الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جارتنا الفصل الثالث 3 - بقلم حميده عبد الحميد

المشاهدات
9
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

صحيت على صوت ضحكات ناس امي قمت مخلوعه وقعدت في السرير وبديت استحضر في الأحداث الحصلت لي أمس معقولة دا كلو يكون طلع حلم ساي أو خيال؟ عاينت اتجاه اسمهان وسريرها كان فاضي بالاضافه للشمس البدت تشرق خلاص قمت بهلع لانو م صليت الفجر طلعت برا الحوش لقيت امي واسمهان وابوي شربو الشاي خلاص وعاملين قهوة الصباح صبحت عليهم وقلت لي اسمهان لي م صحتيني الفجر حاضر؟ قالت لي

بري صحيتك بس امس دا نومك كان تقيل شديد امي قالت لي بس َ م تكوني ساهرتي ي ابرار

هزيت ليها راسي بنفي ومشيت عملت كل طقوس الصباح المعروفه وبعدها اتوضيت وصليت وطلعت ليهم برا. امي قالت لي لقيتي الخبر

خبر شنو ي امي؟

انتي ي بت قاعدة في البيت دا حاضر غايب ساي زينب ولدت وجابت ليها بنوته عاينت ليها باستغراب وقلت ليها وهي كانت حامل يعني؟ بس امس انا اتكلمت معاها بالحيطه وم شفت ليها شي قالت لي دي م شغلتك المهم بعدين انا واسمهان ماشين نشرب معاها الجبنه قلت ليها تمام. خلصنا الشاي وكل زول شاف شغلوا وابوي طلع السوق طبعا نحنا بتين انا واسمهان اختي وانا أكبر منها جا زمن الفطور فطرنا وغسلت باقي العدة لحدي م اذن الظهر. صليت وكان في شويه رزاز مطر والأجواء مغممة امي واسمهان شالو السكر والبن وطلعوا فاتو وانا فضلت ف البيت شلت تلفوني وبقيت اكشف في الفيس وطق سمعت صوت امي وهي بتقول لي٠٠٠

ابرار في 6 الف في الصُحانه جيبي بيهم عيش للغدا بعدين لانو الفرن دا بقفل بدري. وتاني م سمعت صوتها. والغريبه ناس امي طلعوا وانا شفتهم لمن عدو الباب وفاتو معقولة تكون رجعت تاني؟

ولا يكون إتذكرت الموضوع ورجعت عشان تكلمني رفعت صوتي وقلت ليها حاضر ي امي

وصلت تلفوني في الشاحن ولبست عبايتي ومشيت المطبخ ولقيت ال٦ الف قاعدة في الصُحانه شلتها وطلعت. الفرن وكان فاضي ولأول مرة اشوف العامل الجديد دا كان هادئ زيادة عن اللزوم مديت ليهو القروش وقبل اقول ليهو عايزة ب كدا سبقني وقال لي عيش ب سته صح . طبعا اتفاجات شديد لانو خشمي م فتحتوا فكيف عرف طيب؟ رمقني بنظرة سريعه وقال لي هاكي العيش مديت يدي شلتوا ومشيت مسافه إتلفته عليه ولقيتو بعاين لي بنظرات غريبه شديد عديت مسافه من الفرن ولقيت سعاد جارتنا بالجهة التانيه سملت على وعاينت للعيش الكُنت ماسكه في يدي وقالت لي ي بت من وين جبتي العيش؟؟ قلت ليها من فرن سعيد عاينت لي بتعجب وقالت لي بس هسي انا جايه من الشارع التاني وغشيتهم وكانو مغفلين والليله البلد دي كلها م فيها عيش وقلت هسي بشيل لي دقيق وخميرة من دكان عمر وبعوس للأولاد ديل قراصه. وقفت مسافه وانا بحاول استوعب في كلامها قلت ليها بس فاتح وشكلو فتحوا بي وراك قالت لي لكن معقوله يكونو فتحو ب وراي بالسرعة دي ويكونو رمو العيش خمسه دقائق كدا ٠٠ وبعدين عيشك دا ظاهر عليه اتعمل من ساعات قلت ليها عشان باكد ليك فاتح ارح نمشي ليهو تاني لفينا ورجعنا وهنا اتخلعت لمن لقيت الفرن قافل قلعت عيوني وقبل افتح خشمي واتكلم سعاد عاينت لي من فوق لي تحت وقالت لي غايتو ي ابرار بقيتي خسسيه والعيش بتعرفي نفسك جبتي من وين بس م عايزة توريني وعلى العموم انا داخله الدكان يلا سلام ٠٠٠

بقيت واقفه قريب ال ٥ دقائق وانا بعاين اتجاه الفرن ياربي يكونو قفلوا ب وراي اكيد قفلوا ب وراي كل الاحتمالات جائزة لفيت ورجعت البيت بس م اكذب عليكم كنت شبه خايفه أو مصدومه علقت العيش في المطبخ و مشيت الصالون قعدت َ وبديت اتذكر أحداث امس الحصلت معاي. قطع سرحاني صوت جارتنا زينب وهي بتناديني نطيت من الكرسي ومشيت ليها بس كالعادة ماف اي زول كوركت ليها بالحيطه

ي زينب ي زينب جاتني بتها الصغيرة وقالت لي انتي م عارفه امي َولدت وهي راقدة جوا قلت ليها ناس امي معاكم قالت لي اي قاعدين م حبوبه جوا وقعد يشربو الجنبه زحيت من الحيطه ودخلت جوا ٠٠

وبعدو بديت انسى وانشغلت مع الفيس لحدي م ناس امي رجعوا دخلوا جوا وقالت لي منو جاب عيش؟ قلت ليها بسم الله ي امي كيف منو جاب عيش؟

اجي ي بت كلامي واضح الجاب عيش منو؟ وبعدين انا عامله ملاح بامية وهسي عايزة اعوس كسرة معقولة م شفتي جردل العجين القاعد في الشمس دا

بس ي امي انتي قلتي لي في ستة الف في الصحانه شيليهم وجيبي بيهم عيش

عاينت لي بتعجب وقالت

بري قرش واحد ماف في المطبخ وانا اساسا َ م خليت قروش هناك

انتي بس قولي عايزة ناكل الباميه ب عيش واتصرفتي من راسك. طبعا غلبني الشي البقولو ليها واكتفيت بالصمت بس ٠٠

اسمهان قعدت في الكرسي وقالت

مبالغه ي امي بتهم الجاتهم دي امي قالت ليها اخت زينب صح قالت ليها اي شفتيها اتسوت كيف غايتو الشواطين ديل م عملوا فيها خير

قلت ليها في شنو ي اسمهان

قالت لي طبعا اخت زينب الكبيرة جات من وين كدا م عارفه وقال ماسكنها مجموعه من الشواطين اتخيلي بس والشيخ كل يوم يجي يرقي ليها والعجب طلعوا عنيدين شديد وقبل تتم كلامها حسيت بنسمة هواء سُخنة ضربت خدي

"ليست كل الأصوات التي تناديك حقيقية..."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...