رواية جارنا الثامن
الفصل الحادي عشر11
بقلم دانيا
قالت لي مرحبه انا اسمي كنوز جيت الغابه عشان اجمع حطب وسمعت صوت الصريخ وجيت اشوف في شنو ولمحتك انتي واقفه وحبيت اساعدك ،، من قالت كدا رجعت منها خطوتين للورا وبقيت اعاين ليها بدهشه وإستغراب قلت في نفسي دي م بت كأنها ملاك هارب من الجنه وتقول لي جايه اجمع حطب دا شبه حطب ،، قاطعت تفكيري وقالت لي انتي اكيد بتقولي البت دي كذابه وم باين عليها عاوزة تجمع حطب لكن م تستغربي انا نص بشريه....من قالت كدا حسيت حيلي كله مات بقيت مخلوعه وبعاين ليها اتزكرت جارنا طوالي ، قلت في نفسي.
هوي يا خديجه انتي م كفاكي جاركم هسي ظهرت ليكي دي عشان تتم الناقصه ، احسن شيء تهربي منها اثناء ما انا بفكر قالت لي انتي جيتي هنا لشنو؟ قلت ليها ااا انتي مالك انا قلت ليكي طالبه مساعده انتي لو عاوزة تساعديني ابعدي عني وخليني في حالي انا م ناقصاكي م كفايه انا من الصباح بحاول امشي الجزيره دي وم قادره امشي لأني م بعرف اعوم جيتي انتي تتمي الناقصه ؟ امشي كفي شغلك اساساً الشمس قربت تغيب م تعطليني ،، بقت تعاين لي قالت لي بسيطه اعتبري نفسك وصلتي عاينت ليها قبل انطق بحرف لقيت نفسي قاعده في طرف الجزبره لمن اتصدمت قلت انا كيف وصلت هنا؟
قلت معقولة ساعدتني ياريت لو حكيت ليها المشكله الأساسيه كان ساعدتني ،، قمت بقيت افتش فيها م لقيتها قلت ضيعتها بغبائي بس يكتر خيرها بعدا انا بعرف اتصرف ، عاينت لقيت الشمس قربت تغيب قلت لازم امشي افتش مرتضى بقيت مره امشي ومره اجري لمن وصلت شجر كثيف بعد فتو لقيت بيت اول ما لمحت البيت بقيت امشي بخطوات بطيئة عشان م يحسو علي ،، اول ما قربت للبيت صادفت جارنا واقف جنب الباب بقى يعاين لي بعيون كلها شر.
اول ما شفتو وقفت وحسيت الدم جمد في عروقي جسمي كله بقى يرجف ،، فجأة بقى يمشي علي بخطوات بطيئه ونظرات حاده وكأنو بقول في نفسه انتي في كل مكان انا القاكي زي القدر في وشي لكن المره دي م برحمك ،، وقفت مكان واحد وبقيت اشبك يديني مع بعض من شدة الخوف ، فجأة م لقيت نفسي غير بردد عباره واحده "حسبي الله ونعم الوكيل".
الفصل الثاني عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!