الفصل 26 | من 27 فصل

الفصل السادس والعشرون

المشاهدات
1
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء السادس والعشرون 26 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة السادسة والعشرون موسى وغزل دخلو الجناح اللى فى الفندق وموسي قفل باب ولف لغزل اللي كانت واقفة في نص الأوضة وملامحها منورة بضحكة صافية مخلوطة بكسوف. موسى قرب منها وسحب بوكيه الورد حطه على الترابيزة ومسك ايديها الاثنين. غزل نزلت عينيها الأرض بكسوف

ووشها بقي شبه الطماطم: موسى .. بجد أنا مش عارفة أقولك ايه .. الفرح المفاجأة ده ووجود سوسو وندى وعمار واونكل محمود .. بجد شكرا أوي أنا عمري ما فرحت في حياتي زي النهاردة .. أنت عوضتني عن كل حاجة وحشة عشتها. موسى رفع راسها وبص في عينيها بنظرة كلها عشق: تاني بتقولي شكرا؟!

.. يا بنت الصاوي قولتلك أنتي بقيتي روحي وحقك عليا أنور دنيتك وأعملك كل اللي نفسك فيه .. وبعدين ده أقل حاجة تتقدم لأحلى عروسة في الدنيا .. وبعدين ايه كل الكسوف ده كله عشاني أنا؟! غزل ابتسمت برقة: اممم .. لأ من الفستان بس. موسى ضحك: ماشي يا ستي هعديها بمزاجي .. بس يلا بقى فكي الكسوف ده وادخلي الحمام هتلاقي فستان جوة البسيه وتعالي بسرعة عشان هنخرج. غزل بصت له باستغراب: نخرج!!! .. نخرج نروح فين تاني يا موسى؟!

موسى غمز لها بمشاكسة: ليه دايما مستعجلة كدة .. هتبقى مفاجأة ازاي لو قولتلك دلوقتي؟! .. يلا ادخلي غيري مش عايزين نضيع وقت. غزل هزت راسها بقلة حيلة: حاضر .. أمري لله وراك وراك لما أشوف اخرة مفاجاتك دي ايه. دخلت غزل الحمام لقت فستان أبيض رقيق جدا لبسته ولفت طرحة ستان بيضا وفتحت الباب وخرجت. موسى كان واقف ساند ضهره على الحيطة مستنيها وأول ما شافها ابتسم وقرب منها وحاوط وسطها بايديه. موسي بغمزة: ايه الحلاوة دي؟!

.. هو أنتى كل ما تغيري تطلعي أحلى من المرة اللي قبلها؟! .. أنا كدة شكلي هغير رأيي وهنقعد هنا ومش خارجين خالص. غزل ضربته بخفه في صدره بكسوف: موسى بس بقى وقولي هنروح فين .. وبعدين مش أنت اللي مستعجل؟! موسى ضحك وباس كف ايدها: مستعجل اه .. بس قدام الجمال ده الثبات بيموت. مسك ايدها بحنان وشدها وراه عشان يخرجوا من الجناح. غزل: استنى يا موسى .. هجيب تليفوني.

موسى سحبها وراه: مش هنحتاجه في أي حاجة .. يلا بينا أنا عايزك تفصلي عن الدنيا كلها الليلة دي ومفيش حد ليه حق يشغل وقتك غيري. نزلو في الأسانسير وهما ماسكين ايد بعض وخرجوا من الفندق. موسى فتح لها باب العربية: اتفضلي يا أميرتي. غزل ركبت بدلال وهى بتضحك من قلبها وموسى لف ركب مكانه واتحرك بالعربية. ــــــ★ــــــ بعد شوية وصلوا مينا اليخوت. موسى نزل من العربية بهيبته المعتادة ولف فتح الباب لغزل.

غزل نزلت وهي ماسكة فستانها وبتتلفت حواليها باستغراب وبصت لموسى: احنا جينا هنا ليه يا موسى؟! .. اوعى تقولي هنصطاد سمك وش الفجر. موسى مسك ايدها وهو بيضحك: نفسي مرة تصبري على رزقك يا غزل .. مش فاهم أنا ايه كمية الفضول اللي عندك دي؟! .. فضولك ده هيوديكي في داهية في يوم من الأيام. غزل: جرى ايه يا سيادة الراعي؟!

. ده اسمه شغف وحب استطلاع وبعدين اللي تتجوز موسي الراعى لازم تبقى مفتحه وعندها فضول والا تلاقي نفسها فجأة في الموزمبيق وأنت مش داري. موسى ضحك من قلبه: الموزمبيق مرة واحدة؟!! .. تعالي معايا يلا. شدها بخفة وراه وقربوا من رصيف المينا لحد ما وقفوا قدام يخت فخم كان عبارة عن تحفة فنية فى المية ومتزين كله بالورد الأبيض. غزل شهقت بذهول: ده تحفة أوي يا موسى بجد يجنن .. ده بتاع مين؟!

