الفصل 2 | من 3 فصل

رواية جاليري المشاعر الفصل الثاني 2 - بقلم منى عبدالعزيز

المشاهدات
23
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يأتى الفرج على هيئة هدية رغم االعثرات والعراقيل تلك الهدية تكون التمسك بحبل الله لا تخون الدين ولا الاهل تجيد العراقيل تذوب كما يذاب الثلج.
بنت خالتى محفظة قرآن وقال ليا عن دروس فقه وسيرة وتحفيظ قرآن وأحاديث ماما واخواتي شجعوني فعلا كان الوقت بيعدي بسرعة واتأقلمت وبقيت وحده وحده ابعد عن التفكيرطول ما انا برة البيت بدور على شغل او في دار التحفيظ واول ما اكون لوحدي قلبي يوجعني وبدون شعور امسك الفون وافتح الشات اتمني القي. رساله منه او مكلمة كل يوم احزف الرقم من وجعي ولومي لنفسي اني اتسرعت في الحكم عليه من غير ما اديله فرصة وهو فعلا داخل البيت من بابه، وارجع تاني يوم اكتب رقمة اللي حفظته وانا رقمي نفسه مش حفظاه شهر عدى وان كل يوم اللي ابات فيه اصحى فيه
ظهر عليا الحزن والسرحان الكتير ماما اخدت بالها والحت عليا تعرف السبب قلتلها نتجتي ظهرت من كام يوم والهام وزينب اتصلوا وقالوا انها محجوبه لاني مدفعتش اخر قسط.
ماما: ليه ماقلتيش انا جهزت باقي المبلغ من بكرة ان شآء الله انزلي القاهرة ادفعى المصروفات وهاتي نتجتك وتعالى لو تصبري كام يوم اقدم على أجازة وانزل معاكِ.
تسنيم: بجد ياماما الفلوس جاهزة.
اخدت ماما بالحضن ومن فرحتى مكنتش واعية للي بقولة بس فكري ان اروح الجامعة واتمش عند المكتبه إمكن اقابله او اشوفه من بعيد.
اخدت المبلغ من ماما وجهزت
لبسي بعد معاناه في اختيار طقم شيك وحلو لحد ما قررت البس الطقم اللي شاافني فيه اول مرة صحيح هو شتوى بس قلبي قالى البسه صحيح اترجعت على اخر لحظة واختارت طقم قريب منه بالون حاولت أنام مش جايلى نوم نهائي وانا بتخيل لحظة مقبلتي ليه غمضت عنيا وبتخيل اللحظة دى ومدرتش بنفسي غير وماما بتصحني وتقولى اتأخرتي على معاد القطر انا من الخضة بقيت البس هدومي وانا بجري وماما بتضحك على شكلى وانالبسه لبس الخروج على البيتى وشكلى مسخرة ههه كله من التهيؤات، المهم فقت وبسرعة اخدت شور وصليت ولبست هدومي اخدتى شنطتى وحاجتي ومشيت بعد ما سلمت على ماما وصلت المحطة لحقت القطر على آخر لحظة الحمدلله صحيح كان زحمه وتعبت من الوقفه لان طبعاً لبست كعب كله من التهيؤات بعد نص الوقت الحمدلله قعدت كنت مرهقة قلت اخرج تليفوني اطمن ماما هب مش لقيته مش عاوزه اقولكم ان كل اللي معايا في العربية بتاعت القطر كان بيدوروا معايا اللي قالى اتصلي على رقمك واداني فونه ارن منه وانا مش قادرة اقول اني مش حفظة رقمي المهم قلت يلا اخد الشر وراح لو نسيته في البيت ماما هتأخد بالها وهتعزورني لان متصلتش عليها بعد وقت أخيرا وصل القطر لمحطة رمسيس شاورت لتاكسي وقولتله جامعة عين شمس اتفقت معاه على الإجرة وعشان انا عيشه في حلم لحظة اللقاء وبخيالي برسم احلام وردية اديت الإجرة للسواق وبعد نص ساعة وصلنا قدام الجامعة نزلت بسرعة وقفلت باب