رواية جارتنا بقلم حميده عبد الحميد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وقعت في الفخ؟؟؟ عاينت لي أسود وكان مثبت نظرو بقوة قُصاد الراعي الاتقلب ثعبان أسود ضخم، عيونو كانت زي الشرار ألاحمر، وجسمه كان بينتفخ وبيتمدد بطريقة بتخوف شديد . فجأة كل جسمي كشا، وحسيت بقشعريرة باردة زي التلج ضربت عمودي الفقري. حسيت بخوف عجيب، شكلوا المستور اتكشف، والشياطين خلاص ظهرو على هيئتهم الحقيقية. فجأة المكان بقى كاتم، و اتعطر بريحة كبريت ونفَس حار كلو المكان كلو . كررت السؤال لي أسود تاني وصوتي كان بيرجف من الخوف — ياتو فخ؟ أسود عليك الله وريني الحاصل شنو؟! طلع من ثباتو وعاين لي بنظرة حادة، وقال بصوت عميق يهز الأرض — حالياً انتي م بتشوفي ال أنا شايفو.. وعشان انتي من الإنس م ح تشوفيهم هسي. وهم حاليا مُحاصرننا من جميع الاتجاهات، حتى لأرض تحتنا مليانة بيهم، والضل الماشي في الشجر دا منهم هم . وكلهم مركزين فيك، وعايزين يسيطرو عليك ب أي طريقة.. وهم كتار.. أكتر مني بكتير! أنا موش قلت...