملة ايه في الامتحانات؟! .. ان شاء الله تكوني رفعتي راسي كالعادة.

عمار لمح من بعيد شاب وقف قدام البنات وبيتكلم معاهم ملامحه اتغيرت وعينه لمعت بغيرة وضيق قرب منهم بخطوات سريعة ووقف ورا غزل بالظبط لما سمع أول جملة. غزل برفعة حاجب ومكر وهي بتبص ليوسف: انسة ايه يا دكتور؟! .. أنت ما عرفتش اخر الأخبار ولا ايه؟ يوسف باستغراب وعينه لسه على ندى: أخبار ايه؟! غزل: مش ندى بقت مدام!! .. أي والله .. اتجوزت وبقت ست بيت كمان. يوسف الصدمة ظهرت على وشه وملامحه اتغيرت: أنتي اتجوزتي يا ندى؟!

.. بجد الكلام ده؟ غزل بشماتة: اه والله .. سوري بقى نسينا نعزمك يا دكتور الفرح جه بسرعة والوقت سرقنا. يوسف بتنهيدة وحسرة وهو بيبص لندى: يا خسارة .. وألف خسارة يا ندى!! .. بجد صدمتيني .. مكنتش أتخيل انك تضيعي من ايدي بالسرعة دي ده أنا كنت… في اللحظة دي دخل عمار في النص وبقى واقف بين يوسف وندى بالظبط وبص له بنظرة حادة. عمار بحده: كنت ايه يا دكتور؟! .. ومين دي اللي ضاعت من ايدك؟

.. أظن سمعتها بتقولك انها متجوزة .. وأنا بقى عمار جوزها .. عندك أي تعليق تاني؟!! يوسف ارتبك من هيبة عمار بس حاول يبان قوي: أهلا يا أستاذ عمار .. مفيش أنا بس كنت بقول خسارة على مستقبل ندى العلمي .. ندى من أشطر البنات هنا والجواز والمسؤولية والبيت في السن ده بيقضوا على الطموح والست مكانها مبيبقاش في المطبخ بس . عمار عروق ايده برزت وهو ماسك نفسه بالعافية عشان ميمدهوش على الأرض قدام الكلية .

عمار بابتسامة سخرية باردة: ومين قالك ان مراتي طموحها هيقف؟ ندى هتكمل غصب عن عين أي حد .. بس وهي في عصمة راجل بيحميها ويشيلها فوق راسه .. وفر كلامك ونصايحك لنفسك يا دكتور .. ويلا عن اذنك عشان ورانا مشوار أهم. يوسف وشه جاب ألوان وحس بصغر حجمه قدام عمار بصلهم بضيق ولف ومشي بسرعة وهو بيبرطم بكلام مش مفهوم. عمار لف لندى وغزل والضيق لسه باين على ملامحه. عمار: يلا يا غزل عشان أوصلك في طريقي .

ندى بصت له بقلق وتوتر لأنها عارفة عمار لما بيضايق ويزعل وفهمت ان كلام الدكتور يوسف ضايقه جدا . غزل بفضول وهي بتركب ورا: هو موسى فين يا عمار؟! .. مجاش معاك ليه؟ عمار وهو بيدور العربية ببرود: موسى مشغول شوية ووراه اجتماع مهم يا غزل وطلب مني أعدي اخدك في طريقي وأوصلك .. يلا. ركبوا العربية والسكوت كان سيد الموقف عمار كان سايق وعينه على الطريق وندى بتبص له من تحت لتحت وخايفة تتكلم.

وصل عمار غزل لحد باب قصر الراعي ونزلت وهي بتشكرهم وبعدها عمار لف بالعربية وطار على شقته وهو لسه على اخره. ــــــ★ـــــ دخل عمار الشقة ورزع الباب ورا قلع جاكت البدلة ورماه على الكنبة بضيق وفك كرافته وهو بينفخ بعصبية من كلام الدكتور يوسف. ندى دخلت وراه بخطوات بطيئة حطت شنطتها على الترابيزة وقربت منه بتوتر وهي بتحاول تلطف الجو رغم انها ملهاش أي ذنب في اللي حصل. ندى بصوت

رقيق وناعم وهي بتقف قدامه: عمار .. حبيبي أنت لسه زعلان؟! عمار لف وشها عنها وعقد حواجبه: وليه أزعل يا مدام؟! .. عادي جدا .. واحد واقف قدام الكلية بيتغزل في مراتي ويقولها يا خسارة وألف خسارة وأنا مطلوب مني أقف أخد معاها صوره تذكارية مثلا؟!! ندى حطت ايدها على

كتفه ولفت وقفت قدام عينه: يا عمار والله أنا ماليش ذنب ده دكتور عندنا في القسم ومكنش يعرف اني اتجوزت وغزل قالتله .. وبعدين أنت ردك عليه كان قاسي أوي وطيرت جبهته في السما. عمار بص لها بضيق وغيرة: بس بردو بص لك والكلية كلها كانت واقفة تتفرج .. أنا قولتلك ميت مرة بلاش الابتسامة اللي بتوزعيها على الماشي دي وأنتي خارجة من المدرج .. قفلي وشك يا ندى حسسيني انك خارجة من قسم شرطة مش امتحان .

ندى بصت في عينيه وفجأة استوعبت قد ايه بيغير عليها لدرجة الجنون الاحساس ده فرح قلبها جدا وبدل ما تزعل لقت نفسها غصب عنها بتتبسم وبعدين انفجرت في الضحك .. ضحكة رقيقة وجميلة. عمار برفعة حاجب وصدمة: أنتي بتضحكي!! .. مهرج أنا قدامك يا ست ندى؟ أنا دمي محروق من الصبح وبغلي من الدكتور الرخم ده وأنتي واقفة تضحكي كأننا في مسرحية؟ ندى مسكت ايديه

الاثنين وهي لسه بتضحك: بضحك عشان بحبك يا عمار .. وبموت في غيرتك دي اللي بتخليني أحس اني أغلى حاجة في الدنيا عندك .. شكلك بيبقى سكر أوي وأنت متعصب وعاقد حواجبك كدة شبه ميكي ماوس وهو زعلان. عمار أول ما شاف ضحكتها وحس بلمسة ايديها الرقيقة كل الغضب والغل والغيرة اللي جواه دابوا في ثانية كأنهم مكنوش موجودين أصلا ملامحه لانت غصب عنه وعينه لمعت بحب وعشق كبير. عمار اتنهد بقلة حيلة وهو بيضحك: ميكي ماوس!!

.. بقا أنا عمار يتقالي ميكي ماوس يا ندى؟! .. دمرتي هيبتي في دقيقة 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...