التاكسي وانا بشكر السواق وجريت على الجامعة وهب بخرج كارنيه الجامعة مش لقيه الشنطه اتلفت يمين شمال التاكسي فص ملح وداب، يالهوي الشنطه التاكسي الفلوس بطاقتي اوراقي الدنيا اتقلبت عليا والامن دخلوني مكتب رئيس أمن الجمعة بعد ما صعبت عليهم ساعتين منهارة وانا اللي عاملة نصحة وقال ركبت تاكسي عشان متأخرش عن حلم المقابلة وجو الافلام الهندية بعد ماهديت مش عارفه افكر واعمل ايه حتى لو رجعت لبتنا طيب ازي وهجيب حق الموصلات منين اطلب من رئيس الأمن اعمل ايه افتكرت الحلق الدهب اللي لابسه من وانا بيبي ومتقلعش من يومها ابيعه وبتمنه ارجع البيت، رئيس الأمن مد ايده بتليفون وقالى: اتصلي باهلك او حد من قريبك يجي يساعدك تقدمي بلاغ في القسم وتديهم موصفات سواق التاكسي لان الإجراءت كتير وهتتأخري، اخدت الرقم وأنا في قمة الاحراج اقولة مش خفظة رقم حد من أهلى ولا ليا قرايب في القاهرة الكبري ولا لو حتى ليا معرفهمش فجأة جه في بالي رقم من غير ما أفكر رنيت عليه وانا بكلم نفسي هو السبب في اللي اناا فيه يبق يجي يساعدني رنيت مرة واتنين وخمس مرات وخلاص يأست ولسه ببعد التليفون عن ودنى واديه لرئيس الأمن اسمع صوته قلبي بيعمل بوم بوووم بوم وبقيت مش قادرة اتكلم وده نازل شخط .
الو.. الو.. مين معايا الو مدام مش بترد بتتصل ليه ناس معندهاش ذؤق .
مكنتش قادرة انطق بحرف صوته اخيرا سمعته نطقت بعد ما خلاص كان هيقفل السكة في وشي وقلت الو يويوسف أنا تسنيم ومن توتري قفلت الفون.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
احكلكم حكايتي انا يوسف تلاته وتلاتين سنة مدير عام شركات القنتوري وصاحب جاليري السعادة في منقطقة قريبة من جامعة عين شمس فتحه من كام شهر لحبي في جمع الانتيك وبيعها عمري ما اعترفت بالحب من اول نظرة ولا بالحب عمتًا لحد من كام شهر قبلت بصدفة بنت خطفت قلبي برقتها وصوتها وعفويتها في مكتبة كبيرة قدام جامعة عين شمس
كنت بزور صديق ليا قريب منها واخدني الحنين لايام الدراسة قلت اتمشي قريب من الجامعة واتفرج على الطلبه المهم فضلت فترة كل يوم اروح نفس المكان اشوف البنت واليوم اللي خلاص هتشجع واكلمها مجتش فيه شهور وانا كل يوم بروح نفس المكان لحد ما يأست وقلت لو ليا نصيب هقبلها مرة تانيه وسبحان الله في يوم وانا بالجاليوري قاعد لقيت خمس بنات دخلين بيشتروا هدايا ههه صحيح مش اشتروا حاجه بعد ما عرفوا الاسعار هم اخدوا سلفي في المكان وخرجوا مشيت وراهم وعنيا على البنت ادخل كل مكان يدخلوه لتجي اجمل حاجه بعد مقبلتها عرفت اسمها تسنيم والاجمل وحده من صحبتها ادت رقم تليفون تسنيم لوالدتها انا حفظته من اول ما سمعته وخرجت فوني وسجلت أجمل صدفة وفضلت اليوم كله وراهن من مكان لمكان رغم وقتي الضيق واليوم كان فيه اكترمن اجتماع اجلتهم وصلت للسكن وعرفت انها مغتربة من محافظة تانية وسمعتها بتقول لصحبتها انها هتسافر الفجر رجعت الجاليوري وانا قلبي وعقلي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...