الفصل 3 | من 16 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
42
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد أن أخبرت نجلا خطتها لمروان أغلقت الهاتف وهى فى قمة سعادتها ..
نجلا : كدا اول خطوة فى التخلص من ست الحسن والجمال ..
عند عاصم
عاصم بقلق : الدكتور اتأخر ليه كدا …
وما هى دقائق حتى وصل دكتور مروان الى فيلا عاصم …
استقبلته داده فاطمه وصعدت معه إلى حجرة غرام
طرقت الباب فاطمه
فاطمه : الدكتور وصل
عاصم بسرعه قام وفتح الباب ليدخل الطبيب
مروان وهو يتفحص الغرفه واقترب من السرير
مروان : اتفضلوا انتم برا
عاصم بغضب : انت بتقول ايه يا بتاع انت
مين اللى يتفضل برا …
مروان بخوف وتلعثم : مش قصدى يا عاصم بيه ..انا بس كنت ..اقصد ..علشان خصوصية المريضه ..
عاصم : اتفضل اكشف عليها مفيش حد غريب ..
مروان : انا بس اللى اعرفه ان الانسه غرام ولم يكمل كلامه عندما رأى الغضب فى عيني عاصم ..
بدأ بالكشف على غرام وأعطاه حقنه مخفضه للحرارة وكتب لها بعض الادويه ..
مروان : هى محتاجه راحة يومين والالتزام بالدواء وهتبقى كويسه ..وانا هفوت عليها بالليل بعد ما اخلص الشغل فى المستشفى علشان اطمن وتاخد الحقنة التانيه
نظر له عاصم نظرة ألجمته
اغلق مروان حقيبته الطبيه وغادر بسرعة …
فتحت غرام عينيها ببطئ ووجهها يتصبب عرقا .
غرام : آبيه عاصم
عاصم : ايوا يا ح ب ي….وسكت قليلا قبل أن يكملها …ثم تنحنح وقال ايوا يا غرام حاسه بايه دلوقت
غرام : انا عطشانه اوووى
نهض عاصم بسرعه وصب لها كأس من الماء وساعدها على النهوض واسقاها بيده
غرام بحب اقتربت منه بشده : انا تعبتك اوووى معايا
عاصم وبدأ قلبه يدق بسرعة من شدة الاقتراب : الف سلامه عليكي هسيبك ترتاحى
وحاول النهوض بعيدا عنها ولكنها أمسكت بيده
غرام : آبيه ..هو حضرتك ما روحتش الشغل علشانى ..
عاصم : يعنى مفيش حاجه مهمه النهارده يلا اسيبك علشان ترتاحى وتركها وخرج بسرعه واغلق الباب ..
ذهب لحجرته وهو ينعت نفسه
عاصم : البنت دى بقت بتخرجنى عن شعورى
مش معقول اكون فعلا بحبها ..اكيد مشاعرى دى ناتجه عن مسئوليتى ناحيتها …انا اكبر عنها بكتير وحرام اظلمها معايا …اقتنع بأفكاره ….واتصل على حسين
حسين : ايوا يا عاصم ايه الاخبار
عاصم : الحمد لله…هو يعنى ما كنش فيه غير الزفت مروان علشان تبعته
حسين : مروان من اشطر الدكاترة ..ثم إنه من المستشفى بتاعتكم …اقصد بتاع زوجة والدك حاليا …بقلم منال عباس
عاصم : بعد كدا ما تبعتش ليا حد من طرفهم انت فاهم
حسين باستغراب : هو عمل حاجه ؟
عاصم : وهو يقدر يعمل حاجه
حسين : ماشي اللى تشوفه
اغلق عاصم الهاتف ونزل للاسفل يطلب من داده فاطمه تحضير الحساء الساخن والطعام الغنى بالفيتامينات من اجل غرام ..
فاطمه : امرك يا بيه
عند نجلا فى المستشفى
اتصلت على مروان للحضور إلى مكتبها ..
