الفصل 1 | من 3 فصل

رواية جاليري المشاعر الفصل الأول 1 - بقلم منى عبدالعزيز

المشاهدات
22
كلمة
2,796
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رب صدفة خير من الف ميعاد.
حين يدق القلب يتنح العقل
ويصبح القلب محله يفكر ويقرر وينقذ اوقات يصدم بالواقع ويرفع راية الاستسلام واوقات يحارب حتى ينجي بحبه ويعبر به لربوع الأمان وشواطئ النهايات السعيدة.
: أنا إسمي تسنيم قصتى بداءت وانا في اخر سنه بالجامعه وبالتحديد اخر يوم امتحانات اتفقت مع صحباتي اننانخرج مع بعض نحتفل بنهاية الدراسة ااتصلت بمامتى.
تسنيم. االو ماما.
الام: الو يا حبيبتي طمنينى عملتى ايه في الامتحان قدرتي تحلي كويس في حاجه وقفت معاكِ.
تسنيم: وحدة وحده عليا يا ست الكل إجابة كل أسئلتك الحمدلله كله تمام رغم خوفى من المادة دي وصعوبتها الا الامتحان جه جميل وسهل ان شآء الله هجيب تقدير كويس فيها.
الام: الحمدلله طمنتيني.
تسنيم: ماما بعد اذنك ممكن تسمحيلى اخرج اتفسح مع صحباتى شوية حضرتك عارفة اننا كلنا مغتربين وكل واحده هترجع محافظتها ومش هنشوف بعض مرة تانيه
وان شاء الله بكرة من النجمه هتلاقيني قدامك.
الام…. طبعاً موفقة حبيبتي ترجعي بالسلامه خلى بالك من نفسك ومن صحباتك وزى ما عوتنى دايما كل مكان تدخليه سلفى ليكم تبعتيه على طول يا تعملي بث مباشر اشوف جمال الاماكن الموجودة في بلدنا ومش قادرين نروحها.
تسنيم……. هههه اوك ياست الحبايب مع اني فهمه. ليه بس ومالة عشان تطمني ومتقلقيش.
الام.: يلا عشان متتاخرييش على ما ارجع البيت تكوني فطرتي وبعتلي اول صورة.
قفلت مع ماما ورحت للبنات اللي فضلوا يتريقوا عليا حتي واحنا. بنفطر في مطعم شعبي فول وطعمية وبصور كل حاجه من بداية دخولنا والاكل وكل حاجة اكلنا والبنات. مفصلوش ضحك رغم انهم صوروا هم كمان لكن. تريقوا عليا المهم صحبتي. زينب. شحن فونها خلص واحنا في جاليري ادت رقمى لمامت عدي اليوم ورجعنا السكن وجهزنا شنطنا ومن تعب الفسحه طول اليوم نمت ما حسيت بنفسي غير تاني يوم بمسك الفون لقيت فوق العشرين رساله. مهتمتش اشفهم لان الرقم مش متسجل عندى
ومن اول رساله شفتها من برة وانا قولت حاجه من اتنين
داواحد بيعاكس يا مبعوته غلط المهم جهزت نفسي وسلمت على البنات وجريت على محطة القطر ولان المسافة طويله والقاعدة في القطر ممله خرجت تليفوني وقعدت اتصفح فيس جالي فضول اقرى رسايل الوتس اول ما فتحت الشات جات رساله، يااه اخيرا قريتي انا طول الليل ماسك تليفونى وفاتح الشات على أمل تقرى الرسايل. ساكته ليه مش بتردى.
خرجت من الشات وعملت حظر ومسحت المحادثة وكملت تصفح فيس جالى رساله برقم جديد
مكتوب فيها ليه عملتى حظر، مش تعرفي انا مين وعاوز منك ايه على فكرة انا مش بعاكس انا معجب بيك وعاوز نتعرف.
أنا خفت ااوى من غير تفكير حظرته وقفلت الفون وعقلى بيفكر من ده وعرف رقمي ازاي طول الطريق وانا مشغولة بالتفكير مرة اقول دى وحده من البنات بتعمل مقلب فيا ومرة اقول ممكن حد من قريبي بيختبرنى ساعتين واكتر وانا بفكر لحد ما وصلت رحت البيت لقيت ماما فى الشغل واخوتي مش موجودين دخلت أوضتي ارتاح من السفر ويدوب دخلت وتليفونى رن برقم غريب فى الأول. خفت أرد وسبت التليفون ونمت بعد ماعملته صامت بعد وقت صحيت من النوم على صوت مامتى.
