الفصل 4 | من 16 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
44
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رواية غرام العاصم الجزء الرابع 4 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الرابعة شعرت غرام بحركة الستائر ف انتابها الخوف

غرام : مين هنا مين ورا الستاير وفى تلك اللحظه انقطع النور بدأت غرام بالصراخ فقد اشتد الظلام حولها كما أنها تشعر بحرارة شديدة فى سائر جسدها …ورغ*به م*ث*ي رة ….لا تعرف سببها غرام وهى تحاول أن تخرج وما أن وصلت إلى الباب لتجد من يحتضنها من الخلف ..صرخت غرام ولكن هذا الشخص وضع يده بسرعه على فمها .. وبصوت كفحيح الافعى : اى حركه واى همسه مش هسيبك غير لما اخليكى مدام ..

كانت غرام والحمى تزداد فى جسدها المت*قد تحاول الابتعاد ولكنه جذبها ورماها على السرير. … عند عاصم بعد أن أغلق هاتفه شعر أنه سمع صوت صراخ غرام أتى من الاعلى منذ لحظات صمت قليلا ولكنه لم يستمع إلى اى صوت فظن انه يخيل له وبدأ يذهب ليفحص سبب انقطاع الكهرباء … عاصم : انا شوفت ومروان وهو نازل مع فاطمه وزمان غرام نايمه اكيد انا بيتهيألى … عند غرام

ظلت غرام تقاوم ذلك الو*غد الذى وضع شريط لاصق على فمها …وقام بت*م*زيق ملابسها وكاد أن يغ*ت*ص*بها ولكنه توقف قليلا فالبرغم من وقاحته ولكنه لا يجرؤ على فعل ذلك …اكتفى بوضع هاتفه فى وضع التصوير والتقط عدة صور وهو قريب منها يحاول تقبيلها ..ثم تحدث قائلا ذلك الغريب : لو عايزانى اسيبك فى حالك يبقى تسمعى كلامى وتنفذيه بالحرف الواحد هزت غرام رأسها بالموافقه الغريب : حسك عينك عاصم يعرف اى حاجه

وتبعدى عنه ….كفايه تطفل عليه انتى فاهمه … هزت غرام بالموافقه الغريب: دا اول انذار ليكى لو ما سمعتيش الكلام تأكدى انك هتخرجى هنا بف*ضي*حة ….. وشد عنها الشريط اللاصق وبينما هو قريب منها ..عادت الكهرباء … فهم بسرعة وابتعد عنها قبل أن ترى وجهه وغادر بسرعة من الشرفه …فى نفس اللحظه انفتح الباب ودخل عاصم ليقف متسمرا مكانه .بقلم منال عباس فكانت غرام فى حالة يرثي لها …جسدها يرتعش وعينيها متسمرة على الشرفه …

عاصم وهو يحاول أن يفهم ماذا حدث تفاجئ بتمزق ملابسها ودمو*عها التى تن*همر دون أن تصدر صوت …رجفة جسدها المتشنجة افاقته من شروده عاصم بخوف: غرام ايه اللى حصل ليكى واقترب منها ليجدها تمسك بها وترتعش رعشه غريبه ووجهها شديد الاحمرار بل سائر جسدها …ظن أن الحمى الشديدة هى السبب …رفعها بسرعه ودخل بها الحمام وأوقفها تحت دش من المياه البارده..ولكن تصرفات غرام كانت غريبه فكانت تهزى باسمه وتقترب بجسدها منه وتطلب منه أن يق*بلها

غرام : مش قادرة استحمل ..انا عايزاك وظلت تجذبه تجاهها فكانت تلك المادة التى حقنها بها مروان مخصصه لإثارة الرغبة …..بها .. بالرغم من أن عاصم يرغب أكثر منها فى أن تكون امرأته إلا أنه حاول تمالك أعصابه ….وظل ممسكا بها وكأنه قيد حركتها تحت الماء ..حتى هدأت … حملها بعيدا وأحضر المنشفه ولفها حولها .. ثم وضعها بالسرير …وبصوت عالى رج المكان …نادى على فاطمه اتت فاطمه مهروله …بقلم منال عباس فاطمه وهى تخبط يدها على

صدرها من مظهر غرام فاطمه : مالها الست غرام عاصم بجديه : غيري ليها هدومها بسرعه وغطيها كويس وتركها وغادر وهو يتسائل ماذا حدث لها كيف لها أن تأخذ علاج خافض الحرارة وجسدها بهذه الحرارة شعر بأن هناك شئ غير مفهوم وقرر البحث وراء ذلك … عند نجلا تلقت نجلا مكالمه هاتفيه بأن جميع ما طلبته قد تم إنجازه .. نجلا بفرحة : تسلم ايديك كدا كل طلباتك مجابه …المهم البت دى ما تكونش عرفت انت مين الطرف الآخر : لا ما عرفتش ..