مروان : ثوانى وهكون عندك وبالفعل
وصل سريعا إلى حجرة مكتب مدير المستشفى حيث كانت تجلس نجلا
نجلا : هه يا دكتور مروان عملت ايه
مروان : الحقيقه مالحقتش اعمل حاجه
نجلا بعصبيه : يعنى ايه ؟
مروان : عاصم كان موجود وما سبناش حتى لحظه واحده
نجلا : شكلك مش عايز الترقيه ..
مروان : لا ازاى هى بس الظروف ما كنتش مناسبه على فكرة أنا بلغته أنى همر عليها النهارده بالليل علشان اطمن عليها
نجلا : لو على الكام ساعة دوول
هنتظر المهم تنفذ بسرعة ومش عايزة غلطه
مروان : اكيد اطمنى …
نجلا : هنتظر منك تليفون علشان انا اتصرف
مروان : هو حضرتك ناويه على ايه ..وليه البنت دى شكلها طيبه
نجلا بجمود : مش شغلك …انت تنفذ وبس
مروان من أجل مصلحته امرك وتركها وغادر …
عند غرام
بدأت حرارتها تنزل ولكن تشعر بالالم فى سائر جسدها …
حاولت جاهدة أن تقوم من السرير فهى بحاجه ملحة لدخول الحمام …
وما أن قامت من السرير الا أنها شعرت بدوار شديد فوقعت مغشيا عليها …
سمع عاصم صوت ارتطام فجرى بسرعة إلى حجرة غرام ليجدها مغشيا عليها بالأرض
حملها بسرعة ووضعها بالسرير وأحضر البرفان لافاقتها
غرام دون أن تنطق كلمه آبيه
غرام : عاصم …
عاصم : ايه اللى قومك من السرير بس وانتى لسه تعبانه ..
غرام : محتاجه الحمام حالا بليز
عاصم بحرج : طب تعالى وانا اساعدك وامسك بها وادخلها الحمام
غرام بحرج : ابيه مش هتخرج كدا مش هعرف …..بقلم منال عباس
عاصم : اه اسف هنتظرك برا ولما تخلصي نادى عليا وخرج بسرعة
غرام بابتسامه : شكلك يجنن وانت مكسوف يا ابيه …انتهت من الحمام ونادت عليه
غرام بدلع : آبيه حاسه انى دايخة ينفع تشيلنى ..
عاصم : حاضر
حملها عاصم وخرج بها لتلتف يدى غرام حول عنقه وتقترب برأسها على صدره ..
كانت أنفاسها كلهيب من النار على وجهه
وضعها ببطئ على السرير ولكنها لازالت تضع يديها على عنقه …عند دخول داده فاطمه
وهى تحمل صينيه الطعام
وما أن رأتهم بهذا الشكل شهقت شهقة
جعلت عاصم يرتبك
ابتعد عاصم بسرعة وطلب من فاطمه ترك الصينيه والمغادرة بقلم منال عباس
فاطمه : امرك
عاصم بجمود : تخلصي الاكل دا وتاخدى العلاج فاهمه
غرام وهى تتمايل لتزيد جنونه بها
غرام : مش قادرة يا ابيه ساعدنى
عاصم وقد أثاره صوتها : امرى لله
واقترب منها وبدأ يطعمها كما كان يفعل فى السابق
شعرت غرام بسعاده فقد اشتاقت لتلك الأيام …
انتهت من غذائها وساعدها فى أخذ الدواء
عاصم : هجيب اللاب واشتغل قصادك هنا وحاولى تنامى شويه يا شقيه ..