ماما: تسنيم قومى يا حبيبتي عشان تقدري تنامى بليل.
تسنيم: ماما هي الساعة كام.
ماما: الساعة قربت من اربعه.
تسنيم: يااه انا نمت كتير اوي.
ماما: انا هخرج احضر الغداء على ما تقومي تصلى اخواتك كلهم جاين يسلموا عليكِ.
قمت من على السرير بسرعه وحضنت ماما وبستها: وحشتيني اوى يا ست الحبايب.
ماما: حبيبتي حمدالله على سلامتك البيت نور برجوعك شهرين وانت بعيد عننا البيت كان مفهوش روح ولا حياة وانت بعيد.
تنسنيم فضلت حضنه ماما بشوق اصل ماما مش ام عادية دي سوبر مامى عاشت طول عمرها هي الإم والاب والاخت والأخ لكل واحد فينا انا واخوتي كانت بتعيش مع كل واحد فينا الدور اللي محتجينه لو محتاجه اخت تعملنى كانها اختى محتاجه اب تقوم بدور الاب واخوتي نفس الشي كل ده غير شغلها في سنترال حكومي انا كنت البنت التانية بعد والدين وبنت اختى الكبيرة متجوزة واخويا كمان متجوز وعايش فى شقه قريبه من شغله واخويا الصغير في الجيش مكملش تعليم واكتفي بمعهد متوسط لانه غاوي مشاريع من صغرة، ماما طبطبت عليا وقالتلي: انتِ صحيح وحشاني بس كده هتاخر على اخواتك ويزعلوا مننا ويقول نسيناهم نتغدى الاول وبعدين نسهر مع بعض تحكي لي كل حاجه عملتيها في الشهرين بتوع الامتحان.
تسنيم: اوك هاخد شور سريع واصلى الضهر واجى على طول.
الام: خالى بالك البسي حجابك وانت خارجه جوز اختك بره.
ماما خرجت وأنا اخدت شور وصليت الضهر والعصر وخرجت لقيت اخواتي وماما واقفين بيغنوا يلا حلاباللان حيوا أبو الفصاد مكنتش مصدقة اناعيد ميلادي عدى عليه أكتر من شهر ونص سلمت على ماما واخواتى واخدت سلفى معهم وانابطفي الشمع وانا بقطع التورته.
ماما: الاول تتغدّى وبعدين ناكل التورته ونفتح الهدايه.
عدى اليوم واخوااتى المتجوزين روحوا وطلبت منهم
يبعتولى الصور على فونى قبل ما يمشوا.
ماما*انا دخله اوضتى انام تعبت اوى النهارة والصبح ان شآء الله نقعد رغى مع بعض.
انا: تصبحي على خير ياقلبي انا كمان عاوزه انام واعوض ايام السهر.
دخلت اوضتى ومسكت فونى وانا بتاوب ونايمةعلى السرير قمت قعدت بفزع وانا ببص على شاشة التليفون فوق الخمسين رنه ورسايل كتير اوي فتحت الرساالة الاولى واناايدى بترتعش قرتها وانا قلبي بيدق من الخوف
عنينا هتخرج من مكانهم وانا بقراها وبنطق كل حرف وانا مش مصدقه.
تسنيم ليه مش بتردى عليا برن ولا كأنك سمعانى عملتى الفون صامت عزرك نمتى من تعبك قضيتى وقت مع اهلك أكيد وحشينك اوي لكن ممسكتيش فونك من وقت رجوعك مجالكيش فضول حد من صحابك كلمك اوبعت رسالة مثلًا مش عاوزة تعرفي انا مين.
حطيت الفون جنبي عقلى وقف مش عارفه افكر او اتحرك من مكاني جاتنى رساله على الفون اتفزعت وقلبى كان هيقف وانا بقراها.
