الفصل 9 | من 16 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
22
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وصل وليد إلى الكافيه المقابل إلى عيادته الخاصة ب الرصيف المقابل ليجد ذلك الرجل صديق والده …
تعرف عليه وليد فلقد شاهد بعض الصور لذلك الرجل مع والده …
وليد وهو يمد يده إليه
كانت عينين ذلك الرجل تتفحصاه باهتمام
مد يده هو الآخر ليسلم عليه وجلس كلاهما على المائده
الرجل : اعرفك بنفسي انا مصطفى الجارحى صديق والدك الله يرحمه …بقلم منال عباس
وليد : ايوا اهلا وسهلا بحضرتك عرفتك من بعض الصور اللى كانت عند بابا …وبطريقه عمليه وجه إليه هذا السؤال ايه قصة بنت عمى دى وهى فين ؟
مصطفى : الحقيقه انا معرفش مكانها …ولا اعرف حتى شكلها …كل اللى اعرفه ان والدك الله يرحمه ويسامحه …ما تزعلش من الكلام اللى هقوله يا ابنى …
وليد : اتفضل كمل كلامك المهم عايز اعرف الحقيقه …
باباك الله يرحمه كان ليه اخ من والده وكان أخوه الله يرحمه مبسوط ماديا وكان مسافر برا مصر ومتجوز واحده اجنبيه وخلف بنت ..
ماكانش بينزل مصر ابدا …
باباك الله يرحمه هو اللى اهتم بكل حاجه وهو اللى كبر المصنع بتاع والده وبقي المصنع اتنين وتلاته …كان حاسس ان كل دا حقه هو وتعبه وهو اللى يستاهله …
ولما جدك بدأ يتبع وبقي فى فراش الموت
وصي والدك أنه يتصل على اخوه عمر الحريري أن عايز يشوفه قبل ما يموت …وفعلا والدك اتصل عليه
بس على ما عمك وصل كانت الوقت اتأخر فاضطر يقعد فى فندق
وقتها المحامى فتح الوصية بأمر جدك لأن عمك ما وصلش فى وقته وجدك كانت حالته سيئه
اتفاجئ والدك أن الوصيه بتقول ربع الأملاك للجمعيات الخيرية والباقى مناصفه بينه وبين عمك …
والدك الله يرحمه حس ان دا ظلم ليه وحاول أنه يخلى جدك يغير رأيه وشد معاه
قلب جدك ما استحملش وقابل ربنا وجه كريم ..
الشيطان كان عمى عنين والدك عن الحق وقرر يتخ*لص من عمك
وبالفعل بعت ليه سيارة وعرفه أن فى أعداء ليهم وأنهم رايحين ليه الفندق يخلصوا عليه وعرفه أن ما يعرفش اى حد هو مين ولا من عائلة مين احسن يكونوا من الاعداء
وللاسف باباك كان قاطع الفرامل وبالفعل عمك عمل حا*دثه …
كل القصه دى انا ما عرفتش عنها حاجه طول السنين دى ..بقلم منال عباس
لكن والدك وهو فى فراش الم*وت اتصل بيا وطلب مقابلتى
ولما روحت ليه حكالى كل اللى قولته ليك
وليد بصدمه : فلم يظن أبدا أن تكون اخلاق والده هكذا …ليسأله طب ليه انتظرت ولسه جاى تقول ليا الكلام دا ؟
مصطفى : كان من وصية والدك أن ما اقولش ليك اى حاجه …قبل ما تستلم كل ميراثك …وممتلكات
الله يرحمه كان خايف انك تترك ميراثك
انا كدا نفذت الوصية وبلغتك بالى حصل
بالنسبه لبنت عمك ..للاسف محدش يعرف عنها حاجه لأنهم لاقوا جثة عمك وسيارة بدون ارقام وبالتالى ما وصلوش لأى دليل
كانت تلك الكلمات كفيلة أن تمزق وليد من الداخل فكل ما لديه ليس من حقه بات يتمنى أن يم@وت قبل أن يعرف ذلك…
عند غرام
بدأ المرضي فى الحضور فاستقبلتهم بابتسامه
ورتبت كل سجلاتهم على حسب اوليه الحجز
مر وقت طويل ولم يعد دكتور وليد لتشعر غرام بالقلق
قامت غرام بالاتصال به
غرام باستيحاء : دكتور وليد
وليد : وقد تذكر هؤلاء المرضي بالرغم من الالم بداخله إلا أنه يحب عمله ويتقنه
استأذن من صديق والده بعد أن وعده أنه سيبذل قصارى جهده للبحث عنها لتأخذ حقها فى الميراث…
عند عاصم فى الشركة
يجلس على مكتبه شارد الذهن فاقد الامل
ليدخل عليه حسين
حسين : عاصم اتفضل شوف الملف دا
عاصم وهو يشير بيده أنه لا يستطيع
حسين : عارف انك زعلان على غرام
عاصم : ما تجيبش سيرة البنت دى تانى
هى اختارت حياتها هى حرة فيها ..
حسين : حتى لو قولت ليك أنها مظلومه .
عاصم بانتباه : مظلومه ازاى ؟ انا حتى شوفتها وهى خارجه من الجامعه مع الولد اللى كان متقدم ليها ..