غرام : آبيه عايزة اقولك حاجه
رفع عاصم حاجبيه وقال : قولى
غرام وهى تفرك يديها ببعضها : بالنسبه لزميلى اللى جه لحضرتك
عاصم بتجهم : انتى بينك وبينه حاجه ؟
غرام بسرعة : لا والله يا آبيه دا انا حتى مش بطيقه….دا واد رزل وخفيف …وعمرى ما افكر فيه …
سعد قلب عاصم عند سماعه هذا ولكنه تسائل : اومال كنتى زعلانه ليه لما ضربته …
غرام : يا آبيه زعلت علشان كنت محرجه
انت مش عارف فى الجامعه بيقولوا علينا ايه
ثم صمتت بسبب ما تفوهت به
قام عاصم واقترب منها
عاصم : ويا ترى بيقولوا ايه ؟
غرام وهى تشعر باحراج كيف تخبره بما يتحدثون به …
عاصم : ساكته ليه اتكلمى ؟
غرام بتلعثم وخوف من رد فعله : بيقولوا ..بيقولوا أن ..اقصد انك ..انا وانت يعنى وكدا
عاصم : انا مش فاهم حاجه …اخلصي يا غرام قولى فى ايه
غرام : يعنى بيقولوا محدش يقدر يقرب منى علشان انا وانت ..هما اللى بيقولوا بنحب بعض…
انفجر عاصم من الضحك : دول شكلهم اتجننوا ..
شعرت غرام بالحزن : فرد فعله يؤكد أنه لا يراها تناسبه ابدا … الروايه حصريه هنا روايات منال عباس
عاصم باستغراب لحزنها اقترب اكثر منها …
عاصم : مالك يا غرام شكلك مش مبسوطه ؟
غرام ببكاء: كان نفسي بابا وماما يكونوا عايشين ..كان نفسي يكون عندى أسرة وعيلة ..
عاصم : ربنا يرحمهم يا غرام بس انا قصرت معاكى فى حاجه ؟
غرام وهى

تنظر له بعيونها الدامعه وتكاد تصرخ فى وجهه انت بالنسبه لى ليس والدى ولا اخى انت من عشقته منذ نعومة اظافرى
ولكنها لا تجرؤ على الاعتراف ….
فاكتفت بهز رأسها وابلغته أنها تريد أن تنام …
مر الوقت على ابطالنا وأتى المساء
ليحضر الطبيب مروان مرة أخرى
ليقابله عاصم
مروان : دا ميعاد الحقنه للانسه غرام
عاصم وهو مشغول فى مكالمه عمل
طلب من فاطمه الصعود معه لحجرة غرام
عاصم : تفضلى معاهم على ما اخلص المكالمه …بقلم منال عباس
فاطمه : حاضر
صعد مروان إلى حجرة فاطمه واستغل جهلها وقام بخلط حقنه خافض الحرارة بسائل اخر كان معه …وحقن بها غرام
كان ينظر لها بشهوة فتلك الفتاة ذات جاذبيه غريبه بالرغم من مرضها الا أنها افروديت الجمال …
مروان فى نفسه يا ترى هيكون مين سعيد الحظ …اللى هيفوز ليكى الليله ..
مروان : استمرى على العلاج وخلال يومين هتبقى فى احسن حال …
شكرته غرام …
وخرج مروان وغادر بسرعة
كان عاصم لازال منشغلا بهاتفه ورأى مروان وهو يغادر فاطمئن قلبه ..
وما أن خرج مروان اتصل على الفور ب نجلا
نجلا : بجد خلصت كدا اطمن من بكرة انتظر ترقيتك وأغلقت الهاتف بسعادة واتصلت بأحد الارقام …
نجلا : دلوقتي تقدر تنفذ اللى طلبته منك ..
الطرف الآخر : متأكدة انها مش هتقاوم ..انا لسه العلقه السخنه فى كل جسمى
نجلا : قولت ليك رتبت كل حاجه خلال دقائق تكون عندها وانا عرفتك ازاى توصل لاوضتها واطمن انا رتبت كل حاجه ….سلام …
عند غرام
بدأت تشعر بسخونه فى سائر جسدها
احساس لم تشعر به من قبل ..إثا*رة ج*س*دية …جعلتها تتصبب من العرق …
غرام وهى تمشي بيديها على جسدها ولا تدرى ماذا حدث لها …
وجدت الستائر تتحرك …
غرام بخوف : مين .. مين اللى ورا الستارة
لتجد النور فجأة قد انقطع …لتصرخ صرخة مدويه …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...