بعدتى الفون عنك ليه مكملتيش قراية باقي الرسايل ليه
اكيد بتسألى عرفت ازاي وخايفه بس عاوزك تطمنى متخفيش انا بتوقع اللى بتقومي بيه انا هسيبك ترتاحى وتنامى لان عارف تعب السفر والتعب من المذاكرة والسهر وجسمك محتاج للنوم والراحة ، بس اوعدنى هتردى على اتصالى اول ما أرن عليكِ تصبحِ على خير وان شاء الله تبقى من أهلى.
الكلام بدل ما يطمنى قلقنى أكتر لاكتر من سبب اولهم ايه قصده بيتوقع وايه نامى من تعب السفر وتعب المذاكره
وايه بيتوقع انا شكيت ان ده مقلب من اخويا الصغير وخصوصًا ان ده نفس

كلامى لماما من شوية، حطيط الفون وخرجت من اوضتى لاوضة حمدى اخويا فتحت الباب بسرعة من غير ما اخبط لقيته نايم وفونه على الكمودينوا بيشحن قربت بشويش وقربت منه اتاكد انه نايم ولا بيمثل انه نايم هتسالونى ازاي بيمثل من واحنا صغيرين كل ما حد فينا يمثل انه نايمه اول ما حد يقرب منه يضحك ويكشف نفسه. خرجت روحت لاوضتى لقيت اشعار رسالة مكتوب فيها طالما مش راديه تردى عليا هحكيلك عنى وازاي انا اعرفك ومستعد اجاوب على أسئلتك كلها من غير كذب او كلام مش حقيقي
نبدء من اعرفك منين من أربع شهور كنتِ فى مكتبة قريبة من الجامعة بتصورى ورق انتِ وزميله ليك والبنت دى كانت بتقولك عن جزء مش فهماه وخايفة من اختبار شفوى من دكتور المادة انتِ طمنتيها وشرحتى ليها الجزء ده بطريقة مبسطه وخفيفه لفتى نظر كتير من الطلبة في بنت من دفعة تانية قربت منك وسألت عن جزء مش فاهمه.
البنت: لو سمحت ِ انافي سنة تانية وسمعت حضرتك بتشرحى وقلتى ان الدرس ده قريب من اللي اخدتيه في تانيه انا محضرتش كام محاضرة لظروف وفاة والدى وللاسف عندى امتحان بعد كام ساعه ومش عارفه اعمل ايه جيت اصور ورق المحاضرة امكن الحق افهم حاجه بعد اذنك تشرحلى الجزء ده.
رديتي انتِ وقولتى: طبعاً ممكن بس نطلع برة في اي مكان اشرحلك في هدوء وكمان عشان تركزى.
اخدتيها ورحتى قعدتي على رصيف برة المكتبة وشرحتى للبنت لأكتر من ساعة لحد زملتك مجات بالورق وقالتلك ان معاد المحاضرة قرب.
انتِ استأذنتي من البنت وقولتلها: اسفة مضطرة اسيبك انا كمان عندي امتحان شفوي ممكن بعد المحاضرة على الساعة خمسة ونص تقابلنى هنا وان شاء الله هكملك شرح اللي فاتك.
البنت: ربنا ينجحك بسم الله ماشاء انا فهمت منك أكتر ما بفهم من الدكتور وان شاء الله هتلقينى مستتياكى هنا.
انا فضلت مراقب المكان لقيتك انتِ وقفة مستنية البنت ولما جات جريتِ عليها وسألتيها عملتى ايه مع ان ملامح الفرحة كانت ظهرة على البنت الا لهفتك وخوفك عليها خلوكِ مخديش بالك.
البنت: مش عارفه اشكرك ازاي مش لقية كلمة شكر اقولهالك بفضلك انا جاوبت صح على كل اسئلة الدكتور لدرجة انا نفسي كنت مستغربة.
تسنيم: الحمدلله فرحتني وياستى مش شرحي السبب انتِ ما شاء الله ذكية ونبيهه وكمان حاجة مهمه دى بركة دعاء والديكِ، على العموم كل يوم انا فاضية من اتنين لتلاته منين ما تبقى فاضية تعالي ليا هنا وانا هشرحلك اللى يقف معاكِ.