موسى: لو تحبي يبقي بتاعك يا حرم موسى الراعي .. هاه هتدخلي لوحدك .. ولا هتطلعي جبانة وبتخافى من المية؟! غزل رفعت راسها بغرور: مين دي اللي جبانة؟! .. والله دي حتى تبقى عيبة في حقك يا موسى بيه وسع لي كدة وشوف الشجاعة على أصولها. موسى ضحك بصوت عالي وغزل رفعت فستانها ولسه بتحط رجلها بحذر عشان تدخل اليخت .. فجأة ومن غير اي انذار موسى شالها بخفة ودخل بيها اليخت.

غزل: عيب يا موسى نزلني يهديك ربنا .. افرض حد من الحرس أو بتوع المينا شافنا دلوقتي؟! موسى بص في عينيها: اللي يشوف يشوف .. أعلى ما في خيلهم يركبوه أنتي مراتي على فكرة وأشيلك قدام الدنيا كلها ومحدش ليه عندي حاجة. غزل ابتسمت وحاوطت رقبته بايديها الاتنين وموسى مشي بيها لنص اليخت ونزلها. وغزل بدأت تتفرج على اليخت وهي مبسوطة الورد في كل مكان والمزيكا الهادية. موسى قرب منها من ضهرها وحاوط وسطها

وسند دقنه على كتفها وهمس: مبروك يا غزل .. مبروك عليا أنتي. غزل لفت في حضنه وبصت لوشه القريب منها: كل ده علشاني يا موسى؟

موسى وعينيه في عينيها: وأكتر من كدة بكتير يا غزل .. أنا عمري في حياتي ما قولت الكلمة دي لحد ولا كنت هقولها .. بس أنتي غيرتي موسى الراعي أنا مش بس بحبك .. أنا بعشقك يا بنت الصاوي أنتي دخلتي حياتي في وقت كنت فاكر ان قلبي ده مات ومبقاش يحس .. أنتي بقيتي روحي ونوري اللي بشوف بيه الدنيا .. وبموت في كل تفصيلة فيكي حتى شقاوتك وعنادك وطول لسانك.

غزل: وأنا بعشقك يا موسى .. بعشق أمانك وهيبتك وحنيتك اللي بتداريني بيها عن الدنيا كلها. موسى أول ما سمع اعترافها شالها ولف بيها كتير جدا تحت ضوء القمر. موسى نزل غزل ومسك ايدها وأخدها معاه وطلعوا للمكان المخصص لقيادة وقعد وسحب غزل لحضنه وضمها بدراعه الشمال وهو بيسوق باليمين وبدأ اليخت يتحرك وسط مية البحر الصافية. غزل

كانت بتبص ليه بفضول شديد: موسى .. بقولك ايه أنا نفسي من زمان أجرب أسوق يخت .. سيبني كدة أمسك الدريكسيون وعايزة أخمس بيه في المية وأعمل حركات أمواج بقى وشغل أكشن. موسى بص لها بصدمة: تخمسي؟! تخمسي بـ يخت يا غزل؟! .. الله يهديكي أنا لسه عريس جديد وعايز أدخل دنيا مش أدخل قبري .. اليخت ده لو خمسنا بيه زي ما بتقولي هنقلب بيه ونبقى عشا للسمك تحت. غزل لوت بوزها: جرى ايه يا ابن الراعى فين المغامرة؟!

.. وبعدين ما أنت بتعرف تعوم وأنا بعرف أعوم. موسى: مغامرة!! .. دي انتحار يا قلب موسى أسوق بيكي ماشي أدلعك ماشي بردو .. انما تسوقي أنتي وتخمسي؟! .. لأ أنا لسه باقى على عمري وباقى عليكي. موسى هدى السرعة ووقف باليخت في مكان هادي في وسط البحر مفيش حواليهم غير النجوم وقمر كامل منور ليلتهم. مسك ايد غزل وطلعوا للدور الثاني اللي متزين كله بالورد الأبيض موسى طلع ريموت صغير من جيبه وضغط عليه اشتغلت موسيقى هادية جدا.

وقرب من غزل وحط ايديه حوالين وسطها وغزل لفت ايديها حوالين رقبته بكسوف وبدأوا يرقصوا سلو. بعد كام دقيقة غزل بدأت تزهق وبصت له بملل: موسى .. ايه الموسيقى اللي 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...