رواية غرام العاصم الجزء العاشر 10 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة العاشرة فى إشارة المرور حيث وقفت سيارة وليد ..لتجد من يتحدث مع وليد من السيارة بجانبه لتتفاجئ به أنه مروان ذلك الطبيب الذى حضر لها فى فيلا عاصم .. مروان وهو يشير بعينيه لصديقه وليد مروان : مش هتعرفنا وليد : دى الانسه .ولم يكمل فقد فتحت إشارة المرور لتقاطعه غرام بسرعة غرام : الإشارة يا دكتور .. ابتسم وليد وقاد سيارته
مروان فى نفسه فقد شاهد غرام ولكنه ليس متأكد أن تكون هى فالرؤيه كانت غير كافيه وقرر أن يسأل وليد عن ذلك فى وقت آخر … عند نجلا نجلا : ولاء عرفت من السواق بتاعه أنه فى الطريق للفيلا …يلا يا دوب توصلى قبله ومش هوصيكى ولاء : مع أنه رخم بس الحقيقه يستاهل نجلا : اوعى يا بت تكونى بتحبيه فعلا انتى طول عمرك عايشه براحتك .. ولاء : والله مش عارفه يا نجلا اوقات بحس بمشاعر ناحيته يمكن علشان ديما بيصدنى خلاني. اتعلقت بيه
نجلا : بقولك ايه الزمن دا مش زمن حب الزمن دا زمن فلوس فاهمه .. ولاء : طيب اسيبك انا بقي علشان الحق انفذ خطتنا ….بقلم منال عباس كان مصطفى يقف بعيد واستمع إلى كل ما قالته كليهما … مصطفى : بقي كل دا يطلع منك يا نجلا ويا ترى ايه اللى عملوه مع البنت اللى رباها عاصم على حد علمي البنت دى يتيمه .. معقول يكون كل الشر دا جواكى يا نجلا .. بعد كل اللى عملته علشانك وقدمته ليكى دا انا مراتى ماتت بسببك وابنى بعد عنى
وبوعيد ماشي يا نجلا لازم تدوقى من نفس الكاس …وخرج مسرعا قبل أن يراه أحد … عند غرام وصل دكتور وليد أمام الشارع التى تسكن به غرام لتستوقفه غرام غرام باستيحاء: كفايه لحد هنا ..احنا ساكنين فى حى شعبي وما يصحش ارجع فى وقت زى دا مع حد غريب وليد بتفهم : اكيد طبعا ..ونزل من سيارته وفتح لها باب السيارة ونظراته كلها حب واحترام لتلك الفتاة …. ودعته غرام وغادرت بخطوات سريعه .. بالنسبه ل وليد تذكر موضوع ابنة عمه ليعود إليه العبوس
وليد : يا ترى انتى فين ويا ترى انتى عايشه ولا ايه حكايتك … واتصل بأحد أصدقائه المحامين لبدء البحث عن تلك المفقودة منذ ما يقارب العشر سنوات …بقلم منال عباس فى فيلا عاصم تصل ولاء لتقابلها فاطمه فاطمه: اتفضلى يا هانم ..بس عاصم بيه مش موجود ولاء : معقول دا كان مواعدنى أنه يوصل حالا طب يا داده عايزة اشرب مياه فاطمه : امرك يا هانم وذهبت للمطبخ لاحضار الماء
انتهزت ولاءالفرصه وذهبت لفتح الباب ثم صعدت بسرعة إلى غرفة عاصم واستبدلت ثيابها بملابس نوم ..ونامت بالسرير.. وبعد دقائق قليله عادت فاطمه وهى تحمل الماء لتجد أمامها مصطفى والد عاصم فاطمه باستغراب لدخول مصطفى المفاجئ ولم تجد ولاء فظنت أنها غادرت وتركت باب الفيلا مفتوحا .. فاطمه : اتفضل يا باشا …البيه لسه ما رجعش.. مصطفى : المياه دى لمين فاطمه : الست ولاء كانت هنا وطلبت المياه بس الظاهر انها مشيت ..