يوم واتنين وتلاته القيكي في نفس المعاد تيجي تنتظريها ومرة تيجي ومرة لا وفجأة مبقتيش تيجي فضلت شهر كامل كل يوم اجي نفس الميعاد وساعات قبل منه وبعد منه وافضل واقف مستني اشوفك بس للاسف ما عدتش جيتي المكتبه، قدرًا شفتك مرة تانية وانتِ بتصوري ورق وفجأة اختفيتى ملحقتش الحقك وقتها كنت ناوي اكلمك واتعرف عليكِ مهما كلفنى الأمر بس اختفائك لتانى مرة ضيع مني الأمل لكن ما بطلتش تفكير فيكِ صوتك ونظرة عيونك وابتسامتك فضلوامحفورين جوايا وطيفك مش بيفارق عيوني بعد اليوم ده تلات شهور معرفش عنك حاجة اقف فى المكان والمكتبة وراجع كاميرات المحل والمكتبة ومفيش فايدة مظهرتيش لحد ما القدر جمعنا مرة تانية قصدى تالته وانتِ وصحابك بتتفسحوا وزملتك ادت رقمك لوالدتها وسمعتها بتقول انك انتِ الوحيدة اللي حافظة رقمك هى كانت بتملى والدتها الرقم وانا كنت حفظته بقلبي طلعت تليفوني وكتبته وكتبت اسمك أحلى صدفة.
ها أكمل ولا عندك سؤال.
انا بقراء الرسايل وعقلى معدتش بيفكر عنيا على شاشه الفون وقلبي بيعمل بم بم بم بلعت ريقي بصعوبة مش عارفه اوصلهلكم ازاي بس اقدر أقول دمع عيونى نزل وانا بقراءكلماته طريقته في كتابة الكلام كأنه شاعر كاتب روائى بيوصف كل حاجه حصلت.
بعت رسالة تانية بيقول بتفكري في ايه ردى عليا أكمل ولا لأ.
انا ببص للرسالة مترددة ارد ولا لاء لان جوايا احساس بيقلى خليه يكمل وعقلى يقولى ممكن مقلب من وحدة من صحباتك ماهم عارفين كل حاجة عني.
كل اللى عملته ضغط لايك بعد ثانية جات رسالة بيقول فيها«أنا مقدر كل القلق اللي انتِ فيه والشك بس. عشان اقطع الشك بالياقين و تثقي في كلامى هبعتتلك صورتى حالا وكمان صورة ليا في وقت ماكنت فى محل تحف وانتيكات وانت واصحابك في الصورة وكمان بطاقتى الشخصية وتتأكدي انى مش بكذب او قصدي مش شريف.
فعلا بعت الصور انا عنيا طلعت من مكانهم قلبي من سرعة دقاته اللي معدى في الشارع سمعه ايه ده هيبة ووقار وشياكة وجمال سبحان العاطي الوهاب قريت اسمه أكتر من مرة يوسف محمد القنتورى.
دقيقة اتنين خمسة لاكتر من عشر دقايق وأنا على نفس حالتي بصة للصور وبنطق الاسم بستمتاع رهيب.
جالى اشعار رسالة منه وقال انا بعت صورى لاجل تتأكدي من صدق كلامي ولاثبت ليك ان غرضي شريف انا طالب رقم والدك اتصل عليه وأخد معاد اتقدم رسمي لطلب ايدك.
أنا قريت ده وعصافير بقت تغرد حواليا وقلوب فى عنيه وابتسامة ملت وشي من الودن دى للودن التانيه.
خرجنى من الشعور ده صوت في عقلى: تسنيم بلاش هبلك ده اخواتك ومامتك هيقولوا ايه لو عرفوا صحباتك لو عرفوا هيقولوا انك اصريتى على الاماكن اللي في الصورة وشكوا ان بنكم علاقة، واالاهم ما امكن دى طريقة
بيوقع فيها البنات لما. يشوفوا وضعه وشياكته واسمه يثقوا فيه لا لا انا لازم انهي االمهزلة دى واقفل اي طريق يضيع ثقة ماما اللي تعبت عشانى انا واخواتي.
بس جوايا حاجه بتقولى فكري في كلامه بلاش تستعجلي سيبي مجال للحوار اتاكدي من صدق كلامة
فكرت اعمل ايه اعمل ايه بس لقتها هكتب ليه رسالة وحدة بس.