نجلا : ابعتلى رقم الحساب بتاعك وأغلقت الهاتف نجلا : نفسي اشوف حبيب القلب لما يعرف أن البنت اللى رباها فقدت عذ*ريت*ها وأصبحت مدنسة ..وضحكت ضحكة شريرة على دخول مصطفى زوجها مصطفى : واضح أن مزاجك النهارده كويس نجلا وهى فى قمة سعادتها اقتربت بدلع ولفت يديها حول رقبته مما أثار بداخله نشوة لقربها … نجلا وهى تعرف جيدا كيف تلعب على الوتر الحساس..وبصوت هامس يلا غير هدومك و النهارده هعيشك ليله ولا الف ليله وليله

فرح مصطفى بهذا ظنا منه أنها تحبه فكلما بادرت بتلك الأفعال ما كاد اليوم ينتهى حتى يكتب مصطفى أحد ممتلكاته باسمها … وبالفعل ارتدت نجلا بدلة رقص مثيرة واشتغلت الموسيقي وبدأت تتمايل نحوه باغراء حتى فقد صوابه بالكامل …الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس نسيب الناس دول انا اصلا مش بحبهم وخسارة فيهم التفاصيل دى ونرجع لابطالنا عند غرام

بعد أن انتهت فاطمه من استبدال ملابس غرام …غطتها جيدا وهى حزينه لحالتها ولم تفسر ماذا حدث لها ولكن للاسف تفسيرها الوحيد هو أن عاصم قد الحق بها الأذى .. ولكنها ربته منذ صغره وتعلم أخلاقه جيدا …فمنذ وفاة والدته وانتقاله هنا بالفيلا انتقلت معه …ولم تتركه ابدا بل شهدت يوم أن أحضر غرام وهى طفله ..واعتبرتها هى الأخرى كابنتها …بقلم منال عباس ظلت تفكر حتى وجدت غرام قد وقعت فى ثبات عميق …فخرجت بهدوء وتركتها .. عند عاصم

كان لازال مستيقظا لا يجد تفسيرا يريحه فاتصل بصديقه وكاتم أسراره حسين .. وقص عليه كل ما حدث حسين بحيرة: كلامك دا مش سهل يا عاصم انت متاكد ان مفيش حاجه بينك وبين غرام حصلت خلتها بالشكل دا .. عاصم بعصبيه : انت اتجننت ازاى يعنى ممكن يحصل حاجه بينى وبينها هى زي بنتى حسين : فوق يا عاصم غرام مش بنتك ولا عمرها هتكون بنتك وفرق السن بينك وبينها مش كبير زي ما انت متخيل عاصم: انا اكبر منها ب 12 سنه فاهم يعنى ايه ..

حسين : ايوا فاهم بس دا ما يمنعش أنها تفكر فيك كحبيب وانت كمان ..المرة دى قدرت تتمالك اعصابك …المره الجايه الله اعلم ممكن ايه يحصل عاصم وهو فى دوامه لا يستطيع التخلص منها : انت شايف ايه يا حسين حسين بجديه فهو يعلم أن صديقه يكتم مشاعره تجاه غرام حسين : لازم تحدد موقفك وغرام وتشوف غرام ايه بالنسبه ليك ..ولو اتاكدت من مشاعرك يبقي لازم تعرف غرام بكل حاجه وتسيبها تقرر هى كمان مصيرها …

عاصم : عندك حق …واغلق الهاتف مع صديقه وجلس يفكر كيف يبدأ الحديث مع غرام …. ظل يفكر فى حديث كثير فقلبه يملؤه المشاعر الكثيره تجاهها ..أراد أن يأتى النهار بسرعة كى يبوح لها بكل ما يشعر به ظل يفكر كثيرا حتى راح فى نوم عميق … مر الليل بكل ما فيه حيث كانت غرام منهكه جدا استيقظت بصعوبه وكأنها كانت فى كابوس لم تستطع الاستيقاظ منه حتى خرجت منها صرخة لتذكرها ما حدث بالأمس

غرام لنفسها: يعنى اللى حصل امبارح كان حقيقه مش حلم ونظرت إلى ملابسها التى تم استبدالها لنتأكد أنه ليس ب حلم ..وضعت وجهها بين كفيها وهى تشعر بالخزى وكأنها فقدت براءتها مع لمسات ذلك الغريب … عند عاصم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...