مصطفى بابتسامه خبيثه : طب هاتى المياه وأخذها وصعد بها إلى حجرة عاصم دخل الحجرة ولم يضئ النور وضع المياه على الكوميدينو.. واعطى ظهره مقابل للسرير.. ولاء وهى تحت الغطاء نظرت لساعتها ولاء : كدا فاضل دقيقه ونجلاء توصل … تسحبت على أطراف أصابعها واقتربت من ذلك الواقف لتحتضنه من الخلف …ليلف إليها وبصوت عالى انتى مين ؟ على دخول نجلا التى قامت بإضاءة الحجرة لتتفاجئ ب ولاء تحتضن زوجها ومصطفى يحاول الابتعاد عنها
نجلا : بصدمه ..ولاء انتى بتعملى ايه ؟! كانت صدمة ولاء لا تقل عن صدمة نجلا ولاء : انا ..اصل …هو … مصطفى : ما ينفعش اللى بيحصل ونظر ل نجلا مصطفى : شوفى اختك يا هانم ..داخل أوضة ابنى استريح على ما يرجع من الشغل الاقيها بالمنظر ونظر إليها باستحقار : ممكن اعرف ايه اللى جابك هنا وايه اللبس دا ولاء وهى تحاول أن تدارى جسدها ولاء: انا ..انا ولم تستطع التحدث فالمفاجئه افقدتها التركيز … نجلا : واضح أن فى سوء تفاهم
ونظرت لأختها كى تستبدل ثيابها بسرعة مصطفى: سوء تفاهم ايه …انتى هتدافعى عنها وهى بتحاول تتقرب منى …لولا أنك جيتى فى الوقت المناسب كان الله اعلم هى ناويه تعمل ايه ..اكيد اختك عايزة تفرق بينا وبصوت عالى ارعبهما : يلا انتم الاتنين برا بيت ابنى واعتبرى الخطوبه فركش … على دخول عاصم الذى كان ينظر للجميع باستغراب..بقلم منال عباس عاصم : هو ايه اللى بيحصل هنا ؟! مصطفى : من غير تفاصيل الخطوبة بينك وبين ولاء ملغيه
عاصم وكأن كابوس انزاح عن قلبه ودون أن يسأل عن اى تفاصيل أومأ برأسه بالموافقه .. انتهت ولاء من ارتداء ملابسها ونظرت لهم جميعا بحقد وغادرت مسرعة أما نجلا وهى تحاول أن تستميل مصطفى إليها لكنها تتفاجئ به أن يتركها ويغادر لتغادر هى الأخرى. وهى فى قمة الغضب فقد فشلت خطتها ..وليس فقط ذلك تشعر أن مصطفى يشك بها … مصطفى فى نفسه : دى البدايه ولازم اصلح كل غلط حصل … عند غرام كانت تنظر إلى ساعتها
غرام: يا ترى يا ماما فاطمه ايه اللى اخرك كدا …اول مرة تغيبي عليا .. وبعد وقت قليل وصلت فاطمه لتفتح لها غرام على استعجال غرام بقلق : ماما ايه اللي اخرك كدا ابتسمت فاطمه ونظرت إليها بحب وملست على شعرها الحريرى فاطمه : كلمة ماما طالعة من بوقك زى العسل …اطمنى حبيبتي الباشا الكبير كان موجود ..واضطريت انتظر لحد ما مشي هو والهانم مراته والهانم الصغيرة خطيبة عاصم بيه ..
شعرت غرام بالحزن لقد استبدل وجودها بأخرى ويعيش حياة هانئة ..ولكن بمرارة هى تعلم جيدا أن هذا حقه ..فهى مجرد يتيمه لا أصل لها ولا نسب … فاطمه : يلا يا غرام زمانك واقعه من الجوع هنالك سوا وتحكيلى عن اول يوم شغل عند حسين اتصل حسين على عاصم عاصم : ايوا يا حسين فى حد يتصل فى وقت زى دا ..مش كنت بتقول مراتك بتزعق انك اتأخرت حسين : يا بنى وطى صوتك لتسمعك المهم عندى اخبار مهمه لازمه تعرفها عاصم : اخبار ايه قول …..
حسين : عرفت أن فى ناس جم وسألوا عن ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم) مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!