تصبح على خير انا تعبانه من السفر وهنام ولازم اقفل دلوقت الفون.
ثانيه اقل من الثانيه قال تصبحي على جنة واكون انا بوبها.
انا بقيت ببص على كلامة وبقول ايه ده واحد كلامة جاهز على طول وردودة غريبة ده اكيد أكيد متعود على ده مع البنات قفلت الفون ونمت على السرير مش قادرة اغمض عيوني كل شوية اقوم اقعد افتح الفون اقراء كل كلمة كتبها وابص في صورة واتوه في التفكير بين قلبي وعقلى لغايت مانمت من التفكير.
صحيت االساعة تسعه على ماما بتصحينى: تسنيم قومى يا كسولة كل ده نوم.
تسنيم: صباح الخير ياماما.
ماما: صباح السعادة يلا ياجميل قومي افطري انا هروح الشغل وهستأذن بدري اجي اجهزلك احلى غداء.
تسنيم: ماما لو سمحتي متتعبيش نفسك انا هعمل الغداء واروق البيت خليك انت في شغلك وان شاء الله ترجعي تلقيني مجهزة كل حاجه. ماما راحت شغلها وانا قمت صليت وجهزت الفطار واكلت وروقت البيت وكل ما اسمع نغمه الرساله قلبي

يدق واخاف امسك الفون بعد الظهر الفون رن بقيت متردده اشوف مين بس قلت ممكن تكون ماما اخدت الفون لقيت نفس الرقم بيرن طبعًا انا كنسلت وفتحت وتس وقلت لازم انهي الحوار السخيف ده.
يدوب فتحت لقيت رسايل قرتها بقيت في عالم تاني.
صباح الخير آسف اني رنيت بس بجد تعبت من عدم ردك على الرساله فقلت ممكن تكوني نايمة او عامله الفون صامت قلت أرن عشان تقري الرسالة وتقولي لي موافقه على عرضي ولا لاء.
انا معجب بيك وسبق وقلتلك الكلام وامته وازاي حصل ده وطالب ان اخد خطوة ايجابيه في الموضوع ده انا لاوضعي الاجتماعي ولا سني يسمحولى بان العب بمشاعر ك انت او اي بنت ببساطة لان اناعندي اخوات بنات وكمان مسير يكون عندى بنت محبش يترد ليها اي فعل غلط انا عملته فبعد اذنك ادينى رقم والدك وانا هطلبك رسمي منه.
بقيت محتارة أعمل ايه وارد بايه كلامه حرك قلبي طلعت فوق للرسايل القديمة لقيت صورة وصورة بطاقته لو حد بيكذب مش هيسبهم اكيد هيحزفهم بأي حجه.
دماغي وقف من التفكير اعمل ايه اديله رقم ماما واعرفه بابا متوفي ولا اعمل ايه.
تسنيم: لازم اكلم حد اخد رايه لو كلمت سحر هتقولى تعرفيه منين واصله وفصلة وكلام عارفه انه صحيح وهيكون عندها حق لو قلت لماما انا عارفه البير وغطاه وضع البيت والعيشه وشغل ماما ومصاريف الجامعه اللى لسه ما دفعتش قسطها هيبق شكلى ايه قدمها حتي لو قلتلها الحقيقة وهو كلمها هتجهزني ازاي ومنين وانا شايفه كل حاجة، وأكيد لو قلت لحد من البنات هيشجعوني أديله الرقم أعمل ايه ياربي ساعدني.
فضلت افكر وافكر عقلى يقولي قوليله الحقيقة وهو لو صادق هيقبل ظروفك وقلبي يقولى بلاش تباني قدامه بالوضع ده قفلت الفون بعد تفكير وحزفت كل الرسايل بما فيهم صورة لاكتر من سبب عشان مديش الشيطان فرصه يدخل يقنعني تاني حاجه لو الفون حد من اخواتي اوماما مسكوه ما يشفش الرسايل، كملت شغل وعملت الاكل وروقت المطبخ وعقلى مشغول بالموضوع دخلت اوضتى ومسكت الفون فتحت الوتس وكتبت له.