حسين بهدوء : حتى دى معلومه غلط
عاصم : غلط ازاى ؟ انا مالحقتش اوصل ليهم ….بقلم منال عباس
حسين : بص يا عاصم الحقيقه ديما ليها كذا وجه ..وانت اخترت الوجه المظلم وبنيت عليه معتقداتك ..اسمعنى كويس
من وقت ما حكيت ليا وانا مش مقتنع بأى كلمه وكان لازم ادور ورا الموضوع دا
وأعطاه فلاشه ممكن تشوف دا
امسك عاصم الفلاشه ووضعها فى اللاب توب لتظهر غرفه غرام وهى نائمه بالسرير
ويدخل غرفتها داده فاطمه ودكتور مروان ..
مروان : داده فاطمه انا نسيت اجيب المطهر ممكن تشوفى اى كحول أو مطهر
فاطمه : اه يا ابنى الكحول فى اوضه عاصم بيه ثوانى اجيبهولك …
ولما خرجت كان باين على مروان التوتر وأخرج من شنطته حقنه صغيره وحقن بيها غرام …ولما دخلت فاطمه بالكحول
مروان : خلاص يا داده لقيت معايا عليه كحول فى الشنطه وخرج بسرعة ومعاه فاطمه
أوقف حسين الفيديو
حسين : اعذرنى كان لازم اشوف ايه اللى حصل فى اليوم دا …من خلال كاميرا المراقبة عندك فى الفيلا
وعاد لتشغيل الفيديو
ليظهر أحد الأشخاص الملثم وهو يحاول أن يجرد غرام من ملابسها ولكنه لم يستطع فاكتفي بتمزيق ثيابها وتصويرها …
وهرب مرة أخرى من النافذة ..
عاصم : مستحيل ..انا لقيت النور قطع
ولما طلعت ل غرام كانت بشكل …… ……
وكانت بتتصرف بجنون وهدومها متقطعه
وبعدها جالى الصور تانى يوم الصبح ..
حسين : واضح انكم وقعتوا ضحية لخطه دنيئه .
عاصم : طب ازاى شوفتها فى الجامعه مع الولد دا بقلم منال عباس
حسين : حتى دى معلومه غلط
غرام من يوم ما مشيت من عندك وهى ما بتروحش الجامعه واكيد البنت دى حد يشبها
عاصم بألم شديد يمزق قلبه : انا اللى طردتها …انا اللى ضيعتها من بين ايديا من غير ما حتى اسمع دفاعها عن نفسها ..
والله لأجيبلك حقك يا غرام من اللى أذوكى
بس يا ترى انتى فين ؟
حسين : غرام بنت محترمه دى اتربت على ايديك وان شاء الله تلاقيها ..
عاصم : انا غبي زمانها عرفت انى خطبت
زمانها فقدت الامل فيا ..دى حتى ما تعرفش انا بحبها أد ايه ….
حسين : كل عقده وليها حلال ..المهم دلوقتي شوف هتبدأ ازاى مع مروان
لانه اكيد هينكر كل حاجه
عاصم : مروان حسابه عسير معايا …
بس لازم اعرف مين وراه أو تقريبا بدأت اجمع بعض الأفكار …
عند نجلا و ولاء
نجلا : معقول انتى اختى ؟! ازاى مش عارفه تجيبي رجل عاصم لحد دلوقتي
ولاء : انتى مفكراه زى جوزك الاهبل اللى بيسمع كل كلامك …
نجلا بغرور : مصطفى زى الخاتم فى صباعى وبكره العز دا كله يبقي ليا …الدور والباقى عليكى انا خلاص عملت اللى عليا وخلصتك من البنت اللى كانت عنده يلا شدى

حياك عايزين محدش يشاركنا فى حاجه
اعملى المستحيل خلى عاصم يكتب الكتاب
ولاء : مع أنه شخص لا يطاق بس هحاول
لم تشعر كليهما أن هناك من كان يستمع إلى حديثهم …
عند غرام
بعد مضى الوقت ومع خروج اخر مريض
نظرت غرام إلى ساعتها فقد قاربت العاشرة مساءا …دخلت الحمام واستبدلت ملابسها وخرجت لتجد وليد فى انتظارها
وليد : اتفضلى يا انسه غرام اوصلك فى طريقي
غرام : شكرا لحضرتك انا هاخد تاكسي
وليد : الوقت متاخر ما ينفعش اسيبك فى وقت زى دا
غرام : بس يا دكتور
وليد : ولا بس ولا حاجه …انتى عايزة تخلصي مرتبك فى التكاسي ولا ايه ؟ يلا بينا واعتبرينى تاكسي يا ستى على الأقل انا تعرفينى بدل الغريب اللى هتركبي معاه ..
كانت غرام منهكه من العمل فهى لم تعمل من قبل وكانت طلباتها دائما مجابة ولاول مرة تتحدى نفسها لتثبت وجودها وافقت واستقلت السيارة معه
فى إشارة المرور
حيث وقفت سيارة وليد ..لتجد من يتحدث مع وليد من السيارة بجانبه لتتفاجئ به أنه ….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...