السلام عليكم آسفة ظروفي لا تسمح بالارتباط الفترة دي وكمان لا حضرتك ولا أنا نعرف عن بعض أي حاجة ومش معنى ان حضرتك اعجبت بموقف معين يبق انبهر ووافق على الارتباط بيك واانا معرفش اي معلومة عن حضرتك بعتزر عن اسلوبي الجاف لكن انا بعرف حضرتك جانب من حوانب شخصيتي غايب عنك وحاجات كتير كمان غيبه عن كل واحد فينا بعد اذنك اديني مساحة للتفكير وبلاش ترن او ترسل رسايل مرة تانيه لو الفون كان في ايد حد من اهلى او شافه بالصدفه وقرأ الرسايل وقتها موقفي هيكون ايه .
جت رساله بعد دقيقه واحده كانت رسالة صوتيه سمعتها وروحت في عالم تاني خالص صوت رخيم عصبيته في الكلام تدل على شخصيته وصدق كلامه كل ما الرساله
تنتهى اعيدها واسمعها من الاول.
انا مش لاقي كلام ارد عليكي بيه
انا دخل البيت من بابه اي حد هيقرى رسايلي أكيد هيفهم ده انا لا قولت نتكلم ولا نتعرف ولا اي شي يقول اني مستهتر اوشخص لعوب بس طالما ده موقفك وطلبك اوك انا موافق ومن اللحظة دى اعتبري اي كلام قولته محصلش وتقدري تحظري رقمي وأسف على ازعاجك.
•سمعت صوت حد بيفتح الباب حزفت الرسالة بسرعة وقلبي هيقف من غبائي ومن تسرعي في الرد عليه وإني مدتش لنفسي وقت افكر وادي لنفسي وليه وقت للتعارف حتى أستشير حد.
•ماما واخويا رجعوا وجهزت السفرة وانا زي ما أنا عقلي مشغول وصوته بيتردد في وداني
•ماما واخويا بيكلموا وانا في وادى تاني صورته كل شويه تظهر قدامي وصوته بتخيل وضعة عامل ايه بعد ما كلمته استأذنت منهم ودخلت اوضتي رميت نفسي على السرير وانا ببكى قلبي بيتعصر عمالة أسأل نفسي ليه عملت كده وكالعادة عقلي في صراع مع قلبي قلبي يلومني وعقلي يقول انا صح وان اللي انا فيه ده مدخل للشيطان لازم انهيه واقفل الصفحة دى من حياتي نهائي
لازم اشغل نفسي بحاجة تمنعني عن التفكير فيه.
نمت من كتر الارهاق من التفكير صحيت في وقت متأخر اول حاجه عملتها مسكت الفون اشوف في رسالة او أي شئ اتصال ملقتش لقيت عيوني دمعوا لوحدهم وقلبي نغز عليا حسيت اني موجوعه، لمت نفسي على تفكيري وقلت لازم امنع نفسي من التفكير فيه بأي طريقة
قمت صليت فروضي اللي فاتتني واخدت مصحف وفضلت اقراء لقرب الفجر صليت وطلعت على سريري انام اتقلب يمين شمال عشان انام استحالة من كتر ما بحاول امنع نفسي من التفكير مسكت الفون وفضلت اتصفح في الفيس لحد عيوني ما قفلت ورحت في النوم، فضلت على الحال ده اسبوع مش بيروح من بالى اجري على الفون اول ما اسمع صوت رسالة او رنه ماما لاحظت حالتي سالتني كتير اتهرب منها مرة اقول بيتهيقلها ومره اقول قلقانه من النتيجة ومستنيا صحبتي ترن عليا تقولي النتيجة ظهرت طلبت من ماما انزل ادور على شغل تعبت حتى صحبتي مبقتش بكلمهم ولا بتابع أخبرهم والفيس قليل لما ادخله اصل انا بطبعي بحب الوحدة وماليش اوي في التكنولوجيا والميديا والفيس اخره اعلق لصحباتي ولما عملت اكونت كان الحاح من صحباتي وعملته باسم مستعار باسم عين الجنة وقليل جدا لو نشرت شئ واصدقائى على الصفحة عشرة اخواتي وماما وصحباتى و خالتى وبنتها.
ماما وافقت نزلت ادور على شغل ملقتش حاجه مناسبة ليا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...